المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معنى (أحمد الله إليك ...)


عبد الله آل سيف
31-05-05, 05:17 PM
ترد هذه العبارة كثيراً في كلام أهل العلم
فهل لها أصل في السنة ؟
وما هو معناها ؟
ننتظر المشاركة...

مسعر العامري
31-05-05, 07:20 PM
في الموطأ
وحدثني عن مالك عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أنه سمع عمر بن الخطاب وسلم عليه رجل فرد عليه السلام ثم سأل عمر الرجل كيف أنت فقال أحمد إليك الله فقال عمر ذلك الذي أردت منك

وفي الموطأ
وحدثني مالك عن عبد الله بن دينار أن عبد الله بن عمر كتب إلى عبد الملك بن مروان يبايعه فكتب إليه بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو وأقر لك بالسمع والطاعة على سنة الله وسنة رسوله فيما استطعت

وعند أحمد:
حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثنا أبان العطار قال حدثنا هشام بن عروة عن عروة أن عبد الملك بن مروان كتب إليه يسأله عن أشياء فكتب إليه عروة سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإنك كتبت إلي تسألني عن أشياء فذكر الحديث..


في كنز العمال برقم (10949)
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله إلى زهير بن أقيش سلام على من اتبع الهدى، إني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد إن شهدتم أن لا إله إلا الله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وفارقتم المشركين وأعطيتم من المغانم الخمس وسهم النبي والصفي فأنتم آمنون بأمان الله وأمان رسوله‏.‏
‏(‏ه حم د ك والبغوي والباوردي طب ق عن النعمان بن لولب‏)‏‏.

وفي عون المعبود:
كتابته صلى الله عليه وسلم إلى معاذ يعزيه في ابن له " بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى معاذ بن جبل سلام عليك , فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد " الحديث رواه الحاكم وغيره .

وفي عون المعبود:
وأخرج الطبراني بسنده إلى مجالد بن سعيد بن عمير ذي مران عن أبيه عن جده عمير قال جاءنا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمير ذي مران ومن أسلم من همدان , سلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو , أما بعد فإننا بلغنا إسلامكم مقدمنا من أرض الروم فأبشروا فإن الله تعالى قد هداكم بهداية وإنكم إذا شهدتم أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقمتم الصلاة وأديتم الزكاة فإن لكم ذمة الله وذمة رسوله على دمائكم وأموالكم وعلى أرض القوم الذين أسلمتم عليها سهلها وجبالها غير مظلومين ولا مضيق عليها , وإن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لأهل بيته , وإن مالك بن مرارة الرهاوي قد حفظ الغيب وأدى الأمانة وبلغ الرسالة فآمرك به خيرا فإنه منظور إليه في قومه . وكذا أخرجه ابن عبد البر وغيره



وفي بحث منشور على الشبكة:
رواه ابن أبي شيبة بسند صحيح لكن التابعي فيه لم يروه عن صحابي بل قرأ الكتاب بنفسه وبذلك يكون في حكم المرسل (على الخلاق المعروف في الوجادة عند علماء المصطلح)، ونص الكتاب:
(بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى بديل بن ورقاء وبسر ابن سفيان بني عمرو، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد: فإني لم آثم بالكم، ولم أضع في جنبكم، وإن أكرم أهل تهامة عليّ أنتم وأقربهم لي رحماً، ومن معكم من المطيبين، وإني قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي ولو هاجر بأرضه، غير ساكن مكة إلا معتمراً او حاجاً، وإني لم أضع فيكم إذا سلمت[4]، وإنكم غير خائفين من قبلي ولا محاصرين).
وقد رواه الطبراني عن أحفاد بديل بسند متسلسل إلى جدهم بديل، وكذلك الفاكهي في تاريخ مكة، وذكره ابن الكلبي، ومثله ابن سعد في الطبقات.
وأشار إليه ابن عبد البر، وذكره ابن الأثير بسنده من طريق ابن أبي عاصم، وكذلك أثبته العالم المحقق: أبو حاتم الرازي كما ذكر ابنه وانظر الجرح والتعديل: 2/247.


