المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الوتس أب ( WhatsApp ) ... متى تنتهي هذه المحنة؟!!! ( ويليه مقطع حول حقيقة الوتس أب الأمنية !! )


أبو معاوية البيروتي
06-11-12, 01:54 PM
الوتس أب

متى تنتهي هذه المحنة؟!



كتبتها

ريم غزول



منسقة المناهج التربوية في روضة البراعم

طرابلس – لبنان





الوتس أب .. طبعاً كلنا يعرف هذا الطارق الذي يطرق علينا ليل نهار بلا استئذان، فقد انتشر انتشار النار في الهشيم، فأصبحت الأغلبية تستخدمه، وهو مختلف عن تلك البرامج المخصصة للدردشة التي يراها البعض – جريمة وليست من الأخلاق - ، بل إنّ مَن كان يقول ذلك الكلام هو الآن يستخدم هذا البرنامج، بل حتى مشايخنا حفظهم الله يستخدمونه – بعضهم -، { وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا}( البقرة، 148 ).


ولكن رغم أن التكنولوجيا تسمح لنا بالانفتاح على العالم والتواصل معه، فإنّ لها سلبيات، فقد يؤدّي الإفراط في استعمالها إلى الإنعزال ومشكلات أخرى.
لا نختلف جميعاً على أهميته والمدى الواسع الذي من الممكن أن يستغل المستخدم له وجود مثل هذه التقنية .. بعيداً عن احتكار واستغلال شركات الاتصالات.


ولكن أتمنى أن ننظر إلى هذا الموضوع بصورة أكبر كوننا تربويين، ونربّي أجيالاً، ونحتك بجميع فئات المجتمع، ولدينا من العلم والمعرفة ولله الحمد ما يساعدنا على الشعور باحتياجات تلك الفئات، من طفل ومراهق وشاب وكبير السن .. وما هي الأشياء التي قد تدمّر الإنسان...


فمشهد الأطفال والمراهقين الذي يتعاملون مع هذه التكنولوجيا أصبح مألوفاً ويتكرر في المنزل والمدرسة والسيارة.


هذه الفئة هم مَن سنعتمد عليم مستقبلاً، وهم فئة تأثّرت كثيراً بتطورات العصر، وهم أكثر فئة محتاجة للتوجيه والإرشاد .. واستخدامهم لـ ( واتس أب ) وغيره من خدمات التواصل الاجتماعي بطريقتهم المفضلة سوف يؤدّي إلى ضياع الوقت وضياع الدين، وضياع العلم والثقافة، وضياع العادات والتقاليد، وضياع العمر ودمار شعب.


وفي مقابل هذا النهم التكنولوجي، يفقد الأهل صبرهم ويعلو صياحهم من مطالب أبنائهم التكنولوجية التي لا تنتهي، فضلاً عن التصاقهم بالشاشة مهما كان حجمها سواء كانت لهاتف جوّال أو كومبيوتر محمول أو غيره، وقديماً قالوا: مَن كَثَر هذره .. قلَّ قدره ..


وهذا الحاصل في زماننا: صمتت الشفاه والألسن، وتحرّكت الأنامل !!
فأصابعنا أحالت ألسننا إلى التقاعد المبكر، وألبست شفاهنا تجاعيد الشيخوخة، وأخذت هي بزمام الأمور، فباتت تقذف بالكلمات يمنة ويسرة، بلا حسيب ولا رقيب، وتشن حروب الشحناء والبغضاء .. تحت غطاء المزاح !!

فالكلمات التي كان يرفض التلفّظ بها اللسان .. وتغلق حدود خروجها الشفتان .. أطلقت لها الأنامل العنان .. فأصبحت تصدح في سماء التقنيات الحديثة .. لأن الأنام .. باتوا تحت سقف بيوتهم .. ومختبئين عن أعين المتلقّين لرسائلهم .. فأحلّت لهم أناملهم تبديد جميع الكلمات .. الجميلات منها والقبيحات .. ولن يكون المتلقّي بأوسع حلماً من المرسل !!


فقد أعمينا أعيننا عمّا تربّينا عليه من التسامح واللين في القول، وعن سعة الصدر والحلم، ولم تعد صدورنا تسع، إلا لكلّ شتم لئيم، وسبابٍ سقيم، فالأمر في بادئه يتمثّل بالمزاح، وينتهي إلى قذف الأعراض، وانتهاك الحرمات بكلمات تقلب الجراح !!


وأهل النوم باكراً انفتنوا به، وبات السهر واضحاً على محياهم!! وأهل العلم والطلّاب تولّعوا به، وأصبحت الدرجات تتدنّى من سيء إلى أسوأ!! وحتى اللقاءات الاجتماعية الأسرية تأثّرت بموجته، ولازمها الصمت في مجالسها، إلا من همسات الأنامل على أجهزة المدعوين.


