المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحفة أقدمها لرواد المنتدى - جواب لابن تيمية لم ينشر من قبل


أبو تيمية إبراهيم
20-08-02, 03:13 PM
هذا جواب عن مسألة رفعت لأبي العباس ابن تيمية ضمن المجموع الكبير الذي أجمع فيه فتاوى و رسائل ابن تيمية التي لم تنشر من قبل .
و قد تبلغ بإذن الله تعالى مجلدا كبيرا .
و ها الجواب خال من التعليق لأنه كان في مراحله الأولية ، فخذه للقراءة لا غير.
و أحب إعلام إخواننا الفضلاء :
أنني قد انتهيت من تصحيح كتاب أجوبة العلماء الأجلاء عن حكم النظر في كتب البكري لابن تيمية و المزي و البرزالي و الذهبي و ابن القيم و الفخر البعلبكي و ابن المحب و معها أيضا
رسالة للمزي لم تنشر في نفس الموضوع
و معهما :
جوابان عن حكم دفع الزكاة للقلندرية و أضرابها لابن تيمية و الفارقي
و كلها لم تنشر و قد انتهينا منه و سيرى النور قريبا بدار ابن حزم .
و سينزل بنفس الدار
الرد على من رد على ابن تيمية في حوادث لا أول لها
لابن قاضي الجبل محققا على نسختين.
و معه الرد على القائلين بفناء الجنة و النار لابن تيمية على نسخة نفيسة ذكر اسم الشيخ و العنوان عليها لم يطلع عليها أحد بل لم تذكر في فهارس المكتبات مع دراسة للمسألة .
و أرجو الله تعالى الإعانة و التوفيق و السداد في القول و العمل

هيثم حمدان
20-08-02, 03:56 PM
بارك الله فيك يا شيخ وأعانك.

خالد بن عمر
20-08-02, 05:24 PM
يا أبا تيمية بارك الله فيك


وفقك الله وزادك من الخير


لك سؤال في بريدك الخاص في المنتدى

أبوالوفاء الحنبلي
20-08-02, 08:05 PM
جزاك الله خيراً وبارك الله في جهودك

وعسى أن نرى هذه النفائس قريباً منشورة


فهي والله مهمة


قلت ـ حفظك الله ـ : و معه الرد على القائلين بفناء الجنة و النار لابن تيمية على نسخة نفيسة ذكر اسم الشيخ و العنوان عليها لم يطلع عليها أحد بل لم تذكر في فهارس المكتبات مع دراسة للمسألة .


هل هي نسخة غير التي حققها الدكتور السمهري وكان عنوانها

( الرد على من قال بفناء الجنة والنار )

وهل تختلف عنها اختلاف جوهري في المضمون


وأخيراً جزاك الله خيراً وأرجوا أن تعجل بنشرها

أبو تيمية إبراهيم
21-08-02, 01:22 PM
الاخوة الفضلاء بارك الله فيكم و حفظكم
و بخصوص أخي أبي الوفاء الحنبلي ..فكتاب الرد على القائلين بفناء ...هو عينه الكتاب الذي نشره السمهري ، لكن السمهري لم يعتمد على نسخة فيها التصريح باسم الكتاب و لا اسم المؤلف شيخ الأسلام ، فنسخة دار الكتب خالية من ذلك ، و نسخة المكتب الاسلامي كان قد صورها الالباني في مقدمته لتحقيق كتاب رفع الاستار للصنعاني بخلاف نسختنا هذه ففيها التصريح باسم المؤلف مع العنوان و عقبها رد السبكي الكبير و بخط ناسخ معروف .
فكانت قاطعة للشك الذي حصل في نفوس كثير من المعتنين بكتب ابن تيمية و علومه .ز
فكما تعلم كثير من المحبين للشيخ كان يشكك في أن المطبوع هو الكتاب المعني بقول الكترجمين للشيخ ) و له قاعدة في الرد ...)
و بالنسبة للنسخة فيها اختلاف و أسطر قليلة ساقطة من النسختين الأخريين و سقط آخر مستدرك من حادي الأرواح عند السمهري لكنه موجود في نسختنا و تصويب لتصحيفات ..و غير هذا ..
علما أنني قدمت لها بمقدمة فيها تحقيق لهذه المسألة مع تعليق على كلام الشيخ
و لا يخفى عليكم أن السمهري لم يناقش الشيخ فيما ذكره من أدلة و براهين بل كانت همته في المقدمة تبرئة الشيخ من القول بفناء النار و لم يقم بدراسة لمضامين هذه الرسالة مع التعليق عليها ..
هذا و الرسالة مع الرد لابن قاضي الجبل سيخرجان في كتاب واحد لأنهما متناظرتان ، فكلاهما من المسائل المستنكرة عند المخالف على الشيخ رضي الله عنه

أبوالوفاء الحنبلي
21-08-02, 03:45 PM
جزاك الله خيراً

وأسأل الله لك التوفيق

وأرجوا أن يكون بحثك في هذه القضية

مكتملاً تاماً مبيناً للموقف الصحيح لشيخ الإسلام في هذه القضية


وخصوصاً تحقيق مسألة هل اختلف السلف في مسألة فناء النار



وجزاك الله خيراً أولاً وآخراً .

