المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحد الحلول لمن تخشى فوات قطار الزواج.


إبراهيم اليحيى
01-02-12, 12:38 PM
أحد الحلول لمن تخشى فوات قطار الزواج

لا يخفى على الجميع أن أمر عنوسة المسلمات يهم الجميع، وبما أن الباب مفتوح لإبداء الرأي وإرسال وجهة النظر؛ لذا فلدي فكرة ليست إبداعية ولكن يغفل عنها كثير من الناس.
وهي فضيلة أن يبحث الولي زوجا مناسبا لموليته، وعليه يتفرع أن يبحث الأخ زوجا مناسبا لأخته، وعليه تبحث الفتاة زوجا مناسبا لصديقتها التي ترغب الزواج وهكذا.
ـ العنوسة في بلادي تم تصنيفها رسميا من بلغت 25 ربيعا ولم تتزوج وما أكثرهن فرج الله لهن ورزقهن من يرضى خلقه ودينه.
ـ والشباب في بلادي فضلا عن أصحاب التعدد كثر ممن يرغب الزواج.
ـ يجب علينا أن نتعاون فيما بيننا.
قال أحد الشيوخ المعاصرين: بعض الناس إذا قلت له: عندي بنت تصلح لك. قال: أين هي؟ فإذا قلت له: ابنتي.
هنا يتوقف الشاب ويعرض عليه الشيطان بعض الإشكالات:
ما عرضها علي إلا أكيد فيها شيء!!!... أكيد بنته مرغوب عنها!!!... ثم لو تجاوز هذه المرحلة بعدين إذا تخاصم مع زوجته التي هي بنتك... ربما عيرها بأنها معروضة عليه من والده وما كان ليتزوجها لولا ذلك!!!!!... وهذا محتمل يحصل مع الناس الذين فيهم سوء خلق دفين أو غير سوي.
فمن كان يخشى مثل هذه الأمور من ازدراء وما شابهه، فليطلب من صديق أمين أن يعرض على شاب يعرفه الولي جيدا ويريده بأن يتقدم إلى طلب بنته.
بعد ذلك نقول: الزواج قسمة ونصيب، أما أن لا يعرف الجار جاره والبنات لا يتجاوزن خدورهن إلا إلى مدارسهن ثم بعد التخرج إلى أعمالهن وهكذا يمضي العمر ثم نقول: بيتنا ملئ بالعوانس!... هذا الفعل لا يستقيم.
وبعض النساء أو الناس يتشرطون في أول الأمر عندما يكثر دق الباب، ومع مرور الزمن يخف الدق فلا تكاد تسمع دقا لا باب بيتك ولا باب بيت الجيران ولا الأقارب. وكأن الرجال هاجروا.
خلاصة الفكرة: أن نجتهد في البحث عن جمع رأسين بالحلال وخاصة ممن هو قريب من صاحبة الشأن. والله المستعان.

عبد الرحمن آدم
02-02-12, 08:05 AM
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ..

ثم أما بعد:

فمن الحلول كذلك تكسير الصنم الكبير الذي عشش في قلوبنا - نسأل الله العافية - ، وأعني به:

التقاليد ...

قبح الله منها كل ما خالف الشرع ..

وخصوصا في المملكة هنا ، ومن عاين ما يكون هنا في أمور الزواج تحسر على أحوال المسلمين ، فعلى أولياء الأمور أن يكسروا ذلك الصنم المعظم ، ويقبلوا من صلح دينه ، وإن خوى رصيده ...

<< إن يكونوا فقراء يغنيهم الله من فضله >>

تكلمت مع أحدهم في هذا الأمر يوما ، فأخبرني أنه زوج ابنته بمهر رمزي جدا لدرجة أن بعض جماعته اتصل به معاتبا ، وقال له: بعت ابنتك ؟!!!

فسألته عن المهر ، فقال: ثلاثون ألفا !!!

