المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رجل يريد النصيحة فبماذا تنصحوه ؟ للإخوة والأخوات


أبويحيى السلفي
18-11-12, 05:59 AM
جاءتني رسالة على الفيس بوك من أخ يطلب فيها النصح ولا أعلم ماذا أقول له وهي كالتالي بنص كلامه رفع الله عنّا وعنه الهم والغم وأصلح لنا أهلنا
نص كلامه الموجع ::
<!--[if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:PunctuationKerning/> <w:ValidateAgainstSchemas/> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixed*******>false</w:IgnoreMixed*******> <w:AlwaysShowPlaceholderText>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables/> <w:SnapToGridInCell/> <w:WrapTextWithPunct/> <w:UseAsianBreakRules/> <w:DontGrowAutofit/> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--> انا متزوج من أكثر سبع سنوات ولي من زوجتي أولاد أجمل الأبناء،أحب زوجتي أشد ما يحب الرجال النساء ولا أرى غيرها أمام عيني وليس في قلبي شيء غير حبها أقول لها كلام الغزل وأعاشرها كثيرا وأتمنى لها الرضى حتى ترضى، طلقتها مرتين لغيرتها الشديدة وشكها الفظيع في حتى اتهمتني مع أحد جاراتي التي تكبرني بأكثر من 15 سنة ، بدأت الأمور في أنها كانت في أي مكان تذهب ومعها المحمول في جيبها
ففي يوم طلبت مني أننا إذا رزقنا الله بولد نسميه أسامة وقلت لها لا أحب هذا الإسم ومرت الأيام وأنا لو شككت في أمي ما كنت أشك فيها أبدا أبدا.

حتى جاء اليوم المشئوم وكانت جالسة مختبئة في الصالة مع الأولاد وأنا على الكومبيوتر فتسحبت حتى أمزح معها وأخوفها من خلف ظهرها وإذا بها تتكلم مع رجل إسمه أسامة عن طريق الشات في الموبايل.
غمرت الدموع عيني وأنا واقف خلفها فمسحتها لأتأكد من قراءة الإسم وإذا به إسم الشخص وتتكلم معه وتقول ( الله يحبك يا أسامة وميحرمنيش منك ) فصرخت فيها وأردت أخذ الهاتف من يدها إلا وهي تمسح المحادثة وأخذته منها بعد غلقها للهاتف .
فتحت الهاتف وإذا فيه أن الكلب لعنة الله عليه ( وكان إسمه أسامة) يرسل لها رسائل مزاح وهي كذلك ليس فيها أي غزل بل يقول لها أنا في طريقي لدبي وتقول له توصل بالسلامة ويقول لها أنا في وسط المزز ( البنات المتبرجات ) ولم ترد عليه ثم قال لها أنا وصلت للبيت وقالت له حمدلله على سلامتك
وكانت مسجله إسمه بإسم بنت فلما سألتها قالت لي والله دي واحدة صاحبتي
فأتيت لها بالمصحف لتقسم عليه أقسمت هي على المصحف أنها إمرأة ولا تعرف أحد إسمه أسامه ؟؟
فلما واجهتها وهي ملتزمة الصمت التام وأخذت في ضربها بكل صور الضرب حتى قالت لي أنا فعلت ذلك لأنك مهملني ولا تتحدث معي ووجدته هو يتكلم معي ويهتم بي
صدمتني كلماتها وأخذت أبكي وأقول لها أنا ما حرمتك من شيء أجلس معك وأغازلك حتى وأنا في عملي وأعاشرك كثيرا وآتي لك بكل ما تحبين وتشتهين وتفعلين هذا الفعل بي؟
فإتصلت بوالدها فجائني فورا وأنكرت هي أمامه فأخذت هاتف والدها وإتصلت بالرقم وإذا برجل يتكلم فقلت له أسامة معي؟ قال : نعم فأغلقت الهاتف في وجهه وليتني واجهته بفعله وهذا الكلام أمام أبيها وأنا مشغل الإسبيكر
فطلب مني والدها أخذها معه لبيته لمعرفة الأمر منها جيدا.
أنا أحبها وأعشقها وأعرف وأعترف أن شخصيتي ضعيفة جدا أمامها ولعل هذا سبب فعلها بي
اتصلت مرارا وتكرارا بأهلها ليلتها والدموع تنهمر من عيني وأمها تكلمني وتهدأ من ألمي حتى كلمتني زوجتي عاملها الله بما تستحق وقالت والله ما بيننا لا يتعدى ما رأيت أنت
وهو قريبنا من بعيد وتكلمت معه ليبحث لك عن عمل في الإمارات لأنك كاره العيش والعمل في مصر ووالله لم أحب أحد غيرك وهذا الكلام
فقلت: له وكلمة الله يحبك يا أسامة ؟
قالت : لو كنت أحبه لقلت له أنا أحبك ولكن لمّا طلبت منه طلب البحث لك عن عمل قال لي عيوني ليكم فنحن نعرفكم منذ زمن وأنتم ناس محترمة وإحنا بنحبكم , فردت عليه بكلمة: الله يحبك يا أسامة وميحرمنيش منك !!!
وقالت إنها لم ترد أن تنكر عليه أقواله أو أفعاله حتى لا يكون هذا سببا في صد بحثه لنا عن عمل
طبعا حتى لا يعرف أهلي ما حصل ذهبت اليوم التالي صباحا لآخذها لبيتي وتركت الهاتف عند والدها

