المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحّة حديث " إذا سمع أحدكم النـداء ، والإناء على يده ..." ؟؟؟


خليل بن محمد
25-08-02, 08:25 AM
للشيخ الفاضل [ عمر بن عبد الله المقبل ]

رواه أبو داود ـ وغيره كما سيأتي ـ في 2/761 ، باب في الرجل يسمع النداء والإناء على يده ح (2350) فقال :حدثنا عبد الأعلى بن حماد ،حدثنا حماد ،عن محمد بن عمرو،عن أبي سلمة عن أبي هريرة – رضي الله عنه - 61556; قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- 61541; : "إذا سمع أحدكم النـداء،والإناء على يده،فلا يضعه حتى يقضي حاجته مـنه " .

تخريجه :
*أخرجه الدارقطني 2/128 ح ( 2162 ) من طريق أبي داود .
*وأخرجه الحاكم 1/426 من طريق الحسن بن سفيان ،عن عبد الأعلى بن حماد به بلفظه.
*وأخرجه أحمد 2/510 ،وفي 4/423 ، والحاكم 1/203،205 من طرق عن حماد بن سلمة به بلفظه .
*وأخرجه أحمد 2/510 ، وابن جرير 2/175 عن أحمد بن إسحاق الأهوازي ، والبيهقي 4/218 من طريق أحمد بن عبيد الله النرسي ، ومحمد بن أحمد الرياحي ، ( أحمد ، والأهوازي ، والنرسي ، والرياحي ) عن روح بن عبادة، عن حماد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمار ، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظه ، لكن زاد أحـمد ، والأهوازي، والرياحي في حديثهم : " وكان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر " .
*وعلقه ابن حزم في المحلى 6/233 عن حماد بن سلمة ،عن حميد ،عن أبي رافع أو غيره ،
عن أبي هريرة موقوفاً بلفظ :" أنه سمع النداء ، والإناء على يده ، فقال : أحرزتها ورب الكعبة " .
*وأخرجه أحمد 2/423 عن غسان بن الربيع البصري ،عن حماد بن سلمة عن يونس بن عبيد ، عن الحسن مرسلاً بلفظه .

الحكم عليه :
إسناد أبي داود متصل ورجاله ثقات ،سوى محمد بن عمرو ، فإنه صدوق له أوهام .
وحديث الباب صححه الحاكم ، وجوّد إسناده شيخ الإسلام ابن تيمية في شرح العمدة 1/52 .
وقال أبو حاتم الرازي – كما في العلل لابنه 1/123-124 ، 256-257 عن طريق حماد عن محمد بن عمرو : " ليس بصحيح " ، ولم يبين أبو حاتم سبب ذلك ، وهناك أسباب يمكن أن يعزى إليها عدم تصحيحه للحديث وهي :
1 – تفرد حماد عن محمد بن عمرو بن علقمة بالحديث .
2 – رواية الحديث عن حماد على أوجه مختلفة وهي أربعة – كما تقدم في التخريج .
3 – خطأ حماد في الإسناد الآخر ، وهو روايته عن عمار بن أبي عمار ، قال أبو حاتم :
" أما حديث عمار فعن أبي هريرة موقوف ، وعمار ثقة " ا هـ .
فهذه إشارة من أبي حاتم إلى وهم حماد في رفعه – والله أعلم – ويؤيد هذا أن حماداً قد اختلف عليه – كما تقدم – فكأنه لم يضبط هذا الحديث .
وأما قول شعبة : كان حماد يفيدني عن عمار بن أبي عمار ، وقول ابن المديني : هو أعلم الناس بثابت ، وعمار بن أبي عمار – كما في السير 7/445،446 – فلا ينافى ما ذهب إليه أبو حاتم من تعليل الوجه المرفوع ، إذ يحمل ثناء شعبة وابن المديني عليه على العموم ، وكلام أبي حاتم مستثنى من هذا العموم ليتم الجمع بين أقوال الأئمة ما دام ذلك ممكناً .