والمشكلة تقبع على رؤوس بعض أفراد أسرتنا، فالوالدان قلَّ التخاطب والتودّد إليهما !! والأبناء أُهمِلوا وضاعت مصالحهم !! والزوجة أُلغِيَت حاجتها، وساد الصمت المهيب بينها وبين زوجها، بدل المؤانسة والملاطفة ومشاركتها ولو حتى بالدعم النفسي بتربية أبنائها، والزوج تعطّلت متطلّباته بحجّة أنها مشغولة ( بالجروبات Groups ) هي وصديقاتها الذين لم ترهم من أيام الدراسة.
هذا الحاصل في أوقاتنا ومجتمعنا، فالواحد منّا بات يأكل ويشرب ويتكلّم ويقضي حاجته وهذه الآفة في يده لا يتركها أبداً، حتى وقت النوم يضعها تحت الوسادة! وهذا خطر علينا وعلى أولادنا نسأل الله السلامة، أتساءل وأقول: هل هذا الفعل يتناسب مع طبيعة ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا – وقبل ذلك كله – شرعنا ؟!


الأمر الآخر، لو افترضنا أن أحداً من الناس يستطيع أن يحتوي الجميع بأخلاقه وعلمه وكذلك يملك زمام قلبه، فهل جميع من يشارك من بنات وأولاد يستطيعون أن يملكوا نفوسهم؟؟ فهل يستطيع الشاب أن يملك نفسه وشهوته إنْ كان التحدّث متاح له بالصوت والصورة مع الفتاة، وحتى وهي في غرفتها وسريرها !!




كذلك الفتاة عندما تجد الشاب يصوِّر نفسه بأوضاع مختلفة وتعيش معه حياته عبر ( الوتس أب ) لحظة بلحظة وثانية بثانية .. هل هذا يستساغ شرعاً وعرفاً ؟!
وهذه الخدمة لم نستخدمها الاستخدام الأمثل، قال الله تعالى: { وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ } ( الإسراء، 53 ).

فقد ظهرت سلبياتها واضحة لنا ممّا نراه ونأسف عليه، وقبل الحديث عن سلبيات هذه التكنولوجيا، لنتحدّث عن الإيجابيات منها:


1 - سهولة استخدامه ورخص الخدمة ممّا يوفّر المال الذي يذهب في المكالمات.
2 - تبادل المعلومات الدينية – إنْ كانت موثقة وصحيحة – والخبرات المدعومة بالصور وتوفرها في أي وقت.
3 - تبادل الحوار والمناقشات للعمل أو الدراسة.
4 - تبادل المصالح العائلية.
5 - زيادة الروابط الاجتماعية.


ولكن رغم أنّ هذه التكنولوجيا تسمح لنا بالانفتاح على العالم والتواصل معه، فإنّ لها سلبيات، فقد يؤدّي الإفراط في استعمالها إلى الانعزال ومشكلات أخرى، منها:
1 - الإدمان على هذه الخدمة، حتى تغيّرت المجالس وتبدّلت إلى منحنِي الرأس وإجاباتهم للانتباه (هه).
2 - تبادل الشائعات بأنواعها، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: ( كفى بالمرءِ كذباً أن يُحَدِّث بكلِّ ما يسمع ) ( رواه مسلم 5 ).
3 - وضع أحاديث نبوية لم تثبت صحتها، فعن سَمُرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: (من حدث عني بحديث يري أنه كذب فهو أحد الكاذبين) ( رواه مسلم في مقدمة صحيحه ).
4 – نسبة مقولات تاريخية مغلوطة إلى شخصيات بارزة.
5 – الدعوة إلى أمور مبتدعة في الدين.
6 – انتشار الرسائل التي عنوانها ( انشر ولك الأجر ) التي لا يعرف مصدرها، والبعض منّا – بل الأغلب – ينشر ولا يعلم مصدر هذه الرسالة أو مصداقيتها أو أين تصب مصلحتها، وتبيّن أنّ أغلب هذه الرسائل أو ما يمثّل نسبة 85 % منها تحمل أحاديث كاذبة أو أحاديث ضعيفة ونحن نقوم بنشرها من دون أن نعلم ما مدى صحتها !!
7 – نسبة بعض العبارات إلى علماء الأمة ممّا يرون تأثيرهم على المجتمع.
8 – تكدير الأجواء العامة للمجتمع بالأخبار السيئة.
9 – تبادل مقاطع عشوائية دون التأكد من المادة فيها، قال تعالى: { وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ } ( الإسراء، 36 ).
10 – إرسال معلومات وحقائق دينية وتاريخية من مواقع شيعية وصوفية.
11 – الانشغال فيها عن طاعة الله.
12 – التباهي والتفاخر أمام الغير بالصور للطبخ والمنزل والملابس والهدايا والحفلات وغيرها.
13 – الرياء في إظهار التديّن أمام الناس.
14 – المعاكسات بين الرجال والنساء وكسر الحدود والضوابط الشرعية المانعة تحت حجة الحوار !!
15 – النميمة والغيبة والكذب والقذف بأعراض المسلمات، قال الحق سبحانه: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } ( ق، 18 ).
16 – تبادل المقاطع المخلّة بالدين والأدب.
17 – استنهاض همم المراهقين في إثارة المشكلات والفوضى.
18 – إشعال الفتن وتسريبها على كل الأشكال.
19 – إثارة المشكلات الزوجية.
20 – ظهور الإهمال الأسري.

