المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا لا يصح (عليكم سلام ) ؟


محمد أبو عيسى
05-04-13, 11:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخوتي الكرام قال الشارح ( التقديم والتأخير، قام أبوه زيد، زيد قام أبوه، لكن زيد اضربه لا يصح أن يقال: اضربه زيد، وكذلك زيد هلا ضربته.
رابعاً: أن يكون المبتدأ دعاءً: سلام عليكم، عليكم سلام لا يصح ) السؤال لماذا لا يصح (عليكم سلام ) ؟

أبو عمر العيشي
06-04-13, 09:03 AM
معلوم أخي محمد أنه لا يجوز الابتداء بالنكرة ،ما لم يكن هناك مسوغ ،فإذا وجد المسوغ امتنع تقديم الخبر ،وهنا في المثال الذي أتيت به :سلام عليكم ،نرى أن الذي سوغ وجوز الابتداء بالنكرة هو أنها للدعاء ،وعليه فتقديم الخبر عليها لا معنى له

محمد أبو عيسى
06-04-13, 12:07 PM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك أخي الكريم أبا عمر ...أخي الكريم قال الشارح (سابعاً: أن يكون الخبر اسم إشارة ظرفاً، نحو: ثَمَّ زيد، بفتح الثاء، وهنا عمرو، عمرو هذا مبتدأ مؤخر، وهنا: هذا خبر مقدم واجب التقديم، ووجه تقديمه القياس على سائر الإشارات، فإنك تقول: هذا زيد ولا تقل: زيد هذا )....................................... أخي الكريم ولكن جاء في القرآن الكريم قال الله تعالى: "قَالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ") وقال: "أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ" ) فهل قول الشارح ( ولا تقل زيد هذا ) خطأ أو ربما هناك شيء لم أفهمه ؟

محمد أبو عيسى
06-04-13, 12:33 PM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك أخي الكريم أبا عمر ...أخي الكريم قال الشارح (سابعاً: أن يكون الخبر اسم إشارة ظرفاً، نحو: ثَمَّ زيد، بفتح الثاء، وهنا عمرو، عمرو مبتدأ مؤخر، وهنا: خبر مقدم واجب التقديم، ووجه تقديمه القياس على سائر الإشارات، فإنك تقول: هذا زيد ولا تقل: زيد هذا )....................................... أخي الكريم ولكن جاء في القرآن الكريم قال الله تعالى: "قَالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ") وقال: "أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ" ) فهل قول الشارح ( ولا تقل زيد هذا ) خطأ أو ربما هناك شيء لم أفهمه ؟................................................. ............

أبو عبد الملك المالكي
08-04-13, 02:07 AM
في قوله تعالى : " أسحر هذا " و " أفسحر هذا " قدم الخبر لأن الاستفهام عنه والتوبيخ له.