المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( الجامع )) للروايات والزيادات الشاذة


خليل بن محمد
16-03-02, 02:52 PM
نسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله رب العلمين ... وبعد :

فقد خطر في خاطري بفتح مثل هذا الموضوع والذي يتعلق بمسألة مهمة جداً من مسائل علوم الحديث وهي الزايادت الشاذة التي في الأحاديث النبوية ، سواء كانت في السند أو في المتن ، علماً أن الموضوع مفتوح للجميع ، بل حتى للمشاركات التي نُشرت لتعم الفائدة ويكون جامعاً لكثير من هذه الزيادات .

خليل بن محمد
16-03-02, 02:54 PM
شذوذ زيادة تحريك الأصبع في التشهد (( يحرّكها )) في حديث وائل بن حُجْر ( في صفة صلاة النبي صلى الله علية وعلى آله وسلم ) .

شذوذ زيادة تحريك الأصبع في التشهد (( يحرّكها )) في حديث وائل بن حُجْر ( في صفة صلاة النبي صلى الله علية وعلى آله وسلم ) .
فقد جاء الحديث من طريق عاصم بن كُلَيْب عن أبيه عن وائل بن حُجْر رضي الله عنه ، في الحديث المعروف في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم .
وقد رواه عن عاصم بن كليب جمع من الحفاظ والثقات الأثبات وهم :
1 ـ سفيان الثور ي كما عند النسائي في (( الكبرى )) ( 1 / 374 ) و أحم في (( مسنده )) ( 4 / 318 ) والطبراني في (( كبيره )) ( 22 / 34 ) .
2 ـ سفيان بن عيينه كما عند الحميدي في (( مسنده )) برقم ( 885 ) والطبراني في (( كبيره )) ( 22 / 36 ) .
3 ـ شعبة بن الحجاج كما عند أحمد في (( مسنده )) ( 4 / 316 ، 319 ) والطبراني في (( كبيره )) ( 22 / 35 ) .
4 ـ بشر بن المُفضّل كما عند أبي داود ( 726 ) والنسائي ( 3 / 35 ) وبن ماجه ( 867 ) والبغوي في (( شرح السنة )) ( 3 / 27 ) والطبراني في (( كبيره )) ( 22 / 37 ) .
5 ـ أبو الأحوص سلام بن سليم كما عند الدارقطني ( 1 / 295 ) والطبراني في (( كبيره )) ( 22 / 34 ) والطحاوي في (( شرح معاني الآثار )) ( 1 / 259 ) والطيالسي في (( مسنده )) ( 1020 ) والخطيب البغدادي في (( الفصل للوصل المدرج في النقل )) ( 1 / 431 ) .
6 ـ عبد الله بن إدريس كما عند النسائي ( 2 / 211 ) وابن خزيمة ( 2 / 242 ) وابن الجارود في (( المنتقى )) ( 202 ) .
7 ـ خالد بن عبد الله الواسطي كما عند البيهقي في (( السنن الكبرى )) ( 2 / 131 ) والطحاوي في (( شرح معاني الآثار )) ( 1 / 259 ) والخطيب في (( الفصل )) ( 1 / 433 ) .
8 ـ عبد الواحد بن زياد كما عند أحمد في (( مسنده )) ( 4 / 316 ) والبيهقي في (( السنن الكبرى )) ( 2 / 111 ) والخطيب في (( الفصل )) ( 1 / 430 ، 431 ) .
9 ـ زهير بن معاوية كما عند أحمد في (( مسنده )) ( 4 / 318 ) والطبراني في (( كبيره )) ( 22 / 36 ) .
10 ـ أبو عوانه اليشكري كما عند الطبراني في (( كبيره )) ( 22 / 38 ) والخطيب في (( الفصل )) ( 1 / 428 ، 432 ) .
11 ـ غيلان في جامع كما عند الطبراني في (( كبيره )) ( 22 / 37 ) .
وكل هؤلاء الثقات الأثبات الحفاظ ـ خلا غيلان فهو ثقة ـ رووه عن عاصم بن كُلَيْب عن أبيه عن وائل بن حُجْر رضي الله عنه ، ولم يذكروا هذه الزيادة ( يحركها ) .
وقد زاد هذه الزيادة زائده بن قدامة أبو الصلت ، كما عند أبي داود ( 727 ) والنسائي ( 2 / 126 ـ 127 ) وأحمد في (( مسنده )) ( 4 / 318 ) والدارمي ( 1331 ) وابن خزيمة في (( صحيحه )) ( 1 / 354 ) وابن حبان في (( صحيحه )) ( 1860 ) والبيهقي في (( السنن الكبرى )) ( 2 / 132 ) وابن الجارود في (0 المنتقى )) ( 208 ) .
وهو ـ أي زائدة ـ وإن كان ثقة ثبت = إلا أنه قد خالف من هو أحفظ منه وأثبت وأتقن بل وأكثر منه عدداً .
وقد أجهدت نفس لوجود متابعةً لزائدة ، ولكن دون جدوى ، ولهذا قال الإمام ابن خزيمة رحمه الله ( 2 / 354 ) ـ مبيناً تفرد زائدة لهذه الزيادة ـ : (( ليس في شي من الأخبار ( يحركها ) إلا في هذا الخبر زائدٌ ذكره )) .

والله أعلى وأعلم .

خليل بن محمد
17-03-02, 07:17 PM
بيان شذوذ زيادة (( سفعاء الخدين )) في حديث جابر رضي الله عنه .

أخرج الإمام مسلم في (( صحيحه )) ( 6 / 152 نووي ) والنسائي ( 3 / 186 ـ 187 ) وأحمد في (( المسند )) ( 3 / 318 ) والدرمي ( 1571 ) وابن خزيمة في (( صحيحه )) ( 2 / 357 ) والبيهقي في (( السنن الكبرى )) ( 3 / 296 ، 300 ) وأبو نُعَيْم في (( الحلية )) ( 3 / 324 ) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ، ثم قام متوكئاً على بلال ، فأمر بتقوى الله وحث على طاعته ووعظ الناس وذكرهم ، ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن فقال : (( تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم )) فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين ، فقالت : لم يا رسول الله ؟ قال : (( لأنكنّ تكثرن الشكاة ، وتكفرن العشير )) قال : فجعلن يتصدقن من حليهن يلقين في ثوب بلال من أقرطتهن وخواتمهن .

قال راية التوحيد ــ عفا الله عنه ــ :
وهذه الزيادة (( سفعاء الخدين )) ــ فيما يظهر لي والله أعلم ــ شاذة .

وذلك لأنها من رواية عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي ، وهو وإن كان من الثقات الحفاظ ، إلا أنه قد خالف من هو أحفظ منه لحديث عطاء ألا وهو ابن جُريج ، فابن جريج أحفظ لحديث عطاء وأوثق فيه من عبد الملك بن أبي سليمان .

قال صالح ابن الإمام أحمد في (( مسائله عن أبيه )) ص / 258 :
[ قال أبي : كان عبد الملك بن أبي سليمان من الحفاظ ؛ إلا أنه يخالف ابن جريج في أحاديث إسناد .
قال أبي : ابن جريج أثبت عندنا منه .
قال أبي : عمرو بن دينار وابن جريج أثبت الناس في عطاء ] .

وحديث ابن جريج عن عطاء أخرجه عبد الرزاق في (( المصنف )) ( 3 / 278 )
ومن طريقه البخاري ( 978 ) ومسلم ( 885 ) وأبي داود ( 1141 ) وأحمد في (( المسند )) ( 3 / 296 ) وبن خزيمة في (( صحيحه )) ( 2 / 348 ، 356 ) والبيهقي في (( السنن الكبرى )) ( 3 / 298 ) و أخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار )) ( 4 / 353 ) من طريق ابن جُريج قال أخبرني عطاء عن جابر بن عبد الله ( فذكر نحوه ) .
ولم يذكر هذه الزيادة .


وقد سبقني إلى تضعيف هذه الزيادة الشيخ حمود التويجري ــ رحمه الله ــ و الشيخ سليمان العلوان ( حفظه الله ) .

ويا حبذا من أخي الفاضل عبد الله العتيبي أن يسأل الشيخ عبد العزيز الطريفي عنها .

أبو محمد الموحد
18-03-02, 05:36 AM
شكرا على الفائدة:

وساكفيكه انا ان شاء الله بسؤال الشيخ.

أبو محمد الموحد
18-03-02, 08:26 PM
اخي الكريم راية التوحيد:

المعذرة لك ولأخي عبد الله العتيبي لأنك طلبت منه فتقدمت عليكم، ولكن الاخ عبد الله العتيبي انا وهو ملح في ماء، ومشاركاتنا في هذا المنتدى اكثرها من جهازه هو ، فنحن احباب قريبين جدا:

لقد سالت الشيخ عن هذه الزيادة فقال انها من جهة الصناعة الحديثية لا تصح
وقال: هي من عبد الملك قطعا، فقد رواه عنه عشرة رجال، كلهم نقلوها عنه، مع ان هناك اختلاف بين بين حديثه وحديت ابن جريج.
ولو صحت الزيادة فانها لا تدل على شيء، والعرب تقول هذه المقوله للمرأة حتى لو لم ترها والتي تشقى بعملها وكسبها وحياتها شقاء شديدا، ولعل الراوي ساقها بالمعنى. وهذا جائز، لكن ان تكون من حديث جابر فهذا بعيد.

خليل بن محمد
18-03-02, 09:15 PM
جزاك الله خيراً أخي الحبيب (( المنيف )) وحفظك الله

وأسأل الله تعالى أن يبارك في عمر الشيخ وأن يحفظ من كل شر .


ويا حبذا لو سألته عن الحديث الأول ، أي زيادة ( يحركها ) التي زادها " زائدة بن قدامة " في حديث وائل بن حُجر .

وفقنا الله وإياكم لما يحبه الله ويرضاه .

عبدالله العتيبي
19-03-02, 11:12 AM
في درس الشيخ المسجل في شرح نخبة الفكر، عندما تكلم على الشاذ مثل بزيادة (يحركها) واطال في ذلك ورد على من قبلها.

والشريط لدي.


وللفائدة: يضعف ايضا زيادة (بيمينه) في حديث يعقد التسبيح بيده، وقال شذ بها محمد بن قدامة

خليل بن محمد
19-03-02, 02:02 PM
بارك الله فيك أخي (( عبد الله )) وحفظك من كل مكروه .


أما ما ذكرته من مثال فسأجعله بحث لي إن شاء الله .

خليل بن محمد
22-03-02, 02:19 AM
كما هو معروف أن حديث أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال . من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت ؟
جاء من طريق محمد بن حِمير عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم .

فرواه الحسين بن بشر الطرسوسي

و محمد بن ابراهيم

وهارون بن داود النجار الطرسوسي

واليمان بن سعيد

وأحمد بن هارون

جميعهم عن محمد بن حمير ... به باللفظ المتقدم .

إلا أن محمد بن إبراهيم ــ عند الطبراني في الكبير ( 8 / 118 ) برقم ( 7532 ) ــ قد زاد زيادة ( مُنكرة ) حيث زاد (( وقل هو الله أحد )) .

ومحد بن إبراهيم هذا هو : بن العلاء بن بن زبريق الحمصي ، ترجمه ابن عدي في (( الكامل )) ( 7 / 547 ) وذكر أنه كان يسرق الأحاديث ، وذكره ابن الجوزي في (( الضعفاء والمتروكين )) ( 3 / 38 ) والحافظ في (( اللسان )) ( 6 / 100 )

ويحضرني ــ الآن ــ أن ممن ضعف هذه الزيادة الشيخ الألباني فقد حكم ببطلانها ، والشيخ العلوان .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=213

محمد الأمين
22-03-02, 04:55 AM
الأخ الفاضل راية التوحيد

هل سبقك أحد من المتقدمين بتضعيف زيادة "سعفاء الخدين"؟! بنظري هذا لا علاقة له بالمخالفة بل هو متعلق بمسألة زيادة الثقة، وفيها الخلاف المشهور.

خليل بن محمد
22-03-02, 05:33 PM
أخي الحبيب ( محمد الأمين ))

في الحقيقة أنا لم أر لأحد من الأئمة قد تكلم على هذه الزيادة ، ولهذا كففت برهة من الزمن عن الكلام حول هذه الزيادة ، مع اعتقادي بشذوذها ، وذلك لوضوح مخالفة عبد الملك لإبن جريج ، وابن جريج أثبت في عطاء من عبد الملك كما نص الإمام أحمد .

وزادني تضعيف العلوان لها ، ثم الطريفي ( حفظهما الله تعالى ) .


وأنا أسألك أخي محمد ، هل أنت تعتبرها ( زيادة من ثقة ) ومن ثم تقبل ؟

الصارم المنكي
22-03-02, 06:10 PM
ومن الزيادة الشاذه عند اهل الصناعه في الحديث وعند المتقدمين منهم زياده " انك لاتخلف الميعاد " فقد ذكرها البيهقي في السنن واكثر اهل الحديث علي تضعيفها ....

ومم صححها شيخنا العلامه ابن باز رحمه الله ....

خليل بن محمد
22-03-02, 06:20 PM
أخي الصارم بارك الله فيه

قد بحثت هذه الزيادة ، ولعلي اليوم أضعها

خليل بن محمد
22-03-02, 07:35 PM
شذوذ زيادة (( إنك لا تخلف الميعاد )) عند الأذان .

جاء الحديث من طريق علي بن عياش حدثنا شُعَيْب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته ، حلّت له شفاعتي يوم القيامة )) .
وقد رواه هكذا ـ دون الزيادة ـ جمع من الحفاظ والثقات الأثبات ، وهم :
1 ـ علي بن المديني كما عند الإسماعيلي في (( مستخرجه )) كما في (( الفتح )) ( 2 / 112 ) .
2 ـ أحمد بن حنبل كما في (( مسنده )) ( 3 / 254 ) وعنه أبي داود ( 529 ) .
3 ـ أبو زُرعة الدمشقي ( عبد الرحمن بن عمرو ) كما عند الطحاوي في (( شرح معاني الآثار )) ( 1 / 146 ) والطبراني في (( الأوسط )) ( 5 / 55 ) و (( الصغير )) ( 1 / 240 ) .
4 ـ محمد بن يحيى الذُهْلي كما عند ابن ماجه ( 722 ) وابن حبان في (( صحيحه )) ( 1689 ) .
5 ـ البخاري في (( صحيحه )) ( 614 ) و 4719 ) و (( خلق أفعال العباد )) ( 108 ) ، ومن طريقه البغوي في (( شرح السنة )) ( 2 / 283 ـ 284 ) .
6 ـ عمرو بن منصور النسائي عم عند النسائي ( 2 / 27 ) ومن طريقه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة )) ( 95 ) .
7 ـ محمد بن سهل بن عسكر البغدادي كما عند الترمذي في (( جامعه )) ( 211 ) .
8 ـ إبراهيم بن يعقوب السعدي الجوزجاني كما عند الترمذي في (( جامعه )) ( 211 ) .
9 ـ موسى بن سهل الرملي كما عند ابن خزيمة في (( صحيحه )) ( 420 ) .
10 ـ العباس بن الوليد الدمشقي كما عند ابن ماجه ( 722 )) .
11 ـ محمد بن أبي الحسين وهو( محمد بن جعفر السمناني ) كما عند ابن ماجه ( 722 )) .
ثم جاء عند البيهقي في (( السنن الكبرى )) ( 1 / 410 ) فرواه من طريق محمد بن عوف عن علي بن عياش ، وتفرد محمد بن عوف مردود ، وبخاصة في مقابلة هولاء الأئمة علي بن المديني و أحمد بن حنبل و أبو زُرعة الدمشقي و محمد بن يحيى الذُهْلي و البخاري و الجوزجاني ..

ويحضرني الآن أن ممن ضعف هذه الزيادة الشيخ الألباني والشيخ سليمان العلوان .

عبدالله العتيبي
22-03-02, 09:14 PM
نفع الله بك شيخنا راية العلم:

الصارم المنكي
22-03-02, 11:49 PM
اعتذر اليك شيخنا راية التوحيد علي تطفلي بذكر الروايه من غير تحقيق ولا تدليل , ولكن الذي جعلني اذكرها هو ذكر الروايات الشاذه كي يعرفها الطالب . ومن جهة اخري كي يحقق طلبة العلم امثالك فيها ...

وبارك الله في علمك ....

خليل بن محمد
23-03-02, 01:36 PM
بارك الله فيك أخي الصارم

خليل بن محمد
24-03-02, 07:32 PM
شذوذ زيادة ( وإنّه ينشئ للنار من يشاء فيلقون فيها ) عند البخاري

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&postid=1829#post1829

ابن فهيد
25-03-02, 12:03 AM
<html dir="rtl">

<head>
<meta http-equiv="Content-Language" content="ar-sa">
<meta name="GENERATOR" content="Microsoft FrontPage 5.0">
<meta name="ProgId" content="FrontPage.Editor.Document">
<meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=windows-1256">
<title>صفحة جديدة 2</title>
</head>

<body>

<p align="center">الحديث الذي رواه عمران بن حصين رضي الله عنه:((أن النبي صلى
الله عليه وسلم سها فسجد سجدتين ، <font color="#FF0000">ثم تشهد</font> ، ثم سلم
)).الحديث</p>
<p align="center">&nbsp;أخرجه الترمذي رقم 361</p>
<p align="center">فإن قوله <font color="#FF0000">( ثم تشهد )</font> زيادة شاذة
تفرد بها أشعث بن عبد الملك عن محمد بن سيرين. وقد رواه جمع من الثقات عن ابن سيرين
دون هذه</p>
<p align="center">&nbsp;الزيادة وممن حكم بشذوذها البيهقي وابن عبدالبر وابن حجر
ومن المعاصرين الألباني في الإرواء(2/128).</p>
<p align="center">--------------------------------------------</p>
<p align="center">منقول بالنص من مجلة البيان عدد173 من بحث لفضيلة الشيخ يوسف
الأحمد بعنوان( سجود السهو).</p>
<p align="center">والله الموفق..</p>

</body>

</html>

عبدالوهاب مهية
25-03-02, 02:03 AM
إلى الأخ الذي ذكر أن الشيخ الطربفي ضعف كلمة :" بيمينه " في عد التسبيح بالأنامل ...
أقول : ربما يكون قد سبقه إلى هذا الحكم الشيخ ابن جبرين ..
http://salafit.topcities.com/ibn_outhey2.htm

خليل بن محمد
25-03-02, 01:54 PM
أخي الفاضل ( ابن فهيد )

بارك الله فيك على هذه الفائدة .

وفي الحقيقة قد تم بحث هذه الزيادة في هذا المنتدى المبارك قبل أن يصيبه العطل .

فجزاك الله عى التذكير ، فسأضعها هنا .


وبارك الله فيك أخي الفاضل ( المبلغ )

و لدي بحث عن زيادة (( بيمينة )) أسأل الله أن ييسره .

احمد بخور
25-03-02, 10:03 PM
عبْدُ الْعَزِيزِ بنُ أبي رَوّادٍ عن نَافِعٍ عن ابنِ عُمَرَ: "أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَخَتّمُ في يَسَارِهِ، وكَانَ فَصّهُ في بَاطِنِ كَفّهِ".
قالَ أَبُو دَاوُدَ: قالَ ابنُ إسْحَاقَ وأُسَامَةَ - يَعني ابنَ زَيْدٍ - عن نَافِعٍ بإسْنَادِهِ: "في يَمِينِهِ"
ونقل صاحب عون المعبود عن ابن حجر
(قال الحافظ: رواية اليسار في حديث نافع شاذة، ومن رواها أيضاً أقل عدداً وألين حفظاً ممن روى اليمين. انتهى.
الخلاصة هي مخالفة بن ابي رواد لأسامة بن زيد وابن اسحاق فأنهم رووها بيمينه وعبدالعزيز روى بيساره
2// حديث نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وحده بسبع وعشرين درجة

قال الترمذي: عامة من رواه قالوا خمساً وعشرين إلاّ ابن عمر، فإنه قال: سبعاً وعشرين. قال الحافظ ابن حجر: وعنه أيضاً رواية "خمس وعشرين" عند أبي عوانة في "مستخرجه" وهي شاذة، وإن كان راويها ثقة
كِتَاب الْأَذَانِ باب فَضْلِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ.في الفتح قال ووقع عند أبي عوانة في مستخرجه من طريق أبي أسامة عن عبيد الله ابن عمر عن نافع فإنه قال فيه بخمس وعشرين وهي شاذة مخالفة لرواية الحفاظ من أصحاب عبيد الله وأصحاب نافع وإن كان راويها ثقة.

3// في البخاري قال حَدَّثَنَا عَيَّاشٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَإِذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَفَعَ يَدَيْهِ وَإِذَا قَامَ مِنْ الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ وَرَفَعَ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر ابن حجرتنبيه على زيادة عند الطحاوي فقال:( تنبيه: روى الطحاوي حديث الباب في مشكله من طريق نصر بن علي عن عبد الأعلى بلفظ " كان يرفع يديه في كل خفض ورفع وركوع وسجود وقيام وقعود وبين السجدتين ويذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك " وهذه رواية شاذة، فقد رواه الإسماعيلي عن جماعة من مشايخه الحفاظ عن نصر بن علي المذكور بلفظ عياش شيخ البخاري، وكذا رواه هو وأبو نعيم من طريق أخرى عن عبد الأعلى كذلك )
4// في حديث البخاري عن مَالِكٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمِّنُوا فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ آمِينَ
قال ابن حجر في شرح الحديث((( فائدة : وقع في أمالي الجرجاني عن أبي العباس الأصم عن بحر بن نصر عن ابن وهب عن يونس في آخر هذا الحديث " وما تأخر " وهي زيادة شاذة فقد رواه ابن الجارود في المنتقى عن بحر بن نصر بدونها، وكذا رواه مسلم عن حرملة وابن خزيمة عن يونس بن عبد الأعلى كلاهما عن ابن وهب وكذلك في جميع الطرق عن أبي هريرة إلا أني وجدته في بعض النسخ من ابن ماجه عن هشام بن عمار وأبي بكر بن أبي شيبة كلاهما عن ابن عيينة بإثباتها، ولا يصح، لأن أبا بكر قد رواه في مسنده ومصنفه بدونها، وكذلك حفاظ أصحاب ابن عيينة الحميدي وابن المديني وغيرهما.
وله طريق أخرى ضعيفة من رواية أبي فروة محمد بن يزيد بن سنان عن أبيه عن عثمان والوليد ابني ساج عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة)))
5// في حديث عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ فَقَالَ مَا هَذَا الْحَبْلُ قَالُوا هَذَا حَبْلٌ لِزَيْنَبَ فَإِذَا فَتَرَتْ تَعَلَّقَتْ
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا حُلُّوهُ لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ
ذكر ابن حجر زيادة شاذة عند ابن خزيمة ان الحبل لميمونة وشذذها فقال ((ووقع في صحيح ابن خزيمة من طريق شعبة عن عبد العزيز " فقالوا لميمونة بنت الحارث " وهي رواية شاذة،))

احمد بخور
25-03-02, 10:04 PM
6//روى البخاري عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنْ الثِّيَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَلْبَسُ الْقُمُصَ وَلَا الْعَمَائِمَ وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ وَلَا الْبَرَانِسَ وَلَا الْخِفَافَ ـــ الحديث
قال في الشرح ((وقد رواه أبو عوانة من طريق ابن جريج عن نافع بلفظ " ما يترك المحرم " وهي شاذة والاختلاف فيها على ابن جريج لا على نافع، ورواه سالم عن ابن عمر بلفظ " أن رجلا قال: ما يجتنب المحرم من الثياب " أخرجه أحمد وابن خزيمة وأبو عوانة في صحيحيهما من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عنه، وأخرجه أحمد عن ابن عيينة عن الزهري فقال مرة " ما يترك " ومرة " ما يلبس"، وأخرجه المصنف في أواخر الحج من طريق إبراهيم بن سعد عن الزهري بلفظ نافع، فالاختلاف فيه على الزهري يشعر بأن بعضهم رواه بالمعنى فاستقامت رواية نافع لعدم الاختلاف فيها، واتجه البحث المتقدم.

6// في البخاري عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ فَلَقِيَهُ عُثْمَانُ بِمِنًى فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً فَخَلَوَا فَقَالَ عُثْمَانُ هَلْ لَكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي أَنْ نُزَوِّجَكَ بِكْرًا تُذَكِّرُكَ مَا كُنْتَ تَعْهَدُ فَلَمَّا رَأَى عَبْدُ اللَّهِ أَنْ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى هَذَا أَشَارَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا عَلْقَمَةُ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ أَمَا لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ لَقَدْ قَالَ لَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ
ووردت زيادة فلقيه عثمان بالمدينة وهي شاذة قال في الفتح ((قوله (فلقيه عثمان بمنى) كذا وقع في أكثر الروايات.
وفي رواية زيد بن أبي أنيسة عن الأعمش عند ابن حبان " بالمدينة " وهي شاذة)).
وذكر كذالك في نفس رواية ابن حبان زيادة اخرى فقال ((ووقع في رواية ابن حبان المذكورة " فإنه له وجاء وهو الإخصاء " وهي زيادة مدرجة في الخبر لم تقع إلا في طريق زيد بن أبي أنيسة هذه، وتفسير الوجاء بالإخصاء فيه نظر)).
7// حديث البخاري من طريق شُعْبَةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ سَمِعْتُ النَّزَّالَ بْنَ سَبْرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ قَعَدَ فِي حَوَائِجِ النَّاسِ فِي رَحَبَةِ الْكُوفَةِ حَتَّى حَضَرَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ ثُمَّ أُتِيَ بِمَاءٍ فَشَرِبَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَذَكَرَ رَأْسَهُ وَرِجْلَيْهِ ثُمَّ قَامَ فَشَرِبَ فَضْلَهُ وَهُوَ قَائِمٌ ثُمَّ قَالَ إِنَّ نَاساً يَكْرَهُونَ الشُّرْبَ قِيَاماً وَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُ
قال ابن حجر ((ومن رواية أبي الوليد عن شعبة ذكر الغسل والتثليث في الجميع، وهي شاذة مخالفة لرواية أكثر أصحاب شعبة، والظاهر أن الوهم فيها من الراوي عند أحمد بن إبراهيم الواسطي شيخ الإسماعيلي فيها فقد ضعفه الدار قطني))
8// في حديث عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا اسْتُخْلِفَ كَتَبَ لَهُ وَكَانَ نَقْشُ الْخَاتَمِ ثَلَاثَةَ أَسْطُرٍ مُحَمَّدٌ سَطْرٌ وَرَسُولُ سَطْرٌ وَاللَّهِ سَطْرٌ وهذا في الصحيح كما روى البخاري وغير
وهناك رواية شاذة وهي ان المكتوب على الخاتم لا اله الا الله محمد رسول الله قال عنها ابن حجر في الفتح ((هذا ظاهره أنه لم يكن فيه زيادة على ذلك، لكن أخرج أبو الشيخ قي " أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " من رواية عرعرة بن البرند بكسر الموحدة والراء بعدها نون ساكنة ثم دال عن عزرة بفتح المهملة وسكون الزاي بعدها راء ابن ثابت عن ثمامة عن أنس قال " كان فص خاتم النبي صلى الله عليه وسلم حبشيا مكتوبا عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله " وعرعرة ضعفه ابن المديني، وزيادته هذه شاذة))
9// في البخاري من حديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ
قال ابن حجر ((قوله: (من جحر) زاد في رواية الكشميهني والسرخسي " واحد " ووقع في بعض النسخ من " جحر حية " وهي زيادة شاذة)).
10// ذكرالشوكاني عن جابر: (أن رجلاً من أسلم جاء إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فاعترف بالزنا فأعرض عنه حتى شهد على نفسه أربع مرات فقال: أبك جنون قال: لا. قال: أحصنت قال: نعم فأمر به فرجم بالمصلى فلما أذلقته الحجارة فر فأدرك فرجم حتى مات فقال له النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: خيراً و صلى عليه).
فقال ((رواه البخاري في صحيحه ورواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وصححه وقالوا: (ولم يصل عليه) ورواية الإثبات أولى)) ثم قال :
((حديث جابر أخرجه البخاري باللفظ الذي ذكره المصنف عن محمود بن غيلان عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عنه وقال: لم يقل يونس وابن جريج عن الزهري وصلى عليه وعلل بعضهم هذه الزيادة أعني قوله (فصلى عليه) بأن محمد بن يحيى لم يذكرها وهو أضبط من محمود بن غيلان. قال: وتابع محمد بن يحيى نوح بن حبيب وقال غيره كذا روي عن عبد الرزاق والحسن بن علي ومحمد بن المتوكل ولم يذكروا الزيادة وقال: ما أرى مسلماً ترك حديث محمود بن غيلان إلا لمخالفة هؤلاء وقد خالف محموداً أيضاً إسحاق بن إبراهيم الحنظلي المعروف بابن راهويه وحميد بن زنجويه وأحمد بن منصور الرمادي وإسحاق بن إبراهيم الديري فهؤلاء ثمانية من أصحاب عبد الرزاق خالفوا محموداً وفيهم هؤلاء الحفاظ إسحاق بن راهويه ومحمد بن يحيى الذهلي وحميد بن زنجويه. وقد أخرجه مسلم في صحيحه عن إسحاق عن عبد الرزاق ولم يذكر لفظه غير أنه قال نحو رواية عقيل.
وحديث عقيل الذي أشار إليه ليس فيه ذكر الصلاة. وقال البيهقي: ورواه البخاري عن محمود بن غيلان عن عبد الرزاق إلا أنه قال: (فصلى عليه) وهو خطأ لإجماع أصحاب عبد الرزاق على خلافه ثم إجماع أصحاب الزهري على خلافه انتهى.
وعلى هذا تكون زيادة قوله (وصلى عليه) شاذة))
لاكن كأن البخاري اعتمد هذه الزيادة فقال بعد ذكر الحديث ((فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرًا وَصَلَّى عَلَيْهِ لَمْ يَقُلْ يُونُسُ وَابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ فَصَلَّى عَلَيْهِ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فَصَلَّى عَلَيْهِ يَصِحُّ قَالَ رَوَاهُ مَعْمَرٌ قِيلَ لَهُ رَوَاهُ غَيْرُ مَعْمَرٍ قَالَ لَا))
وقال ابن حجر ((وله (ولم يقال يونس وابن جريج عن الزهري: وصلى عليه) أما رواية يونس فوصلها المؤلف رحمه الله كما تقدم في " باب رجم المحصن " ولفظه " فأمر به فرجم وكان قد أحصن " وأما رواية ابن جريج فوصلها مسلم مقرونة برواية معمر ولم يسق المتن وساقه إسحاق شيخ مسلم في مسنده وأبو نعيم من طريقه فلم يذكر فيه " وصلى عليه".
قوله (سئل أبو عبد الله هل قوله " فصلى عليه " يصح أم لا؟ قال: رواه معمر، قبل له: هل رواه غير معمر؟ قال: لا) وقع هذا الكلام في رواية المستملي وحده عن الفربري، وأبو عبد الله هو البخاري، وقد اعترض عليه في جزمه بأن معمرا روى هذه الزيادة مع أن المنفرد بها إنما هو محمود بن غيلان عن عبد الرزاق، وقد خالفه العدد الكثير من الحفاظ فصرحوا بأنه لم يصل عليه، لكن ظهر لي أن البخاري قويت عنده رواية محمود بالشواهد، فقد أخرج عبد الرزاق أيضا وهو في السنن لأبي قرة من وجه آخر عن أبي أمامة ابن سهل بن حنيف في قصة ماعز قال " فقيل يا رسول الله أتصلي عليه؟ قال: لا.
قال: فلما كان من الغد قال: صلوا على صاحبكم، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس " فهذا الخبر يجمع الاختلاف فتحمل رواية النفي على أنه لم يصل عليه حين رجم، ورواية الإثبات على أنه صلى الله عليه وسلم صلى عليه في اليوم الثاني، وكذا طريق الجمع لما أخرجه أبو داود عن بريدة " أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بالصلاة على ماعز ولم ينه عن الصلاة عليه " ويتأيد بما أخرجه مسلم من حديث عمران بن حصين في قصة الجهنية التي زنت ورجمت " أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليها، فقال له عمر: أتصلي عليها وقد زنت؟ فقال: لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين لوسعتهم " وحكى المنذري قول من حمل الصلاة في الخبر على الدعاء، ثم قال: في قصة الجهنية دلالة على توهين هذا الاحتمال))

خليل بن محمد
26-03-02, 10:00 PM
باك الله فيك أخي ( أحمد )

فقد بخّرت الموقع

طالب الحق
26-03-02, 11:47 PM
في الحديث "عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة" زيادة "العمرة" شاذة..وعليه لا يوجد دليل صحيح في وجوب العمرة .. ولي بحث في هذه الزيادة وأنّ محمد بن فضل تفرد بها، ولعلي أجده فأنشره هنا!
وفق الله الجميع

طالب الحق
26-03-02, 11:53 PM
في الحديث "عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة" زيادة "العمرة" شاذة..وعليه لا يوجد دليل صحيح في وجوب العمرة .. ولي بحث في هذه الزيادة وأنّ محمد بن فضل تفرد بها، ولعلي أجده فأنشره هنا!
وفق الله الجميع

عبدالله العتيبي
27-03-02, 07:51 AM
اخونا الفاضل طالب الحق:

هل بالامكان بيان طرق الحديث وكيفية شذوذ الزياده، لنكون على بينه فقد تعرض لنا الطرق ونخالفك القول.

اذا عرض الطرق ضروري كما هو صنيع الاخوة.

محمد الأمين
27-03-02, 08:42 AM
أجمع كتاب للروايات المدرجة (بحسب اطلاعي) هو كتاب "المدرج إلى المدرج" للسيوطي. أما للروايات الشاذة فحسب في الصحيحين فلا أعلم كتاباً متخصصاً في هذا. ومن هنا تأتي أهمية هذا البحث. وعلى أية حال سأناقش بإذن الله هذا الموضوع بتفصيل أكبر في موضوعي: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=149


أحاديث لا تصح وإن كان ظاهرها الصحة

خليل بن محمد
27-03-02, 02:06 PM
باك الله فيك أخي طالب الحق


وأعانك الله أخي محمد الأمين

عصام البشير
27-03-02, 08:10 PM
ما رأيكم في زيادة (فله أوكسهما أو الربا) التي أخرجها ابن أبي شيبة ومن طريقه أبو داود والبيهقي

هل هي شاذة أم زيادة ثقة؟

احمد بخور
05-04-02, 06:53 PM
1///في البخاري عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ: كُنْتُ أَقْعُدُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ يُجْلِسُنِي عَلَى سَرِيرِهِ، فَقَالَ: أَقِمْ عِنْدِي حَتَّى أَجْعَلَ لَكَ سَهْمًا مِنْ مَالِي.
فَأَقَمْتُ مَعَهُ شَهْرَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا أَتَوْا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ:
مَنْ الْقَوْمُ - أَوْ مَنْ الْوَفْدُ؟ - قَالُوا: رَبِيعَةُ.
قَالَ: مَرْحَبًا بِالْقَوْمِ - أَوْ بِالْوَفْدِ - غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيكَ إِلَّا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ، فَمُرْنَا بِأَمْرٍ فَصْلٍ نُخْبِرْ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا، وَنَدْخُلْ بِهِ الْجَنَّةَ، وَسَأَلُوهُ عَنْ الْأَشْرِبَةِ.
فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعٍ وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ: أَمَرَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَحْدَهُ، قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ؟
قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَأَنْ تُعْطُوا مِنْ الْمَغْنَمِ الْخُمُسَ.
وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ: عَنْ الْحَنْتَمِ، وَالدُّبَّاءِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْمُزَفَّتِ - وَرُبَّمَا قَالَ: الْمُقَيَّرِ - وَقَالَ: احْفَظُوهُنَّ، وَأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَنْ وَرَاءَكُمْ.
قال ابن حجر (( وأما ما وقع عنده في الزكاة من هذا الوجه من زيادة الواو في قوله " شهادة أن لا إله إلا الله " فهي زيادة شاذة لم يتابع عليها حجاج بن منهال أحد))
وقال (( وأما ما وقع في كتاب الصيام من السنن الكبرى للبيهقي من طريق أبي قلابة الرقاشي عن أبي زيد الهروي عن قرة في هذا الحديث من زيادة ذكر الحج ولفظه " وتحجوا البيت الحرام " ولم يتعرض لعدد فهي رواية شاذة، وقد أخرجه الشيخان ومن استخرج عليهما والنسائي وابن خزيمة وابن حبان من طريق قرة لم يذكر أحد منهم الحج، وأبو قلابة تغير حفظه في آخر أمره فلعل هذا مما حدث به في التغير، وهذا بالنسبة لرواية أبي جمرة.
وقد ورد ذكر الحج أيضا في مسند الإمام أحمد من رواية أبان العطار عن قتادة عن سعيد بن المسيب - وعن عكرمة - عن ابن عباس في قصة وفد عبد قيس.
وعلى تقدير أن يكون ذكر الحج فيه محفوظا فيجمع في الجواب عنه بين الجوابين المتقدمين فيقال: المراد بالأربع ما عدا الشهادتين وأداء الخمس.
والله أعلم)).
2/// عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَمَضْمَضَ بِهَا وَاسْتَنْشَقَ ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَجَعَلَ بِهَا هَكَذَا أَضَافَهَا إِلَى يَدِهِ الْأُخْرَى فَغَسَلَ بِهِمَا وَجْهَهُ ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُمْنَى ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُسْرَى ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَرَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُمْنَى حَتَّى غَسَلَهَا ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً أُخْرَى فَغَسَلَ بِهَا رِجْلَهُ يَعْنِي الْيُسْرَى ثُمَّ قَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ
قال ابن حجر(( وأما ما وقع عند أبي داود والحاكم " فرش على رجله اليمنى وفيها النعل، ثم مسحها بيديه يد فوق القدم ويد تحت النعل " فالمراد بالمسح تسييل الماء حتى يستوعب العضو، وقد صح أنه صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ في النعل كما سيأتي عند المصنف من حديث ابن عمر، وأما قوله: " تحت النعل ": فإن لم يحمل على التجوز عن القدم وإلا فهي رواية شاذة وراويها هشام بن سعد لا يحتج بما تفرد به فكيف إذا خالف))
بل هي شاذة
3///كتاب الوضوء.
باب مَا يَقَعُ مِنْ النَّجَاسَاتِ فِي السَّمْنِ وَالْمَاءِ.