أبو تيمية إبراهيم
21-08-02, 04:59 PM
نرجو ذلك و الفضل و التوفيق من عند الله و جزاك الله خيرا أخي أبا الوفاء على اهتمامك بما كتب .

رافع
21-07-10, 11:56 PM
وهل هذه الكتب توجد في دار ابن حزم خاصة كتاب ابن قاضي الجبل لاني بحاجته؟وفقك الله لكل خير

أبو تيمور الأثري
22-07-10, 01:06 AM
هل هذه الفتاوى موجودة في كتاب المستدرك على مجموع الفتاوى

أبا أسامة
22-07-10, 04:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


مَسْأَلَةٌ : في جمَاعة منَ النِّسَاء قد تظاهرنَ بسلوك طريق الفُقَرَاء ، و صار منْهُنَّ شيخات يجتمع عنْدهُنَّ الفُقَرَاء : الرِّجَال و النِّسَاء ، و يقمنَ السمَاع ، و يحضر سمَاعهُنَّ الرِّجَال و النِّسَاء ، و يرفعنَ أصواتهُنَّ و يقطعنَ ثيابهُنَّ ، و يظهرنَ التَّوَلُّه بَينَ النَّاس ، و يزورهُنَّ الرِّجَال و النِّسَاء ، و منْ سائر البلاد ، فهل هُنَّ آثمَاتٌ بذلك و مخطِئَاتٌ ، أم لا ؟
و مَا يجب عليهِنَّ و على مَنْ يحضُر سمَاعهُنَّ ؟
و منَ النَّاس مَنْ يعتقد زيارتهُنَّ و الحضُورَ مَعهُنَّ قربةً إلى الله تعالى ، فهل يأثم بذلك ؟ و مَاذا يجب عليه ؟ .
و هل كانَت هذه طريقة أحد منَ السَّلف الصالحينَ ، أمَ لا ؟.
و هل يجِبُ على وليِّ الأمر ردعُهُنَّ و رَدْعُ مَنْ يسعى إليهِنَّ أم لا ؟


أَجَـــــــــــــــابَ
بَحْرُ العلوم و بدر النُّجُوم ، سيّد الحفَّاظ و فارسُ المَعانِي و الألفاظ ، علاّمَة الزَّمَانِ و ترجمَانِ القرآنِ ، البَحْرُ الزَّاخر و الصَّارم الباتر ، مفتي الأمم و مستخرجُ المَعانِي و الحِكَم ، بقيَّةُ السَّلف و قُدوةُ الخلف ، مفتي الأنَام و شيخُ الإسلام : أبو العبَّاس ، تقيُّ الدِّين ، أحمدُ بنُ عبد الحليم بنِ عبد السَّلام ابن تَيْمِيَّةَ الحرَّانِيّ - قدَّسَ الله روحَه و نَوَّرَ ضريحَهَ ، و تغمَّده برضوانِه و رحمتهِ ، و أسكنَه بحبُوحة جنَّتِه و أقرَّ أعيُنَنَا في الآخرة برُؤيته :

الحمدُ لله ؛
كُلُّ مَنْ خرج عنْ مُوجب الكتاب و السُّنَّةِ منَ الرِّجَال و النِّسَاء و المَشايخ و غيرهم ، فإنه ينْهى عنْ ذلك و يؤمَر بمتابعةِ الكتَاب و السُّنَّةِ ، و لو كانَ مِنْ حالِهِ مَا كانَ ، فإنَّ الأحوالَ منْها مَا هو شَيطانِيٌّ ، كمَا قال الله تعالى (1){هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ(222)}[ الشعراء ] ، و هذه أحوال أهل الكذب و الفُجُور الَّذينَ تختلط رجالهُم و نساؤهم في الرَّقْص و الغِنَاءِ و الشَّخير و النَّخِير و التَّوَلُّه و فَتْلِ الشُّعُور و كشفِ الرُّؤوس و الصِّيَاح و المنْكرِ و الرُّغاء و الإِزبادِ و إظهار الإشارات ؛ كالمسك و المَاورد و اللاذن و الجبَّة و النَّار ، فهؤلاء منْ شرارِ الخلق و أبعدهم عنْ طاعة الله و رسوله ، و ليس فيهم ولي لله و لا كرامَة منْ كرامَات أولياء الله ، بل هم بينَ حال شيطانِيٍّ و محُاَلٍ بهتَانِيٍّ .
و أربابُ الأحوال النَّفسانِيَّة قومٌ لهُم جوعٌ و سَهَرٌ و خَلْوَةٌ ، فيحصُلُ لهُم نَوعٌ مِنَ الكشف و التَّأثير ، و إنْ كانوا كفَّاراً ، كما يحصُلُ للرُّهبانِ .
و أمَّا الأحوال الرَّحمانِيَّة ، فهي لأولياء الله المتَّقينَ الَّذينَ يتقرَّبونَ إلى الله بأداء الفرائض و اجتنَابِ المَحارم ، ثم يتقرَّبونَ إليه بالنَّوافل حتىَّ يحبَّهم ، كمَا ثبتَ في " الصَّحيحِ " عنِ النَّبيِّ  أنَّهُ قال : " يقول الله تعالى :مَنْ عادى لي وليّاً فقد بارَزَنِي بالمحارَبَةِ و مَا تقرَّبَ إلَيَّ عبدي بمثلِ أداءِ مَا افترضْتُ عليه ، و لا يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافل حتىَّ أحبَّه فإذا أحببتُه كنْتُ سمعَه الَّذي يسمَعُ به ، و بصرَهُ الَّذي يبصِرُ به ، و يده التي يبطِشُ بها ، و رجله التي يمشي بها ؛ فبي يسمَع و بي يبصِر و بي يمْشِي و بي يبطشُ ، و لئنْ سألني لأعطينَّه و لئن استعاذَ بي لأعيذنَّه ، و مَا تردَدْتُ عنْ شيءٍ أنا فاعلُهُ تردُّدِي عنْ قبضِ نَفسِ عبدي المؤمنِ يكرهُ الموتَ وأكرهُ مساءَّتَهُ ، و لا بُدَّ له منْه ".
فهؤلاء النِّسَاء اللَّواتي يجتمِعُ عنْدهُنَّ الرِّجَال و النِّسَاء على سمَاع الغِنَاءِ و رَفْعِ الأصوات و إظهار التَّوَلُّه و غيره منَ المُنْكَرَات : يجبُ على وُلاةِ الأُمُور و غيرهم مَنْعهُنَّ منْ ذلك ، و عُقُوبَة مَنْ لم يمتنِعْ عُقُوبَةً بليغةً تردعهُنَّ و أمثالهُنَّ منْ أهل الغِوَايَة و الضَّلالة ، و الله تعالى أعلم .

خالد ضيف الله
22-07-10, 09:05 AM
بارك الله بك يا أبو تيمية

أبو بكر الأمريكي
22-05-11, 11:11 PM
هل من خبر عن الرسالتين:

و سينزل بنفس الدار
الرد على من رد على ابن تيمية في حوادث لا أول لها
لابن قاضي الجبل محققا على نسختين.
و معه الرد على القائلين بفناء الجنة و النار لابن تيمية على نسخة نفيسة ذكر اسم الشيخ و العنوان عليها لم يطلع عليها أحد بل لم تذكر في فهارس المكتبات مع دراسة للمسألة .

رشيد
22-05-11, 11:50 PM
أحسن الله إليكم وبارك في جهودكم

ابو عبد الرحمن الجزائري
05-10-12, 12:27 PM
وفقكم الله

عبدالرحمن بن حسن القنوي
31-12-14, 06:33 AM
هل من جديد حول ما وعد به الأخ الكَريمُ أبو تيْميّة؟ أفيدُونا يرحمَكُمُ اللَّهُ ويوفقكم لكلّ خير.

حمدان المطرى
02-01-15, 04:13 AM
جزاكم الله خيرا

عبدالرحمن بن حسن القنوي
23-02-15, 09:50 AM
أين الرَّدُّ يا عباد الله؟

الغيهبي
15-12-16, 11:24 AM
هل من جديد حول ما وعد به الأخ الكَريمُ أبو تيْميّة؟ أفيدُونا يرحمَكُمُ اللَّهُ ويوفقكم لكلّ خير.

للرفع
..
نداء للشيخ إبراهيم خاصة .. والمشايخ عامة
أفيدونا رحمكم الله