بعد أسبوع من الألم النفسي الشديد والبكاء المرير أمامها ومن خلف ظهرها وهي تقبل قدمي وتقول لي أن مافي عقلي خطأ من تهويل وهذه الأمور فوثقت فيها وأرجعت لها الهاتف
هذا الأمر مر عليه أكثر من سنة ولكني لا أثق فيها خاصة إنها حلفت على المصحف كذب وهي من المفترض أنها منتقبة وملتزمة ولا تسمع الأغاني ولا تشاهد التلفاز وهذه الأمور
بعد هذه الفترة أصبحت تعاملني معاملة سيئة وكل يوم والتاني تحدث مشكلة وتترك بيتي وتذهب لبيت أهلها وأذهب أنا بعدها مباشرة ألهث خلفها لأعيدها لبيتها لحبي لها وحبي لأبنائي وخوفي من الفراق وخاصة لم يعد بيننا إلا طلقة واحدة .
كثيرا أطلب منها القسم أنها لم تعد تتكلم معه أو مع أي إنسان وتقسم لي وتطمئن قلبي ولكن أتذكر قسمها بالمصحف كذب بعد ذلك فيعود الشك إلى قلبي مرة أخرى ؟
إتصلت بأحد المشايخ وقال لي هي قالت كلمة الحق أول مرة وهي فعلت هذا الفعل لأنها تحتاج لمن يسمع لها وقالت بعد ذلك موضوع الكلام من أجل الشغل كذب لتضحك عليك وتطمئن قلبك خاصة أنها أرادت أن تسمي أحد أبناءها بإسم من تتكلم معه وهذا الكلام لا يعقل أصلا؟
وقال لي الشيخ : أتركها عند أهلها شهر شهرين سنة سنتين حتى تشعر بقيمتك ولا تذهب لتأتي بها لأنك فعلت هذا الأمر مرارا وتكرارا وهي تعودت على أنك لن تصبر على فراقها لك؟
حكيت لإخواني كل شيء عدا خيانتها وقالوا لي نفس الكلام
أنا أرغمت نفسي على تصديقها بكلامها عن قصة بحثها لي عن عمل مع العلم بشكي الدائم فيها .
تقول لي: زلة واحدة ولن تتكرر وهذا الكلام وأنا متزوجة معك من سبع سنوات وأنت لم تر مني أي شيء يمس الشرف ,
فعلا ما علمت عليها إلا أنها غاضة لبصرها ممسكه عن النظر للمحرمات حتى إلقاء السلام على أقاربها الرجال لا تفعل كرامة لي وباعت ذهبها كله لي لشراء الكتب العلمية لطلب العلم لنصرة دين الله وهذا كان في أوائل سنين زواجنا.
هل المرأة قد تخون زوجها مرة واحدة فقط ؟
ماذا أفعل معها وأنا لا أريد طلاقها إلا إذا خلعتني هي فأنا والله أعلم ليس عندي المقدرة للزواج مرة ثانية؟
هل أسامحها أم أضيق عليها لتخلعني ؟
هل أحكي لأهلي لتصعيد الأمور أم أستر عليها ؟
هل سبب إستمراري معها الأولاد وحبي لها أم خوفي على المؤخر والمهر والقايمة وهذه الأمور ؟
هل أطلب منها المصارحة في كيف تعرفت عليه ووصلت له وأقول لها أني لا أصدق ما قالته لي أنها تكلمت معه للبحث لي عن عمل في الإمارات؟
هل لي أن أتجسس على هاتفها على حين غفلة منها لأتأكد من الرسائل والمكالمات أم أن هذا من التجسس المنهي عنه ؟
هل قد يحلف الإنسان الملتزم على كتاب الله كاذبا مرة واحدة أو زلة منه لعدم الفضيحة ؟
هي الآن تاركة للبيت لسبب أتفه من التفاهة ولا أعلم ما سبب تصعيد هذا الأمر منها ومن أهلها ؟
ماذا أفعل أفيدوني أفادكم الله
قد يقول قائل : المرأة تحب الرجل قوي الشخصية لا الضعيف أقول نعم أدركت ذلك مؤخرا
ولكن ماذا أفعل وهناك سؤال كثيرا ما يتردد في ذهني وهو
ما الضامن لي أنها لن تخونني مرة أخرى؟
زوجتي وضعت رقم سري لهاتفها المحمول وتخبرني به وتقول إنها وضعته لأن الأولاد يلعبون في الهاتف
أنصحني أخي أبويحيى يرحمكم الله من عذاب النفس
<!--[if gte mso 9]><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-********:#0400; mso-fareast-********:#0400; mso-bidi-********:#0400;} </style> <![endif]-->------------------------------------------------
إنتهى كلامه ولا أجد ما أقوله فماذا تأمرون ؟

أم نُسيبة العامرية
18-11-12, 09:50 AM
هداهما الله أمازال لم يطلِّقها بعد ،، سبحان الله , عجيب أمره ، أين الرجال لما يقلُّ عددهم يوما بعد يوم ...
أهاته هي المرأة ،، سبحان الله ،، أخلفه الله خيرا منها... لا أعتقد أنه يحتاج النصح بل يحتاج التداوي من هذا الحب المرضي ،، فهو مريض بحبها ... سنرى ما سينصح به الاخوة و الاخوات ,,,

أبو معاذ المحمدي
18-11-12, 10:26 AM
أجبه بالجواب السحري !!!!!!
.
.
.
.
.
كلمين لا زيادة: صلاة الإستخارة،
طبعا لا يخفى عليك أخي يحيى حديث جابر رضي الله عنه، لكن أنقله هنا لمزيد من الفائدة.

عن جابر بن عبد الله قال : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول : إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، أو قال : عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، أو قال : عاجل أمري وآجله فاصرفه عني ، واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به ، قال : ويسمي حاجته }

أبويحيى السلفي
19-11-12, 01:47 AM
حياكما الله وأكرمكما وأصلح لنا ولكم حالنا كله وعافانا مما ابتلي به هذا الأخ
النصيحة الأولى من الأخت أم يوسف : الطلاق أم ماذا ؟
النصيحة الثانية من الأخ أبو معاذا : صلاة الإستخارة ؟ ولكن على ماذا ؟ الإستمرار أم الطلاق ؟
برجاء رد تفصيلي على التساؤلات التي طرحها هذا الأخ المبتلى رفع الله عنّا وعنه البلاء

زين العابدين
19-11-12, 02:31 AM
لا يطلقها ولا يهينها، ولتبقى عنده، فبينهما أبناء وميثاق غليظ، وهذا ليس بحب مرضي، بل حب عُذري جميل لما بَدَر من زوجته من صلاح وخير هو يعلمه بها، ولا يوجد إنسان ملائكي لا يبدر منه الخطأ.
فليسامحها وليعذرها، فهو غير قادر لا على الزواج بأخرى غيرها، ولا بالزواج من زوجة ثانية معها، وتصرفها بإفتعال المشاكل أمر طبيعي، فالإناث بطبيعتهن إن ظهر منهن سوء نحو من يحببن، أختلقن المشاكل -ولو من أتفه الأسباب- لتبرير بعض أخطائهن بشكل غير مباشر، وهي طبيعة الأنثى، مهما بلغ صلاحها وتقواها، وعملها هذا من باب التغلي، لترى مقدار حبه الحقيقي لها.
فليذهب لها، وليشتري لها طيب أو هدية جميلة بما يستطيع، ويتسامح معها، وينسى الماضي، ويفتح صفحة جديدة مشرقة وجميلة معها، مليئة بالحب والورود والطاعة والتعاون على البر والتقوى، وتربية أبناء أخيار وصالحين في أنفسهم ولغيرهم، فهذه زوجته وحبيبته وعشيرته، وليست زوجة أسامة ولا مزز ولا غيره.
وليتعرف على شخصية زوجته أكثر، فكما يبدو لي أنها من الفتيات اللاتي تحب المال ورونق العصر والرومانسية.

