المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اجتناب الأئمّة لغرائب العلم وأفراده وحثّهم على لزوم المشهور


هيثم حمدان
17-03-02, 10:21 PM
"العلم هو الذي يجيؤك من ههنا وههنا" (عبدالله بن المبارك).

"لا تكتبوا هذه الأحاديث الغرائب فإنّها مناكير" (الإمام أحمد).

"تركوا الحديث وأقبلوا على الغرائب، ما أقلّ الفقه فيهم" (الإمام أحمد).

"ليس من العلم ما لا يُعرف، إنّما العلم ما عُرف وتواطأت عليه الألسُن" (علي بن الحسين).

"شرّ العلم الغريب وخير العلم الظاهر الذي قد رواه الناس" (الإمام مالك).

"كانوا يكرهون غريب الحديث وغريب الكلام" (الأعمش).

"من طلب غرائب الحديث كذب" (أبو يوسف).

"ينبغي للرجل أن يتوقّى رواية غريب الحديث" (زهير بن معاوية).

"إنّما نفرّ أو نفرق من تلك الغرائب" (أيوب السختياني).

"لو كان في [حديث الأشعث] شيء غريب لمحوته" (خالد بن الحارث).

"وقد كان السلف يمدحون المشهور من الحديث ويذمّون الغريب منه في الجملة" (ابن رجب).

من كتاب (الحديث المعلول) للشيخ المليباري.

العملاق
12-06-02, 11:15 AM
لكن هل تدوين الأحاديث الغرائب غير نافع
فممكن نستفيد منها طرق

هيثم حمدان
15-06-02, 06:23 AM
قال الزيلعي (رحمه الله):

"ويكفينا في تضعيف أحاديث الجهر [بالبسملة في الصلاة] إعراض أصحاب الجوامع الصحيحة والسنن المعروفة والمسانيد المشهورة المعتمد عليها في حجج العلم ومسائل الدين.

فالبخاري (رحمه الله) ... لم يودع صحيحه منها حديثاً واحداً، ولا كذلك مسلم (رحمه الله) ... [وهذا] أبو داود والترمذي وابن ماجة، مع اشتمال كتبهم على الأحاديث السقيمة والأسانيد الضعيفة، لم يخرجوا منها شيئاً. فلولا أنها عندهم واهية بالكلية لما تركوها" اهـ.

نصب الراية 1/355 (بتصرف).

رضا أحمد صمدي
16-06-02, 07:41 AM
جزاك الله خيرا يا شيخ هيثم ... ولكن حتى تكتمل هذه النظرية يجب أن نبرر اهتمام
المحدثين القدماء بجمع الغرائب ، وتسابقهم في روايتها ، حتى إنهم ألفوا فيها مؤلفات
خاصة تنم عن اطلاع وتوسع ...
كما أن معيار الغرابة مختلف جدا بين العلماء ، فالإمام مالك استغرب حديث البيعان
بالخيار واعتبره مخالفا لعمل أهل المدينة ومن ثم لم يعمل به ، وبعضهم استغرب حديث
جلسة الاستراحة واعتبره أمرا غريبا على صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم .
وبعضهم اعتبر حديث ابن عباس في صحيح مسلم في عدم إيقاع الثلاث طلقات غريبا
ومن ثم اعتمد الجمهور الوقوع وجعلوه هو المشهور ..
فهل تكلم أحد من أهل العلم في معايير الاستغراب أم أن الأمر متروك لسعة اطلاع
كل محدث على حدة ؟ سلمتم .

هيثم حمدان
19-06-02, 06:24 AM
للرفع. والبحث في سؤال الشيخ رضا.

أحسن الله إليكم.

محمد الأمين
19-06-02, 06:43 AM
الحديث الغريب معناه معروف في كتب مصطلح الحديث.

قال الترمذي في علله (مطبوع على هامش السنن ج5) (ص758): ‏وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث غريب فإن أهل الحديث يستغربون الحديث لمعانٍ. رُبَّ حديثٍ يكون غريباً لا يُروى إلا من وجهٍ واحد.‏
‏ مثل ما حدث حماد بن سلمة عن أبي العشراء عن أبيه قال قلت يا رسول الله أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة فقال لو طعنت في فخذها أجزأ عنك فهذا ‏حديث تفرد به حماد بن سلمة عن أبي العشراء ولا يعرف لأبي العشراء عن أبيه إلا هذا الحديث وإن كان هذا الحديث مشهورا ثم أهل العلم وإنما اشتهر من ‏حديث حماد بن سلمة لا يعرف إلا من حديثه فيشتهر الحديث لكثرة من روى عنه. مثل ما روى عبد الله بن دينار عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم نهى عن بيع الولاء وعن هبته وهذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن دينار رواه عنه عبيد الله بن عمر وشعبة وسفيان الثوري ومالك بن أنس وابن ‏عيينة وغير واحد من الأئمة وروى يحيى بن سليم هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر فوهم فيه يحيى بن سليم والصحيح هو عبيد الله بن عمر ‏عن عبد الله بن دينار عن بن عمر هكذا روى عبد الوهاب الثقفي وعبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن عبد الله بن دينار عن بن عمر وروى المؤمل هذا ‏الحديث عن شعبة فقال شعبة لوددت أن عبد الله بن دينار أذن لي حتى كنت أقوم إليه فأقبل برأسه

فهذه الغرابة في الإسناد.