ومسألة عرض الفتاة عن من يصلح أمر قليل في المسلمين الآن ، ونسأل الله أن يعيده ، فوالله ما هو بالعيب ، ولكن أخذنا بذنوبنا نسأل الله العافية .

أم عبد الباري
02-02-12, 11:23 AM
أعتقد مما زاد الأمر سوءا هو طلب الرجل زوجة تصغره بالعشرين سنة إن لم أقل أكثر فتجد شاب في الأربعين يطلب زوجة في العشرين !!
ومنهم من يطالب بزوجة مازالت تدرس الإعدادية وهو قد تجاوز الأربعين ! كل ذلك خوفا من أن يعيره أصحابه فكونك تتزوج من هي في سنك أو أقرب إليه جريمة في نظرهم يرتكبها الشخص في حق نفسه .
والمثير أيضا أن من الرجال من ينشد التعدد لعلاج هذه الظاهرة فيذهب كسالفه ليخطب من هي في سن بناته أو أقل !!
وهذا ممل ساهم بشكل كبير في ازدياد هذا الشبح .
يعزو كثير من الشباب هذا الأمر إلى غلاء المهور أعتقد أن هذه مجرد حيلة يتعللون بها
أنا لاأنكر أن هناك من يبالغ في طلب المهر مما تشق به الأنفس ولكن لماذا تخطب تلك ؛ فغيرها كثير ممن لو أمهرتها تحفيظك إياها القرآن للبت دون تردد وكان وليها أسرع منها لذلك .
الخلاصة في علاج هذه الظاهرة أنه لابد أن يعتقد كل رجل أن هذه المسألة مسألته فإنه كما تدين تدان فلك أخوات وسيكون لك بنات فلتبدأ أنت ولتجعل فعلك أولا ابتغاء وجه الله في ستر أخوات مسلمات ليبارك لك ثم ابتغاء صلاح مجتمعك .
فوالله إنا لنسمع شكاوى من الأخوات الصالحات تتفطر منها القلوب ، منها من لجأت للمواقع على الشبكة علها تجد ما لم تجده في الواقع فتكالب عليها المفتين من كل جانب أن ذلك حرام وشبهة ، فخرجت تكفف دمعاتها فلسان حالها يقول لاأنتم تزوجتموني ولا تركتموني أبحت الستر لنفسي !!
فالله المستعان ونسأل الله بمنه وكرمه أن يرزق أخواتنا المسلمات العفيفات أزواجا صالحة تقر بها أعينهن ويرزقهم الذرية الصالحة التي يباهي بها رسولنا صلوات الله وسلامه عليه الأمم .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

أسماء طالبة علم
03-02-12, 12:42 AM
في نظري الحل هو الدعاء ثم الدعــاء ثم الدعـــاء
لان الزواج رزق ونصيب ..

متوكلة على الله
03-02-12, 12:54 AM
الحــــــــــل في الدعاء وتكثيف الاستغفــــــــار + الاستغفار + حسن الظن بالله الكريم

فالله تعالى قال : " فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا " وليكن الاستغفار مع ندم وتوبة ..

عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن علي
03-02-12, 02:03 AM
اللهم اكشف عنهن ما أصابهن ولا تكلهن لأنفسهن ويسر لهن زواجاً مباركا .
يعلم الله أنني أرحم وأشفق على التي لم تتزوج ويعلم الله أنني أعتقد أنها قادرة على عدم الزواج والتعايش مع وضعها ولكن سيف المجتمع لن يرحمها فقد تتزوج من ليس كفؤاً لها للخلاص من رؤية المجتمع لها .

ابن العيد
03-02-12, 08:34 AM
....................

مهاجرة الى ربى
03-02-12, 11:53 AM
اللهم اكشف عنهن ما أصابهن ولا تكلهن لأنفسهن ويسر لهن زواجاً مباركا .
.

اللهم آمين

أبوسليم السلفي
03-02-12, 09:28 PM
اللهم اكشف عنهن ما أصابهن ولا تكلهن لأنفسهن ويسر لهن زواجاً مباركا .