الحديث: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْنٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مَيْمُونَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ سَقَطَتْ فِي سَمْنٍ فَقَالَ خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ قَالَ مَعْنٌ حَدَّثَنَا مَالِكٌ مَا لَا أُحْصِيهِ يَقُولُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مَيْمُونَةَ
قال في الشرح الشرح: ((وإنما أورد البخاري كلام معن وساق حديثه بنزول - بالنسبة للإسناد الذي قبله - مع موافقته له في السياق للإشارة إلى الاختلاف على مالك في إسناده، فرواه أصحاب الموطأ عنه واختلفوا، فمنهم من ذكره عنه هكذا كيحيى بن يحيى وغيره، ومنهم من لم يذكر فيه ميمونة كالقعنبي وغيره، ومنهم من لم يذكر فيه ابن عباس كأشهب وغيره، ومنهم من لم يذكر فيه ابن عباس ولا ميمونة كيحيى بن بكير وأبي مصعب، ولم يذكر أحد منهم لفظة " جامد " إلا عبد الرحمن بن مهدي، وكذا ذكرها أبو داود الطيالسي في مسنده عن سفيان بن عيينة عن ابن شهاب، ورواه الحميدي والحفاظ من أصحاب ابن عيينة بدونها وجودوا إسناده فذكروا فيه ابن عباس وميمونة وهو الصحيح، وراوه عبد الرزاق عن معمر عن ابن شهاب مجودا، وله فيه عن ابن شهاب إسناد آخر عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ولفظه " سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفأرة تقع في السمن، قال: إذا كان جامدا فألقوها وما حولها، وإن كان مائعا فلا تقربوه " وحكى الترمذي عن البخاري أنه قال في رواية معمر هل هذه: هي خطأ.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: إنها وهم.
وأشار الترمذي إلى أنها شاذة.
وقال الذهلي في الزهريات: الطريقان عندنا محفوظان، لكن طريق ابن عباس عن ميمونة أشهر.
والله أعلم.
وقد استشكل ابن التين إيراد البخاري كلام معن هذا مع كونه غير مخالف لرواية إسماعيل، وأجيب بأن مراده أن إسماعيل لم ينفرد بتجويد إسناده.
وظهر لي وجه آخر وهو أن رواية معن المذكورة وقعت خارج الموطأ هكذا، وقد رواها في الموطأ فلم يذكر ابن عباس ولا ميمونة، كذا أخرجه الإسماعيلي وغيره من طريقه، فأشار المصنف إلى أن هذا الاختلاف لا يضر، لأن مالك كان يصله تارة ويرسله تارة، ورواية الوصل عنه مقدمة قد سمعه منه معن بن عيسى مرارا وتابعه غيره من الحفاظ.))
4/// عَنْ الْأَعْرَجِ قَالَ سَمِعْتُ عُمَيْرًا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَقْبَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَسَارٍ مَوْلَى مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَبِي جُهَيْمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ الْأَنْصَارِيِّ فَقَالَ أَبُو الْجُهَيْمِ الْأَنْصَارِيُّ أَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَحْوِ بِئْرِ جَمَلٍ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الْجِدَارِ فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ
قال ابن حجر (( قوله: (فمسح بوجهه ويديه) وللدارقطني من طريق أبي صالح عن الليث " فمسح بوجهه وذراعيه " كذا للشافعي من رواية أبي الحويرث، وله شاهد من حديث ابن عمر أخرجه أبو داود، لكن خطأ الحفاظ روايته في رفعه وصوبوا وقفه، وقد تقدم أن مالكا أخرجه موقوفا بمعناه وهو الصحيح، والثابت في حديث أبي جهيم أيضا بلفظ " يديه " لا ذراعيه فإنها رواية شاذة مع ما في أبي الحويرث وأبي صالح من الضعف))
5/// عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ أَتَانٍ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ الِاحْتِلَامَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ بِمِنًى إِلَى غَيْرِ جِدَارٍ فَمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ فَنَزَلْتُ وَأَرْسَلْتُ الْأَتَانَ تَرْتَعُ وَدَخَلْتُ فِي الصَّفِّ فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيَّ أَحَدٌ
قال ابن الحجر في الشرح:
((قوله: (يصلي بالناس بمنى) كذا قال مالك وأكثر أصحاب الزهري، ووقع عند مسلم من رواية ابن عيينة " بعرفة " قال النووي: يحمل ذلك على أنهما قضيتان، وتعقب بأن الأصل عدم التعدد ولا سيما مع اتحاد مخرج الحديث، فالحق أن قول ابن عيينة " بعرفة " شاذ.))

أبو تيمية إبراهيم
05-04-02, 07:27 PM
أقول : الصواب في هذه الزيادة أنها منكرة ، فراويها زائدة بن قدامة لم يزد على من خالفهم من الرواة بل أبدل جملة يشير بها بجملة يحركها يدعو بها ، فكأنها رواها بالمعنى فتوسع فيه ، و قد أشار إلى هذا البيهقي في السنن 2/131 حيث قالبعد أن أسند رواية زائدة : فيحتمل أن يكون المراد بالتحريك الإشارة بها لا تكرير تحريكها فيكون موافقا لرواية بن الزبير والله تعالى أعلم .
فالذي يظهر أنها جملة منكرة ، و تأويل البيهقي له وجه ، و ليست هي من باب الزيادات ، بل هي مخلفة مع الباين اللفظي ، و الله أعلم
و كتب أبو محمد الميلي

عبدالله العتيبي
31-05-02, 03:01 AM
شكر الله لك اخي الكريم الراية

خليل بن محمد
12-06-02, 07:55 PM
نكارة لفظة (( وأبيه )) في حديث (( أفلح وأبيه وإن صدق ))

فقد جاء الحديث من طريق مالك عن عمّه أبي سهيل عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ، ثائر الرأس ، نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول ، حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((خمس صلوات في اليوم والليلة )) فقال : هل علي غيرهن ؟ قال : (( لا ، إلا أن تطوع ، وصيام شهر رمضان )) فقال : هل علي غيره ؟ فقال : (( لا ، إلا أن تطوع )) وذكرله رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة ، فقال : هل علي غيرها ؟ قال : (( لا ، إلا أن تطوع )) قال : فأدبر الرجل وهو يقول : والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أفلح إن صدق )) .
الحديث أخرجه مالك في (( الموطأ )) ( 1 / 175 ) والبخاري ( 46 ) ، ( 1891 ) ، ( 2678 ) ، ( 6956 ) ومسلم ( 11 ) وأبو داود ( 391 ) والنسائي ( 1 / 226 ــ 228 ) و ( 4 / 121 ) والشافعي في (( مسنده )) ( 1 / 234 ) وأحمد في (( مسنده )) ( 1 / 162 ) وابن حبان في (( صحيحه )) ( 1724 ) وابن الجارود في (( المنتقى )) ( 144 ) والبزار ( 3 / 148 __ 149 ) والبغوي في (( شرح السنة )) ( 1 / 18 ــ 19 ) واللالكائي في (( شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة )) ( 1545 ) والمروزي في (( تعظيم قدر الصلاة )) ( 1 / 408 ) ، وغيرهم .

إلا أنه قد تفرّد بلفظة (( وأبيه )) إسماعيل بن جعفر المدني ، أخرجها مسلم ( 1 / 150 ) وأبو داود ( 392 ) ( 3252 ) والنسائي في (( الكبرى )) ( 2 / 61 ) وابن خزيمة في (( صحيحه )) ( 1 / 158 ) والدامي ( 1541 ) والبيهقي في (( السنن الكبرى )) ( 2 / 466 ) و ( 4 / 201 ) وابن منده في (( الإيمان )) ( 1 / 280 ) وابن عبد البرّ في (( التمهيد )) ( 16 / 158 ــ 159 ) من طريق إسماعيل بن جعفر عن أبي سهيل عن أبيه عن طلحة بن عبيد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث نحو حديث مالك غير أنه قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أفلح وأبيه إن صدق )) أو (( دخل الجنة وأبيه إن صدق )) .

وقد أنكر هذه اللفظه الإمام ابن عبد البر في (( التمهيد )) ( 14 / 361 ) فقال : [ لفظة منكرة ، تردّها الآثار الصحاح ] .
وكذلك ممن أنكرها الشيخ الألباني كما في (( الصحيحه )) ( 1 / 223 ) ، وذكر ـ رحمه الله ـ أنه تكلم عليها في (( المجلد العاشر )) من (( الضعيفة )) برقم ( 4992 ) ولا تطوله يدي الآن .
وممن أشار إلى نكارتها الشيخ العلوان في كتابه (( القول الرشيد )) ص 43 .

وعلى فرض صحة هذا اللفظه فلها عدّة أجوبه ، أذكر بعضها على عُجالة :
قال البغوي في (( شرح السنة )) ( 10 / 6 ) :
[ قيل : تلك كلمة جرت على لسانه على عادة الكلام الجاري على الألسن ، لا على قصد القسم ، وكانت العرب تستعملها كثيراً في خطابها تؤكد بها كلامها لا على وجه التعظيم ، والتهي إنما وقع عنه إذا كان على وجه التوقير ، والتعظيم له ، كالحالف بالله يقصد بذكر الله سبحانه وتعالى في يمينه التعظيم ، والتوقير يدلُّ عليه أن فيه ذكر أبي الأعرابي ، ولا يحلف بأبي الغير تعظيماً ، وتوقيراً ، وقيل : فيه إضمار ، معناه : ورب أبيه ، كما سبق في تأويل الآية ، وإنما نهاهم عن ذلك ، لأنهم لم يكونوا يضمرون ذلك في أيمانهم ، وإنما كان مذهبهم في ذلك مذهب التعظيم لآبائهم ، والله أعلم ] .

قال ابن عبد البر في (( التمهيد )) ( 16 / 158 ) :
[وهذه لفظة إن صحت فهي منسوخة ، لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحلف بالآباء وبغير الله ، وقد ذكرنا ذلك فيما سلف من كتابنا هذا ] .
وقال الحافظ ابن حجر في (( الفتح )) ( 1 /132 ) :
[ وقع عند مسلم من رواية إسماعيل بن جعفر المذكورة (( أفلح وأبيه إن صدق )) أو (( دخل الجنة وأبيه إن صدق )) ، ولأبي داود مثله لكن بحذف (( أو )) ، فإن قيل : ما الجامع بين هذا وبين النهى عن الحلِف بالآباء ؟ أجيب بأن ذلك كان قبل النهي ، أو بأنها كلمة جارية على اللسان لا يقصد بها الحلف ، كما جرى على لسانهم عقرى ، حلقى ، وما أشبه ذلك ، أو فيه إضمار اسم الرب كأنه قال : ورب أبيه ، وقيل : هو خاص ويحتاج إلى دليل ، وحكى السهيلي عن بعض مشايخه أنه قال : هو تصحيف ، وإنما كان والله ، فقصرت اللامان ، واستنكر القرطبي هذا وقال : إنه يجزم الثقة بالروايات الصحيحة ، وغفل القرافي فادعى أن الرواية بلفظ : وأبيه لم تصح ، لأنها ليست في الموطأ ، وكأنه لم يرتض الجواب فعدل إلى رد الخبر ، وهو صحيح لا مرية فيه ، وأقوى الأجوبة الأولان ] .
وقال ابن الصلاح في (( صيانة صحيح مسلم )) ص 53 :
[وقوله في رواية أخرى : (( أفلح وأبيه إن صدق )) ليس حلِفاً بأبيه ، وإنما هذه كلمة جرت عادة العرب بأنهم يبدؤون بها كلامهم ، قصدٌ لِقَسَمٍ مُحَقّق ، والله أعلم ]

عبدالله العتيبي
12-06-02, 10:20 PM
الشيخ الراية :

لعلي لا أوافق على شذوذ هذه اللفظه، فهي ثابته، وما حمل من ضعفها من أهل العلم هو أنها حلف بغير الله.

فاسماعيل من الثقات الذين لا يوهمون الا بوضوح جلي، والقرائن هنا تدل على صدقة، فهذه اللفظة جاءت عن النبي في الصحيح أيضا (وابيه) وغيره وقالها النبي في غير ما حديث وفي غير ما موطن منها منه الثابت سنده ومنه الضعيف لكنه كثيره يدل على ورودها على السنه العرب:

1-ما اخرجه مسلم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شريك عن عمارة وابن شبرمة عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال من أحق الناس بحسن الصحبة، فقال نعم وأبيك لتنبأن........الخ.


2 - ما خرجه احمد قال حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسماعيل ثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي إسحاق حدثني رجل من بني غفار في مجلس سالم بن عبد الله حدثني فلان قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بطعام من خبز ولحم فقال ناولني الذراع فنوول ذراعا فأكلها قال يحيى لا اعلمه إلا هكذا ثم قال ناولني الذراع فنوول ذراعا فأكلها ثم قال ناولني الذراع فقال يا رسول الله إنما هما ذراعان فقال وأبيك لو سكت ما زلت أناول منها ذراعا.....



3- وما اخرجه مالك والبيهقي عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال: أن رجلا من أهل اليمن أقطع اليد والرجل قدم على أبي بكر الصديق رضي الله عنه فشكا إليه أن عامل اليمن ظلمه وكان يصلي من الليل فيقول أبو بكر رضي الله عنه وأبيك ما ليلك بليل سارق ثم إنهم افتقدوا....زالخ.



وهناك احاديث وروايات كثيرة تدل على ان هذا ليس مستنكرا ولا يقصد به يمينا بل يجري على اللسان بلى مقصد... وهذا كثير.


فلو ضعفنا زيادة مسلم الاولى ما نصنع بالباقي بمثل هذه الروايات؟؟!!

سددك ربي اخي الموفق راية التوحيد

ضرار بن الأزور
14-06-02, 10:02 PM
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ـ صلى الله عيله وآله وسلم ـ .
وبعد :
فقد كتب أخونا المشرف راية التوحيد ـ جزاه الله خيرا ـ مقالا عن زيادة إنك لا تخلف الميعاد، التي رواها البيهقي، وأورد هنا جواب الشيخ الشريف حاتم العوني ـ حفظه الله ـ عن هذه الزيادة، ونص السؤال والجواب .

س13: ماصحة زيادة البيهقي: "إنك لاتخلف الميعاد" بعدالدعاء ... عقب الأذان؟

زيادة: "إنك لاتخلف الميعاد" محفوظة في الرواية، فهي ثابتة في رواية الكشميهني لصحيح البخاري، مع ورودها في السنن الكبرى للبيهقي بإسناد صحيح كذلك. غير أن الحديث كله مما اختلف فيه، فقد رده أبو حاتم الرازي، وأقره ابن رجب الحنبلي في شرح العلل، مع تصحيح البخاري وابن خزيمة وابن حبان له!

أقول: وقد تكلم علماؤنا السادات، عن حكم هذه الزيادات .
فقال الإمام العراقي في ألفيته :
وذو الشذوذ ما يخالف الثقة *** فيه الملا فالشافعي حققه
إلى أخر أبياته .
وقال العلامة التميمي الشمني في نظمه للنخبة
ويقبل المزيد ممن يوثق *** إن لم يناف ما رواه الأوثق
وإن يكن خالف عدل من هو *** بالحفظ والإتقان أولى منه
فما روى الأولى هو المحفوظ *** والغير شاذ عندهم ملفوظ
وقال صاحب البيقونية
وما يخالف ثقة فيه الملا *** فالشاذ ........
هذا والأمر فيه سعة .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

إحسـان العتيـبي
26-06-02, 08:32 AM
الأخ الفاضل راية التوحيد وفقه الله

أرجو منك بيان ما هي " الزيادة " في الحديث قبل البحث عن حكم " زيادة الثقة " من ردها أو التفصيل فيها ؟

فمن أين لنا اعتبار كل " كلمة " لم ترد في رواية أخرى هي زيادة في الحديث ؟

والذي يظهر لي أن لفظة " سفعاء الخدين " ليست زيادة أصلا قابلة للنقاش لأنها وصف للمرأة التي ورد ذكرها .

والذي يمكن اعتباره " زيادة " - والله أعلم - هو ما كان جملة فيها حكم خاص أو مخالفة لما في باقي الروايات ...

ومعلوم أنه لم يكن ثمة خلاف ونقاش في " جواز أو حرمة كشف الوجه " حتى نعتبرها " زيادة " أصلاً !

هذا الذي ظهر لي

والله أعلم

محمد الأمين
26-06-02, 09:22 AM
http://muslm.net/cgi-bin/showflat.pl?Board=islam&Number=38370

عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي لم يخالف ابن جريج كما قال الأخ الفاضل راية التوحيد

بل هي زيادة ثقة التي لا تخالف، وهي مقبولة عند جمهور المتقدمين والمتأخرين.

عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي ثقة ثبت من كبار الحفاظ. وليس في ورايته مخالفة، بل زيادة. وان كانت الزيادة تقبل، فتقبل في رواية الاثبات. وهذا ما نص عليه الحفاظ المتقدمون. ولهذا قبلوا زيادة مالك في صدقة الفطر، وقبلوا نحو هذه الزيادات. كلام الائمة في هذا الباب لا يخفى عليكم. اللهم الا ان يكون مذهب الرجل رد الزيادة مطلقاً، حتى وان كانت من حافظ. وهذا يخالف نصوص وفعل ائمة الشان.

زيادة الحفاظ على الرواة مقبولة عند علماء الشان.

قال الدرقطني في علله (2\74) و (2\182) و (3\97) و (9\280): «وزيادة الثقة مقبولة».

قال أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان في العلل (1\465): «زيادة الثقة مقبولة».

قال أبو زرعة في العلل (1/317): «إذا زاد حافظ على حافظ قُبِل».

وقال البخاري: «الزيادة من الثقة مقبولة».

وأقوال الأئمة مشهورة معروفة والتفصيل في هذا الأمر مشهور. هذا عدا أن تعريف الجمهور للشاذ هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه. والذي عندنا هو زيادة وليس مخالفة، فانتبه.

أبو إسحاق التطواني
28-06-02, 08:03 PM
حديث (السبعة الذين يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله..)

قال مسلم في صحيحه (1031) حدثني زهير بن حرب ومحمد بن المثنى جميعا عن يحيى القطان -قال زهير: حدثنا يحيى بن سعيد- عن عبيد الله: أخبرني خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ بعبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه".
كذا رواه مسلم في الصحيح، فذكر فيه: (ورجل تصدق بصدقة حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله)، والصواب: (..حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه).
وقد رواه عن يحيى بن سعيد القطان باللفظ الذي أخرجه مسلم جماعة، وهم:
1- محمد بن بشار عند ابن خزيمة في صحيحه (1/185) والبيهقي في الكبرى (4/190) و(8/162).
2- أبو خيثمة زهير بن حرب عند مسلم في صحيحه (1031) وأبي يعلى الموصلي في مسنده كما في الفتح (2/146) -ومن طريقه أبو نعيم في مستخرجه على مسلم (3/103)-.
3- محمد بن المثنى، عند مسلم في صحيحه (1031) والبيهقي في الكبرى (4/190) و(8/162).
4- عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري، عند أبي بكر الجوزقي في مستخرجه على البخاري -كما في فتح الباري (2/146)-.
ورواه جمع آخر عنه يحيى بن سعيد القطان على الصواب بلفظ (..حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه)، وهم:
1- مسدد بن مسرهد، عند البخاري في صحيحه (1357).
2- أحمد بن حنبل في مسنده (2/439).
3- محمد بن بشار بندار، عند البخاري في صحيحه (629).
4- محمد بن المثنى، عند الترمذي في الجامع (2391).
5- سوار بن عبد الله العنبري عنده أيضا في الجامع (2391).
6- محمد بن خلاد الباهلي، عند البيهقي في الكبرى (4/190).
7- يعقوب بن إبراهيم الدورقي عند أبي بكر الإسماعيلي في المستخرج -كما في الفتح (2/146)-.
8- حفص بن عمرو الربالي عند الإسماعيلي أيضا في المستخرج.
الملاحظ أن محمد بن بشار ومحمد بن المثنى رويا الحديث عن يحيى بن سعيد القطان على الوجهين، وهما حافظان إمامان -وتابعهما أبو خيثمة وعبد الرحمن بن بشر-، فدل ذلك على أن الخطأ من يحيى القطان، وقد جزم بخطأه:
1- أبو حامد بن الشرقي: فروى أبو بكر الجوزقي عنه في مستخرجه على البخاري -كما في الفتح (2/146)- أنه قال: "يحيى القطان عندنا واهم في هذا إنما هو حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه".
2- محمد بن إسحاق بن خزيمة: فقد قال في صحيحه (1/185): "هذه اللفظة (لا تعلم يمينه ما تنفق شماله) قد خولف فيها يحيى بن سعيد، فقال من روى هذا الخبر غير يحيى لا يعلم شماله ما ينفق يمينه".
وقال الحافظ في الفتح (2/146): "..وكأن أبا حامد -أي ابن الشرقي- لما رأى عبدالرحمن قد تابع زهيرا ترجح عنده أن الوهم من يحيى، وهو محتمل بأن يكون منه لما حدث به هذين خاصة مع احتمال أن يكون الوهم منهما تواردا عليه".
وما قال الحافظ -رحمه الله- من توارد أبي خيثمة وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم على الخطأ فبعيد جدا، لأنهما قد توبعا بمحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار كما تقدم.
وقد رواه جماعة عن عبيد الله بن عمر على الصواب، وهم:
1- عبد الله بن المبارك المروزي، عند البخاري في صحيحه (6421) وغيره.
2- حماد بن زيد البصري، عند الطبراني في الدعاء (1884) وعبد الغني المقدسي في المتحابين في الله (33) وغيرهما.
3- عباد بن عباد المهلبي عند أبي نعيم في مستخرجه على مسلم (3/103).
4- المبارك بن فضالة، عند أبي داود الطيالسي في مسنده (رقم2462) والطبراني في الدعاء (1884).
قلت: روى يحيى القطان هذا الحديث على الوجهين، فمرة رواه موافقا لجماعة الرواة عن عبد الله بن عمر، وهي الرواية المحفوظة، ومرة خالف في متنه وقلب بعض المتن، وهي الرواية الشاذة.

أبو إسحاق التطواني
03-07-02, 10:42 PM
اشحذوا هممكم نريد من الإخوة أن يشاركوا في هذا الموضوع، فإنه جد مهم ومفيد....
ولا تنسونا من صالح دعواتكم

خليل بن محمد
04-07-02, 04:02 AM
جزاك الله خيراً أخي التطواني على اهتمامك بالموضوع .

قد سأل الأخ ( أبو نايف ) عن زيادة سليمان بن موسى في الكتابة عى القبر ، فأقول وبالله التوفيق :

شذوذ زيادة سليمان بن موسى في الكتابة على القبر
جاء في (( صحيح مسلم )) ( 970 ) و(( سنن أبي داود )) ( 3225 ) والنسائي ( 4 / 87 ) وأحمد في (( مسنده )) ( 3 / 295 ، 339 ) وعبد بن حُمَيد في (( المنتخب )) ( 3 / 38 / والبيهقي في (( السنن الكبرى )) ( 4 / 4 ) وغيرهم من طريق ابن جُريج عن أبي الزبير عن جابر قال : (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر ، وأن يقعد عليه ، وأن يبنى عليه )) .
ورواه عن ابن جُريج ـ بهذا اللفظ ـ أئمة ، حجّاج بن محمد ـ وهو من أثبت الناس في فيه ـ وعبد الرزاق ، وحفص بن غياث ، كما عند مسلم .

أما زيادة (( وأن يكتب عليه )) فالصحيح أنها شاذّة ، وقد تفرّد بها سليمان بن موسى وهو الأموي ، ورواها عن جابر ولم يسمع منه ، وبه أعلّها الحافظ المنذري رحمه الله .
إلا أنه قد أغتر بعض فضلاء عصرنا من كون هذه الزيادة قد جاءت ـ أيضاً ـ في (( مستدرك الحاكم )) و (( جامع الترمذي )) .
ففي (( مستدرك الحاكم )) ( 1 / 370 ) من أبي معاوية عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر به .
وأبو معاوية هذا ـ وهو محمد بن خازم ـ وإن كان من الثقات ، إلا أن روايته عن غير الأعمش فيها اضطراب كما نصّ على ذلك بعض الأئمة .
قال الإمام أحمد : [ أبو معوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب ، لا يحفظها حفظاً جيّداً ] .
وقال ابن خِراش : [ صدوق ، وهو في الأعمش ثقة ، وفي غيره فيه اضطراب ] .
وقال الحافظ : [ أحفظ الناس لحديث الأعمش ، وقد يهم في حديث غيره ] .
وأما ما جاء في (( جامع الترمذي )) ( 1025 ) من طريق محمد ابن ربيعة عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر ( نحوه ) .
فهذا مما أخطأ فيه محمد بن ربيعة وجعله من حديث ابن جريج عن أبي الزبير ، وقد خالفه من هم أحفظ منه لحديث ابن جريج ، فرواه حجّاج بن محمد ـ وهو من أثبت الناس في فيه ـ وعبد الرزاق ، وحفص بن غياث ، ولم يذكروا الزيادة كما عند مسلم .

مما تقدّم يتبين لنا جليّاً أن هذه الزيادة من ( سليمان بن موسى ) ، وقد صرًح بهذا غير واحد من الأئمة كالنسائي أبي واود وعبد ابن حميد وغيرهم .

وممن رأيته قد ضعفها الشيخ سلمان العلوان ( سماعاً منه ) ، والشيخ مصطفى العدوي في تحقيقه لكتاب (( المنتخب )) ، والشيخ حمد الحميدي في كتابه (( من بدع القبور )) .
والله تعالى أعلم .

أبو نايف
04-07-02, 05:29 AM
الأخ راية التوحيد حفظه الله
ما صحة الزيادة التي عند مسلم ( لا يرقون ) . في حديث السبعون ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب .
وهل الزيادة من سعيد بن منصور
أو من هشيم بن بشير

هذا وجزاك الله خيراً

أبو إسحاق التطواني
05-07-02, 07:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم، عذرا للأخ راية التوحيد في الإجابة على الحديث:
لقد تفرد سعيد بن منصور عن هشيم بن بشير بذكر كلمة (يرقون) في حديث عبد الله بن عباس في صحيح مسلم برقم (220)، وخالفه أصحاب هشيم، فلم يذكروها وهم:
1- أسيد بن زيد الهاشمي: عند البخاري في صحيحه (6175).
2- زكرياء بن يحيى زحمويه الواسطي: عند ابن حبان في صحيحه (14/رقم6430) والبيهقي في شعب الإيمان (2/رقم1163).
3- محمد بن الصباح: عند أبي نعيم في مستخرجه على مسلم (1/رقم526).
4- سريج بن النعمان: عند أحمد في مسنده (1/271).
5- شجاع بن مخلد: عند أحمد أيضا (1/271).
6- سنيد بن داود: في تفسيره –كما في التمهيد لابن عبد البر (5/270-271).
ولم يذكر أصحاب حصين بن عبدالرحمن الذين رووا هذا الحديث عنه لفظة (يرقون) ما يؤكد شذوذها، وهم:
محمد بن فضيل بن غزوان، وعبثر بن القاسم، وشعبة بن الحجاج، وحصين بن نمير، وسليمان بن كثير.
قال الحافظ في الفتح (11/408-409): "ووقع في رواية سعيد بن منصور عند مسلم (ولا يرقون) بدل (ولا يكتوون)، وقد أنكر الشيخ تقي الدين بن تيمية هذه الرواية، وزعم أنها غلط من راويها، واعتل بأن الراقي يحسن إلى الذي يرقيه، فكيف يكون ذلك مطلوب الترك؟، وأيضا فقد رقى جبريل النبي –صلى الله عليه وسلم-، ورقى النبي أصحابه وأذن لهم في الرقى وقال: من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل. والنفع مطلوب، قال: وأما المسترقي فإنه يسأل غيره ويرجو نفعه، وتمام التوكل ينافي ذلك. قال: وإنما المراد وصف السبعين بتمام التوكل فلا يسألون غيرهم أن يرقيهم ولا يكويهم ولا يتطيرون من شيء. وأجاب غيره بأن الزيادة من الثقة مقبولة، وسعيد بن منصور حافظ وقد اعتمده البخاري ومسلم، واعتمد مسلم على روايته هذه، وبأن تغليط الراوي مع إمكان تصحيح الزيادة لا يصار إليه والمعنى الذي حمله على التغليط موجود في المسترقي لأنه اعتل بأن الذي لا يطلب من غيره أن يرقيه تام التوكل، فكذا يقال له والذي يفعل غيره به ذلك ينبغي أن لا يمكنه منه لأجل تمام التوكل، وليس في وقوع ذلك من جبريل دلالة على المدعى، ولا في فعل النبي –صلى الله عليه وسلم- له أيضا دلالة لأنه في مقام التشريع وتبيين الأحكام، ويمكن أن يقال إنما ترك المذكورون الرقى والاسترقاء حسما للمادة لأن فاعل ذلك لا يأمن أن يكل نفسه إليه، وإلا فالرقية في ذاتها ليست ممنوعة، وإنما منع منها ما كان شركا أو احتمله، ومن ثم قال -صلى الله عليه وسلم: "اعرضوا علي رقاكم ولا بأس بالرقى ما لم يكن شركا"، ففيه إشارة إلى علة النهي كما تقدم تقرير ذلك واضحا في كتاب الطب"اهـ.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الرد على البكري (1/383): "وقد روي في بعض ألفاظه (لا يرقون)، ولم يذكره البخاري فإنه لا يثبت و إن رواه مسلم…".
وقال أيضا في اقتضاء الصراط المستقيم (ص448): "…كما ثبت في الصحيح في صفة الذين يدخلون الجنة بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون، فجعل من صفاتهم أنهم لا يسترقون أي لا يطلبون من غيرهم أن يرقيهم، ولم يقل: لا يرقون، وإن كان ذلك قد روي في بعض طرق مسلم، فهو غلط فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- رقى نفسه وغيره لكنه لم يسترق، فالمسترقي طالب الدعاء من غيره بخلاف الراقي لغيره فإنه داع له…".
وقال أيضا في مجموع الفتاوى (1/182): "وقد روى فيه: ولايرقون، وهو غلظ فإن رقياهم لغيرهم ولأنفسهم حسنة..".
وقال أيضا في مجموع الفتاوى (1/328): "ورواية من روى في هذا (لا يرقون) ضعيفة غلط".
وقال ابن القيم في حادي الأرواح (ص89-دار الكتب): "..وليس عند البخاري: (لا يرقون)، قال شيخنا -أي ابن تيمية-: وهو الصواب وهذه اللفظة وقعت مقحمة في الحديث، وهي غلط من بعض الرواة، فإن النبي –صلى الله عليه وسلم- جعل الوصف الذي يستحق به هؤلاء دخول الجنة بغير حساب هو تحقيق التوحيد وتجريده، فلا يسألون غيرهم أن يرقيهم ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون".
قلت: والذي يظهر أن كلام شيخ الإسلام أرجح، وأن اللفظة شذ بها سعيد بن منصور، وخالف فيها تلاميذ هشيم، وخالف أصحاب حصين أيضا، والله أعلم.

خليل بن محمد
05-07-02, 10:47 PM
شكر الله لك أخي أخي [ التطواني ] فقد أزحت عني هذا الحمل ، فإني لدي الكثير من الزيادات أشتغل في تخريجها والكلام عليها ، ولهذا أتأخر ــ أحيانا ــ في الإجابة .

أبو إسحاق التطواني
06-07-02, 12:09 AM
العفو أخي الفاضل راية التوحيد
وإن شاء الله سأنشر غدا موضوعا عن شذوذ لفظة في حديث عند مسلم في صحيحه، ونسألكم الدعاء...

أبو نايف
06-07-02, 03:23 AM
ما يراه الأخوة الكرام في الزيادة الذي زادها خالد بن الحارث عند النسائي
وعبد السلام بن حرب عند البيهقي في السنن الكبري
وهي : ( ولا تمتشط ) فيما تجتنبه الحادة .

وجزاكم الله خيراً

أبو إسحاق التطواني
06-07-02, 08:11 PM
إلى الأخ الفاضل أبو نايف:
سيأتيك الرد قريبا إن شاء الله...

أبو إسحاق التطواني
07-07-02, 11:51 PM
عذرا لأخ أبي نايف...
لقد كتبت الرد على سؤالك في الديسك وحصل عطل فيه، سأوفيك غدا إن شاء الله بالجواب...

أبو إسحاق التطواني
08-07-02, 09:15 PM
قال النسائي في المجتبى (3534): أخبرنا حسين بن محمد، قال: حدثنا خالد -أي بن الحارث-، قال: حدثنا هشام عن حفصة عن أم عطية قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تحد امرأة على ميت فوق ثلاث إلا على زوج، فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرا، ولا تلبس ثوبا مصبوغا، ولا ثوب عصب، ولا تكتحل، ولا تمتشط، ولا تمس طيبا إلا عند طهرها حين تطهر نبذا من قسط وأظفار".
وقال البيهقي في السنن الكبرى (7/439): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، نا أبو العباس محمد ابن يعقوب، نا العباس بن محمد الدوري نا الفضل بن دكين نا عبد السلام بن حرب الملائي عن هشام عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد فوق ثلاث إلا على زوجها فإنها لا تكتحل ولا تمتشط، ولا تتطيب إلا عند أدنى طهرتها، ولا تلبس ثوبا مصبوغا إلا ثوب عصب".
رواه البخاري في صحيحه (5028) عن أبي نعيم الفضل بن دكين بسنده سواء، ولفظه: (لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد فوق ثلاث إلا على زوج، فإنها لا تكتحل، ولا تلبس ثوبا مصبوغا إلا ثوب عصب).
ورواه جمع عن هشام بن حسان، فلم يذكروا لفظة (تمتشط) في متن الحديث، وهم:
1- محمد بن عبد الله الأنصاري.
2- عبد الله بن إدريس الأودي.
3- عبد الله بن نمير.
4- يزيد بن هارون.
5- زائدة بن قدامة.
6- إبراهيم بن طهمان.
7- عبد الله بن بكر السهمي.
8- محمد بن عبد الرحمن الطفاوي.
9- عيسى بن يونس.
10- وهب بن جرير بن حازم.
11- أبو أسامة حماد بن أسامة.
12- عبد القاهر بن شعيب بن الحبحاب.
13- يزيد بن زريع.
14- النضر بن شميل.
فالذي يظهر أن لفظة: (تمتشط) غير محفوظة، والله أعلم.