أبويحيى السلفي
19-11-12, 03:40 AM
جزاكم الله خيرا أخي وأنا بالفعل كان كلامي له بأن يبقى عليها ولا يتركها مع إعتراض كثير من إخواني في الجواب لذلك أردت مشاركتكم معي :
ولكن هل يطلب منها المصارحة في كيف تعرفت عليه ووصلت له ويقول لها أنه لا يصدق ما قالته له أنها تكلمت معه للبحث لي عن عمل في الإمارات؟
هل له أن يتجسس على هاتفها على حين غفلة منها ليتأكد من الرسائل والمكالمات أم أن هذا من التجسس المنهي عنه وتتبع عورات المسلمين ؟
وهل قد يحلف الإنسان الملتزم على كتاب الله كاذبا مرة واحدة أو زلة منه لعدم الفضيحة ؟
هل يأخذ منها الموبايل ويمنعها من الموبايل والنت أم ماذا ؟
هل يترك النت ويضع عليه برنامج تجسس لمراقبتها ؟
هذه التساؤلات لا أعلم لها أي إجابة له وأنا قلت له سأسأل لك فما رأيك؟

زين العابدين
19-11-12, 04:31 AM
وإياكم أخي الكريم أبو يحيى.
جواباً على ما ذكرتم: يحاول أن يكون هو بنفسه دوماً صريحاً معها بمثل هذه الأمور، وستنجر معه هي بالصراحة في الكلام، ولا داع أن يعاملها بأخطاء الماضي، وليكن غيوراً عليها، لكن لا يتعرض لها بالسب أو الضرب؛ لأن هذا يبقى أثره مع الوقت.
وقد يرد على الإنسان فعل المعصية الكبيرة، كالحلف زوراً للأفلات من اللوم والتأنيب والعقاب، فلو كانت كاذبة، لم تكذب إلا لوجود حب له في قلبها، مخافة أن يكون صدقها سبباً في فراقهما حسب ظنها، وهذا لوحده يكفي عن أشياء كثيرة.
ولو أراد فتح هاتفها يتغافلها أو حتى أمامها، لكن ليس بسوء نية، بل بنية الحرص عليها من الفتن، فليس بين الزوج وزوجته في مثل هذه الأمور تجسس، فالخصوصية هنا ملغاة.
ولا يفتح معها صفحة الماضي، إلا إن رغبت هي بذلك، فلعلها كانت مخطأة ثم كذبت عليه، فجمعت خطئين، ولم تعرف كيف تعالج الأمور فحتارت وبدأت بإختلاق المشاكل، وهذا أمر ظاهر بحسب ما قرأته من كلامه الذي نقلتموه هنا.
ولا يمنعها من الهاتف أو الأنترنت، بل يزرع ويقوي فيها حافز التقوى والإيمان والبُعد عن المعاصي؛ لأن الإنسان مهما أغلقت عليه وسائل المحرمات وكان يريدها، يصل إليها، أو تنفجر معه بعبور الوقت، فلا يضغط عليها، ولكن يلزم أن يكون حريصاً عليها، ولا داع لبرامج التجسس أو غيرها، فهي زوجته وليست أمته، والإقناع وحُسن التعامل يغني عن الكثير.

أبويحيى السلفي
19-11-12, 04:43 AM
جزاكم الله خيرا كثيرا ونقلت له كلامك وهو يشكرك كثيرا على ما أفدته به
هو للأسف غير مشترك في هذا المنتدى وأراد مني تبليغ كلامه لكم وهذا نصه
(( كلام جميل ورائع أثلج صدري وأذهب همّي وغمّي ولكني لا أريد أن أعيدها للبيت إلا بعد إلحاح أهلها علي بالإتصال خاصة إني لمّا طلبت منها أن تعود للبيت بسبب تكذيبي لها بسبب الشك الذي ذكرته لك هي إمتنعت وقالت: أنا عند أهلي ولن أرجع حتى تأتي لي وتعتذر لي إن شئت , فإتصلت بوالدها طلبا منه أن يوصلها للمنزل وهم مستقلون للسيارة قال لي: بنتي في البيت وأغلق الهاتف في وجهي مرتين.
فكرامتي منكسرة من فعلهم وهذه أول مرة منذ سبع سنوات يتكلم فيها والدها معي بهذه الطريقة ))
فماذا ترون ؟؟؟؟؟

زين العابدين
19-11-12, 05:20 AM
وإياكم حفظكم الباري، أنار الله علينا وعليكم وعلى الأخ الكريم صدورنا، وأبعد عنّا وعنكم كل سوء وهم وغم.
جواباً على ما ذكرتم: لينفذ لها ما تريد، وليعتذر عمّا قاله لها، يظهر أنها مجروحة كثيراً منه، فلذلك هي تريد سماع كلام منه من أجل أن يخف عنها أثر الجرح.
ولا داع ليتصل بوالدها؛ لأن الآباء بطبعهم يميلون لبناتهم، ولا يرضون لهن السوء، وإن كنّ مخطئات!
وليتذكر حاله الآن بعد خلو بيته وفراشه من زوجه، وكيف سيكون حاله لو تفرقا بالطلاق، وحاله وهو مغيب عن أبنائه، وهم في تشتت وتمزق بينه وبينها، سيعرف كيف أن هذا الإنكسار الذي يعيشه الآن أهون الأمر عليه، فليبادر بالخير وليذهب لها بنفسه معتذراً طالباً السماح والمعروف، وليأتي هو بها لمنزله معززة مكرمة، ولو أهدى لها هدية بقدر ما يستطيع فهذا أخير في تخفيف الحدة بينهما.

أبويحيى السلفي
19-11-12, 05:31 AM
ذكرت له ما قلته ولم يكن له رد إلا : الله ييسر الخير سأستخير والله يوفق ولكن هل أتصل بها أولا أم أذهب مباشرة على بيت أبوها ومعي هدية ؟

