المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال عن عقيدة الشيخ أبي الحسين الملطي


أبو جابر المغربي
07-03-12, 10:29 PM
أود أكرمكم الله أيها الأفاضل من يفيدني حول هذا السؤال

ماهي عقيدة الشيخ الملطي صاحب كتاب التبين والرد على أهل الأهواء والبدع

و جزاكم الله خيرا

الدكتور مجيد الخليفة
07-03-12, 11:19 PM
كتابه مختصر جداً ... ولا يبدو فيه غير إستعراض مقتضب للفرق الإسلامية ، ومما قاله في هذا الباب ونقلناه من كتابه التنبيه : (أما تفسير قوله {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [الأعراف : 54] فيها تقديم. يقول كان استواؤه على العرش قبل خلق السموات والأرض، والله تعالى فوق العرش، فهذا تفسيرهما . ( التنبيه : ص 85 ) .
ولا يبدو من ظاهر كلامه أنه تأثر بعقيدة الأشاعرة التي انتشرت في عصره ( القرن الرابع للهجرة ) والله تعالى أعلم

جمعة حواش جويلى
22-06-15, 06:20 AM
هل لكتاب (التنبيه) للملطى تحقيق آخر غير تحقيق محمد زينهم ؟ وجزاكم الله خيرا

خالد بن عمر
22-06-15, 06:55 AM
هذه طبعة أخرى صدرت عام : 1414 هـ


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=116767&stc=1&d=1434944221

وهذا رابط لنسخة زينهم المسروقة
الطبعة المرفوعة تجارية مسروقة من طبعة المستشرق الألماني
ولم يتكرم الناشر حتى بذكر اسمه أو طبعته!
بل قال (اعتمدت على طبعة قديمة من الكتاب)!
ولم يرجع إلى أي مخطوطة
مع الشكر طبعاً لأبي يعلى حفظه الله
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1198375#post1198375



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=116768&stc=1&d=1434945268

خالد بن عمر
22-06-15, 07:04 AM
تنبيه:
الكتاب أربعة أجزاء كما ذكر المؤلف، والمطبوع منه هو الجزء الثالث فقط
قال ص 22 -23 :
وَأَنا أذكر لَك فِي هَذَا الْجُزْء الثَّالِث الْفرق الإثنتين وَالسبْعين فرقة وَمن هِيَ بأسمائها وَمَا تنتحل من كفرها وعدوانها وَأَنَّهَا بانتحالها وفعالها فِي النَّار كَمَا قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عِنْد ذكره الْأُمَم فَقَالَ افْتَرَقت الْيَهُود على إِحْدَى وَسبعين فرقة فرقة نَاجِية وَسَبْعُونَ فِي النَّار وافترقت النَّصَارَى على اثْنَتَيْنِ وَسبعين فرقة فرقة نَاجِية وَإِحْدَى وَسَبْعُونَ فِي النَّار نذْكر نَاجِية الْيَهُود من أَصْحَاب مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام والحواريين من الْمُسلمين من أَصْحَاب عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام وَقَالَ بعد ذَلِك وتفترق أمتِي على ثَلَاث وَسبعين فرقة وَاحِدَة نَاجِية وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّار فَقيل من النَّاجِية يَا رَسُول الله قَالَ مَا أَنا وأصحابي عَلَيْهِ الْيَوْم وَقَالَ عَلَيْكُم بِالسَّوَادِ الْأَعْظَم وَأَنت أَيهَا المبتدع لَا ترْضى بذلك وَلَا تقبل أمره عَلَيْهِ السَّلَام وَقَالَ أَيْضا لَا تَجْتَمِع أمتِي على ضَلَالَة وَسَمَّاهُمْ الصَّادِقين وَأَنت تكفر الصَّحَابَة كلهم إِلَّا سلمَان وَعمَّارًا والمقداد وابا ذَر رَحِمهم الله فَمن دلك على هَذَا وَأي علم نطق بِهِ وَأي سَبِيل إِلَى هَذَا غير الْهوى وَالْكفْر الْمَحْض وَإِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ راجعوان
وَأَنا أذكر فِي هَذَا الْجُزْء الْفرق على مَا انبأتك إِن شَاءَ الله وأختم الْكتاب بِجُزْء رَابِع فِيهِ الْحجَّاج على الْجَمِيع وأختصر فِي الْحجَّاج فِي هَذَا الْجُزْء وقدمت فِي الْجُزْء الأول وَالثَّانِي من الذّكر وسقت النّسَب ودللتك على مَنْهَج السَّلامَة وَجعلت كتابي هَذَا معقلا للْمُسلمين إِن شَاءَ الله تَعَالَى فَمن نظر فِيهِ متفهما لمعانيه محتفظا لأصوله ومحتجا بفصوله وناظر فِيهِ ازْدَادَ بَصِيرَة إِذْ الِاجْتِهَاد منى فِي ذَلِك قد انْتهى وَإِذ الْأُصُول الَّتِي تكلم فِيهَا الأفاضل من الْمُسلمين قد سقتها وَمِنْهَا مَا قد أوضحته شرحا وَمِنْهَا مَا قد اكتفيت عَن شَرحه بِمَا اعدت من ذكره فجَاء فِي مَوْضِعه على كَمَاله وَفِي مَوضِع على التَّلْوِيح بِهِ بِدَلِيل فِيهِ قَائِم أردْت بذلك أَن يَأْخُذ بحظ مِنْهُ من كتبه عَن آخِره وَمن كتب بعضه أَن يدْرك بعض مَا فَاتَهُ من كَمَاله فَإلَى هَذَا عزوت وَإِلَيْهِ أَشرت فَلَا يَقُولَن أحد ينظر فِي كتَابنَا هَذَا إِنَّه قد كرر فِيهِ مَا قد أَتَى بِهِ فِي مَوضِع قد كفى ذَلِك عَن تكراره فأعلمتك مَا قصدت ودللتك على مَا أردْت لتزيل ببياني شَيْئا إِن خامرك شَيْء من ذَلِك ولتعلم أَنه لم يخف على ذَلِك وَإِنِّي لعمرك أحب الإيجاز فِي الْأَمر كُله وَلَكِن رَأَيْت من صعوبة الزَّمَان تجرد قوم فِي بغض أهل السّنة وبحثهم عَلَيْهِم وقصدهم مَا ساءهم من قَول وَفعل فَجعلت ذَلِك على مَا قدرت عَلَيْهِ بمعونة الله وَالله ممد لأهل السّنة بالمعونة الدائمة والكفاية الشاملة والعز الْمُتَّصِل وَالْجَلالَة فِي أعين عباده والكلاءة فِي الْأَنْفس والأهل وَالْأَوْلَاد وَالْأَمْوَال وَحسن الْعَاقِبَة فِي الْمعَاد ومبلغهم مَا هُوَ أَهله من لطائفه وإحسانه فهم فِي عصرنا هَذَا هم الأطواد الشامخة والبدور الزاهرة والسادة الَّذين شملهم الله بعونه وستره فوجوههم بالعون زاهرة وألسنتهم بِالصّدقِ ناطقة والله مَعَ الَّذين اتَّقوا وَالَّذين هم محسنون .

تركي بن سفر
22-06-15, 03:03 PM
جزاكم الله خير الجزاء على ما أفدتم إخوانكم.
أتمنى على الأخوة ممن لديه القدرة والمعرفة بجمع ما كان للكوثري وأفراخه من تحقيق أو تعليق أو تصنيف يقابلها ما كان من ردود أو إعادة تحقيق لفرسان أهل السنة والجماعة وفق الله الجميع لإحياء السنن وإماتة البدع.