أبو إسحاق التطواني
08-07-02, 09:17 PM
قال مسلم في صحيحه (110): حدثني أبو غسان المسمعي، حدثنا معاذ -وهو ابن هشام-، قال: حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو قلابة عن ثابت بن الضحاك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ليس على رجل نذر فيما لا يملك، ولعن المؤمن كقتله، ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة، ومن ادعى دعوى كاذبة ليتكثر بها لم يزده الله إلا قلة، ومن حلف على يمين صبر فاجرة".
قال أبو الفضل بن عمار الشهيد في العلل الواردة في صحيح مسلم (ص37): "وجدت في كتاب مسلم الذي سماه كتاب الصحيح عن أبي غسان المسمعي عن معاذ بن هشام عن أبيه عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن ثابت بن الضحاك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (ليس على الرجل نذر فيما لا يملك، ولعن المؤمن كقتله، ومن قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة)، زاد فيه كلاما لم يجئ به أحد عن معاذ بن هشام، ولا عن هشام الدستوائي، وهو قوله: (من ادعى دعوى كاذبة ليتكثر بها لم يزده الله إلا قلة، ومن حلف على يمين صبر فاجرة)؛ هذا الكلام لا أعلم أحدا ذكره غيره، وقد روى هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير جماعة غير هشام أيضا لم يذكروا فيه هذه الزيادة، وليست هذه الزيادة عندنا محفوظة في حديث ثابت بن الضحاك".
ورواه ابن منده في الإيمان (2/رقم631) من طريق أبي غسان المسمعي بسنده سواء، ثم قال: "رواه جماعة عن هشام الدستوائي نحو حديث معاوية بن سلام –أي بغير الزيادات التي ذكر فيه أبو غسان- وغيره، ولم يذكروا هذه الزيادات التي ذكرها أبو غسان: (من ادعى..) و(من حلف..)"اهـ.
أبو غسان اسمه: مالك بن عبد الواحد المسمعي البصري، ذكره ابن حيان في الثقات (9/164)، وقال: "يغرب"، وقال ابن قانع –كما في تهذيب التهذيب (10/28)-: "ثقة ثبت".
ولكن هذا الحديث مما أغرب فيه على معاذ بن هشام، ومن فوقه، وقد خالفه تلاميذ معاذ ابن هشام، وتلاميذ ابنه هشام الدستوائي، فلم يذكروا الزيادات التي زادها أبو غسان، وكذلك لم يذكرها كل من رواه عن يحيى بن أبي كثير، وكل من رواه عن أبي قلابة.
وخالفه من أصحاب معاذ بن هشام:
1- محمد بن بشار بندار: عند الروياني في مسنده (2/رقم1450).
2- العباس بن الوليد النرسي: عند أبي نعيم في مستخرجه على مسلم (1/رقم297).
وذكرا عوض جملة (ومن حلف على يمين صبر فاجرة): (من حلف بملة غير الإسلام كاذبا فهو كما قال)، وكذلك ذكرها أصحاب هشام.
وأصحاب هشام الذين خالفوه أيضا جماعة، وهم:
1- أبو داود الطيالسي: في مسنده (1197).
2- وهب بن جرير بن حازم: عند الدارمي في سننه (2361).
3- يزيد بن هارون: عند أحمد في مسنده (4/33).
4- إسحاق بن يوسف الأزرق: عند الترمذي في الجامع (1527).
5- إسماعيل بن علية: عند أبي نعيم في المستخرج (1/رقم297).
6- عبد الصمد بن عبد الوارث: عند أبي عوانة في مسنده (1/رقم129).
7- يحيى بن سعيد القطان: عند أحمد في مسنده (4/33).
8- حجاج بن نصير: عند الطبراني في المعجم الكبير (2/رقم1332).
9- عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي: عند ابن منده في الإيمان (2/ص658).
10- يزيد بن زريع: أشار إلى ذلك ابن منده في الإيمان (2/ص658).
11- خالد بن الحارث: كذلك أشار إليه ابن منده (2/ص658).
وكذلك رواه تلاميذ يحيى بن أبي كثير على الصواب، وهم: الأوزاعي، ومعاوية بن سلام، وحرب بن شداد، وأبان بن يزيد العطار، وعلي بن المبارك، ومعمر بن راشد، فلم يذكروا جملة: (ومن ادعى دعوى كاذبة ليتكثر..)، وكذلك الجملة الثانية: (ومن حلف على يمين صبر فاجرة)، وقالوا بدلها: (من حلف بملة سوى الإسلام كاذبا فهو كما قال). [على اختلاف في الألفاظ بينهم].
ورواه كذلك أصحاب أبي قلابة؛ وهما: خالد بن مهران الحذاء، وأيوب السختياني.
فتبين من مخرج الحديث، أن أبا غسان شذ في هذا الحديث، وخالف أصحاب معاذ بن هشام فصاعدا، وأتى بما لم يأتوا به، ولعله دخل عليه حديث في حديث، والله أعلم.

أبو نايف
09-07-02, 05:18 AM
الأخ الفاضل أبو إسحاق حفظه الله تعالي
جزاك الله خيراً علي هذا الجهد وجعله الله تعالي في ميزان حسناتك
لي بعض الملاحظات علي موضوع امتشاط الحادة أرجو الأجابة عليها جزاك الله خيرا :
أولاً : هشام بن حسان من شيوخ البصره ومن روي عنه لفظة ( تمتشط ) هم :
1) خالد بن الحارث أبو عثمان البصري : ( ثقة ثبت أثبت شيوخ البصريين ) .
قال الأثرم عن أحمد : إليه المنتهي في التثبت بالبصره .
وقال معاوية بن صالح : قلت ليحيي بن معين : من أثبت شيوخ البصريين ؟
قال : خالد بن الحارث مع جماعة سماهم .
وقال أحمد بن حنبل : كان خالد بن الحارث يجيء بالحديث كما يسمع .
وقال يحيي القطان : ما رأيت أحداً خيراً من سفيان وخالد بن الحارث .
وقال أبو حاتم مع تعنته وأنه ممن يغمز الراوي بالغلطة والغلطتين : ثقة إمام .
وقال أبو داود : خالد كثير الشكوك وذكر من فضله .
وقال النسائي : ثقة ثبت .
وقال الدار قطني : أحد الأثبات .
وقال الذهبي : خالد بن الحارث الحافظ الحجة كان من أوعية العلم كثير التحري مليح الأتقان متين الديانة .
قلت : فمن هذا حاله وخاصة في شيوخ البصريين فمرحباً بتفرده إذا أنفرد .
ولكنه لم ينفرد بل تابعه :
2) عبد السلام بن حرب الملائي : ( ثقة حافظ له مناكير ) .

ثانياً : روي الطبري في التفسير (2/527 سورة البقرة الآية 234 )قال : حدثنا نصر بن علي قال : حدثنا عبد الأعلي قال : حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال : إن المتوفي عنها زوجها لا تلبس ثوباً مصبوغاً ولا تمس طيباً ولا تكتحل ولا تمتشط ، وكان لا يري بأساً أن تلبس البرد .
قلت : وهذا موقوف رجاله ثقات .
أفلا يقوي رواية خالد بن الحارث .

ثالثاً : روي أبو داود ( 2305 ) والنسائي ( 3567 ) : ما يدل علي أن النهي عن الأمتشاط جاء مقيد بالطيب والحناء .
عن ابن وهب أخبرني مخرمة عن أبيه قال : سمعت المغيرة بن الضحاك يقول أخبرتني أم حكيم بنت أسيد عن أمها : أن زوجها توفي وكانت تشتكي عينها فتكتحل الجلاء ، فأرسلت مولاة لها إلي أم سلمة فسألتها عن كحل الجلاء ، فقالت : لا تكتحل إلا من أمر لا بد منه ، دخل علي رسول الله صلي الله عليه وسلم حين توفي أبو سلمة وقد جعلت علي عيني صبراً ، فقال : ( ما هذا يا أم سلمة ؟ ) قلت : إنما هو صبر يا رسول الله ! ليس فيه طيب ، قال: ( إنه يشب الوجه فلا تجعليه إلا بالليل ، ولا تمتشطي بالطيب ولا بالحناء فإنه خضاب ) قلت : بأي شيء أمتشط يا رسول الله ؟ قال : ( بالسدر تغلفين به رأسك ) .
قال الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام : إسناده حسن .
وقال الصنعاني : قال ابن كثير : في سنده غرابة ولكن رواه الشافعي عن مالك أنه بلغه عن أم سلمة فذكره وهو مما يتقوي به الحديث ويدل علي أن له أصلاً .
وقال ابن القيم في الزاد (5/624 ) : ذكر أبو عمر في التمهيد له طرقاً يشد بعضها بعضاً ويكفي إحتجاج مالك به وأدخله أهل السنن في كتبهم وأحتج به الأئمة وأقل درجاته أن يكون حسناً .

قلت : ومن هذا الحديث نعلم أن النهي عن الأمتشاط للحادة خاص بالطيب والحناء .

هذا والله تعالي أعلم .

أبو إسحاق التطواني
09-07-02, 08:25 PM
جزاك الله خيرا أخي الفاضل أبي نايف:
أما عن حديث خالد بن الحارث، فلعل الوهم من شيخ النسائي، وأنا الآن لا أستحضر حاله، ولا يبعد غلط خالد بن الحارث، فكل ثقة يغلط، فحتى الحفاظ لهم أغلاط معروفة معلومة...
اما بالنسبة لتخصيصك حديث أم عطية (عند النسائي) بالحديث الذي عند أبي داود وغيره فبعيد لأمور، أنه سنده ضعيف، فالمغيرة بن الضحاك، وأم حكيم بنت أسيد مجهولان، وقد اطلعت على الحديث، وظننت ما ظننتَ، ثم تبين ضعف سنده، فلا يجوز تخصيص الأول بهذا، ويبقى ذكر الامتشاط شاذ في الحديث، وقد رأيت أن أربعة عشر راويا رواه عن هشام من غير ذكر النهي عن الامتشاط، والله أعلم.
وللموضوع صلة.

ابن وهب
09-07-02, 08:28 PM
الاخ الفاضل المحدث (ابو اسحاق التطواني )
بارك الله فيك

أبو إسحاق التطواني
09-07-02, 08:31 PM
وفيك أخي الفاضل ابن وهب..

أبو إسحاق التطواني
09-07-02, 08:39 PM
بيان شذوذ لفظة (لكفرتم) في أثر لابن مسعود عند أبي داود
قال أبو داود في سننه (550): حدثنا هارون بن عباد الأزدي، ثنا وكيع عن المسعودي عن علي بن الأقمر عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال: حافظوا على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن فإنهن من سنن الهدى، وإن الله شرع لنبيه -صلى الله عليه وسلم- سنن الهدى، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق بين النفاق، ولقد رأيتنا وإن الرجل ليهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف، وما منكم من أحد إلا وله مسجد في بيته، ولو صليتم في بيوتكم وتركتم مساجدكم تركتم سنة نبيكم -صلى الله عليه وسلم-، ولو تركتم سنة نبيكم -صلى الله عليه وسلم- لكفرتم.
هكذا رواه أبو داود بلفظ (لكفرتم)، وهي منكرة، فقد رواه جماعة عن المسعودي بلفظ (لضللتم)، وهم:
1- عبد الله بن المبارك المروزي: عند النسائي في المجتبى (849) –ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد (18/336)-.
2- عمرو بن الهيثم بن قطن الزبيدي أبو قطن: عند أحمد في مسنده (1/455).
3- أبو داود الطيالسي في مسنده (313).
4- عاصم بن علي التيمي: عند الطبراني في الكبير (9/رقم8604).
وما أظن الوهم فيه من وكيع، فهو ثقة حافظ، وإلصاق الوهم بهارون بن عباد الأزدي شيخ أبي داود أولى، فإنهم لم يزيدوا في ترجمته أن ذكروا رواية أبي داود وابن وضاح عنه.
وقد رواه جمع عن علي بن الأقمر فقالوا فيه (لضللتم) كأبي العميس -عند مسلم في صحيحه- وشريك النخعي، وكذلك قال كل من رواه عن أبي الأحوص كإبراهيم الهجري وعبد الملك بن عمير وأبوإسحاق السبيعي، والله تعالى أعلم.

خليل بن محمد
10-07-02, 05:33 PM
شذوذ لفظة ( أو نقص ) في حديث الوضوء
الحديث أخرجه النسائي ( 1 / 88 ـ89 ) وابن ماجه ( 422 ) وأحمد ( 2 / 180 ) وابن خزيمة ( 1 / 89 ) وابن الجارود ( 75 ) والبيهقي في (( السنن الكبرى )) ( 1 / 79 ) من طريق موسى بن أبي عائشة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه قال : (( جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الوضوء ، فأراه الوضوء ثلاثاً ثلاثاً ، ثم قال : هكذا الوضوء ، فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم ))
وقد رواه عن موسى بن أبي عائشة سفيان ـ وهو الثوري ـ ، ولم يذكر الزيادة .

أما أبو عوانة فقد رواه عن موسى بن أبي عائشة ، وزاد هذه الزيادة المنكرة .
أخرجها أبو داود ( 135 ) والطحاوي في (( شرح معاني الآثار )) ( 1 / 36 ) والبغوي في (( شرح السنة )) ( 1 / 444 ـ 445 ) والبيهقي في (( السنن الكبرى )) ( 1 ( 79 ) من طريق أبي عوانة عن موسى بن أبي عائشة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : (( أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله كيف الطهور ؟ فدعا بماء في إناء فغسل كفيه ثلاثاً ثم غسل وجهه ثلاثاً ثم غسل ذراعيه ثلاثاً ثم مسح برأسه وأدخل إصبعيه السباحتين في أذنه ومسح بإبهاميه على ظاهر وبالسباحتين باطن اليسرى ثم غسل رجليه ثلاثاً ثلاثاً ثم قال : هكذا الوضوء فمن زاد على هذا أو نقص فقد أساء وظلم ، أو ظلم وأساء )) .
ولعلّ هذه الزيادة من أوهام أبي عوانة ، فروى الحديث من حفظه وغلط فزاد هذه الزيادة المنكرة ، حيث أن أبا عوانة كان إذا حدّث من حفظه وقع في حديثه الأوهام والأغلاط ، أما كتابه فصحيح ، كما نصّ على ذلك الأئمة .
وقد أنكر هذه الفظة الإمام مسلم كما في (( الفتح )) ( 1 / 282 ) ، بل ذكر أن الإجماع على خلافه كما في (( شرح علل الترمذي )) ( 1 / 10 ) .
قال ابن المواق ـ كما في (( عون المعبود )) ـ :
[ إن لم يكن اللفظ شكّاً من الراوي فهو من الأوهام البيّنة التي لا خفاء لها ، إذ الوضوء مرّة ومرّتين لا خلاف في جوازه ، والآثار بذلك صحيحة ، والوهم فيه من أبي عوانة ، وهو وإن كان من الثقات فإن الوهم ل يسلم منه بشر إلا من عصم الله ] .
وقال السندي في حاشيته على النسائي :
[ والمحققون على أنه وهم ، لجواز الوضوء مرّة مرّة ومرّتين مرّتين ] .

والله تعالى أعلم .

أبو إسحاق التطواني
10-07-02, 09:19 PM
شذوذ في الإسناد في رواية عند مسلم في صحيحه

قال مسلم في صحيحه (389) حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش حدثنا عمر بن عبدالوهاب حدثنا يزيد -يعني ابن زريع- حدثنا روح عن سهيل عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا جلس أحدكم على حاجته فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها".
قال أبو الفضل بن عمار الشهيد في العلل الواردة في صحيح مسلم (ص59): "وهذا حديث أخطأ فيه عمر بن عبد الوهاب الرياحي عن يزيد بن زريع لأنه حديث يعرف بمحمد بن عجلان عن القعقاع، وليس لسهيل في هذا الإسناد أصل.
رواه أمية بن بسطام عن يزيد بن زريع على الصواب عن روح عن ابن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بطوله، وحديث عمر بن عبد الوهاب مختصر".اهـ
وقال الدارقطني –كما في شرح النووي (3/158)-: "قال الدارقطني: هذا غير محفوظ عن سهيل، وإنما هو حديث ابن عجلان، حدث به عن روح وغيره".
قلت: هذا مما أخطأ فيه عمر بن عبد الوهاب الرياحي على ابن زريع، فقد رواه أبو نعيم في مستخرجه على مسلم (1/رقم610) –ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (21/453)- من طريق حمدان السلمي عن عمر بن عبد الوهاب بسند مسلم سواء. وحمدان؛ هو أحمد بن يوسف السلمي ثقة حافظ، وحمدان لقبه.
ورواية أمية بن بسطام؛ أخرجها البيهقي في السنن الكبرى (1/102) بسند صحيح عنه، وابن بسطام ثقة، وهو ابن عم يزيد بن زريع، فروايته أرجح، خاصة ولم أجد رواية لسهيل بن أبي صالح عن القعقاع، وهو يروي عن أبيه من غير واسطة، وكذلك فإن جماعة الرواة عن محمد بن عجلان وافقوا روح بن القاسم –في رواية أمية بن بسطام عنه-، وهم: يحيى بن سعيد القطان، والليث بن سعد، وسفيان بن عيينة، وصفوان بن عيسى، وعبد الله بن المبارك المروزي، ووهيب بن خالد، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، والمغيرة بن عبدالرحمن المخزومي، وعبد الله بن رجاء المكي.
والله أعلــم..

أبو إسحاق التطواني
11-07-02, 09:42 PM
روى مسلم في صحيحه (2051) من طريقين عن سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله: "نعم الإدام الخـل".

وسئل أبو حاتم الرازي كما في العلل لابنه (رقم2384) عن هذا الحديث فقال: "هذا حديث منكر بهذا الإسناد".
وأنكره كذلك الإمام أحمد بن حنبل كما في شرح علل الترمذي لابن رجب (ص302).
وقال أحمد بن صالح المصري - كما في علل الأحاديث الواردة في صحيح مسلم لابن عمار الشهيد (ص109)-: "نظرت في كتب سليمان بن بلال فلم أجد لهذين الحديثين -يعني: هذا الحديث وحديث (لا يجوع أهل بيت عندهم التمر)- أصلا".
فهل عدوم وجود الحديث في كتاب سليمان بن بلال دلالة على أن ليس للحديث أصل بهذا الإسناد؟؟؟ مع العلم أن الحديث صححه مسلم والترمذي وابن بطة العكبري.
أفيدونا جزاكم الله خيرا، مع مزيد بيان وتفصيل.

خليل بن محمد
12-07-02, 06:44 AM
بيان نكارة زيادة ( ومغفرته ) في ردّ السلام
جاء في (( التاريخ الكبير )) ( 1 / 329) للإمام أبي عبد الله البخاري رحمه الله ، قال :
قال محمد : حدثنا إبراهيم بن المختار عن شعبة عن هارون بن سعد عن ثمامة بن عقبة عن زيد بن أرقم قال : (( كنّا إذا سلّم النبي صلى الله عليه وسلم علينا قلنا : وعليكَ السلام ورحمة الله وبركاته
ومغفرته )) .
وأخرجه ـ أيضاً ـ ابن عدي في (( الكامل )) ( 8 / 440 ) في ترجمة "هشام بن سعد" ، والبيهقي في (( الشعب )) ( 6 / 456 ) من طريق محمد بن حميد ثنا إبراهيم(1) بن المختار ثنا شعبة عن هارون بن سعد عن ثمامة بن عقبة عن زيد بن أرقم قال : ( بنحوه ).
أقول : إبراهيم بن المختار هذا مُتكلّمٌ فيه .
قال ابن معين : ليس بذاك .
وقال البخاري : فيه نظر .
وقال أبو حاتم : صالح الحديث .
وقال الحافظ : صدوق ، ضعيف الحفظ .
وقال الذهبي : ضعيف .
ومع ما فيه من ضعف فقد تفرّد بهذا الحديث عن جميع أصحاب شعبة ، فأين محمد بن جعفر ـ المعروف ببندار ـ عن هذا الحديث ، وأين يحيى ين سعيد القطان وابن مهدي وأبو داود الطيالسي وخالد بن الحارث وعبد الصمد بن عبد الوارث وغيرهم .
أما محمد الذي أبهمه الإمام البخاري فهو ـ على الصحيح ـ محمد بن حميد الرازي ، كما جاء بالتصريح به عند ابن عدي والبيهقي .
وبذلك نعلم غلط من قال أن محمداً هذا هو ابن سعيد الأصبهاني ، وحُجّتة أنه من شيوخ البخاري ، وليس بدليل .
ومحمد بن حمد الرازي ضعيف الحديث .
والله تعالى أعلم


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وقع عند البيهقي ( أزهر ) وهو خطأ .

محمد الأمين
12-07-02, 07:50 AM
الأخ أبو إسحاق

حديث نعم الإدام الخل جاء من حديث جابر.

قال ابن أحمد بن حنبل في "العلل ومعرفة الرجال" (3\211 #4913): حدثت أبي بأحاديث إبراهيم بن عيينة عن مسعر وسفيان وشعبة عن محارب عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم الإدام الخل، فأنكره.

وانظر علل ابن أبي حاتم (2\5).

أما عن أمنا عائشة فقد قال الترمذي: لا نعرفه من حديث هشام بن عروة، إلا من حديث سليمان بن بلال.

فقد تفرد به سليمان بن بلال. وليس في كتاب سليمان. إنظر علل الترمذي (ص302). وعلل ابن أبي حاتم (2\292).

أبو إسحاق التطواني
12-07-02, 11:41 PM
هذا قد ذكرته في سؤالي، أريد المزيد إذا أمكــــن..
وجزى الله خيرا الأخ راية التوحيد..

أبو إسحاق التطواني
14-07-02, 08:45 PM
جزى الأخ الفاضل راية التوحيد على جهوده
إضافة لبحثه على نكارة زيادة ومغفرته
فقد روى الحديث أيضا الطبراني في المعجم الكبير (5/رقم5015) من طريقين عن محمد بن حميد الرازي عن إبراهيم بن المختار بسنده سواء.
ولفظ الطبراني: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا سلم علينا من الصلاة قلنا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته".
قلت: محمد بن حميد الرزاي حافظ واه، قال فيه محمد بن مسلم بن وارة الرازي كما في المجروحين لابن حبان (2/304): "إذا حدث عن العراقيين يأتي بأشياء مستقيمة، وإذا حدث عن أهل بلده مثل إبراهيم بن المختار وغيره أتى بأشياء لا تعرف لا تدري ما هي". وقال ابن حبان في ترجمة إبراهيم بن المختار الرازي من الثقات (8/60): "يتقى حديثه من رواية ابن حميد عنه".
فسند الحديث واه، وضعفه البيهقي في شعب الإيمان عقب روايته فقال: "..وهذا إن صح قلنا به غير أن في إسناده إلى شعبة من لا يحتج به، والله أعلم"، وضعف سنده أيضا الحافظ في الفتح (11/6).
وعلى ضعفه، فقد اضطرب الرواة في متنه عن محمد بن حميد الرازي، فمنهم من لم يقيد رد السلام بوقت، ومنهم من قيده بالصلاة، ومنهم من ذكر زيادة "ومغفرته"، ومنهم من لم يذكرها.
وللموضوع صلــــة..

عبدالله العتيبي
14-07-02, 11:03 PM
شذوذ لفظه (ثم اقرا بام القران) في حديث المسيء صلاته.



الشيخ الفاضل عبدالعزيز الطريفي زاده الله علماًً وفقهاً: ما هو القول في ( ثم اقرأ بأم القرأن) في حديث المسئ صلاته حيث روي عند أحمد، وأبي داود، وابن حبان بهذه الزيادة ؟

الجواب: هذه الزيادة زيادة شاذة جاءت في حديث رفاعة بن رافع رواه أحمد وأبو داود والنسائي والطبراني والدارقطني والبيهقي وابن خزيمة والحاكم وغيرهم من حديث علي بن يحيى بن خلاد عن أبيه عن رفاعة.

وأختلف فيه على علي بن يحي في ذكر (أبيه)

فرواه بدون ذكر ابيه محمد بن عمرو في وجه عند أحمد وغيره وشريك بن أبي نمر عند الطحاوي وعبدالله بن عون عند الطبراني وحماد بن سلمة عند أبي داود وغيره واضطرب فيه حماد فذكره على الوجهين وبالشك وهو وهم.

وروى اسماعيل بن جعفر عن يحي عن ابيه عن جده عن رفاعه وروي محمد بن عجلان ومحمد بن عمرو وداود بن قيس وإسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة ومحمد بن إسحاق كلهم عن علي بن يحي بذكر أبيه وهو الصحيح رجحه أبوحاتم وغيره.
ولم يذكر اسحاق بن عبدالله ومحمد بن اسحاق وداود هذه الزيادة زيادة: قراءة أم القرآن،

وجاءت عن محمد بن عمرو وفي بعض الطرق عن محمد بن عجلان ولم يوردها من روى حديث المسي صلاته كحديث أبي هريرة في الصحيحين وغيره،

وهي فيما يظهر من تصرف الرواة بالرواية بالمعنى، وإن احتج بها بعض أهل العلم، ففي الأحاديث المتفق عليها كفاية في وجوب الفاتحة، وقد تمسك بظاهر حديث المسي صلاته الحنفية، وليس فيه حجة فما لم يذكر فيه ذكر مفصلاً في غيره، والله أعلم.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?threadid=2560&perpage=15&pagenumber=1

خليل بن محمد
15-07-02, 02:20 AM
شكر الله اله للأخوين الفاضلين ( أبو إسحاق و العتيبي )

أبو إسحاق التطواني
15-07-02, 08:38 PM
قال أبو داود في سننه (5195) حدثنا إسحق بن سويد الرملي حدثنا ابن أبي مريم قال: أظن أني سمعت نافع بن يزيد قال أخبرني أبو مرحوم عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمعناه -أي بمعنى الحديث الذي قبله-زاد: ثم أتى آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته، فقال: "أربعون"، قال: "هكذا تكون الفضائل".
ورواه الطبراني في الكبير (20/رقم390): من طريق آخر عن ثنا سعيد بن أبي مريم (ولم يشك) أنا نافع بن يزيد ثنا أبو مرحوم عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه أن رجلا جاء إلى مجلس وفيه النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: السلام عليكم، فرد عليه السلام، وقال: "عشر حسنات"، ثم أتى آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فقال: "عشرون"، ثم أتى آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال: "أربعون"، وقال: هكذا يكون الفضل.
وسنده ضعيف من أجل سهل بن معاذ فهو ضعيف، وشيخه أبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون المعافري فيه لين.
والله اعلــم.

أبو نايف
16-07-02, 04:43 AM
الأخ الفاضل أبو إسحاق حفظه الله
ماذا عن زيادة ( وبحمده ) في أذكار الركوع والسجود

حزاك الله خيراً
وبالنسبة لزيادة ( تمتشط ) ماذا عن متابعة عبد السلام بن حرب لخالد بن الحارث .
وماذا عن أثر ابن عمر رضي الله عنه الصحيح ألا يقوي رواية خالد وعبد السلام .
وجزاك الله خيراً

أبو إسحاق التطواني
16-07-02, 08:56 PM
بالنسبة ليزادة (وبحمده) في أذكار الركوع، والسوجد فلا تصح، وقد قرأت بحثا هنا في المنتدى، يؤيد نكارة هذه الزيادة، ولعلي أفصل القول فيها لاحقا بإذن الله
أما عن رواية خالد بن الحارث، فهي شاذة، ولعل الخطأ فيه من تلميذه حسين بن محمد، وهذه الزيادة شاذة كما سبق، فقد رواه أربعة عشر راويا عن هشام بن حسان فلم يذكروا هذه الزيادة.
أما زيادة عبد السلام بن حرب، فلعلها من أوهامه، فقد رواه البخاري في صحيحه (5028) عن أبي نعيم عن عبد السلام بن حرب فلم يذكرهان ولا شك أن الأخذ بروايته الموافقة للجماعة أولـى.
أما عن أثر عبد الله بن عمر فشاهد قاصر ولا يؤيد المرفوع لأنه موقوف، والله تعالى أعلـــم.

عصام البشير
16-07-02, 09:05 PM
أخي أبا إسحاق

هنالك رسالة مختصرة بعنوان (إثبات الصحة والوجود لزيادة (وبحمده) في الركوع والسجود) للأخ بدر العمراني (وهو بلديكم فيما أظن، أو لعله من طنجة).
وهي مطبوعة في آخر كتاب (الحنين بوضع حديث الأنين) لأحمد الغماري.
وقد ذكر الأخ بدر أنه عرض الرسالة على جماعة من أهل العلم فأقروا بما فيها، منهم الشيخ بوخبزة، والتليدي، وفاروق حمادة..

والحق أنني لم أقرا الرسالة بتمعن، فليتك تنظر فيها وتجيب على ما ذكره فيها من أدلة..

والله أعلم.

أبو إسحاق التطواني
16-07-02, 09:17 PM
نعم لقد الطلعت على الرسالة، وأعرف الأخ الفاضل بدر العمراني شخصيا، وهو طالب مجتهد، ولكن لا اوافقه على ما خلص إليه في رسالته ..
والله الموفق للصواب

أبو إسحاق التطواني
18-07-02, 09:12 PM
روى مسلم في صحيحه (2065) وابن أبي شيبة في المصنف (5/103/24135) –ومن طريقه الطبراني في الكبير (23/رقم926)- عن علي بن مسهر عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن زيد بن عبد الله بن عمر عن عبدالله بن عبد الرحمن بن أبي بكر عن أم سلمة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الذي يأكل أو يشرب في آنية الذهب والفضة فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم". (اللفظ لابن أبي شيبة)
هكذا قال علي بن مسهر: ((إن الذي يأكل أو يشرب)) وزاد: ((الذهب)، وخالفه الرواة عن عبيد الله بن عمر، فقالوا: ((إن الذي يشرب)) من غير شك، ولم يذكروا ((الذهب))، وهم:
1- يحيى بن سعيد القطان: عند مسلم في صحيحه (2065) وأحمد في مسنده (6/306).
2- محمد بن بشر العبدي: عند إسحاق بن راهويه في مسنده (1/رقم39) ومسلم (2065).
3- عبدة بن سليمان: عند الطبراني في الكبير (23/رقم635).
4- أبو أسامة حماد بن أسامة: عند ابن أبي شيبة في المصنف (5/103/24136)، وقد عطف متنه على حديث علي بن مسهر، وقال: بمثله، وهذا مشكل، فالمتن تفرد به علي بن مسهر كما سيأتي.
قال مسلم: "وزاد في حديث علي بن مسهر عن عبيد الله ((أن الذي يأكل أو يشرب في آنية الفضة والذهب))، وليس في حديث أحد منهم ذكر الأكل والذهب إلا في حديث بن مسهر".
وقال البيهقي في السنن الكبرى (1/27): ".وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة والوليد بن شجاع عن علي بن مسهر عن عبيد الله بن عمر عن نافع، زاد: إن الذي يأكل أو يشرب في آنية الذهب والفضة، وذكر الأكل والذهب غير محفوظ في غير رواية علي بن مسهر، وقد رواه غير مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة والوليد بن شجاع دون ذكرهما، والله أعلم".
وما قاله البيهقي من أن غير مسلم رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة والوليد بن شجاع دون ذكرهما يوهم أن الوهم فيه من مسلم، وليس كذلك بل هو من علي بن مسهر كما تقدم، وقد رواه جمع عن أبي بكر بن أبي شيبة كما رواه مسلم، كبقي بن مخلد (راوي المصنف)، وعبيد بن غنام (عند الطبراني 23/رقم926)، ورواه أبو العباس السراج عن الوليد بن شجاع، ومحمد بن أيوب بن الضريس الرازي عن أبي بكر بن أبي شيبة كلاهما عن علي بن مسهر [عند البيهقي في الكبرى (4/145)]، بدون الزيادتين، وهذا من علي بن مسهر، فإنه رواه على الوجهين، ولعله نُبّه لذلك فحذف الشك وذكر الذهب، والله أعلم.

أبو نايف
19-07-02, 06:45 PM
الأخ العزيز ابو إسحاق حفظه الله
حديث عمر أنه سأل رسول الله صلي الله عليه وسلم أينام أحدنا وهو جنب قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( ينام ويتوضأ إن شاء )
أصل الحديث في الصحيحين بدون الزيادة ( إن شاء )
فهل هي شاذة

وجزاك الله خيراً ونفع بك

أبو إسحاق التطواني
19-07-02, 08:56 PM
جزاك الله خير أخي الفاضل أبا نايف..
سأوافيك بالجواب غــــدا بإذن الله.

محمد الأمين
20-07-02, 09:49 AM
ما حكم زيادة <<يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار>> في حديث الفئة الباغية؟

وما معنى ما نقله ابن الجوزي عن أحمد قوله: <<قد روي هذا الحديث من ثمانية وعشرين طريقا ليس فيها طريق صحيح>>. وحكي أيضا عن أحمد وابن معين وأبي خيثمة أنهم قالوا لم يصح. وهو في الصحيح!

البخاري
20-07-02, 06:17 PM
جاء في اجوبة الشيخ الطريفي للملتقى وقد سئل: (فضيلة الشيخ أحسن الله إليكم ما مدى صحة هذه الزياة (بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبث).

زيادة "بسم الله" هي زيادة شاذه في حديث أنس في دخول الخلاء ولا تثبت بوجه فيه: فقد أخرج البخاري ومسلم وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرهم جماعة من طرق عن عبدالعزيز بن صهيب عن أنس مرفوعاً كان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا دخل الخلاء قال: أعوذ بالله من الخبث والخبائث.
لكن رواه المعمري في عمل اليوم والليلة وخالف فيه فرواه عن عبدالعزيز بن المختار عن عبدالعزيز بن صهيب مرفوعاً: إذا دخلتم الخلاء فقولوا: بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث. وهذا اللفظ غير ثابت فقد جعل الحديث بلفظ الأمر وزاد التسمية في أوله مما يدل على عدم الضبط.
وخالف فيه المعمري في عمل اليوم والليلة عن ابن المختار الرواة الثقات، وما جاء في الأصول واعتمده الائمة.
ورواه الطبراني في الاوسط والعقيلي في الضعفاء عن قطن بن بسير عن عدي بن ابي عمارة عن قتادة عن انس بهذه الزيادة. ولا يصح اسناده
ورواه أيضا الطبراني في الأوسط عن يوسف بن عدي عن عبدالرحيم عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن وقتادة عن أنس بهذه الزيادة ولا يصح أيضاً.
ورواه الخطيب في الموضح عن الهيثم بن جميل عن أبي معشر عن حفص بن عمر عن أنس بها وهو واه.
وأخرجه أحمد وبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان وغيرهم عن قتادة عن النضر عن زيد بن أرقم بنحو حديث الجماعة وليس فيه التسمية.
ورواه أحمد وابن ماجه وابن حبان وغيرهم عن قتادة عن القاسم الشيباني عن زيد نحوه وليس فيه التسمية.

أبو إسحاق التطواني
20-07-02, 09:14 PM
قلتم أخي الفاضل أن أصل الحديث في الصحيحين بدون الزيادة ( إن شاء )، وليس كذلك؛ فقد رواه مسلم في صحيحه (رقم306) من طريق ابن جريج قال: أخبرني نافع عن ابن عمر أن عمر استفتى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: هل ينام أحدنا وهو جنب؟ قال: "نعم ليتوضأ، ثم لينم حتى يغتسل إذا شاء"، وسيأتي الكلام على رواية ابن جريج إن شاء الله.

والحديث رواه الحميدي في مسنده (657) وأحمد (1/24) وابن الجارود في المنتقى (رقم95) وابن خزيمة (211 و212) من طرق عن سفيان بن عيينة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: سأل عمر -رضي الله عنه- النبي -صلى الله عليه وسلم-: أينام أحدنا وهو جُنب؟، قال: "ليتوضّأ ولينم وليَطعَم إن شاء"، وقال سفيان بن عيينة مرة أخرى: "إذا أراد أن ينام فليتوضأ".
واللفظ الأخير هو الراجح، وقد وافقه عليه كل من رواه عن عبد الله بن دينار بخلاف اللفظ الأول فهو شاذ.
ومن وافق ابن عيينة من أصحاب عبد الله بن دينار على اللفظ الثاني دون الأول:
1- شعبة بن الحجاج: عند الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/127).
2- سفيان الثوري: عند أبي نعيم الكوفي في كتاب الصلاة (رقم49) والدارمي (رقم756).
3- مالك بن أنس: في الموطأ (رقم107)، وقد أخرجاه في الصحيحن من طريقه.
4- صالح بن قدامة الجمحي: عند النسائي في الكبرى (5/رقم9057).
ولا شك أن الأخذ بروايته الموافقة للجماعة أولى من الرواية الأخرى، خاصة وأنه شك فحدث باللفظين معا، والله أعلم.
وقد رواه ابن جريج عن نافع عن ابن عمر مرفوعا بلفظ: (نعم ليتوضأ، ثم لينم حتى يغتسل إذا شاء) عند عبد الرزاق في المصنف (1/رقم1077) ومسلم في صحيحه (رقم306) وأبو عوانة في مسنده (1/رقم784 و785) والبيهقي (1/201) من طرق عنه.
قال يحيى القطان -كما في الجرح والتعديل (5/357)-: "لم يكن أحد أثبت في نافع من ابن جريج فيما كتب، وهو أثبت من مالك في نافع"، وقال مرة: "لم يكن بن جريج عندي بدون مالك في نافع".
وقد صرح بالتحديث عن نافع، فزيادته (إن شاء) محفوظة عن نافع، وليست شاذة، والله أعلم.
وهذا الحديث من الأدلة على استحباب الوضوء للجنب إذا أراد أن ينام، وهناك أدلة أخرى على ذلك، ليس هذا مقام ذكرها.

أبو نايف
21-07-02, 07:59 PM
الأخ العزيز أبو إسحاق حفظه الله
لفظة ( إن شاء ) في صحيح مسلم جاءت بعد الغسل وليس بعد الوضوء والذي فهمته من الحديث في صحيح مسلم ( نعم لتوضأ ثم لينم أو يغتسل إذا شاء ) .

هذا والله أعلم

أبو إسحاق التطواني
21-07-02, 09:34 PM
لفظ حديث ابن جريج عند مسلم هو: ""نعم ليتوضأ، ثم لينم حتى يغتسل إذا شاء"، وليس كما قلتلم أخي الفاضـل، وظاهره أنه يتوضأ إذا شاء، كما في لفظ الحديث، والله أعلم

أبو نايف
21-07-02, 11:15 PM
جزاك الله خيرا
أخي أبو إسحاق أنني لم أقصد إيراد لفظ الحديث الذي عند مسلم ولكني أقول الذي فهمته من معني الحديث .
انني فهمت الشطر الأول من الحديث وهو ( نعم ليتوضأ ثم لينم ) ، ولم أفهم وأشكل علي ( حتي يغتسل إذا شاء ) .

أبو إسحاق التطواني
22-07-02, 09:09 PM
الذي يظهر، والله أعلم أن لفظة (إذا شاء) ترجع إلى الوضوء، ولا معنى لرجوعها على الغسل، لأن الغسل واجب، والله أعلم...

أبو نايف
22-07-02, 10:12 PM
أخي أبو إسحاق
لكن النوم قبل الغسل ليس بواجب ، فمن شاء أغتسل ومن شاء توضأ ونام .
والذين أحتجوا بأن الجنب ينام ولا يمس ماء لم يتطرقوا لحديث مسلم ولم يستدلوا به أتراه أخي العزيز غاب عنهم ؟؟
قال الحافظ في التلخيص (1/215 ) : ما رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما عن ابن عمر : أنه سأل النبي صلي الله عليه وسلم أينام أحدنا وهو جنب ؟ قال : ( نعم ويتوضأ إن شاء ) .
قال الحافظ : وأصله في الصحيحين دون قوله : ( إن شاء ) .

