المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب المجتبى ليس من اختيار النسائي


ماهر
10-08-02, 09:26 AM
كتاب النسائي هو "السنن الكبرى " وهو عدّة روايات استعمل منها المزّي في التحفة تسع روايات ، وقد طبع الكتاب في دار الكتب العلمية ، 1991 ، بتحقيق : الدكتور عبد الغفار البنداري ، وسيد كسروي ، وهي طبعة ملفقة من عدّة روايات وفيها من التصحيف والتحريف والسقط ما لا يخفى على أدنى طالب علم . وكتاب " المجتبى " – الذي طبع قديماً وهو المشهور المتداول ، وإليه العزو عند الإطلاق – ليس من اختيار النسائي ، بل هو من اختيار تلميذه أبي بكر أحمد بن محمد بن السني نصّ على هذا الذهبي في " تذكرة الحفاظ " ( 3 / 940 ) ، وفي " السِّير ( 14 / 131 ) ، وقد أخطأ ابن الأثير في " جامع الأصول " (1/196–197) في أن المجتبى من اختيار النسائي، وأنّه أهدى السنن لأميرٍ فقال: (( أصحيح كلّه؟ )) قال : (( لا )) ، قال : فاكتب لنا منه الصحيح فجرد المجتبى . وقد ردَّ الذهبي هذا في " السير " (14/131) فقال : (( … هذا لم يصحّ بل المجتبى اختيار ابن السني )) .

محمد الأمين
10-08-02, 07:40 PM
جزاك الله خيراً

وقد كان لي نقاش حول هذا مع الأخ ابن وهب حفظه الله

فتى غامد وَ زهران
10-08-02, 08:08 PM
هل هناك فائدة تترتب في معرفة من وضع (( المجتبى )) ؟

أرجو إفادتي بذلك....

وقد طبع من مدة كتاب " السنن الكبرى" للنسائي...

من قبل مؤسسة الرسالة...

وتكلم المحقق في المقدمة عن هذه المسألة من وضع (( المجتبى ))؟


وجزاكم الله خير

هيثم حمدان
10-08-02, 08:29 PM
الفائدة أخي فتى غامد وزهران من معرفة ذلك هي: أنّه لو ثبتت نسبة (المجتبى) للنسائي، فإننا نعرف أنّ ما في (المجتبى) صحيح عنده.

والله أعلم.

هيثم حمدان
10-08-02, 09:54 PM
ملاحظات عامة:

1) ذهب الشيخ سعدالحميّد (وفقه الله) إلى أنّ (المجتبى) هو رواية ابن السنّي للسنن الكبرى.

2) حكاية النسائي مع أمير الرملة فيها انقطاع.

3) توجد أحاديث نصّ النسائي على ضعفها في (المجتبى)، فيدلّ ذلك على أنّه لم يجتبِ الأحاديث الصحيحة من الكبرى.

4) هناك أحاديث صحيحة كثيرة، بل كتب بأكملها في (الكبرى) مثل كتاب (التفسير) و (خصائص علي) و (الطب) و (فضائل الصحابة)، ليس منها شيء في (الصغرى).

5) هناك كتب في (الصغرى) مثل كتاب (الإيمان وشرائعه) و (الصلح) ليست في (الكبرى).

6) توجد ألفاظ وتراجم وأبواب في (الصغرى) لا وجود لها في (الكبرى).

والله أعلم.

مستفاد من شريط للشيخ سعدالحميّد: منهج النسائي (رحمه الله):

http://www.islamway.com/bindex.php?section=lessons&lesson_id=8471&scholar_id=222&scholar_name=%D3%DA%CF+%DA%C8%CF%C7%E1%E1%E5+%C7%E 1%CD%E3%ED%CF&scholar_directory=saad&series_id=346

فتى غامد وَ زهران
11-08-02, 11:24 PM
جزاكم الله خير

ابن وهب
12-08-02, 12:31 AM
انظر بحث الدكتور فاروق حمادة
(69-789
)
قال الدكتور فاروق حمادة
(واما الجانب الاخر فيرى ان المجتبى هو من صنع النسائي نفسه


من السنن الكبرى وابن السني مجرد رواية له ويقف في هذا الجانب فريق كبير جدا من الاعلام والمحدثين وهو المعروف المشهور بين الناس وهو الراي الذي اصوبه وارتضيه لدلائل عديدة منها
1/ لم يقدم لنا الذهبي دليلا على قوله هذا الذي جاءنا به لانقلا ولا استنباطا وان كان هو من الاعلام لكنه خولف والوهم لايخلص منه انسان
2/وجود مثبتات على ذلك
مانقله ابن خير الاشبيلي المتوفى سنة 575 ه بسنده عن ابي محمد بن يربوع قال قال لي ابوعلي الغساني رحمه الله(كتاب تالايمان والصلح ليسا من المصنف انما هما من المجتبى له بالباء في السنن المسندة لابي عبدالرحمن النسائي اختصره من كتابه الكبير المصنف وذلك ان احد الامراء ساله عن كتابه في السنن اكله صحيح فقال لا قال فاكتب لنا الصحيح مجردا فصنع المجتبى فهو المجتبى من السنن ترك كل حديث اورده في السنن مما تكلم في اسناده بالتعليل
روى هذا الكتاب عن ابي عبدالرحمن ابنه عبدالكريم بن احمد ووليد بن القاسم الصوفي ورواه عن ابي موسى عبدالكريم من اهل الاندلس ايوب
بن الحسين قاضي الثغر وغيره...) انتهى وهذا نص ظاهر في الموضوع



...
قال الدكتور فاروق حمادة
كما انني وجدت مجلدين من المجتبى قديمين جدا كتبت عليها سماعات بين سنة 530 ه و561ه فيها نص ظاهر انها من تاليف النسائي
وقد جاء في صدر احدهما
الجزء الحادي والعشرون من السنن الماثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
تاليف ابي عبدالرحمن احمد بن شعيب بن بحر النسائي رواية
ابي بكر احمد بن اسحق بن السني عنه
رواية القاضي ابي نصر احمد بن الحسن بن الكسار عنه
رواية الشيخ ابي محمد عبدالرحمن بن محمد الدوني عنه
رواية ابي الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل الانصاري عنه

رواية الشيخ الامام زين الدين ابي الحسن علي بن ابراهيم بن نجاد الحنبلي الواعظ
وفيها نص ظاهر على انها من تاليف النسائي وابن السني مجرد رواية لها
وان كان احد المجلدين قد اكلت اكثره الارضة فالاخر لايزال اكثره صالحا واضحا بخط مشرقي جيد يحمل رقم 5637 بالخزانة الملكية بالرباط
وعلى ظهر هذه النسخة كتب بخط قديم قدمها
(قال الطبني اخبرني ابواسحق الحبال سال سائل اباعبدالرحمن ...
بعض الامراء عن كتابه السنن اصحيح كله فقال لا قال فاكتب لنا الصحيح مجردا فصنع المجتبي (بالباء) من السنن الكبرى ترك كل حديث اورده في السنن ما تكلم في اسناده بالتعليل )
وابواسحق الحبال الذي ينقل عنه الطبني هو الحافظ المتفنن محدث مصر ابراهيم بن سعيد بن عبدالله التجيبي كان من المتشددين في السماع والاجازة يكتب السماع على الاصول......................