هذا ، وقد جاء معنى هذا الحديث عن جماعة من الصحابة ومنهم :
1 – جابر بن عبد الله رضي الله عنهما :
أخرجه أحمد 3/348 من طريق ابن لهيعة، عن أبي الزبير قال : سألت جابراً عن الرجل يريد الصيام ، والإناء على يده ليشرب منه ، فيسمع النداء ؟ قال جابر : كنا نتحدث أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال : ليشرب " .
وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن الهيعة ، وقد تقدم الكلام عليه مراراً، ولم أقف على من تابعه .
2 – بلال بن رباح رضي الله عنه :
أخرجه أحمد 6/12 وغيره من طريق أبي إسحاق السبيعي ،عن عبد الله بن معقل المزني ، وفي 6/13 من طريق شداد مولى عياض بن عامر ، كلاهما ( عبد الله ، وشداد ) عن بلال ـ رضي الله عنه – " أنه جاء إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- يؤذنه بالصلاة ، فوجده يتسحر في مسجد بيته " هذا لفظ حديث شداد .
وإسنادا الإمام أحمد فيهما ضعف ، أما الطريق الأول ، ففيه عنعنة أبي إسحاق وهو مدلس ، ولم أقف له على طريق صرّح بالسماع ، وأيضاً فلم أقف على ما يبين إداراك عبد الله بن معقل لبلال .
وأما الطريق الثاني فهو منقطع ، لأن شداداً لم يدرك بلالاً،كما قال أبو داود وغيره ،وهو أيضاً لا يعرف ، كما نقله ابن حجر عن الذهبي في تهذيب التهذيب 4/291 .
ولذا قال الحافظ في التقريب /264 : " مقبول ، يرسل " .
وقصة بلال هذه جاءت من مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، حيث قال : كان علقمة بن علاثة عند رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فجاء بلال يؤذنه بالصلاة ، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: " رويداً يا بلال ، يتسحر علقمة ، وهو يتسحر برأس " .
أخرجه الطيالسي ص (258) ،والطبراني في " الكبير " كما في المجمع 3/153- وفي سنده قيس بن الربيع ،قال عنه الحافظ في التقريب(457):"صدوق تغير لما كبر ، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدّث به " .
3 – أنس بن مالك -رضي الله عنه- :
أخرجه البزار 1/467 ح ( 983 ) كشف – من طريق مطيع بن راشد،عن توبة العنبري أنه سمع أنس به مالك يقول ، قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: " انظر مَنْ في المسجد فادعه، فدخلت ـ يعني المسجد – فإذا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فدعوتهما ، فأتيته بشيء فوضعـته
بين يديه، فأكل وأكلوا ، ثم خرجوا، فصلّى بهم رسـول الله –صلى الله عليه وسلم- صلاة الغداة " .
قال البزار : " لا نعلم أسند توبة عن أنس إلاّ هذا وحديثاً آخر ، ولا رواهما عنه إلاّ مطيع " ا هـ . ومطيع بن راشد لا يعرف ، كما قال الذهبي في الميزان 4/130 ، وفي التقريب (535)" مقبول " ، وهو على ضعفه تفرد به عن توبة العنبري .
4 – أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه :
أخرجه ابن جرير 2/175 من طريق الحسين بن واقد، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال : أقيمت الصلاة والإناء في يد عمر ،قال : أشربها يا رسول الله ؟ قال : نعم ، فشربها ".
وفي إسناده الحسين بن واقد ، وقد ترجمته في الحديث الأول ، وأن الإمام أحمد قد استنكر بعض حديثه ، وهو ممن يدلس كما وصفه بذلك الدارقطني والخليلي ، وقد عنعن في هذا الإسناد .
و أبو غالب صاحب أبي أمامة، ضعّفه ابن سعد، وأبو حاتم، والنسائي، وابن حبان ،ووثقه الدارقطني ، وقال ابن معين : صالح الحديث كما في تهذيب الكمال 34/170،وقد لخص ابن حجر هذه الأقوال بقوله في التقريب(664) : " صدوق يخطيء " .
وفي الباب آثار عن جماعة من الصحابة ،ذكر جملة منها ابن أبي شيببة في المصنف 2/276 – 278،وابن حزم في المحلى : 6/232 – 233 ،وابن حجر في فتح الباري 4/161 ح ( 1917 ) ، 4/162 ح (1918) ، والله أعلم .

http://www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=2240

أبو تيمية إبراهيم
25-08-02, 01:40 PM
قول أبي حاتم هو المقدم ، فالحديث ليس بصحيح من طريقيه ، و هو منكر المتن لمخالفته لنص القرآن ( فكلوا و اشربوا حتى يتبين لكم ..) الآية ، و أذان المؤذن معلم بدخول الفجر بالاجماع قاله ابن تيمية في الاختيارا ت.
و مخالف للأحاديث ( فكلوا و اشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم )
فأذان ابن أم مكتوم غاية للمفطر في تركه الأكل و الشرب ، و لذا لم يعمل جمهور أهل العلم بمقتضاه ، بل هذا الحديث جرأ كثيررا من الشباب على إكمال أكله و شربه بعد الأذان بحجة أن هذا مراد من الحديث .

هيثم حمدان
25-08-02, 06:17 PM
أرى (والله أعلم) أنّ عنوان الفتوى يوهم أنّ الشيخ يقول بصحّة الحديث.

ولم أرَ ذلك في مبحثه.

وقد بلغني أنّ كثيراً من الإخوة يتشبّثون بتحسين الشيخ الألباني (رحمه الله) لهذا الحديث فيتمّون الشرب في رمضان بعد سماع الأذان.

والله أعلم.

خليل بن محمد
26-08-02, 01:27 AM
أحسنت أخي هيثم

وقد وضعت الإستفهام ،، ليتبين مقصودي .

خليل بن محمد
22-05-03, 11:52 PM
للفائدة

محمد الأمين
31-10-03, 05:57 PM
الحديث معناه صحيح والصواب وقفه

وإجماع الصحابة يشهد له بأن معناه صحيح

ومحمد بن عمرو ما فيه علة سوى أنه يرفع الموقوف، وهذا هو الذي حصل هنا

ولينظر هذا الرابط:

http://feqh.al-islam.com/Display.asp?Mode=1&MaksamID=753&DocID=11&ParagraphID=768&HitNo=1&Source=0&SearchString=G%24102%23%C3%D5%C8%CD%CA%20%C3%D5%C8 %CD%CA%230%232%230%23%23%23%23%23&Diacratic=1

جنة
31-10-03, 11:55 PM
إجماع الصحابة على ماذا ؟

محمد الأمين
01-11-03, 03:34 AM
الرابط السابق لم يعمل، فوجب مراجعة المسألة في المحلى.

