المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفرق بين الدشداشة والبدلة


أبو أحمد خالد الشافعي
13-07-12, 07:57 PM
< ابتسم من فضلك >
الدشداشة لباس المشيخة ، والبدلة لباس الدكترة ،
أو الدشداشة لباس الجامع ، والبدلة لباس الجامعة .
وغالب الدكاترة في الوطن العربي والإسلامي باستثناء الخليجيين يلبسون البدلة في الجامعة .

أبو علي اللمتوني
13-07-12, 11:10 PM
ويبقى للعلماء سمتٌ خاص لهم ولطلبتهم فيجب أن يلتزموا به فإن لم يفعلوا ذلك ،فممن ننتظر ذلك ؟!
والأهم من هذا كله القلوب والنيات والرحمن المستعان .

أبو أحمد خالد الشافعي
14-07-12, 01:08 AM
منقول من الحفيشي
الرابط / الألوكة
http://majles.alukah.net/showthread.php?103299-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B4%D8%AF%D8%A7%D8%B4%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D9%84%D8%A9&p=605390#post605390

لأ ن الخليج فيها عادات العرب ما زالت سائدة رسمية ، أما بقية العرب فعاداتهم بينهم ، وليست رسمية إلا القليل جدا....أنا أحكي عما عندنا.....

أبو علي اللمتوني
14-07-12, 01:27 AM
هناك مقال حسن قد قرأته عن هذا الموضوع للدكتور محمد موسى الشريف من موقع التاريخ ولعلي آتيكم بنصه إن شاء الله.

