المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصيحة لمشائخ المساجد


أبو مسلم مصطفى إبراهيم
01-08-12, 01:38 AM
(المشائخ وإحكام قبضتهم على الدعوة في المساجد)

ـ المساجد بيوت الله عز وجل من حق أي مسلم أن يصلي فيها ويدعو الله فيها وينصح المسلمين فيها....ما دامت النصيحة للحث على الخير والمعروف والآداب العامة....
ـ وما بين كل ما سبق وبين الشيخ ....يحدث التحجر في الدعوة...من قبل الشيخ ومن يرو أنفسهم أنهم أصحاب إدارة المسجد....
ـ فهل يعلم هؤلاء كل شيء في الدين فلا يتقدم أي أحد لنصيحتهم....وإذا نصحهم استغربوا ما قام به....ولهم حق في استغرابهم...لأن هذه الحرية التي نحن فيها الآن جديدة عليهم وعلى الأخ الناصح...ولكننا نريد أن نوسع الآفاق ولا نتحجر في الانفراد بالموعظة....وليعلم الشخص كائنا من كان أنه بسماع الناس له لم يصل بذلك إلى قمة العلم والدعوة ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )، وأن الله قد ساق له الأخ الناصح ، والذي يهدي له العلم ...فلا يرفضه بحجة أنه كيف يضع في يديه ورقة تحتوي على علم أو نصيحة أو حث على فعل الخير والمعروف أمام الناس فيعطيها له ولغيره.....
ومهما كان العالم والإمام من المنزلة.....إلا أنه يجلس في خطبة الجمعة والعيدين .... مع الناس يستمع للنصيحة والعلم من الخطيب ...وكذلك فإنه لا بد للعالم من الاستماع للموعظة وترقيق القلب ، وأن من تلبيس إبليس على العلماء أن يقنعهم أنهم ليسو بحاجة إلى الاستماع للنصيحة وترقيق قلوبهم...وأنهم أصبحوا في غنى عن ذلك.

أبو إلياس طه بن إبراهيم
01-08-12, 10:43 AM
ولى نصيحة هامة لأئمة المساجد

أولا : لا تمنع مسلما أراد أن ينصح لله تعالى فى المساجد الذى وليتم عليها . لأن المساجد لله جميعا .

ثانيا : اتق الله فى جماعة مسجدك ، واهتم بهم وناصحهم واصنع منهم قوافل سيارة للإتيان بالناس من خارج المسجد .

ثالثا : اعلم أن دعوتك خاصة بمن يدخل لك المسجد ليجلس بين يديك متعلما ، فمن يكون للمسلمين خارج المسجد ، الذين لا يدخلون المساجد ؟! وهل تراك معذور أمام الله تعالى ؟! كلا .
فالواجب عليك كمسلم أن تخرج ومن معك من المستقيمين لخارج المسجد وتدعوهم إلى الله تعالى ، وهذا هو الواجب على كل مسلم .

رابعا : يحسن بك أن تعلم مقامك حقا بين أولى الأحلام والنهى من جماعة مسجد ، وتنزل الناس منازلهم ، فلو كان هناك من هو أعلم منك فلا بأس بأن تقدمه أنت للموعظة . وإذا وجدت من هو أحفظ منك للقرآن فلا بأس - بل يجب - من أن تقدمه للإمامة . تطبيقا للسنة ، ولا يمنعك تكليف ولى الأمر لك بأن تأم المسلمين من أن تمنع من هو أحق منك ، إذ المفترض أنك الأولى حين توليك ذلك ، فإن وجد من هو أحق منك فيحسن بك تقديمه.

والله المستعان

أبو عبدالرحمن مصطفى بن أحمد
01-08-12, 11:26 AM
بارك الله فيكم و جزاكم كل خير ...

أبو حواء
01-08-12, 01:55 PM
موضوع حساس للغاية !