756 - مسألة : ولا يلزم صوم في رمضان ولا في غيره إلا بتبين طلوع الفجر الثاني ، وأما ما لم يتبين فالأكل والشرب والجماع مباح كل ذلك ، كان على شك من طلوع الفجر أو على يقين من أنه لم يطلع . فمن رأى الفجر وهو يأكل فليقذف ما في فمه من طعام أو شراب ، وليصم ، ولا قضاء عليه ؛ ومن رأى الفجر وهو يجامع فليترك من وقته ، وليصم ، ولا قضاء عليه ؛ وسواء في كل ذلك كان طلوع الفجر بعد مدة طويلة أو قريبة ، فلو توقف باهتا فلا شيء عليه ، وصومه تام ؛ ولو أقام عامدا فعليه الكفارة . ومن أكل شاكا في غروب الشمس أو شرب فهو عاص له تعالى ، مفسد لصومه ، ولا يقدر على - القضاء ؛ فإن جامع شاكا في غروب الشمس فعليه الكفارة - : برهان ذلك - : قول الله عز وجل : { فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل } وهذا نص ما قلنا ، لأن الله تعالى أباح الوطء والأكل والشرب إلى أن يتبين لنا الفجر ، ولم يقل تعالى : حتى يطلع الفجر ، ولا قال : حتى تشكوا في الفجر ؛ فلا يحل لأحد أن يقوله ، ولا أن يوجب صوما بطلوعه ما لم يتبين للمرء ، ثم أوجب الله تعالى التزام الصوم إلى الليل ...


وسرد أدلة أخرى وذكر الآثار عن الصحابة والتابعين ثم قال ابن حزم في آخر البحث:


فهؤلاء : أبو بكر ، وعمر ، وعلي ، وابن عمر ، وابن عباس ، وأبو هريرة ، وابن مسعود ، وحذيفة ، وعمه خبيب ، وزيد بن ثابت ، وسعد بن أبي وقاص ، فهم أحد عشر من الصحابة ، لا يعرف لهم مخالف من الصحابة رضي الله عنهم .- إلا رواية ضعيفة من طريق مكحول عن أبي سعيد الخدري ولم يدركه ؛ ومن طريق يحيى الجزار عن ابن مسعود ولم يدركه -. ومن التابعين : محمد بن علي ، وأبو مجلز ، وإبراهيم ، ومسلم ، وأصحاب ابن مسعود ، وعطاء ، والحسن ، والحكم بن عتيبة ، ومجاهد ، وعروة بن الزبير ، وجابر بن زيد . ومن الفقهاء : معمر ، والأعمش .

فإن ذكروا رواية سعيد بن قطن عن أبيه عن معاوية فيمن أفطر وهو يرى أنه ليل فطلعت الشمس : أن عليه القضاء ، وبالرواية عن عمر بمثل ذلك - : فإنما هذا في الإفطار عند الليل ، لا في الأكل شاكا في الفجر ، وبين الأمرين فرق ، ولا يحل الأكل إلا بعد يقين غروب الشمس ، لأن الله تعالى قال : { إلى الليل } فمن أكل شاكا في مجيء الليل فقد عصى الله تعالى ، وصيامه باطل ، فإن جامع فعليه الكفارة ، لأنه في فرض الصيام ، ما لم يوقن الليل ، بخلاف قوله : { حتى يتبين لكم الخيط الأبيض } لأن هذا في فرض الإفطار حتى يوقن بالنهار - وبالله تعالى التوفيق .

أحمد الحنبلي
01-11-03, 06:16 AM
أخي ابن الأمين : هل تثبت الآثار التي ذكرها ابن حزم عن هذا الجمع من الصحابة والتابعين ؟؟؟ ... ومازلت أذكر قولك الذي تردده كثيرا : من ادعى الإجماع فهو كاذب . الإمام أحمد .

محمد الأمين
24-11-03, 12:14 PM
أكثرها ثابت

أخوكم
24-11-03, 05:07 PM
إخواني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا أعتقد أن المسألة ضخمت بسبب سند الحديث

ولكنها ضخمت بسبب الظن في أن الحديث يتعارض مع الأحاديث والآية التي ذكر فيها وقت بدء الصيامة

فما رأيكم لو تم أولا التحقق من وجود التعارض ؟

ولا أخفيكم أني لا أرى فيه أي تعارض

فحديث ( إذا سمع أحدكم النداء والإناء في يده ... ) إنما جاء كنص _ على القول بصحته _ليبين أن هذه الحالة من الأمور اليسيرة المعفي عنها ، رحمة من الله بالمؤمنين ، وتوسعة منه سبحانه على من وقع في مثل تلك الحالة الحرجة .
وتشبه هذه المسألة ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية _ رحمه الله_عن يسير النجاسات بأنها من المعفي عنها