ومع هذا قد يكون (الوتس أب) فيه إيجابيات كثيرة جدًّا من وجهة نظر الشخص الذي يستخدمه بشكل سليم.
متى ستنتهي هذه المحنة ؟؟ حقيقةً لا أعلم !!
لكن ما أعلمه أنه يتوجّب علينا أن نعمل بجد – عملاً دؤوباً - ..نحمي فيه ما تبقى من علاقاتنا الاجتماعية، وأن نعيد ترميم تربيتنا لفلذات أكبادنا الذين رافقتهم هذه التقنية.


هذا وأتمنى أن ننظر دائماً إلى الجديد والتطور من كل النواحي وبصورة عامة، وليس بصورة شخصية فقط، وذلك لنعيش ضمن ضوابط الشرع الحكيم.
وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين.

أبو معاوية البيروتي
06-11-12, 05:05 PM
وهذه المقابلة مع متخصص بالاتصالات يظهر فيه إصرار شركة الواتس أب على فتح محادثات وملفات المشتركين فيها لكل من أراد التجسس !!

طالبة فقه
06-11-12, 08:09 PM
الواتس اب سلاح ذو حدين وهو فرصه للدعوة الى الله .

أبو عثمان الشهري
06-11-12, 08:56 PM
نسأل الله العافية، لقد كثرت المشغلات عن عبادة الله عز وجل، فإذا كان الشخص لديه حساب في وتس أب وحساب في فيس بوك وحساب في تويتر وايميل ومنتدى و ... ، متى يتلو القرآن ويتدبره ومتى يطلب العلم ومتى يصلي ومتى يستغفر ومتى يذكر الله، ومتى ومتى. أرى أن التخفف من المشتتات ضروري لجمع القلب والتركيز على الهدف المنشود وهو رضى الله عز وجل. ومن علمائنا من يزهد في الجوال. ألا نزهد نحن في كثير من الأمور التي ليس لها داعٍ في حياتنا؟ التخفف من الدنيا والمشغلات يمكّن الإنسان -بإذن الله- من الإنطلاق والسير إلى الله عز وجل. هذه وجهة نظري. وقد يتعذر بعضهم بالدعوة نقول أن الدعوة ضرورية لكن الأنبياء والرسل والصحابة رضي الله عنهم هم أهل الدعوة ولم يكن لديهم واتس أب. فيجب أن لا تُعطى التقنية أكبر من حجمها الطبيعي. مع ضرورة أن الدعوة في التقنية الجديدة لكن ليس من الضروري أن تكون أنت من أهلها!

مصطفى جعفر
07-11-12, 12:02 AM
الواتس اب سلاح ذو حدين وهو فرصه للدعوة الى الله .

عذرًا لو كان مثل الفيس بوك ( لأنني لا أعرف هذا المتكلم عنه ) .
أقول : لو مثل الفيس بوك
فالفيس بوك فيه إعلانات حرام تفاجئ من يستخدم لو كان من الشيوخ ، ولا عبرة حقيقة فيمن يبرر الوسيلة الخاطئة بتصوره بغاية حسنة ، فالننصر من الله ، وليس من الأستاذ الداعية ، بل أيها الداعية
يقول الله : { مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاء ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ } ( الحج 15 )

فلن تنصر أيها الداعية .
بل رزقكم الله تعالى تعظيم شعائره .

صالح محمود الشناط
07-11-12, 10:15 AM
جل السلبيات التي وردت في الواتس آب تجدها في كثير من الأماكن... وأكثر ما أغاظني هو عبارة ( الرياء في إظهار التديّن أمام الناس)!!! اكتب على عجالة بعض فوائده:
- تصحيح الأحاديث (حتى أن شيخا أرسل له حكم حديث: فقام امام الناس وقال لقد خطبت عن هذه الحديث عدة خطب وشرحته 50 مرة، واليوم عرفت من خلال رسالة على الواتس اب ان الحديث لا يثبت؟
- الحوار مع أصحاب الديانات الاخرى
- صلة الرحم
- الاخوة والعبارات الجميلة
- الدعوة الى الله (ارسال احدايث، ايات، احكام -مقاطع.. الخ
- استغلال الوقت في طاعة الله
- سرعة التواصل
- تحديد المواعيد
- التذكير بمواعيد الدروس
- اعلام بوفاة، او دعوة لعرس أو أو

ولولا أني على انشغال، لزدتكم..

فلا أدري كيف نسميه (محنة) فأراه سلاحا ذو حدين، وليس من الانصاف ذكر الجانب السلبي وترك الايجابي..

