المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل صح عن النبى - صلى الله عليه و سلم- أثر ....فى أنه رفع التوارة من على الأرض ؟


طالبة
26-07-02, 08:42 AM
هل صح مثل هذا الأثر ؟ ......... و هل يستدل به على..... عدم جواز وضع المصحف على الأرض... ؟

و إن لم يصح ، فهل هناك أى دليل على عدم جواز وضع المصحف على الأرض ؟


http://www.muslm.net/cgi-bin/showflat.pl?Cat=&Board=islam&Number=64632&page=0&view=collapsed&sb=5

محمد الأمين
26-07-02, 08:48 AM
يجوز وضع القرآن على الأرض ما لم تكن فيه إهانة له.

فمثلاً المساجد أيام الصحابة والتابعين لم يكن بها مكتبات ورفوف. وإذا كان هناك كتب فإنها ستوضع على الأرض في موضع لا يدوسه الناس. هذا والله أعلم.

ابن وهب
26-07-02, 10:43 AM
المسالة مبسوطة في كتب الحنابلة
وقد اختار الشيخ الشنقيطي (صاحب اضواء البيان) الكراهة
واباحه بعض العلماء
والامر كما قال الاخ محمد الامين مالم يكن فيه اهانة
وشيخ الاسلام لما اجاب على مسالة القيام للقادم
اباح القيام للمصاحف ان كان من عادة الناس القيام للرجل



والله اعلم بالصواب
على ان توقير المصحف واجب
وما يفعل في الحج وغيره
من وضع المصاحف على الارض
فهذا اهانة للمصاحف
كما يحصل في مسجد الخيف او مسجد نمرة
او حتى في المسجد الحرام
فمع كثرة الزحام
الخ
فهذا فيه اهانة للمصاحف
والله اعلم بالصواب

ابن وهب
26-07-02, 01:47 PM
وَسُئِلَ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ الْقِيَامِ لِلْمُصْحَفِ وَتَقْبِيلِهِ ؟ وَهَلْ يُكْرَهُ أَيْضًا أَنْ يُفْتَحَ فِيهِ الْفَأْلُ ؟ .



