المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم الاحتفال بنوروز؟


آسو رضا أحمد
21-03-12, 09:10 PM
ما رأي المشايخ الكرام في الإحتفال ب(نوروز)،والذي يصادف يوم 21 من شهر آذار من كل عام،والذي يحتفل فيه بمناسبة قدوم فصل الربيع وانتهاء موسم الشتاء والبرد القارس؟

أبو عبد البر طارق دامي
21-03-12, 09:41 PM
أعياد المسلمين ثلاثة , واحد يتكرر كل أسبوع و هو يوم الجمعة , و عيدان في كل سنة و هما عيد الفطر و عيد الأضحى, و ما سوى هذه الأعياد فهي دخيلة على المسلمين


و إذا أردت معرفة حكم الإحتفال بغير أعياد المسلمين فانظر كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لشيخ الإسلام

أبو محمد اليافي
22-03-12, 12:16 AM
هذا عيد المجوس = النيروز:
http://www.al-tawhed.net/bedaa/ShowCat.aspx?ID=27#showdata

عثمان السلفي
22-03-12, 12:36 AM
النيروز ليس من الاعياد الدينية بل من الاعياد القومية لمجموعة من
الاقوام كالكرد والفرس والطاجيك وغيرهم من الاقوام

رياض العاني
23-03-12, 11:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي العزيز في دين الاسلام هناك فقط عيد الفطر والاضحي اما بقية الاعياد فلا يجوز للمسلم ان يشارك فيها او ان يقبل الهدايا او يهني بها لاانه يقع في الاثم وقد اطال الكلام في هذة المساءيل شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابة القيم اقتضاء الصراط المستقيم فانة مفيد فراجعة كتبة الشيخ رياض العاني وشكرا

أبو عبد الرحمن الملا
24-03-12, 12:36 AM
السلام عليكم

أنقل لكم الإقتباس من سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي ، باب ( الإمام أبو حنيفة ) رحمه الله :

وروى أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول عن أبيه عن جده قال ثابت والد أبي حنيفة من أهل الأنبار

مكرم بن أحمد القاضي حدثنا أحمد بن عبد الله بن شاذان المروزي عن أبيه عن جده سمعت إسماعيل يقول أنبأنا إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة النعمان بن ثابت بن المرزبان من أبناء فارس الأحرار والله ما وقع علينا رق قط ولد جدي في سنة ثمانين وذهب ثابت إلى علي وهو صغير فدعا له بالبركة فيه وفي ذريته ونحن نرجو من الله أن يكون استجاب ذلك لعلي رضي الله عنه فينا قال والنعمان بن المرزبان والد ثابت هو الذي أهدى لعلي الفالوذج في يوم النيروز فقال علي نورزونا كل يوم وقيل كان ذلك في المهرجان فقال مهرجونا كل يوم

قال محمد بن سعد العوفي سمعت يحيى بن معين يقول كان أبو حنيفة ثقة لا يحدث بالحديث إلا بما يحفظه ولا يحدث بما لا يحفظ وقال صالح بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول كان أبو حنيفة ثقة في الحديث وروى أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز عن ابن معين كان أبو حنيفة لا بأس به وقال مرة هو عندنا من أهل الصدق ولم يتهم بالكذب ولقد ضربه ابن هبيرة على القضاء فأبى أن يكون قاضيا .

أرجو الإفادة على ضوء الإقتباس .