وفي الدر المنثور تفسير سورة غافر:
وأخرج عبد بن حميد عن يزيد بن الأصم رضي الله عنه أن رجلا كان ذا بأس وكان من أهل الشام، وأن عمر فقده فسأل عنه فقيل له‏:‏ في الشراب، فدعا عمر رضي الله عنه كاتبه فقال له‏:‏ اكتب‏:‏ من عمر بن الخطاب إلى فلان بن فلان‏.‏‏.‏‏.‏ سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو ‏{‏غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير‏}‏ ثم دعا، وأمن من عنده، فدعوا له أن يقبل الله عليه بقلبه، وأن يتوب الله عليه‏.‏ فلما أتت الصحيفة الرجل جعل يقرأها ويقول ‏{‏غافر الذنب‏}‏ قد وعدني أن يغفر لي، ‏{‏وقابل التوب شديد العقاب‏}‏ قد حذرني الله عقابه ‏{‏ذي الطول‏}‏ الكثير الخير ‏{‏إليه المصير‏}‏ فلم يزل يرددها على نفسه حتى بكى، ثم نزع فأحسن النزع‏.‏ فلما بلغ عمر رضي الله عنه أمره قال‏:‏ هكذا فافعلوا إذا رأيتم حالكم في زلة فسددوه، ووفقوه وادعوا الله له أن يتوب عليه، ولا تكونوا أعوانا للشيطان عليه‏.



هذا على عجل من باب الجمع لا من باب التحديث، وقد قيل (إذا كتب فقمش)!

أبو حازم السنيدي
31-05-05, 11:22 PM
في مختار الصحاح من معاني أحمده وجدته محمودا . ا.هـ

وفي نزهة الطرف شرح بناء الأفعال في علم الصرف أن من معاني (أفعل) : كون الشيء على وصف الحال نحو قوله تعالى : ففف فلما رَأَيْنَه أَكْبَرْنَهُ ققق أي وجدنه كبيراً

فمعنى (أحمد الله إليك) أي وجدته محمودا عندك ، أو بمعنى آخر وجدتك تحمده .

وقد نص على ذلك الحملاوي في شذا العرف فيما أذكر

وهذه جملة خبرية اللفظ إنشائية المعنى ، مثل قولنا : رحمه الله بمعنى اللهم ارحمه ،
فتأويل أَحْمَدُ الله إليك : (احمد ِ الله َ) ،

وفي استخدام الصيغ الخبرية للمعاني الإنشائية فائدتان :
الأولى التأكيد ؛ فكأن ما أطلبه واقع حاصل ، فقد وجدتك تحمد الله !

الثانية التلطف مع المخاطب (خاصة في معاني الأمر والنهي) بترك الطلب المرافق للاستعلاء غالبا والتكليف على المخاطب ( احمد ِ الله ) إلى أسلوب يجعله قائما بالطلب قبل إصداره ، دلالة على أن مثله جدير بالاتصاف به .

عبدالعزيز المغربي
01-06-05, 01:55 PM
أخي الكريم أبا حازم يرد ( أحمد الله إليك ) جوابا عن سؤال كيف أنت أو كيف حالك ، فليس من المعقول أن يكون الجواب ( اِحمدِ الله ) !!!

وفي ما نقله الأخ مسعر ( كيف أنت ؟ فقال أحمد إليك الله )

أبو حازم السنيدي
01-06-05, 06:24 PM
وفي المعجم الوسيط : أحمد إليك الله : ( وجدت نعمة الله معك )


أخي أبا أيمن وفقه الله


لقد عرضت المعنى من زوايا ثلاث : معجمية نقلا عن المختار ثم الوسيط وصرفية عن نزهة الطرف وشذا العرف وبلاغية ببيان نوع الأسلوب خبر أو إنشاء ، والغرض منه .

والمعوّل عليه ـ ولا أظنه يخفى عليك ـ هو ما تقوله المعاجم .

لكن يستعان بعلم الصرف ليقرن الصيغة بمثيلاتها كيما تكون مألوفة على السمع .

وينظر في البلاغة لتحليل التركيب ومعرفة مآله الذي يقصده المتكلم لذلك ترى أنني قلت : فتأويل أَحْمَدُ الله إليك : (احمد ِ الله َ)

علي الفضلي
08-07-08, 05:30 PM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=734913

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=104033

هذان رابطان فيهما جواب ما سألت .
ولعلك اطلعت عليهما! ، ولكن لجمعه في مكان واحد .