المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بَابُ اسْتِعْذَابِ المَاءِ


أبو أحمد خالد الشافعي
17-11-13, 10:56 AM
قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه :

بَابُ اسْتِعْذَابِ المَاءِ

5611 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِيٍّ بِالْمَدِينَةِ مَالًا مِنْ نَخْلٍ، وَكَانَ أَحَبُّ مَالِهِ إِلَيْهِ بَيْرُحَاءَ، وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَ المَسْجِدِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيهَا طَيِّبٍ ............ الحديث .


أي هذا باب في بيان استعذاب الماء أي في طلب الماء العذب أي الحلو ، ومطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : وكان رسول الله يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب ، وذلك لأنه كان يستعذب ماءها ، وقال الإمام ابن بطال المالكي رحمه الله تعالى : استعذاب الماء لا ينافي الزهد ولا يدخل في الترفه المذموم ............ وأما شرب الماء الحلو وطلبه فمباح قد فعله الصالحون ، وليس في شرب الماء الملح فضيلة .

المرجع / عمدة القاري شرح صحيح البخاري .

أبو أحمد خالد الشافعي
17-11-13, 02:43 PM
قال الإمام ابن حبان رحمه الله تعالى في صحيحه :

ذِكْرُ إِبَاحَةِ اسْتِعْذَابِ الْمَرْءِ الْمَاءَ لِيَشْرَبَهُ إِذَا كَانَ فِي مَوْضِعٍ فِيهِ الْمِيَاهُ غَيْرُ عَذْبَةٍ


5308 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ - بِفَمِ الصُّلْحِ -، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ:

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بيوت السقيا.


[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((المشكاة)) (4284).

أبو أحمد خالد الشافعي
17-11-13, 08:20 PM
منقول من الشيخ رشيد ( أبو سلمى )

وفي (سنن الترمذي)
2369 حدثنا محمد بن إسمعيل حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا شيبان أبو معاوية حدثنا عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم في ساعة لا يخرج فيها ولا يلقاه فيها أحد فأتاه أبو بكر فقال ما جاء بك يا أبا بكر فقال خرجت ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنظر في وجهه والتسليم عليه فلم يلبث أن جاء عمر فقال ما جاء بك يا عمر قال الجوع يا رسول الله قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قد وجدت بعض ذلك فانطلقوا إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري وكان رجلا كثير النخل والشاء ولم يكن له خدم فلم يجدوه فقالوا لامرأته أين صاحبك فقالت انطلق [[[[ يستعــــــــذب لنا الماء ]]]] فلم يلبثوا أن جاء أبو الهيثم بقربة يزعبها فوضعها ثم جاء يلتزم النبي صلى الله عليه وسلم ويفديه بأبيه وأمه ثم انطلق بهم إلى حديقته فبسط لهم بساطا ثم انطلق إلى نخلة فجاء بقنو فـ .... ) صححه الشيخ الألباني

أبو أحمد خالد الشافعي
26-04-14, 09:20 AM
منقول من عبد الكريم السبكي

طلب النبي ـ صلى الله عليه وسلم للماء العذب دليل على طيوبة النبي ـ صلى الله عليه وسلم وعذوبته
فمن نظر الى هديه سوف يروي من العذوبة كما يُروى "ارواء الغليل" ويهنى بسيرته العطرة المتسلسلة في "السلسلة الصحيحة " ويتنور له الطريق "كمشاة المصابيح" ويتأصل بـ"صفة النبي صلى الله عليه وسلم

أبو أحمد خالد الشافعي
29-04-14, 08:38 AM
منقول من أبي مسلم


جزاك الله خيراً أخي خالد ونفعنا وإياك بمواضيعك الشيقة. وللفائدة:
قال الحافظ العراقي في تخريجه للإحياء عند قول الغزالي «الآبار التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ ويغتسل ويشرب منها وهي سبعة آبار» قال:

[قلت: وهي بئر أريس، وبئر بيرحاء ، وبئر رومة، وبئر غرس، وبئر بضاعة، وبئر البصة، وبئر السقيا أو العهن أو بئر جمل.

فحديث «بئر أريس» رواه مسلم من حديث أبي موسى الأشعري في حديث فيه: "حتى دخل بئر أريس قال: فجلست عند بابها، وبابها من حديد حتى قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته وتوضأ ... الحديث.

«وحديث بئر بيرحاء» متفق عليه من حديث أنس قال: «كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة نخلاً وكان أحب أمواله إليه بيرحاء وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب ... الحديث».

وحديث «بئر رومة» رواه الترمذي والنسائي من حديث عثمان «أنه قال أنشدكم الله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة. فقال: من يشتري بئر رومة ويجعل دلوه مع دلاء المسلمين ... الحديث» قال الترمذي حديث حسن. وفي رواية لهما «هل تعلمون أن رومة لم يكن يشرب منها أحد إلا بالثمن فابتعتها فجعلتها للغني والفقير وابن السبيل ... الحديث» وقال حسن صحيح. وروى البغوي والطبراني من حديث بشير الأسلمي قال: «لما قدم المهجرون المدينة استنكروا الماء وكانت لرجل من بني غفار عين يقال لها رومة وكان يبيع منها القربة بمد ... الحديث» .

وحديث «بئر غرس» رواه ابن حبان في الثقات من حديث أنس «أنه قال ائتوني بماء من بئر غرس فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب منها ويتوضأ» ولابن ماجه بإسناد جيد مرفوعاً «إذا أنا مت فاغسلوني بسبع قرب من بئري، بئر غرس» . وروينا في تاريخ المدينة لابن النجار بإسناد ضعيف مرسلاً: «أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ منها وبزق فيها وغسل منها حين توفي» .

وحديث «بئر بضاعة» رواه أصحاب السنن من حديث أبي سعيد الخدري «أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنتوضأ من بئر بضاعة» وفي رواية «أنه يستقى لك من بئر بضاعة ... الحديث» قال يحيى بن معين: إسناده جيد، وقال الترمذي حسن وللطبراني من حديث أبي أسيد «بصق النبي صلى الله عليه وسلم في بئر بضاعة» ورويناه أيضا في تاريخ ابن النجار من حديث سهل بن سعد.

وحديث «بئر البصة» رواه ابن عدي من حديث أبي سعيد الخدري «أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه يوما فقال هل عندكم من سدر أغسل به رأسي فإن اليوم الجمعة؟ قال له نعم فأخرج له سدراً وخرج معه إلى البصة فغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه وصب غسالة رأسه ومراق شعره في البصة» وفيه محمد بن زبالة ضعيف.

وحديث «بئر السقيا» رواه أبو داود من حديث عائشة «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعذب له من بيوت السقيا» زاد البزار في مسنده «أو من بئر السقيا» ولأحمد من حديث علي «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بالسقيا التي كانت لسعد بن أبي وقاص قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتوني بوضوء فلما توضأ قام ... الحديث» .
وأما بئر جمل ففي الصحيحين من حديث أبي الجهم «أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بئر جمل ... الحديث» وصله البخاري وعلقه مسلم والمشهور أن الآبار بالمدينة سبعة.

وقد روى الدارمي من حديث عائشة "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في مرضه: صبوا علي سبع قرب من آبار شتى ... الحديث «. وهو عند البخاري دون قوله» من آبار شتى"] .اهـ