المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تقل هذا !!!


أبو تيمية إبراهيم
23-08-02, 01:23 PM
ما زرته أبدًا كذا يقولون
صوابها :
ما زرته قط ، و هي تقال للماضي
ولن أزوره أبدا و هي تقال في المستقبل .
كذا قاله غير واحد من اللغويين .

أبو تيمية إبراهيم
23-08-02, 01:24 PM
و يولون حافَّة النهر بتشديد الفاء و صوابها :
حافة النهر بالتخفيف

أبو تيمية إبراهيم
23-08-02, 01:26 PM
حُمُّص بضم الحاء و الميم مع تشديد الميم .
و الصواب : حِمِّص أو حِمَّص بكسر الحاء و تشديد الميم مع الفتح أو الكسر

أبو تيمية إبراهيم
23-08-02, 01:27 PM
و يقولون
فلان اختصاصي أو أخصائي
و الصواب فلان مختص أو متخصص

أبو تيمية إبراهيم
23-08-02, 01:30 PM
و يقولن نَعرة طائفية
و الصواب نعرة بضم النون و فتح العين نُعَرة
فإن النعرة بالفتح معناها المرة من نعر ، و صوت الخيشوم ، و النعرة بالضم و الفتح الخيشوم ثم استعملت للخيلاء و الفخر و الأنفة و الكبر

أبو تيمية إبراهيم
23-08-02, 01:32 PM
و يقولون : فلان يجيد لغتين ناهيك عن لغته الأصلية ، و هذا خطأ
فإن ناهيك كلمة تعجب و استعظام تقول : ناهيك بفلان كاتبا ، و الصواب أن يقال :
يجيد لغتين بلهَ لغته الأصلية أو فضلا عن لغته الأصلية

أبو تيمية إبراهيم
23-08-02, 03:35 PM
يقولون نشَبت الحرب يبينهم و الصواب نشِبت الحرب بكسر الشين

الشهاب المدمر
23-08-02, 06:57 PM
الأخ الشيخ أبو تيمية أحسن الله إليك
ماالجواب عن قول الله تعالى ( كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العدواة والبغضاء أبداً )
وهي تخالف ماذكرت أن الماضي لايلحقه التأبيد

هيثم حمدان
23-08-02, 07:38 PM
معنى الآية في المستقبل أخي الشهاب.

ولذلك قال (تعالى): "حتى تؤمنوا بالله وحده".

والله أعلم.

أبو إبراهيم الحائلي
23-08-02, 09:10 PM
فوائد لغوية نفيسة أخي الشيخ أبو تيمية..

فهلاّ أفدتني عن الخطأ اللغوي في قولنا : حافّة بالتشديد .

وعندي سؤال آخر لأهل الأردن ، هل النسبة الصحيحة الى هذا البلد ( الأردنِّي) بتشديد النون ، وتخفيفها خطأ ؟؟

والله أعلم

أبو تيمية إبراهيم
23-08-02, 11:38 PM
بخصوص ما قاله الشهاب ، فأبدا في الآية كما أجابك الأخ هيثم هي للمستقبل ، و لا تكون إلا كذلك :
فأبدا ظرف زمان للمستقبل ، و تدل على الاستمرار إلا بدليل كما في القرآن الكريم ( خالدين فيها أبدا ) فالأبد هو الدهر الدائم المستمر
يتبع

أبو تيمية إبراهيم
24-08-02, 12:03 AM
و أما حافة بالتخفيف فهكذا قال أئمة اللغة ، و العلة أن حافة أصلها حوَفة مثل قصبة فانقلبت الواو ألفا لتحركها و انفتاح ما قبلها .
و معنى حافة الشيء يعني جانبه و ناحيته و حافتا الوادي جانباه

أبو تيمية إبراهيم
24-08-02, 12:26 AM
و أما النسبة إلى الأردن ، فمن قال بأن النون من الأردنّ مشددة و هذا قول الأكثرين قال بأن النسبة الأردنّي ، و من قال بتخفيف النون من الأردن فالنسبة كذلك مخففة .
و معنى الأردن النعاس الشديد
ففي لسان العرب 13 / 178
الأُرْدُنُّ النّعاس الغالب، بالضم والتشديد؛ قالالجوهري وبه سمي الأُرْدُنُّ البلدُ و الأُرْدُنُّ. أَحد أَجناد الشام، وبعضهم يخففها. التهذيب: الأُرْدُنّ أَرض بالشام. الـجوهري: الأُرْدُن اسم نهر وكُورةٍ بأَعلـى الشام.
و في مختار الصحاح :
الأُرْدُنُّ بالضم والتشديد اسم نهر وكورة بأعلى الشام

أبو تيمية إبراهيم
24-08-02, 12:29 AM
و يقولون زنَد بفتح النون و الصواب زنْد بإسكانها و هو العود الأعلى و للأسفل الزَّندة بالاسكان كذلك

أبو إبراهيم الحائلي
24-08-02, 05:58 AM
جزاك الله خيرا أخي الشيخ أبو تيمية

أبو تيمية إبراهيم
24-08-02, 01:04 PM
و إياك أخي الكاشف

أبو تيمية إبراهيم
25-08-02, 10:04 PM
و يقولون للاثنين : عندي زوج ، و هو خطأ و صوابه زوجان ، كما في قوله تعالى : و أنه خلق الزوجين الذكر و الأنثى .
و الزوج في كلام العرب الفرد المزاوج لصاحبه ، كما قالوا زوجان من النعال .

خالد الشايع
26-08-02, 06:29 AM
أخي أبو تيمية ..................نفعنا الله وإياه
أثابك الله على هذه الفوائد اللغوية ، وحبذا لو أتحفتنا بمصادرها ونسبتها إلى قائلها لتكمل الفائدة ، فهي ما زالت كالطائر المعلق في الهواء يحتاج إلى صيد!!!!!!!!!!!
واحيطك علما أنني معجب بمقالاتك الحديثية ، زادنا الله وإياك علما .

أبو تيمية إبراهيم
26-08-02, 06:45 AM
أخي أبا عبد الله التميمي وفقك الله تعالى و بارك فيك على حسن ظنك بأخيك
و بخصوص موضوعنا ( لا تقل هذا ) فأبشر بتحقيق ما ذكرت في الحلقات القادمة بإذن الباري تعالى .

أبو تيمية إبراهيم
26-08-02, 05:01 PM
يقولون رتْل من السيارات و الصواب رتَل من السيارات بفتح التاء .معجم الأخطاء للعدناني .

أبو تيمية إبراهيم
27-08-02, 12:04 AM
و يقولن غطى الصحافيون أنباء المؤتمر و الصواب : تابع الصحافيون أنباء ...
لأن غطى بمعنى ستر .
انظر : معجم الخطأ و الصواب لإميل يعقوب !!و معجم الأخطاء للعدناني .

أبو تيمية إبراهيم
27-08-02, 12:07 AM
و يقولن : أصابته الغِيرة و الصواب الغََيرة بالفتح كما في الصحاح و غيره .
غار الرجل يغار غَيرة
انظر معجم الخطأ و الصواب و غيره .

أبو تيمية إبراهيم
27-08-02, 12:12 AM
في معجم الأخطاء للعدناني :
و يقولون : لحم نيْءٌ أو نيِّئٌ و الصواب نِيءٌ و يجوز نيٌّ بالابدال و الادغام و أما النَّيُّ فهو الشحم دون اللحم .

محمد الأمين فضيل
27-08-02, 12:42 PM
إذا أذنت لي أخي أبا تيمية في المشاركة في موضوعك :

من الأخطاء الشائعة قول بعضهم "استقرأ" ويقصدون بذلك فعل الاستقراء والصواب أن يقال: استقرى . أما استقرأ فهو بمعنى طلب القراءة.

خالد بن عمر
27-08-02, 01:48 PM
السلام عليكم

بارك الله فيك يا أبا تيمية

لك رسالة في بريدك

محمد الأمين
24-03-04, 05:58 AM
للمزيد من الفوائد

أبو بكر بن عبدالوهاب
24-03-04, 11:37 AM
لتتميم الفائدة جزاكم الله خيرا

من حفظي :

عجز الإنسان يسمى ألية للواحدة ، ولا يقال ( أليتان ) لهما معا ، والصواب أن يقال ( أليان ).
والله أعلم .

عصام البشير
24-03-04, 11:51 AM
- قرأت في بعض الكتب أن قولهم (جُعبة) بضم الجيم خطأ صوابه (جَعبة) بفتحها.
فليحقق، فإنني الآن بعيد عن كتبي.

أبو تيمية إبراهيم
24-03-04, 01:27 PM
الأخ الفاضل عصام
كلامكم صحيح ، وهذا من الأخطاء اللغوية.
فيقال : أخرجَ ما في جُعبته - بضم الجيم - و الصواب : أخرج ما في جَعبته بفتح الجيم .
و مرادهم : أخرج ما في كنانته من السهام .
و جمع الجَعبة : جِعاب و جَعَابات.

أبو تيمية إبراهيم
24-03-04, 01:36 PM
يقولون: قطعه إرَبًا إرَبًا بفتح الراء و الصواب بإسكانها : إرْبا أرْبا .
لأن الإرب العضو من الإنسان ، و المعنى : عضوا عضوا .
و لا يقال :
قطعت الحبل إربا إربا بل يقال : قِطَعًا قطعا.

أبو تيمية إبراهيم
24-03-04, 01:44 PM
يقال : على وشَكِ أن ينتهي ، و صوابها : على وشْك بإسكان الشين .
الأخطاء السائرة في اللغة العربية لخالد قرطوش و عبد اللطيف الأرنؤوط ،ص87طبع دمشق سنة 1386-1966

أبو تيمية إبراهيم
24-03-04, 01:47 PM
بكسر الميم .
من مسَحَ يمسَحُ مِسَاحةً

علي بن حميد
24-03-04, 06:26 PM
أسمع وأقرأ كثيرًا وهم يقولون:

أعطى هكذا أمرًا .. هل يجوز هكذا وضع ؟

لا يستقيم هكذا حال ..

هل تصح هذه التعابير في اللغة ؟

أبو بكر بن عبدالوهاب
25-03-04, 01:03 AM
شاع قولهم
يأتون من كل حَدْبٍ وصَوْب ، يجعلون وزن الأولى كالثانية .
والصواب ( من كل حَدَب ) بفتحتين
ومنه قوله تعالى ( وهم من كل حَدَبٍ ينسلون )
والحدب المرتفع من الأرض ، ومنه الحدب في الظهر وهو معروف .

ماهر .

أبو تيمية إبراهيم
01-05-04, 01:51 PM
و هذا مقال قيم لأخينا الأستاذ أيمن ذو الغنى الباحث بمكتب الجريسي للتحقيق بالرياض ، الذي يشرف عليه الشيخ سعد الحميد ،كان قد نشره بمجلة الفيصل ، و قد طلبت منه ان يرسله إلي بالبريد الإلكتروني ففعل جزاه الله خيرا ، و قد أثبته لكم هنا كما هو ، فإليك المقال :

مُدَراء))(( أم (( مُديرون؟))
شاعَ في وسائل الإعلام المختلِفة مقروءةً،( ومسموعةً، ومرئيَّةً) استعمالُ
كلمة مُدَراء جمعًا لمدير؛ فيقال مثلاً: كثيرٌ من المُدَراء لا
يَقبلون النَّقد، وكثيرٌ من المُدَراء غيرُ جديرين بالإدارة؛ فهل هذا الاستعمال
سائغٌ في العربيَّة، مبنيٌّ على قياسٍ صحيح، أو سماع ثابت؟
: الجذر [من كلمةُ مُدِيْر اسم فاعل من الفعل الرُّباعي أدار بوزن: أفْعَلَ
: يقال: أدارَ يُديرُ فهو: مُدِير؛ فوزنُ كلمة مُدِير مُفْعِل، أصلها دور]،
مُدْوِر، ثم صارت بعد الإعلال: مُدِيْر . وهذا يعني أن الميمَ
. في أوَّل الكلمة زائدةٌ
وقد قرَّر النُّحاة: أنَّ الوصفَ المبدوءَ بميم زائدة – أي: على وزن مُفْعِل،
أو مُفْعَل، أو مَفْعُول، أو مُفَعِّل، ونحوها – إذا كان للعـاقل= فإنـه
لا يُجمَع جمعَ تكسير، بل يُجمعُ جمعَ سلامة: بالواو والنُّون، والياء
والنُّون، إلا ما شذَّ، وهي ألفاظٌ قليلةٌ محفوظةٌ أوردها علماءُ العربيَّة
. في كتبهم
فالقياسُ في جمع مُدير : مُديرون في حالة الرَّفع، ومُديرين في حالتَي
. النَّصب والخَفْض
. ولم يُسمَع مُدَراء جمعًا لمُدير في كلامٍ فصيح؛ ليُلحَقَ بما شذَّ من الجُموع

وأما سببُ الوهم والخطأ في جمعمُدير على مُدَراء فهو الظَّنُّ بأنَّ مُدير
وجمعَه على مدر] الجذر: [من على وزن فَعيل - مع أن ميمَه مضمومة-
وزن فُعَلاء، مثل: حَكيم وحُكَماء، وكَريم وكُرَماء، ونحوها، وهو ظنٌّ فاسدٌ
. ساقطٌ؛ لِـما تقدَّم
ويَصِحُّ أن يكونَ لفظ مُدَراء جمعَ تكسيرٍ لاسم الفاعل مادِر، من الفعل
الثُّلاثي مَدَرَ يقال: مَدَرَ الرجلُ الجِدارَ يَمدُرُه مَدْرًا: إذا
. سَدَّ خِلالَ حِجارَتِه بالـمَدَر، وهو الطِّينُ اللَّزِجُ المُتَماسِك
وعليه فالمُدراءُ: هم المُطَيِّنون للجُدُر وغيرها، وشَتَّانَ ما بينَ
. المُطَيِّنينَ المُدَراء والمسؤولينَ المُديرين
هذا وقد ذهب إلى تخطِئة مُدَراء جمعًا لمدير: جمٌّ غفيرٌ من اللُّغَويِّين
: العصريِّين الذين كتبوا في لحن العامَّة والأخطاء الشَّائعة، منهم
ص122. 1- د. محمد تقيُّ الدِّين الهِلالي في تقويم اللِّسانَين
ص207. 2- د. أحمد مختار عمر في العربيَّة الصَّحيحة
(346). ص93 محمد العَدناني في معجم الأخطاء الشَّائعة 3- رقم
ص7. 4- د. عبدالعزيز مطر في أحاديث إذاعيَّة في الأخطاء الشَّائعة
ص132. 5- إدريس بن الحسن العَلَمي في في اللغة
ص75. 6- خالد قوطرَش وعبداللَّطيف أرناؤوط في الأخطاء السَّائرة
ص304. 7- د. إميل بديع يعقوب في معجم الخطأ والصَّواب
د. محمد المفدَّى ود. سيِّد أبي الحطب ود. محمد سعادة في ما تلحن فيه 8-

ص195. الصُّحف
ص50. 9- قاسم العامر فيقل ولا تقل
مروان البوَّاب وإسماعيل مَرْوَة في دليل الأخطاء الشَّائعة في الكتابة 10-
والنُّطق
ص31.
ولا يفوتُني التنبيهُ على أن كلمة مُدَراء جمعًا لمدير، لم تَرد في أيِّ معجم
لغويًّ مُعتَمَد، وإنما تفرَّد بذكرها – فيما أعلم- معجم المُنجِد؛ فذكر
أن جمعَ(( مُدير: مُدَراء ومُديرون،)) وهذا منه صنيعٌ غيرُ مَرضِيٍّ، وإيرادُ
المُنجِد لـ مُدَراء لا ينقُل الكلمةَ من الخطأ إلى الصَّواب، بل تبقى
. خطأً مَحضًا مردودًا
ومعجم المنجِد ألَّفه الأبُ لويس المعلوف اليَسوعي، وهو على حُسن تنظيمه تُؤخَذ
عليه أمورٌ كثيرة تَهُزُّ الثِّقةَ به هزًّا، وكان كتبَ قديمًا أستاذُ أساتيذ
العربيَّة سعيد الأفغاني- يومَ كان رئيسًا لقسم اللُّغة العربيَّة بجامعة
دمشق- تقريرًا في التَّحذير من المنجِد، بعنوان: أضرارُ المنجِد والمنجِد
. الأبجَدي
: وعقدَ الدُّكتور مازن المبارك فصلاً في كتابه: نحو وعي لغويٍّ بعُنوان
. المنجِد لا يُنجِد
وجعلَ الأستاذ يسري عبدالغني عبدالله فصلاً في كتابه: معجم المعاجم العربيَّة
. بعنوان: المنجِد يريد من يُنجِدُه
وحبَّر علامة العراق مصطفى جواد مقالات في مجلَّة لغة العرب بعنوان: المنجِد
كتاب: في التُّراث اللُّغوي الذي ضمَّ مقالات [عن وما فيه من الأوهام
البكَّاء]. مصطفى جواد. تحقيق: د. محمد عبدالمطَّلب
وكتبَ الأستاذ عبدالستَّار فَرَّاج مقالاً في مجلَّة العربي بعنوان: المنجِد
. معجم في اللغة نقدٌ لا مفَرَّ منه
ونشرَ الأستاذ مصطفى الشِّهابي مقالاً في مجلَّة المجمع العلميِّ العربيِّ
. بدمشق بعنوان: نظرةٌ في المنجِد
وأنشأَ الأستاذ منير العِمادي مجموعةَ مقالات بيَّن فيها أغلاطَ المنجِد
ومؤلِّفه لويس المعلوف، نُشرت في مجلَّة المعرفة الدمشقيَّة ، وفي مجلَّة
. المجمع العلميِّ العربيِّ بدمشق
وألَّّّّف الأستاذ إبراهيم القطَّان كتابًا في نقده أسماه: عثراتُ المنجِد
. في الأدب والعلوم والأعلام
: وصنَّف في نقده أيضًا الدُّكتور أحمد طه حَسانين سُلطان كتـابًا بعنوان
. المنجِد للمعلوف في ميزان النَّقد اللُّغوي
ونقدَه الأستاذ عبدالله كنُّون في مجلَّة اللِّسان العربيِّ، التي يُصدرها
. المكتبُ الدَّائم لتنسيق التَّعريب في الرِّباط
: ونبَّه على كثرة ما يؤخَذ على المنجِدالأستاذ الدُّكتور حسين نصَّار في كتابه
. المعجم العربي
وأبانَ الدُّكتور إبراهيم عَوَض ما شابَ المنجِد من عصبيَّة نصرانيَّة في
. كتابه: النَّـزعة النَّصرانيَّة في قاموس المنجِد
أقول أخيرًا: حتى المعجماتُ الحديثةُ المتساهلةُ خَلَت من ذكر مُدَراء، وأهمُّ
هذه المعجمات: المعجم الوسيط الصَّادر عن مجمع اللُّغة العربيَّة بالقاهرة،
والمعجم العربيُّ الأساسيُّ الصَّادر عن المنظمة العربيَّة للتَّربية والثَّقافة
والعلوم، والمعجم المدرسيُّ الصَّادر عن وِزارة التَّربية في الجمهوريَّة
. العربيَّة السُّوريَّة
وأمَّا إيرادُ بعض المعجمات اللُّبنانيَّة المتأخِّرة لـ مُدَراء جمعًا لمدير؛
فلا يُلتَفَت إليه، ولا يُعبَـأ به ؛ لأنَّه متابعةٌ للمُنجِد ، ونسجٌ
: على نَوْلِه ، ومن هذه المعجمات
. الأداء القاموس العربيُّ الشَّامل تأليف: أمل عبدالعزيز محمود 1-
. الأسيل القاموس العربيُّ الوسيط 2-
. أبجد القاموس العربيُّ الصَّغير 3-
1997م وهذه المعجمات الثَّلاثة صدرت عن دار الرَّاتب الجامعيَّة ببيروت، سنة

رائد الطُّلاب تأليف: جُبران مسعود ، صدرت طبعته الخامـسة عن دار العلم 4-

1998م. للملايين ببيروت ، سنة
القاموس المدرسيُّ تأليف: د. فايز محمَّد ، صدر عن دار الشَّمال ببيروت، 5-

1999م. سنة
ولم تسلك هذه المعجماتُ الخمسة جادةَ المنجِد بذكر الجَمعَين: مدراء
ومديرون، بل اقتصرت على ذكر مُدَراء جمعًا لمدير، اكتفاءً بالخطأ واستغناءً
. به عن الصَّواب، فزادت الطِّينَ بِلَّةً والخَرقَ اتِّساعًا
وبعدُ، ففيما تقدَّم بيانٌ واضحٌ جليٌّ يقطع بخطأ مُدَراء جمعًا لمدير، وبأنها
لا وجهَ لها في العربيَّة البتَّة، وأن الصَّوابَ الصُّراح في جمع مُدير
هو: مُديرونَ ومُديرينَ. وما على الكَتَبَة والإعلاميِّين إلا أن يبرِّئوا
أقلامَهم وأفواهَهم ممَّا تسلَّل إليها من ألوان اللَّحن والخطأ، وأن
يَلزَموا جادَّة الفُصحى، ويَحرِصوا على الصَّواب ما وَسِعَهم ذلك، أداءً
. لأمانة الكلمة، وإسهامًا منهم في ارتقاءِ لغة العامَّة والخاصَّة
وكتب
أيمن بن أحمد ذوالغنى
1424هـ 3 رجب ).
_________________________________________________

أبو تيمية إبراهيم
23-05-04, 06:51 AM
((مُدَراء)) أم (( مُديرون))؟
شاعَ في وسائل الإعلام المختلِفة (مقروءةً، ومسموعةً، ومرئيَّةً) استعمالُ كلمة "مُدَراء" جمعًا لمدير؛ فيقال مثلاً: "كثيرٌ من المُدَراء لا يَقبلون النَّقد"، و"كثيرٌ من المُدَراء غيرُ جديرين بالإدارة"؛ فهل هذا الاستعمال سائغٌ في العربيَّة، مبنيٌّ على قياسٍ صحيح، أو سماع ثابت؟
كلمةُ "مُدِيْر" اسم فاعل من الفعل الرُّباعي "أدار" بوزن: أفْعَلَ [من الجذر: دور]، يقال: أدارَ يُديرُ فهو: مُدِير؛ فوزنُ كلمة "مُدِير" مُفْعِل، أصلها: مُدْوِر، ثم صارت بعد الإعلال: "مُدِيْر" . وهذا يعني أن الميمَ في أوَّل الكلمة زائدةٌ.
وقد قرَّر النُّحاة: أنَّ الوصفَ المبدوءَ بميم زائدة – أي: على وزن "مُفْعِل"، أو "مُفْعَل"، أو "مَفْعُول"، أو "مُفَعِّل"، ونحوها – إذا كان للعـاقل= فإنـه لا يُجمَع جمعَ تكسير، بل يُجمعُ جمعَ سلامة: بالواو والنُّون، والياء والنُّون، إلا ما شذَّ، وهي ألفاظٌ قليلةٌ محفوظةٌ أوردها علماءُ العربيَّة في كتبهم.
فالقياسُ في جمع "مُدير" : مُديرون في حالة الرَّفع، ومُديرين في حالتَي النَّصب والخَفْض.
ولم يُسمَع "مُدَراء" جمعًا لمُدير في كلامٍ فصيح؛ ليُلحَقَ بما شذَّ من الجُموع.
وأما سببُ الوهم والخطأ في جمع"مُدير" على "مُدَراء" فهو الظَّنُّ بأنَّ "مُدير" على وزن "فَعيل" -مع أن ميمَه مضمومة- [من الجذر: مدر] وجمعَه على وزن "فُعَلاء"، مثل: حَكيم وحُكَماء، وكَريم وكُرَماء، ونحوها، وهو ظنٌّ فاسدٌ ساقطٌ؛ لِـما تقدَّم.
ويَصِحُّ أن يكونَ لفظ "مُدَراء" جمعَ تكسيرٍ لاسم الفاعل "مادِر"، من الفعل الثُّلاثي "مَدَرَ" يقال: مَدَرَ الرجلُ الجِدارَ يَمدُرُه مَدْرًا: إذا سَدَّ خِلالَ حِجارَتِه بالـمَدَر، وهو الطِّينُ اللَّزِجُ المُتَماسِك. وعليه فالمُدراءُ: هم المُطَيِّنون للجُدُر وغيرها، وشَتَّانَ ما بينَ المُطَيِّنينَ المُدَراء والمسؤولينَ المُديرين.
هذا وقد ذهب إلى تخطِئة "مُدَراء" جمعًا لمدير: جمٌّ غفيرٌ من اللُّغَويِّين العصريِّين الذين كتبوا في لحن العامَّة والأخطاء الشَّائعة، منهم:
1- د. محمد تقيُّ الدِّين الهِلالي في "تقويم اللِّسانَين" ص122.
2- د. أحمد مختار عمر في "العربيَّة الصَّحيحة" ص207.
3- محمد العَدناني في "معجم الأخطاء الشَّائعة" ص93 رقم (346).
4- د. عبدالعزيز مطر في "أحاديث إذاعيَّة في الأخطاء الشَّائعة" ص7.
5- إدريس بن الحسن العَلَمي في "في اللغة" ص132.
6- خالد قوطرَش وعبداللَّطيف أرناؤوط في "الأخطاء السَّائرة" ص75.
7- د. إميل بديع يعقوب في "معجم الخطأ والصَّواب" ص304.
8- د. محمد المفدَّى ود. سيِّد أبي الحطب ود. محمد سعادة في "ما تلحن فيه
الصُّحف" ص195.
9- قاسم العامر في"قل ولا تقل" ص50.
10- مروان البوَّاب وإسماعيل مَرْوَة في "دليل الأخطاء الشَّائعة في الكتابة والنُّطق"
ص31.
ولا يفوتُني التنبيهُ على أن كلمة "مُدَراء" جمعًا لمدير، لم تَرد في أيِّ معجم لغويًّ مُعتَمَد، وإنما تفرَّد بذكرها – فيما أعلم- معجم "المُنجِد"؛ فذكر أن ((جمعَ مُدير: مُدَراء ومُديرون))، وهذا منه صنيعٌ غيرُ مَرضِيٍّ، وإيرادُ "المُنجِد" لـ مُدَراء لا ينقُل الكلمةَ من الخطأ إلى الصَّواب، بل تبقى خطأً مَحضًا مردودًا.
ومعجم "المنجِد" ألَّفه الأبُ لويس المعلوف اليَسوعي، وهو على حُسن تنظيمه تُؤخَذ عليه أمورٌ كثيرة تَهُزُّ الثِّقةَ به هزًّا، وكان كتبَ قديمًا أستاذُ أساتيذ العربيَّة سعيد الأفغاني- يومَ كان رئيسًا لقسم اللُّغة العربيَّة بجامعة دمشق- تقريرًا في التَّحذير من "المنجِد"، بعنوان: "أضرارُ المنجِد والمنجِد الأبجَدي".
وعقدَ الدُّكتور مازن المبارك فصلاً في كتابه: "نحو وعي لغويٍّ" بعُنوان: المنجِد لا يُنجِد.
وجعلَ الأستاذ يسري عبدالغني عبدالله فصلاً في كتابه: "معجم المعاجم العربيَّة" بعنوان: المنجِد يريد من يُنجِدُه.
وحبَّر علامة العراق مصطفى جواد مقالات في مجلَّة "لغة العرب" بعنوان: المنجِد وما فيه من الأوهام. [عن كتاب: "في التُّراث اللُّغوي" الذي ضمَّ مقالات مصطفى جواد. تحقيق: د.محمد عبدالمطَّلب البكَّاء].
وكتبَ الأستاذ عبدالستَّار فَرَّاج مقالاً في مجلَّة "العربي" بعنوان: المنجِد معجم في اللغة نقدٌ لا مفَرَّ منه.
ونشرَ الأستاذ مصطفى الشِّهابي مقالاً في مجلَّة المجمع العلميِّ العربيِّ بدمشق بعنوان: نظرةٌ في المنجِد.
وأنشأَ الأستاذ منير العِمادي مجموعةَ مقالات بيَّن فيها أغلاطَ "المنجِد" ومؤلِّفه لويس المعلوف، نُشرت في مجلَّة المعرفة الدمشقيَّة ، وفي مجلَّة المجمع العلميِّ العربيِّ بدمشق.
وألَّّّّف الأستاذ إبراهيم القطَّان كتابًا في نقده أسماه: "عثراتُ المنجِد في الأدب والعلوم والأعلام".
وصنَّف في نقده أيضًا الدُّكتور أحمد طه حَسانين سُلطان كتـابًا بعنوان: "المنجِد للمعلوف في ميزان النَّقد اللُّغوي".
ونقدَه الأستاذ عبدالله كنُّون في مجلَّة اللِّسان العربيِّ، التي يُصدرها المكتبُ الدَّائم لتنسيق التَّعريب في الرِّباط.
ونبَّه على كثرة ما يؤخَذ على "المنجِد"الأستاذ الدُّكتور حسين نصَّار في كتابه: "المعجم العربي".
وأبانَ الدُّكتور إبراهيم عَوَض ما شابَ "المنجِد" من عصبيَّة نصرانيَّة في كتابه: "النَّـزعة النَّصرانيَّة في قاموس المنجِد".
أقول أخيرًا: حتى المعجماتُ الحديثةُ المتساهلةُ خَلَت من ذكر "مُدَراء"، وأهمُّ هذه المعجمات: "المعجم الوسيط" الصَّادر عن مجمع اللُّغة العربيَّة بالقاهرة، و"المعجم العربيُّ الأساسيُّ" الصَّادر عن المنظمة العربيَّة للتَّربية والثَّقافة والعلوم، و"المعجم المدرسيُّ" الصَّادر عن وِزارة التَّربية في الجمهوريَّة العربيَّة السُّوريَّة.
وأمَّا إيرادُ بعض المعجمات اللُّبنانيَّة المتأخِّرة لـ مُدَراء جمعًا لمدير؛ فلا يُلتَفَت إليه، ولا يُعبَـأ به ؛ لأنَّه متابعةٌ للمُنجِد ، ونسجٌ على نَوْلِه ، ومن هذه المعجمات:
1- "الأداء القاموس العربيُّ الشَّامل" تأليف: أمل عبدالعزيز محمود.
2- "الأسيل القاموس العربيُّ الوسيط".
3- "أبجد القاموس العربيُّ الصَّغير".
وهذه المعجمات الثَّلاثة صدرت عن دار الرَّاتب الجامعيَّة ببيروت، سنة 1997م
4- "رائد الطُّلاب" تأليف: جُبران مسعود ، صدرت طبعته الخامـسة عن دار العلم
للملايين ببيروت ، سنة 1998م.
5- "القاموس المدرسيُّ" تأليف: د.فايز محمَّد ، صدر عن دار الشَّمال ببيروت،
سنة 1999م.
ولم تسلك هذه المعجماتُ الخمسة جادةَ "المنجِد" بذكر الجَمعَين: "مدراء ومديرون"، بل اقتصرت على ذكر مُدَراء جمعًا لمدير، اكتفاءً بالخطأ واستغناءً به عن الصَّواب، فزادت الطِّينَ بِلَّةً والخَرقَ اتِّساعًا.
وبعدُ، ففيما تقدَّم بيانٌ واضحٌ جليٌّ يقطع بخطأ "مُدَراء" جمعًا لمدير، وبأنها لا وجهَ لها في العربيَّة البتَّة، وأن الصَّوابَ الصُّراح في جمع مُدير هو: مُديرونَ ومُديرينَ. وما على الكَتَبَة والإعلاميِّين إلا أن يبرِّئوا أقلامَهم وأفواهَهم ممَّا تسلَّل إليها من ألوان اللَّحن والخطأ، وأن يَلزَموا جادَّة الفُصحى، ويَحرِصوا على الصَّواب ما وَسِعَهم ذلك، أداءً لأمانة الكلمة، وإسهامًا منهم في ارتقاءِ لغة العامَّة والخاصَّة.
وكتب
أيمن بن أحمد ذوالغنى
3 رجب 1424هـ).

أبو تيمية إبراهيم
23-05-04, 06:55 AM
مقال آخر


لغتـنا الجـميلة ( 1 )
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
لغتُنا العربية لغةٌ عبقريَّة شريفة، ثريَّةُ الألفاظ، دقيقةُ المعاني، تختلفُ دلالةُ الكلمة الواحدة من كلماتها باختلافِ حركة حرفٍ واحد من حروفها، وخيرُ ما يُمثَّل به في هذا المقام كلمة: (( البر ))، فإن معناها يختلفُ باختلاف حركة الباء منها اختلافًا ظاهرًا، فالبُرُّ (بضمِّها) : حَبُّ القَمح. والبِرُّ (بكسرها) : الطَّاعةُ والصِّدقُ والصَّلاح والإحسان. والبَرُّ (بفتحها) : اليابسةُ (ضدُّ البحر)، وصفةٌ للرجُل الصَّادق كثيرِ الطَّاعة، واسمٌ من أسماء الله تعالى الحُسنى.
وكثيرًا ما يقعُ المتكلِّمون والكَتَبَةُ في أخطاءٍ جَسيمةٍ من جرَّاءِ الخطأ في ضبطِ حرف واحد، فيُزيلون اللفظَ عن وجهه الصَّحيح، ويُحيلون الكلامَ عن معناه المراد.
وممَّا يدخلُ في هذه البابَة: الخطأُ في ضبط كلمة (( عنان ))، فيقولون مثلاً: "بلغَ الغُبارُ عِنانَ السماء"، و"طاوَلَتِ الأحزانُ العِنانَ"، فيكسرون العينَ منها، فينأَونَ بها عما يَرومون ويقصِدون، وكان عليهم أن يفتحوا العينَ ليصيبوا مرادَهم، فالفرقُ شاسعٌ بين العِنان والعَنان.
أما العِنانُ (بالكسر) : فهو سَيرُ اللِّجام الذي تُمسَك به الدابَّة وتُقاد. فهل للسَّماء من لِجامٍ تُقاد به وتُساق ؟!
وأما العَنانُ (بالفتح) : فهو السَّحابُ، وما علا من السَّماء وارتفَع، وما يبدو من السَّماء للنَّاظر إليها.
ومن هنا كان الصَّوابَ الصُّراحَ فتحُ العين من كلمة (عنان) في المثالَين السابقَين، فنقول: "بلغَ الغُبارُ عَنانَ السماء"، و"طاوَلَتِ الأحزانُ العَنانَ". وأما إذا قُلنا: "أخذَ الحادي بعِنانِ الناقة" فإننا نكسر العينَ من (عنان)، وبهذا نكونُ قد وضَعنا كلَّ لفظ في موضعه الصَّحيح، وهذا عينُ الحقِّ والصَّواب .

أيمن بن أحمد ذوالغنى
8 ذوالقعدة 1424 هـ

أبو تيمية إبراهيم
09-02-05, 05:16 PM
أولا : مضى على فتح هذه الزاوية من هذا الملتقى النافع سنتين و نصف السنة إلا أياما قليلة ، فقد كانت أول مشاركة فيه بتاريخ : ( 23-08-2002).
فالله أسأل أن يجعله ملتقى علم و إيمان ، و أن يجزل الأجر لمؤسسه أخينا البحاثة أبي عمر - حفظه الله - .
و لمواصلة المشاركات فيه :
..................................................
في أدب الكاتب ص 382 : باب ما جاء محركا و العامة تسكنه : ( وهم نُخَبَةُ القوم : أي خيارهم ..).
يريد : و العامة تسكنه فتقول : نخْبةُ القوم.
لكن في اللسان أجاز ذلك أبو منصور الأزهري و غيره.
و ما قاله ابن قتيبة هو قول الأصمعي ، و هو الأفصح .

