المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( سؤال للمتزوجين فقط ) هل طبقتم هذا الحديث النبوي الذي رواه مسلم في صحيحه مع زوجاتكم ؟


أبو أحمد خالد الشافعي
04-12-13, 10:12 AM
( سؤال للمتزوجين فقط )

هل طبقتم هذا الحديث النبوي الذي رواه مسلم في صحيحه مع زوجاتكم :

" وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا سهلا إذا هويت الشيء ( أي عائشة رضي الله عنها ) تابعها عليه " ؟ .

أبو فيصل البريدي
04-12-13, 12:59 PM
أحرجت المتزوّجين . يا أبو خالد .!!

أبوعبدالعزيز الأسمري
04-12-13, 01:27 PM
سبحان الله .. ما أعظم هذا الدين ..

نبيل قبي
04-12-13, 01:48 PM
سبحان الله نحن ابعد من ذلك بكثير وصلى الله وسلم على سيدنا محمد

نبيل قبي
04-12-13, 01:49 PM
بل اذا اراد احدنا تطبيق بعض ذلك اليوم اتهم من طرف عائلته ومعارفه ان زوجته تتحكم فيه بل سحرته!!!!!

إسلام الغرباوي
04-12-13, 03:25 PM
لكن هذه الزيادة في الحديث تفرد بها مطر الوراق.

أبو أحمد خالد الشافعي
04-12-13, 04:56 PM
لكن هذه الزيادة في الحديث تفرد بها مطر الوراق.

قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه :

137 - (1213) وحَدَّثَنِي أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذٌ يَعْنِي ابْنَ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مَطَرٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، فِي حَجَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ اللَّيْثِ، وَزَادَ فِي الْحَدِيثِ: قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا سَهْلًا، إِذَا هَوِيَتِ الشَّيْءَ تَابَعَهَا عَلَيْهِ، فَأَرْسَلَهَا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ فَأَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ مِنَ التَّنْعِيمِ. قَالَ مَطَرٌ: قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: فَكَانَتْ عَائِشَةُ إِذَا حَجَّتْ صَنَعَتْ كَمَا صَنَعَتْ مَعَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
__________

[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[ ش (وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا سهلا) أي سهل الخلق كريم الشمائل لطيفا ميسرا في الخلق كما قال الله تعالى وإنك لعل خلق عظيم (إذا هويت شيئا تابعها عليه) معناه إذا هويت شيئا لا نقص فيه في الدين مثل طلبها الاعتمار وغيره أجابها إليه]

أبو أحمد خالد الشافعي
04-12-13, 05:38 PM
قال الإمام أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري النووي رحمه الله تعالى في المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج :

قَوْله : ( وَكَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا سَهْلًا حَتَّى إِذَا هَوِيَتْ الشَّيْء تَابَعَهَا عَلَيْهِ )
مَعْنَاهُ إِذَا هَوِيَتْ شَيْئًا لَا نَقْص فِيهِ فِي الدِّين مِثْل طَلَبهَا الِاعْتِمَار وَغَيْره أَجَابَهَا إِلَيْهِ . وَقَوْله : ( سَهْلًا ) أَيْ سَهْل الْخُلُق كَرِيم الشَّمَائِل لَطِيفًا مُيَسَّرًا فِي الْخُلُق كَمَا قَالَ اللَّه تَعَالَى : { وَإِنَّك لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيم } وَفِيهِ حُسْن مُعَاشَرَة الْأَزْوَاج . قَالَ اللَّه تَعَالَى : { وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } لَا سِيَّمَا فِيمَا كَانَ مِنْ بَاب الطَّاعَة وَاَللَّه أَعْلَم .

أبو أحمد خالد الشافعي
04-12-13, 08:26 PM
منقول من الشيخ علي أحمد عبد الباقي / مشرف موقع الألوكة

وهذا دليل قاطع وبرهان ساطع على أن الإسلام ليس ضد أن يكون للمرأة رأي يُحترم ويقَدَّر ، ولا ضد أن ينزل الرجل على رأي المرأة ، فالآراء والأفكار في الإسلام لا تقاس بمعيار الذكورة والأنوثة إنما الاعتبار فيها للصواب والخطأ. فليت المتشدقين بالكلام في الحريات وأدعياء المساواة يكفون عنا جشاءهم ، فإن الإسلام قد سبقهم في هذا الباب بمراحل يصعب عليهم أن يدركوها، ناهيك عن السبق، كيف لا وهو الحق المبين، { وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا} (الفرقان : 33)

أبو علي و محمد
11-12-13, 11:59 AM
بالعكس والحمد لله أنا أطبقه ولا أستحي ما دام من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وهو أكمل الرجال
بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم

دعك من نظرة الأهل والمجتمع فهي لا تزيد المرأ إلا بعداً عن شرائع الدين ، إلا ما رحم ربي.