آمين آمين

مهاجرة الى ربى
04-02-12, 05:19 PM
آمين .. آمين .. آمين.

إبراهيم اليحيى
05-02-12, 08:48 AM
نعم لا ينكر مسلم فضل الدعاء والاستغفار.... كما أنه لا ينكر مسلم على منهج السلف في الاعتقاد فضل فعل الأسباب... فعلى المرء المسلم أن يساعد في جمع رأسين بالحلال.... فمن كان يعرف امرأة ترغب الزواج وهو لا يستطيع أن يتزوجها فليخبر بها من هو أهل لها.

وكذلك من النساء من تعرف امرأة كفء وترغب الزواج وتريده ولكن لم يأتها أحد فلتساعد في أن يتواصى الناس في البحث عن رجل مناسب.

وأيضا من كان يعرف رجلا أعزبا أو متزوج يرغب الزواج ومثله مرغوب فيه... أتمنى أن تكون الفكرة وصلت.

كنت في السابق وربما حتى الآن تراودني فكرة فتح مشروع غير ربحي أنا ومعي ثلة من الأخيار والخيرات لتزويج الشباب وأصحاب التعدد... إلا أنني لم أجد من يشجع مثل هذه الفكرة. حتى أنني وضعت فكرة المشروع واستمارات ورسوم رمزية لمعرفة الجاد من الهازل وغير ذلك.... والله المستعان.

أبو العباس الشمري
06-02-12, 02:25 PM
طاحن الحريم بحركة جميلة وهي السبحة على المصلى وتستغفر حتى ترزق بالرجل الصالح
وهذا عن تربة وجربتها احد النساء فتزوجت قريبا وهي احد جاراتنا
وفق الله الجميع

مهاجرة الى ربى
06-02-12, 02:59 PM
طاحن الحريم بحركة جميلة وهي السبحة على المصلى وتستغفر حتى ترزق بالرجل الصالح



تقصد التسبيح دبر كل صلاة.

أبو عبد البر طارق دامي
06-02-12, 03:02 PM
الحل في سورة النساء

أبو العباس الشمري
10-02-12, 05:28 PM
لا قصدي كثرة الصلاة لان النساء غالبا لا يصلين الا على سجادة نفلا او فرضا
اللهم يسر امور اخواتنا المسلمات في كل مكان

مهاجرة الى ربى
10-02-12, 06:04 PM
قصدي كثرة الصلاة لان النساء غالبا لا يصلين الا على سجادة نفلا او فرضا


وجعلت لكم الأرض مسجداً وطهوراً.. بل يوجد من النساء من تصلين دون سجادة خاصة

اللهم يسر امور اخواتنا المسلمات في كل مكان


آمين .. آمين .. آمين

أم علي طويلبة علم
11-02-12, 02:58 AM
الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على إمام المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم .
وبعد :
لقد فرضت الظروف المعيشية و التغييرات الاقتصادية خطراً من نوع خاص بات يلاحق البيوت المسلمة ، مستهدفاً الشباب المسلم من الجنسين ألا وهو : العنوسة .
فما هي العنوسة و من هي العانس :
قال أهل اللغة : عنست المرأة تعنس بالضم عنوساً ، و عناساً و تأطرت ، و هي عانس من نسوة عنس
و عوانس و عنست وهي معنس و عنسها أهلها حبسوها عن الأزواج حتى جازت فتاء السن ولما تعجز.
قال الأصمعي : لا يقال عنست ولا عنست ، ولكن يقال : عنست على ما لم يسم فاعله ، فهي معنسة ..
وقيل : يقال عنست بالتخفيف و عنست و لا يقال عنست .
قال ابن بري : الذي ذكره الأصمعي في خلق الإنسان أنه يقال عنست المرأة بالفتح مع التشديد وعنست بالتخفيف بخلاف ما حكاه الجوهري وفي صفته لا عانس ، ولا مفند العانس من الرجال والنساء الذي يبقى زمانا بعد أن يدرك لا يتزوج وأكثر ما يستعمل في النساء
يقال : عنست المرأة فهي عانس ، و عنست فهي معنسة إذا كبرت وعجزت في بيت أبويها .
قال الجوهري : عنست الجارية تعنس إذا طال مكثها في منزل أهلها بعد إدراكها حتى خرجت من عداد الأبكار هذا ما لم تتزوج فإن تزوجت مرة فلا يقال عنست .[1]
و الجدير بالذكر أن المجتمعات البدوية و أهالي القرى تعتبر العانس : هي كل فتاة تجاوز عمرها العشرين
أما المجتمعات المدن فتحدد الثلاثين وما بعدها سنا لمن تطلق عليها صفة العانس نظراً إلى أن الفتاة يجب أن تتم تعليمها قبل الارتباط والإنجاب....