والغرابة في المتن تكون في حديث لا يعمل به الفقهاء.

قال مالك: شرّ العلم الغريب وخير العلم الظاهر الذي قد رواه الناس

قال علي بن الحسين: ليس من العلم ما لا يُعرف، إنّما العلم ما عُرف وتواطأت عليه الألسُن

ولذلك وصف أحمد الذين يأخذون بالغرائب بقلة الفقه. قال: تركوا الحديث وأقبلوا على الغرائب، ما أقلّ الفقه فيهم

فالفقيه قادر على معرفة المتن الغريب من غيره.

ولذلك استنكر بعض العلماء حديث من ضرب أباه فاقتلوه بأن أحداً من الفقهاء لم يعمل به!

ومن أهم الدلالات على غرابة الحديث، خلو الصحيحين والسنن منه! وقد تقدم كلام الزيلعي في نصب الراية. خاصة إذا علمنا أن أبا داود مثلاً قد حرص على جمع الأحاديث الفقهية حتى الكثير من الضعيف منها.

أما عن حديث الطلاق ثلاثاُ فهذا الاستغراب من عمل المتأخرين، وقد رد عليهم ابن القيم بما هم أهله

وأما حديث البيعان بالخيار فقد عده مالك منسوخاً بسبب مخالفته لعرف تجار أهل المدينة. وأثبت ابن حزم أن بعض علماء المدينة قالوا بغير ذلك، فبطل ادعاء الإجماع. ولكن تأوله أبو حنيفة بأن الانتهاء من العقد والاتفاق عليه هو الافتراق الوارد في الحديث. وهذا فيه نظر، لأنه لن يكون معنى للحديث في تلك الحالة. لأنه قبل الانتهاء من العقد والاتفاق عليه، فكل واحد له الخيار في إلغاءه. وهو معارض لآثار عن الصحابة كذلك. والله أعلم.

رضا أحمد صمدي
19-06-02, 07:43 PM
سبحان الله !

أبو عبد الله التميمي
13-12-10, 08:11 PM
قال الخطيب البغدادي رحمه الله -الكفاية 141- : (وأكثر طالبي الحديث في هذا الزمان يغلب على أرادتهم كتب الغريب دون المشهور وسماع المنكر دون المعروف، والاشتغال بما وقع فيه السهو، والخطأ من روايات المجروحين ،والضعفاء حتى لقد صار الصحيح عند أكثرهم مجتنبا والثابت مصدوفا عنه مطرحا، وذلك كله لعدم معرفتهم بأحوال الرواة، ومحلهم ونقصان علمهم بالتمييز، وزهدهم في تعلمه وهذا خلاف ما كان عليه الأئمة من المحدثين والأعلام من أسلافنا الماضين).

وقال الحافظ ابن رجب رحمه الله معلقا على كلام الخطيب -شرح العلل 1/409-
(وهذا الذي ذكره الخطيب حق، ونجد كثيرا ممن ينتسب للحديث لا يعتني بالأصول الصحاح كالكتب الستة ونحوها، ويعتني بالأجزاء الغريبة وبمثل مسند البزار ومعاجم الطبراني أو أفراد الدارقطني وهي مجمع الغرائب والمناكير).

حسن المطروشى الأثرى
16-12-10, 04:18 PM
بارك الله فيك يا شيخنا
ونفع بعلمك

ولكن لدى سؤال هل يمكن ان يستأنس بالغرائب فى الاستشهاد والمتابعات لاثار الموقوفة بارك الله فيك شيخنا

وهل ورد حديث غريب فى السنن صحيح المتن والسند

وبالنسبة لاثار الغرائب التى يذكرهاالامام البيهقى

هل تصلح لاستشهاد بارك الله فيكم

أبو عبد الله التميمي
16-12-10, 08:26 PM
بارك الله فيك يا شيخنا
ونفع بعلمك

وبالنسبة لاثار الغرائب التى يذكرهاالامام البيهقى

هل تصلح لاستشهاد بارك الله فيكم

أخي المبارك، أرجو أن يكون الضمير (نا) عائدا إلى غيري؛ فإن العبد الفقير ما زال في مبادي الطلب، فلا يحسن أن ينادى بمثل هذا ..

إذا صح السند للأثر المروي في سنن البيهقي= صح الاحتجاج به؛ سمعته من الشيخ عبدالعزيز الطريفي قديما؛ لأنّ الهمم لا تتوافر على نقله كما هو الشأن في المرفوع؛ ولأن مقامه في الاحتجاج دون المرفوع.

كذلك فإنّ هناك أثارا يحتج بها الأئمة كأحمد؛ ونقف عليها في كتب البيهقي ومن في طبقته ..
كذلك فإن البيهقي جزء كبير من أحاديثه إنما يرويه بواسطة كتبٍ لم نقف عليها.

باك الله فيكم ..