طالبة فقه
07-11-12, 12:51 PM
عذرًا لو كان مثل الفيس بوك ( لأنني لا أعرف هذا المتكلم عنه ) .
أقول : لو مثل الفيس بوك
فالفيس بوك فيه إعلانات حرام تفاجئ من يستخدم لو كان من الشيوخ ، ولا عبرة حقيقة فيمن يبرر الوسيلة الخاطئة بتصوره بغاية حسنة ، فالننصر من الله ، وليس من الأستاذ الداعية ، بل أيها الداعية
يقول الله : { مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاء ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ } ( الحج 15 )

فلن تنصر أيها الداعية .
بل رزقكم الله تعالى تعظيم شعائره .

هو عبارة عن رسائل عبر الجوال. لا يوجد به إعلانات ولا اي شي وليس مثل الفيس بوك

مصطفى جعفر
08-11-12, 02:17 AM
الحمد لله

أبو معاوية البيروتي
15-11-12, 05:12 PM
وهذه المقابلة مع متخصص بالاتصالات يظهر فيه إصرار شركة الواتس أب على فتح محادثات وملفات المشتركين فيها لكل من أراد التجسس !!





الثلاثاء 03 شوال 1433هـ - 21 أغسطس2012م

العربية.نت

أعلن مطورو تطبيق "الواتس آب" أن المحادثات في النسخة الأخيرة من التطبيق أصبحت مشفرة تماماً وأن المراسلات من خلاله أكثر أمناً من السابق طالما أن الشخص الذي تدردش معه يستعمل أيضاً الإصدار الأخير.

وحسب ما ذكرت صحيفة "الرياض" أن المطورين أكدوا على أنه لا يتم تخزين أي سجلات للمحادثات أو جهات الاتصال الخاصة بالمستخدم احتراما لخصوصية الرسائل ولا يتم حفظ الرسائل إلا لفترة وجيزة حتى يتم نقلها إلى جهة الاتصال الأخرى.

تأتي هذه الخطوة من القائمين على التطبيق بعد الكثير من الحملات التي شنها مجموعة من التقنيين والمهتمين بالتقنية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وانتشار العديد من الرسائل الإلكترونية التي تحذر من استخدام تطبيق "واتس آب" لعدم تشفيره للمحادثات بين المستخدمين.

أبو معاوية البيروتي
18-11-12, 06:41 PM
فتنة الواتس أب



يجتمع أفراد البيت الواحد على مائدة الطعام،، كلٌ ممسكٌ بهاتفه الجوال ويسبح في عالم آخر!! .. أين التواصل الأسري!؟
(( بيئة خصبة لإنتشار التفكك والضياع الأسري))


الأم والأب: مساكين!! يجلس كل منهم وكأنه وسط أناس غرباء، ليسوا أبنائهم!!! فالجميع في حالة صمت مطبق وتركيز شديد لما بين يديه من(( فتنة)) !!! ..
أين بر الوالدين، فهم كالمنبوذين حولنا بسبب عدم معرفتهم بـ الواتس أب!!!!!

في غرفة النوم،، الأزواج والزوجات في حالة(( خصام ظاهري)) ،،
فكلٌّ يحلق في فلكه الواتسي الخاص!!! ،، أين الألفة والحوار !؟
كيف سيكون الجيل الذي سيخرجونه لنا!!؟؟؟

عب أول عادي!!،، يمقن ،، خف علينا يا .... ، إلخ!!!! تفاهات انتشرت بيننا انتشار النار في الهشيم!!!! أين الhرتقاء بالعقول!!!

يخرج الشباب من المسجد بسرعة البرق بعد انتهاء الصلاة وكأنهم خرجوا من سجن مقيت!!!! كلٌ ممسك بهاتفه!!

كل هذا وغيره ينتشر بيننا يا أمة الإسلام والرقي!!!!
ماذا سيكون جوابنا : وعمره فيما أفناه!!!!!

لنرتقي بعقولنا وأوقاتنا!!!

لنرتقي في استخدام نعم الله علينا من وقت وصحة وشباب وتقنيات!!!

لنرتقي في تواصلنا!!!!

فكلنا محاسب!!!!!

<!-- / message --><!-- sig -->

أبويحيى السلفي
19-11-12, 07:41 AM
صراحة أول مرة أسمع به وجزاكم الله خيرا على المعلومة

أبو معاوية البيروتي
16-12-12, 08:16 AM
(( قف !! هل تعاني من إدمان الوتسأب ؟؟؟ ))



إدمان الوتسأب حالة مرضية تتميز بعض أعراضها بالتالي:

1 - التصفح الكثير للوتسأب، فأكثر وقت المدمن تجده محملقاً نظره في شاشة جواله، حتى في الطريق وأثناء الزيارات وفي صفوف الدراسة! وكم من حوادث حصلت بسببه!!
2 - عدم تنظيم الوقت في دخول الوتسأب، فتجد المدمن يدخله بأي وقت ليلاً أو نهاراً، ولو في الثلث الأخير من الليل!!!
3 - ظهور أعراض كالقلق، ضيق الصدر، الارتعاش، وغيرها عند التوقف والابتعاد عن الوتسأب!!
4 - فقدان الاهتمام بوسائل الترفيه البديلة، فالمدمن لا تسلية عنده ولا لذة إلا بمطالعة الوتسأب والدردشة وفتح ملفاته.
وتمثل متعة الوتسأب محفزاً للسلوك الإدماني، وذكر بعضهم أن مدمني الوتسأب يجدون فيها عوضا" عن صعوبات التواصل الاجتماعي المباشر، سيما أن كثيراً منهم يتميزون بشخصيات انطوائية مع قلة الثقة بالذات!!

