المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هي أبرز عورات مقاييس الرافضة....الحديثية..؟؟


خالد الوايلي
27-08-02, 11:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
من المعلوم لديكم انقسام الرافضة الاثني عشرية خصوصاً..
إلى:..
1- أصولية 2- أخبارية
وأكثر رافضة اليوم..أصولية..
وهم يمارسون التعمية على أهل السنة...
بتضعيف بعض رواياتهم ونقدها...
والسؤال الآن..هو:
ما هو وزن مقاييسهم الحديثية...وما هي أبرز عوراتها...؟؟
نصر الله بكم السنة وأهلها...أمين...

الحراني
27-08-02, 12:33 PM
* هذا الموضوع يحتاج مشاركة الأخوة الكرام هنا من طلاب علم الأثر ، فهم أهل لهذا .

_ وفق الله الجميع .

هيثم حمدان
27-08-02, 03:55 PM
لا أخفيك أخي خالد أنني لم أكن على علم بوجود مقاييس حديثية لديهم أساساً.

فهم لا يتورّعون عن رواية أحاديث ليس لها أصل في كتبهم.

خالد الوايلي
05-09-02, 09:19 PM
للتداول..

زياد الرقابي
07-09-02, 09:21 AM
اخي الحبيب ابرز مقاييسهم ................

انهم لايحتجون باي طريق الى النبي صلى الله عليه وسلم الا ماكان من طريق الصادق عن زين العابدين عن الحسين عنه صلى الله عليه وسلم .

ولا يقبلون ما كان غير ذلك وخاصة ماكان من طريق العامة ......

ويقولون ان خبر الاحاد لايعمل به في العقائد .......

...وحتى تراجع اصولهم الغبية ..راجع كتاب محدثهم العاملي (( وصول الاخيار الى اصول الاخبار )) .... تجد ان كل المسألة قول عن معصوميهم ..وأنتهي الامر ...لاحديث ولا اصول ولاجرح ولاتعديل ؟؟؟

وتجد التناقض في الجرح والتعديل كبيرا بين ائمتهم راجع كتب رجالهم من مثل :
رجال الطوسي .
والرجال للمحلي .
ورجال النجاشي.
في الرجل الواحد تجد التباين العظيم أما يهودي ..أو ملائكي ..؟؟!!!

.....وقد ذكر الشيخ احسان الهي ظهير فصلا كاملا في هذا في كتابه الفائق بين الشيعة وأهل السنة .... فراجعه مشكورا تجد فيه زيادة خبر .

أبو عمر الدوسري
16-11-06, 03:48 PM
وأول من تكلم عندهم في الجرح والتعديل الشهيد الثاني الهالك في القرن التاسع ..

وأول كتاب في المصطلح دون بعد وفاة شيخ الإسلام بسنين .. وهو منسوخ من كتاب ابن الصلاح مع تعديل لبعض الأمثلة ..

وعوراتهم كثيرة .. وإن أردت المزيد أزيد ..

خالد البحريني
18-11-06, 01:07 AM
يقبلون المنقول الذي يعلم بالضرورة فساده و يتركون المعلوم بالضرورة صحته.

ينقلون من أكذب الطوائف و هم رافضة الكوفة.

ليس لديهم حديث متصل الإسناد إلى النبي صلى الله عليه و سلم . و ان وجد فربما واحد أو اثنان.

كل علماء الرافضة متفقين على أن علم الحديث عندهم مأخوذ من اهل السنة و السبب: دفع تعيير العامة (اي نحن السنة).

اهتمامهم بالرجال ضعيف جدا و كثر الخلط لديهم بين الرجال و الاشتباه في الأسماء.

ليس لديهم كتاب جامع لأحاديث الصحيحة. بل إنهم لم يتفقوا على أكثر أحاديث الكافي من ناحية الصحة و الضعف ...فهم مختلفون اختلافا عظيما بسبب ضعف القاعدة عندهم.