هذا والله أعلم

أبو إسحاق التطواني
22-07-02, 10:15 PM
انا الآن لا أستحضر كلام الحافظ في الفتح، ورواية ابن حبان وابن خزيمة، تقدم أنها شاذة، والله أعلم، وللموضوع صلة...

أبو نايف
23-07-02, 03:32 AM
أخي أبو إسحاق
إنني أعتذر إليك تسرعي وخطئي في فهم الحديث .
والصواب معك حفظك الله تعالي في ان لفظة ( إذا شاء ) ترجع إلي الوضوء لا إلي الغسل .

فجزاك الله خيراً وبارك الله في علمك

أبو إسحاق التطواني
23-07-02, 11:21 PM
جزاك الله خيرا أخي الفاضل أبا نايف..
لعل ما قلت فسبق قلم مني، وفهمكم هو الصحيح، وليس فهمي.
ويبقى ظاهر الحديث الوجوب، و هو قول الظاهرية، والجمهور على الاستحباب، وكل ما ورد في جواز النوم على جنابة من غير وضوء فلا يصح، والله أعلـم.
وبإذن الله سأسأل أهل العلم عن لفظ الحديث عند مسلم..

أبو إسحاق التطواني
23-07-02, 11:23 PM
قال الترمذي في الجامع (55): حدثنا جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي الكوفي حدثنا زيد بن حُباب عن معاوية بن صالح عن ربيعة بن زيد الدمشقي عن أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين) فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء".

قال أبو عيسى: وفي الباب عن أنس وعقبة بن عامر.
قال أبو عيسى: حديث عمر قد خولف زيد بن حباب في هذا الحديث، قال: وروى عبد الله بن صالح وغيره عن معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس عن عقبة بن عامر عن عمر وعن ربيعة عن أبي عثمان عن جبير بن نفير عن عمر، وهذا حديث في إسناده اضطراب، ولا يصح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا الباب كبير شيء. قال محمد: وأبو إدريس لم يسمع من عمر شيئا.

هذا الحديث صحيح أخرجه مسلم، والخطأ فيه ليس من زيد بن الحباب كما قال الترمذي، بل من شيخه: جعفر بن محمد بن عمران الكوفي، فقد خالفه جماعة الرواة عن زيد بن الحباب فرووه عنه عن معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان عن عقبة بن عامر الجهني عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله) فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء".

فتبين أن شيخ الترمذي أخطأ فيه خطأين؛ الخطأ الأول في سنده؛ فلم يذكر في سنده (جبير بن نفير وعقبة بن عامر الجهني)، والصواب ذكرهما، والثاني في متنه فزاد في الدعاء: (الله اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين)، وهو غير محفوظ في حديث عمر بن الخطاب –رضي الله عنه، ولم يذكر هذه الزيادة أحد من الرواة عن زيد بن الحباب، وكذلك كل من رواه عن معاوية بن صالح كما سيأتي بيانه.

والذين خالفوا شيخ الترمذي هم:
1- عثمان بن أبي شيبة: عند أبي داود في سننه (906).
2- أبو بكر بن أبي شيبة: عند مسلم في صحيحه (234).
3- محمد بن علي بن حرب المروزي: عند النسائي أيضا (148).
4- عباس بن محمد الدوري: عند أبي عوانة في مسنده (رقم604) والبيهقي في الكبرى (1/78).
5- بشر بن آدم بن يزيد البصري: عند البزار في مسنده (1/رقم243).
6- محمد بن عبد الرحمن أبو بكر الجعفي: عند أبي عوانة في مسنده (رقم605).
7- أبو كريب محمد بن العلاء: عند أبي نعيم في مستخرجه على مسلم (1/رقم554).
وقد رواه موسى بن عبد الرحمن المسروقي عند النسائي في المجتبى (151) فأسقط من سنده عمر بن الخطاب –رضي الله عنه-، ووهم في متنه.
وقد رواه عن معاوية بن صالح: عبد الله بن وهب والليث بن سعد وكاتبه عبد الله بن صالح، وعبد الرحمن بن مهدي، وأسد بن موسى المعروف بأسد السنة على الصواب، كما رواه جماعة الرواة عن زيد بن الحُباب.
قال الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (1/241): "لم تثبت هذه الزيادة – أي: (اللهم اجعلني من التوابين..)- في هذا الحديث؛ فإن جعفر بن محمد شيخ الترمذي تفرد بها، ولم يضبط الإسناد، فإنه أسقط بين أبي إدريس وبين عمر جبير بن نفير وعقبة، فصار منقطعا، بل معضلا، وخالفه كل من رواه عن معاوية بن صالح، ثم عن زيد بن الحباب"اهـ.
وزيادة (اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين) لا تصح بوجه من الوجوه، خلافا لمن صححها من المعاصرين، والله أعلم.

أبو إسحاق التطواني
12-08-02, 09:19 PM
بالنسبة للحديث السابق أخي أبو نايف، فقد سألت شيخنا أبو المنذر محفوظ بن عبد السلام البحراوي –حفظه الله- فأجاب بما معناه، أن لفظة (إذا شاء) ترجع لأقرب مذكور؛ وهو الغسل. ومعنى الحديث أن الجنب إذا أراد مباشرة الصلاة اغتسل، وليس فيه صارف عن وجوب الوضوء قبل النوم، والله أعلم.

أبو إسحاق التطواني
12-08-02, 09:28 PM
شذوذ رواية (ميامن الصفوف):

روى أبو داود (676) –ومن طريقه البيهقي في الكبرى (3/103)- وابن ماجه (1005) وابن حبان في صحيحه (5/رقم2160) من طريق عثمان بن أبي شيبة عن معاوية بن هشام حدثنا سفيان عن أسامة بن زيد عن عثمان بن عروة عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف".
قال البيهقي: "والمحفوظ بهذا الإسناد عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف)".
وخولف معاوية بن هشام فرواه أصحاب الثوري عنه بلفظ: (إن الله وملائكته يُصلون على الذين يصلون الصفوف)، وهم:
1- أبو أحمد الزبيري: عند أحمد (6/160).
2- قبيصة بن عقبة: عند عبد بن حميد في مسنده (رقم1513).
3- عبد الله بن الوليد العدني: عند أحمد (6/67).
4- عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي: عند البيهقي في الكبرى (3/103).
5- الحسين بن حفص الهمداني: عند البيهقي (3/103).
6- عبد الرزاق بن همام الصنعاني: أفاده البيهقي (3/103).
وقال البيهقي أيضا: "قال لي أبو الحسن بن عبدان، قال أبو القاسم الطبراني: (كلاهما صحيحان)" فتعقبه البيهقي بقوله: "يريد كلا الإسنادين، فأما المتن فإن معاوية بن هشام ينفرد بالمتن الأول، فلا أراه محفوظا؛ فقد رواه عبد الله بن وهب وعبد الوهاب بن عطاء عن أسامة بن زيد نحو رواية الجماعة في المتن".
رواه ابن وهب وصلها ابن خزيمة في صحيحه (3/رقم1550) وجماعة، ولم أجد من وصل رواية عبد الوهاب بن عطاء، فعلى هذا تكون رواية معاوية بن هشام شاذة، ولعل الخطأ فيه منه أو من شيخه عثمان بن أبي شيبة، والله أعلم.

أبو نايف
13-08-02, 03:24 PM
جزاك الله خيرا أخي أبو إسحاق
وبارك الله فيك يا أخي وفي علمك

أبو إسحاق التطواني
13-08-02, 09:00 PM
وبارك الله فيكم وفي جهودكم أخي الفاضل أبا نايف...

أبو إسحاق التطواني
26-08-02, 09:27 PM
روى الطبراني في الأوسط (رقم794) وابن عدي في الكامل (2/374) وأبو نعيم في الحلية (8/203) والبيهقي في شعب الإيمان (3/رقم2791) من طرق عن محرز بن عون ثنا حسان بن إبراهيم عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر قال: قيل يا رسول الله الوضوء من خدخد مخمّر أحب إليك أم من المطاهر؟، قال: "لا بل من المطاهر، إن دين الله الحنيفية السمحة"، قال: وكان رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يبعث إلى المطاهر فيؤتى بالماء فيشربه يرجو بركة يدي المسلمين.
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن عبد العزيز بن أبي رواد إلا حسان بن إبراهيم".
وقال أبو نعيم: "غريب تفرد به حبان (والصواب: حسان) بن إبراهيم لم نكتبه إلا من حديث محرز".
قلت: ومحرز بن عون ثقة، وقد وهم فيه حسان بن إبراهيم الكرماني (وهو صدوق) وسلك فيه الجادة فذكر في سنده عبد الله بن عمر –رضي الله عنهما-، وخالفه جماعة فرووه عن نافع مرسلا، وهم:
1- عبد الرزاق بن همام الصنعاني: في مصنفه (1/رقم238).
2- وكيع بن الجراح: عند ابن عدي في الكامل (2/374).
3- خلاد بن يحيى الكوفي: ذكره أبو نعيم في الحلية (8/203).

البخاري
27-08-02, 01:17 AM
من اجوبة الطريفي على الملتقى



- وأما زيادة: "وسواكه"، فهي زيادة شاذه خالف فيها مسلم بن ابراهيم، فقد روى الحديث الإمام أحمد في مسنده والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان من طرق عن شعبة عن الأشعث بن سليم عن أبيه عن مسروق عن عائشة أن النبي كان يعجبه التيامن في طهوره وتنعله وترجله.
رواه عن شعبة جماعة من الحفاظ وغيرهم منهم حفص بن عمر وسليمان بن حرب وحجاج بن المنهال وعفان وبشر بن عمر ومحمد بن جعفر وبهز وأبي عمر الحوضي والنضر بن شميل وغيرهم ليس فيها وسواكه.
ورواه الإمام أحمد عن والد وكيع ومسلم والترمذي وابن ماجه عن أبي الأحوص كلاهما عن الأشعث به ولم يذكروا هذه الزيادة.
وانفرد بها مسلم بن إبراهيم عن شعبه عند أبي داود في سننه ومسلم مع ثقته وجلالته إلا أنه خالف فيها الحفاظ بما ليس في هذا الحديث، والله اعلم.



http://www.baljurashi.com/vb/showthread.php?threadid=2560&perpage=15&pagenumber=2

أبو نايف
23-09-02, 08:28 PM
الأخ الغالي أبو إسحاق التطواني حفظك الله تعالي
هل صحيح أن لفظة ( وجنبوه السواد ) عند مسلم في صحيحه شاذة وغير ثابتة .

وجزاك الله خيرا

أبو إسحاق التطواني
23-09-02, 08:55 PM
سأوافيكم بالرد أخي الفاضل أبو نايف غدا، لأني بعيد عن مكتبتي الآن..

أبو نايف
23-09-02, 09:00 PM
أخي الفاضل أبو إسحاق
( إني أحبك في الله )

أبو إسحاق التطواني
23-09-02, 09:02 PM
أحبك الله الذي أحببتني من أجله أخي أبو نايف، أسأل الله أن يبارك فيكم

أبو إسحاق التطواني
24-09-02, 08:16 PM
روى مسلم في صحيحه (رقم2102) من طريق أبي خيثمة (وهو زهير بن معاوية الجعفي) عن أبي الزبير عن جابر قال: أتي بأبي قحافة أو جاء عام الفتح، أو يوم الفتح، ورأسه ولحيته مثل الثغام، أو الثغامة، فأمر، أو فأمر به، إلى نسائه قال: "غيروا هذا بشيء".
وروى أيضا من طريق عبد الله بن وهب عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: أتي بأبي قحافة يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد".
ولم يتفرد ابن جريج بذكر جملة (واجتنبوا السواد) عن أبي الزبير بل تابعه جماعة، وهم:
1- أيوب السختياني: عند أبي عوانة في مسنده (5/رقم8710) بسند صحيح.
2- ليث بن أبي سليم: عند ابن ماجه في سننه (3624) وأحمد في مسنده (3/316 و322) وابن أبي شيبة في المصنف (5/رقم25000) وابن سعد في الطبقات (5/451)، وقد ظن بعض الفضلاء أنه الليث بن سعد، وليس كذلك لأنه إسماعيل بن علية ومعمر بن راشد لا تعرف لهما رواية عن الليث بن سعد، بل يرويان عن ليث بن أبي سليم، والله أعلم.
3- الأجلح بن عبد الله الكندي: عند أبي يعلى في مسنده (3/رقم1819) والطبراني في المعجم الأوسط (5658) والصغير (483)، وفي سنده شريك بن عبد الله النخعي، وفيه ضعف من جهة حفظه.
ورواه مسلم كما تقدم وأبو داود الطيالسي في مسنده (رقم1753) وأحمد (3/338) وأبو عوانة (5/رقم8707و8708و8709) وأبو القاسم البغوي في مسند علي بن الجعد (رقم2652) من طرق عن أبي خيثمة عن أبي الزبير عن جابر قال: جاء أبو بكر بأبي قحافة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم الفتح وكأن رأسه ولحيته ثغامة، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ألا تركته حتى نكون نحن الذي نأتيه"، فقال أبو بكر: يا رسول الله هو أحق أن يأتيك من أن تأتيه، فقال: "غيروا هذا"، قال زهير: فقلت لأبي الزبير: (وجنبوه السواد)، قال: لا. [اللفظ لعلي بن الجعد].
وسؤال أبي خيثمة لأبي الزبير لم يذكره مسلم، وذكره الباقون.
ورواه النسائي في المجتبى (5242) من طريق عزرة بن ثابت عن أبي الزبير عن جابر قال: أتي النبي -صلى الله عليه وسلم- بأبي قحافة ورأسه ولحيته كأنه ثغامة؛ فقال النبي –صلى الله عليه وسلم-: "غيروا أو اخضبوا".
الذي يظهر أن أبا الزبير حدث بالحديث قديما بزيادة (واجتنبوا السواد)، ثم نسيها بعد وحدث ب الحديث دون الزيادة، والذي يرجح ذلك أن كل من روى عنه هذه الزيادة قد توفي قبل أبي خيثمة بدهر، وهم:
1- أيوب السختياني توفي سنة 131هـ
2- ليث بن أبي سليم توفي سنة 148هـ
3- الأجلح بن عبد الله الكندي توفي سنة 153هـ
وقد توفي أبو خيثمة الجعفي سنة 173هـ أي بعد هؤلاء بعشرين سنة فأكثر، وتوفي أبو الزبير المكي سنة 126هـ وهو من أقران أيوب السختياني، ولا شك أن سماع أبي خيثمة من أبي الزبير متأخر بخلاف من تقدم فسماعهم منه قديم، وعزرة بن ثابت لم أجد له رواية عن أبي الزبير غير هذه مما يدل على أنه ليس معروفا بالرواية عنه، والله أعلم.
ولهذه الزيادة شاهد من حديث أنس بن مالك –رضي الله عنه-؛ أخرجه أحمد (3/160) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/رقم74) وأبو يعلى في مسنده (5/رقم2831) وابن حبان في صحيحه (12/رقم5472) والضياء المقدسي في المختارة (7/رقم2585و2586) وغيرهم من طرق محمد بن سلمة الحراني عن هشام عن محمد بن سيرين قال سئل أنس بن مالك عن خضاب رسول الله –صلى الله عليه وسلم-؛ فقال: إن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- لم يكن شاب إلا يسيرا ولكن أبا بكر وعمر بعده خضبا بالحناء والكتم، قال: وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يدي رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- لأبي بكر: "لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه مكرمة لأبي بكر"، فأسلم ولحيته ورأسه كالثغامة بياضا، فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "غيروهما وجنبوه السواد". (اللفظ لأحمد)
وسنده صحيح، ولجملة (وجنبوه السواد) شواهد أخرى ضعيفةلم أذكرها خشية التطويل، وحديث أنس أقواها.
وبعض الكتب الآن لا تطولها يدي الآن وفيها مباحث نفيسة في هذا الباب، وسأراجعها بإذن الله وأزيد ما فيها من فوائد هنا بإذن الله قريبا.

أبو نايف
26-09-02, 06:38 PM
جزاك الله يا أخي خير الجزا
وبارك الله فيك وفي علمك
وزادك الله يا أخي علماً نافعاً

المهذب
29-09-02, 07:04 PM
أورد الإ مام ابن رجب في شرحه على علل الترمذي حديث أتفق العلماء على عدم العمل به وهو أن (في خمس وعشرين من الإبل خمس شياه) .
قال نورالدين : روي هذا عن علي رضي الله عنه، قال الحافظ في (الفتح)ج3ص205:(أخرجه ابن أبي شيبة وغيره عنه موقوفاً ومرفوعاً، واسناد المرفوع ضعيف).
........ ثم قال نور الدين: (فيكون حديث الخمس شياه شاذاً).
شرح العلل (1/15).
فما رأى الشيخ ابو اسحاق؟

أبو إسحاق التطواني
08-10-02, 07:39 PM
ولحديث جابر طريق آخر لا بأس به في الشواهد:
رواه ابن أبي عاصم في (كتاب الخضاب) والبزار في مسنده (زوائده3/373-374) والطبري في تهذيب الآثار (رقم903و904-القسم المفقود) والطحاوي في مشكل الآثار (9/رقم2981) والطبراني في الكبير (9/رقم8328) من طرق عن عبد العزيز بن عبد الصمد العمي عن مطر الوراق عن أبي رجاء العطاردي عن جابر بن عبد الله، قال: ((جيء بأبي قحافة إلى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ورأسه ولحيته كأنهما ثغامة بيضاء، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اذهبوا به إلى بعض نسائه حتى تغيّره"، فذهبوا به فحمروه)).
وفي سنده ضعف من أجل مطر الوراق فإنه سيء الحفظ.
ولحديث أنس بن مالك طريق آخر؛ أخرجه الطبري في تهذيب الآثار (رقم926) من طريق عبد الله بن وهب، وأحمد في مسنده (3/274) والحكيم الترمذي في المنهيات (ص197) عن قتيبة بن سعيد المصري كلاهما عن عبد الله بن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجرة أنه سمع أنس بن مالك يُخبر قال: دخلت يهود على رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فسأل عنهم؟ فقالوا: يهودٌ يا رسول الله! وهم لا يصبغون الشعر؟! فقال: "غيروا سِيْمَا اليهود، ولا تُغيّروا بسواد".(اللفظ للطبري).
وهذا سند جيد؛ عبد الله بن وهب المصري ممن روى عن ابن لهيعة قبل احتراق كتبه، ورواية قتيبة كذلك صحيحة عنه لأنه كان يروي من كتب ابن وهب.

أبو إسحاق التطواني
08-10-02, 07:43 PM
قول الدكتور نور الدين العتر عن الرواية المرفوعة أنها شاذة غريب!!
والرواية الصواب فيها الوقف، والرواية المرفوعة فيها الحارث الأعور وهو متروك وهي عند أبي داود في سننه (1572).
وقد روي عن أبي إسحاق السبيعي مرفوعا وهو وهم، فقد رواه أصحابه فأوقفوه على علي بن أبي طالب؛ وهم:
شعبة بن الحجاج وأبو الأحوص، وشريك النخعي، وسفيان الثوري، وأبو بكر بن عياش، وأشعث بن سوار، وعلي بن صالح، ومعمر بن راشد وجماعة وصوب رواية الوقف الدارقطني في العلل (4/75).
وقد نسبوا عاصم بن ضمرة في هذا الحديث إلى الخطأ لأنه مخالف للأحاديث الواردة في الباب كحديث أنس بن مالك وعمرو بن حزم وغيرهما يراجع لذلك السنن الكبرى للبيهقي، والله أعلم.

ابن سفران الشريفي
09-10-02, 12:46 AM
حسب ما ذكر فإن الحديث ورد عن شيخ واحد ، ثم رواه عنه تلميذان ، فذكر أحدهما صفة لامرأة ورد ذكرها في قصة الحديث ، أي قصة ليست مما يشد الإنتباه أو يحرص على حفظها ، فمن الطبيعي أن يسقطها أحد التميذين من روايته ، هذا إذا كان الشيخ قد حدثه بها أصلا ، وهذان الإحتمالان أوجه من توهيم أحد التلميذين وإن كان غيره أرجح منه ولا سيما أن هذا الوهم غير معتاد ..

وليس هذا مني قبولا لزيادة الثقة ، بل خصوص هذا الحديث وقرائنه لا تستلزم ردها ولا تشعر به .

وليس تأييدا لمن استدل به على جواز كشف وجه المرأة فليس فيه دليل كما ذكره الإخوة

وجزاكم الله خيرا


أخوكم أبو محمد عبدالله بن سفران الشريفي

النسائي
09-10-02, 02:14 PM
ذكرت أخي الفاضل محمد الأمين حفضكم الله ما رواه ابن الجوزي عن أحمد وقلت:

(((ما حكم زيادة <<يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار>> في حديث الفئة الباغية؟

وما معنى ما نقله ابن الجوزي عن أحمد قوله: <<قد روي هذا الحديث من ثمانية وعشرين طريقا ليس فيها طريق صحيح>>. وحكي أيضا عن أحمد وابن معين وأبي خيثمة أنهم قالوا لم يصح. وهو في الصحيح! )))

ذكر الحافظ ابن رجب في فتح الباري قال واختلف في حديث {تقتل عمار الفئة الباغية}

فذكر الخلال في كتاب العلل:ثنا اسماعيل الصفار سمعت أبا أمية الطرسوسي يقول سمعت في حلقة أحمد ويحي بن معين
وأبي خيثمة والمعيطي ذكروا ((تقتل عمار الفئة الباغية)) فقالوا ما فيه حديث صحيح.
قال الخلال وسمعت عبد الله بن ابراهيم يقول :سمعت أبي يقول سعت أحمد بن حنبل يقول روي في حديث عمار ( تقتله الفئة الباغية)
ثمانية وعشرين حديثا ليس فيها حديث صحيح

قال الحافظ وهذا الاسنا غير معروف وقد روي عن أحمد خلاف هذا :
قال يعقوب بن شيبة السدوسي في مسند عمار من مسنده :سمعت أحمد بن حنبل سئل عن حديثالنبي صلى الله عليه وسلم في عمار ((تقتلك الفئة الباغية)) فقال احمد : كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(قتلته الفئة الباغية)) وقال :في هذا غير حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم وكره ان يتكلم في هذا بأكثر من هذا.

وقال الحاكم في تاريخ نيسابور سمعت ابا عيسى محمد بن عيسى العارض ــ واثنى عليه ــ يقول سمعت صالح بن محمد الحافظ ــ يعني جزرة ــ يقول سمعت يحي بن معين وعلي بن المديني يصححان حديث الحسن عن أمه عن أم سلمة (( ((تقتل عمار الفئة الباغية)) اهـ

فتح الباري لابن رجب الحنبلي 2ــ 494 تحقيق طارق عوض الله


والله يحفظكم ويرعاكم

القعنبي
18-11-02, 07:33 AM
للفائدة

القعنبي
07-12-02, 11:54 PM
بيان لنكارة لفظة " النهار " في حديث : صلاة الليل والنهار مثنى مثنى .



روى أبو داود والترمذي وغيرهما عن علي البارقي - وهو صدوق - عن ابن عمر مرفوعا : صلاة الليل والنهار مثنى مثنى "
وقد رواه جماعة عن ابن عمر من غير ذكر النهار .. منهم على سبيل المثال لا الحصر :
1- سالم كما في مصنف ابن ابي شيبة والبخاري ومسلم
2- نافع كما في الموطأ والبخاري ومسلم
3- عبد الله بن دينار كما في الموطأ والبخاري ومسلم
4- عبد الله بن شقيق كما في مصنف ابن ابي شيبة ومسلم وابي داود
5- طاووس كما في مسلم وغيره
6- أبو سلمة كما في سنن النسائي وغيره
7- القاسم بن محمد كما في البخاري وغيره
8- حميد بن عبد الرحمن بن عوف كما في مسلم وغيره
9- عبيد الله بن عبد الله بن عمر كما في مسلم
10- عقبة بن حريث كما في مسلم وغيره
11- محمد بن سيرين كما في مصنف عبد الرزاق وغيره
12- لاحق بن حميد أبو مجلز كما في ابن ماجه وغيره

فهؤلاء بعض من خالف البارقي وفيهم من هو اخص اصحاب ابن عمر كنافع وسالم ومنهم حفاظ في الصحيحين او في احدهما كلهم يروون هذا الحديث وليس فيه ما ذكره البارقي .
قال النسائي في ستته : هذا الحديث عندي خطا والله اعلم اهـ
وضعف الزيادة يحيى بن معين وقال : من علي الازدي حتى اقبل منه
وضعف الزيادة ابن تيمية
وقد روى ابن ابي شيبة والطحاوي باسناد صحيح عن ابن عمر انه كان يصلي بالليل مثنى مثنى ويصلي بالنهار اربعا اربعا وهذا يؤكد خطا البارقي

هذا الفائدة مستفادة برمتها من الشيخ دبيان الدبيان جزاه الله خيرا في كتابه احطام الطهارة المياه والانية صفحة 23 وما بعدها
ومن اراد الاحالات ومواضع النقول فعليه بالاصل

خليل بن محمد
08-12-02, 01:58 AM
بارك الله فيك أخي [القعنبي] .

وممن بحث هذه الزيادة بكلامٍ جيّد الشيخ [أبي إسحاق الحويني] ــ وفقه الله ــ في ((غوث المكدود)) برقم [278] ، وردّ فيه على من صححها .

وممن ضعفها ــ أيضاً ــ الشيخ [عبد الله السعد] والشيخ [سليمان العلوان] .

مبارك
08-12-02, 02:56 AM
وقد قوى زيادة النهار بعض الأئمة ، أذكر منهم :
1ـ الإمام البخاري ... حكى ذلك عنه البيهقي في " السنن " .
2ـ الإمام ابن خزيمة .
3ـ الإمام ابن حبان .
4ـ أبو سليمان الخطابي وقال :
" إن سبيل الزيادة من الثقة أن تقبل " .
5ـ الإمام ابن حزم .
6ـ النووي ، فقال في " المجموع " (4/49) :
" إسناده صحيح .. "
7ـ الإمام الشوكاني ،فقال في " نيل الأوطار " ( 3/ 90) :
" وحديث البارقي مشتمل على زيادة وقعت غير منافية ، فيحتمل
العمل بها ... "
8ـ الإمام أحمد شاكر ، قال في " شرح الترمذي " :
" حديث الباب رواه علي الأزدي ، وهو ثقة ، وقد تابعه عليه عبدالله
العمري ، وهو ثقة كما ذكرنا مرارا ، وصححه البخاري وكفى به حجة .. "
قال مبارك : عبد الله العمري وهو المكبر الراجح فيه ضعفه لسوء حفظه .
9ـ الإمام عبد العزيز بن باز ، قال كما في " مجموع فتاوى ومقالات
متنوعة " (11/ 307ـ 308 ) :
" رواه أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح من حديث ابن عمر رضي الله عنهما وأصله في ال

صحيحين بلفظ " صلاة الليل مثنى مثنى " ... "
10ـ الإمام الالباني .
قال مبارك : وقد ضعف زيادة ( النهار ) الشيخ الفاضل الحويني حفظه
الله تعالى في " غوث المكدود بتخريج منتقى ابن الجارود " (1/242) وقد زار شيخنا الإمام الالباني بعد تحقيقه لكتاب ابن الجارود وتناقش مع
شيخنا حول زيادة ( النهار ) وتكلم الشيخ حول هذه الزيادة بما فتحه الله
عليه بكلام علمي متين خلص فيه ـ أي البحث ـ إلى تقوية الحديث وأجاب
عن الشبه التي سلطت حول هذه الزيادة ، من أجل ذلك أظن أن الحويني سيتغير حكمه على هذه الزيادة في طبعت الكتاب الجديدة والله
أعلم .
وكون ابن عمر رضي الله عنه يصلي الرباعية النهارية بتسليمة واحدة
فهذا مما جاء عنه صلى الله عليه وسلم من حديث علي رضي الله عنه
كما في " الصحيحة " رقم (237) قلت : ومافي هذا الحديث يحمل على
الجواز ، وحديث ابن عمر على الافضلية ؛ كما هو الشأن في الرباعية الليلية أيضا ، والله أعلم .
وقال الإمام الألباني في " صحيح سنن أبي داود " (5/ 39) :
" وقد أعله بعضهم بما لا يقدح ، لاسيما وله طرق أخرى عن ابن عمر ، وشواهد خرجتها في " الروض النضير " تحت الحديث (522) ، ..."

القعنبي
08-12-02, 04:33 PM
الأخ المبارك .. جعله الله مباركا اينما كان
دعك من قضية زيادة الثقة ... ألا ترى معي ان ما رواه ابن ابي شيبة باسناد صحيح عن ابن عمر بانه كان يصلي بالنهار اربعا ..كاف لاثبات وهم البارقي رحمه الله وهذا الحافظ ابن حجر يقول عنه : صدوق ربما أخطأ .. فكيف يعلم ابن عمر هذا الحكم وان النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن تطوع النهار بانه ركعتان ثم يخالف النبي صلى الله عليه وسلم ...... ناهيك عن مخالفة البارقي للثقات الاثبات من طلاب ابن عمر الذين اعتمدوا في الصحيحين ..كسالم ونافع وعبد الله بن دينار وابني سيرين ... وغيرهم !

القعنبي
08-12-02, 05:04 PM
وهنا اورد كلام الحافظ النقادة ابن تيمية رحمه الله :

يرويه الازدي عن علي بن عبد الله البارقي عن ابن عمر وهو خلاف ما رواه الثقات المعروفون عن ابن عمر فانهم رووا ما في الصحيحين انه سئل عن صلاة الليل فقال : صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خفت الفجر فاوتر بواحدة " ولهذا ضعف الامام احمد وغيره من العلماء حديث البارقي ولا يقال : هذه زيادة من الثقة فتكون مقبولة لوجوه :
احدها : ان هذا متكلم فيه
الثاني : ان ذلك اذا لم يخالف الجمهور والا فاذا انفرد عن الجمهور ففيه قولان في مذهب احمد وغيره
الثالث : ان هذا اذا لم يخالف المزيد عليه وهذا الحديث قد ذكر ابن عمر ان رجلا سال النبي عن صلاة الليل فقال صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خفت الصبح فاوتر بواحدة " ومعلوم انه لو قال صلاة االليل والنهار مثنى مثنى فاذا خشيت الصبح فاوتر بواحدة لم يجز ذلك وانما يجوز اذا ذكر صلاة الليل منفردة كما ثبت في الصحيحين .
والسائل انما ساله عن صلاة الليل والنبي صلى الله عليه وسلم وان كان قد يجيب عن اعم مما سئل عنه كما في حديث البحر ..لكن يكون الجواب منتظما كما في هذا الحديث وهناك اذا ذكر النهار لم يكن الجواب منتظما لانه ذكر فيه قوله فاذا خفت الصبح فاوتر بواحدة ، وهذا ثابت في الحديث لا ريب فيه ..الى ان قال : وهذه الامور وما اشبهها متى تاملها اللبيب علم انه غلط في الحديث وان لم يعلم ذلك اوجب ريبة قوية تمنع الاحتجاج به على اثبات مثل هذا الاصل العظيم اهـ الفتاوى الكبرى 1/359 بواسطة الكتاب المذكور اعلاه

وليس فوق هذا الكلام كلام ... رحم الله شيخ الاسلام رحمة واسعة وجمعنا به في مستقر رحمته ودار كرامته

القعنبي
09-12-02, 02:17 PM
بيان شذوذ لفظة " فليرقه " في حديث ولوغ الكلب .

روى مسلم عن علي بن مسهر عن الأعمش عن أبي رزين وأبي صالح عن أبي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : اذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليرقه ثم ليغسله سبع مرار "

قال النسائي في السنن 1/53 : لا أعلم أحدا تابع علي بن مسهر على قوله : فليرقه .

وقال ابن عبد البر في التمهيد 18/273: واما هذا اللفظ من حديث الأعمش " فليرقه " فلم يذكره اصحاب الاعمش الثقات الحفاظ مثل شعبة وغيره .

وقال ابن منده كما في فتح الباري 1/331: وتلخيص الحبير 1/23 : لا يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم بوجه من الوجوه إلا من روايته .

وقال حمزة الكناني كما في فتح الباري 1/330: إنها غير محفوظة اهـ

وقد روى هذا الحديث عن الأعمش جماعة ولم يذكروا هذه اللفظة .. منهم :
1- شعبة كما عند احمد وغيره
2- ابو معاوية الذي هو من اوثق الناس في الاعمش .. عند احمد وغيره
3- ابو اسامة حماد بن اسامة كما عند ابن ابي شيبة
4- اسماعيل بن زكريا كما عند مسلم
5- حفص بن غياث كما في شرح معاني الاثار
6- جرير بن عبد الحميد كما في مسند اسحاق بن راهويه
7- عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي كما في المعجم الصغير للطبراني

فكل هؤلاء وغيرهم رووا عن الاعمش هذا الحديث فلم يذكروا هذه اللفظة التي انفره بها علي بن مسهر .

ولا يقارن علي بن مسهر بشعبة وحده ... فكيف ومع شعبة جميع الاثبات من اصحاب الاعمش كابي معاوية الذي قال عنه شعبة : هذا صاحب الاعمش فاعرفوه

وقد قال الحافظ ابن حجر عن ابن مسهر : ثقة له غرائب بعد ان اضر . التقريب

والله اعلم

هذه الفائدة مستفادة برمتها من الشيخ دبيان الدبيان في كتابه عن المياة والآنية صفحة 363 وما بعدها .. ومن اراد الاحالات فعليه بالاصل

القعنبي
19-12-02, 04:04 AM
ضعف زيادة " فدبغتموه "
روى مسلم عن ابن عيينة عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس : تُصدق على مولاة لميمونة بشاة فماتت فمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : هلا أخذتم إهابها - فدبغتموه - فانتفعتم به فقالوا إنها ميتة فقال : إنما حرُم أكلها .
فهذا الحديث مداره على الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس ، واختلف على الزهري فيه :
فرواه ابن عيينة عن الزهري بذكر الدباغ ، ورواه جماعة من أصحاب الزهري عنه بدون ذكر الدباغ .. ومنهم :
1- مالك بن أنس وهو من أجل من روى عن الزهري .. وهو في الموطأ وغيره
2- يونس بن يزيد كما في الصحييحين
3- صالح بن كيسان كما في مسند احمد والصحيحين
4- معمر كما عند عبد الرزاق وغيره
5- الاوزاعي كما عند احمد وغيره
6- حفص بن الوليد كما عند النسائي وغيره
فهؤلاء بعض من خالف ابن عيينة ولم يذكر الدباغ وفيهم من يعد أجل من روى عن الزهري كمالك والاوزاعي ويونس ومعمر .

ومما يؤيد ان الدباغ ليس محفوظا في الحديث ان الزهري الذي عليه مدار الحديث ينكر الدباغ ويفتي بجواز الإنتفاع به ولو لم يدبغ والحديث حديثه وعليه مداره فقد أخرج عبد الرزاق عن معمر : كان الزهري ينكر الدباغ ويقول : يستمتع به على كل حال .

وقد طعن الامام احمد في زيادة ابن عيينة واشار الى غلط ابن عيينة كما في فتاوى ابن تيمية 21/101

مأخوذ من المرجع نفسه .. والله أعلم

القعنبي
29-12-02, 05:08 PM
قال الحافظ ابن حجر : روى العمري من طريق عبد العزيز بن المختار عن عبد العزيز بن صهيب عن انس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : اذا دخلتم الخلاء فقولوا : بسم الله اعوذ بالله من الخبث والخبائث "
قال الحافظ : اسناده على شرط مسلم وفيه زيادة التسمية ولم ارها في غير هذا الرواية .
قلت ( الدبيان ) : هذه الزيادة شاذة فقد رواه جماعة عن عبد العزيز بن صهيب دون ذكر التسمية منهم :
1- شعبة كما عند البخاري وغيره
2- حماد بن زيد كما عند ابي داود وغيره
3- هشيم بن بشير كما عند احمد ومسلم وغيرهما
4- اسماعيل بن عليه كما عند مسلم وغيره
5- حماد بن سلمة كما عند ابي يعلى وغيره
6- عبد الوارث كما عند النسائي في الكبرى وغيره
7- زكريا بن يحيى بن عمارة كما في مسند ابن الجعد وغيره
8- حماد بن واقد فيه ايضا
9- سعيد بن زيد كما في الادب المفرد
فهذا شعبة والحمادان وهشيم وابن علية وعبد الوارث وزكريا وحماد بن واقد وسعيد بن زيد تسعة رواة رووه عن ابن صهيب فلم يذكروا البسملة وخالفهم عبد العزيز بن المختار فزادها ولا شك انهم اكثر عددا ومنهم من هو مقدم على ابن المختار في الحفظ لو انفرد كشعبة فما بالك بهذا العدد !!

المرجع المذكور اعلاه كتاب اداب الخلاء

عبدالله بن عبدالرحمن
20-02-03, 12:39 AM
للفائدة والنفع لطلاب العلم

أبو إسحاق التطواني
21-02-03, 12:20 AM
روى ابن خزيمة في صحيحه (1/110/221)، وابن حبان في صحيحه (4/12/1211)، والحاكم في المستدرك (1/254)، وأبو نعيم في الطب النبوي (ق79/ل/أ)، والبيهقي في الكبرى (1/204) و(7/192) من طرق عن مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن عاصم الأحول، عن أبي المتوكل النّاجي، عن أبي سعيد الخُدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إذا أتى أحدثكم أهلَه، ثم أراد أن يعودَ فليتوضأ، فإنه أنشط للعود".