فهل أنتم من مدمني الوتسأب ؟؟؟

================

مقتبس من مقالة لأخينا أبي هبة

أم علي طويلبة علم
17-12-12, 03:07 AM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=245230

أبو معاوية البيروتي
30-12-12, 09:13 AM
دراسة:
81% مداومون على استخدام برنامج «واتس أب» و 10% يستخدمون بلاكبيري ماسنجر






أطلقت مجموعة من طلاب الماجستير في جامعة الملك سعود حملة إعلامية تهدف للتوعية بالآثار السلبية للاستخدام المفرط للهواتف الذكية على العلاقات الأسريّة، وتجاهل واجبات ومطالب وحقوق الأسرة إزاء الانشغال باستخدام برامج وتطبيقات الهواتف الذكية بمختلف أشكالها. وأجرى فريق عمل الحملة دراسة مسحية على عينة عشوائية من الشريحة المستهدفة للدراسة، شارك فيها 400 شخص بالمملكة، يمثلون 70% من الذكور مقابل 30% من الإناث، ومتوسط أعمارهم بين 20 - 40 عاما. وأظهرت الدراسة أن 79% من المشاركين يعترفون بالآثار السلبية المترتبة على الاستخدام المفرط للهواتف الذكية داخل المنزل، مشيرين إلى أن استخدام الهواتف الذكية يدخلهم في دائرة الانشغال عن أفراد الأسرة. وأقرّ 44% من المشاركين في الدراسة أغلبهم من الذكور أنهم تعرضوا لمشاكل أسريّة بسبب الهواتف الذكية واستخداماتها، بينما توصّلت الدراسة إلى أن 49% تجاهلوا أحياناً واجباتهم تجاه الأسرة بسبب انشغالهم باستخدام هذه الهواتف. أمّا عن الفترة التي يقضيها المستخدم مع أفراد أسرته، فأشارت الدراسة إلى أن 34% يقضون من 4 إلى 6 ساعات يومياً، و 34% يقضون من ساعة إلى 3 ساعات، و 24% يقضون أكثر من 6 ساعات، و 9% يقضون أقل من ساعة واحدة فقط يومياً مع أفراد أسرتهم، بينما تشير الدراسة إلى أن 21% من المستطلع آراؤهم يقضون أكثر من 6 ساعات يومياً في استخدام الهاتف الذكي، بينما 27% يقضون من 4 إلى 6 ساعات، و 32% يقضون من ساعتين إلى 4 ساعات، و 21% يقضون أقل من ساعتين يوميا في استخدام الهاتف الذكي. . وأشارت الدراسة التي تم توزيعها عبر الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعية أن 81% مداومين على استخدام برنامج 'واتس أب' على الهواتف الذكية لأغراض الدردشة وتبادل المعلومات والأخبار، بينما 10% يستخدمون بلاكبيري ماسنجر، و10% يستخدمون برامج مختلفة أخرى. وحول أكثر مواقع التواصل الاجتماعي التي يتم استخدامها بشكل مستمر على الهواتف الذكية، بيّنت الدراسة أن 79% يستخدمون موقع 'تويتر'، و11% يستخدمون 'اليوتيوب'، و4% فقط يستخدمون 'الفيسبوك'. و7% يستخدمون مواقع أخرى مختلفة.



الغامدي: الهواتف الذكية أصبحت مَدْعَاةً للهروب من التعامل المباشر والواجبات المنزلية


