المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عشت في عدة مدن إسلامية فلم أجد أفضل من أهل المدينة النبوية


أبو أحمد خالد الشافعي
29-07-12, 01:49 AM
عشت في عدن مدن إسلامية فلم أجد أفضل من أهل المدينة النبوية ، والعبرة بالغالب .

أبو أحمد خالد الشافعي
29-07-12, 10:12 AM
منقول من أبي همام الخالدي
ويؤيد ما قلته أن كل المعتمرين او الحجاج -عامّهم وعالِمهم- رأيهم واحد في أن اهل المدينة أطيب وأوسع صدوراً وأفضل في تعاملهم ، حتى في البيع والشراء تجد راحة معهم تميّزهم عن غيرهم.

أبو أحمد خالد الشافعي
29-07-12, 10:13 AM
منقول من أبي الأزهر السلفي
إذن لا عجب أن يحتج الإمام مالك بعملهم (ابتسامة)

ما ذكرته أيها الفاضل أمر متواتر عنهم .. صلى الله على محمد ساكن المدينة وسلم ..

أبو أحمد خالد الشافعي
29-07-12, 11:18 AM
منقول
لماذا نحب أهل المدينة المنورة ؟


لأهل
المدينة
خصائص تميزهم عن أهل المجتمعات الاخرى وذلك بسبب

تأثرهم بمجاورة أفضل الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، مع اتباع هديه صلى الله عليه وسلم
، وكذلك المؤاخاة التي قام بها صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والانصار وكونوا بذلك المجتمع المثالي




الذي لن تجد مثله على مر العصور . ومن هذه الخصائص:
1-الترحيب بالغريب:
ولو لم يكن ذا معرفة ويعتبر أهل
المدينة
كل زائر للمدينة ضيف عليهم وزائرا لهم ,
ويعملون بالمثل القائل (لاقيني ولا تغديني)
ان المدنيون يألفون ويؤلفون ويحبون من هاجر اليهم ولايجدون في انفسهم غضاضة على احد.



2-
السماحة
:
في الخلق والتعامل من سمة المدنيين في التعامل اليومي في العلاقات الاجتماعية والبيع والشراء .
ويغلب عليهم الهدوء وسعة الصدر .
واصبح لهم جزء من سماحة وكرم جارهم صلى الله عليه وسلم .



3-انخفاض الصوت:
سواء في المنازل او في الاسواق فلاتسمع الاصوات المرتفعة واذا سمع صوتا مرتفعا تجد الجميع
يلتفتون الى مصدره والعادة ان يكون صاحب الصوت من غير اهل
المدينة
.
وذلك عملا بقول الله تعالى ( يأيها الذين آمنوا لاترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولاتجهروا له بالقول ).
(سورة الحجرات آية 2).
وقد روي عن عمر بين الخطاب انه سمع صوتا مرتفع بمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فاتى بالرجل وسأله عن بلده فقال من الطائف ,فقال له عمر رضي الله عنه
(والله لولا انك غريب لأوجعتك ضربا ) ، فعدم رفع الصوت لازال من الامور الملموسة من الاسر المدينية ..



4-التآلف
في
المدينة
تشعر بالتآلف بين السكان , فالمجتمع المديني تجده من اصول مختلفه بعضها عربي وبعضها غير عربي
ولايشعر سكان
المدينة
بأي فرق في التعامل مهما كانت اصولهم . ولهم قدوة في جارهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
عندما آخى بين المهاجرين والانصار ليكونوا امة واحدة فلاتجد النظرة العصبية لها مكان في المجتمع المديني ..



5-العلاقات بين افراد اسرة :
تقوم العلاقات بين افراد الاسرة على الاحترام التام . فالصغير يقدر ويحترم الكبير والكبير يرحم ويعطف على الصغير .
ومن مظاهر ذلك ان الزوجان لاينادي احدهما الاخر باسمه بل هي تناديه ابو فلان وهو يناديها ام فلان باكبر ابنائهما .
اما الرجال من خارج الاسرة يُنادى بكلمة (عمي ) والمرأة (خالتي ).
وذلك تأسياً بقوله صلى الله عليه وسلم (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ).



6-العلاقة بين الجيران :
العلاقة بين الجيران لها وضع خاص بالمدينة وتوضح كثير من الامثلة الشعبية اهمية الجار ,منها ( الجار قبل الدار).
( جارك القريب خير من اخيك البعيد ). فالعلاقة بين الجيران اخوية واسرية ومن صور ذلك .
انه عندما يكون عند احد الجيران مناسبة تجد كل الجيران يفتحون بيوتهم ويشاركون في المناسبة .
صورة اخرى ان كل جار يشعر ان ابناء جيرانه كأبنائه فيقوم بتاديبهم وتوجيههم ان لاحظ عليهم أي خطأ
وان علم ابوه بذلك يشكر جاره وان لم يقوم الجار بذك يلومه الاب . فإنهم يتعاونون جميعا لتربية أبناء الحارة الواحدة ..
ومن الصور الجميلة الاهتمام ببيت واهل الجار الغائب من جميع الجيران حتى عودته .


