المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شيء في المبالغة في الحب والمدح.


أبو سليمان المحمد
23-11-13, 09:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم




* قال الإمام الشافعي: (مارفعت أحدا قط فوق قدره إلا حط مني مقدار مارفعت منه).

رواه ابن شاكر القطان في"فضائل الشافعي" وغيره من عدة طرق عن الربيع عن الشافعي به.
[وقد رواه من طريق كتاب ابن شاكر به= العلائي في"إثارة الفوائد" 1/194]





* قال معروف الكرخي: (احفظ لسانك من المدح، كما تحفظه من الذم).

رواه البيهقي في"الشعب"، وسنده ثابت.





* ذكر الأدفوي في كتابه"البدر السافر" في ترجمة العلاء القونوي أن ابن دقيق قد وصف القونوي ب((الفاضل)).

فقال الأدفوي:(وناهيك بابن دقيق العيد،من عالم متضلع، ومحتاط بما يقوله متورع).


وقال السبكي: (لاشك أن هذه من ابن دقيق العيد منقبة للقونوي عظيمة)."طبقات الشافعية الكبرى" 10/134






* عن زيد بن أسلم عن أبيه قال:قال لي عمربن الخطاب: (يا أسلم لايكن حبك كلفا ولايكن بغضك تلفا...؛
إذا أحببت فلا تكلف كما يكلف الصبي بالشئ يحبه، وإذا أبغضت فلا تبغض بغضا تحب أن يتلف صاحبك).

رواه عبدالرزاق في جامعه11/181 وغيره، وسنده صحيح على رسم الشيخين.

وله خمسة طرق أخرى عن زيد به.






* قال علي بن أبي طالب لبعض تلاميذه : (تدري ماقال الأول ؟
أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما).

رواه ابن أبي شيبة13/36 وغيره.

وله عن علي-رضي الله عنه- أكثر من عشرة طرق.


-وهو أثر ثابت عنه رضي الله عنه موقوفا.


-وروي مرفوعا، لكن نص على إعلاله وترجيح وقفه على علي بن أبي طالب جماعة من الحفاظ، ومنهم:الترمذي والبزار وابن حبان والدارقطني والبيهقي وابن طاهر والبغوي وابن عساكر وابن الجوزي والذهبي والمعلمي،
بل بالغ الصغاني فقال:(موضوع)!






* سأل صالح أباه الإمام أحمد بن حنبل-رحمهما الله- عن حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم:((إياكم والغلو ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو))؟

فقال الإمام أحمد: (لاتغلوا في شيء حتى الحب والبغض). "مسائل صالح"1/304





* قال الحافظ أبوالقاسم البغوي:

(أردت الخروج إلى سويد بن سعيد،
فقلت لأحمد بن حنبل:اكتب لي إليه.

فكتب:وهذا رجل يكتب الحديث.

فقلت:يا أباعبدالله...لو كتبت: هذا رجل من أصحاب الحديث !

قال:صاحب الحديث عندنا من يستعمل الحديث).

رواه الخطيب في"الجامع"183، بسند صحيح.





* قال ابن أبي العز الحنفي:

(غالب الخائضين فيه[أي:في تفضيل عالم ما على غيره] إنما يتكلمون بهوى وتعصب). "الاتباع" ص42


-ونحوه في فتاوى ابن تيمية20/291






*عن إبراهيم الحربي أنه بلغه(أن قوما من الذين كانوا يجالسونه يفضلونه على أحمد...
فقال: ظلمتموني بتفضيلكم لي على رجل لا أشبهه، ولا ألحق به في حال من أحواله،
فأقسم بالله لا أسمعكم شيئا من العلم أبدا،فلا تأتوني بعد يومكم).

رواه ابن بشكوال في كتابه"أخبار إبراهيم الحربي"
[انظر:سير أعلام المبلاء 13/364]





والله أعلم و الحمدلله

أبو عمران السايس
24-11-13, 01:04 AM
جزاك الله خيرا ، ونفع بك .

أيوب بن عبدالله العماني
24-11-13, 09:42 AM
أحسنت .. أحسنت .. القاعدة التي رأيناها طيلة الحياة .. وسمعناها وقرأناها .. أن الذي يبالغ في مدحك فتأكد أنه أيضا سيبالغ في ذمك .. ومن يغلو في رفعك سيغلو أيضا في حطك .. ولا يميل شخص لجهة إلا وتأكد بأنه ميال لنقيض ذلك .. لا يحتقر أحد الناس لأجلك إلا وسيحتقرك لأجل غيرك .. تلك سنة رأيناها بأعيننا وتكررت .. وأسأل الله أن يرزقنا التوسط والعقل .



* قال علي بن أبي طالب لبعض تلاميذه : (تدري ماقال الأول ؟
أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما).

رواه ابن أبي شيبة13/36 وغيره.

وله عن علي-رضي الله عنه- أكثر من عشرة طرق.


-وهو أثر ثابت عنه رضي الله عنه موقوفا.


-وروي مرفوعا، لكن نص على إعلاله وترجيح وقفه على علي بن أبي طالب جماعة من الحفاظ، ومنهم:الترمذي والبزار وابن حبان والدارقطني والبيهقي وابن طاهر والبغوي وابن عساكر وابن الجوزي والذهبي والمعلمي،
بل بالغ الصغاني فقال:(موضوع)!





حكم الصاغاني بوضعه مثل بعض أحكام أبي الفرج ابن الجوزي على أحاديث بالوضع وهي حسان لغيرها وربما حسان .. هذا الحديث - أحسن الله إليك - رواه الإمام البخاري في الأدب المفرد بإسناد جميل .. فقال : حدثنا عبد الله .. قال: حدثنا مروان بن معاوية .. قال : حدثنا محمد بن عبيد الكندي .. عن أبيه .. قال : سمعت عليا يقول لابن الكواء : هل تدري ما قال الأول ؟ أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما .. وأبغض بغيضك هونا ما .. عسى أن يكون حبيبك يوما ما ( الإمام البخاري - الأدب المفرد ) .. ثم قال العلامة الألباني رحمه الله : حسن لغيره موقوفا وقد صح مرفوعا ( إنتهى )

وهذا من أجمل ما قيل في العشرة والصداقة والوفاء .

وربي يوفق الجميع لمرضاته .