خالد الفارس
31-12-03, 12:38 PM
جزاك الله خيرا ونفع بالشيخ عمر

محمد الأمين
31-12-03, 07:26 PM
قال الإمام ابن كثير في تفسيره (1\223): «وقد روى عن طائفة كثيرة من السلف أنهم تسامحوا في السحور عند مقاربة الفجر. رُويَ مثل هذا عن: أبي بكر وعمر وعلي وابن مسعود وحذيفة وأبي هريرة وابن عمر وابن عباس وزيد بن ثابت. وعن طائفةٍ كثيرةٍ من التابعين، منهم: محمد بن علي بن الحسين وأبو مجلز وإبراهيم النخعي وأبو الضحى وأبو وائل وغيره من أصحاب ابن مسعود وعطاء والحسن والحاكم وابن عيينة ومجاهد وعروة بن الزبير وأبو الشعثاء جابر بن زيد، وإليه ذهب الأعمش ومعمر بن راشد».

خالد الفارس
16-04-04, 10:07 AM
جزاكم الله خيرا

الحنبلي السلفي
16-04-04, 08:51 PM
أخي محمد الأمين ما نقلته عن ابن كثيير إنما هو في الرخصة في السحور قرب الفجرلا عند التحقق من طلوعه وقد نص الحنابلة على عدم كراهة السحور ولو مع الشك في طلوع الفجر انظر الروض مع حاشية ابن قاسم3/431

ياسر30
18-04-04, 10:17 AM
قال جمهور العلماء أن هذا الحديث منسوخ
راجع الفتح الربانى للبنا الساعاتى فى شرح هذا الحديث

محمد الأمين
21-04-04, 10:19 AM
هذه مجازفة

بل العمل على هذا الحديث

السدوسي
23-09-06, 03:30 PM
يرفع للمناسبة

ومما يعل الحديث أنه من رواية محمد بن عمرو عن أبي سلمة ...... وقد قال أبو بكر بن أبى خيثمة : سئل يحيى بن معين عن محمد بن عمرو ، فقال :
ما زال الناس يتقون حديثه . قيل له ، و ما علة ذلك ؟ قال : كان يحدث مرة عن أبى سلمة بالشىء من رأيه ثم يحدث به مرة أخرى عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة .

أبواليقظان
09-10-06, 03:41 PM
هذا لو كان الأذان ينادى به عند طلوع الفجر الصادق والواقع غير ذلك

والمشايخ فتواهم أن ليس العبرة أن يمسك الصائم بأذان المؤذن وإنما الإمساك يكون بطلوع الفجر الصادق

ابن احمد الهندي
10-10-06, 12:34 AM
يحمل هذا الحديث والله أعلم على قول النبي صصص في أذان بلال: إذا أذن بلال فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم فأذان بلال إذا بدأ "فلا يضعه حتى يقضي حاجته مـنه "

ابو سلطان البدري
28-08-07, 10:41 PM
سبحان الله هذا رمضان اتي فاحببت رفعه للفائدة .

توبة
28-08-07, 11:17 PM
حديث " إذا سمع أحدكم النـداء ، والإناء على يده ..."
و هل يصح قولنا الإناء (على اليد) كما قولنا (في اليد)؟
هل وردت جميع طرق الحديث بهذا اللفظ؟

ابوعمر الدغيلبي
14-05-10, 06:22 PM
بارك الله فيكم

أبو محمد العاصمي
13-07-11, 10:36 PM
يرفع لقرب رمضان

بارك الله فيكم

أحمد الأقطش
05-04-12, 09:44 PM
حديث: {إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالْإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ، فَلَا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ}.
هذا حديث منكر لا يصح. حدَّث به حماد بن سلمة، واختُلف عنه والحملُ فيه عليه:
1- فرواه روح بن عبادة (أحمد 10629، والطبري في تفسيره 3015، والبيهقي في الكبرى 8019)
2- وعبد الأعلى بن حماد (أبو داود 2350 ومِن طريقه الدارقطني في سننه 2182، والحاكم 1552)
3- وغسان بن الربيع (أحمد 9474)
4- وعبيد الله العيشي (البغوي في الجزء الثاني من حديث حماد بن سلمة 54)
5- و 6- وعفان وعبد الواحد بن غياث (الحاكم 729)
كلهم عن حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً.
@ ورواه روح بن عبادة أيضاً (أحمد 40630، والبيهقي في الكبرى 8020) وكذلك عبد الواحد بن غياث (الحاكم 729) كلاهما عن حماد، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة مرفوعاً.
@ ورواه عبد الأعلى أيضاً، عن حماد، عن هشام بن عروة، عن أبيه قوله. (البغوي في الجزء الثاني من حديث حماد بن سلمة 26).

والحديثُ اضطرب فيه حماد: فتارة يسنده عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وتارة عن عمار عن أبي هريرة، وتارة عن هشام بن عروة عن أبيه موقوفاً عليه. ولا يصحُّ مِن ذلك شيء. وحماد إذا حدَّث عن غير ثابت أخطأ، فتجد في حديثه اضطراباً ما شئت.