أسباب العنوسة :
لعل أهم الأسباب و راء ظاهرة العنوسة في مجتمعاتنا ما يلي :

1- دراسة المرأة : وللأسف، كان لتعلم المرأة التعليم الذكوري دور كبير في استفحال هذه الظاهرة، فقد استفادت المرأة في كثير من الأحيان من الانفتاح في دفع مسيرتهن العلمية ، في حين كانت أعباء كثير من الشباب ثقيلة لم تسمح لهم بمتابعة تعليمهم ، الأمر الذي أدى إلى تفاوت كبير في المستوى التعليمي بين كثير من الشاب و الفتاة ، فأحجم الشباب عن الفتاة المتعلمة خوفاً من تعاليها عليه نتيجة ( للتعليم ذي الطابع الذكوري ) ، ورفضت هي الاقتران بمن هو أقل منها خوفاً من اضطهاده لها و التعامل معها بعنف ليقتل فيها إحساسها بالتميز و التفوق.

2- مغالاة في المهور والتكاليف المصاحبة للزواج :
فقد غالى أولياء كثير من الأمور بالمهور و التكاليف المصاحبة للزواج مما المقدم على الزواج يعتقد أنه سيكبل بالأغلال إذا ما أقدم على هذه الخطوة !
ولو عقل هؤلاء ما غالوا في المهور بل غالوا بالأكفاء بحثا و تقديراً.
فهذا عمر رضي الله عنه حفصة على أبي بكر ليتزوجها، ثم على عثمان رضي الله عنهم أجمعين
كانت حفصة من المهاجرات وكانت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت خنيس ابن حذافة بن قيس بن عدي السهمي فلما تأيمت ذكرها عمر لأبي بكر وعرضها عليه فلم يرجع إليه أبو بكر كلمة فغضب من ذلك عمر ثم عرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عثمان ما أريد أن أتزوج اليوم فانطلق عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكا إليه عثمان وأخبره بعرضه حفصة عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتزوج حفصة من هو خير من عثمان ويتزوج عثمان من هي خير من حفصة ثم خطبها إلى عمر فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقي أبو بكر عمر بن الخطاب فقال له لا تجد علي في نفسك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ذكر حفصة فلم أكن لأفشى سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو تركها لتزوجتها.[2]
فهذا هو نهج السلف الصالح في انتقاء الأزواج و حري بنا إن أردنا الفلاح أن ننتهج نهجهم و إلا سينطبق عليها قول الله تعالى : (إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ).
وعضل النساء ورَدُّ الأكفاء فيه جناية على النفس ، وعلى الفتاة، وعلى الخاطب، وعلى المجتمع برمّته، والمعيار كفاءة الدين، وكرم العنصر، وطيب الأرومة ، و زكاء المعدن ، وسلامة المحضن ، وحسن المنبت، وصدق التوجه .
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ) [3].
عن أبي العجفاء السلمي قال خطبنا عمر رحمه الله فقال : ألا لا تغالوا بصدق النساء فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم ما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية ) [4]
والله المستعان

3- الزواج من الأجنبيات
وقد أصبح زواج المواطنين من أجنبيات سبب آخر خطير وراء انتشار العنوسة ، وبخاصة في دول الخليج العربي أضف إلى ذلك بعض العوامل التي ساعدت على استمرار تفاقم هذه الظاهرة، تحددت في الانتشار الكبير لبدائل غير مشروعة، مثل الزواج العرفي وزياد إقبال الشباب على الإنترنت، وهي طرق بديلة وخاطئة لجأ إليها كثير من الشباب للتخفيف من الشعور بالأزمة والرغبة في الارتباط بالجنس الآخر.

بعد تلك الأرقام المخيفة باتت العنوسة ناقوس خطر يهدد الأسر المسلمة ، وإذا التُمست أسباب هذه الظاهرة نجد أن جملة منها لا تعدو أن تكون رواسب مرحلة تاريخية مرّت بها كثير من المجتمعات الإسلامية، أعقبها غزوٌ فكري كانت له آثار خطيرة على الأوضاع الاجتماعية في الأمة ، مما أفرز عوامل نفسية وثقافية واقتصادية، منها ما يرجع إلى الشباب والفتيات، ومنها ما يرجع إلى الأولياء، ومنها ما يعود إلى المجتمع بأسره.
فأما الشباب والفتيات فبعضهم يتعلق بآمال وأحلام، وخيالات وأوهام، وطموحات ومثاليات، هي في الحقيقة من الشيطان، فبعضهم يتعلق بحجة إكمال الدراسة، زاعمين أن الزواج يحول بينهم وبين ما يرومون من مواصلة التحصيل، فمتى كان الزواج عائقاً عن التحصيل العلمي؟!

بل لقد ثبت بالتجربة والواقع أن الزواج الموفق يعين على تفرغ الذهن، وصفاء النفس، وراحة الفكر، وأنس الضمير والخاطر.
فالله عز وجل يقول: (وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [النور:32]،

ويقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ( لو لم يبق من أجلي إلا عشرة أيام، أعلم أني أموت في آخرها، ولي طول على النكاح لتزوجت مخافة الفتنة)[5].

رحم الله الإمام مالك حيث قال : لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون ) .[6]

وإن الحل والعلاج لظاهرة العنوسة في المجتمع الإسلامي :
يكمن في العودة إلى دين الله تعالى بتقوية البناء العقدي في الأمة، والتربية الإيمانية للأجيال من الفتيان والفتيات،
وتكثيف القيم الأخلاقية في المجتمع، لا سيما في البيت والأسرة،
ومعالجة الأزمات والعواصف والزوابع التي تهدد كيان المجتمع، وتيسير سبل الزواج، وتخفيف المهور، وتزويج الأكفاء، وترسيخ المعايير الشرعية لاختيار الزوجين، ومجانبة الأعراف والعادات والتقاليد الدخيلة التي لا تتناسب مع قيم ديننا الحنيف .

و أختم مقالتي هذه بقول الله تبارك و تعالى : ( اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ{47} فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلا الْبَلاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الإِنسَانَ كَفُورٌ{48} للهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ{49} أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ{50} سورة الشورى
و الحمد لله رب العالمين




الدكتور مسلم محمد جودت اليوسف
http://www.saaid.net/Doat/moslem/23.htm (http://www.saaid.net/Doat/moslem/23.htm)

أمة الوهاب شميسة
12-02-12, 02:28 AM
هي صحيح مشكلة.
لكن هي قدر على الأخت فالزواج رزق بكل بساطة ، فلتنتظر فقط، إن أتى اللهم تبارك الله ، وإن لم يأت يعوضها الله خيرا وهو أعلم بمصلحتها .
( هذا إذا سلّمنا أن الذين تقدموا لها لا يصلحون ، وإلا فتكون هي السبب في تأخر زواجها )

الطيماوي
12-02-12, 12:59 PM
السعي إلى الشاب الصالح للزواج منه
وذلك بذكر المرأة نفسها له عن طريق واسطة بينهما.
وينظر في ذلك صنيع أم المؤمنين خديجة مع النبي صلى الله عليه وسلم.