المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إغلاق موقع Megaupload رسميا في انتظار اغلاق باقي مواقع الرفع


سفيان البجاوي
20-01-12, 04:44 PM
الخميس 19 كانون الثاني 2012، آخر تحديث 22:41
أعلن الادعاء في ولاية فرجينيا الاميركية اغلاق موقع Megaupload.com وهو واحد من أكبر المواقع في العالم لتقاسم الملفات عبر الانترنت، اثر اتهام مؤسسه بانتهاك قوانين القرصنة.
وتم اتهام الشركة بأنها كلفت أصحاب حقوق التأليف والنشر أكثر من 500 مليون دولار بسبب العائدات المفقودة من الأفلام المقرصنة والمحتويات الأخرى. وقد كُشف النقاب عن لائحة الاتهام اليوم، بعد يوم واحد من اعلان مواقع الانترنت التوقف احتجاجا على اقتراحين في الكونغرس يهدفان إلى إحباط عمليات القرصنة على شبكة الإنترنت من حقوق الطبع للأفلام والبرامج التلفزيونية.

أمة الوهاب شميسة
20-01-12, 04:56 PM
إذا استمر الأمر هكذا وطبق القانون على باقي مواقع الرفع ....... لا حاجة للنات ...
فعلا مشكلة

أبو علي الطيبي
20-01-12, 05:15 PM
القضية مازالت بين الأخذ والرد، والاحتجاجات هناك كبيرة؛ والاخصائيون يتوقعون أن يسحب هذا القانون بالكلية. ولا ندري لمن ستكون الكلمة الأخيرة؟ للجماهير المتبرمة من هذه القوانين؟ أم لمجموعات الضغط والمصالح؟؟.
الله أعلم

أبو البراء القصيمي
20-01-12, 06:54 PM
أجل يوتيوب ! ماذا عنه ، حيث ينشر فيه مالم يوافق عليه صاحبه .؟

شيرين عابدين
20-01-12, 11:08 PM
لماذا لا يتم رفع حجم المرفقات في المنتديات ونستريح ؟
هناك منتدى حجم ملف البي دي إف المسموح برفعه يصل إلى عشرين ميجا .
ويمكن رفع حجم بقية الامتدادات ؛ فيُسمح بإرفاق البرامج مثلا .
أو هناك آليات معينة تمنع ذلك في المنتديات !

أبو وئام
21-01-12, 12:33 AM
السلام عليكم
المؤاخد على ميجاابلود حجم الربح المالي الذي حققه، وانا أخشى على مواقع الرفع الأخرى النقية مقارنة مع الميجاابلود ولكن لم يقل لوبي صناع السينما والإفساد بهوليود حجم الملايير التي يقطفونها.

الطيماوي
21-01-12, 10:39 AM
اللهم أجرنا في مصيبتنا وعوضنا خيرا منها

أبو حسان السلفي
21-01-12, 10:44 PM
مصيبة عظيمة و الله سيما للأخ الطيماوي و الأخ مشرف الشهري الذين اشتروا بأموالهم مساحات من هذا الموقع ورفعوا عليها المواد الإسلامية
الله المستعااااان و حسبنا الله ونعم الوكيل
ماذا لو حصل نفس الأمر مع موقع الأرشيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سفيان البجاوي
21-01-12, 11:47 PM
أميركا تريد «إسقاط» الإنترنت




قريباً، قد يصير تحميل (مادة) على فايسبوك جرماً! لماذا؟ لأنّ «مجلس الشيوخ الأميركي» سيصوّت في 24 كانون الثاني (يناير) الجاري على تشريع Protect-IP Act أو الـ PIPA. هدف المشروع في الظاهر هو حماية حقوق الملكيّة الفكريّة. لكنّ ما يستبطنه من مخاطر على حريّة التعبير، قد يؤدّي إلى نهاية عصر الإنترنت كما نعرفه اليوم. احتجاب موقع «ويكيبيديا» الناطق بالإنكليزية أمس احتجاجاً على التشريع المرتقب، ليس إلّا القمّة الظاهرة من جبل الجليد في نقاش سيطال حقّ الناشطين في الفضاء الافتراضي بتبادل المعلومات، والتعبير عن رأيهم، وبالطبع ... تغيير أنظمة.