أبو أحمد خالد الشافعي
05-07-14, 10:25 PM
جزاكم الله خيرا .

الحملاوي
05-07-14, 10:35 PM
جزاك الله خيراً شيخ خالد على فوائدك الماتعة

ابن سمحان
29-11-15, 02:01 PM
جزاك الله خيرا بادراج هذا الموضوع الموفق.
فلقد ضجرنا من بعض من يرى ان له صفة زائدة على الرجال ويذم بعض الاقارب - حتى ولو كان هذا القريب قصد بذلك متابعة هذا الهدي النبوي الكريم من غير اخلال بحق القوامة - تراه وتسمعه وهو يردد هذا الرجل زوجته تسرحه وتروحه يرددها ولا يمل وما يدري هذا المسكين الجافي الغليظ انه حال تقدم السن به سيصير في عهدة زوجته والعامة تقول من قدم السبت بيحصل الاحد الا في حال ان الزوجة ايضا تغاضت عن ما مضى وتابعت الهدي النبوي في حق هذا الزوج الذي فارقته فتوته وقد راينا في الاقربين وفي غيرهم ان بعض الرجال في الخيرية زوجته خير منه. .

أبو جمعة
02-12-15, 04:18 AM
عن أم مُبَشِّر الأنصارية... قالت: فدخل علي [رسول الله] وأنا عند عائشة، فوضع يده على ركبتها، وأسرَّ إليها شيئًا دوني؛ فقالت بيدها في صدر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تدفعه عن نفسها! فقلت: مالكِ تصنعين هذا برسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟! فضحك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجعل يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " دعيها فإنها تصنع هذا، وأشدَّ من هذا! "(1).
ـــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير - 8/ 285 -، ورجال إسناده ثقات. انظر: السلسلة الصحيحة: 608.

جابر حمود الحجري
02-12-15, 10:36 AM
الحمد لله على نعمة الإسلام

همام الأندلسي
02-12-15, 11:06 PM
بارك الله فيكم
هذه العبارة (وَكَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا سَهْلًا حَتَّى إِذَا هَوِيَتْ الشَّيْء تَابَعَهَا عَلَيْهِ))
ليست حديثا ولا هي قول الصحابي جابر , فيبقى الاحتمال أنها من قول أبي الزبير
أو مطر الوراق وهذا هو الراجح لأن أصحاب أبي الزبير الكبار رووا هذا الحديث ولم يذكر أحد منهم هذه العبارة وقد أخرج روايتهم مسلم قبل رواية مطر التي ختم بها هذا الباب والاحتمال الأكبر أنه لم يفعل ذلك الا لبيان أنها معلولة ومخالفة لكل الروايات الصحيحة
فقد رواه عن أبي الزبير الليث بن سعد وأيضا ابن جريج وهما أثبث من مطر
ومطر متكلم فيه من قبل حفظه فهو صدوق كثير الخطأ كما قال الحافظ
ولذلك لم يخرج له البخاري وأخرج له مسلم في المتابعات دون الأصول
ومنها هذا الحديث فقد أخرجه هو والبخاري من رواية عائشة نفسها صاحبة القصة رواه عنها جماعة منهم عروة والأسود وعبد الرحمن أخوها
وبعد تلك الروايات زاد مسلم رواية طاوس ومجاهد وصفية بنت شيبة عنها في عمرة التنعيم ثم رواية عبد الرحمن بن أبي بكر الذي كلف باعمارها من التنعيم
وختم مسلم بحديث جابر لكن من رواية أبي الزبير عنه لأجل الكلام في سماع أبي الزبير من جابر (عنعنة أبي الزبير), (وأخرجها البخاري من رواية عطاء عن جابر فأبو الزبير ليس من شرطه)
وبدأ برواية الليث عنه (وهي أصح الروايات ) ثم ابن جريج ثم ختم برواية مطر الوراق
وبهذا يظهر صنيع مسلم في تأخيرها
وفي الرواية الصحيحة المتفق عليها من حكاية عائشة نفسها أنها قالت للنبي عليه السلام
( يَا رَسُولَ اللهِ، يَرْجِعُ النَّاسُ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَأَرْجِعُ بِحَجَّةٍ؟ )
وفي رواية أخرى ( يَا رَسُولَ اللهِ: أَيَرْجِعُ النَّاسُ بِأَجْرَيْنِ وَأَرْجِعُ بِأَجْرٍ؟ )
فهذا هو السبب الداعي للنبي عليه السلام لأن يبعث بها الى التنعيم لتعتمر
وليس في ذلك أي متابعة منه لما تهواه
فهي لم تهو أي شيء بل ابتغت أن تلحق بالناس وتشاركهم في الأجر الكامل , فلا يرجع كل الناس بحج وعمرة الا هي فترجع الى المدينة بحجة فقط لذلك أرادت أن يأذن لها النبي عليه السلام في عمرة
وعائشة رضي الله عنها كانت أحب النساء الى النبي عليه السلام كما ورد في الحديث الصحيح لذلك كان يخصها بأشياء دون بقية أمهات المؤمنين
واجتمع يوما نساء النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلن فاطمة اليه فقالت له ( إِنَّ نِسَاءَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ وَهُنَّ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ......) والقصة في الصحيح