شرح: 1

فَأَجَابَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ . الْقِيَامُ لِلْمُصْحَفِ وَتَقْبِيلُهُ لَا نَعْلَمُ فِيهِ شَيْئًا مَأْثُورًا عَنْ السَّلَفِ وَقَدْ سُئِلَ الْإِمَامُ أَحْمَد عَنْ تَقْبِيلِ الْمُصْحَفِ . فَقَالَ : مَا سَمِعْت فِيهِ شَيْئًا . وَلَكِنْ رُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ : أَنَّهُ كَانَ يَفْتَحُ الْمُصْحَفَ وَيَضَعُ وَجْهَهُ عَلَيْهِ وَيَقُولُ : " كَلَامُ رَبِّي . كَلَامُ رَبِّي " وَلَكِنْ السَّلَفُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ عَادَتِهِمْ الْقِيَامُ لَهُ فَلَمْ يَكُنْ مِنْ عَادَتِهِمْ قِيَامُ بَعْضِهِمْ لِبَعْضِ اللَّهُمَّ إلَّا لِمِثْلِ الْقَادِمِ مِنْ مَغِيبِهِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَلِهَذَا قَالَ أَنَسٌ : " لَمْ يَكُنْ شَخْصٌ أَحَبَّ إلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانُوا إذَا رَأَوْهُ لَمْ يَقُومُوا لِمَا يَعْلَمُونَ مِنْ كَرَاهَتِهِ لِذَلِكَ " وَالْأَفْضَلُ لِلنَّاسِ أَنْ يَتَّبِعُوا طَرِيقَ السَّلَفِ فِي كُلِّ شَيْءٍ فَلَا يَقُومُونَ إلَّا حَيْثُ كَانُوا يَقُومُونَ . فَأَمَّا إذَا اعْتَادَ النَّاسُ قِيَامَ بَعْضِهِمْ لِبَعْضِ . فَقَدْ يُقَالُ : لَوْ تَرَكُوا الْقِيَامَ لِلْمُصْحَفِ مَعَ هَذِهِ الْعَادَةِ لَمْ يَكُونُوا مُحْسِنِينَ فِي ذَلِكَ وَلَا مَحْمُودِينَ بَلْ هُمْ إلَى الذَّمِّ أَقْرَبُ حَيْثُ يَقُومُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ وَلَا يَقُومُونَ لِلْمُصْحَفِ الَّذِي هُوَ أَحَقُّ بِالْقِيَامِ . حَيْثُ يَجِبُ مِنْ احْتِرَامِهِ وَتَعْظِيمِهِ مَا لَا يَجِبُ لِغَيْرِهِ . حَتَّى يُنْهَى أَنْ يَمَسَّ الْقُرْآنَ إلَّا طَاهِرٌ وَالنَّاسُ يَمَسُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا مَعَ الْحَدَثِ لَا سِيَّمَا وَفِي ذَلِكَ مِنْ تَعْظِيمِ حُرُمَاتِ اللَّهِ وَشَعَائِرِهِ مَا لَيْسَ فِي غَيْرِ ذَلِكَ وَقَدْ ذَكَرَ مَنْ ذَكَرَ مِنْ الْفُقَهَاءِ الْكِبَارِ قِيَامَ النَّاسِ لِلْمُصْحَفِ ذِكْرٌ مُقَرَّرٌ لَهُ غَيْرُ مُنْكَرٍ لَهُ . وَأَمَّا اسْتِفْتَاحُ الْفَأْلِ فِي الْمُصْحَفِ : فَلَمْ يُنْقَلْ عَنْ السَّلَفِ فِيهِ شَيْءٌ وَقَدْ تَنَازَعَ فِيهِ الْمُتَأَخِّرُونَ . وَذَكَرَ الْقَاضِي أَبُو يَعْلَى فِيهِ نِزَاعًا : ذَكَرَ عَنْ ابْنِ بَطَّةَ أَنَّهُ فَعَلَهُ وَذَكَرَ عَنْ غَيْرِهِ أَنَّهُ كَرِهَهُ فَإِنَّ هَذَا لَيْسَ الْفَأْلُ الَّذِي يُحِبُّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ الْفَأْلَ وَيَكْرَهُ الطِّيَرَةَ . وَالْفَأْلُ الَّذِي يُحِبُّهُ هُوَ أَنْ يَفْعَلَ أَمْرًا أَوْ يَعْزِمَ عَلَيْهِ مُتَوَكِّلًا عَلَى اللَّهِ فَيَسْمَعُ الْكَلِمَةَ الْحَسَنَةَ الَّتِي تَسُرُّهُ : مِثْلَ أَنْ يَسْمَعَ يَا نَجِيحُ يَا مُفْلِحُ يَا سَعِيدُ يَا مَنْصُورُ وَنَحْوِ ذَلِكَ . كَمَا { لَقِيَ فِي سَفَرِ الْهِجْرَةِ رَجُلًا فَقَالَ : مَا اسْمُك ؟ قَالَ : يَزِيدُ . قَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ يَزِيدُ أَمْرُنَا } وَأَمَّا الطِّيَرَةُ بِأَنْ يَكُونَ قَدْ فَعَلَ أَمْرًا مُتَوَكِّلًا عَلَى اللَّهِ أَوْ يَعْزِمُ عَلَيْهِ فَيَسْمَعُ كَلِمَةً مَكْرُوهَةً : مِثْلَ مَا يَتِمُّ أَوْ مَا يَفْلَحُ وَنَحْوِ ذَلِكَ . فَيَتَطَيَّرُ وَيَتْرُكُ الْأَمْرَ فَهَذَا مَنْهِيٌّ عَنْهُ . كَمَا فِي الصَّحِيحِ عَنْ { مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السلمي قَالَ : قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنَّا قَوْمٌ يَتَطَيَّرُونَ قَالَ : ذَلِكَ شَيْءٌ يَجِدُهُ أَحَدُكُمْ فِي نَفْسِهِ فَلَا يَصُدَّنكُمْ } فَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَصُدَّ الطِّيَرَةُ الْعَبْدَ عَمَّا أَرَادَ فَهُوَ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ مَحَبَّتِهِ لِلْفَأْلِ وَكَرَاهَتِهِ لِلطِّيَرَةِ إنَّمَا يَسْلُكُ مَسْلَكَ الِاسْتِخَارَةِ لِلَّهِ وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْهِ وَالْعَمَلِ بِمَا شُرِعَ لَهُ مِنْ الْأَسْبَابِ لَمْ يَجْعَلْ الْفَأْلَ آمِرًا لَهُ وَبَاعِثًا لَهُ عَلَى الْفِعْلِ وَلَا الطِّيَرَةَ نَاهِيَةً لَهُ عَنْ الْفِعْلِ وَإِنَّمَا يَأْتَمِرُ وَيَنْتَهِي عَنْ مِثْلِ ذَلِكَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ الَّذِينَ يَسْتَقْسِمُونَ بِالْأَزْلَامِ وَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ الِاسْتِقْسَامَ بِالْأَزْلَامِ فِي آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِهِ وَكَانُوا إذَا أَرَادُوا أَمْرًا مِنْ الْأُمُورِ أَحَالُوا بِهِ قَدَّاحًا مِثْلَ السِّهَامِ أَوْ الْحَصَى أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ وَقَدْ عَلَّمُوا عَلَى هَذَا عَلَامَةَ الْخَيْرِ وَعَلَى هَذَا عَلَامَةَ الشَّرِّ وَآخَرُ غُفْلٌ . فَإِذَا خَرَجَ هَذَا فَعَلُوا وَإِذَا خَرَجَ هَذَا تَرَكُوا وَإِذَا خَرَجَ الْغُفْلُ أَعَادُوا الِاسْتِقْسَامَ . فَهَذِهِ الْأَنْوَاعُ الَّتِي تَدْخُلُ فِي ذَلِكَ : مِثْلَ الضَّرْبِ بِالْحَصَى وَالشَّعِيرِ وَاللَّوْحِ وَالْخَشَبِ وَالْوَرَقِ الْمَكْتُوبِ عَلَيْهِ حُرُوفُ أَبْجَد أَوْ أَبْيَاتٌ مِنْ الشِّعْرِ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ مِمَّا يَطْلُبُ بِهِ الْخِيَرَةَ فَمَا يَفْعَلُهُ الرَّجُلُ وَيَتْرُكُهُ يُنْهَى عَنْهَا لِأَنَّهَا مِنْ بَابِ الِاسْتِقْسَامِ بِالْأَزْلَامِ وَإِنَّمَا يُسَنُّ لَهُ اسْتِخَارَةُ الْخَالِقِ وَاسْتِشَارَةُ الْمَخْلُوقِ وَالِاسْتِدْلَالُ بِالْأَدِلَّةِ الشَّرْعِيَّةِ الَّتِي تُبَيِّنُ مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَيَرْضَاهُ وَمَا يَكْرَهُهُ وَيَنْهَى عَنْهُ . وَهَذِهِ الْأُمُورُ تَارَةً يُقْصَدُ بِهَا الِاسْتِدْلَالُ عَلَى مَا يَفْعَلُهُ الْعَبْدُ : هَلْ هُوَ خَيْرٌ أَمْ شَرٌّ ؟ وَتَارَةً الِاسْتِدْلَالُ عَلَى مَا يَكُونُ فِيهِ نَفْعٌ فِي الْمَاضِي وَالْمُسْتَقْبَلِ . وَكُلًّا غَيْرُ مَشْرُوعٍ وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ .

ابن وهب
26-07-02, 01:53 PM
اقول
فاذا كان من عادة الناس اليوم وضع كتب العلم وغيره على الرفوف
فكتاب الله اولى

ثم الذي يضع المصحف على الارض
ان كان في الصلاة
فهو في الغالب اما ان يضعه بجوار رجله وهذا فيه اهانة للمصحف
واما ان يضعه في مكان سجوده
وهنا يعرضه للدوس
وخصوصا في المسجد الحرام والمسجد النبوي
وايضا يظهر وكانه يسجد للمصحف



والله اعلم

ابن وهب
26-07-02, 01:59 PM
وهنا قصة سمعتها من الشيخ عطية سالم رحمه الله
عن شيخه الشيخ الشنقيطي(صاحب اضواء البيان)
انه صلى بجواره رجل
فوضع حذاءه فوق المصحف فلما راى الشيخ الشنقيطي ذلك
رفع المصحف وحمله
وبعد الانتهاء من الصلاة
قال الرجل للشيخ الشنقيطي لماذا حملت المصحف
وهل لديك دليل على حرمة هذا الفعل
فما كان من الشيخ الشنقيطي الا ان وضع الحذاء فوق راس ذاك الرجل
فغضب الرجل

ابن وهب
26-07-02, 05:52 PM
وفي الرابط اعلاه
فوائد
نقلها الاخ الحارث 1 وفقه الله
http://www.muslm.net/cgi-bin/showflat.pl?Cat=&Board=islam&Number=64632&page=0&view=collapsed&sb=5

مبارك
26-07-02, 06:31 PM
حول مسألة تقبيل المصحف انظر :
*كيف يجب علينا أن نفسر القرآن الكريم ؟ للإمام الالباني رحمه
الله تعالى (ص/28 _34 ) ، فقد أجاب إجابة تثلج الصدر وتحصل برد
اليقين .
* من فتاوى الأئمة الأعلام حول القرآن (ص/200 ) جمع وترتيب
عبد الكريم بن عبد المجيد الدرويش .

المظفري
18-08-02, 01:23 AM
وهو في إحدى روايات حديث اليهوديين اللذين زنيا وأصله في البخاري والزيادة سكت عليها الحافظ في شرحه فهي على قاعدته لا تنزل عن الحسن وهو كذلك فقد أخرجها أبو داود بإسناد رجاله ثقات غير واحد مختلف فيه فالذهبي في الكاشف وثقه وابن حجر في التقريب قال صدوق

ابن عبد البر
22-02-04, 03:13 AM
؟؟

للفائدة .. والتعليق .

راجي رحمة ربه
22-02-04, 03:31 AM
وما هو نص الرواية؟

محمد الأمين
22-02-04, 07:53 AM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ابن وهب
وهنا قصة سمعتها من الشيخ عطية سالم رحمه الله
عن شيخه الشيخ الشنقيطي(صاحب اضواء البيان)
انه صلى بجواره رجل
فوضع حذاءه فوق المصحف فلما راى الشيخ الشنقيطي ذلك
رفع المصحف وحمله
وبعد الانتهاء من الصلاة
قال الرجل للشيخ الشنقيطي لماذا حملت المصحف
وهل لديك دليل على حرمة هذا الفعل
فما كان من الشيخ الشنقيطي الا ان وضع الحذاء فوق راس ذاك الرجل
فغضب الرجل

يستحق هذا الرجل أن يداس بالأقدام كما أنه وضع كلام الله تحت حذاءه

yousef
02-05-04, 02:02 AM
لعل الأخت طالبة تقصد حديث أبي داود في سننه :
حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني ، ثنا ابن وهب ، حدثني هشام بن سعد ، أن زيد بن أسلم حدّثه ، عن ابن عمر قال:

((( أتى نفرٌ من يهود فدعوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى القُف فأتاهم في بيت المدارس فقالوا: يا أبا القاسم، إن رجلاً منَّا زنى بامرأة فاحكم بينهم، فوضعوا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسادةً فجلس عليها ثم قال: "ائتوني بالتوراة" فأتي بها.
فنزع الوسادة من تحته ووضع التوراة عليها ثم قال: "آمنت بك وبمن أنزلك ".
ثم قال: "ائتوني بأعلمكم" فأتي بفتى شابٍّ، ثم ذكر قصة الرجم نحو حديث مالك عن نافع ))) .


