المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما إعراب ( أطول ) في السؤال ( من أطول طالب في الفصل ؟) و ( أطول) في الجواب ( أطول طالب في الفصل إبراهيم )


محمد أبو عيسى
29-11-12, 10:19 PM
السلام عليكم إخوتي الكرام ما إعراب ( أطول ) في السؤال ( من أطول طالب في الفصل ؟) و ( أطول) في الجواب ( أطول طالب في الفصل إبراهيم ) ؟ و جزاكم الله خيرا !

محمد أبو عيسى
30-11-12, 01:08 AM
للرفع

محمد يسلم بن الحسين
30-11-12, 01:13 PM
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
أولا ينبغي أن نعرف أن المبتدأ هو المحكوم عليه والمتحدث عنه في الجملة ومن حقة أن يكون معرفة أو قريبا من المعرفة فكيف نحكم على ما نجهل أو نحدث عمّا لا نعلم والأصل في المبتدإ أيضا أن يأتي قبل الخبر لأن من حق المحكوم عليه أن يحضر قبل الحكم

وعليه إذا وجدنا اسمين أحدهما معرفة والآخر نكرة فالمعرفة هي المبتدأ
وإذا تساوى الاسمان في التعريف والتنكير فالأول منها هو المبتدأ هذا إذا لم توجد قرينة بخلاف ذلك

انطلاقا مما تقدم: فـــمَـنْ في الجملة الأولى هي المبتدأ لأنهما نكرتان فالأولى هي المبتدأ
أما الجملة الثانية: فــإبراهيم هو المبتدأ لأنه معرفة وأطول طالب هو الخبر لأنه نكرة

هذا القرر في القواعد عموما ولك أن تقول إن الخبر المسؤول عنه والمطلوب تعيينه؛ أما المبتدأ فمعروف والمطلوب هو تعيين صفته التي هي الخبر
وانطلاقا من هذا فأطول هي المبتدأ في الجملتين ولا مانع من ذلك لأن أطول نكرة مخصصة بالاضافة فيمكن الابتداء بها
والخبر في الجملة الأولى هو مَنْ وإنما تقدم على المبتدإ وجوبا لأنه من أسماء الاستفهام ولها حق الصدارة
والخبر في الجملة الثانية هو إبراهيم
هذا المنطقي لأن السائل يعرف أن في الفصل من هو أطول من غيره ولكنه لا يعلم يعيينه أهو إبراهيم أم خالد أسعيد...
والمفروض أن المبتدأ هو ما كان معلوما عند المتكلم والمخاطب معا والخبر هو ما يفيده المتكلمُ المخاطبَ
والله تعالى أعلم

محمد يسلم بن الحسين
30-11-12, 04:21 PM
تصحيح:

أقصد: هذا هو المقرر في القواعد عموما ولك أن تقول إن الخبر هــو المسؤول عنه....

عبد الله خطاب
01-12-12, 08:45 PM
"من " في المثال الأول هو المبتدأ
و"أطول" خبره
ويجوز العكس كما قال الأخ محمد يسلم
وفي المثال الثاني "أطول" هو خبر مقدم ، و "إبراهيم" هو الخبر
ولا يجوز العكس
والله أعلم

محمد يسلم بن الحسين
02-12-12, 12:27 AM
ما الدليل على عدم جواز العكس يا أخي عبد الله

ثم إنك جعلت أطول خيرأ مقدما وإبراهيم أيضا هو المبتدأ

أبو مالك العوضي
02-12-12, 02:31 AM
للفائدة:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=396639&postcount=17

محمد يسلم بن الحسين
02-12-12, 03:19 PM
جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل هذا حقيقة كلام نفيس وبحث جميل رحم الله أئمة السلف فلسنا نبلغ مد أحدهم ولا نصيفه رغم تطور مناهج العلم في زمنانا وتيسر وسائل المعرفة وانتشار المدارس والجامعات وتحسن أحوال الناس المعيشية نفعنا الله وإياكم بعلمهم وجزاهم الله خيرا
ومع ذلك يمكن إيراد الملاحظات التالية على كلام العلامة البطليوسي رحمه الله تعالى:
1- أن إطلاق جواز اعتبار كل من ركني الجملة مبتدأ أو خبرا مخالف لمقاصد البلاغة التي ترى في كلٍّ عرضا بلاغيا والأمر هنا واضح في بيت غيلان وقد يكون مخالفا للمنطق أيضا كما فيّ قول الشاعر: بنونا بنوا أبنائنا... فليس من المعقول جعل الأول مبتدأ والثاني خبرا
2- أن المدار على الإفادة وفهم مراد المتكلم وحاله التي يتحث عنها فالقائل مثلا: زيد ابن عمك ينطلق من كون مخاطبه يعرف زيدا ويجهل كونه من أقاربه والمتكلم يخبر المخاطب بما يجهله عما يعلمه فإذا قال ابن عمك زيد فهذا يقتضي أنه يعرف أن له ابن عم ويبحث عنه ويطلب تعيينه فيقال له: ابن عمك زيد
3- ليس ذكر الموضوع والمحمول من إقحام قضايا المنطق في النحو بقدر ما هو وسيلة لأيضاح المعنى والمنطق أداة تستعمل في كل مجالات المعرفة ولهذا يسمونه معيار العلوم والنحاة يستعملونه أساسا في التعريفات كما يستعمل في الفقه وأصوله وفي الرياضيات وغيرها ولم يكن النحاة يستعملونه ذلك الاستعمال الذي يظنه بعض المعاصرين ممن ينتقدون النحو ويسعون إلى تقويض أركانه.
4- كل ما اسشتهد به العلامة من أمثلة دخلت فيها كان على الجملة الاسمية لا ينطبق على كل حالة وهذا نبه العلامة نفسه فقال: "وإنما تساوى ذلك لأن المبتدأ هو الخبر في المعنى".
وأما قول زهير:
وإما أن تقولوا قد أبينا = فشَرُّ مواطنِ الحسب الإباءُ
فيمكن اعتبار الفاء داخلة على الجملة الاسمية عموما لأنها جواب إما وإنما اتصلت بالخبر لتقدمه على المبتدإ ونظير ذلك لام الابتداء التي تزحلق عن المبتدإ إلى عندما تدخل عليه إن
وللأمانه فهذا رأيي المتواضع
والكلمة الفصل في هذا قول ابن مالك:
(فامنعه حين يستوي الجزآن = عرفا ونكرا عادمي بيان)
أما مسأله انعكاس القضايا فهي مسألة منطقية بحتة ومن الغريب قوله : "ومن القضايا التي لا تنعكس قولنا (كل إنسان حيوان) " والمعروف أن هذه تنعكس قضية جزئية وهي: بعض الحيوان إنسان
على كل فالمدار على فهم مراد المتكلم والقرائن التي توصل إلى ذلك:
وقد رأيت أن الأولى إعراب ( أطول طالب إبراهيم) على النحو التالي:
أطول هو المبتدأ وإن كان نكرة وزيد معرفة لأن النكرة هنا مخصصة بالإضافة فلا مشكلة في الابتداء بها ولأن السائل يعرف أن في الفصل من هو أطول من غيره وإنما يكون الخير بتعييه
ويمكن أن يكون الجواب بصيغ مختلفة
- أطول طالب زيد
- هــو زيـــد
-....زيــد
قال تعالى: {وما أدراك ما هي نار حامية}
والله تعالى أعلم