.............................ز

قال الدكتور( وكذلك نجد ان ابن الاثير الذي جرد الاصول الخمسة وضم اليها الموطا
جرد المجتبى وليس السنن الكبرى وساق اسناده بالمجتبى وفيه بالنص الواضح على ان المجتبى من تاليف السائي
ذاته
يقول ابن الاثير انه قراه سنة 586 ه على ابي القاسم يعيش بن صدقة الفراتي امام مدينة السلام الذي قراه على ابي الحسن علي بن احمد بن الحسن بن محمويه اليزيدي سنة 551 والذي قراه على ابي محمد عبدالرحمن بن حمد بن الحسن الصوفي الدوني سنة 500 ه
في شهر صفر والذي قراه على ابي نصر احمد بن الحسين الكسار بخانكاه دون سنة 433 ه
والذي قراه على ابن السني سنة 363 ه والذي قال
حدثنا الامام الحافظ ابوعبدالرحمن احمد بن شعيب النسائي رحمه الله بكتاب السنن جميعه
وهذا نص واضح قبل ما يزيد على قرن ونصف من الزمن ونص ابي علي الغساني اسبق من هذا كذلك
..........................................
.......................................


كما ان ابن السني ذاته قد نص انه سمع المجتبى من مصنفه بمصر في اكثر من موضع منه انظر المطبوع 7/171
صدر كتاب الصيد والذبائح وقد وجدت نسخا مخطوطة ينص على سماعها من النسائي بمصر في صدر المجتبى منها نسخة في الخزانة العامة بالرباط تحت رقم 1877
ك
و2408 ك




انتهى كلام الدكتور فاروق حمادة

ومن اراد المزيد فليرجع الى بحث الدكتور فاروق في اول كتاب عمل اليوم الليلة



اقول ووما يقوي القول بان المجتبى من تصنيف النسائي
اولا ابواسحقالحبال مصري وهو اعلم بالنسائي وبكتاب النسائي
وقوله اولى بالقبول من قول غيره

والخبر وان كان فيه انقطاع فهو اولى بالاعتماد من تخمين لادليل عليه

ثانيا
ان القول بان ابن السني هو من صنف المجتبى هذا يجعل ابن السني من كبار حفاظ الحديث
والذي يتلخص من ترجمته ومن كتابه عمل اليوم والليلة لايفيد سوى انه حافظ من حفاظ الحديث
ليس من جهابذة الفن

وان اختيار هذه الاحاديث وتصنيف كتاب ككتاب المجتبى يحتاج الى معرفة بالعلل والسنن


وابن السني لم يشتهر بذلك


واما القول بان هناك احاديث اعلها النسائي في المجتبى
فاقول الحكم للغالب


والله اعلم بالصواب

محمد الأمين
12-08-02, 03:01 AM
أخي ابن وهب

السؤال الأهم هنا لماذا هناك أحاديث ضعيفة في المجتبى (رغم أنه من المفروض أن يكون كله صحيح) مع علمنا أن النسائي متشدد جداً في توثيق الرجال؟

ولماذا هناك أحاديث صحيحة في السنن الكبرى ليست في المجتبى؟

ابن وهب
12-08-02, 04:10 AM
اخي الجواب
ان الغالب ان الذي في السنن الصغرى او المجتبى انه صحيح على شرط النسائي
هذا الغالب
واحيانا يخرج عن هذا الشرط
لسبب اولاخر
والانسان نفسه قد يشترط شرط ويخالفه

ثم اغلب الاحاديث التي فيها ضعف ينبه عليها النسائي

وشرط غيره لايلزمه

فالنسائي له منهج خاص


وللموضوع صلة

والله اعلم بالصواب

فتى غامد وَ زهران
12-08-02, 11:06 AM
هل نص الامام النسائي على أن ما في الصغرى صحيح ؟



وجزاكم الله خير

حقيقه كل مرة ازداد فائدة من هذا الموقع

لا حرم الله الجميع الأجر

محمد الأمين
12-08-02, 08:22 PM
من المستبعد تماماً أن يكون كل ما في الصغرى صحيح. فأحياناً يورد الرواية ويبين انقطاعها وعلتها. فكيف تكون صحيحة؟!

لكن ربما نستطيع أن نقول أن الصغرى ليس فيها موضوع كما قال بعض العلماء، وهذا محتمل ولو أني لا أجزم بذلك.

هيثم حمدان
12-08-02, 09:47 PM
بل وفي الصغرى أحاديث أعلّها النسائي في الكبرى ببيان الاختلاف على بعض رواتها.

مثل حديث كفارة إتيان الحائض.

والله أعلم.

هيثم حمدان
05-11-02, 07:35 AM
للرفع.

ابن وهب
05-03-03, 01:42 AM
للفائدة

محمد الأمين
05-03-03, 02:43 AM
أخي ابن وهب

الحكايات التي ذكرتها تبقى احتمالاً لأنها منقطعة أقصد ما ذكره الغساني والتجيبي.

أما ما ذكره ابن الكثير من سماع ابن السني للسنن من النسائي، فهذا أمر لم ننكره أصلاً. نعم، سمع السنن الكبرى، وسمع غيرها، ثم اجتبى من حديث شيخه بعضه.

وقولك: <<وان اختيار هذه الاحاديث وتصنيف كتاب ككتاب المجتبى يحتاج الى معرفة بالعلل والسنن>>. هذا يصح لو أن كل ما في كتاب المجتبى صحيح، أو أنه لم يترك أحاديث صحيحة في السنن الكبرى ليست في الصغرى. وإلا فعمله ليس فيه عبقرية! وأي طالب علم في الجامعة يستطيع أن يلخص لك كتاب حديثي معلل بحذف الأحاديث التي تكلم عليها صاحب الكتاب، لكن هذا لا يضمن لك أن يترك بعض الأحاديث الصحيحة، وينقل بعض الأحاديث الضعيفة، لأنه ليس من أهل هذا الشأن. والله أعلم.