أم علي طويلبة علم
24-03-12, 08:34 PM
الحمد لله
أولا :
النَّيْروز : كلمة فارسيهَ معَربة ، وأصلها في الفارسية "نوروز" ومعناها : اليوم الجديد .
وهو عيد من أعياد الفرس ، ويُعد أعْظم أعيادهم ، ويقال: إنّ أول من اتخذه "جمشيد" أحد ملوك الفرس الأُول ، ويقال فيهْ "جمشاد ".
والنيروز: أول أيام السنة الفارسية ، ويستمر خمسة أيام بعده .
ويحتفل أقباط مصر بالنيروز، وهو أول سنتهم ، وهو المعروف بعيد شم النسيم.
قال الذهبي رحمه الله في رسالة "تشبه الخسيس بأهل الخميس"ص 46: " فأما النيروز، فإن أهل مصر يبالغون في عمله ، و يحتفلون به ، وهو أول يوم من سنة القبط ، ويتخذون ذلك عيداً، يتشبه بهم المسلمون " انتهى نقلا عن "مجلة الجامعة الإسلامية" عدد 103- 104.
ثانيا :
ليس للمسلمين عيد يحتفلون به إلا عيد الفطر وعيد الأضحى ، وما سوى ذلك فهو أعيادة محدثة ، لا يجوز الاحتفال بها .
وقد روى أبو داود (1134) والنسائي (1556) عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا ، فَقَالَ : مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ ؟ قَالُوا : كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا : يَوْمَ الْأَضْحَى ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ ) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2021).
ويدخل في الأعياد المحدثة : عيد النيروز ، وعيد الأم ، وعيد الميلاد ، وعيد الاستقلال ، وما شابه ذلك ، وإذا كان العيد في الأصل عيدا للكفار كعيد النيروز كان الأمر أشد وأعظم .
وعيد النيروز عيد جاهلي ، كان يحتفل به الفرس قبل الإسلام ، ويحتفل به النصارى أيضا ، فيتأكد المنع من الاحتفال به لما في ذلك من المشابهة لهم .
قال الذهبي رحمه الله في رسالة "التمسك بالسنن والتحذير من البدع" :
" أما مشابهة الذِّمة في الميلاد ، والخميس ، والنيروز ، فبدعة وحشة.
فإن فَعلها المسلم تديُّناً فجاهل ، يزجر وُيعَلَّم ، وإن فعلها حُبّاً [لأهل الذِّمة] وابتهاجاً بأعيادهم فمذموم أيضاً، وإنْ فعلها عادةً ولعباً، وإرضاءً لعياله، وجبراً لأطفاله فهذا محل نظر، وإنما الأعمال بالنيَّات، والجاهل يُعذر ويبين له برفق، والله أعلم " انتهى نقلا عن "مجلة الجامعة الإسلامية" عدد 103، 104 .
والخميس : عيد من أعياد النصارى ، ويسمونه الخميس الكبير .
وفي "الموسوعة الفقهية" (12/7) : التشبه بالكفار في أعيادهم : لا يجوز التشبه بالكفار في أعيادهم , لما ورد في الحديث : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) , ومعنى ذلك تنفير المسلمين عن موافقة الكفار في كل ما اختصوا به ...
وروي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال : من مر ببلاد الأعاجم فصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك , حشر معهم يوم القيامة . ولأن الأعياد من جملة الشرع والمناهج والمناسك التي قال الله سبحانه وتعالى : ( لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه ) كالقبلة والصلاة والصيام ، فلا فرق بين مشاركتهم في العيد وبين مشاركتهم في سائر المناهج , فإن الموافقة في جميع العيد موافقة في الكفر , والموافقة في بعض فروعه موافقة في بعض شعب الكفر , بل الأعياد من أخص ما تتميز به الشرائع ومن أظهر ما لها من الشعائر , فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفر وأظهر شعائره .
قال قاضي خان : رجل اشترى يوم النيروز شيئا لم يشتره في غير ذلك اليوم : إن أراد به تعظيم ذلك اليوم كما يعظمه الكفرة يكون كفرا , وإن فعل ذلك لأجل السرف والتنعم لا لتعظيم اليوم لا يكون كفرا . وإن أهدى يوم النيروز إلى إنسان شيئا ولم يرد به تعظيم اليوم , إنما فعل ذلك على عادة الناس لا يكون كفرا . وينبغي أن لا يفعل في هذا اليوم ما لا يفعله قبل ذلك اليوم ولا بعده , وأن يحترز عن التشبه بالكفرة .
وكره ابن القاسم ( من المالكية ) للمسلم أن يهدي إلى النصراني في عيده مكافأة , ورآه من تعظيم عيده وعونا له على كفره .
وكما لا يجوز التشبه بالكفار في الأعياد لا يعان المسلم المتشبه بهم في ذلك بل ينهى عن ذلك , فمن صنع دعوة مخالفة للعادة في أعيادهم لم تجب دعوته , ومن أهدى من المسلمين هدية في هذه الأعياد , مخالفة للعادة في سائر الأوقات غير هذا العيد لم تقبل هديته , خصوصا إن كانت الهدية مما يستعان بها على التشبه بهم , مثل إهداء الشمع ونحوه في عيد الميلاد .
وتجب عقوبة من يتشبه بالكفار في أعيادهم " انتهى .
وقال الشيخ ابن جبرين حفظه الله : " لا يجوز الاحتفال بالأعياد المبتدعة كعيد الميلاد للنصارى ، وعيد النيروز والمهرجان ، وكذا ما أحدثه المسلمون كالميلاد في ربيع الأول ، وعيد الإسراء في رجب ونحو ذلك ، ولا يجوز الأكل من ذلك الطعام الذي أعده النصارى أو المشركون في موسم أعيادهم ، ولا تجوز إجابة دعوتهم عند الاحتفال بتلك الأعياد ، وذلك لأن إجابتهم تشجيع لهم ، وإقرار لهم على تلك البدع ، ويكون هذا سبباً في انخداع الجهلة بذلك ، واعتقادهم أنه لا بأس به ، والله أعلم " انتهى من كتاب "اللؤلؤ المكين من فتاوى ابن جبرين" ص 27 .
والحاصل : أنه لا يجوز للمسلمين الاحتفال بعيد النيروز ، ولا تخصيصه باحتفال أو طعام أو هدايا .
والله أعلم
الإسلام سؤال وجواب

أبو عبد الرحمن الملا
24-03-12, 10:33 PM
لا يشوبها النقص ...

مشاركة قيّمة جزاك الله خيراً .

آسو رضا أحمد
25-03-12, 10:50 PM
بارك الله في الجميع.لقد أثريتم الموضوع. لي عدة ملاحظات ارجو ان تقبلوها مني:
1. الفرس كذلك مسلمون فلا معنى لتعييرهم بان نيروز من اعيادهم.
2. هذا اليوم يتشارك فيه معظم الشعوب الشرقية وليس الفرس فقط.
3. قول الامام الذهبي رحمه الله تعالى: وإنْ فعلها عادةً ولعباً، وإرضاءً لعياله، وجبراً لأطفاله فهذا محل نظر، وإنما الأعمال بالنيَّات، معظم الذين يحتفلون به الان، هم من هذا النوع.
4. هل هناك فرق في الاسلام بين العيد،والمناسبة؟ فالعيد عيدان الفطر والاضحى. ما راي المشايخ في هذا التقسيم.أو تقسيم الاعياد الى عيد ديني وعيد قومي؟ وجزاكم الله خيرا.

أبو فيصل البريدي
30-12-13, 09:52 AM
للفــــائدة.

ناصر صلاح
24-07-14, 06:55 PM
تقسيم الاعياد الى عيد ديني وعيد قومي

هل يصح هذا التقسيم؟

ناصر صلاح
26-07-14, 05:18 PM
يا إخوان هل يوجد دليل على هذا التقسيم؟