أبو علي اللمتوني
14-07-12, 01:28 AM
د محمد موسى الشريف - موقع التاريخ

إن الله - سبحانه وتعالى- رفع أهل العلم على سائر الناس فقال سبحانه "يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات"، وقال سبحانه "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون".
وقال صلى الله عليه وسلم : "إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يصنع".
وما أحسن أثر العلماء في توجيه العامة وإفادتهم، وحمايتهم من ضلال الأهواء وفتنة الشهوات، وما أجمل جلوسهم إلى الناس وحديثهم معهم.
لكن هنالك أموراً تنغص على مهمة العلماء هذه، وهي كثيرة في هذا الزمان وإنا لله وإنا إليه راجعون، وليس من غرض مقالتي هذه الإتيان على هذه المنغصات وتبيينها لكنْ إنما أُعَرّج على أمر يسوؤني ويكدر عليّ ألا وهو ما صار إليه كثير من العلماء والمشايخ وطلبة العلم من مخالفة السمت الذين ينبغي أن يكونوا عليه، والزي الذي يحسن بهم أن يتزيوا به، وهناك جملة من هذه الأمور منها:
1. السمت المخالف لما عليه أهل العلم :
والسمت : هيئة أهل الخير، ويقال : ما أحسن سمته أي طريقته التي ينتهجها في تحري الخير والتزي بزي الصالحين، وهو – أيضاً - الزي الحسن والهيئة المثلى في اللبس وغيره.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "السمت الحسن والتُؤَدة والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءاً من النبوة".
والتقصير في الالتـزام بسمت العلماء صرنا نراه في كثير من طلبة العلم والمشايخ والعلماء، فتجده قد حلق لحيته أو أنهكها إنهاكاً يشبه الحلق، ولا يجد في هذا غضاضة ولا نقصاً، وأنا لا أريد هاهنا أن آتي على الحكم الشرعي في هذا الأمر فلهذا مكان آخر، لكن إذا صنع العالم هذا فمن هو سلفه في صنيعه هذا؟ هل هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته؟ هل هم علماء السلف والخلف؟ هل هم نجوم الأمة وعلماء المسلمين على مدار التاريخ؟ اللهم لا، إنما دخل علينا هذا البلاء لما نـزل الاستخراب العالمي بلادنا واحتل أرضنا وغيروا مفاهيم كثير منا، وإلا فمن مِن العلماء مَن حلق لحيته من قبل تلويث الغربيين لفكرنا وثقافتنا؟ وهذه صور العلماء الذين كانوا في أواخر القرن الثالث عشر والرابع عشر الهجريين/ التاسع عشر والعشرين الميلاديين تظهر بوضوح ما أريد، ولم يجترئ بعض العلماء وطلبة العلم على هذا الصنيع إلا في زمن متأخر من القرن الرابع عشر الهجري/ العشرين الميلادي، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وبهذا الصنيع تضعف هيبة العالم، ويقل تأثيره في العامة، ولو تنـزلنا جدلاً بأن إطلاق اللحية سنة ولا حرج على من حلقها أفلا يكون العلماء والمشايخ وطلبة العلم هم أولى الناس بمراعاة هذه السُنة والاهتمام بها، فإن حلقها هؤلاء فمن ذا الذي سيرعى هذه السُنة ويهتم بها؟!
ولا يقولن أحد إن هؤلاء الذين يصنعون هذا إنما هم عدد قليل بل هم عدد كثير رأيتهم من المحيط إلى الخليج، وفي تركيا -وإن كان أولئك مقهورين مكرهين في أكثرهم- وفي أماكن كثيرة في العالم الإسلامي وإنا لله وإنا إليه راجعون.
2. لبس اللباس الإفرنجي :
فترى المشايخ المتخصصين في التفسير وعلوم القرآن والعقيدة والحديث والفقه وأصوله وغير ذلك من العلوم يحبون اللباس الإفرنجي ويؤثرونه على لباس بلادهم وآبائهم وأجدادهم، وتجده يربط ربطة العنق ويُحْكِم البِذْلة فرحاً جذلان، فما هذا اللباس؟ ومن هو سلفه فيه؟ أنا لا أتحدث عن هذا اللباس من باب حكمه الشرعي فأنا أذهب إلى جوازه إن ضُبط بضوابط الشريعة، لكني أتحدث عن أمر آخر ألا وهو أن المشايخ لا ينبغي لهم، ولا يحسن بهم أن يلبسوا مثل هذا اللباس لأن هذا مضعف لهيبتهم بين الناس، ومقلل من أثرهم، خاصة أن كثيراً من الناس ينظر إلى هذا اللباس على أنه لباس مرجوح مكروه، فهؤلاء يقوم بينهم وبين من يلبس مثل ذلك اللباس حاجز متين لا يعودون معه يتأثرون بأولئك المشايخ.
وما الضير في اللباس الأزهري الجميل؟ وما البأس في لباس الجبة الشامية الجليلة؟ وما أحسن لباس السودانيين، وما أفضل لباس المغاربة من البرانس والقُمُص، وكذلك لباس الجزائريين والتونسيين والليبيين، وأَجْمِل بلباس اليمنيين وسائر أهل الجزيرة فلماذا يا عباد الله يلبس العلماء اللباس الإفرنجي "البِذلة"؟ ولماذا يربطون ربطات العنق؟ فما هذا اللباس المذكر لنا بلباس الاستخرابيين المحتلين الصليبيين؟ وما هذا السَمْت الذي يتساوى به المسلمون بغيرهم؟ فانظروا إلى الفارق الكبير في التأثير بين من يلبس ذلك اللباس العربي الإسلامي الأصيل وبين من يلبس ذلك اللباس الإفرنجي البغيض؟!
نعم إن هناك بعض من يلبس اللباس الإفرنجي ويكون لحديثه أثر ولكلامه وقع لكن كيف يكون حاله إذا أضاف إلى حلاوة كلامه جمال لباسه وحسن سمته وزيه؟!
3. فإذا انضم إلى لباس العالم لبستَ الإفرنج حلق اللحية والشارب فماذا بقي للعالم بالله بعد ذلك من أثر وتأثير؟ ولقد رأينا في الفضائيات وفي المحافل والمجامع والمؤتمرات والندوات أشخاصاً مثل هؤلاء لا تكاد تفرق بينهم وبين الفِرَنجة في شيء بل لا تدري ولا تستطيع أن تدري أن هذا من أهل العلم.
ـ ولم يكن أحد من العامة يجرؤ على لبس هذا اللباس قبل حلول الاستخراب ببلادنا ويعاقب على ذلك إن صنعه بأشد العقوبات، فكيف اجترأ العلماء على هذا اللباس واستسهلوه بعد ذلك؟ إن السبب في هذا هو نشأتهم تحت حراب الاستخراب العالمي، فلما انقلع الاستخراب إلى الأبد إن شاء الله، وانزاح ظله الثقيل من بلادنا استمرأ كثير من طلبة العلم والعلماء هذا اللباس البغيض وأحبوه وتعلقوا به؟ وكان من المظنون بالعلماء والمشايخ أن يكونوا أسرع الناس إلى التخلص من كل آثار الاحتلال البغيضة، ولا والله ما رأينا أحداً من علماء الغرب والشرق يلبس لباسنا ولا يتزيا بزيّنا لاعتزازهم بلباسهم فلماذا لا نعتـز بلباسنا يا عباد الله، خاصة أن فيه موافقة للباس أهل العلم قديماً وحديثاً؟ وأن فيه إحياء للباس التقليدي التراثي الموجود في كل بلاد العرب والإسلام؟ وأن فيه الاعتزاز بذلك كله.
وقد كان السلف على خلاف هذا؛ فقد كان الإمام أحمد يجتمع له في مجلسه زهاء خمسة آلاف، وكان منهم حوالي خمسمائة يكتبون والباقي يتعلمون منه حُسن الأدب وحُسن السمت.
وكان إبراهيم النخعي يقول: كانوا - أي الصحابة- إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنه نظروا إلى سمته وإلى صلاته وإلى حاله ثم يأخذون عنه.
وقال سُحنون، كنا نختلف عند البهلول نتعلم منه السمت.
ـ هذا وإن في اللباس الغربي تشجيعاً لطلبة العلم والمشايخ على التفريط في سائر جوانب السمت والهدي الذي ينبغي أن يكون عليه المشايخ وطلبة العلم، مِن حلق للحى والشوارب -كما مَرّ- ومن التدخين!! ومن التهاون في الوقار والهيبة، ومن الاختلاط المُخل بين الرجال والنساء وغير ذلك، بينما أهل العلم الملتزمون باللباس الإسلامي والوطني يكون على ظاهرهم هيبة وفي دواخلهم حاجز نفسي يمنعهم من تلك الأمور السابقة الذكر، ويترددون في إظهارها لو ضلوا أو زلّوا وهذا هو الأمر الغالب، ولا يمنع هذا التقرير أن يكون من الفريق الأول من هو أتقى وأحسن وأقوم من الفريق الآخر لكن إنما أبني كلامي على الأكثر الذي رأيت والشائع الذي علمت، والله أعلم.
فلذلك كله أدعو طلبة العلم والمشايخ والعلماء إلى نبذ اللباس الغربي إلى غير رجعة وإلى أن يعتزوا بلباسهم الإسلامي الوطني الذي به يعظم تأثيرهم وتُحفظ شخصياتهم، وأن يستمسكوا بسَمْت أسلافهم وهديهم والله الموفق.