ابن وهب
05-03-03, 07:44 AM
اخي الحبيب الشيخ محمد الامين قلت وفقك الله
(من المستبعد تماماً أن يكون كل ما في الصغرى صحيح. فأحياناً يورد الرواية ويبين انقطاعها وعلتها. فكيف تكون صحيحة؟!

)

وقال الشيخ هيثم حمدان وفقه الله
(بل وفي الصغرى أحاديث أعلّها النسائي في الكبرى ببيان الاختلاف على بعض رواتها.

مثل حديث كفارة إتيان الحائض.
)

هذا لايعني ان الكتاب ليس من تأليف النسائي
فالحديث الذي أعله ليس على شرطه
وانما ذكره لغرض ما
وهذا كتاب الجامع الصحيح للبخاري يورده فيه احاديث معلقة او مرسلة ليبين علتها
فهل وجود حديث في صحيح البخاري ويكون قد اعله خارج الصحيح يجعل الكتاب ليس من تصنيف المؤلف
بل ينيغي دارسة منهج النسائي في سننه الصغرى
ولماذا اورد الاحاديث التي اعلها في موضع اخر


قلت وفقك الله
(الحكايات التي ذكرتها تبقى احتمالاً لأنها منقطعة أقصد ما ذكره الغساني والتجيبي.

)
هذه الحكايات المنقطعة اولى من جزم الذهبي الذي ليس له مستند
ولاشيء منصوص
سوى احتمالات ظنية
وكيف ان النسائي يورد حديث اعله في مكان اخر
او كيف يورد حديث ضعف راويه
او نحو ذلك
والذهبي رحمه الله رغم انه من اهل الاستقراء التام
الا انه يجزم في مواطن كان ينبغي له ان يتثبت قبل ان يجزم



ومن ذلك نفيه ان يكون الامام احمد صنف التفسير
وقد رد عليه بعض الحنابلة


والله اعلم بالصواب

زياد الرقابي
05-03-03, 09:40 AM
في الصغرى نفَس النسائي رحمه الله الجامع بين علمي الفقه والعلل ..... فتجده يقول بعد سرد بعض الاحاديث (( ذكر الاختلاف على شعبه )) ويعلل تلك الروايات بنفس حديثي قوي .

ولقد سألت شيخنا عبدالله السعد عن ذلك فقال الضغرى من اجتبا النسائي رحمه الله فأن طريقته بينة فيه .

محمد الأمين
05-10-03, 07:12 PM
الأخ الحبيب ابن وهب، هل من الممكن الإجابة عن تلك النقاط التي أثارها الشيخ هيثم. نعم، أنت قد أجبت عن بعضهامثل (2) و (3) لكن بقي البعض كذلك.

الرسالة الأصلية كتبت بواسطة هيثم حمدان
ملاحظات عامة:

1) ذهب الشيخ سعدالحميّد (وفقه الله) إلى أنّ (المجتبى) هو رواية ابن السنّي للسنن الكبرى.

2) حكاية النسائي مع أمير الرملة فيها انقطاع.

3) توجد أحاديث نصّ النسائي على ضعفها في (المجتبى)، فيدلّ ذلك على أنّه لم يجتبِ الأحاديث الصحيحة من الكبرى.

4) هناك أحاديث صحيحة كثيرة، بل كتب بأكملها في (الكبرى) مثل كتاب (التفسير) و (خصائص علي) و (الطب) و (فضائل الصحابة)، ليس منها شيء في (الصغرى).

5) هناك كتب في (الصغرى) مثل كتاب (الإيمان وشرائعه) و (الصلح) ليست في (الكبرى).

6) توجد ألفاظ وتراجم وأبواب في (الصغرى) لا وجود لها في (الكبرى).

والله أعلم.

مستفاد من شريط للشيخ سعدالحميّد: منهج النسائي (رحمه الله):

http://www.islamway.com/bindex.php?section=lessons&lesson_id=8471&scholar_id=222&scholar_name=%D3%DA%CF+%DA%C8%CF%C7%E1%E1%E5+%C7%E 1%CD%E3%ED%CF&scholar_directory=saad&series_id=346

ابن وهب
06-10-03, 03:45 AM
الجواب
() ذهب الشيخ سعدالحميّد (وفقه الله) إلى أنّ (المجتبى) هو رواية ابن السنّي للسنن الكبرى.

)
كم من كتاب لم يرويه الا شخص واحد
وقد يكون سمعه عشرات ولكن الراوي واحد
وهذا كتاب مسند أحمد سمعه منه مئات
ولانعرف روايا له سوى عبد الله ابنه

وهكذا
(3) توجد أحاديث نصّ النسائي على ضعفها في (المجتبى)، فيدلّ ذلك على أنّه لم يجتبِ الأحاديث الصحيحة من الكبرى.

)
البخاري قد يذكر حديث فيه ضعف او زيادة
فهل معنى ذلك انه لم يشترط في كتابه الصحة
وكذا الأحاديث التي ذكرها النسائي لعل بعضها ذكرها عرضا
وهذه المسألة تحتاج مزيد بحث وتوسع


() هناك أحاديث صحيحة كثيرة، بل كتب بأكملها في (الكبرى) مثل كتاب (التفسير) و (خصائص علي) و (الطب) و (فضائل الصحابة)، ليس منها شيء في (الصغرى).

)
اختلف في نسبة بعض هذه الكتب الى السنن الكبرى
ولو ثبتت فان كتابه السنن الصغرى اقتصر في ذلك على ما ورد في السنن والأحكام على أصل الكتاب

(5) هناك كتب في (الصغرى) مثل كتاب (الإيمان وشرائعه) و (الصلح) ليست في (الكبرى).

)
لايشترط ان يذكر كل كتاب او باب في الكبرى ان يذكره في الصغرى

هذه الاجابة على عجل
وقد يكون في الجواب شيء
فلعلي اعود الى هذا الموضع لاحقا

والله أعلم

راجي رحمة ربه
06-10-03, 09:54 AM
هناك كتب في (الصغرى) مثل كتاب (الإيمان وشرائعه) و (الصلح) ليست في (الكبرى).


لايشترط ان يذكر كل كتاب او باب في الكبرى ان يذكره في الصغرى

بل مجرد ثبوت وجود أحاديث في المجتبى ليست في الكبرى تدل على أن الكتاب للنسائي وليس لابن السني

وإلا كان الكتاب لابن السني، وليس للنسائي فيه مدخل، أو يقال حينها زيادات ابن السنى على النسائي كما قالوا في زيادات عبد الله ولابد أن يكون سندها واضحا كما هي في مسند أحمد، وما سمعنا بأحد قال ذلك، وإلا فحجتكم.