أم نُسيبة العامرية
19-11-12, 08:12 AM
1-ففي يوم طلبت مني أننا إذا رزقنا الله بولد نسميه أسامة وقلت لها لا أحب هذا الإسم ومرت الأيام وأنا لو شككت في أمي ما كنت أشك فيها أبدا أبدا.
2-حتى جاء اليوم المشئوم وكانت جالسة مختبئة في الصالة مع الأولاد وأنا على الكومبيوتر فتسحبت حتى أمزح معها وأخوفها من خلف ظهرها وإذا بها تتكلم مع رجل إسمه أسامة عن طريق الشات في الموبايل.
3-وتتكلم معه وتقول ( الله يحبك يا أسامة وميحرمنيش منك ) فصرخت فيها وأردت أخذ الهاتف من يدها إلا وهي تمسح المحادثة وأخذته منها بعد غلقها للهاتف .
4-( وكان إسمه أسامة) يرسل لها رسائل مزاح وهي كذلك ليس فيها أي غزل بل يقول لها أنا في طريقي لدبي وتقول له توصل بالسلامة ويقول لها أنا في وسط المزز ( البنات المتبرجات ) ولم ترد عليه ثم قال لها أنا وصلت للبيت وقالت له حمدلله على سلامتك
5-وكانت مسجله إسمه بإسم بنت فلما سألتها قالت لي والله دي واحدة صاحبتي
6-فأتيت لها بالمصحف لتقسم عليه أقسمت هي على المصحف أنها إمرأة ولا تعرف أحد إسمه أسامه ؟؟
7-قالت لي أنا فعلت ذلك لأنك مهملني ولا تتحدث معي ووجدته هو يتكلم معي ويهتم بيغفر الله لي إن كنت على خطأ في رأيي و لكن كوني امرأة أعلم ما أقول :
يُقال ان فُتح باب للفتنة لابد صاحبه داخل
و أظن أن في الأمر يا إما مبالغة يا إما حُبُّه لها أعماه
كل ما أقتبسته الآن و ربما فيه أكثر دلالة على أنها كثيرة الكلام معه و هل هذا مسموح أليس هذا خيانة في السر و العلن أليس من واجب المرأة أن تحفظ عرض زوجها و سمعته وقالت أنه من العائلة ألم تُفكر الزوجة كيف سيُنظَر إلى زوجها كرجل و هي تكلم رجل آخر في السر أليس استنقاص لقدره
و المرأة التي لم تخف على سمعة زوجها و منظره أمام الناس و أمام الله ولم تخف أصلا من الحلف على المصحف كذبا أهي في حاجة للمسامحة
أعذروني لكن فيه أخطاء يجب المعاقبة عليها لكي لا تُعاد و المؤمن لا يلدغ من جحره مرتين
آسفة إن أسأت الظن بها فبعض الناس يضطرونك لسوء الظن
لم أقصد الطلاق مئة بالمئة ولكن التأديب إن لم تأدب أعادت الكرة مرارا و تكرارا
و الله لولا ديننا يدعونا للنصيحة و التناصح لما كتبت كلمة لكن نعرف النساء و مكرهن و نعرف الحب و مصائبه و نعرف الشيطان و مكائده
آسفة على إطالة الحديث ولكن الأمر صعب و لا يجب أن يعيدها من دون تأديب لأن الأمر ليس بالهين و لا بغلطة الطفل الصغير ، هذه خيانة أمانة خانت حب زوجها وخان نعمة ربها
أعانه الله و له أن يستشير أحد العقلاء من المشايخ و أكرر ليس الأمر بالهين هذه امرأة و هذا الشيطان فليعرف كيف يتصرف فهناك أبناء سيكبرون و هم يشاهدون و يسمعون ما أمهم فاعلة وهم بها مقتدين فليعرف كيف يتصرف
آسفة
السلام عليكم

زين العابدين
19-11-12, 08:00 PM
يذهب مباشرة لها ومعه هدية معتذراً له، وينسى الماضي، فالبيت القديم الذي يحتاج ترميم يرمم، ولا يهدم؛ لأن الهدم يذهب بكل الخير والذكرى الطيبة والأبناء معه.

يزيد الشمري
19-11-12, 09:22 PM
لو أن الأخ ذهب للمختصين بالعلاقات الزوجية وعلاج مشاكلها عندهم في مصر لكان أولى من عرض قضيته على منتدى عام خصوصاً وأننا نقرأ كلام الأخ وربما يكون في كلامه مبالغة أو وهم وغير ذلك من الأمور التي لا تتبين إلا من خلال المواجهة المباشرة والإستماع إلى الطرفين .

اسأل الله الحي القيوم أن يفرج همه وأن يلهمه رشده و أن يكفيه شر نفسه وشر كل ذي شر.