قال ابن أبي حاتم (العلل 340): ((وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادة، عَنْ حمَّاد، عن محمد بن عَمْرو، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: {إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ، فَلاَ يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ}. قلتُ لأَبِي: وَرَوَى رَوْحٌ أَيْضًا عَنْ حمَّاد، عَنْ عَمَّار بْنِ أَبِي عَمَّار، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ، وَزَادَ فِيهِ: "وَكَانَ المُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ إذا بَزَغَ الفَجْرُ". قَالَ أَبِي: هذانِ الحديثانِ لَيْسَا بِصَحِيحَينِ. أمَّا حديثُ عمَّار: فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفٌ، وعمَّارٌ ثقةٌ. والحديثُ الآخَرُ: لَيْسَ بِصَحِيحٍ)). اهـ

وقد شنَّع النسائيُّ على مَن رَوى هذا الحديث عن حمَّاد فقال (إكمال التهذيب لمغلطاي 1340): ((حمقاء أصحاب الحديث ذكروا مِن حديثه حديثاً منكراً عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: {إذا سمع أحدكم الأذان والإناء على يده})). اهـ

والله أعلى وأعلم

أبو أحمد خالد الشافعي
05-04-12, 10:12 PM
قال المناوي في الفيض :
( إذا سمع أحدكم النداء ) أي الأذان للصبح وهو يريد الصوم ( والإناء ) مبتدأ ( على يده ) خبره ( فلا يضعه ) نهي أو نفي بمعناه ( حتى يقضي حاجته ) بأن يشرب منه كفايته ما لم يتحقق طلوع الفجر أو يظنه يقرب منه وما ذكر من أن المراد به أذان الصبح هو ما جزم به الرافعي فقال : أراد أذان بلال الأول بدليل إن بلالا يؤذن بلبل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم وقيل المراد أذان المغرب فإذا سمعه الصائم والإناء في يده فلا يضعه بل يفطر فورا محافظة على تعجيل الفطر وعليه قال الطيبي : دليل الخطاب في أحدكم يشعر بأنه لا يفطر إذا لم يكن الإناء في يده ويأتي أن تعجيل الفطر مسنون مطلقا لكن هذا مفهوم لقب فلا يعمل به
( حم د ك عن أبي هريرة ) قال الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي لكن قال في المنار مشكوك في رفعه

أبوعُمرالشيشاني
28-07-12, 05:24 AM
يُرْفَع لِلفَائِدَة ..

المعلمي
02-08-12, 06:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

التحقق من طلوع الفجر أمر نسبي ربما يختلف من شخص لآخر ، فلا يمكن القول أنه محدد لدرجة الضبط بالدقيقة والثانية وحتى التقاويم والمراصد تختلف في تحديده .

فقد يرى المرء طلوع الفجر ويمسك ولايراه آخر ، وضبطه اليوم بالدقائق فيه تكلف ، فليس من المعقول أن الثانية الأولى من قبل الفجر والثانية التي تليها بعد الفجر ؟!!!!

غالبا الشرب يحتاج خمس ثواني إلى عشر ، وهذه لا أعتقد أنها تمثل الفاصل الزمني بين ماقبل الفجر وما بعده .

والأذان إشعار بدخول وقت الصلاة في أسه وأساسه ولا علاقة له بتحديد بداية الصوم ، لكن لما كانت الصلاة مرتبطة بطلوع الفجر صار الأذان علامة على دخول وقت الصوم .

والمؤذنون يتفاوتون قليلا في الأذان بمعدل دقيقة تقريبا أو نصف دقيقة ، فلا يمكن الحكم ببطلان صيام المسلم في مسألة نسبية .

أنصاري تسليم
24-06-14, 04:23 AM
للفائدة نقارن بين هذا وما قاله الشيخ الألباني في تصحيح هذا الحديث، فقال في السلسلة الصحيحة:

1394 - " إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه ".

أخرجه أبو داود (1 / 549 - حلبي) وابن جرير الطبري في " التفسير " (3 / 526/ 3015) وأبو محمد الجوهري في " الفوائد المنتقاة " (1 / 2) والحاكم (1 /426) والبيهقي (4 / 218) وأحمد (2 / 423 و 510) من طرق عن حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
وقال الحاكم: " صحيح على شرط مسلم " ووافقه الذهبي، وفيه نظر فإن محمد بن عمرو إنما أخرج له مسلم مقرونا بغيره، فهو حسن.
نعم لم يتفرد به ابن عمرو، فقد قال حماد بن سلمة أيضا: عن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، وزاد فيه: " وكان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر ". أخرجه أحمد (2 / 510) وابن جرير والبيهقي.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.
وله شواهد كثيرة:
1 - شاهد قوي مرسل يرويه حماد أيضا عن يونس عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره. أخرجه أحمد (2 / 423) مقرونا مع روايته الأولى.

2 - وشاهد آخر موصول يرويه الحسين بن واقد عن أبي غالب عن أبي أمامة قال: " أقيمت الصلاة والإناء في يد عمر، قال: أشربها يا رسول الله؟ قال: نعم، فشربها ". أخرجه ابن جرير (3 / 527 / 3017) بإسنادين عنه وهذا إسناد حسن.

3 - وروى ابن لهيعة عن أبي الزبير قال: " سألت جابر عن الرجل يريد الصيام والإناء على يده ليشرب منه، فيسمع النداء؟ قال جابر: كنا نتحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليشرب ". أخرجه أحمد (3 / 348) : حدثنا موسى حدثنا ابن لهيعة.
قلت: وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد. وتابعه الوليد بن مسلم أخبرنا ابن لهيعة به. أخرجه أبو الحسين الكلابي في " نسخة أبي العباس طاهر بن محمد ".
ورجاله ثقات رجال مسلم، غير ابن لهيعة فإنه سيء الحفظ، وأما الهيثمي فقال في " المجمع " (3 / 153) : " رواه أحمد، وإسناده حسن "!

4 - وروى إسحاق عن عبد الله بن معقل عن بلال قال: " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أوذنه لصلاة الفجر، وهو يريد الصيام، فدعا بإناء فشرب، ثم ناولني فشربت، ثم خرجنا إلى الصلاة ". أخرجه ابن جرير (3018 و 3019) وأحمد (6 /12) ورجاله ثقات رجال الشيخين، فهو إسناد صحيح لولا أن أبا إسحاق وهو السبيعي - كان اختلط، مع تدليسه. لكنه يتقوى برواية جعفر بن برقان عن شدادمولى عياض ابن عامر عن بلال نحوه. أخرجه أحمد (6 / 13) .

5 - وروى مطيع بن راشد: حدثني توبة العنبري أنه سمع أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنظر من في المسجد فادعه، فدخلت - يعني - المسجد، فإذا أبو بكر وعمر فدعوتهما، فأتيته بشيء، فوضعته بين يديه، فأكل وأكلوا، ثم خرجوا، فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة ".
أخرجه البزار (رقم 993) كشف الأستار وقال: " لا نعلم أسند توبة عن أنس إلا هذا وآخر، ولا رواهما عنه إلا مطيع ". " قال الحافظ بن حجر في " زوائده " (ص / 106) : إسناده حسن ".
قلت: وكذلك قال الهيثمي في " المجمع " (3 / 152) .

6 - وروى قيس بن الربيع عن زهير بن أبي ثابت الأعمى عن تميم بن عياض عن ابن عمر قال: " كان علقمة بن علاثة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رويدا يا بلال! يتسحر علقمة، وهو يتسحر برأس ". أخرجه الطيالسي (رقم 885 - ترتيبه) والطبراني في " الكبير " كما في " المجمع " (3 / 153) وقال: " وقيس بن الربيع وثقه شعبة وسفيان الثوري، وفيه كلام ".
قلت: وهو حسن الحديث في الشواهد لأنه في نفسه صدوق، وإنما يخشى من سوء حفظه ، فإذا روى ما وافق الثقات اعتبر بحديثه.

ومن الآثار في ذلك :
ما روى شبيب من غرقدة البارقي عن حبان بن الحارث قال: " تسحرنا مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فلما فرغنا من السحور أمر المؤذن فأقام الصلاة ". أخرجه الطحاوي في " شرح المعاني " (1 / 106) والمخلص في " الفوائد المنتقاة " (8 / 11 / 1) . ورجاله ثقات غير حبان هذا، أورده ابن أبي حاتم (1 / 2 / 269) بهذهالرواية ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وأما ابن حبان فأورده في " الثقات " (1 / 27) .

وقال في صحيح أبي داود و فيه رد على أبي حاتم:

2035- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده؛ فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه ".
(قلت: إسناده حسن صحيح، وصححه الحاكم والذهبي وعبد الحق الإشبيلي، واحتج به ابن حزم) .
إسناده: حدثنا عبد الأعلى بن حماد: ثنا حماد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛ إلا أنه إنما أخرج لمحمد بن عمرو متابعة، وهو حسن الحديث.
وحماد: هو ابن سلمة.
وقد صححه جمع كما يأتي، ومنهم الحافظ عبد الحق الإشبيلي في "أحكامه " بسكوته عليه، وقد نص في مقدمته: أن ما سكت عنه فهو صحيح عنده.
وأعله ابن القطان بأنه مشكوك في اتصاله! وزعم أنه وقع في إسناد المصنف: أنبأنا عبد الأعلى بن حماد أظنه عن حماد ... إلخ؛ حكاه عنه ابن القيم في " التهذيب " (3/223) !
وهو خطأ ظاهر؛ فإنه ليس عند المصنف كلمة: (أظنه) ، ولا عند غيره ممن أخرج الحديث، حتى عند الدارقطني الذي أخرجه من طريقه كما يأتي.
والحديث أخرجه الدارقطني في "سننه " (ص 231) : حدثنا محمد بن يحيى ابن مرداس: ثنا أبو داود: ثنا عبد الأعلى: ثنا حماد ... به. وقال: " قال أبو داود: وأسنده روح بن عبادة كما قال عبد الأعلى ".
قلت: وفي قول المصنف هذا أكبر دليل على خطأ التشكيك الذي نسبه ابن القطان للمصنف؛ فإنه لو كان ذلك ثابتاً عنده؛ لم يصح منه هذا القول؛ إذ إنَّه لا يلتقي الشك مع الجزم بأن عبد الأعلى أسنده كما أسنده روح بن عبادة، وهذا بَينٌ لا يخفى على أحد إن شاء الله.
ولو فرض ثبوت شك عبد الأعلى فيه؛ فلا يضر ذلك في وصله؛ لأنه قد رواه جماعة آخرون من الثقات عن حماد بن سلمة ... به: أخرجه الحاكم (1/203و205) ، والبيهقي (4/218) ، وأحمد (2/423 و 510) . وقال الحاكم: " صحيح على شرط مسلم "! ووافقه الذهبي!
وأخرجه الحاكم (1/426) من طريق الحسن بن سفيان: ثنا عبد الأعلى بن حماد ... به.
وهذه متابعة قوية للمؤلف رحمه الله تعالى.

ولحماد فيه شيخ آخر، فقال أحمد: ثنا روح: ثنا حماد عن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة ... به. وهذا إسناد جيد، ورجاله رجال مسلم.

وأخرجه البيهقي من طريق أخرى عن روح بن عبادة ... به، وقال: " وكذلك رواه غيره عن حماد "، وزاد في حديث عمار:وكان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر.
وكذا أخرجه الطبري في "تفسيره " (3015 و 3016) .

وله شيخ ثالث: عن يونس عن الحسن عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... مثله.
أخرجه أحمد مع رواية شيخه الأول.
وإسناده مرسل صحيح.
وقد توبع عليه؛ فقال عبد الرزاق في "المصنف " (7369) : عن ابن عيينة عن إسرائيل أبي موسى عن الحسن قال: قال رجل: يا رسول الله! أذَّن المؤذن والإناء على يدي؛ وأنا أريد الصوم؟ قال:
"اشرب ".
وإسناده صحيح أيضاً مرسلاً.

وله شيخ رابع: ثنا حميد عن أبي رافع أو غيره عن أبي هريرة: أنه سمع النداء والإناء على يده، فقال: أحرزتها وربَّ الكعبة.
ذكره ابن حزم (60/233) .
وهذا إسناد صحيح موقوف، ولا اختلاف بينه وبين المرفوع، كما لا اختلاف بين المسند والمرسل؛ فإنها أحاديث عدة عن شيوخ ثقات، حدث عنهم حماد بما سمع منهم؛ فإنه كان موصوفاً بالحفظ، فليس كثيراً عليه أن يروي عن جمع من شيوخه حديثاً واحداً، أو عدة أحاديث في المسألة الواحدة!
ولذلك فإني أرى أن الصواب لم يكن حليف أبي حاتم حين قال في حديث روح عن حماد عن شيخيه الأولين: " هذان الحديثان ليسا بصحيحين: أما حديث عمار؛ فعن أبي هريرة موقوف، وعمار ثقة. والحديث الآخر؛ ليس بصحيح ". ذكره ابنه في "العلل " (1/123-
124) !
ومن الغريب أنه لم يذكر الحجة في جزمه بأن حديث عمار الثقة موقوف! وقد رواه حماد الثقة عنه مرفوعاً، والمفروض أن يذكر المخالف له في ذلك.
ثم كيف يجزم بعدم صحة الحديث؛ وله شاهد صحيح كما تقدم، وشواهد موصولة أخرى يقطع الواقف عليها بأن الحديث صحيح بلا ريب؟! وقد خرجتها في "الصحيحة " (1394) من حديث أبي أمامة وجابر وغيرهما؛ فلتراجع.

ياسر30
24-06-14, 11:33 PM
أعله أبوحاتم، حيث قال ابنه فى الجرحوالتعديل:
759- وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ ؛ رَوَاهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ ، وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ فَلا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ
|قُلْتُ لأَبِي : وَرَوَى رَوْحٌ أَيْضًا عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ ، وَزَادَ فِيهِ : وَكَانَ الْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ إِذَا بَزَغَ الْفَجْرُ
|قَالَ أَبِي : هَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَيْسَا بِصَحِيحَيْنِ :
|أَمَّا حَدِيثُ عُمَارَةَ ، فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفٌ وَعَمَّارٌ ثِقَةٌ
|وَالْحَدِيثُ الآخَرُ لَيْسَ بِصَحِيحٍ