فلقد كنت سألت عن تخريجه سابقاً وأجاب الشيخ أحمد بن سالم المصري ، وهذا نص كلامه :


تخريج حديث أبي داود :

قلت : هذا إسناد ضعيف ؛ وإليك تراجم رجاله :

** أحمد بن سعيد الهمداني : هو أحمد بن سعيد بن بشر بن عبيد الله الهمداني أبو جعفر المصري .
قال زكريا الساجي : (( ثبت )) .
وقال العجلي : (( ثقة )) .
وقال أحمد بن صالح : (( ما زلت أعرفه بالخير مذ عرفته )) .
وذكره بن حبان في "الثقات" .
قال النسائي : (( ليس بالقوي لو رجع عن حديث بكير بن الأشج في الغار لحدثت عنه )) .
قلت : والراجح أنه (( ثقة )) ، وقول النسائي هذا لخطأه في حديث واحد ، فلا يضعف بمثل هذا ، ومن الذي لا يخطئ .
وانظر ترجمته : تهذيب التهذيب (1/31-طبع الهند) .
ــــــــــــــ
** ابن وهب : هو عبد الله بن وهب بن مسلم القرشى الفهرى ، أبو محمد المصرى
الفقيه .
قال الحافظ في "تقريب التهذيب" (3694) : (( ثقة حافظ عابد )) .
ــــــــــــــ
هشام بن سعد : هشام بن سعد المدنى ، أبو عباد .

اختلف النقاد في حاله ، وإليك البيان :

** أقوال من ضعفه :

1- قال يحيى بن معين : (( ضعيف )) .
2- وقال أحمد بن حنبل : (( ليس بمحكم للحديث )) ، ولم يرضه .
3- وقال أبو حاتم : (( يكتب حديثه ، ولا يحتج به )) .
4- وقال النسائى : (( ضعيف الحديث )) .
5- وقال ابن عدي : (( ولهشام غير ما ذكرت ، ومع ضعفه يكتب حديثه )) .
6- وقال ابن سعد : (( كان كثير الحديث يستضعف ، و كان متشيعا )) .
7- وقال ابن أبى شيبة عن على ابن المدينى : (( صالح ، و ليس بالقوى )) .
8- وذكره يعقوب بن سفيان في "الضعفاء" .
9-وقال أبو عبد الله الحاكم -كما في "من تكلم فيه"للذهبي- : (( لينته )) .
10-وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه .
11-وذكره العقيلي في "الضعفاء" (4/341) .
12-وقال ابن حبان في "المجروحين" (3/89) : (( كان ممن يقلب الأسانيد ، وهو لا يفهم ، ويسند الموقوفات من حيث لا يعلم فلما كثر مخالفته الأثبات فيما يروي عن الثقات بطل الاحتجاج به وان اعتبر بما وافق الثقات من حديثه فلا ضير )) .
13-قال أبو يعلى الخليلي في "الإرشاد" (1/344/156) : (( قالوا : إنه واهي الحديث )) .

** أقوال من قوى أمره :

1- وقال أبو زرعة : (( شيخ محله الصدق )) .
2- وقال الساجى : (( صدوق )) .
3- وقال أبو داود : (( هشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم )) .
4- وقال العجلي : (( جائز الحديث ، حسن الحديث )) .

**الراجح : أنه ضعيف مطلقاً ، وهو قول الجمهور ، والله أعلم .
ــــــــــــــ
زيد بن أسلم : هو زيد بن أسلم القرشى ، العدوى ، أبو أسامة .
قال الحافظ (2117) : (( ثقة عالم ، وكان يرسل )) .
ــــــــــــــ
ابن عمر : هو عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشى العدوى ، أبو عبد الرحمن .
وهو الصحابي الجليل ، وهو مشهور .
ــــــــــــــ

** خلاصة البحث : هذه الزيادة ضعيفة ، والله أعلم .


وهذا موجود في هذا الرابط :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=12729