محمد الأمين
06-10-03, 10:30 AM
الإشكال أن أمير الرملة قد طلب من النسائي تجريد الصحيح من السنن الكبرى، لكن:

1- هناك أحاديث صحيحة في الكبرى ليست في الصغرى. الفاضل ابن وهب يقول: أنها ليست في الأحكام. أي أن النسائي قد جرد صحيح أحاديث الأحكام فحسب.

2- هناك أحاديث في الصغرى ليست في الكبرى. فلعل النسائي قد غفل عنها في الكبرى، فأضافها هنا؟

3- هناك أحاديث في الصغرى ليست صحيحة. وهذه وإن كانت قليلة لكنها موجودة. فإن قال الفاضل ابن وهب أن مسلم أخرج في صحيحه أحاديث ضعيفة، فلنا أن نقول أن النسائي لم يلتزم بأمر أمير الرملة بتجريد الصحيح فحسب.

لكن يبقى مجتبى النسائي (السنن الصغرى) أفضل وأعلى طبقة من كثير من الكتب التي ادعت الصحة وفشلت فيها، مثل صحيح (؟) ابن حبان، ومستدرك الحاكم، والمختارة، والمنتقى، والسلسلة الصحيحة، وأمثال ذلك.

الأجهوري
06-10-03, 11:39 AM
أسأل الله أن يبارك لكم في علمكم جميعا.

وهكذا يكون التعاون على طلب العلم في هذا المنتدى المثمر إن شاء الله

أخوكم د. أحمد الأجهوري[SIZE=3][FONT=times new roman][COLOR=darkblue]

ابن وهب
07-10-03, 12:54 AM
قال الدكتور فاروق حمادة
(وجود مثبتات على ذلك
وجود مثبتات على ذلك
مانقله ابن خير الاشبيلي المتوفى سنة 575 ه بسنده عن ابي محمد بن يربوع قال قال لي ابوعلي الغساني رحمه الله(كتاب تالايمان والصلح ليسا من المصنف انما هما من المجتبى له بالباء في السنن المسندة لابي عبدالرحمن النسائي اختصره من كتابه الكبير المصنف وذلك ان احد الامراء ساله عن كتابه في السنن اكله صحيح فقال لا قال فاكتب لنا الصحيح مجردا فصنع المجتبى فهو المجتبى من السنن ترك كل حديث اورده في السنن مما تكلم في اسناده بالتعليل
روى هذا الكتاب عن ابي عبدالرحمن ابنه عبدالكريم بن احمد ووليد بن القاسم الصوفي ورواه عن ابي موسى عبدالكريم من اهل الاندلس ايوب
بن الحسين قاضي الثغر وغيره...) انتهى وهذا نص ظاهر في الموضوع




انتهى

أخي الحبيب قلت وفقك الله
(هناك أحاديث في الصغرى ليست في الكبرى. فلعل النسائي قد غفل عنها في الكبرى، فأضافها هنا؟

)
لا لم يغفل عنها وانما أضافها في الصغرى

قلت وفقك الله
(هناك أحاديث في الصغرى ليست صحيحة. وهذه وإن كانت قليلة لكنها موجودة. فإن قال الفاضل ابن وهب أن مسلم أخرج في صحيحه أحاديث ضعيفة، فلنا أن نقول أن النسائي لم يلتزم بأمر أمير الرملة بتجريد الصحيح فحسب.

)
هذا الاشكال
جوابه
أولا
كيف حكم على الحديث بالضعف
هل ضعفه النسائي وأورده في السنن
ان كان كذلك صح هذا الاشكال
والا فتضيعف غيره ليس بحجة عليه
الأمر الآخر
قد يورد النسائي حرفا زائدا او زيادة في الاسناد او المتن للتوضيح
وكما قلت فكما ان ليس كل حرف في البخاري يجزم بصحته
فهناك أحاديث او اسانيد اوردها البخاري في اخر الباب او نحو ذلك
ليبين العلة
فاذا كان هذا في البخاري فمن باب أولى عند النسائي
الذي يظل شرطه في الصحيح أقل
وحسب ما اذكر اني قرات في بعض الكتب ان النسائي عاب على البخاري عدم اخراجه احاديث احد الراوة
وهو لم يسم البخاري بالاسم
ونسيت موضعه الآن

وكمثال
النسائي يوثق رجال ويحتج بهم
ولايوافقه غيره
فهل يقال ان النسائي لم يوثقهم

والله أعلم بالصواب

ابن وهب
07-10-03, 12:56 AM
اما عن حديث يكون النسائي قد ذكرعلته في الكبرى وسكت عن ذلك في الصغرى
فهذا جوابه
اما ان اجتهاده قد تغير
او انه سكت عن التعليل لسبب ما

والله أعلم

خالد الشايع
07-10-03, 05:15 PM
نفع الله بكم أخوتي في الله فهذا بحث ماتع كل أدلى بفوائد عظيمة ، وإن كان قصب السبق للشيخ الفاضل ابن وهب .

ولي أطروحة بعد هذه الفوائد ألا وهي لو حددت الاستدلالات القوية ، واستبعدت أقوال طلاب العلم المعاصرين ، حتى لا تدخل العواطف ، ولكون الإخوة فيهم بركة بإذن الله ، وأبدأ فأقول بما أن القول بأن ابن السني هو المجتبي ليس عليه دليل أصلا إنما هو مجرد ظن فيبقى أمور يعتمد عليها أهل العلم في تحديد المؤلفين غالبا وهي :
1- نَفَس النسائي واضح في المجتبى خصوصا في كلامه الزائد على ما في الكبرى ، وهذا يعرفه أهل الشأن .
2- كون ابن السني لم يعرف بعلم العلل الذي برز فيه النسائي ، وقول أخينا الأمين : (إن طالب الجامعة يستطيع فعل ما في المجتبى لأنه اختصار من الأصل ) فمحل نظر ، فكم من مختصر أفسد الأصل !!!
3- أن الأصل عزو الكتاب إلى صاحبه أصلا حتى يتبين الدليل القاطع أن صاحبه فلان .

وبهذا يتبين صحة ما ذهب إليه أخينا الشيخ ابن وهب .

والله أعلم بالصواب .

أبو نايف
08-10-03, 02:06 PM
جزاكم الله خيرا
وبارك الله فيكم وفي علمكم
نريد معرفة الأحاديث التي ذكرت في الصغري ( المجتبي ) ولم تذكر في الكبري للنسائي رحمه الله
وهو أكبر دليل علي أن المجتبي من صنيع الإمام النسائي رحمه الله تعالي .

