المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اريد معرفة اراء اهل العلم في مسألة التجسيد يعني عندما يكون شخص يتحدث عن الله ويشير الى نفسه


محمد الربابعه
17-04-12, 01:17 PM
السلام عليكم
اريد معرفة اراء اهل العلم في مسألة التجسيد
يعني عندما يكون شخص يتحدث عن الله ويشير الى نفسه
ارجو الافادة

أبو جعفر الشامي
19-04-12, 11:15 PM
4730 - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ نَصْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ النَّسَائِىُّ - الْمَعْنَى - قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ - يَعْنِى ابْنَ عِمْرَانَ - حَدَّثَنِى أَبُو يُونُسَ سُلَيْمُ بْنُ جُبَيْرٍ مَوْلَى أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى (سَمِيعًا بَصِيرًا) قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَضَعُ إِبْهَامَهُ عَلَى أُذُنِهِ وَالَّتِى تَلِيهَا عَلَى عَيْنِهِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ. رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقْرَؤُهَا وَيَضَعُ إِصْبَعَيْهِ قَالَ ابْنُ يُونُسَ قَالَ الْمُقْرِئُ يَعْنِى (إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ) يَعْنِى أَنَّ لِلَّهِ سَمْعًا وَبَصَرًا. قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهَذَا رَدٌّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ. [سنن أبي داود]

أبو جعفر الشامي
19-04-12, 11:19 PM
ويضع إبهامه على أذنه والأصبع التي تليها على عينه، أي: أنه يبين السمع والبصر، ولكن ليس في ذلك تشبيه، وإنما هو بيان للسمع والبصر، وأن الله تعالى سميع بصير. ومعلوم أن الله عز وجل له سمع وبصر، لا كالأسماع والأبصار، وللمخلوقين أسماع وأبصار معروفة مشاهدة معاينة، وما يضاف إلى الله عز وجل من السمع والبصر يختلف عما يضاف إلى المخلوقين من السمع والبصر، وإنما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك ليبين إثبات السمع والبصر لله تعالى، وليس في ذلك شيء سوى هذا، ولهذا قال في آخره نقلاً عن المقرئ : [ يعني أن لله سمعاً وبصراً ].

أبو عبدالرحمن الذهبى
21-04-12, 04:12 PM
قال الشيخ ابن عثيمين ما فحواه لقد فعل ذلك رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ تأكيدا لصفتي السمع والبصر وقال أيضا ينبغي أن يقتصر الإنسان علي الإشارة للأذن والعين فقط بشرط أن لا يلبس ذلك علي الناس ولا يوهم لم التشبيه ولا يجوز التوسع عن ذلك والله أعلم

رشيد بوظهر
21-04-12, 05:04 PM
هذا الفعل جائز وثابت لكن لا يفعل امام العوام خشية الفتنة وقد افتى بهذا الامام العلامة ابن عثيمين رحمه الله قال العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في الشرح الممتع [3/83] :

[ ..... هديَ الصَّحابة رضي الله عنهم ألا تُحدِّثَ النَّاسَ بحديث لا تبلغه عقولُهم، كما في حديث عليٍّ رضي الله عنه: «حَدِّثوا النَّاس بما يعرفون ـ أي: بما يمكن أن يعرفوه ويهضموه وتبلغه عقولُهم ـ أتحبُّونَ أن يُكذَّبَ اللَّهُ ورسولُه؟» (1) لأنَّ العاميَّ إذا جاءه أمرٌ غريبٌ عليه نَفَرَ وكَذَّبَ، وقال: هذا شيء مُحَال. وقال ابنُ مسعود: «إنك لا تُحدِّث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولُهم إلا كان لبعضهم فتنة» (2) وصَدَقَ رضي الله عنه، فلهذا نحن لا نحدِّثُ العامة بشيء لا تبلغه عقولُهم؛ لئلا تحصُلَ الفتنة ويتضرَّرَ في عقيدته وفي عَمَلِهِ.