،،،،،،،،،،،،،،،،،،


القيام على المسجد من كل النواحي أمر دقيق
وفقه مستقل .. قل من يتحلى به اليوم ، وإلى الله المشتكى

والإمام مثله مثل سائر البشر يصيب ويخطئ وينتبه ويسهو ، و و و ...
فهو بحاجة إلى التذكير والموعظة أكثر من المأمومين !
أيضاً لا نغفل دور المؤذن في ذلك ، فهما مرتبطان في القضية إلى حدٍ ما

ولا نملك لهم إلا اللهج بدعاء سيّد المرسلين - محمد صلى الله عليه وسلم - حيث قال :

ففف الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين ققق

وبارك الله فيكم

أبو مسلم مصطفى إبراهيم
01-08-12, 11:19 PM
بارك لله فيكم الإخوة الكرام (أبو إلياس طه بن إبراهيم ، وأبو عبدالرحمن مصطفى بن أحمد ، أبو حوّاء ) ولا حرمنا الله إضافاتكم الجيدة

أبو مسلم مصطفى إبراهيم
20-03-13, 12:59 AM
لا حول ولا قوة إلا بالله ... تغيير العادات صعب .. ولكن الله معنا ..لنحيي السنن المندثرة .

أبو عبد الله القرشي
20-03-13, 08:54 AM
جدير بنا فعلًا أن نحاول فهم دور سلفنا الصالح تجاه هذه المسألة، أعني القيام بأمر المساجد. فكيف كانوا يقومون على مساجدهم، وهل كان الأمر عاديًّا عندهم أن يجلس أي إنسان في المسجد ليعظ الناس أو يُحدِّثَهم، أو إنه كان هناك اعتبارات معينة لمثل هذا الأمر؟ وتحضرني قصة الإمام مالك رحمه الله مع هذا السائل عن استواء الله على عرشه، وكيف أمر تلاميذه بطرده من المسجد، ونحو ذلك.

الموضوع فعلًا يحتاج دارسة متعمقة لأدلة الكتاب والسنة، وإحصائية لعمل السلف الصالح، وتحليل النتائج على ضوء السياسة الشرعية وعلم المقاصد.

وبالجملة، فأنا أعلم أن هذه الكلمات منك أبا مسلم نفثاتُ مصدور، وأنَّاتُ مكلوم، فلا غرو أنْ تَذْكُرَ ما ذكرتَ، فلستَ وحدك في الطريق أخي، فكثيرٌ منا هذا الرجل، بل أنت تتكلم في الوعظ والإرشاد، أنا أكلمك في شأن الصلاة أعظم أركان الإسلام، فيؤم القوم أحيانًا أناسٌ لا يفقهون في دين الله شيئًا، بل ويلحنون في الفاتحة، والأنكى أنهم قد يكونون مدخنين والعياذ بالله، وعندنا منهم نماذج، وما ذاك إلَّا جريًا على عادة أن هذا هو الإمام منذ قديم الزمان! أو أنه المُعَيَّن من الوزارة! وما أشبه ذلك، فإذا توفر أخٌ -أو أكثر، ربما- يحفظ القرآن ويجيد قراءته تبرم منه المسئولون ورموه بالرياء وحب التصدر وشهوة الإمامة، في حين أنه أقرأ لكتاب الله وأعلم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم، وفي هذا ما فيه من إهدار العمل بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يؤم القوم ..."، وتصدر فاقد الأهلية، وغير ذلك من المفاسد، ولكنْ الله المستعان.

ملحوظة: قولك في العنوان "لمشائخ" خطأ، وصوابه "لمشايخ" بالياء، فالياء في الكلمة أصلية، وخرج عن هذا الباب كلمتان: "مصائب" جمع مصيبة، و"معائش" جمع معيشة، جَمَعَ الأخيرةَ كذا بعضُهم، على أنَّ ابنَ دريدٍ أنكر جَمْعَ "شيخ" على "مشايخ"، والله تعالى أعلى وأعلم.