حمادي عبد السلام
02-12-15, 11:29 PM
هذا صحيح وما أحوجنا اليوم الى نساء كعائشة رضي الله عنها لكي نسايرهن، فعائشة كانت فقيهة صديقة أما نساء اليوم فإذا سايرتها في أمر ما، آنئذ تظن أنك ضعيف الشخصية، وتجرك الى الأسواق والدكاكين فنساء اليوم لايحسن الا التسكع الا من رحم ربي

همام الأندلسي
02-12-15, 11:44 PM
لذلك لما تواطأت عائشة وحفصة رضي الله عنهما أن يقولا للنبي عليه السلام أنك أكلت مغافير مكان العسل الذي كان يشربه عند حفصة ٌ فلما قال انه لن يعود الى شرب العسل بعد ذلك اليوم
نزل قوله تعالى ( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة زوجك)

أم محمد
03-12-15, 12:25 AM
عن أم مُبَشِّر الأنصارية... قالت: فدخل علي [رسول الله] وأنا عند عائشة، فوضع يده على ركبتها، وأسرَّ إليها شيئًا دوني؛ فقالت بيدها في صدر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تدفعه عن نفسها! فقلت: مالكِ تصنعين هذا برسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟! فضحك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجعل يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " دعيها فإنها تصنع هذا، وأشدَّ من هذا! "(1).
ـــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير - 8/ 285 -، ورجال إسناده ثقات. انظر: السلسلة الصحيحة: 608.



الخميس، 14 نوفمبر، 2013

الكلام على حديث : ( إني شرطت لزوجي أن لا أتزوج بعده )



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

أما بعد :


                   

قال الطبراني في الكبير  1186 : حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ثنا نعيم بن حماد ثنا عبد الله ابن إدريس عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر : أن النبي صلى الله عليه و سلم خطب امرأة البراء بن معرور فقالت :

 إني شرطت لزوجي أن لا أتزوج بعده فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ( إن هذا لا يصلح )

      

أقول : نعيم بن حماد له أخطاء انفراده بمثل هذا غريبٌ جداً فأين أصحاب ابن إدريس والأعمش وجابر على كثرتهم عن هذا ،  وقد خالفه من أوثق منه في السند لذا أعل أبو حاتم الحديث


قال ابن أبي حاتم في العلل : 1187- وسمِعتُ أبِي ، وذكر حدِيثًا : رواهُ نُعيمُ بنُ حمّادٍ ، عن عَبدِ اللهِ بنِ إِدرِيس ، عنِ الأعمشِ ، عن أبِي سُفيان ، عن جابِرٍ ، عن أُمِّ مُبشِّرٍ : أنَّ رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم خطب امرأة البراءِ بنِ معرُورٍ ، فقالت : إِنِّي شرطتُ لِزوجِي أن لا أتزوّج بعدهُ فقال رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّ ذلِك لا يصلُحُ.

فسمِعتُ أبِي يقُولُ : هذا حدِيثٌ خطأٌ ، رواهُ ابنُ إِدرِيس ، عن يحيى بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبِي قتادة ، عن أُمِّهِ ، أو عن بعضِ أهلِهِ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.