وأوضح المنسق الإعلامي للحملة عبدالله الغامدي، أن التوجّه إلى هذه المشكلة في الوقت الذي تواجه فيه الأسرة ثورة معلوماتية تقنية ربما تصطدم بواقعها وتجعلها تعاني أمام مقوماتها وأسبابها، حيث أصبحت الهواتف الذكية مَدْعَاةً للهروب من التعامل المباشر، والقيام بالواجبات المنزلية والتحاور بين أفراد الأسرة وإقامة العَلاقات الاجتماعية، ولهذا الأمر كان عنوان الحملة مخاطباً بشكل مباشر، وهو 'عفواً.. أسرتي أولاً'. وبين أن الحملة تهدف إلى توعية أفراد الأسرة بالآثار الصحية والاجتماعية المترتبة على الاستخدام المفرط للهواتف الذكية وتطبيقاتها، وتقليل استخدام أفراد الأسرة للهواتف الذكية داخل المنزل، واستخدام الهواتف الذكية في توثيق العلاقات بين أفراد الأسرة من خلال تصميم رسائل خاصة بالأبناء والزوج والزوجة، وتوعية أفراد الأسرة بأهمية تنظيم الوقت (تخصيص وقت لأفراد الأسرة)، بالإضافة إلى تقديم مجموعة من الحلول والتوصيات التي تحافظ على متانة العلاقة الأسرية ضمن الاستخدام المعتدل للهواتف الذكية. وأشار الغامدي إلى أنه من خلال الحديث إلى المختصين في هذا المجال، أبرز تأثير الهواتف الذكيّة عدداً من أشكال ضعف العلاقات الأسرية، ومنها علاقة الطفل بأمّه وأبيه، وضعف علاقة المراهق أو الشاب بوالديه، وضعف علاقة الزوجين مع بعضهما البعض، لافتاً النظر إلى بعض الطرق التي ربما تساعد في تجنّب سلبية الاستخدام المفرط للهواتف الذكيّة من فتح آفاق الحوار بين أفراد الأسرة من خلال تخصيص وقت يومي محدد تجتمع فيه الأسرة بكامل أفردها لمناقشة شؤون حياتهم اليومية، والعمل على إغلاق كافة أنواع الهواتف الذكية داخل المنزل خلال هذه الفترة. ولفت الانتباه إلى أهمية تنظيم الوقت، حيث لابد من توعية أفراد الأسرة؛ كبيرهم وصغيرِهم، بقيمة الوقت، وصرفه في النافع والمفيد، ومنها التقليل من المكوث أمام أجهزة التكنولوجيا. ودعا الغامدي جميع شرائح المجتمع إلى المشاركة في الحملة من خلال مواقع التواصل الاجتماعية وتطبيقات وبرامج الهواتف الذكية، والتوعيّة من هذه السلبية وحماية ترابط وتماسك الأسرة المسلمة.
<!-- / message --><!-- sig -->

أبو معاوية البيروتي
19-03-13, 08:33 AM
شاب يمازح أصدقائه بخبر وفاته عبر الـ واتس آب ليتوفى بعدها بساعة في حادث مروري بمكة‎


لم يكن يعلم هذا الشاب أنه عندما يمازح أصدقائه ويقوم بسؤالهم عبر الـ “واتس آب”
قائلاً: كيف سيكون شعوركم لو تلقيتم خبر وفاتي؟ أنه سوف يتوفى بالفعل، حيث صعق
عدد من الأصدقاء بتحقيق الرسالة النصية التي أرسلها صديقهم من باب المزاح، حيث
توفي بالفعل بعد 45 دقيقة من رسالته، في حادث مروري مروع على طريق
“الطائف ـــ السيل” بمكة، وتعود تفاصيل الواقعة الغريبة عندما كان الشاب الذي
يبلغ من العمر 18 عام يدرس في المرحلة الثانوية، يجمعه قروب على “الواتس آب”
مع مجموعة من أصدقائه وزملاء في الدراسة، وقبل وفاته بدقائق كتب رسالة إلى زملائه
في القروب عند الساعة 12 صباحاً يريد منهم معرفة ردة فعلهم في حال تلقيهم خبر وفاته،
حيث كتب فيها ما شعوركم في حال لو تلقيتم خبر وفاتي؟ وبعد مرور 45 دقيقة فقط تلقى
الأصدقاء في نفس القروب خبر وفاة زميلهم، فلم يصدقوا الخبر، خاصة أن صديقهم كان
يسألهم قبل أقل من ساعة عن شعورهم في حال تلقيهم خبر وفاته، وكأنه يمهد لرحيله
ويوصيهم بالصبر والإحتساب في حال وفاته، هذا وقد إنهار بعض من أصدقائه من هول الموقف،
بينما لم يستوعب البعض حقيقة ما حدث حتى شيعوا جنازته، ويذكر أن الشاب المتوفى
هو الابن الوحيد لوالدته والتي كانت ترافقه في الحادث الأليم الذي تعرض له .
<!-- / message --><!-- sig -->

أبو الليث السوري
19-03-13, 11:41 AM
والله ما رأيت إلى الآن وسيلة اتصال
أضيع لوقت المسلمين من هذه الوسيلة
حسبي الله ونعم الوكيل
تكون في مجلس تجد الجميع مدلي برقبته إلى هذه المصيبة
حتى وهو في الصلاة يعطيه إشارة
وسرعان ما يفرع من صلاته ليمسك به

أبو معاوية البيروتي
11-04-14, 07:06 AM
صدقت أخي أبا الليث،
وتكاد تصبح - أو أصبحت - أفعال مدمن الوتسأب من خوارم المروءة التي لا تليق !

أبو معاوية البيروتي
11-02-15, 02:45 PM
قال أحد (الدعاة) :

دخلتُ منذ ستة شهور في تجربة طريفة!

قررتُ الاستغناء عن هاتفي (الجوال) لفترة ما، ولأسباب لا أفضل البوح بها الآن!