أحمد المواس
20-03-13, 09:15 AM
جزاكم الله خيرا على هذه النصائح، لكن هناك بعض الأمور التي وردت في كلامكم لا بد من الوقوف عندها، ومنها: قول الأخ "أبو الياس":

لا تمنع مسلما أراد أن ينصح لله تعالى فى المساجد الذى وليتم عليها . لأن المساجد لله جميعا
وقول الأخ: "أبو مصطفى":
المساجد بيوت الله عز وجل من حق أي مسلم أن يصلي فيها ويدعو الله فيها وينصح المسلمين فيها....ما دامت النصيحة للحث على الخير والمعروف والآداب العامة

ألا ترون أن هذا الطرح، ربما ينشر الفوضى في المساجد، فكيف نسمح لأي مسلم أن يقوم وينصح، فربما يكون غير ملم بالقضية التي بها يتكلم، فقد يتكلم في الفقه أو العقيدة، أو القرآن أو السنة، بغير علم، ولا معرفة ولا تأصيل...
مما يثير البلابل والقلاقل في المسجد، وقد تحصل مشاكل لا يحمد عقباها بفتح الباب على مصراعيه....
فلا بد من التنظيم، ولا بد من التنسيق بين الإمام وبين من يريد أن يدعو الناس في مسجده، ومن الأفضل أن يسأل الإمام صاحبه عن أي شيء تريد أن تتحدث، فالإمام أدرى بما فيه مصلحة مسجده، وبالتنسيق مع الإخوة الذين يرغبون في الدعوة يكون خير عظيم بإذن الله تعالى.
فقد يدخل في صف الدعوة منافقون، أو منحرفون في العقيدة، أو من يريد أن يروج لأفكار تضليلية معينة، وخاصة أن أعداء الإسلام قد اندسوا بين الصفوف، وأصبحوا يتكلمون باسم الإسلام والدعوة إليه....
وختاما، قال أحد الدعاة:
"أنا لا أخاف على الإسلام من أعدائه، ولكن أخاف عليه من أدعيائه".
أسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما فيه صلاح هذه الأمة

أبو إلياس طه بن إبراهيم
20-03-13, 11:03 AM
جزاكم الله خيرا على هذه النصائح، لكن هناك بعض الأمور التي وردت في كلامكم لا بد من الوقوف عندها،

أكرمك الله وجزاك الجنة على نصحك وحسن خلقك .


ألا ترون أن هذا الطرح، ربما ينشر الفوضى في المساجد،

أظن - والله أعلم - أن أن هذا الطرح لا ينشر الفوضى ولا حتى شيئا منها ، لأن هذا ليس طرحا جديدا نتفكر فى جدواه من عدمه ! بل هذا هو الأصل الذى تنكبت الأمة طريقه !!
ربما تقول ، كيف ذلك ؟!
أقول : اخى الحبيب الأصل فى أمتنا هذه أنها مسئولة عن هذا الدين ، أقصد كل الأمة برجالها ونسائها وشبابها وفتياتها وصغارها وكبارها !! ولكن كل ينصر دينه بقدر مستطاعه بشرط أن يكون على بصيرة من فعله .
وهذا قد قام به الأولون حق القيام ، ولذلك انتشر الاسلام بالأخلاق الحسنة والمعاملات الطيبة وحفظ الجوار والأمانة إلى غير ذلك .
أما أن يظن بطرحنا أن من يتكلم فى المسجد أصبح مفتيا أو مؤصلا لأصول العلم أو محدثا يروى الأسانيد أو محققا يفند صحيح الأسانيد من سقيمه أو مجرحا أو معدلا يتكلم فى الناس ودياناتهم أو حتى متكلما بما لا يعرف ............... فهذا ما لا يقوله أحد منا بل ولن يقوله أحد منا !
إذا ماذا نقصد نحن بطرحنا هذا ؟!
نقصد أن يحمل الأمانة كل مسلم ، ويعى فعلا أنه مسئول عن هذا الدين ، مسئول عن نشره ونصرته وتطبيقه ، ويعلم علم اليقين أنه وغيره من إخوانه المسلمين البسطاء يستطيعون أن ينشروا من الاسلام الجزء الكبير الذى ربما لا يستطيع نشره كتائب من العلماء أو فرق من الجيوش الجراره !!! ربما تستغرب هذا الكلام !! ولكن لا تتعجب ولا تتعجل ! فسأشرح ما أقول .
ليس معنى قولى ان ( المسلمين البسطاء يستطيعون أن ينشروا من الاسلام الجزء الكبير الذى ربما لا يستطيع نشره كتائب من العلماء أو فرق من الجيوش الجراره !!! ) تقليل لشأن العلماء أو أثر دعوتهم !!! أو تقليل من أهمية الجيوش الاسلامية فى نصرة وحماية الدين والدولة !!! ولكن ،،،،،،،،
لا ينكر أحد أن جهد العلماء غير منتشر فى الشوارع والمحلات والأسواق والطرقات والشركات والمصانع والدكاكين والفدادين والسفارات والعقارات والشواطىء والجرائد والمجلات والتلفاز والرحلات العلمية والرحلات الدعوية والحج والعمر بل واجتمعات الأحبة والخواص والأصدقاء ..... إلى غير ذلك .
لأن العالم فى مكتبته أو مسجده !!!!!!!! ووقته لن يسعفه فى نشر علمه والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فى كل ما ذكرنا وما لم نذكر !!! ولا يغالط أحد بالقول باستطاعة بشر فعل ذلك !! لأن النبى صصص نفسه لم يستطع فعل ذلك !!!!!! ولذلك جاءت المسئولية على كاهل كل المسلمين . التاجر والصانع والطبيب والدكتور والمهندس والعامل والطيار والبحار والمنظف والسائق والرئيس والمرؤوس والوزير والغفير إلى غير ذلك من طوائف المجتمع !!
فإذا ما قام كل واحد منا بالدعوة إلى الله تعالى فى مكان تواجده لمدة خمسة دقائق فقط !! لتغير حال الأمة رأسا على عقب . بمعنى وأنت فى المسجد تكلم مع من بجوارك خمس دقائق وحينما تخرج تكلم مع صديقك خمس دقائق وحينما تدخل البيت تكلم خمس دقائق وحينما تذهب للعمل تكلم خمس دقائق وحينما تذهب للبقال تكلم خمس دقائق وحينما تذهب للسوق تكلم خمس دقائق وحينما تركب سياره تكلم خمس دقائق ، ولا بأس بأن تعيد الكلام فى كل هذه الأماكن . فتخيل لو كل ملتزم فعل هذا ؟! كيف تكون النتيجه .
النتيجة عظيمة وهائلة .
طيب ::
أين سنكون هذه الكوادر ؟!
فى المساجد ،
يعنى وظيفة الامام ليس الامامه والصلاة والخطبه فقط !!!! بل من وظيفته كذلك خلق كوادر جديده من طاقات مجتمعه لتنتشر فى البلاد لنشر الدين والدعوة ،،، هذا باختصار .

فكيف نسمح لأي مسلم أن يقوم وينصح، فربما يكون غير ملم بالقضية التي بها يتكلم،

قد أشرنا إلى ذلك عاليا وقلنا : ( أما أن يظن بطرحنا أن من يتكلم فى المسجد أصبح مفتيا أو مؤصلا لأصول العلم أو محدثا يروى الأسانيد أو محققا يفند صحيح الأسانيد من سقيمه أو مجرحا أو معدلا يتكلم فى الناس ودياناتهم أو حتى متكلما بما لا يعرف ............... فهذا ما لا يقوله أحد منا بل ولن يقوله أحد منا !
إذا ماذا نقصد نحن بطرحنا هذا ؟!
نقصد أن يحمل الأمانة كل مسلم ، ويعى فعلا أنه مسئول عن هذا الدين ، مسئول عن نشره ونصرته وتطبيقه ، ويعلم علم اليقين أنه وغيره من إخوانه المسلمين البسطاء يستطيعون أن ينشروا من الاسلام الجزء الكبير الذى ربما لا يستطيع نشره كتائب من العلماء أو فرق من الجيوش الجراره !!! )


فلا بد من التنظيم، ولا بد من التنسيق بين الإمام وبين من يريد أن يدعو الناس في مسجده،
أسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما فيه صلاح هذه الأمة

أى نعم !
هذا هو المطلوب ، أن يتعاون الجميع معا .