ابن وهب
09-10-03, 02:09 AM
جزاكم الله خيرا
قلت
(وهذا كتاب مسند أحمد سمعه منه مئات
)
وهذا خطأ وهو من العجلة وعدم التركيو
فمسند احمد لم يسمعه منه الا اهل بيته
كما جاءت الرواية عن حنبل
وقد يكون اخذه غيره مناولة
كما في الرواية عن ابي طالب
في الكفاية

ابن وهب
08-10-04, 05:52 PM
فائدة
ما جاء في السنن الصغرى
(اكتفاء المأموم بقراءة الإمام
- أخبرني هارون بن عبد الله قال حدثنا زيد بن الحباب قال حدثنا معاوية بن صالح قال حدثني أبو الزاهرية قال حدثني كثير بن مرة الحضرمي عن أبي الدرداء سمعه
-يقول سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أفى كل صلاة قراءة قال نعم قال رجل من الأنصار وجبت هذه فالتفت إلي وكنت أقرب القوم منه فقال ما أرى الإمام إذا أم القوم إلا قد كفاهم قال أبو عبد الرحمن هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا إنما هو قول أبي الدرداء .ولم يقرأ هذا مع الكتاب
وفي الكبرى
(اكتفاء المأموم بقراءة الإمام

[ 995 ] أخبرني هارون بن عبد الله قال نا زيد بن حباب قال نا معاوية بن صالح قال حدثني أبو الزاهرية حدير بن كريب قال حدثني كثير بن مرة الحضرمي عن أبي الدرداء سمعته يقول سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أفي كل صلاة قراءة قال نعم قال رجل من الأنصار وجبت هذه فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي وكنت أقرب القوم منه فقال ما أرى الإمام إذا أم القوم إلا قد كفاهم قال أبو عبد الرحمن خولف زيد بن حباب في قوله فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي)

)

ابن وهب
11-04-05, 04:56 PM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=8176&highlight=%C7%E1%E4%D3%C7%C6%ED

ابن وهب
11-04-05, 05:03 PM
فائدة
قال القدوري (نسبة الى قدور جمع قدر لا القَدوي بالفتح وانما نهبت على هذا للفائدة)
- رحمه الله-
(وقد ذكر هذا الخبر أبو عبد الرحمن النسائي في سننه وشرط أن يورد الصحيح
قال الدارقطني : لو حلف رجل بالطلاق أن أبا عبد الرحمن لم يذكر في كتابه إلا الصحيح لقلت أمسك امرأتك
)انتهى
التجريد 12 /6321
كتاب الأضاحي

وهذه فائدة جليلة
والقدوري وإن لم يكن من أصحاب الحديث الا انه ينقل عن أصحاب الحديث

والله أعلم بالصواب

خالد الأنصاري
11-04-05, 05:21 PM
لكن يبقى مجتبى النسائي (السنن الصغرى) أفضل وأعلى طبقة من كثير من الكتب التي ادعت الصحة وفشلت فيها، مثل صحيح (؟) ابن حبان، ومستدرك الحاكم، والمختارة، والمنتقى، والسلسلة الصحيحة، وأمثال ذلك.



أرجوا من الأخ محمد الأمين التوضيح ؟!






خالد الأنصاري .

خالد الأنصاري
16-04-05, 01:46 AM
أرجو من الأخ محمد الأمين التوضيح .... ؟





محبكم / خالد الأنصاري .

رمضان عوف
19-04-05, 01:00 PM
الإخوة الأكارم: هناك كتاب باسم: الإمام النسائي وكتابه المجتبى ، تأليف الدكتور عمر ايمان أبوبكر، صدر عن مكتبة المعارف، عام 14248، في (141) صفحة، وهو مستل من رسالة الطالب وعنوانه: الأحاديث التي أعلها النسائي بالاختلاف على الرواة في كتابه المجتبى جمعاً ونحريجاً ودراسة ، ذكر في المبحث الثاني: (ص:44) تحقيق من المختصر للكتاب هل للنسائي أو تلميذه ابن السني وبيان القول الراجح فيه، فإن كان لم يطلع عليه الإخوة فمن السهل نقل هذا البحث لكم، آمل الرد على هذا الطلب، وشكراً

محمد الأمين
20-04-05, 06:05 AM
أرجو من الأخ محمد الأمين التوضيح .... ؟


محبكم / خالد الأنصاري .

أخي الحبيب

هناك عدة كتب حاولت أن تقتصر على الحديث الصحيح فقط، ومنها صحيح ابن حبان، ومستدرك الحاكم، والمختارة، والمنتقى، والسلسلة الصحيحة... لكن لا يسلم منها كتاب إلا وفيه أحاديث ضعيفة. والذي أراه أن نسبة الأحاديث الضعيفة في مجتبى النسائي أقل من هذه الكتب. هذا والله أعلم.

محمد الأمين
20-04-05, 06:10 AM
الأخ الحبيب ابن وهب وفقه الله

فائدة نفيسة، لكن ألا تظن أن فيها ما فيها؟ أولاً من جهة دقة القُدوري في النقل. وثانياً وهو المهم من جهة أن الدراقطني انتقد الصحيحين وضعف بعض ما فيهما. وهذا القول في ظاهره نفي لضعف أي حديث في مجتبى النسائي! أم أنكم ترون جواز تأويله بأنه على العموم؟

الأخ الكريم رمضان عوف

حبذا لو نقلت لنا اختيار الدكتور عمر وأسباب ترجيحه لذلك إن اختلفت عما سبق ذكره. وجزاك الله خيراً على جهدك.