أقول : يحيى هذا لم يوثقه معتبر وأمه أو بعض أهله يبدو أنها تابعية فيكون الخبر مرسلاً ، وأبو حاتم أدرك عامة تلاميذ عبد الله بن إدريس وسمع منهم

 وقد ذكر البخاري وجهاً آخر في الاختلاف عليه


قال البخاري في التاريخ التاريخ الكبير (8/285رقم 3020) قال: قال لنا الجعفي أخبرنا زيد بن حباب قال: أخبرنا يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن محمد بن عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري عن أم مبشر الأنصارية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها وهي في بعض حالاتها وكانت امرأة البراء بن معرور فتوفي عنها فقال : إن زيد بن حارثة قد مات أهله ولن آلو أن أختار له امرأة فقد اخترتك له، فقالت: يا رسول الله أني حلفت للبراء أن لا أتزوج بعده رجلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أترغبين عنه، قالت: أفأرغب عنه وقد أنزله الله بالمنزلة منك إنما هي غيره، قالت: فالأمر إليك، قال فزوجها من زيد بن حارثة ونقلها إلى نسائه فكانت اللقاح تجيء فتحلب فيناولها الحلاب فتشرب ثم يناوله من أراد من نسائه قالت: فدخل علىَّ وأنا عند عائشة فوضع يده على ركبتها وأسر إليها شيئا دوني، فقالت بيدها في صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم تدفعه عن نفسها فقلتُ: مالك تصنعين هذا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعيها فإنها تصنع هذا وأشد من هذا.


محمد بن عبد الرحمن هذا مجهول ، وعموماً الحديث حديث يحيى بن عبد الله بن أبي  قتادة وهو مع جهالة حاله وقع اختلاف عليه و

كلا الوجهين إذا رجح  فإن أصل الحديث لا يثبت


هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

من مدونة الشيخ عبد الله بن فهد الخليفي

همام الأندلسي
03-12-15, 12:51 AM
بارك الله فيك
كنت أود أن أتكلم عن هذا الحديث فسبقتني الى ذلك وفي كل خير
وهذا الاسناد عن أم مبشر لا يصح لأن الرواي عنها (محمد بن عبد الرحمن بن خلاد) مع جهالته فلم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة
و لم يرو عنه الا يحيى بن عبد الله بن قتادة وهو أيضا مجهول الحال
وفي المتن أيضا نكارة
فكيف تجرأ الصديقة رضي الله عنها أن تدفع النبي عليه السلام في صدره
وأيضا كيف يناجي النبي عليه السلام أحدا دون الثاني وهم ثلاثة وقد نهى عن هذا الأمر في قوله
(إِذَا كَانُوا ثَلاَثَةٌ، فَلاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ»)رواه البخاري

أبو جمعة
03-12-15, 11:59 PM
أخي الكريم همام! أشكرك على تعليقك الكريم! وأقول:
أما الحكم على الحديث فقد كفانيه من هم أسبق مني في علم التحقيق! وأما دفع أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - في صدره الشريف - صلى الله عليه وسلم - فإنه من باب تدلُّل الزوجة على زوجها! وفي الحديث الصحيح أنه - صلى الله عليه وسلم - سابقها فسبقته! فهل في هذا شيء من الجرأة عليه؟!
أما النجوى المنهي عنها فهي التي تكون من الشيطان، وهي التي تثير الشك والريبة في نفس الثالث دون المتناجييْن، كما قال الله تعالى: {إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا} [المجادلة: 10]، وهذا محال في حق النبي، صلى الله عليه وسلم! والله تعالى أعلم.
وفي الختام أذكرك بسهو حصل معك وأن تكتب الآية الكريمة، فقد كتبتها: (تبتغي مرضاة زوجك!) والصواب - كما تعلم -: (أزواجك).
بارك الله فيك، وأحسن إليك، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