خالد البحريني
18-11-06, 01:11 AM
ويعترف الشيعة أنفسهم بأنه لم يكن لهم أي إسهام فكري في علم الحديث الشريف وإنما اقتبسوا ذلك - كعادتهم - من أهل السنة وإن أول من صنّف في الدراية من الشيعة تقليداً لأهل السنة هوزين الدين العاملي الملقب بالشهيد الثاني الهالك سنة 965ه‍، وفي ذلك يقول الحائري في كتابه "مقتبس الأثر" 3/73: "ومن المعلومات التي لا يشك فيها أحد أنه لم يصنف في دراية الحديث من علمائنا قبل الشهيد الثاني وإنما هو من علوم العامة".

وقد اعترف شيخهم "الحر العاملي" بأن سبب وضع الشيعة لهذا الاصطلاح واتجاههم للعناية بالسند هو النقد الموجه لهم من أهل السنة فقال: "والفائدة في ذكره - أي السند - دفع تعيير العامة - يعني أهل السنة - الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة، بل منقولة من أصول قدمائهم" [وسائل الشيعة ج20/100].

ويعترف الحر العاملي بأن علمائه الذين استعاروا التقسيم من أهل السنة متناقضون في تطبيق قواعده ومنهجيته، يقول 20/99: "إن رئيس الطائفة (يقصد الطوسي) في كتاب الأخبار وغيره من علمائنا إلى وقت حدوث الاصطلاح الجديد بل بعده كثيراً ما يطرحون الأحاديث الصحيحة عند المتأخرين ويعملون بأحاديث ضعيفة على اصطلاحهم، فلولا ما ذكرناه لما صدر ذلك منهم عادة، وكثيراً ما يعتمدون على طرق ضعيفة مع تمكنهم من طرق أخرى صحيحة كما صرّح به صاحب المنتقى وغيره، وذلك ظاهر في صحة تلك الأحاديث بوجوه أُخر من غير اعتبار الأسانيد، ودال على خلاف الاصطلاح الجديد".

ويؤكد شيخهم الحر العاملي أن الاصطلاح الجديد (وهو تقسيم الحديث عندهم إلى صحيح وغيره) والذي وضعه ابن المطهر هو محاولة لتقليد أهل السنة حيث قال: "والاصطلاح الجديد موافق لاعتقاد العامة واصطلاحهم، بل هو مأخوذ من كتبهم كما هو ظاهر بالتتبع" [وسائل الشيعة ج20/100].

وهذا يفيد تأخر الشيعة في الاهتمام بهذه القضية وأن الدافع لذلك ليس هو الوصول إلى صحة الحديث بقدر ما هو توقي نقد المذهب من قبل الخصوم والدفاع عنه لذلك فعلم الجرح والتعديل عندهم مليء بالتناقضات والاختلافات حتى قال شيخهم الفيض الكاشاني: "في الجرح والتعديل وشرايطهما اختلافات وتناقضات واشتباهات لا تكاد ترتفع بما تطمئن إليه النفوس كما لا يخفى على الخبير بها" [الوافي ج1/11-12].

وشنّ الحر العاملي هجوماً عنيفاً على رئيس طائفته المسمى "الطوسي" واعتبره متناقض في كلامه في التضعيف والتصحيح، فيقول (20/111): فإن قلت: إن الشيخ كثيراً ما يضعف الحديث، معلّلاً بأن راويه ضعيف. وأيضاً يلزم كون البحث عن أحوال الرجال عبثاً، وهو خلاف إجماع المتقدمين والمتأخرين بل النصوص عن الأئمة كثيرة في توثيق الرجال وتضعيفهم. قلت: أما تضعيف الشيخ بعض الأحاديث بضعف راويه فهو تضعيف غير حقيقي، ومثله كثير من تعليلاته كما أشار صاحب المنتقى في بعض مباحثه، حيث قال: والشيخ مطالب بدليل ما ذكره إن كان يريد بالتعليل حقيقته وعذره.... وأيضاً فإنه يقول (أي الطوسي): هذا ضعيف لأن راويه فلان ضعيف، ثم نراه يعمل برواية ذلك الراوي بعينه، بل برواية من هو أضعف منه في مواضع لا تحصى وكثيراً ما يُضعّف الحديث بأنه مرسل ثم يستدل بالحديث المرسل، بل كثيراً ما يعمل بالمراسيل وبرواية الضعفاء وردّ المسند ورواية الثقات، وهو صريح في المعنى ومنها من نصّوا على مدحه وجلالته وإن لم يوثقوه مع كونه من أصحابنا.