رمضان عوف
20-04-05, 01:33 PM
المبحث الثاني
تحقيق مَنِ المُختِصرُ للكتاب، هل هو: النَّسائيّ نفسه، أو تلميذه ابن السنيّ؟
والذي عليه الجمهور من أهل العلم قديماً وحديثاًأن المجتبى من عمل: النسائيّ، فهو الذي اختصره من سننه الكبرى، وليس ابن السنّي فيه إلا روايته لها.
والأدلة على ذلك كثيرةٌ، منها:
1- أن جميع الأدلة التي سبقت في مبحث نسبة الكتاب لمؤلفه النسائي هي أدلّة في هذا المبحث، لأنه إن ثبت الكتاب (المجتبى) له، ثبتَ أن يكون هو المُختصِرُ، لتلازم الأمرين.
2- وقع التصريحُ من ابن السنّي نفسه أنه سمع المُجتبى من لفظ النسائي رحمه الله في غير موضع من المجتبى، ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر، قوله في أول كتاب الإيمان وشرائعه، باب ذكر أفضل الأعمال (8/93، ح 4985): حدّثنا أبوعبدالرحمن أحمد بن شعيب من لفظه.
وهذا في نظري من أقوى الأدلة، وذلك أن كتاب الإيمان وشرائعه من الكتب التي انفردت بها المجتبى، عن الكبرى، فكونه يقولُ: سمعتُ من لفظ النسائي، لا يحتملُ إلا أن يكون من عمل النسائي.
ومن ذلك أيضاً قول ابن السني في أول كتاب الصيد الذبائح (7/179، ح 4263): أخبرنا الإمام أبوعبدالرحمن النسائي بمصر قراءة عليه، وأنا أسمع، عن سويد بن نصر....
3- قد صرّح غير واحد من أهل العلم بأن المجتبى اختصار من النسائي رحمه الله، ومنهم:
أ- أبوعلي الغساني، فكان من كلامه: إنما هو من المجتبى في السنن المسندة لأبي عبدالرحمن النسائي، اختصره من كتابه الكبير. (فهرسة ابن خير ص:117).
ب- ابن الأثير، فقال: وهو يتحدث عن المجتبى: ... فصنع المجتبى، فهو المجتبى من السنن، ترك كلّ حديث أورده في السنن مما تكلم في إسناده.... (مقدمة جامع الأصول 1/197).
ج- ابن كثير، فمن قوله في ذلك: وجمع النسائي: السنن الكبرى، وانتخب منه ما هو أقلّ حجما منه بمرات، وقد وقع لي سماعها.. (البداية والنهاية 11/131).
4- إن من ألّف في أطراف الأربعة، كابن عساكر، أو الستتة كالمزي أدخلا كلّ أحاديث المجتبى، والكبرى في أطراف الكتب الأربعة، أو الستة، مع أن في كل من الكتابين ما ليس في الكتاب الآخر من الكتب، والأبواب والأحاديث، وقد نسب الأئمة كابن عساكر، والمزي وغيرهما كل ذلك للإمام النسائي، فلو كانت المجتبى من عمل ابن السني لما جاز نسبتها للإمام النسائي كما هي العادة في مثل ذلك، وخير شاهد على هذا أن كتب سؤالات التلاميذ لشيوخهم نسبت للتلاميذ لا للشيوخ، مع أنّ جميع ما فيها بلفظه من الشيخ، ومع ذلك لم تنسب إليهم، فكيف يعقل إذاً أنْ ينسب المجتبى للنسائي إذا كانت من عمل ابن السنيّ.
وكذلك كلّ من ألف في رجال الستة كالمزي، والذهبي، وابن حجر، وغيرهم أدخلوا في تهذيباتهم كل رجال المجتبى والكبرى مع أنّ في كلّ من الكتابين من الرواة من ليس لهم رواية في الكتاب الآخر، مع أن هؤلاء الأئمة اعتبروا رجال الكتابين جميعاً من رجال النسائي الذين روى لهم، وهذا يعني أنهم يرون أن الكتابين كليهما له.
5- إن كل من وقع له سماع بالمجتبى من المشايخ انتهى بهم الإسناد إلى الإمام النسائي، وذاك دليلٌ على أن صاحب الكتاب هو النسائي، وإلا لتوقف إسنادهم عند ابن السني، إن كان هو المختصر لها.
ومنهم على سبيل المثال: ابن الأثير، فقد قال في مقدمة جامع الأصول: وأما كتاب النسائي فأخبرنا بجميعه ... إلى أن قال: أخبرنا الإمام الحافظ أبوبكر محمد بن إسحاق بن السني قراءة عليه بالدينور، حدّثنا الإمام الحافظ أبوعبدالرحمن أحمد بن شعيب النسائي بكتاب السنن بجميعه...
والمقصود بكتاب السنن عند ابن الأثير هنا هو المجتبى قطعاً، لأن ابن الأثير إنما أدخل في كتابه من ضمن الكتب الستة: المجتبى، لا الكبرى، وعليه فالكتاب المتحدث عنه الذي ذكر إسناده إليه إنما هو المجتبى، وأنت قد رأيت في إسناد ابن الأثير أن ابن السني اعترف أنه سمع جميع المجتبى من النسائي.
6- ومن الأدلة كذلك أيضاً أن في المجتبى أحاديث ليست في الكبرى، فإن كان ابن السني هو المختصر لها، فمن أين له هذه الزيادات الكثيرة، فإن كان النسائي هو الذي حدّثه خارج سننه الكبرى، فيجب عليه – والحالة هذه- أن يذكر اسم النسائي في كلّ حديث زائد، ليكون الإسناد به متصلاً، ثم كان لزاماً عليه أن يبين ذلك في مقدمته.
وإن كان الذي حدّثه غير النسائي، وزاد ابن السني هذه الأحاديث من عنده، فهذا فيه تهمة لابن السني بوضع أحاديث في الكتاب، وهذا بلا شكّ مما لا يتصور وقوعه من الإمام ابن السني المتفق على عدالته وإمامته.
وبمجموع ما ذكر يحصل به المقصود ويثبت بلا ريب أن المجتبى للنسائي تسمية وتأليفاً.
وهناك فريقٌ آخر من العلماء يرى أن المجتبى اختصار من ابن السني، وفي مقدمة هؤلاء الإمام الذهبيّ، فقد ذكر في غير موضع من كتبه أن المجتبى من اختصار ابن السني، فقال في السير: ... بل المجتبى اختيار ابن السني (14/131). وقال في التذكرة (3/96) ترجمة ابن السني: كان ابن السني ديّنا خيّرا صدوقاً اختصر السنن، وسماه المجتبى.
وتبعه على ذلك تاج الدين السبكي، فقال في ترجمة ابن السني (3/96): صنّف في القناعة، وفي عمل اليوم والليلة، واختصر سنن النسائي.
وبمثل ذلك قال ابن ناصرالدين، فقد نقل عنه ابن العماد أنه قال: ابن السنيّ اختصر سنن النسائي، وسماه: المجتبى.
الرّد على الذهبي:
إن الذي ذهب إليه الذهبي من القول بأن ابن السني هو المختصر للمجتبى من الكبرى، لا أعلم له في ذلك سلفاً، ثمّ إنه لم يذكر لقوله دليلايعتمد عليه، ومع ذلك خالفه فيما ذهب إليه من هو أعلم بالسنن منه، وهو شيخه المزي، فهو مع تبحره في الحديث وعلومه كان له مزيد اختصاص بكتب السنة، فقد عمل في أطرافها وآخر في رجالها، لم يوجد مثلهما مثيل.
بل إن الذهبي حين ذكر إسناده إلى المجتبى انتهى به إلى النسائي، فقد قال: والذي وقع لنا من نسخته هو الكتاب المجتبى منه، انتخاب أبي بكر ابن السني، سمعته ملفقاً من جماعة من ابن باقا... إلى أن قال:أخبرنا القاضي أحمد بن الحسن الكسار، حدثنا ابن السني عنه، وقوله: بعد ابن السني (عنه) يعني به النسائي، فتبين من هذا أن المختصر له هو ابن السني.
والذي يظهر لي أن الإشكال سببه أن ابن السني تفرد برواية المجتبى عن النسائي، عن بقية الرواة، كما سيأتي توضيحه، فظنّ بعضهم أنه هو المختصر لها.
يقول الشيخ عبدالصمد شرف الدين: وللذهبي نوع عذر في هذا الاعتقاد إذ أنه لم يطلع قطّ في عمره على كتاب السنن، دون مختصره المجتبى، ومن جهل شيئاً تخرص فيه.
قلتُ: فقول الشيخ : ومن جهل شيئاً تخرص فيه، في غير محله، لأن الذهبي حكم على المجتبى، وقد علم بها، ورواها بإسناده، فلو كان قوله في الكبرى، التي ما رآها لا نطبق عليه قوله: ومن جهل، إلخ، ولكن قد يقال: إن الذهبي لو رأى السنن الكبرى، لعلم أن المجتبى من عمل النسائي، لما فيها من زيادات كثيرة للأحاديث وإضافات علمية ليست في الكبرى.
والغريب أنه كيف لم تقع السنن الكبرى، للإمام الذهبي، مع وجودها عند أقرب الناس إليه، وهو شيخه المزي، فقد عمل في أطرافها مع بقية الكتب الستة.
وأما تاج الدين السبكي، وابن ناصرالدين ، فالظاهر أنهما قلدا فيما ذهبا إليه، الإمامَ الذهبي، ولم يكن لهما كبير اعتناء في هذا الشأن.
والخلاصة أن المجتبى من عمل النسائي، لتوفر الأدلة وهو الذي عليه جمهور أهل العلم .
وقد رجح هذا القول السخاوي، وهو ممن له عناية بسنن النسائي حيث عمل كتابين في ختمهما، فقال بعد أن ذكر قول من قال: إن النسائي هو الذي اختصره: وهو أصحُّ مما قاله غيره إن المجرد أحد روايته الحافظ أبوبكر ابن السني.
وإلى هذا ذهب إليه الشيخ عبدالصمد شرف الدين في مقدمة تحقيقه، وفاروق حماده في مقدمة تحقيقه لعمل اليوم والليلة للنسائي.