· قال ابن حبان: "تفرد بهذه اللفظة الأخيرة: مسلم بن إبراهيم". أي لفظة (فإنه أنشط للعود).
· وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، إنما أخرجاه إلى قوله: (فليتوضأ) فقط، ولم يذكرا فيه: (فإنه أنشط للعود)، وهذه لفظة تفرد بها شعبة عن عاصم، والتفرد من مثله مقبول عندهما".
· وقال البيهقي (7/192): "ورواه شعبة عن عاصم، وزاد فيه (فإنه أنشط للعود)".
· وقال أيضا: "..إسناده صحيح..".
قلت: حمل التفرد بهذه اللفظة على شعبة فيه بُعد، فالراجح أن مسلم بن إبراهيم الفراهيدي هو المتفرد بها، كما قال ابن حبان، وقد اضطرب في ذكر هذه الزيادة؛ فتارة كان يذكرها، وتارة كان يحذفها؛ فقد رواه أبو نعيم في الطب النبوي (ق79/ل/أ) من طريق سمّويه الحافظ عنه دون الزيادة.
وقد خالفه ثلاثة من أصحاب شعبة (حسب ما وجدتُ)؛ فرووه عنه من غير لفظة (فإنه أنشط للعود)؛ وهم:
· محمد بن جعفر، غُندر: رواه أحمد في مسنده (3/21) عنه.
· خالد بن الحارث البصري: رواه ابن خزيمة في صحيحه (1/110/219).
· يوسف بن يعقوب البصري: عند الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/129)، وقد أحال على رواية أبي الأحوص التي قبله.
محمد بن جعفر غندر أثبت أصحاب شعبة بلا مدافع، وقد لازمه نحوا من عشرين سنة، وكان ربيبه، فكيف وقد وافقه على هذه الرواية خالد بن الحارث (وإليه النهاية في الثبت في البصرة)، ويوسف بن يعقوب البصري (ثقة)؟؟!!
ومسلم بن إبراهيم الفراهيدي البصري، تبين أن شعبة بريء من هذه الزيادة، والأولى إلصاق التفرد بمسلم بن إبراهيم الفراهيدي، وهو إن كان ثقة حافظا، فهذا الحديث مما أخطأ فيه على شعبة، والظاهر أنها مدرجة من بعض الرواة من شعبة أو من فوقه. وخطأ الفراهيدي هذا مما لا يخدش في حفظه لجلالته، ولكثرة ما روى، فلكل جواد كبوة.
وقد وافق شعبةَ أصحابُ عاصم الأحول على رواية الحديث من غيره ذكر الزيادة، وجدت منهم إحدى عشرَ راوياً، وهم:
1- حفص بن غياث: عند مسلم في صحيحه (308).
2- مروان بن معاوية الفزاري: عند مسلم أيضا.
3- يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة: عند مسلم أيضا.
4- عبد الواحد بن زياد: عند ابن ماجه (587).
5- سفيان بن عيينة: عند الحميدي في مسنده (2/332/753).
6- سفيان الثوري: عند ابن شاهين في الناسخ والمنسوخ (رقم143).
7- مُحاضر بن المورّع: عند أحمد في مسنده (3/28).
7- أبو الأحوص سلام بن سليم: عند ابن حبان في صحيحه (4/11/1210).
8- همام بن يحيى العوذي: عند أبي نعيم في المستخرج (1/362).
9- عبد الله بن المبارك: عند النسائي في الكبرى (5/329).
10- جرير بن عبد الحميد: عند أبي يعلى في مسنده (2/392/1164).
11- طلحة بن سنان اليامي: عند الخطيب في تاريخ بغداد (3/239).

بو الوليد
21-02-03, 02:32 PM
ما شاء الله تبارك الله ..

أحسن الله إليك شيخنا التطواني ، وبارك فيك ..

وأرجو ألا تغيب عنا كثيراً ، فالمنتدى بدونك وأمثالك كالديارِ خاويةٍ على عروشها !!

ويحمد لك ولأمثالك بعدكم عن المهاترات والجدال .. وفقكم الله ..

أبو إسحاق التطواني
22-02-03, 12:02 AM
جزى الله الأخ المفضال الحبيب (بو الوليد) خيرا، لقد استسمنتم ذا ورم، ونفختم في غير ضرم!!

ولا تنسـونا من دعوةٍ صالحة، ومن وجد خطأً أو زلة قلم، فلينبه مشكوراً، ومن وجدَ استدراكاً، أو زيادة فائدة، فليتحفنا بها، وجزى الله خيراً كل مشارك..

أبو حاتم المقري
22-02-03, 06:53 PM
باسم الله و الحمد لله و صل اللهم و سلم على نبينا محمد و على آله :

إخواني الأحبة : السلام عليكم و رحمة الله .

لقد اطلعت قريبا على تساؤل الأخ عصام البشير حول زيادة " أوكسهما أو الربا " من حديث النبي صلى الله عليه و سلم :
 :  من باع بيعتين في بيعة فله أوكسهما أو الربا  .

و لما كان لي بحث لهذا الحديث منذ زمن أحببت أن أنقل أهم مسائله ، لعل الله أن ينفع بها .

الحديث بالزيادة :

أخرجه بن أبي شيبة في مصنفه (4/307) و أبو داود في السنن (3/274) و بن حبان في صحيحه (11/348) و الحاكم في المستدرك (2/52) و البيهقي في سننه الكبرى (5/343) و بن عبد البر في التمهيد (24/289) جميعهم من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة  مرفوعا .

قلت : و ظاهر إسناده الحسن من أجل محمد بن عمرو بن علقمة و فيه كلام لا ينزله عن درجة الحسن إن شاء الله ، و على هذا جرى المحققون .
و الحديث صححه بعض أهل العلم كالحاكم و حسنه بعض المتأخرين .

لكنه و الحق يقال ، لا نراه يثبت بهذه الزيادة :

ذلك أن الحديث جاء من طريق أبي هريرة رضي الله عنه و من رواية محمد بن عمرو ابن علقمة دون زيادة " فله أوكسهما أو الربا " و هو الأشبه .

فقد رواه جمع عن محمد بن عمرو بن علقمة دون تلك الزيادة ، و خالفهم يجيى بن زكريا بن زائدة ، فروى الحديث عن ابن علقمة بالزيادة .
لكن تعصيب الجناية بيحيى بن زكريا بن أبي زائدة فيه شيء ، لحفظه و إتقانه ، و احتمال أن يكون الوهم في الزيادة من ابن أبي شيبة الراوي عنه ، أو ابن علقمة نفسه ، هو الأقرب و الله أعلم .

و ممن روى الحديث دون الزيادة :

1- يحيى بن سعيد الأنصاري : ثقة ثبت :
عند الإمام أحمد في المسند (2/432) و النسائي في المجتبى (7/295) و في الكبرى (4/43) و البيهقي في السنن الكبرى (5/343) و ابن عبد البر في التمهيد (24/289) .

2- عبدة ابن سليمان : ثقة ثبت :
عند الترمذي في جامعه (3/533) .

3- عبد الوهاب بن عطاء : هو حسن الحديث إن شاء الله تعالى ، أخطأ في أحاديث يسيرة نبه عليها النقاد :
عند أبي يعلى في مسنده (10/507) و البيهقي في السنن الكبرى (5/343) .

4- الدراوردي : ثقة :
عند ابن عبد البر في التمهيد (24/289) .

" تنبيه " :

و قد روي الحديث بالزيادة مرفوعا من حديث أنس رضي الله عنه ، لكنه منكر لا يصح :

أخرجه ابن عدي في الكامل (1/282) : ( حدثنا بن حماد حدثنا صالح حدثنا علي قال سمعت يحيى وسئل عن إسماعيل بن مسلم المكي قيل له كيف كان في أول أمره قال لم يزل مختلطا كان يحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة ضروب قال وروى عن بن سيرين عن أنس من باع بيعتين في بيعة فله أوكسها أو الربا ) .
و كذا أخرجه العقيلي في الضعفاء (1/92) .

" القول الراجح في هذه الزيادة " :

لا تثبت الزيادة في نقدنا مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه و سلم للإختلاف على محمد ابن عمرو بن علقمة على كلام فيه و هو ممن لا يحتمل مثل هذه الأحاديث . و الصواب صحة حديث النهي عن البيعتين في بيعة دون الزيادة ، و و يثبت بمجموع الطرق كما هو مخرج عندنا و لعلنا نثبته هنا في المنتدى إن شاء الله تعالى ، إذا طلبه الإخوة .

و الأشبه في هذه الزيادة أنها من قول شريح القاضي .

فقد أخرج عبد الرزاق في المصنف (8/137) : ( أخبرنا معمر و الثوري عن أيوب عن ابن سيرين عن شريح قال من باع بيعتين في بيعة فله أوكسهما أو الربا ) .

قلت : و هذا سند صحيح غاية .

و تابع معمرا و الثوري ، عبدُ الوهاب الثقفي كما أخرج الأثر المروزي في السنة (58) : (حدثنا إسحاق أنبأ عبد الوهاب الثقفي ثنا أيوب عن محمد عن شريح قال : من باع ببيعتين في بيعة فله أوكسهما أو الربا ) .

قلت : و ممن رأيته أعل الحديث ، الشوكاني كما في نيل الأوطار (5/249) قال : ( حديث أبي هريرة باللفظ الأول في إسناده محمد بن عمرو بن علقمة وقد تكلم فيه غير واحد ) .أي بالزيادة المذكورة .


و ممن أعل الحديث بهذا اللفظ من المعاصرين الشيخ المحدث مقبل بن هادي الوادعي و ضمّنه كتابه " أحاديث معلة ظاهرها الصحة " ، لكن لم تطله يدي ، و حبذا لو تطوع أحد الإخوان و نقل لنا ما ذكره الشيخ رحمه الله في هذا الحديث أو على الأقل ملخص ما قاله ، حتى نكون على دراية بذلك .

هذا ما تيسر الآن و الله تعالى أعلم .

أخوكم أبو حاتم المقري .

محمد الأمين
09-05-03, 06:58 PM
أرفع من جديد هذا الموضوع المميز لمزيد من المشاركات

أبوعمر اليماني
10-05-03, 12:25 AM
وممن ضعفها شيخنا شيخ العلل أبو عبدالرحمن عبدالله السعد .

أبو صالح شافعي
17-08-03, 07:56 PM
أرى أن موضوعا كهذا خطير جدا، فهذا يضعف لفظة في مسلم وآخر يستنكر لفظة في البخاري وغيره يرد تصحيح الحافظ وآخر يرجح كذا

لا أقول إلا لا حول ولا قوة إلا بالله، فبالرغم من أن بعض الملاحظات قد تكون جديرة بالنظر لكن هناك جرأة عجيبة من البعض تدل على تهور.

وعلى الرغم من أن بعض الإخوة نبه إلى أمر في غاية الأهمية فقال:

كلام الائمة في هذا الباب لا يخفى عليكم. اللهم الا ان يكون مذهب الرجل رد الزيادة مطلقاً، حتى وان كانت من حافظ. وهذا يخالف نصوص وفعل ائمة الشان.

زيادة الحفاظ على الرواة مقبولة عند علماء الشان.

قال الدرقطني في علله (2\74) و (2\182) و (3\97) و (9\280): «وزيادة الثقة مقبولة».

قال أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان في العلل (1\465): «زيادة الثقة مقبولة».

قال أبو زرعة في العلل (1/317): «إذا زاد حافظ على حافظ قُبِل».

وقال البخاري: «الزيادة من الثقة مقبولة».

وأقوال الأئمة مشهورة معروفة والتفصيل في هذا الأمر مشهور. هذا عدا أن تعريف الجمهور للشاذ هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه. والذي عندنا هو زيادة وليس مخالفة، فانتبه

اهـ
============

لكن لم يجب أحد بما يقوي ادعاءات كثيرة في الردود والاستنباطات، لم نر ردا على هذه الملاحظة القوية هنا والتي تنقض بل تهدم كثيرا من الاستنتاجات.

خالد بن عمر
17-08-03, 08:32 PM
الأئمة الذين أطلقوا هذه الكلمة ( زيادة الثقة مقبولة )
لم يقصدوا بها ما يفهمه البعض من أن ذلك من القواعد العامة في هذا الفن
ولكن هذه الألفاظ في أحاديث بعينها فليت الأخ الذي نقل هذا الكلام ينقل لنا الأحاديث التي قالوا عقبها تلكم المقولة

والصواب أن الزيادة ليست مقبولة مطلقا ولا مردودة مطلقا وإنما هي دائرة مع القرائن ( كزيادة عدد أو حفظ أو غيرها مما يعرفه الممارس لهذا الفن )

والتهور الذي يتصوره البعض من رد زيادات بعض الثقات ليس بأقل من التهور الذي عشعش في أذهان الكثيرين من الذين لا يردون زيادة في حديث بحجة ثقة رواته
وغالب القائلين بقبول زيادة الثقة لا بد ان تجدهم أحيانا يردون زيادات بعض الثقات سواء في الرفع أو الوقف أو في الوصل أو في الإرسال أو غيرها

والله أعلم

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=3604&highlight=%D2%ED%C7%CF%C9+%C7%E1%CB%DE%C9
===============
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=2991&highlight=%D2%ED%C7%CF%C9+%C7%E1%CB%DE%C9
==========
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=504&highlight=%D2%ED%C7%CF%C9+%C7%E1%CB%DE%C9
=============
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=2185&highlight=%D2%ED%C7%CF%C9+%C7%E1%CB%DE%C9
============
تفرد الثقة
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=2521&highlight=%D2%ED%C7%CF%C9+%C7%E1%CB%DE%C9

أبو يوسف السبيعي
17-08-03, 09:36 PM
هذا الموضوع - في رأي القاصر - من أنفع الأبحاث التي كتبت في هذا المنتدى وأقترح هنا أموراً لأن الموضوع قد كثرت الردود فيه :

1- تنسيق المشاركات السابقة على ملف وورد مع الاحتفاظ باسم كل كاتب ، ويكون هذا من بحوث مكتبة أهل الحديث .

2- يبدأ بكتابة ( الجامع للزيادات الشاذة رقم 2 ) لأن هذا الموضوع قد طال .

3- ويكون أول ما يكتب في ( الجامع رقم 2 ) إشارة مختصرة لما تقدم من الزيادات هكذا : زيادة ( يحركها ) في التشهد ، زيادة ( سفعاء الخدين ) ، وهكذا حتى لا يتكرر العمل .

ويمكن بعد هذا أن ينقح هذا العمل ، ويعرض على بعض أهل العلم ويصدر باسم هذا المنتدى النافع .

جمال الدين مجدى
17-09-03, 10:20 AM
زيادة (انك لا تخلف الميعاد) صححها الشيخ ابن و الشيخ ابن عثيمين و قالا بأنها زيادة ثقة فليست شاذة

خالد بن عمر
09-11-03, 07:35 AM
قال الحافظ أبو بكر البزار : حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا عبد الحميد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن سفيان ، عن عبد الله بن السائب عن زاذان عن عبد الله - هو ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال : " إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام " . قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم ، ووفاتي خير لكم تعرض علي أعمالكم ، فما رأيت من خير حمدت الله عليه ، وما رأيت من شر استغفرت الله لكم " . ثم قال البزار لم نعرف آخره يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه . . وهو في المطبوع المسمى بـ البحر الزخار (5/307)
و فيه : وهذا الحديث آخره لا نعلمه يروى عن عبدالله إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد
قال ( ابن كثير ) : وأما أوله وهو قوله عليه السلام : " إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام " فقد رواه النسائي من طرق متعددة عن سفيان الثوري وعن الاعمش كلاهما عن عبد الله بن السائب عن أبيه به .

وإليك بيان الذين لم يذكروها عن سفيان الثوري :

هذه الرواية زاد فيها ابن أبي رواد هذه الزيادة الشاذة التي لم يذكرها خمسة عشر راويا عن سفيان الثوري وهم :
1 ) عبدالله بن المبارك :
[ مسنده (ص 30 ) ، الزهد (1/364) ، الكبرى للنسائي (6/22)

2 ) عبدالرزاق الصنعاني :
المصنف ( 2/215 ) ، النسائي في الصغرى (3/43) ، الكبرى (1/380) ، الطبراني في الكبير (10/220)

3 ) عبدالله بن نمير :
المسند (1/387)

4 ) معاذ بن معاذ العنبري :
المسند (1/452) ، النسائي في الصغرى (3/43)

5 ) وكيع بن الجراح :
المسند (1/441) ومن طريقه الخطيب في الفصل (2/769) ، النسائي في الصغرى (3/43) ، الكبرى (1/380) ، ابن أبي شيبة (2/399) ، (7/428) ، أبي يعلى (9/137) ، ابن حبان ، الإحسان (3/195) ، العظمة (3/990) .

6 ) يحيى بن سعيد القطان :
مسند البزار (5/307) ، فضل الصلاة على النبي لإسماعيل القاضي رقم [21] ت أسعد تيم

7 ) محمد بن يوسف الفريابي :
الدارمي (2/317)

8 ) أبو إسحاق الفزاري :
المستدرك (2/421) ، تاريخ دمشق (7/120) ، (29/24) ، أخبار أصبهان (2/205) ، الإرشاد للخليلي (1/445) ، الحلية (4/201)

9 ) الفضيل بن عياض :
الطبراني في الكبير (10/220) ، مسند الشاشي (2/253) ، الحلية (8/130)

10 ) زيد بن الحباب :
مسند الشاشي (2/252) ، الفصل للخطيب (2/768)

11 ) معاوية بن هشام :
تهذيب الكمال (14/560)

12 ) الفضل بن دكين :
شرح السنة للبغوي (3/197) ، الفصل للخطيب ( 2/769)

13 ) عبيد الله بن موسى :
الفصل للخطيب (2/768) وأظنه في عمل اليوم والليلة للنسائي أيضا

14 ) عبدالرحمن بن مهدي :
المسند (1/441) ،

15 ) محمد بن كثير
الحلية (4/201)


فرواية ابن أبي رواد عند البزار شاذة مردودة ولا يقويها أي شاهد مرسل أو متصل لأنها غير صحيحة (( والشاذ والخطأ )) لا يقوي غيره ولا يتقوى بغيره إلا عند الجهال بعلم الحديث .

والله أعلم وأحكم

المسيطير
09-11-03, 07:50 AM
الاخوة الاكارم :
ارى ان مثل هذا الجهد المبارك قد لايتهيأ في مكان آخر ، فلماذا لايتجه مجموعة من طلبة العلم لاعادة صياغة هذا الجمع المبارك وطبعة وبيعه لحساب المنتدى ؟

ارجو ان يلقى هذا الاقتراح القبول لهذا الموضوع ولمواضيع الاخ ابو عمر ( المنتقى من فوائد الملتقى ) .

وفقكم الله .

yousef
09-11-03, 03:04 PM
((( آمنت بك وبمن أنزلك ))) .

هذه الزيادة عند أبي داود ، لا أدري أهي شاذة أم منكرة ، أرجوا من الاخوة الافاضل بيان ذلك ، وهذا نص الحديث :

حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني ، ثنا ابن وهب ، حدثني هشام بن سعد ، أن زيد بن أسلم حدّثه ، عن ابن عمر قال :
أتى نفرٌ من يهود فدعوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى القُف فأتاهم في بيت المدارس فقالوا: يا أبا القاسم، إن رجلاً منَّا زنى بامرأة فاحكم بينهم، فوضعوا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسادةً فجلس عليها ثم قال: "ائتوني بالتوراة" فأتي بها.
فنزع الوسادة من تحته ووضع التوراة عليها ثم قال: "آمنت بك وبمن أنزلك ".
ثم قال: "ائتوني بأعلمكم" فأتي بفتى شابٍّ، ثم ذكر قصة الرجم نحو حديث مالك عن نافع.



ولقد تكلم عنها الأخ احمد بن سالم المصري وهذا كلامه :

تخريج حديث أبي داود :

قلت : هذا إسناد ضعيف ؛ وإليك تراجم رجاله :

** أحمد بن سعيد الهمداني : هو أحمد بن سعيد بن بشر بن عبيد الله الهمداني أبو جعفر المصري .
قال زكريا الساجي : (( ثبت )) .
وقال العجلي : (( ثقة )) .
وقال أحمد بن صالح : (( ما زلت أعرفه بالخير مذ عرفته )) .
وذكره بن حبان في "الثقات" .
قال النسائي : (( ليس بالقوي لو رجع عن حديث بكير بن الأشج في الغار لحدثت عنه )) .
قلت : والراجح أنه (( ثقة )) ، وقول النسائي هذا لخطأه في حديث واحد ، فلا يضعف بمثل هذا ، ومن الذي لا يخطئ .
وانظر ترجمته : تهذيب التهذيب (1/31-طبع الهند) .
ــــــــــــــ
** ابن وهب : هو عبد الله بن وهب بن مسلم القرشى الفهرى ، أبو محمد المصرى
الفقيه .
قال الحافظ في "تقريب التهذيب" (3694) : (( ثقة حافظ عابد )) .
ــــــــــــــ
هشام بن سعد : هشام بن سعد المدنى ، أبو عباد .

اختلف النقاد في حاله ، وإليك البيان :

** أقوال من ضعفه :

1- قال يحيى بن معين : (( ضعيف )) .
2- وقال أحمد بن حنبل : (( ليس بمحكم للحديث )) ، ولم يرضه .
3- وقال أبو حاتم : (( يكتب حديثه ، ولا يحتج به )) .
4- وقال النسائى : (( ضعيف الحديث )) .
5- وقال ابن عدي : (( ولهشام غير ما ذكرت ، ومع ضعفه يكتب حديثه )) .
6- وقال ابن سعد : (( كان كثير الحديث يستضعف ، و كان متشيعا )) .
7- وقال ابن أبى شيبة عن على ابن المدينى : (( صالح ، و ليس بالقوى )) .
8- وذكره يعقوب بن سفيان في "الضعفاء" .
9-وقال أبو عبد الله الحاكم -كما في "من تكلم فيه"للذهبي- : (( لينته )) .
10-وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه .
11-وذكره العقيلي في "الضعفاء" (4/341) .
12-وقال ابن حبان في "المجروحين" (3/89) : (( كان ممن يقلب الأسانيد ، وهو لا يفهم ، ويسند الموقوفات من حيث لا يعلم فلما كثر مخالفته الأثبات فيما يروي عن الثقات بطل الاحتجاج به وان اعتبر بما وافق الثقات من حديثه فلا ضير )) .
13-قال أبو يعلى الخليلي في "الإرشاد" (1/344/156) : (( قالوا : إنه واهي الحديث )) .

** أقوال من قوى أمره :

1- وقال أبو زرعة : (( شيخ محله الصدق )) .
2- وقال الساجى : (( صدوق )) .
3- وقال أبو داود : (( هشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم )) .
4- وقال العجلي : (( جائز الحديث ، حسن الحديث )) .

**الراجح : أنه ضعيف مطلقاً ، وهو قول الجمهور ، والله أعلم .
ــــــــــــــ
زيد بن أسلم : هو زيد بن أسلم القرشى ، العدوى ، أبو أسامة .
قال الحافظ (2117) : (( ثقة عالم ، وكان يرسل )) .
ــــــــــــــ
ابن عمر : هو عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشى العدوى ، أبو عبد الرحمن .
وهو الصحابي الجليل ، وهو مشهور .

خلاصة البحث : هذه الزيادة ضعيفة ، والله أعلم .
إنتهى كلام الاخ أحمد .

ابن عبد الوهاب السالمى
29-11-03, 04:41 AM
جزاكم الله خيرا علي هذا المجهود العظيم
والحمد لله قد قمت بتنسيق المشاركات بشكل جيد سوف يعجبكم ولكني لم انتهي بعد وسوف اضع الملف علي شكل ورد بعد اتمامة في اقرب فرصة

ابن عبد الوهاب السالمى
30-11-03, 07:13 AM
الحمد لله تم الانتهاء من تنسيق الموضوع علي ملف ورد كما تم اضافة عدة مباحث لة تتعلق بموضوع تفرد الثقة

الرايه
03-06-04, 09:28 PM
يرفع للتذكير ...

والاضافة

أبو تيمية إبراهيم
03-06-04, 10:22 PM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=20100

مصطفى الفاسي
08-06-04, 02:51 AM
أرجو أن ينتظر الإخوة قليلا قبل طبع هذا الكتاب المبارك وقد جمع كما جيدا من الروايات الشاذة،

ولكن لم يستحق في نظري عنوان "الجامع " بعد، والله أعلم

لأنه ما زالت روايات كثيرة أخرى شاذة ك:

كلمة "صائم" في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الحجامة: "احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم صائم"

كلمة "من المسلمين" عند مالك على خلاف بين العلماء

حديث الإسبال في ثلاث وشذوذ رواية عبد العزيز بن أبي رواد فيما أتذكر

كلمة " بسم الله" التحيات لله في حديث التحيات فالأحاديث المرفوعة خلو من هذه الزيادة كجديث عمر وابن عباس وابن مسعود

وقد جاءت في رواية ابن عمر الموقوفة

كلمة " ولا يسترقون" في حديث 70 ألف


الشذوذ في الأسانيد:

في رفع ما أوقفوه
في وقف ما رفعوه
في وصل ما أرسلوه كحديث " من حسن إسلام المرء"
في إرسال ما وصلوه


الشذوذ:

في المتن كاملا ظنا أنه متن آخر ك:
حديث المسع على الجوربين والنعلين

هذا بعض ما خطر لي على عجلة

وغيرها كثير.


أرجو المشاركة والتعليق

رياض بن سعد
23-06-04, 05:44 PM
جزاكم الله خيرا وزادكم الله علما على هذا الموضوع المبارك باذن الله

لعلكم تبحثون لنا لفظة (( ولا وجهه )) في حديث الذي وقصته ناقته عند مسلم عن ابن عباس


وجعل الله ذلك في ميزان حسناتكم يوم تلقوه

عبدالرحمن الفقيه
24-06-04, 03:07 AM
قد سبق بحثها هنا

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=16111

بو الوليد
14-10-04, 02:05 AM
يضاف كذلك شذوذ زيادة وما تأخر ، في حديث أبي هريرة رضي الله عنه في سنن النسائي (المجتبى) - حديث رقم 2202 - ج4/ص157
قال أبو عبد الرحمن :
أخبرنا قتيبة ومحمد بن عبد الله بن يزيد قالا حدثنا سفيان
عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال من صام رمضان وفي حديث قتيبة أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال من قام شهر رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من
ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من
ذنبه .

وقد خصصت هذه الرواية بالذكر ؛؛ لأنها جاءت بنفس إسناد الرواية الشاذة ، وإلا فالحديث مروي من طرق كثيرة في الصحيحين والسنن والمسند وغيرها ، والزيادة الشاذة هي في الرواية الآتية :

قال النسائي في الكبرى [2512] :

أنبأ قتيبة بن سعيد ومحمد بن عبد الله بن يزيد قالا حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام شهر رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه في حديث قتيبة وما تأخر ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه في حديث قتيبة وما تأخر .

وهنا يرد سؤال ، هل وهم النسائي في عدم ذكر الزيادة هناك ؟ أم العكس ؟

أم ماذا ؟؟ أتوقع أن الجواب عند مشايخنا الأفاضل .

وللاستزادة في طرق الحديث ، ارجع لهذا الرابط :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=23444

طلال العولقي
14-02-05, 02:25 AM
يُرفع للفائدة - رفع الله قدركم - .

عبدالله المزروع
06-03-05, 12:51 AM
وقد نزل حديثاً كتاب للشيخ عمرو عبد المنعم سليم كتاب في الزيادات الشاذة .

محمد بن عبدالله
30-07-05, 03:30 AM
يرفع ..

للاستفادة ، والاستزادة .

أبو عامر خالد
15-09-05, 09:56 PM
السلام عليكم
بخصوص زيادة زائدة ( يحركها) هذه الزيادة ليست شاذة للأسباب التالية:
1- إن التحريك لا ينافي الإشارة و بالتالي فهذه الزيادة من زائدة ليست مخالفة لرواية الثقات(والرواية المخالفة كما هو معلوم أن يتعذر الجمع بينها و بين الروايات الأخرى ،و هذه الزيادة ليست مخالفة بل هي من باب زيادة البيان ) .
2- زائدة (ثقة) و زيادة الثقه مقبولة.
و لما كانت هذه الزيادة ليست شاذة لإمكانية الجمع بينها و بين الروايات الأخرى(ذلك أن التحريك لا ينافي الإشارة)و زائدة كما تقدم (ثقة) كانت هذه الزيادة مقبولة صحيحة.

محمد بن عبدالله
15-09-05, 10:12 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

أخي خالد ..

هذه الزيادة رواها زائدة عن عاصم بن كليب .

وروى نفس هذا الحديث عن عاصم بن كليب نفسه أحد عشر رجلاً - ذكرهم الشيخ خليل في هذا الموضوع ، المشاركة (2) - ، ولم يذكروا هذه الزيادة ، ومنهم من هو أوثق من زائدة .

فهل أخطؤوا كلهم ، وأصاب زائدة ؟

ولا يمنع أبدًا أن يخطئ الثقة ، ولا يضر ذلك ثقته شيئًا إلا إذا كثرت أغلاطه .

وقول : ( زيادة الثقة مقبولة ) قال عنه ابن حجر : "والحق في هذا أن زيادة الثقة لا تقبل دائماً ، ومن أطلق ذلك عن الفقهاء والأصوليين ، فلم يصب ..." إلخ ( النكت : 2/613 ) .

أما اشتراط المخالفة فلا يلزم ، وحتى لو اشترطناها ، فهناك فرق بين التحريك والإشارة .

وحتى لو قلنا إنه لا فرق بينهما ، فهل تصح هذه الزيادة ، وقد ذكرها واحد وخالفه أحد عشر ؟!

أبو عامر خالد
16-09-05, 08:19 PM
السلا م عليكم و رحمة الله
شكرا أخي العزيز على ردكم ، و لكن لي بعض الملاحظات:
قولك :فهل أخطؤوا كلهم ، وأصاب زائدة ؟ أقول بل أصابوا جميعاً، فكما أنه لا يشترط في زيادة الثقة ألا تقبل زيادته إلا إذا أخطأ من هو أوثق منه! فزيادة الثقة مقبولة ما لم يخالف من هو أوثق منه؛ و المخالفة التي أقصد هي التي لا يمكن الجمع بينها و بين ما روى من هو أوثق منه.
و انظر تعريف الحديث الشاذ كما في فتح المغيث: (ج1/ص196) الشذوذ اصطلاحا وما يخالف الراوي الثقة فيه بالزيادة أو النقص في السند أو في المتن الملا أي الجماعة الثقات من الناس بحيث لا يمكن الجمع بينهما 2- و هذا التعريف من الإمام الشافعي -رحمه الله- هو الأضبط.
قولكم : لا يلزم في الحديث الشاذ المخالفة. و هذا من وجهة نظري كلام غير منضبط لأن ذلك يعني الحكم على الأحاديث التي تفرد بها الثقات بالشذوذ !
وقولك في قولي: ( زيادة الثقة مقبولة ) قال عنه ابن حجر : "والحق في هذا أن زيادة الثقة لا تقبل دائماً ، ومن أطلق ذلك عن الفقهاء والأصوليين ، فلم يصب ..." إلخ ( النكت : 2/613 ) . أقول نعم و هذا الذي عليه أهل العلم و أنا قيدت كلامي بعدم المخالفة! فزيادة الثقة تقبل ما لم يخالف من هو أوثق منهم، و الزيادة هنا ليس فيها مخالفة لأنها من باب زيادة البيان. و سؤالي لك :ما هو الفرق بين التحريك و الإشارة و هل يمكن الجمع بينهما أم لا؟
و أسأل الله أن يهدينا إلى الحق و أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
و الحمد لله رب العالمين.

محمد بن عبدالله
16-09-05, 11:28 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

بارك الله فيكم .

أخي الكريم ..
أولاً : عبارتك هذه عويصةٌ جدًا ، غير واضحة : "فكما أنه لا يشترط في زيادة الثقة ألا تقبل زيادته إلا إذا أخطأ من هو أوثق منه" !

ثانيًا : قلتَ : "فزيادة الثقة مقبولة ما لم يخالف من هو أوثق منه؛ و المخالفة التي أقصد هي التي لا يمكن الجمع بينها و بين ما روى من هو أوثق منه" .
أقول : بيّن الإخوةُ أن أحد عشر رجلاً فيهم أوثق ، وكفى بكثرتهم ، رووا الحديث ولم يذكروا لفظ التحريك ، فهل تعتبر هذا موافقة لزائدة ؟

قلتَ : "و هذا التعريف من الإمام الشافعي -رحمه الله- هو الأضبط" .
أقول : دعني أنقل لك تعريف الشافعي من كتابه هو ، دون أن يزيد عليه أحد :
قال الشافعي في الرسالة : "ويكون إذا شَرِك أحداً من الحفاظ في حديث لم يخالفه ، فإن خالفه - وُجد حديثه أنقصَ - كانت في هذه دلائل على صحة مخرج حديثه" .
فالشافعي قال : إن الأصل أن لا يخالف الثقةُ الثقات ، فإن خالف ثقةً ، بأن وجد حديثُهُ أنقصَ - أي : ليس فيه عبارات قالها غيره - ، كان ذلك دليلاً على أن قول الذي نقص هو الأصح .
قال ابن عبد الهادي : "فإنه [ أي : الشافعي ] اعتبر أن يكون حديث هذا المخالف أنقص من حديث من خالفه ، ولم يعتبر المخالف بالزيادة ، وجعل نقصان هذا الراوي دليلاً على صحة مخرج حديثه" ا.هـ ( الصارم المنكي ، ص100 ) .
ولعلك لاحظت أنه لم يذكر مخالفة ، ولا غيرها .

وهذا منطبق على زائدة ، بل كان يكفي لتطبيق كلام الشافعي أن يخالف زائدةَ رجلٌ واحد ، لا أحد عشر .

وتأمل هذا القولَ لابن حجر فإنه محرَّر من إمامٍ عارفٍ ، وكأنه يتكلم عن حديثنا هذا ، قال : "إذا روى الحديث جماعةٌ من الحفاظ الأثبات العارفين بحديث ذلك الشيخ ، وانفرد دونهم بعضُ رواتِهِ [ أي : ذلك الحديث ] بزيادةٍ ، فإنها لو كانت محفوظةً لما غفل الجمهور من رواتِهِ [ أي : الحديث ] عنها . فتَفَرُّدُ واحدٍ عنه [ أي : عن الشيخ ] بها دونهم مع توافر دواعيهم على الأخذ عنه وجمع حديثه ، يقتضي ريبةً توجب التوقف عنها" ا.هـ ( النكت : 2/692 ) .

ثم قلتَ : "قولكم : لا يلزم في الحديث الشاذ المخالفة. و هذا من وجهة نظري كلام غير منضبط لأن ذلك يعني الحكم على الأحاديث التي تفرد بها الثقات بالشذوذ !" .
أقول : قال ابن حجر : "واحتج من قبل الزيادة من الثقة بأن الراوي إذا كان ثقة وانفرد بالحديث من أصله كان مقبولاً ، فكذلك انفراده بالزيادة [ وهذا ما تقوله أخي الكريم ] .
وهو احتجاج مردود ، لأنه ليس كل حديث تفرَّد به أيُّ ثقةٍ كانَ ؛ يكون مقبولاً كما سبق بيانه في نوع الشاذ .
ثم إن الفرق بين تفرُّدِ الراوي بالحديث من أصله وبين تفرده بالزيادة ظاهر ، لأن تفرده بالحديث لا يلزم منه تطرق السهو والغفلة إلى غيره من الثقات ، إذ لا مخالفة في روايته ، بخلاف تفرده بالزيادة إذا لم يروها من هو أتقن منه حفظاً وأكثر عدداً ، فالظن غالب بترجيح روايتهم على روايته" ا.هـ ( النكت : 2/690 ، 691 ) .

أما عدم المخالفة ، فأئمة الحديث لم يشترطوها ، وقد نقلتُ قبلُ قول الشافعي ، وتعليق ابن عبد الهادي عليه .
وقد قال السلمي : وسئل [ أي : الدارقطني ] عن الحديث إذا اختلف فيه الثقات ، مثل أن يروي الثوري حديثًا ويخالفه فيه مالك ، والطريق إلى كل واحد منهما صحيح ، قال : "ينظر ما اجتمع عليه ثقتان يحكم بصحته ، أو ما جاء بلفظه زائدة ، فتقبل تلك الزيادة من متقنٍ ، ويحكم لأكثرهم حفظًا وثبتًا على من دونه" ، فلم يشترط أيَّ مخالفة ، بل قال : تقبل الزيادة من الثقة المتقن ، ثم استدرك بأنه يحكم للأكثر حفظًا وثبتًا - أي ترجح روايته - على من دونه - أي : في الحفظ والثبت - ، ولم يذكر أنه تقبل زيادته إذا لم تتضمن مخالفة للأحفظ والأثبت .

وكفاك بالإمام ابن خزيمة الذي أعلَّ نفس زيادتنا هذه ، قال : " ليس في شيء من الأخبار يحركها إلا في هذا الخبر ، زائدة ذكره" ، ولم يقل : إنها زيادة ليست مخالفة ، أو شيئًا من هذا القبيل .

وأنت قلتَ أخي الكريم : "فزيادة الثقة تقبل ما لم يخالف من هو أوثق منهم" ، وأنا أستغرب : رجلٌ ذكر كلمةً ، ورجال لم يذكروها ، هل هذه موافقة لبعضهم أو مخالفة ؟

أما الفرق بين التحريك والإشارة ، فواضح - رغم أنه لا يلزم هنا ، فالمنهج الصحيح يقتضي ضعف اللفظة ولو كان معناهما واحدًا - ، فإن التحريك إشارة مع رفع وخفض ، أما الإشارة وحدها ؛ فيثبت بها الأصبع .