كنتُ أعطي الهاتف بضع ساعات من يومي؛ ما بين التعامل مع الرسائل أو مع المكالمات، ولأكثر من خمس عشرة سنة حتى صار التعامل معه وصحبته سبباً في نقص تواصلي مع جليسي، وعدم تركيزي معه في حديثه أو قصته، فعين عليه وأخرى على شاشة الهاتف!

في الحَضَر والسفر والليل والنهار أفتتح جلستي بمراجعة صندوق الوارد وأختم بها.

أخيراً قررت الهجر الجميل منذ رمضان المبارك، واقتصرت في التواصل غير المباشر على الشبكات العامة؛ كـ"تويتر"، و"الانستقرام"، و"الفيس بوك".

ثم بدأت منذ أسابيع بالتسلل إلى الرسائل وتصفحها على عجل، فماذا وجدت؟!

عرفتُ بالتجربة الذاتية إمكان الاستغناء عن أشياء كثيرة قد يبدو التخلص منها لأول وهلة كالمستحيل.. إن فكرة الاستغناء عن الأشياء بحد ذاتها كبيرة وخطيرة، وخاصةً حين نستغني عنها باختيارنا دون اضطرار أو إكراه.

جَرِّب أن تستغني عن سيارتك أو تلفازك أو ساعتك لفترة ما، وحاول أن ترصد مردود ذلك على نفسيتك وهدوئك وسكينتك، وأن تبحث عن البدائل المتاحة.

وافترض أنك وقعت في حالة تلزمك بالتخلص مما تعتمد عليه، فكيف تفعل؟

ستتدرب على المشي والحركة، وعلى قضاء وقت أطول مع الأسرة، وعلى الاستمتاع بتفاصيل حياتك، وعلى اليقظة للزمن في داخل نفسك..

وكان بعض السلف يشيرون إلى الفرق بين المؤمن حين يقدم على ربه وبين الفاجر بأنه كالفرق بين الغائب يقدم على أهله وبين العبد الآبق (الهارب) حين يُساق إلى مواليه، فالفرق إذاً هو بين من يختار وبين من يضطر!

سوف تسترد بعض يقظتك، وتعيش جو عبادتك لربك، وخشوع قلبك، ويخف الضجيج الهادر بداخلك!

تعرّفت بتجربة الابتعاد المؤقت على حجم سيطرة الآلات والأجهزة عليّ، وافتراشها عمري، وما أخذت من وقتي، ومن تفكيري، وتركيزي، وحضوري، وعلاقتي بأهلي وولدي وجلسائي.. بل ومتعتي.

صحيَّاً فهذه التقنيات تَنْحِتُ من عافيتنا، وتضعف سمعنا وبصرنا وأعصابنا، وتحني ظهورنا، وتقلل من قدراتنا وملكاتنا الفكرية..

وهي تجعلنا أسرى عادات تتحكم فينا من حيث لا نريد ولا ندري، نكبر وتكبر معنا وتغدو -كما سميتها- (زنزانة.. عادة مدى الحياة!).

* كم من الرسائل الدعائية والترويجية ومثلها الرسائل الوعظية العامة؛ التي ترسل لكل أحد ويمكن مسحها قبل قراءتها.

* مجموعة مستمرون في رسائلهم وكأنهم لا ينتظرون ردَّاً، ولذا لم يفتقدوا صاحبهم ولا زالوا يكتبون له، وكأن آخر عهدهم برسائله أمس!

* آخرون أرسلوا، ثم أرسلوا، ثم استبطؤوا، ثم عاتبوا، ثم (زعلوا)، وظنوا أن الأمر يتعلّق بموقف شخصي، وربما بحثوا عن أسباب فلم يجدوها، وبعضهم تسنَّى اللقاء بهم وشرح الأمر وإزالة اللَّبس..

* فئة ذات لطف وحنية صارت تستطلع الأمر، وتريد أن تطمئن على أخٍ لها أنه ما زال بخير، وتخشى من وراء توقف رسائله أن يكون أصابه أذى، وتدعو بمزيد السلامة والعافية.

* أرقام صبورة لا تمل ولا تسأم، تُرسل وتُرسل وتلتمس جواباً، وهي تعتقد أن صاحبها يقرأ ما تكتب ولكنه يمتنع عن الرد لسبب أو آخر، فتغير أساليبها وتغضب ثم ترضى وتحاول أن تحرك مشاعر، ولم يدر بخلدها أن ركام الرسائل يتكوّم فوق بعضه لشهور دون أن يجد من ينفض غباره!

* أفاضل يُخبرون عن مناسبات سعيدة؛ من زواج إلى قدوم مولود إلى تخرج إلى شفاء مريض، وكم هو محزن أن تصطفي أخاً وتخصّه بالبشرى وتنتظر منه كلمة تهنئة أو دعوة صالحة أو تشجيعاً.. ثم لا تجد إلا الصدود والإعراض!