ومِن ذلك أيضاً: ما يكثُر السُّؤال عنه من بعض الطَّلبة، وهو: أنه ثَبَتَ عن النبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أنه لما قرأ قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا *} [النساء] أنَّه وَضَعَ إبهامَه وسبَّابته على أُذُنِهِ وعلى عينِهِ (3) . فقال: هل يجوز أن أفعل مثل هذا؟

فجوابنا على هذا أنْ نقول: لا تفعلْه أمامَ العامَّة؛ لأن العامَّة ربَّما ينتقلون بسرعة إلى اعتقادِ المشابهة والمماثلة؛ بخلاف طالب العلم، ثم هذا فِعْلٌ مِن الرسول عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ وليس أمراً، لم يقل: ضعوا أصابعكم على أعينكم وآذانكم، حتى نقول: لا بُدَّ مِن تنفيذِ أمْرِ الرَّسول، بل قَصَدَ بهذا تحقيق السَّمع والبصر، لا التعبُّد في ذلك فيما يظهر لنا، فلماذا نلزم أنفسنا ونكرِّر السؤال عن هذا من أجل أن نقوله أمام العامَّة؟

فالحاصلُ: أنه ينبغي لطالب العِلم أن يكون معلِّماً مربيًّا، والشيءُ الذي يُخشى منه الفتنة؛ وليس أمراً لازماً لا بُدَّ منه؛ ينبغي له أن يتجنَّبه.

وأشدُّ مِن ذلك ما يفعله بعضُ النَّاسِ، حين يسوق حديث: «إن قلوبَ بني آدم بين أصبعين مِن أصابعِ الرَّحمن» (4) فيذهب يُمثِّل ذلك بضمِّ بعض أصابعه إلى بعض، مُمَثِّلاً بذلك كون القلب بين أصبعين من أصابع الله، وهذه جرأة عظيمة، وافتراءٌ على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فإنه لم يمثِّل بذلك. وما الذي أدرى هذا المسكين المُمثِّلُ أن كون القلوب بين أصبعين من أصابع الله على هذا الوصف؟ فليتَّقِ الله ربَّه ولا يتجاوز ما جاء به القرآنُ والحديثُ ] ا.هـ

ناصر صلاح
11-02-13, 06:26 PM
و قال رحمه الله في شرح الأربعين النووية في شرح الحديث الثاني"

"لكني أحذركم أن تتعمقوا في باب الأسماء وأن تسألوا عما لا حاجة لكم به ،
يقول بعض الناس : الله تعالى له أصابع ،
ويقول المحرفون : ليس له أصابع والمراد بقوله : ( ما من قلب من قلوب بني آدم إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن ) المراد بذلك : كمال السيطرة والتدبير ،
سبحان الله أأنتم أعلم أم رسول الله ؟
انظر ،
نفوا الأصابع ،
لظنهم أن إثباتها يستلزم التمثيل فمثلوا أولاً وعطلوا ثانياً فجمعوا بين التمثيل والتعطيل ،
جاء آخرون فقالوا : ( بين أصبعين من أصابع الرحمن ) وأمسك المسواك بأصبعيه وقال : ( بين أصبعين من أصابع الرحمن ) ،
قطع الله هاتين الأصبعين ،
انظر هل يحل هذا ؟
لا يحل ،
أولاً : هل تعلم أن أصابع الله خمسة إبهام سبابة ووسطى وخنصر وبنصر ؟
لا تعلم ،
ثانياً : هل تعلم أن كون القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن بين الإبهام والسبابة بين الإبهام والوسطى بين الإبهام والبنصر بين الإبهام والخنصر ؟
كيف تقول على الله ما لا تعلم ؟
{ أم على الله يفترون } ،
هذا يستحق يعني أن يؤدب ،
لأنه قال على الله ما لا يعلم ،
فقال جزاكم الله خيراً ،
أليس النبي عليه الصلاة والسلام لما قال : ( كان الله سميعاً بصيراً ) وضع إبهامه وسبابته على العين والأذن ؟
ماذا نقول ؟
نقول : بلى ،
لكن أنت لست رسولاً حتى تفعل هذا ،
ثم المقصود من وضع الرسول عليه الصلاة والسلام إصبعيه تحقيق السمع والبصر فقط ،
المهم أكرر أن باب الصفات بابٌ عظيم ،
احذر أن تَزِلَّ فتحت رجلك هوةٌ ،
احذر الأمر صعب جداً ،
يقول بعض الآخرين : { والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة } انظر { قبضته } ماذا يعني ؟ ويضع شيء ،
أعوذ بالله ، كيف تقول هذا الكلام ؟
والآخرون يقولون : تحت تصرفه ،
الفرق فرق عظيم ،
فعلى كل حال : أكرر احذروا باب الصفات أن تخوضوا في شيء لم يتكلم فيه السلف الصالح ."

و للشيخ صالح آل الشيخ كلام حول المسألة في شرح أصول الإيمان للشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله