المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نسختنا من (نشر الآس في فضائل زمزم وسقاية العباس) لخليفة الزمزمي (ت 1061هـ)


إبراهيم اليحيى
28-01-13, 07:06 PM
الكتاب طبع تحت عنوان (نشر الأنفاس في فضائل زمزم وسقاية العباس) تحقيق ودراسة الدكتور عبد الرحمن المزيني حفظه الله. من إصدارات مؤسسة الفرقان.

وفي الحقيقة لم أطلع على الكتاب ولكن هذا رابط يفيد ذلك: http://forum.makkawi.com/showthread.php?t=94142

وليس الكتاب المطبوع بين يدي لاتفحص الدراسة لماذا رجح المحقق العنوان الذي قاله صاحب هدية العارفين؟!!! مع أن المخطوطة التي نشرت صورها في الرابط واضحها كتب فيها سميتها (نشر الآس....الخ)
وكذلك المخطوطة التي بين يدي فيها سميتها نشر الآس....الخ

لا أدري هل في الدراسة كتب الترجيح ومدى قوته وإن كنت لا أجد مساغا إلا أنني لا أريد التعجل...فلعل الدكتور الفاضل المحقق تعجل لأمر ما أو هو الصواب الذي لا يمكن أن نحكم عليه إلا بعد مطالعة الدراسة؟!!!.

عموما هذه بيانات نسختنا ولا أدري هل المحقق يدري عنها أم لا؟ كل الاستفسارات تتضح لي بعد أن أطالع الدراسة...كيف حقق تاريخ وفاة المؤلف...وحقق العنوان.

والذي أقرره دائما أن المحقق الذي يعمل على كتاب واحد أثبت وأدق وأحرص على الضبط والإتقان من المفهرس الذي يعمل على عدد كبير من المخطوطات.
رقم الحفظ: 461
الفن: آداب شرعية
العنوان: نشر الآس في فضائل زمزم وسقاية العباس
المؤلف: خليفة بن أبي الفرج بن محمد الزمزمي
تاريخ وفاته: 1061هـ/ 1651م
شهرته: الزمزمي
لغة المخطوط: عربي
تاريخ النسخ: ق 12هـ / 18م تقديرا
نوع الخط: نسخي
عدد الأوراق: 59ق
المقاس: 20.3×15.2سم
عدد الأسطر: 25س
بداية المخطوط:
الحمد لله الذي شرف زمزم على سائر المدن ... وبعد فهذه رسالة مفيدة نافعة مجيدة تحسن مذاكرتها وتفيد إن شاء الله تعالى ...
نهاية المخطوط:
ولنختمه بقوله صلى الله عليه وسلم: ((كلمتان حبيبنتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم)).
المراجع:
هدية العارفين 1 /350؛ معجم المؤلفين 4/ 108 و7/ 87 ؛ الأعلام 2 /312
بيانات أخرى:
كتب النص بالمداد الأسود، بعض الكلمات والعبارات بالمداد الأحمر، على صفحة العنوان تملك باسم خليل إمام جامع المرادية لعله ببغداد، وفي آخر ورقة ختمه، اسم الكتاب في هدية العارفين ( نشر الأنفاس ... ) ، وهناك اختلاف بين المصادر في تحديد سنة وفاة المؤلف بين 1061 إلى 1063 ، والمثبت من هدية العارفين موافق لإيضاح المكنون 1/ 598 .

ولعلي أكتفي بالصور العشر الأولى فقط.