أبويحيى السلفي
20-11-12, 05:33 AM
جزاكم الله خيرا ونفع بكم جميعا ولكن للأسف جد في الأمور أمور وهي كالتالي وهو كلام مليء بالألم النفسي الرهيب الذي يعيش فيه وسأذكره لكم بنصه :
أخي أبويحيى غفر الله لك وفعلت بنصيحتك ونصيحة الإخوة في الملتقى فأنا أتابع كل قليل المشاركات مع عدم إمكاني للرد لأني غير مشترك
بعد كلام الإخوة والأخوات ونصيحتهم قلت أعود أيضا لشيخ كبير أعرفه جيدا وأسأله فأجابني بنفس إجابتك وإجابة بعض الإخوة جزاهم الله خيرا في أن أعيدها للبيت وأفتح معها صفحة جديدة مليئة بالمصارحة والتفاهم والإخلاص فإنشرح صدري لكلامه خاصة أني أستخرت الله قبل الذهاب إليه ولكن حصل مالم أكن أتخيل وهو : أني صليت إستخارة بين الآذان والإقامة لصلاة العصر ودعوت الله وبكيت في إرجاعها للبيت أم لا ثم صليت العصر في المسجد وأنصرفت محمل بالهموم والغموم وأيضا محمّل بجزء بسيط من الأمل في أن يعيد الله لي الحياة السعيدة مع زوجتي التي لم أحب مثلها في يوم من الأيام وبسببها كرهت جنس النساء ولا أريد الزواج بهن وحطمت قلبي وشخصيتي وأصبحت أشعر أني خاوي من داخلي وحسبنا الله ونعم الوكيل
بعد أن كنت من طلّاب العلم المعروفين يتصلوا بي الإخوة لحل مشاكلهم وطلب معرفة بعض المسائل المشكلة عليهم ودعوة المسلمين وغير المسلمين كل هذا أصبح هباءا منثورا
المهم جلست أقرأ أذكار المساء وأدعوا الله أن يصلح الحال وما إن إنقضت الأذكار وإذا بهاتف والد زوجتي يتصل بي فإنشرح صدري وقلت: لعل الله إستجاب وأهلها يريدون الصلح ولكن ما إن فتحت الهاتف وإذا بالحقيقة المرة
والدها يتحدث معي بطريقة شديدة ويشتكي من أمي التي هي حماتها ويقول لها : خلي أمك تخرج بنتي من دماغها فقلت له: لماذا ماذا حصل؟ قال لي: أمك إتصلت ببنتي بسبب مشاكل مع أحد الجيران ( نميمة حصلت فنقلتها زوجتي لي ولأمي تشفّي في جارتنا وتحذيرا منها ) فقامت أمك بشتم ابنتي وغلق الهاتف في وجهها
فقلت له: إنا لله وإنا إليه راجعون أنا كنت ناوي آتي لزيارتكم اليوم
فرد أبوها وقال: تشرف وتنور البيت بيتك تأتي في أي وقت
فسمعت صوت زوجتي من بعيد وهي تقول: قوله لأ مش هرجع البيت أنا عايزة أتطلق
فقلت له: ماذا تقول ؟
قال: لا شيء
فقلت: ماذا تقول ؟
فقال أبوها لها: أسكتي يا بنت الكلب ومسمعش صوتك.
فقال لي وأنا قلبي منكسر: المهم تبلغ أمك ما قلته لك
فقلت له: أبشر حاضر سأفعل.
أغلقت الهاتف وأنا مثل المجنون لا أعلم ما أقول ولا أين أذهب وما العمل
فإتصلت بالشيخ الذي أستشرته لأنه ليس معي رقمك أخي أبويحيى فلم يرد علي الشيخ
فقلت في نفسي: سبحان الله هذه أمارة الإستخارة وخاصة أني كنت كثير الشكوى إلى الله في سجودي وصلاتي من خلق زوجتي وخيانتها لي وإهمالها لي ولبيتي حتى أنها أصبحت لا تطبخ لي وأشتري الأكل جاهز من الخارج لراحتها وعدم الإثقال عليها وأرتدي الملبس الواحد لمدة عشرة أيام لأنها لا تغسل والله المستعان
المهم: إتصلت بأمي لأني كنت بالعمل فأغلقت الهاتف قبل أن ترد هي علي خشية مواجهة أمي الحبيبة التي لا أملك أفضل منها قلبا وإخلاصا وحبا ووفاءا لي ولأخواتي.
فإتصلت أمي بي ولم أرد عليها بشيء حتى كررت الإتصال فرددت عليها وإذا بها تصرخ في وتقول هل اتصل بك احد من عند زوجتك ؟
فقلت لها: لماذا؟
قالت جاوب: قلت نعم
قالت: أترك الشغل وتعالى دلوقتي وكان حولها أصوات نساء مرتفعة
فتركت العمل وذهبت للبيت وإذا بأمي الصائمة تحضر الفطار لها ولأبي وأختي الصغيرة
وقالت لي: زوجتك تكذب علي وقالت لي كلام ولمّا واجهتها جارتنا صاحبة المشكلة زوجتك أنكرت !!!
فلمّا أنكرت أمام جارتنا أخذت الهاتف من جارتنا وقلت لها ألم تقولي لي كذا وكذا وكذا .
قالت زوجتي عاملها الله بما تستحق: لم أفعل
فأمي قالت: بل قلتِ لها بأمارة تركك للبيت في أحد الأيام وذهبت لكِ من وراء أبني لأصلحك عليه وأعيدك للبيت ورفضتي الرجوع معي ؟ ( مع العلم أني ما كنت أعرف شيء عن هذا الامر )
فقالت لها: بصي يا حماتي ياريت تطلعيني من دماغك وأخذت تكررها في وجهي وهي تصرخ مرارا وتكرارا حتى أغلقت أمي الهاتف في وجه زوجتي وأخذت أمي تشتكي للجيران وتبكي من فعل زوجتي معها عاملها الله بمثل معاملتها لي ولأهلي وحسبنا الله ونعم الوكيل.
فحكت لي أمي الحكاية وأنا ليس لي رد فعل وأبي كان صائما فقال لي : والله يا إبني هذا حصل وأمك لم تشتمها كما وصل لك الكلام . ولم أجد ما أبرر فعل زوجتي أمام أمي إلا قول: الله المستعان لعله خير وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ولو أردتي يا أمي طلاقها والله لطلقتها
قالت لي هي وأبي وأختي صديقة العمر لها : لا تطلقها لأجل الأولاد حتى لا يشردوا بينكما
قلت لهم: لا تخافوا لهم الله وحسبنا الله ونعم الوكيل في زوجتي
فأذن المغرب وصليت ثم أتبعته بصلاة إستخارة في هذا الأمر وأنطلقت هائما على وجهي في الشارع لا أعلم أين أذهب ولا إلى أين تقودني قدمي حتى أذن العشاء.
فذهبت للمسجد لتأدية الصلاة وأنا أبحث عن الشيخ الكبير ولم أجده فلمّا أنقضت الصلاة وجدته بجواري ولم أشعر به لما في قلبي من هم وغم ويعلم الله أني لم أضع في فمي طعاما لمدة يومين إلا الماء فقط , فأنشرح صدري لرؤيته وقابلته وأنا أبتسم في وجهه فقال لي: أبشر , فقلت له: بشرك الله بالخير سأحكي لك خارج المسجد.
فخرجنا من المسجد وقصصت عليه القصص الذي ذكرته لك, فقال لي: زوجتك على ما ذكرت من خصالها الحسنة إلا أنها كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا وزوجتك إمرأة كذّابة خاصة بعد ذهاب رهبة المصحف حين حلفت عليه كاذبة ولا تسأل فيها ولا تتصل وإلزم قدم أمك وإلتمس الخير عند أمك وأصلح حالك مع ربك ليصلح لك حالك مع خلقه فهو بيده زمام الأمر كله .
فقلت له: ولو أهلها إتصلوا بي ؟ قال لي: لا ترد عليهم أتركهم يجولون في أفكارهم يعمهون وأحفظ كرامة أمك وبعد ثلاث أو أربع أيام كلمني لنصل لحل لهذا الأمر . فقلت له: حاضر شيخنا
وأنصرفت وأنا عازم في قلبي أني أريد الفراق بلا رجعة .