خالد الأنصاري
26-04-05, 02:38 PM
أخي الحبيب

هناك عدة كتب حاولت أن تقتصر على الحديث الصحيح فقط، ومنها صحيح ابن حبان، ومستدرك الحاكم، والمختارة، والمنتقى، والسلسلة الصحيحة... لكن لا يسلم منها كتاب إلا وفيه أحاديث ضعيفة. والذي أراه أن نسبة الأحاديث الضعيفة في مجتبى النسائي أقل من هذه الكتب. هذا والله أعلم.

ومامعنى قول فضيلتكم ( وفشلت فيها ) ؟

أبو بكر الأمريكي
28-04-05, 09:23 AM
ومامعنى قول فضيلتكم ( وفشلت فيها ) ؟

السلام عليكم

ظاهر أن معنى كلامه أن هؤلاء العلماء المذكورين تساهلوا في التصحيح

محمد الأمين
29-04-05, 04:24 AM
هو كذلك أخي الكريم

أبو حاتم المصري
30-04-05, 09:08 PM
ذهب شيخنا الشيخ حاتم العوني إلى أن المجتبى من تصنيف النسائي
وذكر عدة أدلة ذكرها كثير من الأخوة حفظهم الله
ومنها أيضا للفائدة أن فى المجتبى فكتاب القصاص ترجم فقال
(باب ما جاء في كتاب القصاص من المجتبى مما ليس في السنن)

إبراهيم الأبياري
13-03-09, 06:11 PM
جزى الله الجميع خيرا.

وحسب ما اذكر اني قرات في بعض الكتب ان النسائي عاب على البخاري عدم اخراجه احاديث احد الراوة
وهو لم يسم البخاري بالاسم
ونسيت موضعه الآن
نفع الله بكم.
لعله هذا:

قال السلمي في سؤالاته الدارقطني (ص 87، 88):

وسألته: لم ترك محمد بن إسماعيل البخاري حديث سهيل بن أبي صالح في الصحيح ؟ فقال : لا أعرف له فيه عذراً، فقد كان أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي إذا مر بحديث لسهيل، قال: سهيل والله خير من أبي اليمان، ويحيى بن بكير، وغيرهما، وكتاب البخاري من هؤلاء ملآن. و قال: قال: أحمد بن شعيب النسائي:
ترك محمد بن إسماعيل البخاري حديث سهيل بن أبي صالح في كتابه، وأخرج عن ابن بكير، وأبي اليمان، وفليح بن سليمان، لا أعرف له وجهًا، ولا أعرف فيه عذرًا.اهـ


فائدة:

قال الحافظ ابن حجر:

وأما حديث "نحن معاشر الأنبياء لا نورث" فقال السبكي في شرحه عن شيخه الذهبي: ليس هو في الكتب الستة. قال السبكي: وإنما أخرجه الهيثم بن كليب في مسنده من حديث أبي بكر بلفظ: "إنَّا" بدل "نحن"، وكذلك أخرجه النسائي في السنن الكبرى من حديث عمر، قال: والسنن الكبرى عند المحدثين ليست من الكتب الستة، وإنما التي يخرجون عليها الأطراف والأسماء هي الصغرى المشهورة.
قلت: وهو حصر مردود، فهذا شيخه المزي قد خرج الأطراف والأسماء على السنن الكبرى مضافا إلى الصغرى. وعلى تقدير التسليم فهذا الحديث بخصوصه في الصغرى كما هو في الكبرى، وهو في كتاب الفرائض من رواية ابن الأحمر وابن سيار عن النسائي، وهما من رواة الكبرى، ومن رواية ابن حيويه والأسيوطي، وهما من رواة الصغرى، وإنما خلت عنه رواية ابن السني لأنه فاته كتاب الفرائض مع كتب أخرى. وقد وقع لنا من رواية ابن حيويه والأسيوطي، وهي التي خرج عليها ابن عساكر الأطراف.اهـ
موافقة الخُبْر الخَبَر في تخريج أحاديث المختصر (1/ 481).

ماهر
13-03-09, 07:44 PM
جزاكم الله كل خير ، لقد استفدت مما كتبه الأخوة في هذا الموقع المبارك ، وتغير قولي فيما كتبته ، وكتبت تعليقة مطولة في هذا في كتابي " الجامع في العلل والفوائد " أثبت أن المجتبى من صنيع النسائي نفسه ، وما كتبته قديماً مما استغفرت الله منه ، أسأل الله أن يغفر لي ولكم وأن ينفع بالجميع وأن يستعملنا في طاعته .