همام الأندلسي
04-12-15, 01:10 AM
بارك الله فيك أخي الأكرم وشكر الله لك
أولا النهي في الحديث ليس عن النجوى التي تكون من الشيطان فهذه محرمة معلومة التحريم بنصوص أخرى وهي محرمة مطلقا بين اثنين أو ثلاثة أو أكثر أو أقل
لكن الحديث نهى عن كيفية معينة في النجوى وهي أن يتناجى اثان دون صاحبهما طبعا اذا كانوا ثلاثة أما أربعة فأكثر فجائز لأنه في هذه الحاله لا يبقى وحده
لذلك ورد في بعض طرق الحديث ذكر علة النهي بقوله ( فان ذلك يحزنه)
أما المدافعة في الصدر فليست كما أولتها من باب الدلال ولو كانت كذلك لما خفيت على أم مبشر فهي امرأة وتعرف هذا الأمر غاية المعرفة لكنها أنكرت على عائشة فعلتها تلك
وقالت أتفعلين ذلك مع رسول الله , فأخبرها أنها تفعل أكثر من ذلك
ولك أن تتصور ما الشيء الذي سيكون أكثر من هاته الجرأة
ومما يزيد في النكارة أنها فعلت ذلك أمام هاته الصحابية
ولا يصح قياسه على المسابقة فهذا من تلطف النبي عليه السلام مع أحب الناس اليه وحسن معاشرته و كريم مداعبته لزوجته
وأشكرك مرة ثانية على ردك وعلى تصحيحك للخطأ في الآية

أبو جمعة
04-12-15, 03:23 PM
بارك الله فيك أخي العزيز همام! جواب مسألتنا هذه - في نظري المتواضع - يمكن اختصاره في ثبوت الحديث أو عدم ثبوته، فعلى القول بثبوته لا بد لنا من التسليم به، وحمله على أحسن الأحوال وأكملها! وعلى القول بعدم ثبوته - وهو ما سوف أنظر فيه بإذن الله تعالى - فحينئذ لا يحتاج الأمر إلى أي توجيه اكتفاءً برد الخبر، والله تعالى أعلم، وجزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أما إنكار أم مبشر على عائشة - رضي الله عنهما -، فلأنها نظرت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من جانب النبوة؛ فرأت فعل عائشة أمرًا ليس عاديًّا! بخلاف ما لو كانت نظرتها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - على أنه زوج! ومعلوم أن العلاقة الزوجية محكومة بكثير من الانبساط وعدم الكلفة! والله تعالى أعلم.

أبو جمعة
04-12-15, 03:50 PM
ويؤكد ما سبق قول أم مبشر لعائشة - رضي الله عنهما-: "مالكِ تصنعين هذا برسول الله؟! "، ولم تقل لها: (بزوجك!)! ولو أنها نظرت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا المقام على أنه زوج، لزال استغرابها؛ لأن العلاقة الزوجية تبقى محكومة بكثير من الانبساط وعدم الكلفة! والله تعالى أعلم.
وجزاكم الله خيرًا أخي الكريم همام!.

أبو جمعة
04-12-15, 06:26 PM
أما قولك عن (محمد بن عبد الرحمن بن خلاد)، و(يحيى بن عبد الله بن قتادة [أبي قتادة]) بأنهما مجهولان! فإني لم أجد فيما بين يدي من كتب الرجال من نسبهما إلى الجهالة، وكل ما وجدته عنهما أن البخاري - التاريخ الكبير، ترجمة: 446، و: 3020 -، وابن أبي حاتم - الجرح والتعديل، ترجمة: 1702، و: 665 - سكتا عنهما، في حين وثقهما ابن حبان.
وقال الألباني - رحمه الله - في السلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (2/ 163).
رجال إسناده ثقات رجال " الصحيح "، غير يحيى بن عبد الله ومحمد بن
عبد الرحمن، وقد وثقهما ابن حبان (2 / 301، 1 / 209) والأول منهما روى
عنه جماعة من الثقات كما في " الجرح " (4 / 2 / 161) وقال ابن حبان: " روى
عنه أهل المدينة، كنيته أبو عبد الله مات سنة ثنتين وسبعين ومائة ".
فالحديث بهذا الشاهد حسن. والله أعلم. انتهى قول الألباني.

إحسان القرطبي
04-12-15, 06:58 PM
و من مثل السيدة عائشة رضي الله عنها في زهدها وورعها ، ومراعاتها لأحوال النبي صلى الله عليه وسلم

نضال ابن فوزي
05-12-15, 05:12 AM
هذا صحيح وما أحوجنا اليوم الى نساء كعائشة رضي الله عنها لكي نسايرهن، فعائشة كانت فقيهة صديقة أما نساء اليوم فإذا سايرتها في أمر ما، آنئذ تظن أنك ضعيف الشخصية، وتجرك الى الأسواق والدكاكين فنساء اليوم لايحسن الا التسكع الا من رحم ربي

و الله فيه نساء صالحات ! و الحمد لله ! أحد الإخوة هنا في الجزائر يحكي أن امرأته اشترطت عليه قبل الزواج أن لا يُدخل التّلفاز إلى المنزل، و يقول هي من تنهاهُ عن بعض المخالفات يقع فيها، و يقول كانت مجتهدة في طلب العلم في أيام الدراسة في الجامعة. و لا زالت تسمع إلى الأشرطة النافعة للعلماء في البيت....... حقًّا لقد أنعم الله عليه نعمة مغبون فيها كثير من الناس، أسأل الله تعالى أن يرزقنا زوجة صالحة تعيننا على أمر الآخرة، آمين !