وذهبت لعملي ثم أنهيته وذهبت للبيت فسألني أهلي هل من جديد قلت: لا جديد تحت الشمس
وقلت لهم: كلام الشيخ لي فأنشرح صدرهم لكلام الشيخ وقالوا : هذا هو الحق
قلت لهم: أنا عن قريب سأتركها ولكن لا أعرف ما العمل
فقال أبي مبتسما: والله يا أبني قرأت اليوم في الجريدة قصة أرعبتني وهي عبارة عن زوجة وزوجها يتمنى لها الرضى لترضى وفعلت به الأفاعيل ثم طلبت من الطلاق وأكثر من مؤخرها وشقة تمليك و و و و
وهو لحبه لها: لبّى لها كل طلباتها وطلقها دون رجعة
وبعد أن تزوجت المرأة بآخر: أخذت تبكي على ما فعلته بزوجها السابق وتطلب العفو والسماح منه لأنها ما كانت تتخيل أن زوجها أفضل رجل رأته عيناها
فقلت في نفسي: يارب أرني هذا اليوم لتذهب غيظ قلبي
فقالت لي أمي الغالية الكريمة وأختي إتق الله ولا تطلقها هي قريبتنا في الأصل من جهة أمي وأمي هي من نصحتني بالزواج منها وستسبب في قطيعة أرحام وهذه الأمور
فتبسمت وسكت لأن قطيعة الأرحام حصلت بالفعل.
المهم: أختي أرادت الجلوس معي وحدنا وقالت لي: هل فكرت في عواقب الطلاق ووضع الأولاد كيف سيكون والنفقة وهذه الأمور , قلت لها: أنا أريدها أن تخلعني لأني لا أريد أن أنفق عليها جنيها واحدا لأنها لا تستحق
قالت لي: لماذا تقول هذا الامر وأنت معروف عنك أنك عاشق لها تتمنى لها الرضى حتى ترضى
قلت لها: من كذب علي مرارا وتكرارا لا آمن معه على أي شيء فبكت أختي وأخذتها في حضني وأخذت أضع يدي على شعرها وظهرها وأطمئن قلبها أننا لا نعرف أين الخير وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم
قالت لي أختي أريد الكلام معك في موضوع ووالله لا أريد إلا نصيحتك فقلت لها أبشري ونمت على شقي الأيمن أمامها تأليفا لقلبها وكسرا للحواجز وحتى لا أغضب لنصيحة النبي بذلك
قالت لي أختي حفظها الله ورزقها الخير: قالت لي هل تعلم أنك حين أمرت زوجتك بغلق الفيس بوك خاصتها أنها فعلت إيميل آخر وأخبرتني ألا أقول لك: فسكت , مع العلم أن زوجتي أقسمت لي مرارا وتكرارا أنها لم تفعل
قالت لي أختي: هل تعلم أني سألتها يوما كأصدقاء هل أحيانا تسألي نفسك لو لم تتزوجي أخي هل كنتِ ستتزوجي من هو أفضل منه ؟
فردت زوجتي بقلب جريء: نعم كنت سأفعل وسأجد .
فسكتت أختي من هول الكلمة ولم تنطق بشيء
فقالت لي أختي: هل تعلم أنها تضع برنامج على هاتفها النقال الجديد ( سامسونج جالاكسي 2 ) برنامج يمكن أن تتكلم مع أي شخص بدون رصيد عن طريق النت أظن أسمه فايبر
قلت لها: نعم هي قالت لي (وكانت زوجتي لا تريد مني أن أدخله أو أعرف ما فيه بحجة أن فيها أرقام صحباتها وبعض مزاحهن ) .
فقالت لي أختي: هل كنت تعلم أن معها أكثر من خط موبايل ؟
فقلت لها : لا أعرف وكيف عرفتي؟
قالت: أتصلت علي في يوم وأنا آتي بطلبات للبيت وطلبت مني كارت شحن لخط آخر غير الذي تعرفه وقالت لي أن لا أخبرك ولم أخبرك لأنها صديقة العمر ونسيت أنك أخي من لحمي ودمي.
وأخذت تبكي فقلت لها: لا عليك رب ضرة نافعة ولا نعلم أين الخير خاصة وأني أستخرت الله عز وجل
فقالت لي: هل تعلم أن بعض أقاربها شاب غني من أسرة غنية مسافر للإمارات وإسمه أسامة ومتزوج صديقتنا كان يريد الزواج منها قبل الزواج بك ؟
فإنقلب وجهي وقلبي كاد أن يقف وقلت لها: نعم هي قالت لي ذلك وأنها رفضته من أجلي وخاصة أنها لم تره قبل ذلك إلا مرة أو مرتين قبل أن يرزقها الله لبس النقاب ومعرفة الأخوات.
فقالت لي أختي: والله لا أقصد أي شيء إلا أن تحترس
فقلت لها لماذا: قالت لي لأن حالها تغير تماما وكلنا شعرنا بذلك حتى أختك الكبيرة
ما مظاهر التغيير: قالت أصبح قلبها جامد وتقول لو أن إمرأة مطلقة ومعها أولاد قد تتزوج رجل يحتملها ويحتمل أبناءها ويعيشها في سعادة تعوضها عن عمرها الفائت وقالت لي أيضا كنّا في يوم نمشي في الشارع وإذا بأغنية صوتها عالي فأخذت تغني معها فقلت لها : أتستمعين للغناء وأنتِ كنتِ تقولين حرام ؟ فضحكت وقالت هذه الأغنية رومنسية جدا ورائعة
وقالت لي مرة: هل شاهدتِ فيلم كذا وكذا وهو يحكي عن قصة رومنسية بين مصاص دماء يحب آدمية
فسألت أختي: منذ متى هذا الكلام ؟
قالت لي: حوالي عشرة شهور أو سنة فقلت نعم وأنا أشعر بذلك
فقالت: حاول تتقرب لها وتفهم منها ما سبب تغييرها وبلاش الأولاد يتشردوا وهم صغار
قلت لها: الإنسان الذي يكذب كثيرا لا تأمن منه أي تبرير لكلامه لأنه غالبا سيكذب أيضا فسكتت أختي وقلت لها لا تقلقي على أخيكِ لعلّي كنت مدمن حبهّا وحبك للشيء يعمي ويصم وقليل من الأيام وسأنسى مثل أي مدمن على المخدرات يحتاج وقت لإنسحاب المخدر من جسمه وبعدها يشفى بمشيئة الله
مع العلم: أني لم أخبر أختي أي شيء عن حديث إمرأتي مع الكلب أسامة لعنه الله وفرّق شمله وهتك ستره وتتبع عورته وسبب عدم إخباري لهم للأسف لأنها أم أولادي ولا أريد أن يلحقهم العار بأمهم حين يكبرون وقلت أستر عليها لعل الله يستر علينا يوم القيامة
وأقسم عليك وعلى الإخوة أن يدعوا الله لي ألا تكون إمرأتي حامل مني حتى تكون المشكلة في إثنين لا ثالث لهما .
النتيجة التي إرتاح لها عقلي وأختارها أني سأفارق هذه المرأة وليكن ما يكون فأنا لا آمن معها طرفة عين
ولكن: هل أطلقها وأجعلها تأخذ كل شيء وأنا لا أريد ذلك لأنها خائنة لا تستحق الرحمة ولا الشفقة إلا إذا تابت تاب الله عليها ولن أسامحها على حقي المهدور معها وبيني وبينها القصاص في الدنيا ويوم يقول الأشهاد
أم هل يحق لي أن أتركها كالمعلقة عند أهلها وأقول لهم ما وصل لي من كلام أختي وأن إبنتهم كذابة وخائنة لأضيق عليها وعليهم لأصل للخلع وإسقاط نفقتها؟
أم ما العمل؟
مع العلم يا أبا يحيى وللإخوة والأخوات أني والله الذي لا إله غيره الذي رفع السماء بلا عمد ترونها أني لم أهول في أي كلمة أو أي حدث ولم أكذب في حرف واحد ممّا ذكرته ولن أشهد الله على كذب وهو العليم بذات الصدور
------------------------------------------------------------
إنتهى كلام الأخ أرشده الله للخير وعوض عليه وأجاره في مصيبته نسخ ولصق هنا