ياسر30
24-06-14, 11:36 PM
قال البيهقي :وَهَذَا إِنْ صَحَّ، فَهُوَ مَحْمُولٌ عِنْدَ عَوَامِّ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِمَ أَنَّ الْمُنَادِيَ كَانَ يُنَادِي قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ، بِحَيْثُ يَقَعُ شُرْبُهُ قُبَيْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ , وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالْإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ " خَبَرًا عَنِ النِّدَاءِ الْأَوَّلِ لِيَكُونَ مُوَافِقًا لِمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وساق سنده، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنْ سُحُورِهِ، فَإِنَّمَا يُنَادِي لِيُوقِظَ نَائِمَكُمْ، وَيَرْجِعَ قَائِمُكُمْ "، قَالَ جَرِيرٌ فِي حَدِيثِهِ: " وَلَيْسَ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا، وَلَكِنْ يَقُولُ: هَكَذَا، الْفَجْرُ هُوَ الْمُعْتَرِضُ وَلَيْسَ بِالْمُسْتَطِيلِ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ عَنِ التَّيْمِيِّ.
قال المباركفورى: قوله(فلا يضعه) أي الإناء قيل هو بالجزم نهي (حتى يقضي حاجته منه) أي بالأكل والشرب، وفيه إباحة الأكل والشرب من الإناء الذي في يده عند سماع الأذان للفجر، وأن لا يضعه حتى يقضي حاجته،
قيل المراد بالنداء: الأذان الأول، أي أذان بلال قبل الفجر لقوله - صلى الله عليه وسلم -:" إن بلالاً يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم" . وقال الخطابي : هذا على قوله إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم أو يكون معناه أن يسمع الأذان وهو يشك في الصبح. انتهى. وفيه أنه لا يظهر حينئذٍ فائدة التقييد بقوله والإناء في يده، وقيل هو محمول على من سمع الأذان وهو يشك في طلوع الفجر،وبقاء الليل، ويتردد فيهما؛ فيجوز له الأكل والشرب، لأن الأصل بقاء الليل حتى يتبين له طلوع الفجر الصادق باليقين، أو بالظن الغالب، وهذا عند الشافعية. قال الخطابي: أو يكون معناه: أن يسمع الأذان وهو يشك في الصبح، مثل أن تكون السماء متغيمة فلا يقع له العلم بأذانه إن الفجر قد طلع؛ لعلمه إن دلائل الفجر معدومة ولو ظهرت للمؤذن لظهرت له أيضاً، فأما إذا علم إنفجار الصبح فلا حاجة به إلى أذان الصارخ: لأنه مأمور بأن يمسك عن الطعام والشراب إذا تبين له الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر - انتهى. وقيل المقصود من الحديث، إن تحريم الأكل والشرب إنما يتعلق بالفجر،لا بالأذان، فإن المؤذن قد يبادر بالأذان قبل الفجر لضعف في بصره أو لشيء آخر، فلا عبرة بالأذان إذا لم يعلم بطلوع الفجر. وإنما العبرة في تحريم الأكل بالفجر، لكن هذا الحكم للخواص الذين يعرفون الفجر، وأما العوام الذين لا يعرفونه فعليهم الاحتياط. وقيل الحديث وارد على وفق من يقول من العلماء: إن المعتبر في تحريم الأكل والشرب في الصوم، هو تبين الفجر لا طلوعه، فالأذان مشروع في أول طلوع الفجر وهو ليس بمانع من الأكل والشرب، وإنما المانع تبين الفجر، خلافاً لجمهور العلماء فإن المعتبر عندهم أول طلوع الفجر، ولا شك إن القول الأول أوفق ،والحديث مبني على الرفق، قال في فتح الودود: من يتأمل في هذا الحديث، وكذا حديث: "وكلوا وأشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم"، وكذا ظاهر قوله تعالى: {حتى يتبن لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة:187] يرى أن المدار: هو تبين الفجر.
- السنن الكبرى (4/ 368)
- أخرجه البخاري فى صحيحه-ك الشهادات- بَابُ شَهَادَةِ الأَعْمَى وَأَمْرِهِ وَنِكَاحِهِ وَإِنْكَاحِهِ وَمُبَايَعَتِهِ وَقَبُولِهِ فِي التَّأْذِينِ وَغَيْرِهِ، وَمَا يُعْرَفُ بِالأَصْوَاتِ (3/ 172)
ومسلم فى صحيحه- ك الصيام - بَابُ بَيَانِ أَنَّ الدُّخُولَ فِي الصَّوْمِ يَحْصُلُ بِطُلُوعِ الْفَجْرِ 2/766
- معالم السنن (2/ 106)
- مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (6/ 469)

محمد جمال محمود
27-06-14, 09:01 AM
لماذا فُهم من الحديث أنه في الصوم ؟

فلا يوجد لا كلمة صيام ولا رمضان ولا سحور ولا نداء الفجر .

لماذا لا يكون معناه نفس معني الحديث التالي :

إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى طَعَامٍ فَلا يَعْجَلَنَّ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ وَإِنْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ

(صحيح ابن خزيمة والسنن الكبري للبيهقي)

مصطفى اباظة
01-03-16, 11:35 PM
بارك اللة فيك وعليك يا أخ محمد جمال وعسى ان يكون هو الصواب ان شاء اللة هداية من اللة
فإن الموفق من وفقة اللة

أبو عبد الله ابراهيم
14-06-17, 09:03 AM
مما يشير إلى ذلك ما قاله الشيخ محمود محمد خطاب السبكي في شرحه لسنن أبي داود :
"حمله المناوى على أنّ المراد بالأذان أذان المغرب أى إذا سمع أحدكم نداء المغرب وكان الإناء في يده فليبادر بالأخذ منه تعجيلا للفطر رحمة بالصائم، لأنّ استدراك حاجته واستشراف نفسه وقوّة نهمته وتوجه شهوته مما يكاد يخاف عليه منه.
وقيل إنَّ الحديث وارد على مطلق نداء للصلاة نظير قوله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم: إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فابدءوا بالعشاء رواه ابن ماجه والترمذي والنسائي. فإنهما سيقا على نسق واحد. والغرض منهما قطع بال المصلى"

عزة الكوتاوي الماليزي
05-07-17, 09:33 AM
إذا وجد الحديث (( إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى طَعَامٍ فَلا يَعْجَلَنَّ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ وَإِنْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ )) فلا وجه لتخصيص الأذان بأذان المغرب بل الأذان لكل وقت الصلاة.

والله أعلم.