أبو جعفر الشامي
16-03-09, 10:43 PM
المتأمل في المجتبى يرى نفس الناقد فيه هو هو نفس الناقد في الكبرى..و الله أعلم

و جزى الله المشايخ كل خير

وتحيتي للشيخ ماهر و الشيخ ابن وهب حفظهما الله

أبو عبدالله الجبوري
11-04-09, 06:55 PM
الأخ الكريم د ماهر، حفظه الله
نرجو التكرم بذكر مختصر لأهم النقاط في بحثكم والتي أثبتت لكم صحة نسبة المجتبى للنسائي.
والله يحفظكم
والسلام

محمد جلال المجتبى
28-01-13, 12:14 AM
للنقاش

جبران سحاري
28-01-13, 06:40 AM
وينظر في هذه الأدلة:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=283245&highlight=%CA%C3%E1%ED%DD%E5+%E6%E1%ED%D3+%E1%C7%C 8%E4+%C7%E1%D3%E4%ED

منير الشاطر
03-02-13, 12:55 AM
كنت اليوم عند الشيخ شعيب الأرنؤوط وتطرق لهذا الموضوع وقال أن ابن سني ليس له إلا الانتخاب على الأبواب الفقهية وكل ما في المجتبى هو من صنيع الإمام النسائي بالحرف (كل شيء).. وليس لابن السني إلا الاختيار فقط لا غير. وقال أيضا أنه من الجهل أن ينسب المجتبى إلى النسائي لأنه لم يره أصلاً..

محمد بن عبدالكريم الاسحاقي
03-02-13, 07:57 PM
بارك الله فيكم أجمعين

ماهر
04-02-13, 06:31 AM
جزاكم الله كل خير ، لقد استفدت مما كتبه الأخوة في هذا الموقع المبارك ، وتغير قولي فيما كتبته ، وكتبت تعليقة مطولة في هذا في كتابي " الجامع في العلل والفوائد " أثبت أن المجتبى من صنيع النسائي نفسه ، وما كتبته قديماً مما استغفرت الله منه ، أسأل الله أن يغفر لي ولكم وأن ينفع بالجميع وأن يستعملنا في طاعته .

للتأكيد على الأمر بارك الله فيكم

فلاح حسن البغدادي
04-02-13, 09:54 PM
بارك الله في مشايخنا الكرام

هذا من فوائد وبركات ودرر هذا الملتقى المبارك

أم الزهراء
07-02-13, 05:42 PM
شكر الله لكم جميعاً

محمد بن عبدالكريم الاسحاقي
08-02-13, 02:48 PM
للتأكيد على الأمر بارك الله فيكم

بارك الله فيكم ما دام رجعتم عن العنوان الموجود فلم لا تعدلون العنوان حتى لا ينسب إليكم ما تراجعتم عنه فمثلا لو كان العنوان: (أخيرا ..أقول: المجتبى من صنيع النسائي)

نفع الله بكم..

القرشي
08-02-13, 03:26 PM
بارك الله فيكم ما دام رجعتم عن العنوان الموجود فلم لا تعدلون العنوان حتى لا ينسب إليكم ما تراجعتم عنه فمثلا لو كان العنوان: (أخيرا ..أقول: المجتبى من صنيع النسائي)

نفع الله بكم..

لا يستطيع الشيخ أن يغيره لكن المشرف بإمكانه أن يغير العنوان

ماهر
08-02-13, 03:29 PM
بارك الله فيكم ما دام رجعتم عن العنوان الموجود فلم لا تعدلون العنوان حتى لا ينسب إليكم ما تراجعتم عنه فمثلا لو كان العنوان: (أخيرا ..أقول: المجتبى من صنيع النسائي)

نفع الله بكم..

آمل من المشرف أن يغير العنوان

منصور النجار
10-02-13, 08:21 PM
جزاكم الله خيرا

إبراهيم الأبياري
07-04-16, 12:20 AM
فائدة:

قال الحافظ ابن حجر:

وأما حديث "نحن معاشر الأنبياء لا نورث" فقال السبكي في شرحه عن شيخه الذهبي: ليس هو في الكتب الستة. قال السبكي: وإنما أخرجه الهيثم بن كليب في مسنده من حديث أبي بكر بلفظ: "إنَّا" بدل "نحن"، وكذلك أخرجه النسائي في السنن الكبرى من حديث عمر، قال: والسنن الكبرى عند المحدثين ليست من الكتب الستة، وإنما التي يخرجون عليها الأطراف والأسماء هي الصغرى المشهورة.
قلت: وهو حصر مردود، فهذا شيخه المزي قد خرج الأطراف والأسماء على السنن الكبرى مضافا إلى الصغرى. وعلى تقدير التسليم فهذا الحديث بخصوصه في الصغرى كما هو في الكبرى، وهو في كتاب الفرائض من رواية ابن الأحمر وابن سيار عن النسائي، وهما من رواة الكبرى، ومن رواية ابن حيويه والأسيوطي، وهما من رواة الصغرى، وإنما خلت عنه رواية ابن السني لأنه فاته كتاب الفرائض مع كتب أخرى. وقد وقع لنا من رواية ابن حيويه والأسيوطي، وهي التي خرج عليها ابن عساكر الأطراف.اهـ
موافقة الخُبْر الخَبَر في تخريج أحاديث المختصر (1/ 481).


https://archive.org/download/Sonan_Nasai_soghra/sonan_%20nasai_soghra.jpg

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=2238329&postcount=458

أبو صهيب عدلان الجزائري
07-04-16, 02:01 AM
لله درك يا بلديّ لا تفتأ تتحفنا بفوائدك

جعفر شتو
07-04-16, 09:47 PM
وختم ادم الأثيوبي الكلام عن هذه المسألةبعد نقله القولين بالقول الذي يظهر انه ارتضاه فنقل قول مصحح السنن الكبرى الأستاذ عبد الصمد شرف الدين:" عن ابن السني قال: حدثنا الإمام الحافظ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي رحمه الله بكتاب السنن جميعه، فلا شك في أن ابن السني حدث بكتاب السنن، وهو المجتبى عن الإمام أبي عبد الرحمن النسائي، لا من قبل نفسه. فإذن هو تأليف النسائي، لا تأليف ابن السني، وهو الراوي عن النسائي كتابه الصغير. والحاصل أن الحافظ ابن السني هو الراوي عن النسائي لسننه المجتبى عن السنن الكبرى، ومن طريقه تلقاه المحدثون، أما كونه هو الذي تولى اختصاره بنفسه فمما لا يصح
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (1/ 54)