ومن الأفضل أن يسأل الإمام صاحبه عن أي شيء تريد أن تتحدث،

أظن أن هذا ليس مستحبا ، لأنه لابد أنه سيتكلم فى أمر يهم الأمة ولن يتكلم فى مسألة غير متمكن فيها !! بل يكفيه أن يذكره قبل الكلام بالتحضير الجيد أو عدم التعرض لأمور تثير البلابل فقط .

فالإمام أدرى بما فيه مصلحة مسجده،

طبعا كلام جيد ، ولكن ليس كل من سيتكلم سيتكلم فى مسائل شائكة تثير البلابل . بل المعظم والأعم أن من يعظ فى المساجد يتكلم فى الرقائق والتربية ومسئولية الدين والدعوة والقيام بذلك وتحفيز همم المسلمين للقيام بهذا الأمر .
وبالتنسيق معا سوف يتم الأمر فى كل المساجد بسهولة ويسر إن شاء الله تعالى . كما أشرت بارك الله فيك فى قولك
وبالتنسيق مع الإخوة الذين يرغبون في الدعوة يكون خير عظيم بإذن الله تعالى.

وجزاك الله خيرا
أما قولك

فقد يدخل في صف الدعوة منافقون، أو منحرفون في العقيدة، أو من يريد أن يروج لأفكار تضليلية معينة، وخاصة أن أعداء الإسلام قد اندسوا بين الصفوف، وأصبحوا يتكلمون باسم الإسلام والدعوة إليه....

فهذا منتشر جدا فى جميع الفصائل الاسلامية ، ومن الصعب الجزم بمن هو صفته هكذا !! إذن علينا أن نتعاون معا على البر والتقوى . ومن يظهر منه شىء من فساد العقيدة أو انحراف فى المنهج أو غير ذلك ، نبين له الحق بالدليل بالحكمة والموعظة الحسنة مرة ومرة ومرة ومرة ، ولا نمل منه !! ولله المثل الأعلى : ( ولا يمل الله حتى تملوا ) ولهم علينا حق النصيحة !.
وليعلم أننا نتكلم عن إتاحة الفرصة لإخواننا من السنة ليس من المبتدعة ، فليعلم ذلك .
وصدق القائل والناقل :

وختاما، قال أحد الدعاة:
"أنا لا أخاف على الإسلام من أعدائه، ولكن أخاف عليه من أدعيائه".


وجزاكم الله خيرا

أبو إلياس طه بن إبراهيم
20-03-13, 11:14 AM
إخوانى الكرام ::
إن هذه المسألة وهى منع بعض الناس من التكلم فى المساجد بحجة أننى أنا الإمام الراتب أو المسئول أو المخول بالقيام بهذه المهمة فى ذلك المسجد ، قد أثار فتنا كثيرة بين طوائف الملتزمين .
فأحكى لكم أمثلة عايشتها :
المثال الأول فى قريتنا ، مجموعة من الشباب المستقيمين وبعضهم أئمة فى المساجد وبعضهم غير أئمة .
ثارت بينهم فتنة التكلم فى العلماء وتبديعهم .
وافترق الإخوة إلى فرق .
فبنى الإخوة مسجدا لهم حتى يستطيعون إقامة دروسهم ونشاطهم فيه !!
ويبعد المسجد عن المسجد الأول مسافة خمسين مترا !!!!!!!!!!
هذا فى قرية ريفية !!!
قليلة عدد سكانها !!!
ومن ثم افترق الناس فى الحى !
فعدد المصلين فى لا يكتمل بهم المسجد فى كلا المسجدين !!
ومن ثم لم يعد الإخوة يصلون فى مسجد أخيهم الإمام بل ويحذرون من الذهاب لمسجده .
وهو كذلك لم يعد يدخل مسجدهم الذى بنوه !
وإلى الأن يحذر كل منهم من الآخر ومسجده .
نسأل الله السلامة .

أسأل الله تعالى أن يجمع كلمة المسلمين وصفهم .

أبو مسلم مصطفى إبراهيم
20-03-13, 10:37 PM
الأخ (أبو إلياس طه بن إبراهيم) .. كأنك قرأت ما أريد أن أكتبه فسبقتني لكتابته ... جزاك الله خيرا كثيرا