7-ومن خصائص اهل
المدينة
تآلفهم ان اجتمعوا خارج
المدينة
فتجدهم يعيشون متقاربين ويرعون بعضهم حتى لو لم تجمعهم سابق معرفة .


8- ومن اهم خصائص اهل
المدينة
حنينهم الدائم الى
المدينة
واشتياقهم لها
في حال السفر فتجد الواحد منهم لايطيق البعد عنها واول ماينهي التزامه
يقفل اليها عائدا بكل شوق وحنين.

محمد بن عبدالكريم الاسحاقي
29-07-12, 12:22 PM
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل

أبومبارك الشايقي
30-07-12, 12:38 AM
لا عجب .. "فالإيمان يأرز إلى المدينة "

ولا ننسى دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأهلها بالبركة ..

وفضائلها الكثيرة..

أبو عُمر يونس الأندلسي
30-07-12, 01:24 AM
اللهمَّ مدينةَ رسولِك صلى الله عليه وسلّم ..!

عبد الله الجهني
30-07-12, 02:56 AM
أنا عشت بالمدينة وعرفت أهلها
المدينة طيبة وأهلها طيبون غالبيتهم ناس بسطاء متواضعين، ولعل هذا سر مما يسميه البعض طبائع البلدان .
ولهذا كان أهل المدينة أول من استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وناصروه ومنعوه .

أبو أحمد خالد الشافعي
31-07-12, 06:21 PM
جزاكم الله خيرا ، وبارك الله فيكم ، وشكرا لكم .

أَنَسِيتَ أَنَّكَ فِي الْمَدِينَةِ !


لفضيلة الشيخ عبد الرّزاق العبّاد البدر حفظه الله تعالى


الحمد لله ربِّ العالمين ، وأشهد أن لا إلـٰه إلَّا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنَّ محمَّدًا عبده ورسوله صلَّى الله وسلَّم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين . اللّٰهمَّ لا علم لنا إلا ما علَّمتنا ، اللّٰهمَّ علِّمنا ما ينفعنا وزدنا علما ، اللّٰهم إنَّا نسألك علمًا نافعًا وعملًا صالحًا ورزقا طيِّبًا.

خطر في ذهني هـٰذا الصَّباح محاضرةً كُنْتُ سمعتُها في هـٰذه الجامعة وأنا طالب قبل أكثر من عشرين سنة ، تذكَّرتُ عنوان تلك الكَلمة ، وهو عنوان في الحقيقة جميلٌ جدًّا وينبغي أن يتوارد على ذهن طالب العلم في هـٰذه الجَامعة كثيرًا ؛ بل إنَّه عنوانٌ جميلٌ لمحاسبة النَّفس وتِذْكارٌ طيِّب لعظيم النِّعمة التي أنعم الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بها على طالب العلم بهـٰذا المجيء والقُدوم إلى هـٰذا البلد وإلى هـٰذه الجَامعة ؛ كان عنوان تلك المحاضرة:

[ أنسيتَ أنَّك في المدينة؟! ]

وحقيقةً ينبغي على من أكرمه الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بالقدوم إلى هـٰذا البلد المبارك - بلد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لطلب العلم أن يتذكَّر دائمًا هـٰذه المنَّة العظيمة والتيسير الكبير الذي هيَّأه ويسَّره ربُّ العالمين جلَّ وعلا .

جميلٌ يا طالب العلم أن تذكِّر نفسك بهـٰذه التَّذكرة وأن تقول لنفسك : أنسيتَ أنَّك في المدينة ؟! وأن تقول لها: أنسيت أنك في الجامعة الإسلامية؟! وإذا ذُكِّرت النفس بهـٰذا الأمر وعِظم هـٰذا المقام وعِظم هـٰذه المكانة ورفيع هـٰذا الشَّأن فُتِحَ للعبد بإذن الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى خيرٌ عظيم .
ويُعينك - أيُّها الأخ الموفَّق - على حُسن التَّذكار وحُسن المحاسبة في هـٰذا الباب العظيم ، وأنت تقول لنفسك: أنسيتَ أنَّك في المدينة؟ أقول : مما يعينك على ذلك أن تلتفت بذاكرتك إلى زملائك ورفقائك في البلاد أيَّام الدِّراسة في مراحل الدِّراسة الأولى ، تذكَّر أولئك الزملاء ، وأولئك الرُّفقاء ، وأولئك الذين لعبتَ معهم وصحبتهم وضحكت وإيَّاهم وتآنست وإيَّاهم ، تذكَّر أولئك الزُّملاء أين هم ؟ وماذا هم ؟ وأيُّ شيء يصنعون ؟ وبماذا يفكِّرون ؟ وما شأنهم مع الغاية التي خُلقوا لأجلها ووُجدوا لتحقيقها ألَا وهي عبادة الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ؟ كيف شأنهم مع الشُّبهات ؟ وكيف شأنهم مع الشَّهوات ؟ وكيف شأنهم مع الصَّوارف والصَّواد المتنوِّعات ، تذكَّر حال هـٰؤلاء وحالك ؛ فأنت في المدينة وهم كثير منهم لا تدري أين هم وماذا يصنعون ، لكنَّك أنت في المدينة ، في مأرز الإيمان ، في بلد الرَّسول عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، في البلد الذي شعّ وشاع وانتشر دين الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى منه إلى الآفاق، حتى البلد الذي قدِمتَ منه ولو كان في أقاصي الدُّنيا جاءه الإيمان من المدينة ، «إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا».

فأنت -يا طالب العلم- في المدينة ؛ هـٰذه كلمة عظيمة جداً ؛ ينبغي أن تُدَوِّي في فؤادك ، وأن تجول في خاطرك ونفسك كثيرا، وأن تعي جيداً هـٰذه النِّعمة ، وأن تكون على ذِكْرٍ لها. وثق -أيها الأخ- أنّك إذا ذكرتَ النِّعمة وعرفتَ قدرها وقدَرْت هـٰذه النِّعمة قدْرها وتحرّكت نفسُك بالشعور بها فإنّ هـٰذا يفتح لك باب الشُّكر لله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى واللَّهَج بحمده وحُسن الثَّناء عليه ، ومن ثَمَّ أيضاً يفتح لك باب حُسن العمل وحُسن الإقامة وحُسن الأدب في هـٰذا البلد المبارك بلد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
من هـٰذا البلد المبارك شَعَّ الإيمان ، وانتشر العلم ، وعمّ الضياء ، وانطلق الدُّعاة إلى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى في أنحاء الأرْض هنا وهناك ، في المشرق والمغرب ، في جهات العَالم ، ودخل النَّاس في دين الله أفواجًا ، يأتي إلى هـٰذا البلد الوفود في زمن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبعد زمنه فيتلقَّون العلم وينطلقون دعاةً إلى العلم وإلى الحق وإلى الهدى ﴿ فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾[التوبة:122].
هكذا كان شَأْنهم وهكذا كانت حالهم في مَقْدَمهم إلى المدينة ، فما شأنك أنت وقد قدمت إلى المدينة ؟ أنسيت أنَّك في المدينة ؟!

ولهـٰذا وصيَّتي لك - أيُّها الأخ الموفَّق المبارك - أن تذكر دومًا هـٰذه النِّعمة العُظمى : وهي نعمة اصطفاء الله جلَّ وعلا لك من بيْن زُملائك ومن بيْن إخوانك ورفقائك ومن بيْن أصحابك حتى يسَّر الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لك هـٰذا المجيء إلى المدينة ، إلى مأرز الإيمان .
فاذكر - يا عبد الله - نعمة الله عليك ، اذكر منة الله جلّ وعلا عليك وقل: ﴿ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ ﴾ [النمل:19] وكن لله حامداً ، واعمل - يا عبد الله- شكرًا لله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى على منِّه وتوفيقه وتيسره وتسديده . كان الله لكم جميعًا موفِّقا ومعينًا ومسدِّدا ومؤيِّدا وحافظًا بمنِّه وتوفيقه وتسديده. والله أعلم وصلى الله وسلم على رسول الله .

المصدر: موقع الشيخ عبد الرزاق العبّاد حفظه الله، أين توجد المادة صوتية ومفرغة

الرابط: http://www.al-badr.net/web/index.php?page=lecture&action=lec&lec=3512
منقول من أبي عبيدة التونسي

سفيان البجاوي
01-08-12, 12:13 AM
مكة تغيرت كثيرا و خير البلاد المدينة

أبو حواء
01-08-12, 01:03 AM
صلى الله وسلم على ساكنها

وبارك فيها وفي أهلها ..