أبويحيى السلفي
20-11-12, 08:10 AM
أخي أبو يحيى : أنا قلت (( حتى أنها أصبحت لا تطبخ لي وأشتري الأكل جاهز من الخارج لراحتها وعدم الإثقال عليها وأرتدي الملبس الواحد لمدة عشرة أيام لأنها لا تغسل ))
هذه الكلمة الوحيدة التي هوّلت فيها إبراءا للذمة أمام الله والإخوة ولكنها حصلت منها في الفترة المؤخرة ولكن ليس كثيرا فلا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى.
-----------------
بقية كلام الأخ

أبو معاذ المحمدي
20-11-12, 10:42 AM
لا تنسى كلام الشيخ،

يزيد الشمري
20-11-12, 10:45 PM
الله يفرج عنه يا رب ..

وليد بن محمد الجزائري
20-11-12, 11:33 PM
عبرة لمن اعتبر.
كم تتغير القلوب.
من أمن على نفسه الفتنة وقع فيها.
و من وقع في الشبهات اجتثت ه للحر ام و لا شك للأسف.
قديما كانت الدعوة الدينية لتديين العصاة.
أما الآن أصبح أكثرها لتصحيح المتدينين.
تعلقت قلوب الناس با لدنيا و مادتها فدخلتها الشهوات ثم ثنت الشبهات فيندمر قلب الإنسان و يت غير ر أسا على عقب.
و أعر ف شخصيا م ن النا س الكثير ممن هو واقع في شراك الفايس و النت و الموبايل.
كان ت شهوة صغير ة لو صبر عليها لزالت و أجر على صبر ه.
لكنه أهملها فكبرت حت ى عظمت و زال خوف الله م ن قلبه بالكلية تقر يبا ... حت ى انقلب رأسا على عقب ينكر المعروف و يدعو للمنكر.
الجهل فاش في النساء بطر يقة لا تتصور.... و إضلالهن من أسهل ما يكون.... فمتى قبلت المر أة الكلام مع الرجل فهذا في ذاته انتكاسة و الله المستعان.... و الأمن على عامية من هذا أئمن من الأمن على ملتزمة المظهر.
ضغط الحياة عليهن خلط لهن الأمور زد على ذلك الفر اغ الايماني من ضعف علم و فتح لباب الشهوات ....
أتكلم عن واقع مر ير آراه عيا نا في الفا يس مما ينقل إلي و أحاول إصلا حه.
فيا ليت القوم يعلمون ما هو واقع في ا لفا يس.... ليتهم يحصون عدد المنتكسين و المنتكسات جراء ا لشهوات و الشبهات.

عَامِّيَّةُ
20-11-12, 11:44 PM
فرج الله كربه

ذات الهمة العالية
21-11-12, 03:55 PM
[QUOTE]وليد بن محمد الجزائري : عبرة لمن اعتبر.
كم تتغير القلوب.
من أمن على نفسه الفتنة وقع فيها.
و من وقع في الشبهات اجتثته للحر ام و لا شك للأسف.

قديما كانت الدعوة الدينية لتديين العصاة.
أما الآن أصبح أكثرها لتصحيح المتدينين.

تعلقت قلوب الناس بالدنيا و مادتها فدخلتها الشهوات ثم ثنت الشبهات فيندمر قلب الإنسان و يتغير رأسا على عقب.
و أعر ف شخصيا من الناس الكثير ممن هو واقع في شراك الفايس و النت و الموبايل.

كانت شهوة صغير ة لو صبر عليها لزالت و أجر على صبره.

لكنه أهملها فكبرت حتى عظمت و زال خوف الله من قلبه بالكلية تقر يبا ... حتى انقلب رأسا على عقب ينكر المعروف و يدعو للمنكر.
الجهل فاش في النساء بطر يقة لا تتصور.... و إضلالهن من أسهل ما يكون.... فمتى قبلت المرأة الكلام مع الرجل فهذا في ذاته انتكاسة و الله المستعان.... و الأمن على عامية من هذا أئمن من الأمن على ملتزمة المظهر.
ضغط ال%u

وليد بن محمد الجزائري
22-11-12, 12:03 AM
شكر ا على التصحيحات كيبوردي مجنون للأسف

ذات الهمة العالية
22-11-12, 08:56 AM
عبرة لمن اعتبر.
كم تتغير القلوب.
من أمن على نفسه الفتنة وقع فيها.
و من وقع في الشبهات اجتثته للحرام و لاشك للأسف.

قديما كانت الدعوة الدينية لتديين العصاة.
أما الآن أصبح أكثرها لتصحيح المتدينين.

تعلقت قلوب الناس بالدنيا و مادتها فدخلتها الشهوات ثم ثنت الشبهات فيندمر قلب الإنسان و يتغير رأسا على عقب.
و أعرف شخصيا من الناس الكثير ممن هو واقع في شراك الفايس و النت و الموبايل.
كانت شهوة صغيرة لو صبر عليها لزالت و أجر على صبره .
لكنه أهملها فكبرت حتى عظمت وزال خوف الله من قلبه بالكلية تقريبا ... حتى انقلب رأسا على عقب ينكر المعروف و يدعو للمنكر.
الجهل فاش في النساء بطريقة لاتتصور.... و إضلالهن من أسهل ما يكون.... فمتى قبلت المرأة الكلام مع الرجل فهذا في ذاته انتكاسة و الله المستعان.... و الأمن على عامية من هذا أئمن من الأمن على ملتزمة المظهر.
ضغط الحياة عليهن خلط لهن الأمور زد على ذلك الفراغ الايماني من ضعف علم وفتح لباب الشهوات ....
أتكلم عن واقع مرير أراه عيانا في الفايس مما ينقل إلي و أحاول إصلا حه.

فيا ليت القوم يعلمون ما هو واقع في الفايس.... ليتهم يحصون عدد المنتكسين و المنتكسات جراء الشهوات و الشبهات.


جزاكم الله خيرا

(حصلت مشكلة عند الإقتباس)

أم نُسيبة العامرية
22-11-12, 10:22 AM
أعانه الله و سدّد خطاه ،
عليه بكلام الشيخ ، نحسبه من الحكماء و لا نزكي أحدا على الله ، عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم,
ومثلما نقول بالجزائري ( كل عُطلة فيها خير ) تأنى و الله ييسّر لكم أمركم.

أم جليبيب
22-11-12, 12:18 PM
آسفة على إطالة الحديث ولكن الأمر صعب و لا يجب أن يعيدها من دون تأديب لأن الأمر ليس بالهين و لا بغلطة الطفل الصغير ، هذه خيانة أمانة خانت حب زوجها وخان نعمة ربها

مع كلام الأخت
وإن كنت لست أهلا لإبداء الرأي في مثل هذا
لكن التأديب مطلوب لأن الخطأ ليس بهين

أما كون الزوجة تغيرت
فيجب على الزوج -الأخ السائل- أن يسأل نفسه أين كان هو من هذا التغير؟
وكيف لم يلحظ ذلك على زوجته التي يقول أنه يحبها
وطالما أنه يحبها بهذه الدرجة فالمفترض أنه يهتم بها وبحالها وبدنياها ودينها
ويحيط بكل شأنها علما وأنه أقرب الناس إليها
فكيف بأقرب الناس إليها لا يعلم عنها هذه التغييرات من مشاهدة أفلام وسماع أغاني
هذا يدل على وجود أمر مفقود في هذه العلاقة وليس بالأمر الهين

