المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف نعرب خيفة؟


طالبة علم مغربية
19-11-12, 08:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف نعرب خيفة في قوله تعالى: (فأوجس في نفسه خيفة موسى)؟
لقد وجدت أن كلمة "أوجس" لها عدة معان*، منها: فزع القلب، ومنها: الإضمار

فإذا حملت الكلمة على المعنى الأول، هل يصح أن نعرب "خيفة" نائبا عن المفعول المطلق؟ وإذا حملت الكلمة على المعنى الثاني، هل يصح أن نعرب "خيفة" تمييزا معنويا أم ينبغي أن تعرب مفعولا به؟



*هل الصواب أن أكتب "معان" أم "معاني"؟، وعندي نفس الإشكال في الإعراب،هل نكتب فعل ماضي أم فعل ماض؟.


جزاكم الله خيرا

أبو مالك العوضي
19-11-12, 08:12 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

المعروف في كتب إعراب القرآن إعراب (خيفة) مفعولا به للفعل (أوجس) بمعنى أضمر

الصواب أن تكتب (معانٍ) وكذلك (ماضٍ)

طالبة علم مغربية
20-11-12, 02:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف نعرب خيفة في قوله تعالى: (فأوجس في نفسه خيفة موسى)؟
لقد وجدت أن كلمة "أوجس" لها عدة معان*، منها: فزع القلب، ومنها: الإضمار

فإذا حملت الكلمة على المعنى الأول، هل يصح أن نعرب "خيفة" نائبا عن المفعول المطلق؟ وإذا حملت الكلمة على المعنى الثاني، هل يصح أن نعرب "خيفة" تمييزا معنويا أم ينبغي أن تعرب مفعولا به؟



*هل الصواب أن أكتب "معان" أم "معاني"؟، وعندي نفس الإشكال في الإعراب،هل نكتب فعل ماضي أم فعل ماض؟.


جزاكم الله خيرا

أقصد تمييز نسبة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

المعروف في كتب إعراب القرآن إعراب (خيفة) مفعولا به للفعل (أوجس) بمعنى أضمر

الصواب أن تكتب (معانٍ) وكذلك (ماضٍ)


جزاكم الله خيرا
حسنا، لو كانت هذه الجملة في غير السياق القرآني، مثلا: أوجس الجندي خيفة
فهل ما ذكرته صحيح أم ممتنع؟ وهل يمكنكم التعليل لكي أستفيد؟

أبو مالك العوضي
20-11-12, 02:54 PM
لم أقف على معنى (فزع القلب) لـ(أوجس) فيرجى الإحالة على مصدره.

فإذا ثبت هذا المعنى فحينئذ يمكن أن تكون (خيفة) نائبا عن المفعول المطلق (كجد كل الجد وافرح الجذل).

أما على معنى (أضمر) فهذا فعل متعد يحتاج إلى مفعول به، فإن قيل إنه محذوف للعلم به، فيمكن أن تكون (خيفة) مفعولا لأجله، أما التمييز فلا يظهر لي وجهُه.

طالبة علم مغربية
20-11-12, 11:55 PM
أحسن الله إليكم، وجدت هذا المعنى في لسان العرب:
وجس

وجس : أوجس القلب فزعا : أحس به . وفي التنزيل العزيز : فأوجس منهم خيفة ; قال أبو إسحاق : معناه فأضمر منهم خوفا ، وكذلك التوجس ، وقال في موضع آخر : معنى أوجس وقع في نفسه الخوف . الليث : الوجس فزعة القلب . والوجس : الفزع يقع في القلب أو في السمع من صوت أو غير ذلك . والتوجس : التسمع إلى الصوت الخفي ; قال ذو الرمة يصف صائدا :


إذا توجس ركزا من سنابكها أو كان صاحب أرض أو به الموم

أبو مالك العوضي
21-11-12, 06:52 AM
وفقكم الله وسدد خطاكم

لا يلزم من كون (الوجس) بمعنى معين أن يكون (أوجس) حاملا هذا المعنى بعينه، وهذا معروف في قواعد كلام العرب.
فمثلا (الضرب) له في كلام العرب معانٍ كثيرة جدا، لكن (أضرب) له معنى واحد أو معان قليلة، ولا يلزم أن يوافق (الضرب) في جميع معانيه، فـ(الضرب) مثلا هو الإيذاء؛ لكن (أضرب) ليس بمعنى آذى.
ومثلا (القطع) له في كلام العرب معانٍ متعددة، لكن (أقطع) له معنى محدد غير مطابق لمعاني القطع.
ومثل هذا كثير.

فاشتقاق (أوجس) من (الوجس) الذي هو فزع القلب، لا يعني أن أوجس معناها (فزع قلبُه)، وإنما يكون معناها (عرض قلبه إلى الفزع) أو (وجد الفزع في قلبه)، أو (صير الفزع في قلبه) أو نحو ذلك؛ لأن صيغة (أَفْعَلَ) تأتي في كلام العرب لمعانٍ ذكرها علماء الصرف؛ منها الوجدان والصيرورة والتعريض؛ قال في نظم المقصود:
لهمز إفعال معان سبعة .... تعدية صيرورة وكثرة
حينونة إزالة وجدان ... كذاك تعريض فذا البيان

وهذا من الأشياء التي قد يخطئ فيها الباحثون، وخاصة أصحاب الرسائل الجامعية؛ يأتي الباحث إلى المادة اللغوية فيعمم جميع معانيها على بعض تصاريفها.

والله أعلم.

حاتم الفرائضي
21-11-12, 07:25 AM
والله أعلم

أبو مالك المديني
21-11-12, 01:22 PM
فعل ماضي وفعل ماض فيه الوجهان والله أعلم وانظر همع الهوامع للسيوطي .

طالبة علم مغربية
22-11-12, 09:19 PM
جزاكم الله خيرا.

الاينري
23-11-12, 12:50 AM
خيفة / حال منصوب

الاينري
23-11-12, 12:54 AM
نقول فعل ماض لان اسم الفاعل تحذف ياؤه في حالة الرفع المنون والجر المنون بتشديد الواو

طالبة علم مغربية
26-11-12, 11:11 PM
خيفة / حال منصوب

لماذا أعربتها حالا؟


بعد الجواب على هذا السؤال، عندي سؤال في الصرف، ما هو الفرق بين "خيفة" و"خوفا" في هذا السياق؟ أقصد المعنى المستنبط من كلتا الكلمتين.
جزاكم الله خيرا