حسن المطروشى الأثرى
16-12-10, 09:27 PM
بارك الله فيكم

العلل للخلال هل هى بارك الله فيكم عبارة عن سؤالات لشيوخه

حسن المطروشى الأثرى
16-12-10, 09:39 PM
هل يعتبر الامام النسائى بارك الله فيكم من المتشددين فى التصحيح
وما نقل عنه الحافظ الذهبى بانه قد يكون عنده شى من التساهل بارك الله فيكم

أبو عبد الله التميمي
16-12-10, 11:41 PM
بارك الله فيكم

العلل للخلال هل هى بارك الله فيكم عبارة عن سؤالات لشيوخه

العلل مفقود، وإنما الموجود جزء من منتخبه لأبي محمد ابن قدامة المقدسي، وكله عن الإمام أحمد، والخلال لم يدرك الإمام، وإنما أدرك تلاميذه، واعتنى بجمع علوم الإمام أحمد .

أبو عبد الله التميمي
16-12-10, 11:49 PM
هل يعتبر الامام النسائى بارك الله فيكم من المتشددين فى التصحيح
وما نقل عنه الحافظ الذهبى بانه قد يكون عنده شى من التساهل بارك الله فيكم

انظر
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=4557

وانظر
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=86858

بارك الله فيك .

حسن المطروشى الأثرى
16-12-10, 11:54 PM
بارك الله فيك


من هو جامع فقه الامام احمد بن حنبل رحمه الله

وهل ابنه يعتبر من الطبقة الاولى لتلاميذه فى الحفظ

وهل هناك من تلاميذه الذين جمعوا جميع الاسئلة التى وجهت للامام من علل
وفقه

بارك الله فيكم

الناصح
17-12-10, 08:03 AM
لعل الغرائب تحتاج إلى توضيح في كلام الأئمة

فما معنى الغريب عندهم ؟

ففي الصحيح غريب

وفي السنن غريب

فهل الغرائب المروية في الامهات

تختلف في حكمها مما ورد في غيرها من الكتب الأخرى ؟

فمثلا البزار كتابه للتعليل كما يسميه العلماء ولذا يسمى المسند المعلل وبعض العلماء يقوي

الأسانيد الضعيفة بما ورد فيه

وهناك كتب مفرده للمناكير مثل الكامل لابن عدي

فينبغي لطالب العلم أن يتنبه لئلا يقع في طرد القواعد دون النظر إلى صحة المنهج فليس كل

غريب مردود

وليس كل مشهور صحيح فلعل شهرته نتجت من جمع طرقه من كتب ألّفت في الغريب والمنكر

ولا كل حديث رواته ثقات يحكم له بالصحة

قال ابن رجب: وأما الفقهاء المتأخرون ، فكثير منهم نظر إلى ثقة رجاله ، فظن صحته ، وهؤلاء

يظنون أن كل حديث رواه ثقة فهو صحيح ، ولا يتفطنون لدقائق علم علل الحديث .

ووافقهم طائفة من المحدثين المتأخرين كالطحاوي والحاكم والبيهقي .

------------------
نقول عن العلماء في الغريب
في نصب الراية
وباقيها عند الدارقطني في " سننه " التي مجمع الأحاديث المعلولة ومنبع الأحاديث الغريبة وقد بيناها حديثا حديثا والله أعلم

ــ الرد على البكري - (1 / 78)
و أبو نعيم يروي في الحلية في فضائل الصحابة وفي الزهد أحاديث غرائب يعلم أنها موضوعة و كذلك الخطيب وابن الجوزي وابن عساكر وابن ناصر و أمثالهم والدارقطني صنف سننه ليذكر فيها غرائب السنن وهو في الغالب يبين حال ما رواه وهو من أعلم الناس بذلك و البيهقي يعزو ما رواه إلى الصحيح في الغالب وهو من أقلهم استدلالا بالموضوع لكن يروي في الجهة التي ينصرها من المراسيل و الآثار ما يصلح للاعتضاد ولا يصلح للاعتماد ويترك في الجهة التي يضعفها ما هو أقوى من ذلك الإسناد

أبو عبد الله التميمي
17-12-10, 01:41 PM
شيخنا الفاضل (الناصح)

يحتمل أنّ مرادهم بالغرائب : الأحاديث أو الأسانيد التي ليست بمشتهرةٍ مستفيضةٍ بين المحدثين ..
حتى إنهم يقولون : هذا الحديث أو هذا السند لا تجده إلا عند فلان

وهذه الغرائب : جلها ضعيف ؛ لأنّ سبب وجودها : أنه يوجد عند بعض الرواة ما لا يوجد عند غيره ..

وسبب ذلك أحد أمرين:

1- أنّ الراوي يكون واسع الرحلة = فيسمع ما لم يسمعه غيره ، وهذا قليلٌ .

2- أو أن يكون الراوي وهم = فحدّث بشيء لا وجودَ له إلا في ذهنه ، لا وجود له في دنيا الواقع ، وهذا هو الأكثر ..

حسن المطروشى الأثرى
22-12-10, 08:59 AM
الغرائب انواع ذكرها السوطى فى تدريب الراوى