ثم
كيف بزوجة تجد هذا الحب والاهتمام من زوجها -إن سلمنا بوجوده- أن لا تعيره اهتماما بل وتتنمر عليه وتتشوف لغيره؟

أظن والله أعلم أن هذا يعود لأحد أمرين
إما أن الزوجة بطبعها سيئة الخلق فلن تشبع أبدا مما يقدمه لها زوجها
و أنها ترى ذلك ضعفا في شخصيته وهي تريد أن ترى منه القوة والشدة و(التقل) بالعامية .. وهذا طبع كثير من النساء..تحب الرجل الذي يهملها ويعاملها بقوة ولا يظهر له حبها

أو أن ما يقدمه لها زوجها لا يشبعها لأنها تطمح لأكثر من ذلك
وقد يكون الأخ مشغول عنها ويظن أن التصدق عليها ببعض كلام الحب والهدايا هذا مرضي لها
أو أنه كثير
وهي في الحقيقة تراه لا شيء
لأنها تتشوف لما هو أكثر
والله أعلم


ولكن في رأيي
إن كانت زوجتك أخي كانت على خلق وما علمت عليها من سوء قبل ذلك فإن الخطأ في هذا التحول جزء منه من عندك
يجب أن تراجع نفسك وحالك معها
وحتما ستجد تقصير في موقف أو في فعل ربما لم تنسه لك زوجتك
جعل في قلبها جفوة تجاهك

ولا تنس أن التغيير في الأصل كان تغير ديني
فما خانتك زوجتك إلا لما قوى قلبها على خيانة الله أولا
نسأل الله ان يردها إليه ردا جميلا
ولعلها كانت من أولئك الذي قضى الفيس بوك وغيره على دينهم وشوه إلتزامهم
لأنه من الملاحظ أنها متعلقة بالفيس لأنها فتحت حساب جديد بعد أن أغلقت لها الآخر

ولقد ذكرت في حديثك انه لم يبق لكما سوى تطليقة واحدة؟
ففي أي شيء كان سابقتها؟


والزم كلام الشيخ
من دون إهانة لها
فقط بنية التأديب
اتركها في بيت أهلها ولا تسأل مدة وتشوف الأخبار بعدها
عسى لما تجد منك قوة في التعامل وأنك على وشك التفريط فيها
تخف وتراجع نفسها

أماالطلاق
فأرى التريث فيه
فقبله أمور كثيرة يجب ان تراجع نفسك وزوجتك فيها
ويجب أن تجلس مع نفسك وتقرر وتعدد محاسن زوجتك ومساويها
والنتائج التي ستترتب على هذاالطلاق لك ولأبنائك
هل سيخسر الجميع أم لعل (عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم)

ونصيحتي لا تتنازل كلية ولا تفرط كلية ..قكر بعقلك لا قلبك الآن

وكما نصح أحد الإخوة
الزم الاستخارة فأنت مقبل على أمر ليس بهين
أصلح الله حالك يارب
ووفقك للحياة الطيبة آمين

أم جليبيب
22-11-12, 12:20 PM
عبرة لمن اعتبر.
كم تتغير القلوب.
من أمن على نفسه الفتنة وقع فيها.
و من وقع في الشبهات اجتثت ه للحر ام و لا شك للأسف.
قديما كانت الدعوة الدينية لتديين العصاة.
أما الآن أصبح أكثرها لتصحيح المتدينين.
تعلقت قلوب الناس با لدنيا و مادتها فدخلتها الشهوات ثم ثنت الشبهات فيندمر قلب الإنسان و يت غير ر أسا على عقب.
و أعر ف شخصيا م ن النا س الكثير ممن هو واقع في شراك الفايس و النت و الموبايل.
كان ت شهوة صغير ة لو صبر عليها لزالت و أجر على صبر ه.
لكنه أهملها فكبرت حت ى عظمت و زال خوف الله م ن قلبه بالكلية تقر يبا ... حت ى انقلب رأسا على عقب ينكر المعروف و يدعو للمنكر.
الجهل فاش في النساء بطر يقة لا تتصور.... و إضلالهن من أسهل ما يكون.... فمتى قبلت المر أة الكلام مع الرجل فهذا في ذاته انتكاسة و الله المستعان.... و الأمن على عامية من هذا أئمن من الأمن على ملتزمة المظهر.
ضغط الحياة عليهن خلط لهن الأمور زد على ذلك الفر اغ الايماني من ضعف علم و فتح لباب الشهوات ....
أتكلم عن واقع مر ير آراه عيا نا في الفا يس مما ينقل إلي و أحاول إصلا حه.
فيا ليت القوم يعلمون ما هو واقع في ا لفا يس.... ليتهم يحصون عدد المنتكسين و المنتكسات جراء ا لشهوات و الشبهات.


جزيتم خيرا..كلام كالدرر..

أبو مسلم فيصل
02-03-15, 10:01 PM
لاحول ولا قوة إلا بالله ار جو ان يكون الله فد فرّج عنه ما أهمّه .

طويلبة علم سلفية
03-03-15, 05:10 PM
عبرة لمن اعتبر.
كم تتغير القلوب.
من أمن على نفسه الفتنة وقع فيها.
و من وقع في الشبهات اجتثت ه للحر ام و لا شك للأسف.
قديما كانت الدعوة الدينية لتديين العصاة.
أما الآن أصبح أكثرها لتصحيح المتدينين.
تعلقت قلوب الناس با لدنيا و مادتها فدخلتها الشهوات ثم ثنت الشبهات فيندمر قلب الإنسان و يت غير ر أسا على عقب.
و أعر ف شخصيا م ن النا س الكثير ممن هو واقع في شراك الفايس و النت و الموبايل.
كان ت شهوة صغير ة لو صبر عليها لزالت و أجر على صبر ه.
لكنه أهملها فكبرت حت ى عظمت و زال خوف الله م ن قلبه بالكلية تقر يبا ... حت ى انقلب رأسا على عقب ينكر المعروف و يدعو للمنكر.
الجهل فاش في النساء بطر يقة لا تتصور.... و إضلالهن من أسهل ما يكون.... فمتى قبلت المر أة الكلام مع الرجل فهذا في ذاته انتكاسة و الله المستعان.... و الأمن على عامية من هذا أئمن من الأمن على ملتزمة المظهر.
ضغط الحياة عليهن خلط لهن الأمور زد على ذلك الفر اغ الايماني من ضعف علم و فتح لباب الشهوات ....
أتكلم عن واقع مر ير آراه عيا نا في الفا يس مما ينقل إلي و أحاول إصلا حه.
فيا ليت القوم يعلمون ما هو واقع في ا لفا يس.... ليتهم يحصون عدد المنتكسين و المنتكسات جراء ا لشهوات و الشبهات.

كلام حق والله ماعدا ما لون بالأحمر لم افهم مقصده؟