المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف نرد على من قال من الأشعرية : ان اثبات اليد و القدم و ما الى ذلك يشابه قول النصارى ثلاثة اقانيم و كلها اله واحد


أحمد أيوب التائب
09-03-12, 09:26 PM
ان اثبات اليد و القدم و ما الى ذلك يشابه قول النصارى ثلاثة اقانيم و كلها اله واحد ؟
افيدوني جزاكم الله تعالى خيرا.

حميد بن جزاء
09-03-12, 09:34 PM
,


هذه الأمور وفقنا الله وإياك - أعني الرد على المخالفين - تكون من أهل العلم,
لا من أي أحد خشية أن تُشرب القلوب بعض الشبهات فيكون المناظر ضحية.

وانظر في هذا الشأن لكتب أهل العلم للإستفادة منها ومنها على سبيل المثال
الصواعق المرسلة لابن القيم رحمه الله. والله أعلم.

أحمد العنزي السلفي
09-03-12, 11:05 PM
الاقانيم الثلاثة هي الاب والابن والروح
واثبات الصفات الخبرية لله تعالى لا شأن لها في هذه المقولة ، وإنما هذه من تخبطات جهّال الاشاعرة .

عادل القطاوي
10-03-12, 05:23 AM
ويقال أيضا: الثلاثة أقانيم ما هي الا ثلاثة ذوات ودعوى أنها واحد جهل مطبق فلا يعتد به كقول نقلا وعقلا ..
وثالثا: الصفات الواردة هي صفات للذات فنسبتها للذات توحيد بعكس الأقانيم فنسبتها للذات شرك .
ورابعا: حصر الاقانيم في ثلاثة لا يطابق الممثل به وهي الصفات فتعدادها أكثر حسب ما ورد في القرآن والسنة.
وخامسا: الصفة الواحدة كاليد أو القدم أو العين لا نسميها بمفردها ذاتا قائمة بنفسها كالأقنوم الواحد وانما أفرادها من صفات الذات ..
والله أعلى وأجل ... ونستغفر الله ونتوب اليه .

عثمان بن سعيد الخلف
11-03-12, 06:57 AM
اقوى حجة لرد على شبهات اهل البدع هو الاحتجاج بكلام الله وكلام نبيه صلى الله عليه وسلم والتمسك بهذين الاصلين في الرد على شبهاتهم ومن ثم ذلك الادلة العقلية التي لا يمكن ان تتعارض مع الادلة الشرعية, في مثل هذه الشبهه يكيفك يا أخي ان تسأل هذا المشكك سوألا فقط؟ من هو القائل أن الله متصف بليد والقدم والساق وانه فوق العرش الى غير ذلك من الصفات التي يثبتها اهل السنة؟ في الاخير ماذا يقول؟ لا يمكن ان ينكر ثبوت هذه الصفات في الكتاب والسنة ولكن سيحاول ان يبرر لك بكلامه عن تأويل اهل التعطيل وقضية التنزيه المزعوم! فهو في النهاية لا يستطع ان ينكر وجود هذه الصفات في القرآن واذا انكر فما عليك سوى ان تقول له انت مكذب على آيات الله والله سبحانه يقول ان الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله ولهم عذاب اليم, ماذا بقي اذا؟ الا ان يستسلم . ومن المعلوم ان سلف امثال هولاء من المعتزلة ومن على شاكلتهم من المعطلة لم ينكروا وجود اثبات الصفات في القرآن وكلام النبي صلى الله عليه وسلم ولكن ردوها مع علمهم بأن الله وصف نفسه بتلك الصفات, اليس الله سبحانه وتعالى اثبت لنفسه ليس اليد فقط بل يدين؟ ومدح نفسه بأنه خلق ادام بيديه؟ فكيف يقال بأن هذا الاعتقاد شبيهم بقول النصاري المذكور؟ هل الله سبحانه وتعالى يدل على عبادة ضد ما ينهاهم من لكفر والضلال؟ هل الرسول صلى الله عليه وسلم يتكلم بكلام فيه مشابهة النصارى واليهود ومن ثم لا يتعقب ولا يوضح لامته على هذه النصوص الملئية بصفات التي زعم المعلطلة انها تجسيم ومشابهة النصارى في كفرهم؟ هذا لا يقول عاقل قط فما بقي الا ان نستسلم لنصوص ونترك الكلام والخوض فيما سكت عنه من هو خير وأعلم بالله من الاشاعرة المعلطلة الا وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين زكاهم الله تعالى في محكم تنزليه عندما قال السابقون الأولون من المهاجرين والانصار والذين تبعوهم بأحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه" فناس على هذه الاصناف الثلاث فمن لم يكن ممن يتبعم بأحسان فلن يكون ممن يرضاه الله عنهم. هل يستطيع ان يقول أو يثبت لناس احد من الاشاعرة اليوم بأن الصحابة كانوا على طريقة الاشاعرة في اثبات العقائد؟ لا والف لا


_______________________________
كتب رجلا إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القدر، فكتب: (( أما بعد، أوصيك بتقوى الله والاقتصاد في أمره واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وترك ما أحدث المحدثون بعد ما جرت به سنته، وكفوا مؤنته، فعليك بلزوم السنة؛ فإنها لك بإذن الله عصمة ... )) رواه أبو داود في السننه (4612)

