المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حتى تكسب قيام ليلة: لا تنصرف من التراويح حتى ينصرف الإمام


أبو أنس السوري
30-07-13, 12:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
خلاصة المقال:
أخي/ أختي
أكملوا صلاة التراويح والشفع والوتر مع الإمام، ولا تنصرفوا حتى ينصرف الإمام، حتى لو أردتم القيام مرة أخرى.
النتيجة:
حتى تحصلوا على ثواب قيام ليلة كاملة كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
التفاصيل:
في العشر الأواخر، كثير من الإخوة والأخوات، يحافظون على صلاة التراويح، ثم يذهبون إلى صلاة القيام مرة أخرى. وهذا شيء طيب..
ولكن البعض يخسر ثوابا عظيما بسبب انصرافه قبل الإمام..
ذلك أنه يصلي التراويح مع الإمام، ثم إذا قام الإمام لصلاة الوتر يتركه ويخرج من المسجد، لأنه سيصليها بعد صلاة القيام الثاني، وهذا خطأ كبير ومخالف لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول:
((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ)). هذا الحديث صحيح، صححه الترمذي وغيره.
والمقصود: يبقى مع الإمام حتى ينتهي من القيام أي: صلاة التراويح، والوتر.
قال في تحفة الأحوذي:
وقيل لأحمد بن حنبل: يعجبك أن يصلي الرجل مع الناس في رمضان، أو وحده؟ قال: يصلي مع الناس، قال: ويعجبني أن يصلي مع الإمام ويوتر معه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الرجل إذا قام مع الامام حتى ينصرف كتب له بقية ليلته)).
قال أحمد رحمه الله: يقوم مع الناس حتى يوتر معهم، ولا ينصرف حتى ينصرف الإمام.
ركز معي أخي/ أختي: يقوم مع الناس حتى يوتر معهم، ولا ينصرف حتى ينصرف الإمام.
قال أبو داود: شهدته يعني أحمد رحمه الله شهر رمضان يوتر مع إمامه إلا ليلة لم أحضرها.
فترك الإيتار (صلاة الوتر) مع الإمام، يفوت هذا الفضل المذكور في الحديث.
طريقة لمن يريد صلاة القيام بعد منتصف الليل:
للذين يريدون الصلاة بعد صلاة الإمام أن يشفعوا وتر الإمام، ثم يصلون بعد ما شاءوا ويوترون في آخر صلاتهم؛ ليجمعوا بين الفضيلتين: فضيلة الصلاة مع الإمام حتى ينصرف، وفضيلة جعل آخر صلاة الليل وترا.
قال في كشاف القناع: "فإن كان له تهجد جعل الوتر بعده" استحبابا لقوله صلى الله عليه وسلم: ((اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا)) "وإلا" أي وإن لم يكن له تهجد "صلاها" أي الوتر مع الإمام؛ لينال فضيلة الجماعة "فإن أحب" من له تهجد "متابعة الإمام" في وتره "قام إذا سلم الإمام فشفعها" أي ركعة الوتر "بأخرى" ثم إذا تهجد أوتر فينال فضيلة متابعة الإمام حتى ينصرف وفضيلة جعل وتره آخر صلاته.
معنى يشفع وتره:
يتابع الإمام في التراويح، ثم يصلي معه الوتر، فإذا سَلَّم الإمام من ركعة الوتر الأخيرة، قام فأتى بركعة وسَلَّم، فيكون صَلَّى ركعتين، أي: لم يُوتر، فإذا تهجَّد في آخر الليل أوتر بعد التهجُّد، فيحصُل له في هذا العمل أمران:
1- متابعة الإمام حتى ينصرف.
2- جعل آخر صلاته بالليل وِتراً، وهذا عمل طيب.
والله أعلم.

أبو أنس السوري
30-07-13, 03:52 PM
وهذه فتوى للشيخ ابن باز رحمه الله:

س: إذا كان المسلم يصلي مع الجماعة في رمضان صلاة التراويح، وكانت له صلاة في آخر الليل، فأيهما أحسن وأولى يوتر مع الجماعة ويشفع وتره، أم يترك الشفع والوتر مع الجماعة ويوتر آخر الليل؟

ج: الأفضل أنه يكمل مع الإمام كما شرع الله ؛ لأن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال : (إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله له بقية ليلته). وذلك لما صلَّى بالصحابة في بعض الليالي إلى ثلث الليل وبعضها إلى نصف الليل قالوا: يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا؟ قال: إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله له بقية ليلته). هذا هو الأفضل أنه يستمر مع الإمام حتى يوتر ثم إذا صلى في آخر الليل يكفيه الوتر الأول ما عليه وتر ثاني، والحمد لله. يوتر مع الإمام ويصلي ما تيسر في آخر الليل شفعاً من دون وتر، كما تقدم في السؤال الأول. المقدم: لو أوتر مع الإمام ثم شفع وتره؟ الشيخ: إن شفع فلا بأس. إن شفع مع الإمام ، سلم الإمام فقام وأتى بركعة شفع ثم جعل الوتر آخر الليل فلا بأس، لكن هذا قد يثقل على النفوس، قد يعني يخشى صاحبه أن يُعدَّ بهذا مرائياً فالحاصل أنه إذا اكتفى بالوتر، فالحمد لله يكفي، وإن شفعه فلا حرج. إن شفعه وأوتر في آخر الليل فلا حرج، وإن اكتفى بالوتر ثم صلَّى في آخر الليل ما تيسر ركعتين، أو أربع، أو ست، أو ثمان، أو أشباه ذلك، فلا حرج، ولا حاجة إلى وتر، يكفيه الوتر الأول.

المصدر: موقع الشيخ رحمه الله http://www.binbaz.org.sa/mat/15598

طالبة للعقيدة
01-08-13, 08:16 AM
جزاكم الله خيرًا ..