المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (ومن تأخر فلا أثم عليه) ,, سؤال ؟؟


أبو ريلام
03-12-13, 08:16 PM
السلام عليكم ,,,


اريد أن أبحث في هذا المحور وأتمنى مساعدتي على المصادر وماذا قال به العلماء ,, وياليت يكون فيه كلام للعلماء المعاصرين كـ أمثال الشيخ الخضير وباقي مشايخنا حفظهم الله ؟؟



لماذا نفى الله الأثم عن من تأخر
,, مع أنه أكمل ممن تعجل والذي نفي الله عنه الأثم أيضا ؟؟؟

أبو مسلم العربي
04-12-13, 01:17 AM
السلام عليكم .
بارك الله فيكم و جزاكم الله خيرا .
قال تعالى: {وَٱذْكُرُوا ٱللَّهَ فِىۤ أَيَّامٍ مَّعْدُودَٰتٍۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِۚ لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوۤا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (203)} البقرة
التفسير
{وَٱذْكُرُوا ٱللَّهَ} بالتكبير عند رمي الجمرات {فِىۤ أَيَّامٍ مَّعْدُودَٰتٍۚ} أي أيام التشريق الثلاثة {فَمَن تَعَجَّلَ} أي استعجل بالنفر من منى {فِى يَوْمَيْنِ} أي في ثاني أيام التشريق بعد رمي جماره {فَلا إِثْمَ عَلَيْهِۚ} بالتعجيل {وَمَن تَأَخَّرَ} بها حتى بات ليلة الثالث ورمى جماره {فَلا إِثْمَ عَلَيْهِۚ} بذلك أي هم مخيرون في ذلك ونفي الإثم {لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ} الله في حجه لأنه الحاج في الحقيقة {وَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوۤا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} في الآخرة فيجازيكم بأعمالكم.
تفسير الجلالين 1 /417
وقال عليّ، وابن مسعود: معنى الآية: من تعجل، فقد غفر له، ومن تأخر، فقد غفر له والآية قد دلّت على أن التعجل، والتأخر مباحان. وقوله: {لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ} معناه أن التخيير، ورفع الإثم ثابت لمن اتقى؛ لأن صاحب التقوى يتحرّز، عن كل ما يريبه، فكان أحق بتخصيصه بهذا الحكم. قال الأخفش: التقدير ذلك لمن اتقى، وقيل: لمن اتقى بعد انصرافه من الحج عن جميع المعاصي، وقيل: لمن اتقى قتل الصيد؛ وقيل معناه: السلامة لمن اتقى، وقيل: هو متعلق بالذكر. أي: الذكر لمن اتقى.
تفسير الشوكاني 1 /203
{لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ} قيل: هو متعلق بقوله: واذكروا الله،
(1)أي الذكر لمن اتقى.
(2) وقيل: بانتفاء الإثم أي: يغفر له بشرط اتقائه الله فيما بقي من عمره، قاله أبو العالية،
(3)وقيل: المعنى ذلك التخيير ونفي الإثم عن المتعجل والمتأخر لأجل الحاج المتقي، لئلا يختلج في قلبه شيء منهما، فيحسب أن أحدهما ترهق صاحبه آثام في الإقدام عليه، لأن ذا التقوى حذر متحرز من كل ما يريبه، ولأنه هو الحاج على الحقيقة، قاله الزمخشري.
واتقى: هنا حاصلة لِمَنْ. وهي بلفظ الماضي، فقيل: هو ماضي المعنى أيضاً، أي: المغفرة لا تحصل إلا لمن كان متقياً منيباً قبل حجه، نحو: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ} وحقيقته أن المصرّ على الذنب لا ينفعه حجه وإن كان قد أدّى الفرض في الظاهر.
وقيل: اتقى جميع المحظورات حال اشتغاله بالحج، قال قتادة، وأبو صالح. وقال ابن عباس: لمن اتقى في الإحرام الرفث والفسوق والجدال.
وقال الماتر يدي: لمن اتقى قتل الصيد في الإحرام، وقيل: يراد به المستقبل، أي: لمن يتقى الله في باقي عمره .
تفسير البحر المحيط 2 /112
وأخرج ابن جرير عن قتادة في قوله {لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ} قال: لمن اتقى في حجه. قال قتادة: وذكر لنا أن ابن مسعود كان يقول: من اتقى في حجه غفر له ما تقدم من ذنبه.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي العالية في قوله {فَلا إِثْمَ عَلَيْهِۚ لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ} قال: ذهب إثمه كله إن اتقى فيما بقي من عمره.
الدر المنثور 1/561
وفي معنى: {لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ} ثلاثة أقوال. أحدها: لمن اتقى قتل الصيد، قاله ابن عباس. والثاني: لمن اتقى المعاصي في حجه، قاله قتادة. وقال ابن مسعود: إنما مغفرة الله لمن اتقى الله في حجه. والثالث: لمن اتقى فيما بقي من عمره، قاله أبوالعالية، و إبراهيم.
زاد المسير 1 /195
و الله أعلم .
ملاحظة : هذا الرد من مشاركة سابقة لي كانت في قسم التفسير لموضوع مشابه على هذا الرابط .
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=297174