أبو عامر خالد
20-09-05, 09:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم محمد ‏
السلام عليكم و رحمة الله ‏
أما بعد،
‏ ففي معرض كلامنا عن تفرد زائدة بن قدامة بلفظة يحركها ، أقول و بالله التوفيق:‏
قولك- بارك الله فيك- (بين الإخوة أحد عشر رجلاً .... و كفى بكثرتهم ) وهذا إصرارا منك على ترجيح رواية ‏على أخرى؛ و لا يصار لمثله هنا للأسباب التالية:‏
أولا: أنه لا تنافي و لا تعارض بين الروايتين
ثانياً: لو سلمنا بتعارض الروايتين فالجمع ممكن.‏
أما ما نقلت عن ابن خزيمة من إعلاله لهذه الزيادة حيث قال: ليس في شيء من الأخبار يحركها إلا في هذا الخبر ‏زائدة نقله) ثم علقت على ذلك قائلاً : و لم يقل(أي ابن خزيمة) إنها زيادة ليست مخالفة أو شيئا من هذا القبيل.‏
أقول: ‏
أولا: كلام ابن خزيمة أعلاه ليس فيه تصريح على أن هذه الزيادة شاذة .‏
ثانيا: إن أقصى ما يقال في (عبارة ابن خزيمة ) أنه تنبيه على تفرد زائدة بهذه الزيادة،و لا يلزم منها الإعلال ‏بالشذوذ. ‏
ثالثا: إن ابن خزيمة أخرج هذه الزيادة في صحيحه و عقد لها بابا أسماه: باب صفة وضع اليدين على الركبتين في ‏التشهد و تحريك السبابة. فتنبه!‏

أما نقلته عن ابن عبد الهادي – رحمه الله – فالأصل فيه كما قال(في الصارم المنكي ص100): و هذا دليل من ‏الشافعي على أن زيادة الثقة عنده لا يلزم أن تكون مقبولة مطلقا. و أنا لا أقول أن الزيادة تقبل مطلقاً بل هنالك ‏قيود لقبول زيادة الثقة(سآتي عليها في معرض تعريفها) فلا خلاف هنا!‏

أما كلام ابن حجر- رحمه الله – في النكت(ج2/692) ( إذا روى الحديث جماعة من الرواة من الحفاظ الأثبات ‏العارفين بحديث ذلك الشيخ و انفرد دونهم بعض رواته بزيادة فإنها لو كانت محفوظة لما غفل الجمهور من ‏رواته عنا فتفرد واحد عنه بها دونهم مع توافر دواعيهم على الأخذ عنه و جمع حديثه ،يقتضي ريبة توجب ‏التوقف عنها).‏
و هذا لا يصلح دليلاً هنا للحكم على زيادة يحركها بالشذوذ للأسباب التالية:‏

أولا: إن زائدة من الثقات الأثبات المتحرين في الرواية عن شيوخهم: ‏
‏ قال ابن حبان: الثقات (ج6:ص340):وكان من الحفاظ المتقنين وكان لا يعد السماع حتى يسمعه ثلاث مرات ‏وكان لا يحدث أحدا حتى يشهد عنده عدل أنه من أهل السنة.‏
‏ نقل الحافظ ابن حجر(تهذيب التهذيب ج3/264) عن أحمد قوله( المتثبتون في الحديث أربعة و عد زائدة منهم ،و ‏قال أيضا: إذا سمعت الحديث عن زائدة و زهير فلا تبالي أن لا تسمعه من غيرهما) و قال عنه في ‏التقريب(ج1/213): ثقة ثبت صاحب سنة
وقال الذهبي عنه في التذكرة(ج1/215) : زائدة بن قدامة الأمام الحجة. و في الكاشف (ج1/400 ) : ثقة حجة.‏

ثانيا: قال الحافظ (يقتضي ريبة توجب التوقف عنها) .و لم يقل( يقتضي ريبة توجب شذوذها أو ردها).فالتوقف ‏في الحكم على رواية ليس كردها و إسقاطها. و معنى التوقف عند ابن حجر – رحمه الله – كما قال في نزهة ‏النظر:[ص 39] ( فصار ما ظاهره التعارض واقعاً على هذا الترتيب الجمع إن أمكن فاعتبار الناسخ و المنسوخ ‏فالترجيح إن تعين ثم التوقف عن العمل بأحد الحديثين و التعبير بالتوقف أولى من التعبير بالتساقط ، لأن خفاء ‏ترجيح أحدهما على الآخر إنما هو بالنسبة للمعتبر في الحالة الراهنة مع احتمال أن يظهر لغيره ما خفي عليه. ‏

أما فيما يخض زيادة الثقة:‏

و هو مدار البحث فقد قال الحافظ في النزهة[ص 39]: راويهما أي الصحيح و الحسن (مقبوله ما لم تقع منافية لـ) ‏رواية (من هو أوثق منه) ممن لم يذكر الزيادة .لأن الزيادة إما أن تكون لا تنافي بينها و بين رواية من لم يذكرها ‏
فهذه تقبل مطلقا، لأنها في حكم الحديث المستقل الذي ينفرد به الثقة و لا يرويه عن شيخه غيره.[ قلت و زيادة ‏يحركها من هذا القبيل] . ثم قال: (و إما أن تكون منافية بحيث يلزم من قبولها رد الرواية الأخرى فهذه التي يقع ‏الترجيح بينها و بين معارضها...) تأمل هذا الكلام الأخير . و هل يلزم من قبول زيادة يحركها رد الرواية ‏الأخرى؟
ثم انظر كلام العلامة الألباني- رحمه الله – في كتاب تمام المنة في التعليق على فقه السنة ص 219 حيث قال: إن ‏تفرد زائدة بالتصريح بالتحريك مما لا يسوغ الحكم على روايته بالشذوذ للأسباب الأتي بيانها :‏
أولا: تلقي العلماء لها بالتسليم بصحتها ، حتى من الذين لم يعملوا بها ،كالبيهقي و النووي و غيرهما ، فإنهم اتفقوا ‏جميعاً على تأويلها و تفسيرها ، سواء في ذلك من صرح بالتصحيح أو من سلم به ، و ليس يخفى على أحد أن ‏التأويل فرع التصحيح ، و لولا ذلك لما تكلف البيهقي تأويل التحريك بالإشارة بها دون تحريكها(سنن البيهقي ‏الكبرى ج2/131) و لاستغنى عن ذلك بإعلالها بالشذوذ ،و بخاصة أن البيهقي إنما حمله على التأويل حديث ابن ‏الزبير المصرح بعدم التحريك،(وهو حديث شاذ).‏

ثانيا: الإشارة في تلك الروايات ليست نصا في نفي التحريك ؛ لما هو معهود في النص اللغوي أنه قد يقترن معها ‏التحريك في كثير من الأحيان .‏
و خير دليل على ذلك حديث عائشة – رضي الله عنها- في صلاة الصحابة خلف النبي – صلى الله عليه و سلم- ‏قياما و هو قاعد ، فأشار إليهم أن اجلسوا (متفق عليه) . و كل ذي لب يفهم منه أن إشارته هذه لم تكن بمجرد ‏رفعه يده في رده السلام على الأنصار و هو يصلي ؛ بل كانت مقرونة مع التحريك . فإذن لا ينبغي أن يفهم من ‏تلك الروايات أنها مخالفة لرواية التحريك بل موافقة لها...... فنصب الخلاف بينهما غير سليم لغة و فقها.‏

ثم قال في ص 222: من الخطأ الجلي رد التحريك المذكور فيها لتفرد زائدة بن قدامة به دون سائر أصحاب ‏عاصم بن كليب و ذلك لأمرين:‏
الأول:أنهم رأوا الإشارة و هي لا تنافي التحريك كما تقدم.‏
الثاني : ثقة زائدة و شدة تثبته في روايته عن شيوخه، فإن الأئمة مع إجماع على توثيقه و احتجاج الشيخين به ، ‏فقد قال ابن حبان في الثقات: كان من الحفاظ المتقنين ، و كان لا يعد السماع حتى يسمعه ثلاث مرات و كان لا ‏يحدث أحدا حتى يشهد عنده عدل أنه من أهل السنة .‏
و قال الدارقطني : كان من الأثبات الأئمة .انتهى كلامه.‏

و بعد فالراجح بأن زيادة يحركها ليست شاذة و لا تنافي الروايات الأخرى .و الله أعلم

و في هذا القدر كفاية ، و أسأل الله أن يوفقني و إياك إلى معرفة الحق و العمل به.‏
و سبحانك الله و بحمدك أستغفرك و أتوب إليك

محمد بن عبدالله
20-09-05, 10:22 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

أخي الكريم ..
لم تجب على سؤالي : رجلٌ ذكر كلمةً ، ورجال لم يذكروها ، هل هذه موافقة لبعضهم أو مخالفة ؟!

ثم إنك قلت : "وهذا إصرارا [صح:إصرارٌ]منك على ترجيح رواية ‏على أخرى؛ و لا يصار لمثله هنا للأسباب التالية:‏
أولا: أنه لا تنافي و لا تعارض بين الروايتين
ثانياً: لو سلمنا بتعارض الروايتين فالجمع ممكن.‏"
أخي العزيز الروايتان اللتان عندنا هنا هما :
1- جماعةٌ من الثقات الأثبات فيهم شعبة والسفيانان لم يذكروا لفظةً .
2- واحد من الثقات الأثبات ذكرها .
فهل ترى أنهما غير متعارضتين ؟ ولو سلمتَ بأنهما متعارضتان ، هل يمكن الجمع بينهما ؟

ولماذا تهمل رواية أحد عشر رجلاً ( بل قد بلغوا أربعة أو خمسة عشر ) أكثرهم ثقاتٍ ، وتصرُّ على ترجيح رواية واحدٍ ؟!

وأنا أعرف أن زائدة بن قدامة ثقة ثبت متثبت في شيوخه ، لكن شعبة أوثق منه ، وسفيان الثوري أوثق منه ، وسفيان بن عيينة أوثق منه ، والجماعة المذكورون كلهم ثقات ، فكيف نساوي ثقة ثبتًا واحدًا بعشر ثقاتٍ أثبات ؟!! وكيف نجعل ما رواه وحده وتركوه جميعهم صحيحًا ؟! وهل يعقل أن يتوارد كل أولئك على خطأ ، وينفرد زائدة بالصواب ؟!
هذا عجيب .

أخي العزيز ، هناك مشكلة عند بعض الباحثين في هذا العلم ، هو تعظيم الثقة ، أو الثقة الثبت ، والظن بأنه لا يمكن أن يخطئ ، ومن خطَّأه فإنه يضعّفه أو ينقص من قدره !
والأمر ليس كذلك ، وأوضحته فيما قبل .

أما كلام الألباني ، فقد اطلعت عليه قديمًا ، وهو مردود بفعل الشيخ نفسه - رحمه الله - : قال أحد طلاب الشيخ مقبل الوادعي في كتابٍ له : "اجتمع شيخنا أبو عبد الرحمن الوادعي رحمه الله بشيخنا الإمام العلامة أبي إبراهيم محمد بن عبد الوهاب الوصابي حفظه الله قبل خمس سنوات أو أكثر بدار الحديث بدماج بعد صلاة العصر وكنت حاضرًا معهما ، فدار نقاش حول هذه الزيادة ، فقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب حفظه الله : إن زائدة بن قدامة ثقة ، وإن الشيخ الألباني قد صح هذه الزيادة .
فأجابه شيخنا أبو عبد الرحمن رحمه الله : إن الشيخ الألباني قد حكم على زيادة تفرد بها زائدة في حديث آخر وخالف راويين بالشذوذ ، وهو في هذا الحديث قد خالف خمسة عشر راويًا ، فإذا لم تكن هذه الزيادة شاذة ، فليس في الدنيا شاذ !" .
وصدق رحمه الله ، فشذوذ هذه الزيادة مما لا يحتاج توضيحًا ، لكن .. الله المستعان .

أما عدم منافاة الإشارةِ التحريكَ ، فقد نبَّه العلماء إلى خطأ ذلك ، وأشرت إلى طرفٍ منه في مشاركتي السابقة ، وإن كان الأمر كما قلتُ : لا يلزم هنا ، فالمنهج الصحيح يقتضي ضعف اللفظة ولو كان معناهما واحدًا .

هذا ما عندي أخي الكريم . فإن قبلتَه فبها ونعمت ، وإن لم ، فلكلٍّ رأيٌ ، والاختلاف لا يفسد للودِّ قضيةً ، وأشكرك على لطيف خلقك ، وحسن معشرك ، وأعتذر إن كنت أخطأت في حقك .

سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك .

مصلح المصلح
27-09-05, 11:20 PM
الأخ خليل : أرى أن كثيراً من الأخوة لم يفرقوا بين زيادة التقة وبين الشاذ من الحديث .

فقد يكون الحديث شاذاً مخالفاً لما رواه الثقات وليس زيادة ، وقد تكون الزيادة غير شاذة .

أرى أن بعض الأمثلة التي طرحت خلطت بين الأمرين ، والله أعلم .

محمد خلف سلامة
01-10-05, 08:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الفرق بين الشذوذ وزيادة الثقة والرواية بالمعنى والاضطراب:
إذا وردت روايتان صحيحتا الإسناد لحديث واحد؛ وكان في إحدى الروايتين لفظة أو عبارة ليست في الرواية الأخرى؛ فتلك اللفظة: إما أن يوجد ما يناظرها في الرواية الأخرى، أوْ لا؛ فعلى الثاني أي عدم وجود الزيادة المناظرة تكون تلك اللفظة زائدة في معناها كما هو واضح؛ وهذا هو مسمى (زيادة الثقة).
والزيادة من الثقة تقبل أو يتوقف فيها أو ترد وذلك بحسب القرائن وأدلة الترجيح.
وأما على الأول، أعني وجود الزيادة المناظرة، فإن كانت الزيادتان بمعنى واحد فإحداهما مروية بلفظها والأخرى بمعناها أو كلتاهما رواية بالمعنى.
وإن كانتا مختلفتين في معناهما وأمكن الجمع بينهما فذلك داخل في باب العام والخاص أوالمطلق والمقيد أو المجمل والمبين أو نحو ذلك، وكل ذلك له عند التدبر دخل في باب زيادة الثقة.
وإن كانتا مختلفتين في معناهما ولكنهما غير متضادتين ولم يمكن الجمع بينهما فكل منهما زيادة ثقة بالنسبة للرواية الأخرى.
فإن كانتا متضادتين أي لا يمكن الجمع بينهما فإحداهما شاذة أو منكرة، والمقابلة لها تسمى محفوظة أو معروفة أو صحيحة أو ثابتة. فإن تعسر الترجيح بينهما، وذلك نادر، فكلتاهما حينئذ تترك وهو الاضطراب.

محمد خلف سلامة
01-10-05, 08:56 PM
هذا كلام كنت أوردته في كتابي (الإخبار عما ورد في ظل يوم القيامة من أخبار) فيه بعض ما يتعلق بمسألة شذوذ رواية مسلم المذكورة، عسى أن يكون فيه فائدة زائدة عما ذكره الأخ الفاضل في هذه المسألة؛
قال الإمام البخاري في (صحيحه) في (كتاب الأذان) (باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة):
(660) "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أبي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ  قَالَ سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ الإمام الْعَادِلُ وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ وَرَجُلَانِ تَحَأبا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ : إني أخافُ اللَّهَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ أخفَى حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ " .
وقال الإمام مسلم: (حدثني زهير بن حرب ومحمد بن المثنى جميعا عن يحيى القطان قال زهير حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله أخبرني خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله الإمام العادل وشاب نشأ بعبادة الله ورجل قلبه معلق في المساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه).
وحدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد الخدري أو عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ بمثل حديث عبيد الله؛ وقال: ورجل معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه). انتهى كلام مسلم.
قال الحافظ ابن حجر في (فتح الباري) في شرح رواية البخاري المتقدمة:
(قوله (عن أبى هريرة) لم تختلف الرواة عن عبيد الله في ذلك).
قلت: هذا الإطلاق فيه نظر، وليس هذا محل بيانه.
قال ابن حجر: (ورواه مالك في الموطأ عن خبيب فقال: (عن أبي سعيد أو أبي هريرة) على الشك).
قلت: ويظهر أن الشك من مالك رحمه الله؛ والصواب الجزم بإسناده إلى أبي هريرة وحده، كما يأتي في كلام ابن حجر.
قال ابن حجر: (ورواه أبو قرة عن مالك بواو العطف فجعله عنهما، وتابعه مصعب الزبيري وشذا في ذلك عن أصحاب مالك.
والظاهر أن عبيد الله حفظه لكونه لم يشك فيه ولكونه من رواية خاله وجده؛ والله أعلم).
ثم قال ابن حجر:
(قوله (شماله ما تنفق يمينه) هكذا وقع في معظم الروايات في هذا الحديث في البخاري وغيره، ووقع في صحيح مسلم مقلوبا (حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله) وهو نوع من أنواع علوم الحديث أغفله ابن الصلاح وإن كان أفرد نوع المقلوب، لكنه قصره على ما يقع في الإسناد ونبه عليه شيخنا [يعني البلقيني] في (محاسن الاصطلاح) ومثل له بحديث (إن بن أم مكتوم يؤذن بليل) وقد قدمنا الكلام عليه في كتاب الأذان.
وقال شيخنا: ينبغي أن يسمى هذا النوع المعكوس انتهى؛ والأولى تسميته مقلوباً فيكون المقلوب تارة في الإسناد وتارة في المتن كما قالوه في المدرج سواء وقد سماه بعض من تقدم مقلوباً.
قال عياض: هكذا في جميع النسخ التي وصلت إلينا من صحيح مسلم وهو مقلوب والصواب الأول وهو وجه الكلام لأن السنة المعهودة في الصدقة إعطاؤها باليمين ، وقد ترجم عليه البخاري في الزكاة باب الصدقة باليمين .
قال: ويشبه أن يكون الوهم فيه ممن دون مسلم بدليل قوله في رواية مالك لما أوردها عقب رواية عبيد الله بن عمر فقال: (بمثل حديث عبيد الله)، فلو كانت بينهما مخالفة لبينها كما نبه على الزيادة في قوله (ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه) انتهى [يعني قول عياض].
وليس الوهم فيه ممن دون مسلم ولا منه بل هو من شيخه أو من شيخ شيخه يحيى القطان فإن مسلما أخرجه عن زهير بن حرب وابن نمير كلاهما عن يحيى، وأشعر سياقه بأن اللفظ لزهير.
[قلت: لم يخرجه مسلم من طريق ابن نمير وإنما أخرجه من طريق محمد بن المثنى].
وكذا أخرجه أبو يعلى في مسنده عن زهير .
وأخرجه الجوزقي في مستخرجه عن أبي حامد بن الشرقي عن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم عن يحيى القطان كذلك وعقبه بأن قال : سمعت أبا حامد بن الشرقي يقول يحيى القطان عندنا واهم في هذا إنما هو (حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه). انتهى كلام ابن حجر.
قلت: قال ابن خزيمة بعد إخراجه الحديث في صحيحه (358) وفيه هذا الوهم:
"هذه اللفظة – لا تعلم يمينه ما تنفق شماله- قد خولف فيها يحيى بن سعيد فقال من روى هذا الخبر غير يحيى: لا تعلم شماله ماتنفق يمينه" .
ثم قال ابن حجر: (والجزم بكون يحيى هو الواهم فيه نظر لأن الإمام أحمد قد رواه عنه على الصواب.
وكذلك [أي على الصواب] أخرجه البخاري هنا عن محمد بن بشار؛ وفي الزكاة عن مسدد.
وكذا أخرجه الإسماعيلي من طريق يعقوب الدورقي وحفص بن عمرو [الربالي].
كلهم عن يحيى). انتهى.
قلت: (ولكن وقع في رواية البيهقي في السنن الكبرى (8/162) القلب المذكور وهي من طريق محمد بن بشار ومحمد بن المثنى، ولكن يحتمل أن الوهم ممن دونهما أو أن اللفظ لمحمد بن المثنى وحده.
فقد قال البيهقي: أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري أنبأ [كذا ولعل الصواب : ابنا] جدي يحيى بن منصور ثنا أحمد بن سلمة ثنا محمد بن بشار ومحمد بن المثنى قالا : ثنا يحيى – يعنيان ابن سعيد – عن عبيد الله حدثني خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة فذكره مرفوعاً وفيه (ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما ينفق بشماله)، ثم قال البيهقي:
"رواه البخاري في الصحيح عن بندار ورواه مسلم عن محمد بن المثنى. وسائر الرواة عن يحيى القطان قالوا فيه : لا تعلم شماله ما تنفق يمينه " . انتهى.
فإن أراد – وهو ظاهر سياقه - أن البخاري رواه عن بندار مقلوباً فقد وهم).
قال ابن حجر عقب ما تقدم من كلامه: وكأن أبا حامد لما رأى عبد الرحمن قد تابع زهيراً ترجح عنده أن الوهم من يحيى، وهو محتمل بأن يكون منه لمّا حدث به هذين خاصة، مع احتمال أن يكون الوهم منهما، تواردا عليه.
وقد تكلف بعض المتأخرين توجيه هذه الرواية المقلوبة [أي أن هذا المتأخر قال بأن كلا الروايتين محفوظتان ، ثم تكلف توجيه الرواية المقلوبة]؛ وليس بجيد لأن المخرج متحد ولم يختلف فيه على عبيد الله بن عمر شيخ يحيى فيه ولا على شيخه خبيب ولا على مالك رفيق عبيد الله بن عمر فيه.
وأما استدلال عياض على أن الوهم فيه ممن دون مسلم بقوله في رواية مالك (مثل عبيد الله) فقد عكسه غيره فواخذ مسلماً بقوله (مثل عبيد الله) لكونهما ليستا متساويتين.
[قلت: يعني أن القاضي عياضاً خمن متن الرواية بمقتضى اللفظة المذكورة لمسلم، أعني قوله (مثل عبيد الله)؛ وأما من خالف عياضاً فحكم على لفظة مسلم هذه بمقتضى الرواية، فرأى أنها لفظة غير دقيقة].
ثم اعتذر الحافظ عن مسلم فقال: (والذي يظهر أن مسلماً لا يقصر لفظ المثل على المساوي في جميع اللفظ والترتيب، بل هو في المعظم إذا تساويا في المعنى، والمعنى المقصود من هذا الموضع إنما هو إخفاء الصدقة؛ والله أعلم). انتهى.
قلت: خلاصة الكلام على الاختلاف الواقع في حديث عبيد الله بن عمر أن يقال :
لم يختلف الثقات على عبيد الله في شيء يستحق أن يذكر هنا سوى شيء واحد وهو أنه قد وقع في بعض الروايات عن يحيى بن سعيد قلب في المتن ففيه (حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله).
رواه عنه مقلوباً زهير بن حرب عند مسلم، وعبد الرحمن بن بشر عند الجوزقي ، ومحمد بن بشار عند ابن خزيمة، وأما ما في سنن البيهقي من ذلك فالراجح عندي أنه غير سالم من وهم.
ولقد اختلف العلماء في تعيين الواهم أهو يحيى أم أولئك الرواة عنه؟ ومهما كان الأمر فإن الوهم محصور في يحيى والرواة عنه ولا ينزل بحال إلى مسلم أو رواة كتابه، كما أنه لا يرتفع إلى من بين يحيى وبين النبي صلى الله عليه وسلم.

أبو عمر الطائي
10-11-05, 01:05 PM
شكراً أخي على إثارة الموضوع ، لعل من الزيادات المضعفةأيضاً زيادة وبركاته في التسليم من الصلاة وهي عند أبي داوود وابن خزيمة وغيرهم عن وائل بن حجر وهي شاذة وممن شذذها الشيخ مصطفى العدوي وإبراهيم الشيخ وله رسالة فيها مطبوعة .

أبو عمر الطائي
11-11-05, 06:21 AM
وأيضاً شذوذ زيادة (وبركاته) في التسليم من الصلاة وقد جاءت عند أبي داوود وابن خزيمة عن وائل بن حجر وممن شذذها ابن باز في كتاب جديد للشيخ عبدالله الطيار (لقاءاتي مع الشيخين ابن باز وابن عثيمين) 1/29 و ممن شذذها الشيخ مصطفى العدوي نقله عنه إبراهيم الشيخ في رسالة مطبوعة له عنها وانتهى إبراهيم الشيخ إلى القول بشذووذها ولاتحضرني الرسالة الآن حتى أحيل لرقم الصفحة ..

محمد علي قنديل
25-01-07, 11:23 PM
جزاكم الله خيرا

سعودالعامري
26-01-07, 07:04 AM
زياده (( لا يرقون )) في حديث ابن عباس رضي الله عنه في صحيح مسلم حيث تفر د بها سعيد بن منصور عن هشيم , واخرج الحديث البخاري حيث قال ثنا اسيد بن زيد عن هشيم ولم يذكر هذه الزياده وجاء الحديث في الصحيحين من طرق عن عمران رضي الله عنه وليس فيه هذه الزياده .
والله اعلم

الرايه
27-05-07, 02:04 PM
هل تصح زيادة لفظ (الشكر) في دعاء الرفع من الركوع ؟

للدكتور عصام بن محمد السناني - جامعة القصيم

لا أعلم أصلاً لورود لفظ الشكر في دعاء الرفع من الركوع ،
وإذا لم يثبت ذلك ، فإن التعبد لله به في هذا الموضع زيادة على ما أمر به الرسول صصص، ففي الصحيحين عن أبي هريرة ررر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا : ربنا ولك الحمد ، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه" ،
فيخشى على من تعمد زيادة لم ترد أن لا يكون موافقاً للملائكة فتفوته المغفرة.

نعم جاء لفظ الشكر في حديث آخر فيه نظر ، رواه أبو داود والنسائي وصححه ابن حبان عن ابن عباس أو ابن غنّام ـ على اختلاف بين الرواة ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "من قال حين يصبح : اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر ، فقد أدى شكر يومه ، ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته" ،
والحديث فيه علتان :
الأولى : الاختلاف على اسم الصحابي ،
الثانية : جهالة التابعي.

http://sunnah.org.sa/index.php?view=fatawa&fatawa_action=show_fatwa_details&cat_id=48&fatwa_id=120

أبو حاتم المقري
28-05-07, 08:46 PM
السلام عليكم و رحمة الله .

بخصوص حديث أبي هريرة رضي الله عنه في البيعتين في بيعة و زيادة " فله أوكسهما أو الربا " ، فقد سبق أن نبهت في موضوع آخر ، أنني تراجعت عن كلامي ، و انتهيت بعد أن راجعت روايات الباب بطرقها إلى أن الحديث لا يصح عن أبي هريرة رضي الله عنه مطلقا بالزيادة و دونها ، ذلكم لأن محمد بن عمرو بن علقمة وهم فيه و دخل له حديث في حديث ، و الله أعلم .

و ها هو رابط موضوع التراجع - إن أحسنت نقله - فيه زيادة بيان :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=9101&highlight=%C8%ED%DA%CA%ED%E4

هذا ما حضر الآن ، منبها إخواني ، إبراءا للذمة .

و الله أعلى و أعلم .

أخوكم أبو حاتم المقري .

الرايه
11-04-08, 07:37 PM
صدر حديثاً كتاب

مِنْ الزيادات الضعيفة
في المتون الصحيحة
تأليف
عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله السدحان

دار التوحيد للنشر - الرياض
المملكة العربية السعودية هاتف/0096612678878
فاكس/0096614280404
ص ب 10464 الرمز 11433
الطبعة الاولى 1429هـ - 2008م
مجلد - 231صفحة
بلغ عدد الأحاديث المذكورة 751 حديثاً

مما جاء في مقدمة المؤلف:
* ورد في البحث بعض الزيادات لم يذكر لها مرجعا لنسيان مرجعها ،فلعله يعثر عليه في طبعة قادمة

* ماذكره في البحث ليس مقصوراً على الزيادات الضعيفة بل عام في جميع الألفاظ المتكلم عليها في متون الحديث سواء كان من باب الزيادة الضعيفة او المقلوب او الوهم او التصحيف او الادراج أو غير ذلك ،
وسماها بـ ((الزيادات)) لانها الغالب

* قد تكون الزيادة صحيحة عند المحدثين لكن إيرادها من باب أنه قد تُكلم فيها.

* لا يلزم أن المرجع الذي أحال عليه هو الذي تَكلّم على تلك الزيادة بل قد يكون ناقلا وأاحينا رادّاً على من تكلم فيها.

*بدأ المؤلف في جمع هذا الكتاب عام 1410هـ ، وقد حاول طبع الكتاب عام 1413-1414هـ لكن لم يتيسر ذلك.
ثم استحسن المؤلف أمراً وهو أن يطلب من المهتمين بالقراءة في كتب الحديث نقل كلام أهل العلم الذين تكلموا في تلك الزيادات ثم يقوم بتلخيص النقول وكان ذلك عام 1416هـ ، ومنهم الإخوة:
عبدالعزيز الريس ، بندر الشويقي ، خالد بن سليمان المهنا.
لكن لكثرة الزيادات جدا ولقلة البحوث جدا -وبعد المشورة- رأى المؤلف طبع البحث بذكر الزيادة ومرجعها .

رأى المؤلف من الأحسن ترتيب البحث تريبا فقهياً فكلف بذلك خالد بن سليمان المهنا ، ولكثرة ماوجد من الزيادات بعد ترتيب خالد المهنا قام أحمد الجماز بترتيب البحث ترتيبا نهائيا .

عبد العزيز ابن سليمان
11-04-08, 08:20 PM
شذوذ زيادة تحريك الأصبع في التشهد (( يحرّكها )) في حديث وائل بن حُجْر ( في صفة صلاة النبي صلى الله علية وعلى آله وسلم ) .

أذكر أن اشيخ أبا إسحاق الحويني حفظه الله لا يعتبرها شذوذا و أنه يمكن الجمع بينهما
وبارك الله فيكم على الموضوع المفيد

الرايه
12-04-08, 07:37 PM
دراسة زيادة " هلا تركتموه ... "
في حديث ماعز – رضي الله عنه –

للأخ عبدالله المزروع
جزاه الله خيراً

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . أما بعد :
فحديث ماعزٍ – رضي الله عنه – جاء عن جماعةٍ من الصحابة – رضوان الله عليهم – حتى عَدَّه الكِتَّاني من الأحاديث المتواترة كما في نظم المتناثر في الحديث المتواتر ( ص 211 ) ، وقد وقع فيه اختلاف في عدة مواضع في الصلاة عليه ، وفي قبول النبي – صلى الله عليه وسلم – لرجوعه وغير ذلك .
ولمَّا كان من أقوى أدلة القائلين : بقبول الراجع عن إقراره هو هذه الزيادة = جعلتها محور بحثي هذا ؛ فأقول – وبالله التوفيق والاستعانة – :
أصل هذا الحديث جاء عن جماعةٍ من الصحابة كأبي هريرة ، وجابر بن عبد الله ، وجابر بن سمرة ، وابن عباس ، وأبي بكر الصديق ، وأبي سعيد الخدري ، ونعيم بن هزال ، وأبي برزة الأسلمي ، وبريدة ، وسهل بن سعد ، وأبي ذر ، واللجلاج ، ونصر بن دهر الأسلمي ، وأُبَيٍّ ، وأبي أمامة بن سهل بن حنيف ، ورجل من الصحابة ، ومن مرسل ابن المسيب ، ومرسل عطاء بن يسار ، والشعبي ، وعبد العزيز بن عبد الله بن عمرو القرشي ، ومجاهد ؛ لكنَّ هذه الزيادة وردت عن أبي هريرة ، ونعيم بن هزال ، وجابر ، ونصر بن دهر الأسلمي ، وعبد العزيز بن عبد الله بن عمرو القرشي ، وعطاء ، ومجاهد .

فأما حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – :
فأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ( 28768 ) – ومن طريقه ابن ماجه ( 2554 ) – ، والترمذي ( 1428 ) وقال : هذا حديث حسن ، والنسائي في الكبرى ( 7204 ) ، وابن الجارود ( 819 ) ، وابن حبان ( 4439 ) ، والطبراني في الأوسط ( 7813 ) ، والحاكم في المستدرك ( 8081 ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، والبيهقي في السنن الكبير ( 16777 ) من طرق عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة – رضي الله عنه – وفيه هذه الزيادة .
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ( 9844 ) ، والبخاري في صحيحه ( 4970 ، 6430 ، 6747 ) ، والنسائي في الكبرى ( 7177 ) ، والبيهقي في السنن الكبير ( 16703 ، 16734 ) من طرق عن الزهري ، عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة – رضي الله عنه – بدون هذه الزيادة .
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ( 13340 ) ، والطيالسي في مسنده ( 2473 ) ، والبخاري في الأدب المفرد ( 737 ) ، وأبو يعلى في مسنده ( 6140 ) ، وابن الجارود في المنتقى ( 814 ) ، والنسائي في الكبرى ( 7164 ، 7165 ، 7166 ، 7200 ) ، والبيهقي في السنن الكبير ( 16775 ) من طرق عن أبي الزبير ، عن ابن عم أبي هريرة – أو ابن أخيه – عن أبي هريرة – رضي الله عنه – بدون هذه الزيادة .
فاتضح من هذا التخريج أنَّ محمد بن عمرو تفرد بذكر هذه الزيادة عن أبي هريرة ؛ ومحمد بن عمرو تكلم فيه بعض الحفاظ :
قال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : ما زال الناس يتقون حديث محمد بن عمرو . قيل له : ما عِلَّةُ ذلك ؟ قال : كان مرَّةً يُحَدِّثُ عن أبي سلمة بالشيءِ رأيهِ ، ثم يُحدث به مرةً أخرى عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة .
وسأل علي بن المديني يحيى بن سعيد القطان عنه ، فقال : تريد العفو أو تشدد ؟ فقلت : لا ؛ بل شدد . فقال : ليس هو ممن تريد ! كان يقول : أشياخنا أبو سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب .
قال يحيى : وسألت مالك بن أنس عن محمد بن عمرو ؟ فقال فيه نحو ما قلت .
قال علي بن المديني : قال يحيى : ومحمد بن عمرو أعلى من سهيل بن أبي صالح ، وهو عندي فوق عبد الرحمن بن حرملة .قال ابن المديني : فقلت ليحيى : ما رأيت من عبد الرحمن بن حرملة ؟ قال : لو شئت أن أُلقنَه لفعلتُ ! قلت : كان يُلَقَّن ؟ قال : نعم .
وقال أحمد بن حنبل : كان محمد بن عمرو يُحَدِّثُ بأحاديث فيرسلها ويُسندها لأقوامٍ آخرين . قال : وهو مضطرب الحديث ، والعلاء أحبُّ إليَّ منه .
وقال يحيى القطان : رجلٌ صالح ، ليس بأحفظ الناس .
وقال الجوزجاني في الشجرة ( ص 243 ) : ليس بقوي ، ويُشْتَهَى حديثه .
وقال الذهبي في من تكلم فيه وهو موثق ( 460 ) : صدوق . وقال في المغني والميزان : حسن الحديث ، وزاد في الميزان : وما علمتُ أحداً ضعفه !
وقال ابن الصلاح في مقدمته ( ص 104 ) : ... فمحمد بن عمرو بن علقمة من المشهورين بالصدق والصيانة ، لكنه لم يكن من أهل الإتقان ؛ حتى ضعفه بعضهم من جهة سوء حفظه ، ووثقه بعضهم لصدقه وجلالته ، فحديثه من هذه الجهة حسن ، فلمَّا انضم إلى ذلك كونه روي من أوجهٍ أُخر = زال بذلك ما كُنَّا نخشاه عليه من جهة سوء حفظه ، وانجبر بذلك النقص اليسير ؛ فصحَّ هذا الإسناد والتحق بدرجة الصحيح ، والله أعلم .
وقال الحافظ في التقريب ( 6188 ) : صدوق له أوهام . وقال في أجوبته في آخر المشكاة ( 3 / 310 ) : صدوقٌ ، في حفظه شيءٌ ، وحديثه في مرتبة الحسن . وقال في هدي الساري ( 441 ) : صدوقٌ ، تَكَلَّمَ فيه بعضهم من قِبَلِ حفظه .
فبالنظر إلى كلام الأئمة المتقدم يتحصَّلُ لنا أنَّ محمد بن عمرو بن علقمة : يحسن حديثه ما لم يتفرد بزيادة أو يتفرد بحديث من أصله ، وروايته عن أبي سلمة تكلم فيها ابن معين – كما تقدم – ، وهذا التفصيل ظاهر صنيع الشيخين حيث أخرج له البخاري مقروناً بغيره وتعليقاً ، ومسلم أخرج له متابعة .
وهنا نجد أنَّ محمد بن عمرو تفرد بهذه الزيادة عن الزهري ، والزهري إمام كبير حافظ ؛ فتقدم روايته على رواية محمد بن عمرو .
ثم إنَّ هذا الحديث من رواية محمد بن عمرو عن أبي سلمة ، وقد تكلم فيها ابن معين .
ويضاف كذلك : أنَّ حديث أبي هريرة مرويٌ من غير طريق أبي سلمة ، وليس فيه هذه الزيادة .
قال الشوكاني في السيل الجرار ( 4/ 337 ) عن سند الرواية التي فيها الزيادة : رجال إسناده ثقات . وفي ( 7 / 268 ) : رجاله ثقات .
وقال الألباني في سنن الترمذي وابن ماجه : حسن صحيح .

وأما حديث نعيم بن هزال :
فأخرجه ابن أبي شيبة ( 28784 ) – ومن طريقه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ( 4 / 356 ) – ، والإمام أحمد في مسنده ( 21942 ) ، والنسائي في الكبرى ( 7205 ) ، والحاكم في المستدرك ( 8082 ) وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ولم يتعقبه الذهبي ، والبيهقي في السنن الكبير ( 16735 ، 16778 ) من طرق عن سفيان ، عن زيد بن أسلم ، عن يزيد بن نعيم ، عن أبيه وفيه هذه الزيادة .
وأخرجه أبو داود في سننه ( 4377 ) عن مسدد ، عن يحيى بن آدم ، عن سفيان به بدون هذه الزيادة .
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ( 28767 ) ، وأحمد في مسنده ( 21940 ) ، وأبو داود في سننه ( 4419 ) – ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة ( 1 / 1073 ) – من طرق عن وكيع ، عن هشام بن سعد ، عن يزيد بن نعيم ، عن أبيه وفيه هذه الزيادة .
قال ابن منده : فيه نظر .
قال الذهبي في المهذب في اختصار السنن الكبير ( 2 / 250 ) : [ قوله : والله يا هزال لو كنت سترته بثوبك كان خيرا مما صنعت به ] : مرسل . وقال في ( 7 / 3351 ) : على شرط مسلم .
قال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق ( 4 / 535 ط . أضواء السلف ) : وهذا الإسناد – أي : إسناد هشام – صالح . ثم قال : وقد روى النسائي حديث هزَّال من غير وجهٍ عن يزيد ، وفي إسناده اختلاف . ا هـ .
وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ( 4 / 1372 ) : إسناده حسن .
وقال الشوكاني في نيل الأوطار ( 7 / 84 ) : صالح للاحتجاج به .
وقال الألباني في مشكاة المصابيح ( 3514 ) والإرواء ( 7 / 357 ) : إسناده حسن . وقال في سنن أبي داود : صحيح دون قوله : "لعله أن..." . وصححه في صحيح الجامع ( 7042 ) .
فمن هذا التخريج يتضح أنَّ الحديث رواه يزيد بن نعيم ورواه عنه اثنان : زيد بن أسلم ، وهشام بن سعد .
وزيد بن أسلم رواه عنه سفيان ، والذي يظهر لي أنَّ الرواية الثانية التي في سنن أبي داود وليس فيها هذه الزيادة ليس من باب الاختلاف على الراوي ، وإنما هو من اختصار الحديث ليستدل بالشاهد منه ، والله أعلم .
وهذا الحديث معلول بعدة علل :
العلة الأولى : الإرسال .
فالصواب : أنَّ نعيم بن هزال ليس من الصحابة ؛ بل من التابعين ، وأبوه صاحب القصة – الذي ورد في بعض طرق الحديث – هو الصحابي ، فقد رجح ذلك ابن عبد البر في الاستيعاب ( ) وذكر ذلك عنه ابن الأثير في أسد الغابة ( 1 / 1073 ) ، وابن حجر في الإصابة ( 6 / 462 ) – ونقل ذلك ابن حجر عن ابن السكن – ولم يتعقب واحدٌ منهم ابن عبد البر .
وبناءً عليه : فهذه الزيادة الواردة في هذا الحديث تكون مرسلة ، وليست موصولة ؛ وهذا هو ما رجحه ابن حزم في المحلى ( 11 / 126 ) ، وقال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق ( 4 / 535 ط . أضواء السلف ) : نعيم بن هزال مختلف في صحبته ، فإن لم يثبت صحبته فآخر هذا الحديث مرسل .
العلة الثانية : الكلام في يزيد بن نعيم .
قال ابن حجر في التقريب ( 7787 ) : مقبول . وقال في الإصابة ( 6 / 720 ) : تابعيٌ مشهور .
وقال الذهبي في الكاشف ( 6363 ) : وثق .
وذكره ابن حبان في الثقات ( 5 / 548 ) .
وقال العجلي في معرفة الثقات ( 2 / 367 ) : تابعيٌ ثقة .
فهو وإن لم يُتَكَلَّم فيه ؛ لكنه لا يحتمل منه مثل هذه الزيادة التي ينبني عليها أحكامٌ كثيرة ؛ وقد خالف بها من روى هذه القصة .
العلة الثالثة : الكلام في هشام بن سعد :
وأشار إلى هذه العلة ابن القطان في بيان الوهم والإيهام ( 4 / 334 ) حيث قال : من رواية هشام بن سعد ، يُضعف .
وهشام بن سعد وإن تكلم فيه بعض الحفاظ ، إلا أنه لم يتفرد ؛ بل تابعه زيد بن أسلم .

وأما حديث نصر بن دهر الأسلمي :
فأخرجه الإمام أحمد في مسنده ( 15593 ) ، والدارمي ( 2318 ) ، والنسائي في الكبرى ( 7207 ، 7208 ) من طرق عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن أبي الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمي ، عن أبيه به .
قال أبو عبد الرحمن النسائي : هذا الإسناد خير من الذي قبله . قلت : والذي قبله هو الآتي .
وقد روى هذا الحديث ابن أبي شيبة في المصنف ( 28781 ) – ومن طريقه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ( 1396 وَ 2381 ) – ، والنسائي في سننه الكبرى ( 7206 ) من طريق أبي خالد الأحمر ، عن محمد بن إسحاق قال : أخبرني محمد بن إبراهيم ، عن أبي عثمان بن نصر الأسلمي ، عن أبيه قال : كنت فيمن رجم ماعزاً ، فلما غشيته الحجارة قال : ردوني إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فأنكرنا ذلك ، فأتيت عاصم بن عمر بن قتادة فذكرت ذلك له . فقال لي الحسن بن محمد : لقد بلغني ذلك فأنكرته ، فأتيت جابر بن عبد الله فقلت له : لقد ذكر الناس شيئاً من قول ماعز فردوني فأنكرته ! فقال : أنا كنت فيمن رجمه ، إنه لما وجد مس الحجارة قال : ردوني إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فإن قومي غروني . قالوا : اِيْتِ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فإنه غير قاتلك فما أقلعنا عنه حتى قتلناه . فلما ذكرنا ذلك له . قال : " ألا تركتموه حتى أنظر في شأنه " .
وهذا من أخطاء أبي خالد الأحمر ، وهو كما قال ابن عدي في الكامل ( 3 / 282 ) : له أحاديث صالحة ما أعلم له غير ما ذكرت مما فيه كلام ويحتاج فيه إلى بيان ، وإنما أُتِيَ هذا من سوء حفظه فيغلط ويخطئ ، وهو في الأصل كما قال ابن معين : صدوق وليس بحجة .
فلهذا قال النسائي في سننه الكبرى ( 7207 ) : هذا الإسناد خيرٌ من الذي قبله – والذي قبله هو هذا الإسناد – .
وقال المزي في تهذيب الكمال ( 34 / 383 ) عن هذه الرواية : وهو وهم .
ومحمد بن إسحاق – وإن كان صدوقاً – إلا أنَّ له غرائب ومناكير ؛ ولعل هذا منها ، ويدل على ذلك أنَّ ابن عدي ذكر ما يستنكر من رواية أبي خالد الأحمر ولم يذكر هذا ؛ بل قال : ما أعلم له غير ما ذكرت مما فيه كلام ويحتاج فيه إلى بيان . فلعل الوهم الذي في إسناد أبي خالد الأحمر إنما هو من محمد بن إسحاق ؛ وإذا ثبت هذا ازددنا يقيناً بعدم إتقان محمد بن إسحاق لهذا الحديث .
وسيأتي في حديث جابر بن عبد الله – رضي الله عنه – أنَّ محمد بن إسحاق رواه من وجهٍ آخر .
وأبو الهيثم هذا :
قال في الكاشف ( 6885 ) : أبو الهيثم بن نصر ، عن أبيه مجهولان ! وعنه محمد بن إبراهيم التيمي .
وقال عنه ابن حجر في التقريب ( 8430 ) : مقبول .
ولم أجد فيه غير هذا الكلام ، وقد تفرد أبو الهيثم هذا بالرواية عن أبيه ، وتفرد التيمي بالرواية عنه ، وتفرد ابن إسحاق بالرواية عن التيمي ، وهذا التفرد وقع في حديثين وليس له غيرهما حسب اطلاعي !
قال في الاستيعاب ( 1 / 471 ) : روى حديثه محمد بن إسحاق في قصة رجم ماعز ، وله أحاديث انفرد بها عنه ابنه الهيثم .
محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي :
الأئمة على توثيقه ، وقد أخرج حديثه البخاري ومسلم ؛ وقد أشار ابن طاهر في ترجمة عباس البحراني إلى أنه تغير بآخره . ولم يجرحه إلا الإمام أحمد حيث قال : وقال أبو جعفر العقيلي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل سمعت أبي وذكر محمد بن إبراهيم التيمي المدني فقال في حديثه شيء يروي أحاديث مناكير أو منكرة والله أعلم . وقد عَلَّق على هذا ابن عدي في الكامل ( 6 / 131 ) : ومحمد بن إبراهيم التيمي إن كان ابن حنبل أراد به محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي مديني يحدث عن أبي سلمة = فهو عندي لا بأس به ، ولا أعلم له شيئاً منكراً إذا حدث عنه ثقة .
وهذا الحديث ضعيف ، وذلك لما يلي :
1 – تفرد محمد بن إسحاق – مع أنَّ له ما يستنكر – عن محمد بن إبراهيم التيمي وهو إمام مكثر ؛ فأين تلاميذه ؟!
2 – أنَّ أبا الهيثم الراوي عن أبيه ليس بالقوي .
3 – أنَّ هذه القصة مشهورة عن جماعة من الصحابة ولم يصح عن واحدٍ منهم ذكر هذه الزيادة ، فلا يقبل فيها مثل هذا الإسناد الذي تفرد به ابن إسحاق .
4 – أنًّ هذا الحديث قد رواه غير نصر بن دهر من الأسلميين – وماعز أسلمي – ولم يذكروا هذه الزيادة ، وهم : 1 – أبو برزة الأسلمي – رضي الله عنه – ؛ كما أخرجه أبو يعلى في مسنده ( 7431 ) ، والحارث بن أسامة ( 513 زوائد الهيثمي ) ، والبغدادي في جزء الألف دينار ( 195 ) كلهم من طريق هوذة بن خليفة قال : حدثني عوف ، عن مساور بن عبيد قال : حدثني أبو برزة قال : رجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلاً منا يقال له : ماعز بن مالك .
ورواه أبو داود في سننه ( 3186 ) قال : حدثنا أبو كامل : ثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر قال : حدثني نفر من أهل البصرة ، عن أبي برزة الأسلمي : أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لم يصل على ماعز بن مالك ، ولم ينه عن الصلاة عليه .
2 – أبو مالك الأسلمي ؛ كما عند الإمام أحمد في مسنده ( 7836 ) عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال : حدثني ابن أبي خالد – يعني إسماعيل – ، عن أبي مالك الأسلمي : أن النبي – صلى الله عليه وسلم – رَدَّ ماعز بن مالك ثلاث مرار ، فلما جاء في الرابعة أمر به فرجم .
وقد رواه النسائي في الكبرى ( 7201 ) قال : أخبرنا أحمد بن حرب قال : ثنا قاسم بن يزيد – وهو أبو يزيد الجرمي لا بأس به – ، عن سفيان ، عن سلمة بن كهيل قال : حدثني أبو مالك ، عن رجل من أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : جاء ماعز بن مالك إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – أربع مرات كل ذلك يرده ويقول أخبرت أحداً غيري ، ثم أمر برجمه ، فذهبوا به إلى مكان يبلغ صدره إلى حائط ، فذهب يثب ، فرماه رجل فأصاب فقتله .
قال ابن حزم : أبو مالك لا أعرفه .

وأما حديث عبد العزيز بن عمرو القرشي عمن شهد النبي – صلى الله عليه وسلم – :
فأخرجه الإمام أحمد في مسنده ( 16635 ، 16673 ، 23222 ، 23259 ) من طريقين عن إسرائيل ، عن سماك ، عن عبد العزيز بن عمرو به .
إسرائيل : ممن يكتب حديثه ويحتج به .
سماك : فيه كلام كثير ، والأقرب : أنه صدوق وفي مروياته تفصيل ، قال في الكامل في الضعفاء ( 3 / 461 ) : ولسماك حديث كثير مستقيم – إن شاء الله – كلها ، وقد حَدَّثَ عنه الأئمة ، وهو من كبار تابعي الكوفيين ، وأحاديثه حسان عن من روى عنه ، وهو صدوق لا بأس به .
وعبد العزيز بن عمرو هذا مجهول العين والحال ! فإني لم أجد من ترجم له بعد بحث !

وأما حديث جابر بن عبد الله – رضي الله عنه – :
فأخرجه ابن المبارك كما في مسنده المطبوع ( 152 ) ، وعبد الرزاق في مصنفه ( 13336 ) – ومن طريقه الإمام أحمد في مسنده ( 14502 ) ، والبخاري في صحيحه ( 6434 ) ، وأبو داود في سننه ( 4430 ) ، والترمذي في سننه ( 1429 ) وقال : هذا حديث حسن صحيح ، والنسائي في المجتبى ( 1956 ) والكبرى ( 2083 وَ 7176 ) ، وابن حبان في صحيحه ( 3094 ) ، وابن الجارود في المنتقى ( 813 ) ، والبيهقي ( 8 / 225 / ح 16769 ) وَ ( 8 / 218 / ح 16732 ) ، والدارقطني في سننه ( 146 ) – والبخاري في صحيحه ( 4969 ) وَ ( 6429 ) ، والدارمي ( 2315 ) ، والنسائي في سننه الكبرى ( 7174 وَ 7175 ) ، وابن حبان في صحيحه ( 4440 ) من طرق عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنهما – بدون هذه الزيادة .
وأخرجه أبو داود في سننه ( 4438 ) – ومن طريقه البيهقي في السنن الكبير ( 16726 ) – والنسائي في سننه الكبرى ( 7211 ) ، والطبراني في الأوسط ( 6520 ) من طريق عبد الله بن وهب ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر – رضي الله عنه – بدون هذه الزيادة .
وأخرجه أبو داود في سننه ( 4439 ) – ومن طريقه البيهقي في السنن الكبير ( 16727 ) – من طريق أبي عاصم ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر – رضي الله عنه – بدون هذه الزيادة .
وأخرج ابن حبان في صحيحه ( 4401 وَ 4404 ) من طريق حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر – رضي الله عنه – بدون هذه الزيادة .
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ( 28766 ) عن أبي خالد الأحمر ، عن المجالد ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنه – بدون هذه الزيادة .
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ( 15130 ) عن يزيد بن هارون ، وأبو داود في سننه ( 4420 ) من طريق يزيد بن زريع ،كلاهما عن محمد بن إسحاق قال : ذكرت لعاصم بن عمر بن قتادة قصة ماعز بن مالك فقال لي : حدثني حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب قال : حدثني ذلك من قول رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : " فهلا تركتموه " من شئتم من رجال أسلم ممن لا أتهم . قال : ولم أعرف هذا الحديث .
قال : فجئت جابر بن عبد الله فقلت : إن رجالا من أسلم يحدثون أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال لهم حين ذكروا له جزع ماعز من الحجارة حين أصابته : " ألا تركتموه " وما أعرف الحديث . قال : يا ابن أخي أنا أعلم الناس بهذا الحديث كنت فيمن رجم الرجل إنا لما خرجنا به فرجمناه فوجد مس الحجارة صرخ بنا : يا قوم ردوني إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي وأخبروني أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – غير قاتلي فلم ننزع عنه حتى قتلناه فلما رجعنا إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأخبرناه قال : " فهلا تركتموه ، وجئتموني به " ليستثبت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – منه فأما لترك حد فلا . قال : فعرفت وجه الحديث . واللفظ لأبي داود .
قال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام ( 4 / 224 ) ( 4 / 256 ) : ابن إسحاق مختلف فيه .
وقال الشوكاني في النيل ( 7 / 84 ) : في إسناده محمد بن إسحاق .
وقال الألباني في الإرواء ( 7 / 354 ) : وهذا إسناد جيد . وقال في سنن أبي داود : حسن .
وقد ساق حديث جابر محمد بن إسحاق من وجهٍ آخر – تقدم الكلام عليه في حديث نصر بن دهر – ، ومحمد بن إسحاق – وإن كان صدوقاً – إلا أنَّ له غرائب ومناكير ؛ ولعل هذا منها ، ويدل لذلك أن هذه القصة رويت عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنه – من طريق بعضها صحيح ، ولم تذكر هذه الزيادة إلا في روايته ، ومثله لا يحتمل منه هذا التفرد .

وأما مرسل عطاء – رحمه الله – :
فأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ( 13334 ) : قال أخبرنا ابن جريج قال : أخبرني عطاء : أنَّ رجلا أتى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال : زنيتُ . فأعرض عنه ، ثم قالها الثانية . فأعرض عنه ، ثم قالها الثالثة . فأعرض عنه ، ثم قال الرابعة . فقال : " ارجموه " قال عطاء : فَجَزِعَ فَفَرَّ فأخبر النبي – صلى الله عليه وسلم – فقالوا : فَرَّ يا رسول الله . فقال : " فهلا تركتموه " فلذلك يقولون : إذا رجع بعد الأربع أَقِيْلَ ولم يرجم ، وإذا اعترف عند غير الإمام لم يكن ذلك شيئا حتى يعترف عند الإمام أربعاً .
وهذا ظاهر الانقطاع ؛ فإنَّ عطاءً لم يدرك النبي – صلى الله عليه وسلم – .

وأما مرسل مجاهد – رحمه الله – :
فأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ( 13341 ) : عن الثوري ، عن منصور ، عن مجاهد قال : جاء ماعز بن مالك إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – فردَّه أربع مرات فرده ، ثم أمر به فرجم ، فلما مسته الحجارة حال وجزع فلما بلغ النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : " هلا تركتموه " .
وهذا إسنادٌ منقطع .
والخلاصة مما تقدم : أن جميع طرق هذه الزيادة واهية – ولهذا قال الشيخ ابن باز – رحمه الله – في الحلل الإبريزية ( 4 / 317 ) : فإن صحت " هلا تركتموه " يترك – فلا يصح الاستدلال بهذا الحديث على قبول رجوع المقر عن إقراره ، ودراسة هذه المسألة من الناحية الفقهية جاهز ، وسأقوم بإنزاله في وقتٍ لاحقٍ – بإذن الله – .



تم تحريره والفراغ منه في 12 / 5 / 1428
ولله الحمد والمنة ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=103710
http://alukah.net/majles/showthread.php?t=3915

أبو حاتم المهاجر
17-04-08, 03:00 PM
ومن الزيادات ((وَتَوَضَّئِي))
روى الامام النسائي في الصغرى :
أخبرنا يحيى بن حَبِيبِ بن عَرَبِيٍّ قال حدثنا حَمَّادٌ وهو بن زَيْدٍ عن هِشَامِ بن عُرْوَةَ عن أبيه عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت اسْتُحِيضَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أبي حُبَيْشٍ فَسَأَلَتْ النبي e فقالت يا رَسُولَ اللَّهِ إني استحاض فلا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ قال رسول اللَّهِ e إنما ذلك عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ فإذا أَقْبَلَتْ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ وإذا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ أَثَرَ الدَّمِ وَتَوَضَّئِي فَإِنَّمَا ذلك عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ قِيلَ له فَالْغُسْلُ قال ذلك لَا يَشُكُّ فيه أَحَدٌ قال أبو عَبْد الرحمن لَا أَعْلَمُ أَحَدًا ذَكَرَ في هذا الحديث وَتَوَضَّئِي غير حَمَّادِ بن زَيْدٍ وقد رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عن هِشَامٍ ولم يذكر فيه وَتَوَضَّئِي .

أبو حاتم المهاجر
17-04-08, 03:02 PM
بيان شذوذ لفظة (لكفرتم) في أثر لابن مسعود عند أبي داود
قال أبو داود في سننه (550): حدثنا هارون بن عباد الأزدي، ثنا وكيع عن المسعودي عن علي بن الأقمر عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال: حافظوا على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن فإنهن من سنن الهدى، وإن الله شرع لنبيه -صلى الله عليه وسلم- سنن الهدى، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق بين النفاق، ولقد رأيتنا وإن الرجل ليهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف، وما منكم من أحد إلا وله مسجد في بيته، ولو صليتم في بيوتكم وتركتم مساجدكم تركتم سنة نبيكم -صلى الله عليه وسلم-، ولو تركتم سنة نبيكم -صلى الله عليه وسلم- لكفرتم.
هكذا رواه أبو داود بلفظ (لكفرتم)، وهي منكرة، فقد رواه جماعة عن المسعودي بلفظ (لضللتم)، وهم:
1- عبد الله بن المبارك المروزي: عند النسائي في المجتبى (849) –ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد (18/336)-.
2- عمرو بن الهيثم بن قطن الزبيدي أبو قطن: عند أحمد في مسنده (1/455).
3- أبو داود الطيالسي في مسنده (313).
4- عاصم بن علي التيمي: عند الطبراني في الكبير (9/رقم8604).
وما أظن الوهم فيه من وكيع، فهو ثقة حافظ، وإلصاق الوهم بهارون بن عباد الأزدي شيخ أبي داود أولى، فإنهم لم يزيدوا في ترجمته أن ذكروا رواية أبي داود وابن وضاح عنه.
وقد رواه جمع عن علي بن الأقمر فقالوا فيه (لضللتم) كأبي العميس -عند مسلم في صحيحه- وشريك النخعي، وكذلك قال كل من رواه عن أبي الأحوص كإبراهيم الهجري وعبد الملك بن عمير وأبوإسحاق السبيعي، والله تعالى أعلم.


شيخنا الكريم لعلك تراجع كلام الامام ابن رجب في شرحه للبخاري .

أبو حاتم المهاجر
18-04-08, 12:26 AM
قال الامام النسائي :
أخبرنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ عن مَالِكٍ عن عَمْرِو بن يحيى عن سَعِيدِ بن يَسَارٍ عن بن عُمَرَ قال رأيت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي على حِمَارٍ وهو مُتَوَجِّهٌ إلى خَيْبَرَ .

قال أبو عَبْد الرحمن لَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ عَمْرَو بن يحيى على قَوْلِهِ يُصَلِّي على حِمَارٍ وَحَدِيثُ يحيى بن سَعِيدٍ عن أَنَسٍ الصَّوَابُ مَوْقُوفٌ وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ .

قوله وحديث يحيى هو الحديث الذي يليه .

ساعي
13-10-08, 12:09 AM
جزاكم الله خيراً

فكرة رائدة في مبحث يعد من أهم مباحث علم الحديث

وماذا عن زيادة " قبل أن يفرض علينا التشهد " ؟

أبو حاتم المهاجر
13-10-08, 01:04 AM
للرفع ..

أبو حاتم المهاجر
27-10-08, 12:10 AM
من الزيادات :

أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بن سَعِيدٍ قال حدثنا يحيى عن سُفْيَانَ قال حدثني مَنْصُورٌ عن رِبْعِيٍّ عن طَارِقِ بن عبد اللَّهِ الْمُحَارِبِيِّ قال قال رسول اللَّهِ e إذا كُنْتَ تُصَلِّي فلا تَبْزُقَنَّ بين يَدَيْكَ ولا عن يَمِينِكَ وَابْصُقْ خَلْفَكَ أو تِلْقَاءَ شِمَالِكَ ان كان فَارِغًا وَإِلَّا فَهَكَذَا وَبَزَقَ تَحْتَ رِجْلِهِ وَدَلَكَهُ .


قال ابن رجب :
وقد أنكر الإمام أحمد هذه اللفظة في عذا الحديث وهي ( خلفك ) وقال لم يقل ذلك وكيع ولا عبد الرزاق .
قال الدارقطني هي وهم من يحي بن سعيد ولم يذكرها جماعة من الحفاظ من اصحاب سفيان وكذلك رواه أصحاب منصور عنه , لم يقل أحد منهم : ( ابزق خلفك ) .

محمد الدلمي
09-08-09, 02:43 PM
الرفع للفائدة

أبو حاتم المهاجر
27-08-09, 05:05 AM
الشيخ الشاعري ترك الموضوع وهو من كان يشجع الاشياخ .
فليته يعود , لاتمام الموضوع .

ابوعبدالكريم
07-09-09, 11:55 PM
i`هذا نقل مناسب للموضوع من كتاب مناهج المتقدمين بحث د. عبد الرحمن الزيد
"من المعلوم أن هناك أحاديث انتقدت على البخاري ومسلم رحمهما الله وذكر لها علل لكن ليس كل ما انتقد على البخاري ومسلم يكون فيه وجه الحق مع المنتقد بل يكون كثيراً معهما خاصة البخاري ، وما كان فيها من منتقد فهو ليس من قبل ثقة الرواة بل من قبل خطئهم .
يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى : (( ولهذا كان جمهور ما أنكر على البخاري مما صححه يكون قوله فيه راجحاً على قول من نازعه بخلاف مسلم فإنه نوزع في أحاديث مما خرجها وكان الصواب فيها مع من نازعه ، كما روى في حديث الكسوف أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بثلاث ركوعات وبأربع ركوعات ، والصواب أنه لم يصل إلا بركوعين وكذلك روى مسلم : خلق الله التربة يوم السبت ونازعه فيه من هو أعلم منه يحيى بن معين والبخاري وغيرهما فبينوا أن هذا غلط ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم والحجة مع هؤلاء ( فتاوى ابن تيمية (1/226) ، وانظر نحوه أيضاً في (17/236) ) ثم فصل في ذلك إلخ كلامه رحمه الله .
أقول : ومن هذا الباب ما يقع للباحث في الصحيح من ألفاظ يجزم أنها خطأ ، فمن ذلك حديث في صحيح مسلم ذاكرني به بعض طلاب العلم من طلابنا وهو حديث القراءة في ركعتي الفجر : (( قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا )) والتي في آل عمران : (( تعالوا إلى كلمة سواء بيينا وبينكم )) هذا الحديث أخرجه مسلم في صحيحه من طريق أبي خالد الأحمر عن عثمان بن حكيم عن سعيد بن يسار عن ابن عباس ، فهذا فيما يظهر خطأ والصواب الرواية الأخرى التي أخرجها مسلم (صحيح مسلم ، كتاب صلاة المسافر ، باب : استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليها ، ج : 1196 ترقيم العالمية )من طريق مروان بن معاوية الفزاري عن عثمان بن حكيم به بلفظ : (( كان يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منهما : (( قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا )) الآية التي في البقرة ، وفي الآخرة منها : (( آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون )) وتابع مروان بن معاوية على هذا اللفظ عيسى ابن يونس عن عثمان بن حكيم ، كما أخرج مسلم رحمه الله ( ) . وتابعهما ابن نمير عند أحمد في المسند (1934) .
فهؤلاء ثلاثة خالفهم أبو خالد الأحمر (سليمان بن حيان) وقد ذكر في ترجمته أنه يخطئ فذكر الآية : (( تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم )) فأخطأ ، والصواب رواية الجماعة وأن الآية هي : (( فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون )) .
ولعل أبا خالد الأحمر اشتبه عليه الأمر لأن آية : (( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء .. آخرها : (( فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون )) فأخطأ فذكر آية بدل الأخرى . والله أعلم .
فالمقصود أن هذا لا ينقص من قدر الصحيحين فهو قليل ونادر بالنسبة لأحاديثهما ، كما أنه لا ينافي القول إن الأمة تلقتهما بالقبول فإن ذلك مستثنى منه كما ذكر ابن الصلاح، والله أعلم .

أبو حاتم المهاجر
08-09-09, 12:06 AM
بارك الله فيك ..

الناصح
08-11-10, 12:05 AM
روى مسلم في صحيحه (رقم2102) من طريق أبي خيثمة (وهو زهير بن معاوية الجعفي) عن أبي الزبير عن جابر قال: أتي بأبي قحافة أو جاء عام الفتح، أو يوم الفتح، ورأسه ولحيته مثل الثغام، أو الثغامة، فأمر، أو فأمر به، إلى نسائه قال: "غيروا هذا بشيء".
وروى أيضا من طريق عبد الله بن وهب عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: أتي بأبي قحافة يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد".
ولم يتفرد ابن جريج بذكر جملة (واجتنبوا السواد) عن أبي الزبير بل تابعه جماعة، وهم:
1- أيوب السختياني: عند أبي عوانة في مسنده (5/رقم8710) بسند صحيح.
2- ليث بن أبي سليم: عند ابن ماجه في سننه (3624) وأحمد في مسنده (3/316 و322) وابن أبي شيبة في المصنف (5/رقم25000) وابن سعد في الطبقات (5/451)، وقد ظن بعض الفضلاء أنه الليث بن سعد، وليس كذلك لأنه إسماعيل بن علية ومعمر بن راشد لا تعرف لهما رواية عن الليث بن سعد، بل يرويان عن ليث بن أبي سليم، والله أعلم.
3- الأجلح بن عبد الله الكندي: عند أبي يعلى في مسنده (3/رقم1819) والطبراني في المعجم الأوسط (5658) والصغير (483)، وفي سنده شريك بن عبد الله النخعي، وفيه ضعف من جهة حفظه.
ورواه مسلم كما تقدم وأبو داود الطيالسي في مسنده (رقم1753) وأحمد (3/338) وأبو عوانة (5/رقم8707و8708و8709) وأبو القاسم البغوي في مسند علي بن الجعد (رقم2652) من طرق عن أبي خيثمة عن أبي الزبير عن جابر قال: جاء أبو بكر بأبي قحافة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم الفتح وكأن رأسه ولحيته ثغامة، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ألا تركته حتى نكون نحن الذي نأتيه"، فقال أبو بكر: يا رسول الله هو أحق أن يأتيك من أن تأتيه، فقال: "غيروا هذا"، قال زهير: فقلت لأبي الزبير: (وجنبوه السواد)، قال: لا. [اللفظ لعلي بن الجعد].
وسؤال أبي خيثمة لأبي الزبير لم يذكره مسلم، وذكره الباقون.
ورواه النسائي في المجتبى (5242) من طريق عزرة بن ثابت عن أبي الزبير عن جابر قال: أتي النبي -صلى الله عليه وسلم- بأبي قحافة ورأسه ولحيته كأنه ثغامة؛ فقال النبي –صلى الله عليه وسلم-: "غيروا أو اخضبوا".
الذي يظهر أن أبا الزبير حدث بالحديث قديما بزيادة (واجتنبوا السواد)، ثم نسيها بعد وحدث ب الحديث دون الزيادة، والذي يرجح ذلك أن كل من روى عنه هذه الزيادة قد توفي قبل أبي خيثمة بدهر، وهم:
1- أيوب السختياني توفي سنة 131هـ
2- ليث بن أبي سليم توفي سنة 148هـ
3- الأجلح بن عبد الله الكندي توفي سنة 153هـ
وقد توفي أبو خيثمة الجعفي سنة 173هـ أي بعد هؤلاء بعشرين سنة فأكثر، وتوفي أبو الزبير المكي سنة 126هـ وهو من أقران أيوب السختياني، ولا شك أن سماع أبي خيثمة من أبي الزبير متأخر بخلاف من تقدم فسماعهم منه قديم، وعزرة بن ثابت لم أجد له رواية عن أبي الزبير غير هذه مما يدل على أنه ليس معروفا بالرواية عنه، والله أعلم.
ولهذه الزيادة شاهد من حديث أنس بن مالك –رضي الله عنه-؛ أخرجه أحمد (3/160) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/رقم74) وأبو يعلى في مسنده (5/رقم2831) وابن حبان في صحيحه (12/رقم5472) والضياء المقدسي في المختارة (7/رقم2585و2586) وغيرهم من طرق محمد بن سلمة الحراني عن هشام عن محمد بن سيرين قال سئل أنس بن مالك عن خضاب رسول الله –صلى الله عليه وسلم-؛ فقال: إن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- لم يكن شاب إلا يسيرا ولكن أبا بكر وعمر بعده خضبا بالحناء والكتم، قال: وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يدي رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- لأبي بكر: "لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه مكرمة لأبي بكر"، فأسلم ولحيته ورأسه كالثغامة بياضا، فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "غيروهما وجنبوه السواد". (اللفظ لأحمد)
وسنده صحيح، ولجملة (وجنبوه السواد) شواهد أخرى ضعيفةلم أذكرها خشية التطويل، وحديث أنس أقواها.
وبعض الكتب الآن لا تطولها يدي الآن وفيها مباحث نفيسة في هذا الباب، وسأراجعها بإذن الله وأزيد ما فيها من فوائد هنا بإذن الله قريبا.




صحيح مسلم ـ(4 / 88)
3249 - وحدثنى محمد بن حاتم حدثنا وكيع حدثنا عزرة بن ثابت عن أبى الزبير عن جابر بن عبد الله قال حججنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنحرنا البعير عن سبعة والبقرة عن سبعة.

المستدرك على الصحيحين للحاكم - (1 / 288)
637 - حدثنا علي بن حمشاد العدل و أبو بكر بن بالويه قالا : ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ثنا أبو نعيم عن عزرة بن ثابت عن أبي الزبير عن جابر قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال أصابني جنابة و إني تمعكت في التراب فقال : اضرب هكذا و ضرب بيديه الأرض فمسح وجهه ثم ضرب بيديه فمسح بهما إلى المرفقين
تعليق الذهبي قي التلخيص : صحيح

المعجم الأوسط - (3 / 243)
3042 - حدثنا أسلم بن سهل قال نا القاسم بن عيسى الطائي قال نا رحمة بن مصعب عن عزرة بن ثابت عن أبي الزبير عن جابر قال رأيت عمر بن الخطاب يقبل الحجر ويقول والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقبلك ما قبلتك

المعجم الأوسط - (3 / 243)
3043 - حدثنا أسلم بن سهل الواسطي قال نا القاسم بن عيسى قال نا رحمة بن مصعب عن عزرة بن ثابت عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لكل نبي دعوة دعا بها فاستجاب الله له وإني أخرت دعوتي شفاعة لأمتي

المعجم الأوسط - (3 / 243)
3044 - حدثنا أسلم بن سهل قال نا القاسم بن عيسى الطائي قال نا رحمة بن مصعب عن عزرة بن ثابت عن أبي الزبير
عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يفتقد أهل الجنة ناسا كانوا يعرفونهم في الدنيا فيأتون الأنبياء فيذكرونهم فيشفعون فيهم فيشفعون فيقال لهم الطلقاء وكلهم طلقاء يصب عليهم ماء الحياة لم يرو هذه الأحاديث الثلاثة عن عزرة بن ثابت إلا رحمة بن مصعب تفرد به القاسم بن عيسى الطائي

شرح مشكل الآثار - (12 / 450)
4933 - ووجدنا يزيد بن سنان قد حدثنا قال: حدثنا محمد بن -[451]- عبد الله الأنصاري قال: حدثنا عزرة بن ثابت , عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم باع مدبرا بثمان مائة درهم، ودفع ثمنه إلى مولاه ،

جزء فيه حديث أبي القاسم الحامض - (1 / 2)
حدثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة ، ثنا عبد الرحمن بن حماد ، ثنا عزرة | بن ثابت ، عن أبي الزبير عن جابر وابن عمر ؛ أن النبي [ $ ] ' نهى عن الدباء ، والنقير ، | والمزفت ' . |


مستخرج أبي عوانة - - (3 / 41)
1946 حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا أبو عتاب سهل بن حماد، قال: حدثنا عزرة بن ثابت، قال: حدثني أبو الزبير، عن جابر، قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأصحابه صلاة الخوف، وصفهم صفين، فركع بهم جميعا، ثم سجد فسجد معه الصف الأول، فلما قاموا سجد الآخرون، فلما رفعوا رءوسهم سجد الصف الآخر، ثم سلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليهم جميعا.

صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان - (6 / 76)
2300- أخبرنا عمران بن فضالة الشعيري بالموصل ، قال : حدثنا محمد بن بشار ، قال : حدثنا أبو عاصم ، قال : حدثنا عزرة بن ثابت ، قال : حدثنا أبو الزبير ، قال : صلى بنا جابر بن عبد الله في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه ، وقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاها كذلك.