ولمثل هذه النفوس الكريمة أسوق اعتذاريات النابغة الذبياني، والمتنبي، والقباني.. إذ ما معنى الصداقة إن لم تشاطر صاحبك أفراحه ولو من بعيد بكلمة أو دعوة أو على أقل تقدير بالإبانة عن العذر!

* رقم ظل حيَّاً في ذاكرتي لروحٍ تتألم وتعاني الفقد والألم العنيف وكانت الرسائل اليومية سلوة لها، وبانقطاعها أحست بأن آخر نافذة للأمل قد أغلقت، وضمدت جراحها واحتملت ألمها وتقبَّلت فقدها الجديد.. وهي اعتادت على الفقد أصلاً.



* أرقام توقّفت عنها الحياة؛ لأن أصحابها رحلوا إلى الدار الآخرة وغادروا عالمنا دون وداع، وربما كان من ذويهم من يبعث رسائل تُخبر عنهم وتطلب الحِل!



فاللهم يا رحمن يا رحيم أنزل جودك ومغفرتك ولطفك على تلك الأرواح التي ذكرتك يوماً وأقرت بتوحيدك، وسجدت لك، ووالدينا وأموات المسلمين أجمعين، اللهم سامحهم عنَّا وسامحنا عنهم، واجمعنا وإياهم في فردوسك العظيم.

أبو ريناد الداموسي
12-02-15, 03:17 AM
جزاك الله خيرا أخي أبو معاوية

أبو المغيرة عمرَ الأثريُ
15-02-15, 01:03 AM
بورك فيكم أبا معاوية
أُضيف الى عيوب مواقع التواصل وعلى رأسها الواتساب:

*تسببها في الحوادث المؤلمة التي تؤرق أعين الناظرين.. والله المستعان...وهذا في حالة الادمان المبالغ فيه حتى عند القيادة!!

*صد هذه المواقع عن إنجاز ما يُفيد:
1/ كقراءة القرآن -وهذه مجمعٌ عليها-.
2/ تصد عن مراجعة العلوم الدنيوية لطلاب الجامعات والمدارس.
3/تصد عن قراءة شئ من كتب أهل العلم.

*التأثير على العيون بحيث تقل درجة الإبصار جداً.

*الزهج الدائم من غير مُبرر.

*عقوق الوالدين وعدم الإنصات لهما!

*التخاصم بين الإخوان وتفكك روابط المحبة بسبب عدم تجاوب صاحب الجوال الذكي مع صاحبه الذي يأتيه زائراً... عن نفسي أغضب إن فُعل بي ذلك-.

العلاج:
=====
ترك هذه المواقع بالكلية.
وأنا على يقين أن كل إنسان يملك نفسه ولكل منا إرادته التي يستطيع تحريكها.
نعم قد نشتغل بالشائعات فتؤثر علينا سلباً وتجعلنا نقتنع بأن الإدمان لمواقع التواصل لا علاج له حيث جرب الاقلاع آلافٌ من الناس فما نجحوا!!
تجربة أخي مصطفى كانت من انجح التجارب-في نظري- فقد باع جواله الذكي وأراح نفسه.
والان ما بقي له سوى سورة المائدة ليكمل حفظ كتاب الله.

خديجة سالم
15-02-15, 07:10 AM
ولو رأيتم خلفية الواتس اب لرأيتهم رسوم متحركة وهي ذوات أرواح وشياطين صغيرة لذالك هو حرام فقط من هذا الباب وال Viber افضل منه

أبوحسام الحلبي
15-02-15, 08:49 AM
ولو رأيتم خلفية الواتس اب لرأيتهم رسوم متحركة وهي ذوات أرواح وشياطين صغيرة لذالك هو حرام فقط من هذا الباب وال Viber افضل منه
حتى لا يلتبس الموضوع على الاخوة!
الخلفية فيها صور منطاد, كوكب, موبايل, دراجة هوائية,
و هي فقط رسوم كرتونية...
لم أرى (الشياطين الصغيرة)

يا اخوة
هذا المنتدى يستخدم برنامج اسم vBulletin
هذا البرنامج تستخدمه أيضاً مواقع الأغاني, التعارف بين الجنسين, المواقع المختصة بالمسلسلات و الفيديوهات و غيرها........
لازلت أذكر منذ عشر سنين تقريباً, كيف كان هناك ادماااااان على المنتديات..
و كان هم الأعضاء زيادة المشاركات! و هناك من هجر عائلته و أهم أسرته لأجل ذلك
فهل العتب على من اخترع البرنامج؟ أم العتب على تلك النفس المريضة المدمنة؟

نفس الشيء بالنسبة للسيارة!
هناك من يستخدمها للتفحيط و الحركات التهريجية الخطيرة!
و هناك من يستخدمها لأمور مشروعة!
هل نُحرّم السيارة و المنتديات لأجل ذلك؟!
أنتظر الإجابة.......

صدقوني لست مدافعاً عنهما (الفيسبوك و الواتساب).. لكن استخدامهما لأمور الخير أمر حسنٌ طيب......