وجيه الهجري
19-11-06, 06:41 AM
السلام عليكم ...

اقول للسائل: يجب عليك ان تأخذ جوابك الكامل لسؤالك من الشيعة الرافضة انفسهم...فهم القادرون على توضيح الجواب لك لانهم المعنيون بالجواب عن سؤالك...واخذك الجواب عن غيرهم ليس امرا علميا.هذا اذا اردت (الحقيقة) لا (العورات)!.

واقول لمن اجاب من الاخوة الكرام: حسب علمي فان كثيرا من هذه الاجوابة ليس (صحيحا)..

ومجانب للانصاف...ولا يجرمنكم شنآن قوم على ان لا تعدلوا...اعدلوا هو اقرب للتقوى.

وليعلم ان للرافضة مقايسس رجالية وسندية مدونة, ولهم جرح وتعديل قديم, يرجع للقرن الثالث واوائل الرابع, من تدوين ابن الغضائري, وكتاب اخر للنجاشي وثالث للكشي.

واختلاف المقايسس عندهم ليس باقل من الاختلاف فيها عند غيرهم...بل لو راجعنا كتب المدلسين عند غيرهم ورجعنا الى كتبهم لانجد عندهم عشر ما عند غيرهم بل ولا اقل من المدلسين!!

فقولوا الحق ولو على اعدائكم ترشدوا.

خالد البحريني
19-11-06, 09:53 PM
أخي قولك:
تدوين ابن الغضائري, وكتاب اخر للنجاشي وثالث للكشي.

هذه الكتب فيها الكثير من التعارض و الالتباس في أسماء الرجال و هي مختصرة جدا.

و تخيل أن النجاشي ترجم لرجل مات بعد النجاشي نفسه

وهم باعترافهم يقولون ان هذا العلم اخذوه من اهل السنة

و يكفيك ان ليس لديهم كتاب واحد جامع للصحيح.

و أسألك ؟؟ كم عدد أحاديث الكافي و كم حديث اتفقوا على درجته ؟

أبو عبدالرحمن المقدسي
20-11-06, 01:22 PM
وعليكم السلام ورحمة الله


لماذا سار الكليني بالشيعة في طريق شائكٍ مظلم؟؟؟!!!

http://alsrdaab.com./vb//showthread.php?t=30183

أبو عمر الدوسري
21-11-06, 01:02 PM
وعلى من اتبع الهدى السلام ..

وخذ هذه فوق البيعة:
بحار الأنوار هل تأتي باسناد فيه لإمام من الأئمة؟!!!

ورواة الرافضة عن جعفر كلهم كوفييون .. وجعفر الصادق رحمه الله مدني المولد والنشأة والحياة والوفاة وكان يدرس فيها، فكيف لا يروي عنه إلا أهل الكوفة الذين عرفوا بالكذب والخيانة؟!!
ولما يا عاقل لا تقول لجماعتك: أكثر زرارة .. لعن الله زرارة ما أكثر ما يكذب علينا .. وهل تعرف ميزان زرارة عند القوم؟!!
أما جعفر الحقيقي جعفر أهل السنة فكل الرواة عنه مدنيون عدا سفيان فهو من العراق صاحبه في الحج، ولم يروي آلاف الروايات عنه كما هي حال القوم؟

لو كان أحدهم متجرداً من الهوى لوصل ..

وإذا اطلقت عدم الصحة فبين أين مكمن العلة لا تطلق الكلام على عواهنه ..

خالد البحريني
21-11-06, 10:16 PM
ورواة الرافضة عن جعفر كلهم كوفييون .. وجعفر الصادق رحمه الله مدني المولد والنشأة والحياة والوفاة وكان يدرس فيها، فكيف لا يروي عنه إلا أهل الكوفة الذين عرفوا بالكذب والخيانة؟!!

أما جعفر الحقيقي جعفر أهل السنة فكل الرواة عنه مدنيون عدا سفيان فهو من العراق صاحبه في الحج، ولم يروي آلاف الروايات عنه كما هي حال القوم؟

سدد الله خطاك أخي الدوسري

ابن وهب
22-11-06, 08:43 AM
(واختلاف المقايسس عندهم ليس باقل من الاختلاف فيها عند غيرهم...بل لو راجعنا كتب المدلسين عند غيرهم ورجعنا الى كتبهم لانجد عندهم عشر ما عند غيرهم بل ولا اقل من المدلسين!!)
هذا الكلام لا يصدر إلا من رافضي

نسأل الله السلامة والعافية

عموما

هذا الكلام يعلم المخالف أنه باطل جملة وتفصيلا
ولا أدري كيف يطلق هذا القول

ودونك
كتب الرجال عند الإمامية
تأمل واحكم

أبو عبد الله المكي
02-12-06, 10:18 AM
يا ليت شيخنا الفاضل أبا محمد الألفي يتحفنا بفوائده في هذا الشأن فقد علمت منه أنه هجيراه ومقصده مذ أمد ليس بالقريب .

محمد المبارك
02-12-06, 03:16 PM
كما ذكر الشيخ أبو عمر .

فرواة الشيعة كلهم كوفيون و جعفر الصادق و سائر أئمتهم من قبله مدنيون ؟.

بل أول من انتقل من الأئمة علي الهادي ، و هو لم ينتقل للكوفة بل إلى سامراء ؟.

و هو ابن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق .
ا
نتقل إلى سامراء ، و سرعان ما توفي عن ابنين هما الحسن المعروف بالعسكري : "لأنه سكن

سامراء و هي بلاد عسكر المتوكل " ، و جعفر الذي ينعتونه بالكذاب لأنه نفى وجود ابن للحسن

ففضحهم .


بل قد نصَّ شيخ الاسلام و علم الأعلام ابن تيمية قدس الله روحه أن الرفض لم يُعرف في المدينة

قبل القرن السادس .



و الشيعة يعلمون ذلك جيدا ، و لذلك تجد في روايات الكليني و غيره عن رواتهم : " كتب إليَّ أبو

عبدالله ـ أي جعفر ـ بكذا ، و كتبت إليه بكذا" .

فالسؤال الذي يطرح نفسه متى رأوا أولئك الأئمة ، و كيف ؟

و لو جاز ذلك عقلاً فكيف تجاوزوا عقبة العباسيين ، إذ معلوم ٌ أن العباسيين كانوا يراقبون

العلويين ليل نهار ، لا سيما بعد خروج محمد بن عبدالله بن الحسن المثنَّى بن الحسن السبط

المعروف بالنفس الزكية .

فالذي أجزم به أنه ليس للشيعة معايير و لا مقاييس في نقد الحديث و الأثر .

و من أراد أن يتأكد من ذلك فليرجع إلى كتاب "كسر اللصنم " للبرقعي رحمه الله ، و الذي أبان فيه

تهافت دوايات الكافي للكليني ـ الذي هو أصح كتبهم ـ فغيره من الكتب من باب أولى .

سيما المجاميع الكبيرة كبحار الأنوار و مستدرك الوسائل و غيرها ، فهذه تزعم أنها جمعت بين ا

لسبعين إلى الثمانين كتابا لم يرها أحدٌ من قبلهم ، و لم ينقل عنها ناقل ، " يالله العجب"؟

و تهافت أخبار الشيعة لا يحناج إلى إثبات ، بل ليس لوسائل الإسناد و التوثيق إليها طريق .

فالرواة كلهم ـ لا جُلُّهم ـ لا تُعلم أحوالهم ، فهم كلهم مجروحون ، و من أراد تصحيح حديث عندهم

حمل الجرح على التقية من الإمام أو خاصته ـ ممن يزعمون ـ .

و ما أدراه مالذي خرج مخرج التقية مما كان من واجب النصيحة؟

فيكفي أنه لم يسلم من الجرح عندهم لا جابراً الجعفي و لا الحارث الأعور و لا المغيرة بن سعيد و

لا زرارة بن أعين ، بل يروون عن أئمتهم لعنهم و التبرأ منهم .


و هذا ديدن أهل الرفض ، فهم يتركون كتاب الله الذي تكفل الله عز وجل بحفظه و يدَّعون فيه

التحريف ، و مع ذلك فمصادرهم التي يتولَّونها إمَّا إحالة إلى غائب كالجفر الذي يزعمون ، أو قرآن

فاطمة الذي يفترون ، و رقاع المهدي الذي ينتظرون .

و إمَّا أخبار كذبة ٍ يستحيل روايتهم عن إمام أو غيره ، و لو سلمت ما كانوا مأمونين عليها ، و لو

اؤتمنوا عليها ما كان إلى توثيقها سبيل لعلل كثيرة ، منها :

الانقطاع ، و الإرسال ، وجهالة حال الراوي , و لو سلمت من كلِّ ذلك فإن احتمال التقية عليها وارد .

فسبحان من قسَّم العقول و حرم منها الرافضة .

محمد زياد التكلة
02-12-06, 05:22 PM
أخي الكريم:
بعيدا عن مسألة الاحتجاج بين الأصولية والأخبارية، المسألة باختصار شديد:

* كتب الحديث المسندة عندهم (بما في ذلك كتاب الكافي للكليني) اختُرعت ورُكِّبت جلها (إن لم يكن كلها) بعد القرن الثامن الهجري.

* ليس عندهم شيء اسمه تخريج، أو مجمع طرق وأسانيد، فيأتي أحدهم بمتن بإسناد من القرن الخامس مثلا، ويأتي غيره قبله أو بعده من قرن آخر بنفس المتن بإسناد فرد آخر، ناهيك أن أحداً لا يروي من طريق كتاب مسند يتقدمه، فالكافي مثلا لا تكاد تجد واحداً خرَّج من طريقه على مدى ستة قرون بعده، ولا حتى عزو.

* يكون اثنان من أصحاب كتبهم المعتمدة يُكثران الرواية من طريق شيخ، هذا يروي عنه ألف حديث أو أكثر، وذاك يروي نفس العدد أو أكثر عن نفس الشيخ، ثم لا يشتركان ولا في حديث واحد.

* لا يوجد شيء اسمه نسخ مخطوطة معتمدة قديمة عند غيرهم، بل القوم معروفون بطبخ المخطوطات من قديم، وذكر عبد الرحمن بدوي سوقا كاملة رآه لذلك في طهران في مذكراته.

* يأتي المجلسي فيزعم من قرون استيعابه لكتب القوم وأحاديثهم، ثم يأتي بعده من يستدرك عليه كتباً جديدة، وأحاديث جديدة لم تكن معروفة على مدى ألف عام!

*يكون الرواة الحقيقيون من الشيعة أو المنافقين للشيعة مثل سبط ابن الجوزي وابن أبي الحديد والخوارزمي وابن الكنجي، ويروون من كتب السنة الموضوعات وما لا أصل له، وبعضهم في حماية الرافضة ودولتهم، ثم لا عين ولا أثر من أي طريق عن كتب القوم التي ظهرت أيام الصفويين، ولا حتى النقل، حتى ابن المطهر الحلي وابن تيمية والذهببي في الرد عليه ما عرفوا الكافي ولا كثير من الكتب التي زعموها معتمدة عندهم الآن!

* ومن رأى الكتب المزعومة المسندة التي خرجت لهم علم بيبقين أنها مزورة على يد من لا يُتقن الحديث، فتجد ما لم يُعرف عبر الدهر يُروى بأسانيد مشرقة بأئمة السنة! ومن لم يصدق فلينظر لكتاب مائة منقبة لابن شاذان، أو شواهد التنزيل المنسوب للحسكاني، وسيرى مصداق ذلك.

* إن القوم أيام الصفويين كانوا يرجعون لكتب التراجم، فإذا رأوا رجلا رُمي بتشيع وأُلِّف له كتاب نسجوا من عندهم له كتاباً بنفس الاسم، وألصقوه به.
والحديث يطول، الشاهد أن على الباحث أن يغسل يديه من كتبهم، فإنها منحولة مصطنعة، وجل كتب رجالهم تبع لذلك.

* وللأخ الشيخ بندر الشويقي رسالة جامعية في مسألة التدوين وتطورها عند الرافضة، قيد الإعداد، وفقه الله ونفع به.

محمد الأمين
02-12-06, 06:20 PM
وأول من تكلم عندهم في الجرح والتعديل الشهيد الثاني الهالك في القرن التاسع ..

وأول كتاب في المصطلح دون بعد وفاة شيخ الإسلام بسنين .. وهو منسوخ من كتاب ابن الصلاح مع تعديل لبعض الأمثلة ..

وعوراتهم كثيرة .. وإن أردت المزيد أزيد ..

فائدة قيمة.

ابن عايض
14-01-07, 11:22 PM
فوائد تشد لها الرحال خصوصا ما افادنا به الشيخ التكلة

جزاه الله خيرا وكل من افاد

أحمد محمد أحمد بخيت
15-01-07, 12:12 AM
أدعو الله أن يوفق الأخ بندر فيتم عمله كما ينبغى على أن يجود علينا بما أفاء الله عليه .

فهَّاد
16-01-07, 05:48 AM
أبرز عوراته .

أنه علم مرسل مقطوع لأنّ أهل الجرح والتّعديل لم يعاصروا الرّواة ولم ينقلوا لا جرح ولا تعديل من أسلافهم..... وهناك أمور وأمور .
وإن أردت التّبيان فأنا مستعد .

محمد المبارك
12-07-07, 06:35 PM
للرفع

سلطان الشافعي
15-07-07, 10:11 PM
السلام عليكم ...

اقول للسائل: يجب عليك ان تأخذ جوابك الكامل لسؤالك من الشيعة الرافضة انفسهم...فهم القادرون على توضيح الجواب لك لانهم المعنيون بالجواب عن سؤالك...واخذك الجواب عن غيرهم ليس امرا علميا.هذا اذا اردت (الحقيقة) لا (العورات)!.

واقول لمن اجاب من الاخوة الكرام: حسب علمي فان كثيرا من هذه الاجوابة ليس (صحيحا)..

ومجانب للانصاف...ولا يجرمنكم شنآن قوم على ان لا تعدلوا...اعدلوا هو اقرب للتقوى.

وليعلم ان للرافضة مقايسس رجالية وسندية مدونة, ولهم جرح وتعديل قديم, يرجع للقرن الثالث واوائل الرابع, من تدوين ابن الغضائري, وكتاب اخر للنجاشي وثالث للكشي.

واختلاف المقايسس عندهم ليس باقل من الاختلاف فيها عند غيرهم...بل لو راجعنا كتب المدلسين عند غيرهم ورجعنا الى كتبهم لانجد عندهم عشر ما عند غيرهم بل ولا اقل من المدلسين!!

فقولوا الحق ولو على اعدائكم ترشدوا.
اقول للاخ الهجري ان للرافضة قواعد حديثية وهذا معلوم لكن السؤال هل يستعملونها في نقد رواياتهم ؟ الجواب بالتأكيد كلا
وهذا ليس تجنيا عليهم فالقوم يستعملون قواعدهم الحديثية في حال تعارض الادلة عندهم فقط وهي لا تطبق على جميع الادلة قبل الاستدلال بها كما عند اهل السنة . وإلبك اخي الكريم نص كلام علامتهم المجلسي في كتاب ملاذ الاخيار في فهم تهذيب الاخبار بعد ان نقل كلام البهائي في تقسيم الحديث الى صحيح وحسن وموثق .
قال: ولذى الشيخ _ يعني الطوسي _ عند اضطراره الى رد خبر لايقدح في احد من رجال اجازة الكتاب ، بل جرحه :إما في صاحب الكتاب ،او في من بعده ،مع انه قد ضعف في كتابه الرجال الواقعة في السند ولايعتبر هذا الضعف إلا عند التعارض ، فإنا نرى كثيرا انه يستدل على الاحكام بأخبار علي بن حديد
وأضرابه ثم عند التعارض يقدح فيهم فظهر ان جميع هذه الاخبار كانت معتبرة عندهم وما ذكروه في كتب الرجال من التوثيق والتضعيف فانما يعملون يه عند التعارض إذ العمل بالاقوى اولى.

محمد المبارك
26-10-07, 12:33 AM
بارك الله فيك

أبو عمر النجـدي
26-10-07, 09:34 PM
سئل الشيخ عثمان الخميس في أحد مناظراته واحدا من كبار مشايخهم وهو محمد الموسوي عن تعريف الحديث الصحيح فتلكأ وتردد ثم أجاب الرافضي بقوله:هو مارواه الثقات. فخطئه الشيخ وعرف له تعريف علماهئم الأوائل :هو مارواه عدل إمامي تام الضبط عن مثله إلى منتهاه بلا شذوذ ولاعله.
ثم قال له الشيخ: أنا أتحداك أن تأتي لي بحديث واحد من أحاديثكم تنطبق عليه هذه الشروط
(فبهت الذي كفر) ولم يجد جوابا.
والشيخ عثمان من المتخصصين بعلم الحديث.

معاذ جمال
26-10-07, 09:51 PM
سئل الشيخ عثمان الخميس في أحد مناظراته واحدا من كبار مشايخهم وهو محمد الموسوي عن تعريف الحديث الصحيح فتلكأ وتردد ثم أجاب الرافضي بقوله:هو مارواه الثقات. فخطئه الشيخ وعرف له تعريف علماهئم الأوائل :هو مارواه عدل إمامي تام الضبط عن مثله إلى منتهاه بلا شذوذ ولاعله.
ثم قال له الشيخ: أنا أتحداك أن تأتي لي بحديث واحد من أحاديثكم تنطبق عليه هذه الشروط
(فبهت الذي كفر) ولم يجد جوابا.
والشيخ عثمان من المتخصصين بعلم الحديث.

كل الرافضة كهذا المدعو الموسوي لا علم لهم بالحديث و لا بعلومه

محمد المبارك
09-03-10, 12:46 AM
صدقت اخي الكريم
وفقك الله .

الباحث
10-03-10, 01:25 AM
علوم الحديث والرجال عند الرافضة هي علوم مهجورة ولا يعرفها إلا القليلون المتخصصون من علمائهم وندرة من طلاب العلم عندهم .

لذا فإن الرافضي المتخصص في العلوم الرجالية أو السلفي المناظر للروافض أشد المعاناة في الحصول على المصادر الرجالية وكتب دراية الحديث ، لأنها نادرةٌ جداً وليس لها رواج عندهم .

بخلاف علوم الحديث والرجال عندنا ، فهي رائجةٌ تسير بها الركبان ويتناقلها طلبة العلم وتنتشر بين الناس ولله الحمد .

