المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يأجوج ومأجوج من أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟


أحمد السلفي العربي
20-11-13, 11:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مشايخنا الكرام قال لي احد طلبة العلم بان ياجوج ومأجوج من امة محمد ولم يعطني أدلة على ذلك.
أرجو الاستفادة من علمكم وجزاكم الله خيرا

أبو مسلم العربي
21-11-13, 11:45 AM
السلام عليكم .
بارك الله فيكم و جزاكم الله خيرا .
(1 ) قال سبحانه :
( قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا 94) الكهف .
من الآية يتبين لنا أن يأجوج ومأجوج كانوا في زمن ذي القرنين و ذلك قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم بقرون طويلة .
( 2 ) جاء في الحديث الصحيح الذي رواه الامام مسلم ما يؤكد على أن يأجوج و مأجوج ليسوا من أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقد روى الامام مسلم بسنده (عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل يا آدم فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك قال يقول أخرج بعث النار قال وما بعث النار قال من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين قال فذاك حين يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد قال فاشتد عليهم قالوا يا رسول الله أينا ذلك الرجل فقال أبشروا فإن من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجل قال ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ربع أهل الجنة فحمدنا الله وكبرنا ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة فحمدنا الله وكبرنا ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالرقمة في ذراع الحمار حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع ح وحدثنا أبو كريب حدثنا أبو معاوية كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد غير أنهما قالا ما أنتم يومئذ في الناس إلا كالشعرة البيضاء في الثور الأسود أو كالشعرة السوداء في الثور الأبيض ولم يذكرا أو كالرقمة في ذراع الحمار ) .
قلت : قول النبي صلى الله عليه وسلم ( أبشروا فإن من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجل ) يدل على أن يأجوج و مأجوج ليسوا من أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
المعذرة ، هذه الإجابة على عجالة و الله أعلم . 

أبورحمة الأثرى
21-11-13, 12:07 PM
هذا جواب سديد وأخصر منه أن نقول
كل من عاش بعد بعثة النبى صلى الله عليه وسلم فهو من أمته
إن آمن به فهو من أمة الإجابة
وإن لم يؤمن به فهو من أمة الدعوة
والمراد بالأمة عند الإطلاق المعنى الأول والله أعلم

أحمد السلفي العربي
22-11-13, 12:13 AM
أخي الفاضل أبو مسلم العربي وأخي الفاضل أبو رحمة الأثري جزاكما الله خيرا وزادكما من فضله