المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقسام عشق النساء . العلامة ابن القيم.


أبو هاجر الغزي السلفي
07-12-13, 10:49 AM
أقسام عشق النساء :
قال العلامة ابن القيم في (الداء والدواء) :
[عشق النساء ثلاثة أقسام:
قسم : هو قربة وطاعة، وهو عشق امرأته وجاريته، وهذا العشق نافع؛ فإنه أدعى إلى المقاصد التي شرع الله لها النكاح، وأكف للبصر والقلب عن التطلع إلى غير أهله، ولهذا يحمد هذا العاشق عند الله، وعند الناس.
وعشق: هو مقت عند الله وبعد من رحمته، وهو أضر شيء على العبد في دينه ودنياه، وهو عشق المردان، فما ابتلي به إلا من سقط من عين الله، وطرد عن بابه، وأبعد قلبه عنه، وهو من أعظم الحجب القاطعة عن الله، كما قال بعض السلف: إذا سقط العبد من عين الله، ابتلاه بمحبة المردان، وهذه المحبة هي التي جلبت على قوم لوط ما جلبت، فما أتوا إلا من هذا العشق، قال الله تعالى: {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون}.
ودواء هذا الداء: الاستعانة بمقلب القلوب، وصدق اللجأ إليه، والاشتغال بذكره، والتعويض بحبه وقربه، والتفكر في الألم الذي يعقبه هذا العشق، واللذة التي تفوته به، فيترتب عليه فوات أعظم محبوب، وحصول أعظم مكروه، فإذا أقدمت نفسه على هذا وآثرته، فليكبر على نفسه تكبير الجنازة، وليعلم أن البلاء قد أحاط به.
والقسم الثالث: العشق المباح، وهو الواقع من غير قصد، كعشق من وصفت له امرأة جميلة، أو رآها فجأة من غير قصد، فتعلق قلبه بها، ولم يحدث له ذلك العشق معصية، فهذا لا يملك ولا يعاقب، والأنفع له مدافعته، والاشتغال بما هو أنفع له منه، ويجب الكتم والعفة والصبر فيه على البلوى، فيثبته الله على ذلك، ويعوضه على صبره لله وعفته، وتركه طاعة هواه، وإيثار مرضاة الله وما عنده]اهـ.

رياض العاني
08-12-13, 11:27 PM
جزاك الله خيرا

أبو حفص الإبشاني الأثري
10-12-13, 06:45 AM
قيل أن كتـــاب "روضة المُحبين ونُزهة المُشتاقين" منسوب إلى الإمام إبن القيم، هل لأحدٍ منكُم علماً بهذا الأمر أو مدى صحتـــه؟ وجزاكُمُ اللهُ خيراً...

أيوب بن عبدالله العماني
10-12-13, 10:26 AM
كثير من الكتب يقال إنها منسوبة لابن قيم الجوزية ولم يصنفها ولم يدري عنها .. منها هذاالكتاب .. و كتاب حادي الأرواح .. منها كتاب الروح .. لأن بعض كتبه فيها كثير من النكارة والغرابة بل والمكذوبات .. والله أعلم بصحة ذلك و ما جرى وقتئذ .

ابن غرم الغامدي
10-12-13, 10:38 AM
راجع كتاب العلامة بكر أبو زيد رحمه الله حياته وآثاره وكتبه

ابن العيد
10-12-13, 04:41 PM
كثير من الكتب يقال إنها منسوبة لابن قيم الجوزية ولم يصنفها ولم يدري عنها .. منها هذاالكتاب .. و كتاب حادي الأرواح .. منها كتاب الروح .. لأن بعض كتبه فيها كثير من النكارة والغرابة بل والمكذوبات .. والله أعلم بصحة ذلك و ما جرى وقتئذ .

ينبغي للأخ الكريم أن يوضح خطأ نسبة الكتب إلى الإمام ابن القيم بالدليل
وليس يرد النسبة بمجرد المرويات التي فيها النكارة أو الغرابة أو أشد... فلم يكن التجريد بالصحيح من عادة السلف وقد فعله قليلون منهم بالنسبة إلى ألوف منهم الذين ألفوا في شتى المجالات ... فكتبهم طافحة بكل الأنواع ويستفيد الباحث والخبير حسب علمه وفهمه ورأيه ...

أيوب بن عبدالله العماني
10-12-13, 06:21 PM
أحسنت .. جزاك الله خيرا .

أما نسبة كتاب الروح والتشكيك فيه فقد نقلته عن شيخي محمد بن عثيمين وعدة من تلاميذه القدامى المشاهير .. وسألت كذلك عنه شيخي عبدالعزيز الراجحي حفظه الله - ونحن بالبكيرية سنة 1416 - .. وكلهم يشكك فيه وأن فيه ما لا ينبغي للشيخ أبي بكر .. وأهون ذلك أنه ألفه قديما ثم نُسخ وشاع والشيخ غير مذهبه عنه .. ذلك ألطف ما قيل فيه بالنسبة لي .

أما كتاب حادي الأرواح .. أيضا شيخي ابن عثيمين قال إما أنه مدسوس عليه .. وإما أنه كتبه قبل الإستقامة أيام التصوف ثم بقي ونسخوه وتنوقل مع أن الشيخ غير منهجه .. و مع أن الشيخ ابن عثيمين شكك في نسبته إليه بأكثر من مجلس .. الله أعلم .. وذلك أمر لا ينفع ولا يضر في شئ في كتبه أو في كتب غيره غنية وسعة ونفعا عن حصر النفع على هذه الكتب بعينها ! .. عني أقول : من كثرة ما يذكر الالوان والزخرفات الصوفية في حادي الأرواح من اليواقيت الزرقاء والخضراء والحمراء والزبرجدات الخضراء والأشجار التي رأسها من مرجان وساقها من ياقوت أحمر وأزرق .. وزواهي الصوفية وتلاوينهم .. فلعلك أن تحكم عليه بمثل ما أميل له .. فلا ترى مثل ذلك إلا في خرافات الصوفية ومخاريقهم .. وحاشا الشيخ أبابكر من ذلك .. إنما مثل ذلك مدسوس عليه لأنه حتى لو كان على التصوف قبل ذلك ففرط علمه وتمكنه من السنة توحي إليك أن تصوفه كان يسيرا ولم يكن بذلك الضال التائه ولا سيما أن صحبته للشيخ ابي العباس بن تيمية زهاء عشر سنين فقط .. وممن حكى التشكيك في نسبة حادي الأرواح للشيخ أبي بكر بن القيم هو محقق الكتاب نفسه - من باب نقل الخبر والحكاية - .. هذا عني ولست مسؤولا عن كلام غيري .. والله أعلم بالحقيقة .