رياض العاني
28-01-13, 09:08 PM
بارك الله فيك ونفع المسلمين بهذا الكتاب

إبراهيم اليحيى
31-03-13, 06:30 PM
أعود للموضوع الذي كتبته أعلاه قبل مدة....والآن بعد أن اشتريت الكتاب من مؤسسة الفرقان بالقاهرة طالعته واتضح لي الأمر...وأصبح من واجبي أن أعلق وأنبه على ما حدث.
المحقق حفظه الله اعتمد على أربع نسخ:
1 ـ نسخة مغنيسيا بتركيا بعنوان (نشر الآس في فضل زمزم وسقاية العباس) وهي التي اعتبرها المحقق أما في تحقيق النص ورمز لها بـحرف (أ)، ولكن لم تكن أما في العنوان، ثم إن المحقق هداه الله أخطأ في كتابة العنوان هنا فعندما تطالع صور المخطوط المرفقة تجد صور النسخة (أ) نسخة مغنيسيا فيها العنوان سميتها (نشر الآس في فضائل...الخ) والمحقق كتب (فضل)!.
2 ـ نسخة قيصرية بتركيا بعنوان (كتاب الإيناس بما ورد في زمزم وسقاية العباس). ورمز لها بحرف (ب).
3 ـ نسخة مجموعة عارف حكمت بمكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة بعنوان (نشر الأنفاس في فضائل زمزم وسقاية العباس) وهذه كما جاءت في العنوان. ورمز لها بحرف (ج).
4 ـ نسخة المكتبة الظاهرية بعنوان (نشر الآس في فضائل زمزم وسقاية العباس). ورمز لها بحرف (د).
نأتي الآن إلى ترجيح المحقق:
في الصفحة 20 وضع المحقق فصلا تحت عنوان (عنوان الكتاب) وحسنا فعل، لأنه من الواجبات على المحقق أن يفعل هذا خاصة في العناوين المشكلة أو المضطربة.
وللأسف لم يهتم بالترتيب وكان الأولى أن يرتب النسخ كما رتبها في فصل (وصف النسخ) فقد رتبها كما ذكرت لك أعلاه وضع لكل واحدة رمزا من بداية حروف أبجد.
رتب النسخ هكذا:
1 ـ نسخة قيصرية بعنوان (الإيناس .....)
2 ـ نسخة مغنيسيا بعنوان (نشر الآس في فضل....) وكرر الخطأ وذكر الفضل والصواب أن يكتب كما جاء في المخطوطة (فضائل).
3 ـ مكتبة عارف حكمت بعنوان (نشر الآس...) سبحان الله اضطرب هنا المحقق فخالف نفسه لأن في وصف النسخ جاء عنوان نسخة عارف حكمت (نشر الأنفاس) وهو الصواب كما في المخطوط الذي نشرت صفحاته.
4 ـ نسخة الظاهرية بعنوان (نشر الآس...)
بعد ذلك جاء المحقق بعبارة لا أدري من أين استقاها:
قال: يبدو أن الزمزمي كما تعاهد كتابه بإضافة الفوائد والتنبيهات والفروع والتتميات كلما كتب نسخة جديدة منه، فكذلك تعاهد عنوان كتابه بالتطوير والتغيير إلى ما هو أشمل وأكمل!!!.
ثم قال أيضا: فيلحظ أن نسخة قيصرية المنسوخة في إحدى نسخ المؤلف؛ بدليل التقريظين المدونين عليها، اللذين كتب قبل كل منهما عبارة (صورة تقريظ على أصل هذه النسخة المباركة) جاءت بعنوان (الإيناس بما ورد في زمزم .....
وأما النسخ الأخرى فراوحت عناوينها بين (نشر الآس ...) و(نشر الأنفاس...) مما يفيد أن الزمزمي سمى كتابه مرة بنشر الآس، ومرة أخرى بنشر الأنفاس، وكل ناسخ يدون العنوان الذي وجده في النسخة التي ينقل منها، وترجح عندي ـ والله أعلم ـ أن العنوان الأكثر شهرة هو (نشر الأنفاس...) لكثرة المصادر التي أكدت هذه العنوان؛ ومن ذلك ما ذكره عبد الوهاب الدهلوي، والبغدادي، ومحمد بن إدريس القادري. انتهى كلامه عفى الله عنا وعنه.
قلت: سبحان الله.
1 ـ لم يرد علي إيراد التصحيف والتحريف البته!.
2 ـ لو اجتهد في تعريف معنى الآس لعرف أن النسخة التي اعتمدها أما التي جاء عنوانها صحيحا (نشر الآس ....) هي الصواب.
3 ـ لا يمكن أن نقول أن المؤلف تفنن أو غير في العنوان أو بدل إلا إذا وقفنا على نسخ متعددة بخط المؤلف، أو هو أشار إلى ذلك في موضع آخر.
4 ـ أن الأعلام الذين عضد المحقق بهم رأيه...كالدهلوي والبغدادي والقادري لا يحتج بهم...لأن طبقتهم مع الكتاب كطبقة المحقق هم وقفوا على نسخ خطية وهو كذلك وقف على نسخ خطية....بل ربما لم يقفوا على نسخ خطية بل ذكر لهم أو علموا من قريب أو بعيد عن العنوان فذكروه في مؤلفاتهم.
خلاصة الأمر:
العنوان الصحيح: نشر الآس في فضائل زمزم وسقاية العباس.
ليس لدي وقت وإلا فإنه لدي ملاحظات كثيرة على فعل المحقق في الحاشية، من ذكر لفروق ليست ذات أهمية، وترجمة لأعلام مشاهير، وكثرت الأقواس التي لا داعي لها، وفي تخريج الأحاديث لا يذكر درجته.
في الأخير لا بد من شكر المحقق حفظه الله وسدده على ما قام به من عمل وجهد يشكر عليه، وأتمنى لو أنه في طبعة ثانية أعاد النظر في بعض الأمور، والعمل البشري لابد له من نقص وخلل، وسنة الله في خلقه جارية فكل يؤخذ من قوله ويرد إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم.

إبراهيم اليحيى
31-03-13, 07:00 PM
ذكري لملاحظات التحقيق ليتفطن المحقق....ويستحضر أن هناك من سيقرأ له....وكثيرا ما نبهت إلى أمر مهم وهو أن لا يكون المحقق ألعوبة بيد النساخ....ناسخ يذهب بك ذات اليمين وآخر يذهب بك ذات الشمال....وأنت مذبذب بينهم لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء.