المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جواز التكلف للضيف أحيانا لمن قدر عليه


أبو أحمد خالد الشافعي
20-11-13, 02:31 AM
قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه :

بَابُ صُنْعِ الطَّعَامِ وَالتَّكَلُّفِ لِلضَّيْفِ

6139 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا أَبُو العُمَيْسِ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: آخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ سَلْمَانَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، فَزَارَ سَلْمَانُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، فَرَأَى أُمَّ الدَّرْدَاءِ مُتَبَذِّلَةً، فَقَالَ لَهَا: مَا شَأْنُكِ؟ قَالَتْ: أَخُوكَ أَبُوالدَّرْدَاءِ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الدُّنْيَا، فَجَاءَ أَبُوالدَّرْدَاءِ، فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا، فَقَالَ: كُلْ فَإِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: مَا أَنَا بِآكِلٍ حَتَّى تَأْكُلَ، فَأَكَلَ، فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ ذَهَبَ أَبُوالدَّرْدَاءِ يَقُومُ، فَقَالَ: نَمْ، فَنَامَ، ثُمَّ ذَهَبَ يَقُومُ، فَقَالَ: نَمْ، فَلَمَّا كَانَ آخِرُ اللَّيْلِ، قَالَ سَلْمَانُ: قُمِ الآنَ، قَالَ: فَصَلَّيَا، فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ: إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَدَقَ سَلْمَانُ» أَبُو جُحَيْفَةَ وَهْبٌ السُّوَائِيُّ يُقَالُ: وَهْبُ الخَيْرِ اهـ .


( باب صنع الطعام والتكلف للضيف )
أي هذا باب في بيان صنع الطعام لأجل الضيف والتكلف لمن قدر عليه لأجل الضيف ، لأنه من سنن المرسلين ، ألا ترى أن إبراهيم الخليل صلوات الله عليه وسلامه ذبح لضيفه عجلا سمينا ، فقال أهل التأويل : كانوا ثلاثة جبرائيل وميكائيل وإسرافيل عليهم السلام ، فتكلف لهم ذبح عجل وقربه إليهم وقصته مشهورة .
ومن لم يكن من أهل الوجود واليسار فليقدم لضيفه ماتيسر عنده ولايتكلف له مالايقدر عليه .
قلت : وعلى ذلك تتنزل الأخبار والآثار .
ومطابقته للترجمة في قوله : فصنع له طعاما .

ينظر / شرح ابن بطال المالكي على البخاري ، وعمدة القاري شرح صحيح البخاري .

أبو هاجر الغزي السلفي
20-11-13, 08:23 AM
بارك الله فيك أخي خالدا!
هذا ليس من باب التكلف المذموم،فتبويبك أصلا خطأ!!
بل التكلف الذي يقدر عليه جائز باتفاق! ومنه إكرام الضيف، فلا يوجد إكرام إلا ولابد فيه من شيء من التكلف!فهو التكلف الذي مدحه رسولنا بقوله: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه)، لكنه ليس التكلف المذموم المنهي عنه الذي يقترض لأجله أو ترهن لأجله!
ويؤكده فهم ابن بطال:
فليقدم لضيفه ماتيسر عنده ولايتكلف له مالايقدر عليه .
..........
والله أعلم.

أبو أحمد خالد الشافعي
20-11-13, 09:20 AM
بارك الله فيك أخي خالدا!
هذا ليس من باب التكلف المذموم،فتبويبك أصلا خطأ!!
بل التكلف الذي يقدر عليه جائز باتفاق! ومنه إكرام الضيف، فلا يوجد إكرام إلا ولابد فيه من شيء من التكلف!فهو التكلف الذي مدحه رسولنا بقوله: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه)، لكنه ليس التكلف المذموم المنهي عنه الذي يقترض لأجله أو ترهن لأجله!
ويؤكده فهم ابن بطال:
فليقدم لضيفه ماتيسر عنده ولايتكلف له مالايقدر عليه .
..........
والله أعلم.

جزاك الله خيرا .

السؤال المطروح لك :

ما حكم التكلف للضيف ؟

هل هو من باب الاستحباب أو الجواز أو الكراهة ؟ مع ذكر الدليل .

بانتظار ردكم الكريم .

أبو أحمد خالد الشافعي
20-11-13, 09:23 AM
منقول من رشيد ( أبو سلمى )

2241 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ , ثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ , ثنا عَمْرُو بْنُ خَلَفِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مِرْسَالٍ الْخَثْعَمِيُّ , ثنا أَبِي , ثنا عَمِّي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِرْسَالٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: صَنَعَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا فَدَعَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابًا لَهُ , فَلَمَّا أَتَى بِالطَّعَامِ تَنَحَّى أَحَدُهُمْ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا لَكَ؟» , قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَكَلَّفَ لَكَ أَخُوكَ وَصَنَعَ ثُمَّ تَقُولُ: إِنِّي صَائِمٌ كُلْ وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ "

المصدر "سنن الدارقطني"
والله أعلم بالدّرجة

أبو أحمد خالد الشافعي
20-11-13, 09:23 AM
جزاك الله خيرا ، وبارك فيك .

قلت : والحديث في إسناده نظر .

أبو هاجر الغزي السلفي
20-11-13, 09:54 AM
بارك الله فيك !
بل أن ينبغي أن يسبقه سؤال :
ما هو التكلف؟!!!

أبو هاجر الغزي السلفي
20-11-13, 10:07 AM
مما يعين كثيرا على فهم معنى التكلف هذا الأثر العظيم العجيب :
أخرج الحاكم ( 4 / 123 ) و ابن عدي ( ق 154 - 155 ) عن سليمان بن قرم عن
الأعمش عن شقيق قال : " دخلت أنا و صاحب لي على سلمان -رضي الله عنه- فقرب
إلينا خبزا و ملحا ، فقال : لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن التكلف ، لتكلفت لكم .
فقال صاحبي : لو كان في ملحنا سعتر!
فبعث بمطهرته إلى البقال، فرهنها، فجاء بسعتر، فألقاه فيه.
فلما أكلنا قال صاحبي : الحمد لله الذي قنعنا بما رزقنا .
فقال سلمان : "لو قنعت بما رزقت لم تكن مطهرتي مرهونة عند البقال".
وقال الحاكم : " صحيح الإسناد " ، و وافقه الذهبي .
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (2392).

فهذا الأثر فيه أن من معاني التكلف : الرهن! والقرض! فهو قرض وزيادة لإكرام الضيف.

أبو أحمد خالد الشافعي
20-11-13, 10:41 AM
إلى الآن أنا بانتظار الجواب من حضرتكم الكريمة لأنني طرحت عليك السؤال أولا :




ما حكم التكلف للضيف ؟

هل هو من باب الاستحباب أو الجواز أو الكراهة ؟ مع ذكر الدليل .

بانتظار ردكم الكريم .

ومن خلال الجواب سأرد عليك .

أبو هاجر الغزي السلفي
20-11-13, 12:47 PM
هذا عجيب!
أيهما فرع عن الآخر! رسمه أو حكمه ؟!!!

أبو أحمد خالد الشافعي
20-11-13, 05:05 PM
بارك الله فيك !
بل أن ينبغي أن يسبقه سؤال :
ما هو التكلف؟!!!

التكلف : أن يحمل المرء على أن يكلف بالأمر كلفة بالأشياء التي يدعو إليها طبعه.

المرجع / فيض القدير شرح الجامع الصغير .

لكن أين الجواب على هذا السؤال :

ما حكم التكلف للضيف ؟

هل هو من باب الاستحباب أو الجواز أو الكراهة ؟ مع ذكر الدليل .

أبو أحمد خالد الشافعي
20-11-13, 05:15 PM
منقول من رشيد ( أبو سلمى )

2241 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ , ثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ , ثنا عَمْرُو بْنُ خَلَفِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مِرْسَالٍ الْخَثْعَمِيُّ , ثنا أَبِي , ثنا عَمِّي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِرْسَالٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: صَنَعَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا فَدَعَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابًا لَهُ , فَلَمَّا أَتَى بِالطَّعَامِ تَنَحَّى أَحَدُهُمْ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا لَكَ؟» , قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَكَلَّفَ لَكَ أَخُوكَ وَصَنَعَ ثُمَّ تَقُولُ: إِنِّي صَائِمٌ كُلْ وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ "

المصدر "سنن الدارقطني"
والله أعلم بالدّرجة

منقول من عبد الكريم السبكي

علته :عمروبن خليف كان يضع الحديث وروي مرسلا من طريق

التحقيق في أحاديث الخلاف (2/ 102)
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَحدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن سوَادَة قَالَ حَدثنَا حَمَّاد بن خَالِد عَن مُحَمَّد بن أبي حميد عَن إِبْرَاهِيم بن عبيد قَالَ صنع أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ طَعَاما فَدَعَا النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ و أَصْحَابه فَقَالَ رجل من الْقَوْم إِنِّي صَائِم فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ صنع لَك أَخُوك وتكلف لَك أَخُوك أفطر وصم يَوْمًا مَكَانَهُ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ هَذَا مُرْسل
قلت: وَمُحَمّد بن أبي حميد قَالَ سعيد وَيَحْيَى لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِثِقَة وَقَالَ ابْن حبَان لَا يحْتَج بِهِ
1146 - وَبِالْإِسْنَادِ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَحدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمْرَة قَالَ حَدثنَا عَلّي بن سعيد الرَّازِيّ حَدثنَا عَمْرو بن خليف بن إِسْحَاق الْخَثْعَمِي قَالَ حَدثنَا أبي قَالَ حَدثنَا عمي إِسْمَاعِيل بن مرسال حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن جَابر بن عبد الله قَالَ صنع رجل من أَصْحَاب رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ طَعَاما دَعَا النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ و أَصْحَابه لَهُ فَلَمَّا أَتَى الطَّعَام تنحى أحدهم فَقَالَ لَهُ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ مَا لَك قَالَ إِنِّي صَائِم فَقَالَ لَهُ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ تكلّف لَك أَخُوك وصنع ثمَّ تَقول إِنِّي صَائِم كل وصم يَوْمًا مَكَانَهُ قَالَ ابْن عدي عَمْرو بن خليف مُتَّهم بِوَضْع الحَدِيث وَقَالَ ابْن حبَان كَانَ يضع الحَدِيث
فالطريقين عن أبي سعيد الخذري مرسل والمرسل من أقسام الضعيف والأخر لايستشهد به لأنه فيه ضعف شديد وهو حديث موضوع من عمرو بن خليف

أبو أحمد خالد الشافعي
20-11-13, 09:09 PM
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ: « نُهِينَا عَنِ التَّكَلُّفِ » .

أخرجه البخاري في صحيحه .

وفي إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري :
وهذا الحديث أخرجه أبو نعيم في المستخرج من طريق أبي مسلم الكجي عن سليمان بن حرب ولفظه عن أنس: كنا عند عمر وعليه قميص في ظهره أربع رقاع فقرأ {وفاكهة وأبًّا} فقال هذه الفاكهة قد عرفناها فما الأب؟ ثم قال فيه: نهينا عن التكلف. وأخرجه عبد بن حميد عن سليمان بن حرب وقال فيه بعد قوله فما الأب. ثم قال: يا ابن أم عمر إن هذا لهو التكلف وما عليك أن لا تدري ما الأب.

همام النجدي
20-11-13, 10:26 PM
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
"لا يتكلفن أحد لضيفه ما لا يقدر عليه"

قال الشيخ الألباني : ( حسن ) انظر حديث رقم : 7608 في صحيح الجامع
في " السلسلة الصحيحة " 5 / 568

أبو محمد الفالح
20-11-13, 10:31 PM
يبدو لي والله اعلم ان التكلف مذموم من حيث العموم ... لكن ممكن ضبط المسالة بعدة ضوابط منها /

ان يكون التكلف للضيف او التكلف للاشخاص،مما فيه مصلحه
2 ان يكون التكلف مما يسوغ عرفا وشرعا بمعنى انه يسوغ ان يقدم للضيف الذبيحه كامله .... لكن لا يسوغ ان يقدم له عشر ذبائح !! لانه يقينا انه دخل في حيز المباهاه والرياء !! اما اذا جلس على العشر اناس اخرين فلا باس ....


ثالثا ان يكون التكلف للضيف مما في القدرة سداده .... كرهن المطهره ونحوها مما في استطاعه المرء قضاء رهنه او دينه .....


اما ما يجري الان لدى اثرياء الخليج خاصه فحدث عن الاسراف ولا حرج !! فالامر دخل فس المباهاه والرياء والتكبر والغلو ..... ولا حول ولا قوه الا بالله تعالى

أبو أحمد خالد الشافعي
20-11-13, 11:36 PM
أحسنت يا أبا محمد أحسن الله إليك .

رافع
08-02-14, 08:12 AM
قدر مايقدم للضيف:
القول الأول: يقدم للضيف المعروف عادةً ولو زاد على قدر كفايته وهو مذهب الحنفية والشافعية واختارها ابن تيمية وتلميذه ابن القيم.
القول الثاني:يقدم للضيف قدر كفايته ولاينظر للعرف وهو مذهب المالكية والحنابلة.
انظر:اختيارات شيخ الاسلام الفقهية (23/10).
وقال مؤلف هذه الرسالة:المطلوب هو إكرام الضيف وعدم التكلف في ذلك سواء وافق العرف أم لا،لأن العرف قد يكون فيه تكلف أو ليس فيه تكريم،وكذلك قدر كفايته قد لايكون فيه إكرام،وبهذا يعمل بالقولين معاً.

أبو أحمد خالد الشافعي
16-06-16, 10:58 AM
جزاكم الله خيرا .