بدأ كلّ شيء في تشرين الأوّل (أكتوبر) الماضي، حين اقترح النائب الجمهوري عن تكساس لامار سميث مشروع قرار للنقاش أمام الكونغرس، صار يعرف بالـ SOPA أو «قانون وقف القرصنة على الإنترنت». التشريع المدعوم من كبريات شركات الإنتاج مثل «تايم وارنر»، و«سوني»، و«ديزني»، وEMI، وحوت الإعلام الأميركي روبرت موردوخ، يهدف إلى حماية مصالح هذه الجهات الماليّة، من خلال رفع لواء حقوق الملكيّة الفكريّة. أجّج الـ«سوبا» سجالات حادّة في أوساط مشغلي الإنترنت والأكاديميين في بلاد العمّ سام، بوصفه مسّاً صريحاً بحقوق التعبير، والحقّ في تناقل المعلومات. ردّة الفعل القاسية من قبل الناخبين، أرجأت نقاش القانون في الكونغرس إلى شباط (فبراير) المقبل، فإذا بمجموعات الضغط واللوبيات المعنيّة تعيد تحريك الـ PIPA في مجلس الشيوخ.
لكن، ما خطر هذين التشريعين لو أقرّا بالفعل؟ وما الحاجة إليهما أساساً في ظلّ توافر قوانين تكفل حقوق الملكيّة الفكريّة في الولايات المتحدة؟ على سبيل المثال، يحقّ لشركة EMI وفقاً للـ«سوبا» أن تطالب بحجب موقع يوتيوب لنشره فيديو لـ«البيتلز» ... وهكذا دواليك، وصولاً إلى فايسبوك وتويتر وغوغل وأي مدوّنة «مخالفة»، أو موقع «مجرم»، تسوّل له نفسه تناقل أغانٍ أو مقاطع فيديو أو نصوص تخضع لملكيّة الشركات الكبرى! وبحسب القانون المطروح، يمكن منع الوصول إلى الموقع «المخالف»، أو محوه، من دون إذن قضائي. هذا يعني تعميم الرقابة على الطريقة الصينية في كلّ أنحاء العالم، لأنّ القانون سيطال كلّ المخالفين خارج الولايات المتحدة، وداخلها، على حدٍّ سواء.
هذا التجاوز غير المسبوق للحريّات في الفضاء الافتراضي، سبّب ذعراً في أوساط الشركات والمواقع المعنيّة مباشرةً بالرقابة المرتقبة، وخصوصاً تويتر، وغوغل، وفايسبوك. كما تلقّفت مجموعة Anonymous القضيّة، من خلال أشرطة تحذيرية، بثّتها على يوتيوب. الحملات الرافضة لإقرار التشريع، دفعت البيت الأبيض إلى إعلان رفضه الصريح له (وإن كان من باب الحسابات الانتخابيّة). كما حذر المختصّون بالشبكة العنكبوتيّة من أنّ حلّ أزمة القرصنة بقوانين مماثلة، «هي أشبه بإحراق بيت بأكمله من أجل القضاء على خليّة نمل».
القضيّة في الأساس قضيّة ماليّة، تقضّ مضاجع عمالقة الإنتاج ... قطاعات التواصل البديلة على الشبكة، تسبّب خسارات ماديّة فادحة لهوليوود. لكنّ الهدف الحقيقي هو تكبيل الإنترنت، بوصفه فضاءً للثورات، ومنبراً للشعوب. من أبرز داعمي القانون مثلاً، شركتا «فيزا» و«ماستر كارد» اللتان تكبّدتا خسائر ماديّة ضخمة بسبب داعمي جوليان أسانج، العام الماضي. ومن الطبيعي أن يكون رأس القرصان الأوسترالي أوّل المطلوبين لو مرّ الـ SOPA. وبالتالي، قد يكون «ويكيليكس» أول المواقع المحجوبة عن الشبكة، إن خرجت جهة حكوميّة أو غيرها تطالب بحقوق الملكيّة للوثائق المنشورة عليه.

أمة الوهاب شميسة
22-01-12, 12:21 AM
أخي سفيان ، استفدت مما كتبت جزاك الله خيرا .
نسأل الله الخير.

محمد الأمين
22-01-12, 11:10 AM
شركة Megaupload مسجلة في هونغ كونغ وإدارتها هي في نيوزلاندا. تم القبض عليهم هناك وإرسالهم إلى أميركا لتحاكمهم محكمة أميركية!! أي يمكن طبقا للقوانين الحالية الأميركية إغلاق أي موقع و طلب أي شخص في العالم. لكن القانون الجديد سيجعل هذا يتم بدون أمر المحكمة أصلا!!

محمد الأمين
22-01-12, 12:51 PM
لو تم إقرار هذا القانون فمعناه أن الإنترنت سيقضى على معظمها، مثل التواصل الاجتماعي أو المنتديات أو مواقع المعلوماتية

أبو معاوية البيروتي
24-01-12, 09:43 AM
شركة Megaupload مسجلة في هونغ كونغ وإدارتها هي في نيوزلاندا. تم القبض عليهم هناك وإرسالهم إلى أميركا لتحاكمهم محكمة أميركية!! أي يمكن طبقا للقوانين الحالية الأميركية إغلاق أي موقع و طلب أي شخص في العالم. لكن القانون الجديد سيجعل هذا يتم بدون أمر المحكمة أصلا!!

بل تم القبض عليهم داخل أميركا !
فمما جاء في الخبر


كان صاحب الموقع، وهو الماني يدعى كيم دوتكوم، أو كيم شميتز، اعتقل مع ثلاثة في مدينة أوكلاند الجمعة، خلال عملية اقتحام بطلب من مكتب التحقيقات الفدرالي الامريكي (اف بي آي).


فايل سونيك filesonic يغلق ابوابه ايضا



يخمن بعض مستخدمي الأنترنت أن موقع فايل سونيك قد رضخ تحت ضغوطات من الحكومة الأمريكية وتهديدات بالإقفال كما حدث مع ميجا أبلود الضغط الحاصل على شركات مشاركة الملفات الأكثر شعبية قد يؤدي إلى أن تختار هذه الشركات نقل عملها إلى خارج الولايات المتحدة الأمريكية.

ولكن في الوقت الحالي بقي المستخدمون بدون خدمات الموقعين الاهم في تناقل الملفات فايل سونيك وميجا ابلود.

=============

وفي الملف المرفق صورة المنع من الـ FBI على موقع ميجا أبلود