أبو علي اللمتوني
14-07-12, 01:38 AM
عموماً تبقى النيات كما قلنا هي الأساس ...والإلتزام بالسمت أولى ... ومع ذلك لايمكن أن ندعو جميع طلاب العلم أن يفعلوا ذلك فلو جاءنا طالب علم ٍ من أوروبا وغيرها ..هل يكون قولنا له كقولنا لمن هو من بلاد العرب ؟! ..لا وعموماً اللباس في ديننا هو الساتر المباح ...والأصل في المسألة أن يلبس الرجل لباس قومه وألا يلبس لباس شهرة ...وما إلى ذلك من شروط والحمد لله رب العالمين .

أبو أحمد خالد الشافعي
14-07-12, 02:24 AM
جزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك ، ونقل موفق ، وسأنقله إلى بعض المنتديات الإسلامية .

أبو أحمد خالد الشافعي
15-07-12, 06:43 PM
منقول من رأفت صالح
الرابط
http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=39798

الدشداشة
ساترةٌ للعَوْرَةِ, وإظهارٌ للسنةِ.
البدلة
واصفةٌ للعَوْرَةِ, تَشَبًّهٌ بالكفرةِ(!!)

أبو أحمد خالد الشافعي
15-07-12, 06:47 PM
منقول من مراد مهدي السرطاوي


طيب أنا أسأل الآن : هل لبس الدشداشة سنة ؟؟

نتمنى الإجابة مع ذكر كلام العلماء .