أبو عمر محمد بن محمد
05-12-15, 09:21 AM
قال الإمام أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري النووي رحمه الله تعالى في المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج :

قَوْله : ( وَكَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا سَهْلًا حَتَّى إِذَا هَوِيَتْ الشَّيْء تَابَعَهَا عَلَيْهِ )
مَعْنَاهُ إِذَا هَوِيَتْ شَيْئًا لَا نَقْص فِيهِ فِي الدِّين مِثْل طَلَبهَا الِاعْتِمَار وَغَيْره أَجَابَهَا إِلَيْهِ . وَقَوْله : ( سَهْلًا ) أَيْ سَهْل الْخُلُق كَرِيم الشَّمَائِل لَطِيفًا مُيَسَّرًا فِي الْخُلُق كَمَا قَالَ اللَّه تَعَالَى : { وَإِنَّك لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيم } وَفِيهِ حُسْن مُعَاشَرَة الْأَزْوَاج . قَالَ اللَّه تَعَالَى : { وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } لَا سِيَّمَا فِيمَا كَانَ مِنْ بَاب الطَّاعَة وَاَللَّه أَعْلَم .
جزاكم الله خيرا، ورحم الله الإمام النووي وسائر علمائنا وسائر المسلمين.
هذا من فقه العميق رحمه فإن المرأة الصالحة مثل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعنهن جميعا تتابع على كل ما تهوى. لأنها لا تهوى ما يخالف الدين ولا ما يضر أحدا بهذا تكون سيدة لزوجها
كما أنني أقول:إن زوجتي أم عمر حفظها الله سيدتي، والحمدلله على نعمه
أما المرأة غير الصالحة فلا تسود أحدا فإنها لا تستحق إلا ما سطر لها الشرع فقط .
قال الله تعالى :
﴿ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين﴾
[التحريم: ١٠]

أبو عمر محمد بن محمد
05-12-15, 09:27 AM
قال الإمام أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري النووي رحمه الله تعالى في المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج :

قَوْله : ( وَكَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا سَهْلًا حَتَّى إِذَا هَوِيَتْ الشَّيْء تَابَعَهَا عَلَيْهِ )
مَعْنَاهُ إِذَا هَوِيَتْ شَيْئًا لَا نَقْص فِيهِ فِي الدِّين مِثْل طَلَبهَا الِاعْتِمَار وَغَيْره أَجَابَهَا إِلَيْهِ . وَقَوْله : ( سَهْلًا ) أَيْ سَهْل الْخُلُق كَرِيم الشَّمَائِل لَطِيفًا مُيَسَّرًا فِي الْخُلُق كَمَا قَالَ اللَّه تَعَالَى : { وَإِنَّك لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيم } وَفِيهِ حُسْن مُعَاشَرَة الْأَزْوَاج . قَالَ اللَّه تَعَالَى : { وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } لَا سِيَّمَا فِيمَا كَانَ مِنْ بَاب الطَّاعَة وَاَللَّه أَعْلَم .
جزاكم الله خيرا، ورحم الله الإمام النووي وسائر علمائنا وسائر المسلمين.
هذا من فقهه العميق رحمه الله. فإن المرأة الصالحة مثل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعنهن جميعا تتابع على كل ما تهوى، . لأنها لا تهوى ما يخالف الدين ولا ما يضر أحدا بهذا تكون سيدة لزوجها
كما أنني أقول:إن زوجتي أم عمر حفظها الله سيدتي، والحمدلله على نعمه
أما المرأة غير الصالحة فلا تسود أحدا فإنها لا تستحق إلا ما سطر لها الشرع فقط .
قال الله تعالى :
﴿ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين﴾
[التحريم: ١٠]

أبو عمر محمد بن محمد
05-12-15, 09:30 AM
أرجو من المشرفين وفقهم الله وايانا حذف مشاركتي الأولى
ومعذرة على تكرار الخطأ مرة أخرى