ولو أراد طالب العلم من أهل السنة أن يحصل على كتب الرجال وأن يملأ غرفة مكتبته منها فإنه لن يعاني من ذلك

وكثيرٌ من مصادر الرافضة الرجالية المتقدمة هو ما بين مفقود ومحرف قد ضاع أصله ولم يبقَ إلا مختصره مثل ( رجال الكشي ) .

لذا يعاني الرافضة من وجود الآلاف من الرواة المجاهيل الذين لا يتم ذكرهم في كتب الرجال المتقدمة والمتأخرة الموجودة بين أيديهم .

فمعجم رجال الحديث للخوئي يحتوي على أكثر من 15 ألف راوي ، وعدد الرواة المجاهيل يتجاوز الـ 80 % من الرواة .

وأما الرواة الموثقون فلا يصلون إلى 1500 راوي .

لذا اضطر علماء الرافضة المتأخرون أن يخترعوا بعض القواعد الرجالية العجيبة والطريفة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الرواة المجاهيل في أسانيد الرافضة في كتبهم الروائية .

ومن هذه القواعد الطريفة عند الرافضة :

إذا ترحم النجاشي ( أحد علماء الرجال الرافضة ) على راوي ، فهذا يدل على أنه ثقة .

وقس على ذلك .

وغرائب وعجائب عند القوم في علوم الحديث والرجال تستحق أن تؤلف فيها المؤلفات وتدرس دراسات وافية لمعرفة مدى جهل الرافضة وأنهم من أشد الطوائف ضلالاً وحمقاً .

فهؤلاء الرافضة كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية هم أجهل الناس بالمنقول والمعقول .

أبو بحر بن عبدالله
15-09-15, 12:16 PM
الذي نعرفه أنه منذ التحدي الذي أطلقه الشيخ عثمان الخميس - بالإتيان ( بحديث واحد فقط ) صحيح السند على شروطهم عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لم يؤتى بحديث واحد حتى الأن! وجميع محاولاتهم باءت بالفشل وفنندها طلبة العلم المناظرين لهم . ويكفيك بهذه قاصمة !
كذلك قول الحر العاملي أن ( الأسانيد ) إنما وضعت لأجل ( دفع تعيير العامة ) !

وأذكر أني سألت أحد طلبة العم المهتم بمناظرتهم، فقال لي ( هم أصوليون ) عندنا - أي عندما يحاورن أهل السنة ! لكنهم ( إخباريون ) فيما بينهم ! ولاتجد لعلوم الإسناد ونقد الرجال قيمة تذكر في عقائدهم أو أعمالهم أو في أخدهم للحديث أو طرحه !

عمر الخرطومي
17-09-15, 11:06 AM
اخي الحبيب ابرز مقاييسهم ................

انهم لايحتجون باي طريق الى النبي صلى الله عليه وسلم الا ماكان من طريق الصادق عن زين العابدين عن الحسين عنه صلى الله عليه وسلم .

ولا يقبلون ما كان غير ذلك وخاصة ماكان من طريق العامة ......

ويقولون ان خبر الاحاد لايعمل به في العقائد .......

...وحتى تراجع اصولهم الغبية ..راجع كتاب محدثهم العاملي (( وصول الاخيار الى اصول الاخبار )) .... تجد ان كل المسألة قول عن معصوميهم ..وأنتهي الامر ...لاحديث ولا اصول ولاجرح ولاتعديل ؟؟؟

وتجد التناقض في الجرح والتعديل كبيرا بين ائمتهم راجع كتب رجالهم من مثل :
رجال الطوسي .
والرجال للمحلي .
ورجال النجاشي.
في الرجل الواحد تجد التباين العظيم أما يهودي ..أو ملائكي ..؟؟!!!

.....وقد ذكر الشيخ احسان الهي ظهير فصلا كاملا في هذا في كتابه الفائق بين الشيعة وأهل السنة .... فراجعه مشكورا تجد فيه زيادة خبر .
جزاك الله خيرا