المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جواز القائلة أي القيلولة للإمام والرئيس والعالم عند معارفه وثقات إخوانه ، وأن ذلك يسقط المؤنة ، ويثبت الود ، ويؤكد المحبة .


أبو أحمد خالد الشافعي
28-11-13, 10:57 PM
قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه :

بَابُ مَنْ زَارَ قَوْمًا فَقَالَ عِنْدَهُمْ

6281 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ: «أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ تَبْسُطُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِطَعًا، فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى ذَلِكَ النِّطَعِ......... الحديث .
__________

(نطعا) بساطا من الجلد. (فيقيل) ينام وقت الظهيرة.

6282 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَهَبَ إِلَى قُبَاءٍ، يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ فَتُطْعِمُهُ، وَكَانَتْ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، فَدَخَلَ يَوْمًا فَأَطْعَمَتْهُ، فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ....... الحديث .

وقال الإمام النووي رحمه الله تعالى في المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج :

قد قدمنا في كتاب الجهاد عند ذكر أم حرام أخت أم سليم أنهما كانتا خالتين لرسول الله صلى الله عليه و سلم محرمين إما من الرضاع وإما من النسب فتحل له الخلوة بهما وكان يدخل عليهما خاصة لا يدخل على غيرهما من النساء الا أزواجه .

وقال الإمام ابن بطال المالكي رحمه الله في شرحه على صحيح البخاري :

جواز القائلة للإمام والرئيس والعالم عند معارفه وثقات إخوانه ، وأن ذلك يسقط المؤنة ، ويثبت الود ، ويؤكد المحبة .