أبو عبدالله الجبوري
09-02-05, 11:43 PM
وسمعت من يقول من الغلط أن يقال اللغة العربية لأنها معربة من الكلمة اللاتينية language والصواب أن يقال اللسان العربي، كما جاء في القرآن الحكيم ، ولهذا سمى ابن منظور كتابه لسان العرب.
والله أعلم

ابن وهب
10-02-05, 10:53 PM
شيخنا الحبيب إبراهيم وفقه الله
بارك الله فيك

ونفع الله بك
أخي الحبيب الجبوري - وفقه الله
ذكر الشيخ بكر القضاعي في كتابه معجم المناهي
(* اللغة العربية :
لا تجد في آيات القرآن الكريم ، ولا في أحاديث النبي العظيم صصص إلا لفظ : (( اللسان )) يعنى : لسان العرب ، واللسان العربي ، أما لفظ : (( اللغة )) بدل : (( اللسن )) فلا . وقد انتشر ، بل اكتسب صفة الإجماع ، كما انتشر لفظ : (( العقيدة )) على : (( التوحيد )) ولا وجود لهذا الإطلاق : (( العقيدة على هذا المعنى )) في نصوص الوحيين ، لكن لا نزاع في تسويغه ، كما تقدم في حرف العين من الفوائد : العقيدة .
واللفظ هنا يحتاج إلى زيادة تتبع ، وتحرير . والله أعلم .
)
انتهى

ولكن قول القائل (من الغلط أن يقال اللغة العربية لأنها معربة من الكلمة اللاتينية language)
فهذا باطل وهو مما أجزم ببطلانه
وأنه بعيد عن الصواب

واستعمال عبارة (اللغة العربية ) قديم

عبدالرحمن الفقيه
28-03-05, 11:42 PM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=8442

أبو العز النجدي
15-05-09, 11:36 PM
للفائدة

والزيادة

أبو الطيب الروبي
06-06-09, 09:07 AM
في أدب الكاتب لابن قتيبة
باب ما يْشَدَّد والعوامُّ تخففه
هو ( الفَلُوّ ) مشدد الواو مضموم اللام قال دُكَيْن :
( كَانَ لَنَا وَهْوَ فَلُوٌّ نَرْبُبُهْ ... )

( وَهذا أمْر مُؤَامّ ) بتشديد الميم - مأخذو من الأمَمِ وهو القُرْبُ وهي ( الأتْرُجَّة ) ( وَالأتْرُجُّ ) وأبو زيد يحكي تُرْنْجة وَتُرُنج أيضاً قال علقمة بن عَبَدَةَ :
( يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً نَضْخُ الْعَبِيرِ بِهَا ... كأنَّ تَطْيَابَهَا فِي الأنْفِ مَشْمُومُ )

( وَالإِجَّاص ) ( وَالإجَّانة ) ( وَالقُبَّرَة ) ( وَالْقُبَّر ) قال الشاعر :
( يَالَكِ مِنْ قُبَّرَةٍ بِمَعْمَرِ ... خَلاَ لِكِ الْجَوُّ فَبِيضي وَاصْفِرِي )


يقال ( جَاءَ نِعِيّ فُلاَنٌ ) بالتشديد ( ومعه رَئِيٌّ مِنَ الجن ) كقولك رَعِيّ وتميم تقول ( رِئِيٌّ ) ( وهي ( العاَرِيَّةُ ) بالتشديد ( وَالعَوَارِيّ ) وهي الدَّوْخَلة ) ( وَالقَوْصَرَّة ) قال :
( أفلَحَ مَنْ كَانَتْ لَهُ قَوْصَرَّهْ ... يَأْكُلُ مِنْهاَ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّهْ )

( وَفي خُلُقِه زَعَارَّةٌ ) ولا يقال بالتخفيف ( وهذا شرّ شِمِرٌّ ) أي : شديد ولا يقال شِمِرٌ
( وهذا سَامُّ أبْرَصَ ) مشدد وجمعه ( سَوَامُّ أبرص )
( وَآرِيُّ الدَّابة ) مشدد والجمع ( أواريُّ ) وكذلك ( الآخِيَّة ) ( وَالأوَاخِيُّ )

- ( وهذه فُوَّهَة النهر ) بالتشديد ولا يقال فُوهَةٌ وهو ( البارِيُّ ) ( وَالبارياء ) قال العَجَّاجُ :
( كاَلخُلْصِّ إذ جلّلَهُ البَارِيُّ ... )
( وَهذه بَخَاتِيُّ ) ( وَعَلاَلِيُّ ) ( وَسَرَارِيُّ ) ( وَأواقيُّ ) ( وَأمَانِيُّ ) وإن شئت خففت وكذلك كل ما كان واحده مشددا
تقول : ( تَعَهّدْتُ فُلاَناً ) ( وَتَقَعَّدْتُ عن الأمر ) ( وَتَزَيَّدَ السعر ) وغيرُه ( وَكَعَّ فُلاَنٌ عن الأمر ) ولا يقال كَاعَ ( وَقد كَعِعْتَ يا رَجُلُ ) ولا يقال كِعْتَ ( وَهو مَرَاقُّ البطن ) بالتشديد ولا يقال مَرَاقٌ بالتخفيف
قال الأصمعي : ( عُنِّسَتِ المرأة ) إذا كبرت ولم تُزَوَّجْ فهي مُعَنَّسَةٌ ولا يقال عنَسَت وأبو زيد يجيزه وقهال : تَعْنُسُ عُنُوساً وهي عانس ( وَعَّزْتُ إليك في كذا ) ( وَأوْعَزْتُ ) ولم يعرف الأصمعي ( وَعَزْتُ ) خفيفة