وجزاكم الله خيرا

ولا تنسوا ذكر المصدر أو ذكر الرابط عند ذكر كلام العالم , ولو أتحفتمونا بكلام عالم واحد في المسألة لكان ذلك كافيا . وشكرا .

منقول من أبي آدم

فضيلة الشيخ السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هل لبس القميص سنة و هل ما ورد عن النّبي صلى الله عليه و سلّم :أنّ أحب اللباس إليه هو القميص داخل في سنن العبادة أم في سنن العادة ؟

و ما العمل إذا كان غالب بلد ما لا يرتدون القميص و إنّما يرتدون بنطلونات مسبلة فهل : ينبغي ترك القميص و لبس سراويل غير مسبلة و يراعى فيها الضوابط الشرعية و لكن تكون قربية نوعا ما من لباس المجتمع ؟

هل لبس القميص في البلد الذي أغلب سكانه لا يلبسون القميص يعتبر من الشهرة المحرّمة ؟

فضيلة الشيخ بعض الناس لحيته لا تتناسب مع لبس السراويل حتى و إن كانت فيها ضوابط شرعية و أحسن لباس له مع لحيته الطويلة هو القميص فهل لكي يظهر بمظهر جميل أمام الناس يرتدي القميص حتى و إن لم يكن هذا اللباس هو غالب لباس البلد ؟

الجواب
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ( وكذلك اللباس كان يلبس القميص والعمامة ويلبس الإزار والرداء ويلبس الجبة والفروج وكان يلبس من القطن والصوف وغير ذلك لبس في السفر جبة صوف وكان يلبس مما يجلب من اليمن وغيرها وغالب ذلك مصنوع من القطن وكانوا يلبسون من قباطى مصر وهى منسوجة من الكتان فسنته في ذلك تقتضى أن يلبس الرجل ويطعم مما يسره الله ببلده من الطعام واللباس وهذا يتنوع بتنوع الأمصار ) مجموع الفتاوى ج22/ص311
وقال ايضا ( ومن هذا الباب أن الغالب عليه وعلى أصحابه أنهم كانوا يأتزرون ويرتدون فهل الأفضل لكل أحد أن يرتدى ويأتزر ولو مع القميص أو الأفضل أن يلبس مع القميص السراويل من غير حاجة إلى الإزار والرداء هذا أيضا مما تنازع فيه العلماء والثانى أظهر وهذا باب واسع ) مجموع الفتاوى ج22/ص326

فالذي يظهر أن اللباس من قبيل العادات التي تختلف من بلد إلى أخر , فلاحرج أن يلبس المسلم مايلبسه أهل بلده , إلا أن الأفضل أن يلبس ماشتهر أنه من لباس المسلمين المختص بهم كالقميص وليس من الشهرة , بل هو من إحياء ما أندرس من عادات المسلمين التي تميزهم عن غيرهم وتحفظ لهم هيئاتهم المختصة بهم وهذ1داخل في مقاصد الشريعة وقد قال عليه السلام ( بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كما بَدَأَ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ) اخرجه مسلم من حديث ابي هريرة وأخرج نحوه عن ابن عمر والله اعلم

الشيخ العبيلان

http://w.obailan.net/news.php?action=show&id=268

أم نـورة
27-07-12, 02:18 AM
يكفينا فخرا أن الدشداشة هي ملابس التخرج من الجامعات العالمية بأسرها في الشرق والغرب

وهذا دليل على أن منبع العلم والحضارة أساسه العرب الذي كان لهم قدم سبق في كل العلوم ..

يحتاج العرب اليوم أن نذكرهم من هم .. حتى يتمسكوا بثوابتهم .. ومنها ملابسهم

أبو أحمد خالد الشافعي
21-01-13, 12:19 PM
والدشداشة هي اللباس الرسمي للخليجيين ، وانتشرت مؤخرا في بقية الدول العربية والإسلامية ، وخاصة عند الذهاب لصلاة الجمعة .

عبد الله بن سالم
22-01-13, 10:37 AM
ويكفي أن الثوب لا يصف شكل العورة ولا حجمها -إذا لم يكن ضيقا-، إذ غالب من يلبس البناطيل شكل عورته وحجمها ظاهر للأعين، وهذا فيه إشكالات عديدة.