آمين

أبو عُمر يونس الأندلسي
01-08-12, 01:14 AM
أفضَل ما في مكّة بيتُ الله الحرام، وأفضلُ ما في المدينة مسجدُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
ولَم أجد في المسجد الحرام راحةً نفسيّةً كالتي وجدتُها في المسجد النبوي، والسببُ كثرة الاختلاط في الأول وانعدامُه في الثاني .. والله المستعان.

أبو أحمد خالد الشافعي
02-08-12, 05:49 PM
رسالة دكتوراة بعنوان : الأحاديث الواردة في فضائل المدينة جمهعا ودراسة لأخينا الدكتور صالح بن حامد بن سعيد الرفاعي حفظه الله ، وقد أشرف عليها فضيلة شيخنا عبد المحسن العباد وفقه الله ، وأجيزت بتقدير مرتبة الشرف الأولى مع التوصية بطبعها .

أبو أحمد خالد الشافعي
19-06-13, 10:48 PM
منقول من أبي همام الخالدي
ويؤيد ما قلته أن كل المعتمرين او الحجاج -عامّهم وعالِمهم- رأيهم واحد في أن اهل المدينة أطيب وأوسع صدوراً وأفضل في تعاملهم ، حتى في البيع والشراء تجد راحة معهم تميّزهم عن غيرهم.

منقول من أبي جابر الأثري

صدق والله، وهذا ما أجده أنا شخصيا، فكلما أزور المملكة قلبي يطير فرحا عند دخولي للمدينة ، والله المستعان .

أبو أحمد خالد الشافعي
20-06-13, 01:44 AM
منقول من أبي عبد الله المالكي

سبحان الله! ما من مسلم ألتقي به ممّن منّ الله عليه بزيارة المدينة إلاّ و يقول بقولك هذا يا شافعي!
أكاد أجزم أنّه إجماع !!!

آسو رضا أحمد
20-06-13, 04:14 AM
كان الحجاج من بلادنا عندما يعودون من السفر، يتحدثون عن طيبة وتسامح أهل المدينة، وفي المقابل يتحدثون كذلك عن غلظة أهل مكة في التعامل معهم في البيع والشراء وغير ذلك.كنا ننكر ذلك عليهم بحجة أن الصلاة في المسجد الحرام أفضل من الصلاة في المسجد النبوي كما ورد في الحديث.فلا أدري هل كان إنكارنا في محله؟

أبو أحمد خالد الشافعي
20-06-13, 09:36 AM
منقول من عمربن محمدالبومرداسي

ما ظنّكم بدعاء نبيّنا صلوات الله وسلامه عليه
أليست مأرز الإيمان؟
أليست لا يدخلها الدّجال(ومكة كذلك)...
أليست طيبة الطيبة ومنزل القرآن ؟
نسأل الله أن لا يحرمنا منها في كل عام..

هشام جبر
20-06-13, 11:17 AM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=184757

السوادي
20-06-13, 03:31 PM
المدينه خير لهم لو كانو يعلمون وبها روضه من رياض الجنه وجبل احد من جبال الجنه وبها قبرالمصطفى صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام وبها تمر العجوه وقد سمعت من احد المشائخ الفضلاء ان من سر وجود الراحه بها وجود الروضه الشريفه

محمد الجعبة
23-06-13, 12:05 AM
اللهمَّ مدينةَ رسولِك صلى الله عليه وسلّم ..!

اللهُمَّ آمينَ ...

أم نـورة
23-06-13, 12:12 AM
كم أود شراء بيت فيها ..

من يستطيع معاونتي في ذلك .. ؟ أو يدلني على مكتب عقارات يتصف بالصدق والأمانة لأحقق هذه الأمنية الغالية ..

ولكم مني صادق الدعاء

أبو أحمد خالد الشافعي
03-08-13, 09:49 AM
جزاكم الله خيرا جميعا ، وشكرا على حسن التفاعل .

نور بنت عمر القزيري
04-08-13, 02:04 PM
يا ربِّ ارزقنـا !

اسلام سلامة علي جابر
03-11-14, 01:53 PM
الحمد لله أنا الآن بالمدينة

ابن غرم الغامدي
03-11-14, 08:56 PM
رسالة دكتوراة بعنوان : الأحاديث الواردة في فضائل المدينة جمهعا ودراسة لأخينا الدكتور صالح بن حامد بن سعيد الرفاعي حفظه الله ، وقد أشرف عليها فضيلة شيخنا عبد المحسن العباد وفقه الله ، وأجيزت بتقدير مرتبة الشرف الأولى مع التوصية بطبعها .


تباع الآن بسعر مخفض المجلدين بقرابة الثلاثين ريال في مكتبة الميمنة

أبو أحمد خالد الشافعي
05-11-14, 12:00 AM
جزاك الله خيرا .