أبو شيماء المدني
13-03-12, 08:46 AM
من حاشية " منهاج السنة النبوية " (2/482) : [ أَوْرَدَ الرَّازِيُّ فِي كِتَابِهِ " الْأَرْبَعِينَ فِي أُصُولِ الدِّينِ " ص 159 (ط. حَيْدَرَ آبَادَ، 3531) عِنْدَ كَلَامِهِ عَنِ الْمَسْأَلَةِ الْخَامِسَةَ عَشْرَ شُبَهَ الْمُعْتَزِلَةِ فِي رَدِّهِمْ عَلَى مُثْبِتَةِ الصِّفَاتِ وَقَالَ: ". . . الشُّبْهَةُ السَّادِسَةُ: أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَفَّرَ النَّصَارَى فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ) فَلَا يَخْلُو إِمَّا أَنْ يُقَالَ: إِنَّهُ تَعَالَى كَفَّرَهُمْ لِأَنَّهُمْ أَثْبَتُوا ذَوَاتًا ثَلَاثَةً قَدِيمَةً قَائِمَةً بِأَنْفُسِهَا. أَوْ لِأَنَّهُمْ أَثْبَتُوا ذَاتًا مَوْصُوفَةً بِصِفَاتٍ مُتَبَايِنَةٍ. وَالْأَوَّلُ بَاطِلٌ لِأَنَّ النَّصَارَى لَا يُثْبِتُونَ ذَوَاتًا ثَلَاثَةً قَدِيمَةً قَائِمَةً بِأَنْفُسِهَا، وَلَمَّا لَمْ يَقُولُوا بِذَلِكَ اسْتَحَالَ أَنْ يُكَفِّرَهُمُ اللَّهُ بِسَبَبِ ذَلِكَ، وَلَمَّا بَطَلَ الْقِسْمُ الْأَوَّلُ ثَبَتَ الْقِسْمُ الثَّانِي، وَهُوَ أَنَّهُ تَعَالَى إِنَّمَا كَفَّرَهُمْ لِأَنَّهُمْ أَثْبَتُوا ذَاتًا مَوْصُوفَةً بِصِفَاتٍ مُتَبَايِنَةٍ، وَلَمَّا كَفَّرَ النَّصَارَى لِأَجْلِ أَنَّهُمْ أَثْبَتُوا صِفَاتٍ ثَلَاثَةً، فَمَنْ أَثْبَتَ الذَّاتَ مَعَ الصِّفَاتِ الثَّمَانِيَةِ فَقَدْ أَثْبَتَ تِسْعَةَ أَشْيَاءَ وَكَانَ كُفْرُهُ أَعْظَمَ مِنْ كُفْرِ النَّصَارَى بِثَلَاثِ مَرَّاتٍ. فَهَذَا مَجْمُوعُ شُبَهِ الْمُعْتَزِلَةِ فِي نَفْيِ مُطْلَقِ الصِّفَاتِ ".

وَقَدْ رَدَّ الرَّازِيُّ عَلَى شُبَهِ الْمُعْتَزِلَةِ بَعْدَ ذَلِكَ، وَرَدَّ عَلَى هَذِهِ الشُّبْهَةِ السَّادِسَةِ، ص [0 - 9] 65 فَقَالَ: " وَالْجَوَابُ عَنْ شُبْهَتِهِمُ السَّادِسَةِ: أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِنَّمَا كَفَّرَ النَّصَارَى لِأَنَّهُمْ أَثْبَتُوا صِفَاتٍ ثَلَاثَةً هِيَ فِي الْحَقِيقَةِ ذَوَاتٌ، أَلَا تَرَى أَنَّهُمْ جَوَّزُوا انْتِقَالَ أُقْنُومِ الْكَلِمَةِ مِنْ ذَاتِ اللَّهِ إِلَى بَدَنِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَالشَّيْءُ الَّذِي يَكُونُ مُسْتَقِلًّا بِالِانْتِقَالِ مِنْ ذَاتٍ إِلَى ذَاتٍ أُخْرَى يَكُونُ مُسْتَقِلًّا بِنَفْسِهِ قَائِمًا بِذَاتِهِ. فَهُمْ وَإِنَّ سَمَّوْهَا صِفَاتٍ إِلَّا أَنَّهُمْ قَائِلُونَ فِي الْحَقِيقَةِ بِكَوْنِهَا ذَوَاتًا، وَمَنْ أَثْبَتَ كَثْرَةً فِي الذَّوَاتِ الْمُسْتَقِلَّةِ بِأَنْفُسِهَا فَلَا شَكَّ فِي كُفْرِهِ. فَلِمَ قُلْتُمْ: إِنَّ مَنْ أَثْبَتَ الْكَثْرَةَ فِي الصِّفَاتِ لَزِمَهُ الْكُفْرُ؟ ! ". ]

فالأصل أن الشبهة هي شبهة " اعتزالية = رافضية " .. ورد الرازي كان نفيسًا موفقًا.. والله أعلم