الناصح
08-11-10, 12:06 AM
روى مسلم في صحيحه (رقم2102) من طريق أبي خيثمة (وهو زهير بن معاوية الجعفي) عن أبي الزبير عن جابر قال: أتي بأبي قحافة أو جاء عام الفتح، أو يوم الفتح، ورأسه ولحيته مثل الثغام، أو الثغامة، فأمر، أو فأمر به، إلى نسائه قال: "غيروا هذا بشيء".
وروى أيضا من طريق عبد الله بن وهب عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: أتي بأبي قحافة يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد".
ولم يتفرد ابن جريج بذكر جملة (واجتنبوا السواد) عن أبي الزبير بل تابعه جماعة، وهم:
1- أيوب السختياني: عند أبي عوانة في مسنده (5/رقم8710) بسند صحيح.
2- ليث بن أبي سليم: عند ابن ماجه في سننه (3624) وأحمد في مسنده (3/316 و322) وابن أبي شيبة في المصنف (5/رقم25000) وابن سعد في الطبقات (5/451)، وقد ظن بعض الفضلاء أنه الليث بن سعد، وليس كذلك لأنه إسماعيل بن علية ومعمر بن راشد لا تعرف لهما رواية عن الليث بن سعد، بل يرويان عن ليث بن أبي سليم، والله أعلم.
3- الأجلح بن عبد الله الكندي: عند أبي يعلى في مسنده (3/رقم1819) والطبراني في المعجم الأوسط (5658) والصغير (483)، وفي سنده شريك بن عبد الله النخعي، وفيه ضعف من جهة حفظه.
ورواه مسلم كما تقدم وأبو داود الطيالسي في مسنده (رقم1753) وأحمد (3/338) وأبو عوانة (5/رقم8707و8708و8709) وأبو القاسم البغوي في مسند علي بن الجعد (رقم2652) من طرق عن أبي خيثمة عن أبي الزبير عن جابر قال: جاء أبو بكر بأبي قحافة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم الفتح وكأن رأسه ولحيته ثغامة، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ألا تركته حتى نكون نحن الذي نأتيه"، فقال أبو بكر: يا رسول الله هو أحق أن يأتيك من أن تأتيه، فقال: "غيروا هذا"، قال زهير: فقلت لأبي الزبير: (وجنبوه السواد)، قال: لا. [اللفظ لعلي بن الجعد].
وسؤال أبي خيثمة لأبي الزبير لم يذكره مسلم، وذكره الباقون.
ورواه النسائي في المجتبى (5242) من طريق عزرة بن ثابت عن أبي الزبير عن جابر قال: أتي النبي -صلى الله عليه وسلم- بأبي قحافة ورأسه ولحيته كأنه ثغامة؛ فقال النبي –صلى الله عليه وسلم-: "غيروا أو اخضبوا".
الذي يظهر أن أبا الزبير حدث بالحديث قديما بزيادة (واجتنبوا السواد)، ثم نسيها بعد وحدث ب الحديث دون الزيادة، والذي يرجح ذلك أن كل من روى عنه هذه الزيادة قد توفي قبل أبي خيثمة بدهر، وهم:
1- أيوب السختياني توفي سنة 131هـ
2- ليث بن أبي سليم توفي سنة 148هـ
3- الأجلح بن عبد الله الكندي توفي سنة 153هـ
وقد توفي أبو خيثمة الجعفي سنة 173هـ أي بعد هؤلاء بعشرين سنة فأكثر، وتوفي أبو الزبير المكي سنة 126هـ وهو من أقران أيوب السختياني، ولا شك أن سماع أبي خيثمة من أبي الزبير متأخر بخلاف من تقدم فسماعهم منه قديم، وعزرة بن ثابت لم أجد له رواية عن أبي الزبير غير هذه مما يدل على أنه ليس معروفا بالرواية عنه، والله أعلم.
ولهذه الزيادة شاهد من حديث أنس بن مالك –رضي الله عنه-؛ أخرجه أحمد (3/160) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/رقم74) وأبو يعلى في مسنده (5/رقم2831) وابن حبان في صحيحه (12/رقم5472) والضياء المقدسي في المختارة (7/رقم2585و2586) وغيرهم من طرق محمد بن سلمة الحراني عن هشام عن محمد بن سيرين قال سئل أنس بن مالك عن خضاب رسول الله –صلى الله عليه وسلم-؛ فقال: إن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- لم يكن شاب إلا يسيرا ولكن أبا بكر وعمر بعده خضبا بالحناء والكتم، قال: وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يدي رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- لأبي بكر: "لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه مكرمة لأبي بكر"، فأسلم ولحيته ورأسه كالثغامة بياضا، فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "غيروهما وجنبوه السواد". (اللفظ لأحمد)
وسنده صحيح، ولجملة (وجنبوه السواد) شواهد أخرى ضعيفةلم أذكرها خشية التطويل، وحديث أنس أقواها.
وبعض الكتب الآن لا تطولها يدي الآن وفيها مباحث نفيسة في هذا الباب، وسأراجعها بإذن الله وأزيد ما فيها من فوائد هنا بإذن الله قريبا.




صحيح مسلم ـ(4 / 88)
3249 - وحدثنى محمد بن حاتم حدثنا وكيع حدثنا عزرة بن ثابت عن أبى الزبير عن جابر بن عبد الله قال حججنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنحرنا البعير عن سبعة والبقرة عن سبعة.

المستدرك على الصحيحين للحاكم - (1 / 288)
637 - حدثنا علي بن حمشاد العدل و أبو بكر بن بالويه قالا : ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ثنا أبو نعيم عن عزرة بن ثابت عن أبي الزبير عن جابر قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال أصابني جنابة و إني تمعكت في التراب فقال : اضرب هكذا و ضرب بيديه الأرض فمسح وجهه ثم ضرب بيديه فمسح بهما إلى المرفقين
تعليق الذهبي قي التلخيص : صحيح

المعجم الأوسط - (3 / 243)
3042 - حدثنا أسلم بن سهل قال نا القاسم بن عيسى الطائي قال نا رحمة بن مصعب عن عزرة بن ثابت عن أبي الزبير عن جابر قال رأيت عمر بن الخطاب يقبل الحجر ويقول والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقبلك ما قبلتك

المعجم الأوسط - (3 / 243)
3043 - حدثنا أسلم بن سهل الواسطي قال نا القاسم بن عيسى قال نا رحمة بن مصعب عن عزرة بن ثابت عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لكل نبي دعوة دعا بها فاستجاب الله له وإني أخرت دعوتي شفاعة لأمتي

المعجم الأوسط - (3 / 243)
3044 - حدثنا أسلم بن سهل قال نا القاسم بن عيسى الطائي قال نا رحمة بن مصعب عن عزرة بن ثابت عن أبي الزبير
عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يفتقد أهل الجنة ناسا كانوا يعرفونهم في الدنيا فيأتون الأنبياء فيذكرونهم فيشفعون فيهم فيشفعون فيقال لهم الطلقاء وكلهم طلقاء يصب عليهم ماء الحياة لم يرو هذه الأحاديث الثلاثة عن عزرة بن ثابت إلا رحمة بن مصعب تفرد به القاسم بن عيسى الطائي

شرح مشكل الآثار - (12 / 450)
4933 - ووجدنا يزيد بن سنان قد حدثنا قال: حدثنا محمد بن -[451]- عبد الله الأنصاري قال: حدثنا عزرة بن ثابت , عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم باع مدبرا بثمان مائة درهم، ودفع ثمنه إلى مولاه ،

جزء فيه حديث أبي القاسم الحامض - (1 / 2)
حدثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة ، ثنا عبد الرحمن بن حماد ، ثنا عزرة | بن ثابت ، عن أبي الزبير عن جابر وابن عمر ؛ أن النبي [ $ ] ' نهى عن الدباء ، والنقير ، | والمزفت ' . |


مستخرج أبي عوانة - - (3 / 41)
1946 حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا أبو عتاب سهل بن حماد، قال: حدثنا عزرة بن ثابت، قال: حدثني أبو الزبير، عن جابر، قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأصحابه صلاة الخوف، وصفهم صفين، فركع بهم جميعا، ثم سجد فسجد معه الصف الأول، فلما قاموا سجد الآخرون، فلما رفعوا رءوسهم سجد الصف الآخر، ثم سلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليهم جميعا.

صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان - (6 / 76)
2300- أخبرنا عمران بن فضالة الشعيري بالموصل ، قال : حدثنا محمد بن بشار ، قال : حدثنا أبو عاصم ، قال : حدثنا عزرة بن ثابت ، قال : حدثنا أبو الزبير ، قال : صلى بنا جابر بن عبد الله في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه ، وقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاها كذلك.

ولم يتم التقصي فقط هذا لإثبات عدم صحة الإطلاق

أبو محمد السوري
30-09-11, 02:24 PM
الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
أمَّا بعد :
موضوع قيم وهام ..جزى الله تعالى جميع الإخوة الذين ساهموا في إثراء هذا الموضوع خير الجزاء ..

الزيادات في حديث : " من أدرك ركعة من الصلاة فقد الصلاة ".
أخرج ابن خزيمة في صحيحه :(رقم1595).و الدارقطني في سننه :(1/346).والبيهقي في الكبرى :(2/127).وابن الأعرابي في معجمه :(2/496) . وابن عدي ي الكامل :(9/78). و العقيلي في الضعفاء :(4/398). من طريق : يحيى بن حميد عن قرة بن عبد الرحمن عن ابن شهاب عن أبي هريرة : أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدركها قبل أن يقيم الإمام صلبه.
هكذا بزيادة :[ قبل أن يقيم الإمام صلبه ]0 وهي زيادة لا تصح في أصل الحديث ، فقد زادها إمَّا :" يحي بن حميد ". أو :" قروة بن عبد الرحمن ". مخالفاً كبار أصحاب الزهري رحمه الله تعالى ، الذين رووا الحديث عنه بدون هذه الزيادة .
قال البيهقي في الكلام على هذه الزيادة ، في كتابه السنن الكبرى ما نصه :(2/127) .
" هذه الزيادة قبل أن يقِيم الْإمام صلبه يقولها يحيى بن حميد ، عن قرَّة و هو مصرِي ، قال أبو أحمد: سمعتُ ابن حماد يقول : قال الخارِي: يحيى بن حميد، عن قُرَّة، عن ابن شهاب سمع منه ابن وهب مصرِيّ لا يتابع في حديثه ".
وقال ابن عدي في الكامل عن هذه الزيادة :
": وهذا زاد في متنه : قبل أن يقيم الإمام صلبه.
وهذه الزيادة يقولها يحيى بن حميد ، و هو مصري ، ولا أعرفه ، ولا يحضرني غير هذا ".
وقال العقيلي في الضعفاء عن هذه الزيادة :(4/398) .
" ولم يذكر أحد منهم هذا اللفظ قبل أن يقيم الامام صلبه ، ولعل هذا من كلام الزهري فأدخله يحيى بن حميد في الحديث ولم يبينه " .
وهناك زيادة أخرى في هذا الحديث وهي :" وفضلها ".كما أخرج الطبراني في مسند الشاميين :(رقم1733). من طريق : إسماعيل بن عيَّاش عن محمد بن الوليد الزبيدي عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة وفضلها .
هكذا بزيادة لفظ :[ وفضلها ].
لعلي أنشط غداً في كتابتها إن شاء الله تعالى .
أخوكم من بلاد الشام الجريحة
أبو محمد السوري

عبد الحميد المرادي
04-10-11, 12:13 PM
عن عمران بن حصين رضي الله عنه: (أن النبي صلى الله عليه وسلم صلّى بهم فسها، فسجد سجدتين ثم تشهد ثم سلَّم). قلت: شاذا بلفظ: (ثم تشهد).
أخرجه أبو داود (2/79 برقم 1031 ط: محمد عوامة) والترمذي (1/420 برقم395 ط: بشار عواد)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وروى ابن سرين، عن أبي المهلّب، وهو عمّ أبي قلابة غير هذا الحديث.
وروى محمد هذا الحديث عن خالد الحذّاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلّب.
أبو المهلّب اسمه: عبد الرحمن بن عمرو، ويقال أيضا: معاوية بن عمرو.
وقد روى عبد الوهاب الثقفي، وهشيم، وغير واحد هذا الحديث عن خالد الحذّاء، عن أبي قلابة بطوله، وهو حديث عمران بن حصين أنّ النبي صلى الله عليه وسلم سلّم في ثلاث ركعات من العصر، فقام رجل يقال له الخرباق.
واختلف أهل العلم في التشهد في سجدتي السهو:
فقال بعضهم: يتشهد فيهما ويسلّم.
وقال بعضهم: ليس فيهما تشهد وتسليم، وإذا سجدهما قبل السلام لم يتشهد، وهو قول أحمد وإسحاق، قالا: إذا سجد سجدتي السهو قبل السلام لم يتشهد.
وأخرجه النسائي في الصغرى (3/30 برقم1235) وليس فيه ذكر (ثم تشهد)، وأخرجه في الكبرى (1/314 برقم609، 2/50 برقم1160) وليس فيه ذكر التشهد، وابن الجارود في المنتقى (برقم 247) والحاكم (1/461 برقم1208،ط: مقبل بن هادي الوادعي) والبيهقي في السنن الكبرى (2/499 برقم3896)، والبغوي في شرح السنة (3/297 برقم761)، وأبو عوانة في مسنده (1/515 برقم 1926)، والحافظ أبو القاسم تمام الرازي في فوائده (1/372 برقم 374- الروض البسام)، وابن خزيمة (برقم1062) وابن حبان في صحيحه (6/392 برقم2670-2672)، والطبراني في الكبير (18/195)، وفي الأوسط (2/360 برقم2229)، وغيرهم من طرق عن محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري، قال: حدثنا أشعث بن عبد الملك الحُمراني عن محمد بن سيرين عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي المهلّب عن عمران بن حصين به.
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
قال العلامة والخبير بعلل الأحاديث في العصر الحديث مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله في تعليقه على المستدرك الذي أسماه "تتبع أهوام الحاكم التي سكت عليها الذهبي" (1/461) معقبا على الحاكم في حكمه: (أشعث ما روى له البخاري إلا تعليقا، وذِكْرُ التَّشهد بعد سجدتي السهو شاذ).
ثم أخرجه الحاكم (برقم1209 ط: مقبل) من طريق محمد بن يحي، عن محمد الأنصاري ولم يذكر التشهد.
قال الحافظ ابن رجب في فتح الباري شرح صحيح البخاري (6/480-481 تحقيق طارق بن عوض الله) بعد ما ذكر تصحيح الحاكم: (وضعّفه آخرون، وقالوا: ذكر التشهد فيه غير محفوظ، منهم: محمد بن يحي الذهليّ، والبيهقي، ونسبا الوهم إلى أشعث).اهـ.
قلت: وللحفاظ وجهان في ردّ هذا الحرف [ثم تشهد].
=الوجه الأول: الحملُ على أشعث بن عبد الملك الحمراني.
قال البيهقي في السنن الكبرى: (تفرد به أشعث الحُمراني، وقد رواه شعبة، ووهيب، وابن علية، والثقفي، وهيثم، وحماد بن زيد، ويزيد بن زريع، وغيرهم عن خالد الحذّاء، ولم يذكر أحدٌ منهم ما ذكر أشعث عن محمد عنه.
ورواه أيوب عن محمد قال: أخبرت عن عمران فذكر السلام دون التشهد، وفي رواية هشيم ذكر التشهد قبل السجدتين، وذلك يدل على خطأ أشعث فيما رواه).
ثم ساق البيهقي رحمه الله بسنده الحديث هشيم وفيه: (فقام فصلى ثم سجد، ثم تشهد وسلم، وسجد سجدتي السهو ثم سلم)، وقال رحمه الله: هذا هو الصحيح بهذا اللفظ، والله أعلم)اهـ.
قلت وبالله التوفيق: الحديث في صحيح مسلم (برقم574-575) من رواية إسماعيل بن إبراهيم، وعبد الوهاب الثقفي كلاهما عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلّب، عن عمران بن حصين، بلا ذكر التشهد فيه.
وقد تعقّب ابنُ التركماني الحنفي البيهقيَ في الجوهر النقي وهي حاشية على السنن (2/499) وقال: (أشعث الحمراني ثقة، أخرج له البخاري في المتابعات في باب يخوف الله عباده بالكسوف، ووثقه ابن معين وغيره، وقال يحي بن سعيد: ثقة مأمون، وعنه أيضا قال: لم أدرك أحدا من أصحابنا هو أثبت عندي منه، ولا أدركت من أصحاب ابن سرين بعد ابن عون أثبت منه، وإذا كان كذلك فلا يضر تفرده بذلك، ولا يصير سكوت من سكت عن ذكره حجة على من ذكره وحفظه، لأنه زيادة ثقة، كيف وقد جاء له الشاهدان اللذان ذكرهما البيهقي، وكذلك هشيم في روايته ذكر التشهد في الصلاة، وسكت عن التشهد في سجود السهو كما سكت أولئك، فكيف يدلّ سكوته على خطأ أشعث فيما حفظه وزاده على غيره)اهـ
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (3/98): (وضعفه البيهقي، وابن عبد البر وغيرهما،ووهموا رواية أشعث لمخالفته غيره من الحفاظ عن ابن سيرين، فإن المحفوظ عن ابن سرين في حديث عمران ليس فيه ذكر التشهد، وروى السرّاج من طريق سلمة بن علقمة أيضا في القصة: قلت: لابن سرين: فالتشهد؟ قال: "لم أسمع في التشهد شيئا"، ثم قال: وكذا المحفوظ عن خالد الحذاء بهذا الإسناد في حديث عمران ليس فيه ذكر التشهد كما أخرجه مسلم، فصارت زيادة أشعث، ولهذا قال ابن المنذر: لا أحسب التشهد في سجود السهو يثبت)اهـ.
أقول وبالله العظيم التوفيق: إنّ الحافظ البيهقي لم يجادل في مسألة توثيق أشعث، ولم ينازع غيره في هذا الأمر، وأشعث الحمراني ثقة ولا أعلم من غمزه بشيء يضر برواته، وإنما الحديث هنا عن التفرد من الثقة وهي شيء آخر غير الجرح والتعديل، وهذا الذي لم يستطع أن يفهمه عبد الوهاب مهية ومن كان على شاكلته ممن تأثر بمنهج أهل الرأي في دراسة الحديث.
إنّ الشذوذ الذي يكون في المتن أو السند أو في صيغ التحديث هو خطأ وقع فيه الراوي، وعبارة الحفاظ في التعبير عن هذا الخطأ تختلف؛ فبعضهم يعبر عنه بالشاذ كما هو صنيع الإمام الشافعي حين قال: (ليس الشاذ من الحديث أن يروي الثقة حديثا لا يرويه غيره، إنما الشاذ من الحديث أن يروي الثقة حديثا يخالف فيه الناس)اهـ، وبعضهم يعبر عنه بالمنكر كما سيأتي بيانه.
وكلام الإمام الشافعي رحمه الله لا يحصر وصف الحديث بالشذوذ إلا إذا كان الراوي المخطئ ثقة، لا شك ولا ريب أن الراوي إذا كان في طبقة الصدوق وما فوق إذا أخطأ في الرواية يطلق عليها شاذة، ولكن هل هذا الحكم خاص فقط بالثقة، فإن المتتبع لصنيع الإمام الشافعي رحمه الله يدرك أن وصفه للرواية بالشذوذ يشمل كل راوي أخطأ سواء كان مقبولا أو مردودا، وأن عبارته التي قالها سالفا صدرت منه في موضع المناظرة رادا على من ردّ رواية الثقة من أجل مطلق التفرد دون النظر في القرائن كما بيّن ذلك العلامة ابن القيم في إغاثة اللهفان.
والمتتبع في صنيع الحفاظ يجد أن لكل عالم مصطلحا في ردّ خطأ الراوي بغض النظر عن مرتبته، فبعضهم يعبر عنه بالشذوذ كالإمام الشافعي والإمام الترمذي، وبعضهم يعبر عنه بالمنكر كما هو فعل الإمام أحمد، ولو عبرتُ عن حديث عمران السابق بلفظة منكر لم أكن قد خرجت عن منهج الحفاظ رحمهم الله في بيان خطأ الراوي.
قال العلامة الحافظ أبو يعلى خليل بن عبد الله الخليلي (م:446هـ) في كتابه "الإرشاد في معرفة علماء الحديث" (1/176): (والذي عليه حفاظ الحديث: الشاذ: ما ليس له إلاّ إسناد واحد يشذّ بذلك شيخ؛ ثقة كان، أو غير ثقة، فما كان عن غير ثقة فمتروك لا يقبل، وما كان عن ثقة يتوقف فيه، ولا يحتج به)اهـ.
وأما الذي فهم الحافظ ابن حجر من تعريف الخليلي للشاذ أنه يسوي بين الشاذ والفرد المطلق كما قال في النكت (2/652-653) فغير مسلم به وفيه نظر، فإن الحافظ الخليلي رحمه الله غاير بين الفرد وبين الشاذ حين قال (1/167): (وأما الأفراد: فما يتفرّد به حافظ، مشهور، ثقة، أو إمام عن الحُفَّاظ والأئمّة فهو صحيح متفق عليه).
قال ابن رجب في شرح علل الترمذي (ص:256 تحقيق صبحي السّامرائي، وهي النسخة التي درستها أثناء الطلب، وهي ناقصة جدا)، وانظر النسخة التي اشتغل عليها الدكتور همام عبد الرحيم سعيد (2/658 ط: مكتبة الرشد): (ولكن كلام الخليلي في تفرد الشيوخ، والشيوخ في اصطلاح أهل هذا العلم عبارة عمن دون الأئمة والحفاظ، وقد يكون فيهم الثقة وغيره، فأما ما انفرد به الأئمة والحفاظ فقد سماه الخليلي فردا، وذكر أن أفراد الحفاظ المشهورين الثقات أو أفراد إمام عن الحفاظ والأئمة صحيح متفق عليه..).
ومن هذا التفصيل الموجز فإن الحافظ الخليلي يرى أن الشاذ يصدق عليه ما يرويه الثقة وما يرويه الضعيف إذا ظهرت القرائن أنه أخطأ، إما بتفرده، أو مخالفته لغيره من الحفاظ، ثم وجدت أن كلام الإمام الحاكم النيسابوري قريب من كلام الحافظ الخليلي حيث قال في جزئه "علوم الحديث" وهو من أوائل الأجزاء التي قرتها في بداية الطلب: (الشاذ من الروايات، غير المعلول، فإن المعلول ما يوقف على علته، أنه دخل حديث في حديث، أو وهم فيه راوي، أو أرسله واحد فوصله واهم، فأما الشّاذ فإنه: حديث يتفرد به ثقة من الثقات، وليس للحديث أصل متابع لذلك الثقة).
وإن كان بعض أهل العلم يرون الشاذ من قبيل المعلول.
قلت: إن الحفاظ رحمهم الله كانوا لا يهرعون إلى قبول الحديث اعتمادا على ظاهر الإسناد بل رحمهم الله كانوا يعودون إلى الأصول وينظرون فيها، هل هذا الحديث مما هو محفوظ في أصل الراوي أم لا؟.
قال الخليلي في الإرشاد (1/202): (وإذا أسند لك الحديث عن الزهري أو عن غيره من الأئمة فلا تحكم بصحته لمجرد الإسناد فقد يخطئ الثقة).
وقال البيهقي في معرفة السنن والآثار (1/144): (وهذا النوع من معرفة صحيح الحديث من سقيمه لا يعرف بعدالة الرواة وجرحهم، وإنما يعرف بكثرة السماع ومجالسة أهل العلم بالحديث، ومذاكرتهم والنظر في كتبهم، والوقوف على روايتهم حتى إذا شذّ منها عرفه)اهـ.
وقال يزيدُ بن أبي حبيب كما في رسالة أبي داود إلى أهل مكة، انظر «عون المعبود» (1/7): (إذا سمعتَ الحديث فانشده كما تنشد الضالة فإن عُرف وإلاّ فدعه).
وقال الخطيب البغدادي رحمه الله في الجامع لأخلاق الراوي (2/295): (والسبل إلى معرفة علة الحديث أن يجمع بين طرقه وينظر في اختلاف رواته ويعتبر بمكانهم من الحفظ ومنزلتهم في الإتقان والضبط).
والله تعالى أعلم.
وخلاصة كلام الحافظ البيهقي في ردّه لرواية أشعث:
أولا: أنه تفرد بها دون جماعة من كبار الحفاظ، وهم أشهر منه قدرا وأثبت حفظا، وهو لا يرقى إلى مرتبة الأئمة الذين يتسامح في تفردهم.
ثانيا: أن ابن سرين كما في رواية السرّاج التي ذكرها الحافظ ابن حجر لم يسمع في التشهد شيئا، فكيف يروي عنه أشعث هذا الحرف.
ثالثا: إنّ البيهقي احتج برواية هشيم لبيان موضع التشهد، وأنه في الركعة المقضية، وأراد بذلك تخطئة أشعث حين عدّ التشهد في سجدتي السهو.
=الوجه الثاني في رد هذا الحرف (ثم تشهد) والحمل فيه على محمّد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري.
قال أبو حاتم محمد بن حبان البستي (م: 354 هـ) في صحيحه (6/393 الإحسان): (تفرّد به الأنصاريُّ، ما روى ابن سرين عن خالد غير هذا الحديث، وخالد تلميذه)اهـ.
ثم روى ابن حبان عقب قوله السابق الحديث على الجادة بلا ذكر التشهد.
وقد جنح الحافظ الذهبي في المهذّب (2/321) إلى الحمل على محمد بن عبد الله الأنصاري وتخطئته فقال: (ولا رواه عن أشعث سوى الأنصاري، فلعل الخطأ منه).اهـ.
وقال الحافظ ابن رجب رحمه الله في فتح الباري شرح صحيح البخاري: (وعندي؛ أن نسبة الوهمي إلى الأنصاري فيه أقرب، وليس هو بذاك المتقن جدا في حفظه، وقد غمزه ابن معين وغيره.
ويدل على هذا: أن يحي القطان رواه عن أشعث، عن ابن سيرين، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي المهلّب، عن عمران في السلام خاصة، كما رواه عند الإمام أحمد، ذكره ابنه عبد الله عنه في مسائل.
فهذه رواية يحي القطان مع جلالته وحفظه وإتقانه عن أشعث، إنما فيها ذكر السلام فقط.
وخرجه النسائي عن محمد بن يحي بن عبد الله، عن الأنصاري، عن أشعث، ولم يذكر التشهد، فإما أن يكون الأنصاري اختلف عليه في ذكره، وهو دليل على أنه لم يضبطه، وإما أن يكون النسائي ترك ذكر التشهد من عمد، لأنه استنكره.
وقد روى معتمر بن سليمان، وهشيم، عن خالد الحذاء حديث عمران بن حصين، وذكر فيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعة، ثم تشهد وسلم، ثم سجد سجدتي السهو، ثم سلّم. فهذا هو الصحيح في حديث عمران، ذكر التشهد في الركعة المقضية، لا في سجدتي السهو)اهـ.
قال أبو عبد الباري عبد الحميد العربي الجزائري غفر الله له تأييدا للحافظ ابن رجب رحمه الله أن ذكر التشهد جاء في الركعة المقضية وليس في سجدتي السّهو، وأن الحمل في زيادة هذا الحرف في سجدتي السهو على الأنصاري أنّ:
رواية معتمر بن سليمان التيمي عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي المهلّب، عن عمران بن حصين أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الظهر أو العصر ثلاث ركعات، فقيل له، فقال: أ كذلك؟ قالوا: نعم، فصلى ركعة ثم تشهد وسلم، ثم سجد سجدتي السّهو، ثم سلّم)، أخرجها الإمام أحمد في مسنده (4/431)، وابن الجارود في المنتقى (245)، وابن خزيمة في صحيحه (برقم1054)، وابن حبان في صحيحه (2/394 برقم2673، وبوّب له: ذكر الخبر المُدحض قول من زعم أن سجدتي السّهو يجب أن تكونا في كل الأحوال قبل السلام).
ورواية هشيم، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي المهلّب، عن عمران، أخرجها البيهقي في السنن الكبرى كما أسلفنا، وقال عقبها: (هذا هو الصحيح بهذا اللفظ، والله أعلم).
وجاء من رواية شعبة بن حجاج الوردي عن خالد الحذاء، أخرجها أحمد (4/441)، والطيالسي (847)، وأبو عوانة في مسنده (1/515 برقم1924)، والطحاوي (1/443)، والطبراني (18/466).
وجاء من رواية إسماعيل بن علية عن خالد عند أحمد (4/427)، ومسلم (برقم575)، وابن خزيمة (1054)،(1060)، والطبراني (18/470)، والبيهقي (2/505 برقم 3912)، وابن أبي شيبة (1/386برقم4440)، (1/392 برقم4513).
وجاء من رواية وهيب عن خالد فهي عند الطحاوي (1/443) وغيره.
وجاء من رواية حماد بن زيد عن خالد عند ابن خزيمة (برقم1054)
وجاء من رواية عبد الوهاب الثقفي عن خالد عند مسلم (برقم574) كما مر بنا، وابن خزيمة (برقم1054).
وجاء من رواية حماد بن زيد عن خالد عند أبي عوانة في مسنده (1/514برقم1923)، وابن خزيمة (برقم1054).
وجاء من رواية إسماعيل بن إبراهيم عن خالد عند مسلم (برقم574) كما مر بنا.
وجاء من رواية يزيد بن زريع عن خالد عن أبي عوانة في مسنده (1/514برقم1922).
وجاء من رواية مسلمة بن محمد عن خالد عند أبي عوانة (1/514برقم1922).
فكل هؤلاء يثبتون أن ذكر التشهد جاء في الركعة المقضية، وأن ذكره في سجدتي السهو سهو وخطأ، والحمل عندي على الأنصاري رحمه الله تعالى، ولعل هذا الذي ذكرناه بإيجاز شديد يجعل عبد الوهاب مهية غفر الله له يعيد النظر في كلامه السابق الذي وسمنا به ظلما، وإن كنت لم أذكر في جزئي ما ذكرته هنا، لأن الجزء كان الغاية منه تقريب كتاب السهو من الطلاب دون التوسع في ذكر العلل لأن كثيرا منهم لا تدرك عقولهم هذا الفن.
قال الإمام البغوي في شرح السنة (3/298 ط: المكتب الإسلامي): (ورى عبد الوهاب الثقفي، وإسماعيل بن علية، وغير واحد هذا الحديث عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلّب، عن عمران بن الحصين أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى العصر، فسلّم من ثلاث ركعات، ثم دخل منزله، فقام إليه رجل يقال له: الخرباق وكان في يده طول، فقال: أقصرت الصلاة؟ فخرج مغاضبا يجرّ رداءه، فقال: "أصدق هذا" قالوا: نعم، فصلى ركعة، ثم سلم، ثم سجد سجدتين، ثم سلم، ولم يذكروا التّشهّد.
وسلّم أنس والحسن ولم يتشهدا.
قال قتادة: لا يتشهد)اهـ.
قلت: وقد اختلفت الرواية عن قتادة كما سيأتي بيانه.

أحمد أبو عبد البر
14-10-11, 12:21 PM
السلام عليكم
بارك الله فيك و أحسن إليك

أحمد بن محمد الموسى
20-10-11, 11:02 PM
ماشاءالله زيدونا

أبو المغيرة عمرَ الأثريُ
03-05-13, 08:33 PM
يرفع للفائدة العظيمة فيه..

الحارث بن علي
05-05-13, 05:56 PM
ومن الزيادة الشاذه عند اهل الصناعه في الحديث وعند المتقدمين منهم زياده " انك لاتخلف الميعاد " فقد ذكرها البيهقي في السنن واكثر اهل الحديث علي تضعيفها ....

ومم صححها شيخنا العلامه ابن باز رحمه الله ....

حفظك الله وباركك.
بل إن أبا حاتم أعل الحديث كله، وتابعه ابن رجب في فتح الباري على ذلك.

محمد أحمد على المدني
05-05-13, 06:10 PM
حفظك الله وباركك.
بل إن أبا حاتم أعل الحديث كله، وتابعه ابن رجب في فتح الباري على ذلك.

ذكره ابن أبي حاتم في "العلل "(2/172) وابن رجب في "شرح علل الترمذي " ج:1 ص:163)

أيمن صلاح
12-10-15, 06:33 PM
جزاكم الله خيرا

الحملاوي
13-10-15, 09:25 PM
جزاكم الله خيرا

رياض العاني
13-10-15, 10:24 PM
جزاكم الله خيرا موضوع قيم

عزالدين ايقال
22-01-19, 08:19 PM
العلماء الذين ضعفوا زيادة سفعاء الخدين متأخرين والسبب واضح وهو أنها تثبت أن الوجه ليس بعورة ولا علاقة لذلك بالصناعة الحديثية بل يشعرون أنفسهم بأنها كذلك غفر الله
**
) أبي سعيد الخدري
- كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمي
حدثنا روح بن حاتم أبو غسان (صدوق حسن الحديث)، ثنا مهدي بن عيسى (الواسطي صدوق حسن الحديث)، ثنا عباد بن عباد المهلبي (ثقة)، ثنا سعيد بن يزيد أبو مسلمة (ثقة)، عن أبي نضرة (ثقة صاحب أبي سعيد)، عن أبي سعيد (الخدري)، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ألا عسى أحدكم أن يخلو بأهله يغلق بابا، ثم يرخي سترا، ثم يقضي حاجته، ثم إذا خرج حدث أصحابه بذلك، ألا عسى إحداكن أن تغلق بابها، وترخي سترها، فإذا قضيت حاجتها، حدثت صواحبها» ، فقالت ((امرأة سفعاء الخدين)): والله يا رسول الله، إنهن ليفعلن، وإنهم ليفعلون، قال: «فلا تفعلوا، فإنه مثل ذلك مثل الشيطان لقي شيطانة على قارعة الطريق فقضى حاجته منها، ثم انصرف وتركها»
قال البزار: لا نعلمه عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، وأبو مسلمة ثقة، ومهدي واسطي لا بأس به
*
إسناده حسن
**
2) أبي هريرة
1- ابن سيرين عن أبي هريرة
- مساوئ الأخلاق للخرائطي
حدثنا أحمد بن ملاعب البغدادي (ثقة حافظ)، ثنا عثمان بن الهيثم المؤذن (صدوق اختلط)، ثنا عوف الأعرابي (ابن أبي جميلة ثقة)، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد، وفيه نسوة من الأنصار، فوعظهن، وذكرهن، وأمرهن أن يتصدقن، ولو من حليهن، ثم قال:«ألا عست امرأة أن تخبر القوم بما يكون من زوجها إذا خلا بها، ألا هل عسى رجل أن يخبر القوم بما يكون منه إذا خلا بأهله» قال: فقامت ((امرأة سفعاء الخدين))، فقالت: والله إنهم ليفعلون، وإنهن ليفعلن. قال: «فلا تفعلوا ذلك، أفلا أنبئكم ما مثل ذلك؟ مثل شيطان لقي شيطانة بالطريق، فوقع بها، والناس ينظرون.
*
صحيح وهذا إسناد ظاهره الصحة ولم يبان معي سماع ابن ملاعب من عثمان أكان قبل الاختلاط أم بعده لكن لا يؤثر فقد رواه أبي سعيد الخدري كما تقدم

عزالدين ايقال
22-01-19, 08:22 PM
2- الطفاوي عن أبي هريرة
- مصنف بن أبي شيبة وبتحقيق قديم لكمال يوسف حوت أسقط أبي هريرة من السند فانتبه
حدثنا مروان بن معاوية (ثقة حافظ) عن الجريري عن أبي نضرة عن الطفاوي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عسى أحدكم يخبر بما صنع بأهله ؟ وعسى إحداكن أن تخبر بما يصنع بها زوجها ، فقامت ((امرأة سوداء)) فقالت : يا رسول الله، إنهم ليفعلون وإنهن ليفعلن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بمثل ذلك؟ إنما مثل ذلك كمثل شيطان لقي شيطانة فوقع عليها في الطريق والناس ينظرون فقضى حاجته منها والناس ينظرون.
*
ملحوظة
ورد عند ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني من طريق هدبة بن خالد القيسي ثقة عن حماد عن الجريري عن أبي نضرة عن الطفاوي رضي الله عنه عن أبي هريرة وأيضا وضع اسم الباب الطفاوي رضي الله عنه فكأنه جعله صحابي
*
صحيح
***
والآن المرأة سفعاء الخدين التي تكلمت وقالت أي والله يارسول هي أسماء والدليل
3) أسماء بنت يزيد
حفص السراج عن شهر
- مسند أحمد ومعجم الكبير للطبراني وغريب الحديث لأبو إسحاق الحربي
والإسناد لأحمد لأنه عالي
حدثنا عبد الصمد (بن عبد الوارث)، قال: حدثنا حفص السراج (حسن الحديث)، قال: سمعت شهرا، يقول: حدثتني أسماء بنت يزيد، أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم والرجال والنساء قعود عنده فقال: " لعل رجلا يقول: ما يفعل بأهله، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها فأرم القوم" فقلت: إي والله يا رسول الله، إنهن ليقلن وإنهم ليفعلون قال: "فلا تفعلوا فإنما مثل ذلك مثل الشيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون"
ولعبد الصمد متابعان شيبان بن فروخ عند الطبراني و أبو عامر البصري عند الحربي
*
صحيح وشهر مختلف عليه فالذهبي وابن حجر حسنو له لكن بشرط عدم وجود مخالف له وأما حفص السراج فهو حفص بن أبي حفص السراج أبو معمر التميمي حيث وضع الطبراني في المعجم الكبير لهذا المتن اسمه الكامل وأيضا أكد على ذلك البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وليس بمجهول كما قال الدارقطني بل وثقه ابن معين حيث قال ابن معين حفص بن أبي حفص السراج بصري وليس به بأس (تاريخ ابن معين رواية الدوري)

عزالدين ايقال
22-01-19, 08:24 PM
أسماء بنت يزيد
*
- المعجم الكبير للطبراني
حدثنا خلف بن داود العكبري (ثقة)، ثنا الحسن بن الربيع (البوراني ثقة)، ثنا داود بن عبد الرحمن (العطار ثقة)، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم (صدوق حسن الحديث)، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى النساء في جانب المسجد، فإذا أنا معهن فسمع أصواتهن، فقال: يا معشر النساء، إنكن أكثر حطب جهنم فناديت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت جريئة على كلامه، فقلت: يا رسول الله لم؟ قال: «لأنكن إذا أعطيتن لم تشكرن، وإذا ابتليتن لم تصبرن، فإذا أمسك عنكن شكوتن، وإياكن وكفران المنعمين فقلت: يا رسول الله وما كفران المنعمين؟ قال: "المرأة تكون عند الرجل وقد ولدت له الولدين والثلاثة فتقول: ما رأيت منك خيرا قط"
وتابع داود العطار يحيى بن سليم عن ابن خثيم عند الطبراني مثله

عزالدين ايقال
22-01-19, 08:36 PM
وابن حجر في الفتح والحافظ العراقي في كتابه المستفاد من مبهمات المتن والإسناد أشارا إلى أنها أسماء بنت يزيد ولم أجد مخالفا واحدا لأسماء بل كل شيء يدل أنها هي
والله تعالى أعلم