المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : {{ هل أصبتُ في توصيف الواقع المُـعـاش }} :


أبو سليمان الخليلي
13-12-13, 02:15 PM
أشعرُ أنّ شعبيّة المشايخ المشهورين خاصة وأصحاب اللحى على وجه العموم قد قلّت شعبيتهم كثيرا .

هل صحيح أنّ المشايخ قد فقدوا ثقة الجماهير ؟

هل صحيح أنهم لم يقفوا مع النّاس في أشد الظروف ؟؟!!!

هل صحيح أنهم تخلوا عن النّاس ؟

هل هم معذورون ؟

هل هي حكمة أم هوان وذلّة ؟

ما الذي يجري من حولي ؟

ما التنظير الصحيح للواقع المعاش ؟

أبو سليمان الخليلي
13-12-13, 03:30 PM
ألا من مجيب ؟ يُبرد نار صدري .

أبو يحيى محمد احمد الحنبلى
13-12-13, 04:57 PM
سبحان الله إذا كان طالب علم نشيط مثلك فى هذه الحيرة , فماذا يفعل العوام
؟!

اللهم الطف بنا .

أبو سليمان الخليلي
13-12-13, 09:54 PM
سبحان الله إذا كان طالب علم نشيط مثلك فى هذه الحيرة , فماذا يفعل العوام
؟!

اللهم الطف بنا .

يا أخي ذنوبي سلبتني بصيرتي ...

لا أرجو سوى عفو ربي ورحمته ...

اللهم اعف عني يا ربي ..

أبو معاذ السلفي المصري
13-12-13, 10:04 PM
فعلا قلة شعبية المشايخ
وان شئت فقل شعبية الملتزمين علي. وجه العموم

اللهم الطف بنا

أبو عبد الله الكردي
13-12-13, 10:08 PM
يا أخي كلنا نحس بهذا و لا يحوز أن نعم الحكم بل أكثر المشايخ وليس في كل المناطق،وسببه الكثير في نظري أولا عدم التمسك الشامل بدينه وعدم نصرته،والتكاسل في النظر الى الواقع وما يقتضيه من استعمال اﻷسلوب مع التحفظ بالعقيدة اﻹسلامية كما هي،وأيضا اﻹعلام له تأسير بالغ في التنقص من المشايخ وغير ذلك من اﻷسباب،وهذا الموضوع في غاية اﻷهمية وحبذا لو بحثنا عنه لنعالجه بقدر اﻹمكان ويشارك كل أحد بما رآه ويعلم ويذكر اﻷمراض والعلاج والله أعلم

أبو سليمان الخليلي
13-12-13, 10:28 PM
كلامكما جميل . وجزاكما الله عليه أيها الفاضلان .

وهذا يعني أن نظرتي للواقع صحيحة ، ولله الحمد .

السؤال : لماذا قلّت شعبية المشايخ ؟ دعك من التلفاز وطوامّه فهذا لا يختلف فيه عاقل .

أبو عبد البر طارق دامي
13-12-13, 11:05 PM
المسألة ترجع إلى أسباب القبول فلو فكرت في الإمام النووي لوجدته عاش عمرا قصيرا ألف فيه كتبا لا تجد بيتا يخلو من أحد كتبه مثل رياض الصالحين فهل رأت أعين المسلمين النووي حتى تحبه ؟

و هناك أيضا توسع العلماء في المباح :
قال ابن الجوزي/ صيد الخاطر
ما أعرف للعالم قط لذة ولا عزًّا ولا شرفًا ولا راحةً ولا سلامة أفضل من العزلة، فإنه ينال بها سلامة بدنه ودينه وجاهه عند الله عز وجل وعند الخلق؛ لأن الخلق يهون عليهم من يخالطهم، ولا يعظم عندهم قدر المخالط لهم، ولهاذا عظم قدر الخلفاء لاحتجابهم، وإذا رأي العوام أحد العلماء مترخصًا في أمر مباح، هان عندهم. فالواجب عليه صيانة علمه، وإقامة قدر العلم عندهم.
فقد قال بعض السلف: كنا نمزح ونضحك؛ فإذا صرنا؛ يقتدى بنا، فما أراه يسعنا ذلك.
وقال سفيان الثوري: "تعلموا هذا العلم، واكظموا عليه، ولا تخلطوه بهزل فتمحجه القلوب.
فمراعاة الناس لا ينبغي أن تنكر. وقد قال صلى الله عليه وسلم لعائشة: "لولا حدثان قومك في الكفر، لنقضت الكعبة، وجعلت لها بابين.... وقال أحمد بن حنبل في الركعتين قبل المغرب: رأيت الناس يكرهونهما فتركتهما./ انتهى .
و فد كنت أعظم شيخا مغربيا يطلق عليه الشيخ المحدث .....و قد شاهدت حسابه على الفيس فاستغربت لكثرة صوره التي هو في غنى عنها و لو أنه كتمها لكان خيرا له فهان عندي و انكسرت صورته.

و أيضا دخول بعض العلماء في السياسة فيحاولون إرضاء العوام ولو على حساب الحق فيكون سببا لغضب الرب و إعراض الناس عنهم


و اخيرا إذا عرفت الحق فلا يهمك كثرة الهالكين فامض في الطريق و لا تلتفت و احذر العوائق

و عليك بأثر ابن مسعود: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُسْتَنًّا فَلْيَسْتَنَّ بِمَنْ قَدْ مَاتَ ، فَإِنَّ الْحَيَّ لَا تُؤْمَنُ عَلَيْهِ الْفِتْنَةُ ، أُولَئِكَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ أَبَرُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ قُلُوبًا ، وَأَعْمَقُهَا عِلْمًا ، وَأَقَلُّهَا تَكَلُّفًا ، قَوْمٌ اخْتَارَهُمْ اللَّهُ لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ وَإِقَامَةِ دِينِهِ ، فَاعْرِفُوا لَهُمْ حَقَّهُمْ ، وَتَمَسَّكُوا بِهَدْيِهِمْ ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا عَلَى الْهُدَى الْمُسْتَقِيمِ .

و دعك من بنيات الطريق و احذر العوائق و لا تغتر بطنطنة الرجل حتى ترى اتباعه للكتاب و السنة

أحمد إبراهيم سعد
14-12-13, 12:02 AM
المسألة ترجع إلى أسباب القبول فلو فكرت في الإمام النووي لوجدته عاش عمرا قصيرا ألف فيه كتبا لا تجد بيتا يخلو من أحد كتبه مثل رياض الصالحين فهل رأت أعين المسلمين النووي حتى تحبه ؟

و هناك أيضا توسع العلماء في المباح :
قال ابن الجوزي/ صيد الخاطر
ما أعرف للعالم قط لذة ولا عزًّا ولا شرفًا ولا راحةً ولا سلامة أفضل من العزلة، فإنه ينال بها سلامة بدنه ودينه وجاهه عند الله عز وجل وعند الخلق؛ لأن الخلق يهون عليهم من يخالطهم، ولا يعظم عندهم قدر المخالط لهم، ولهاذا عظم قدر الخلفاء لاحتجابهم، وإذا رأي العوام أحد العلماء مترخصًا في أمر مباح، هان عندهم. فالواجب عليه صيانة علمه، وإقامة قدر العلم عندهم.
فقد قال بعض السلف: كنا نمزح ونضحك؛ فإذا صرنا؛ يقتدى بنا، فما أراه يسعنا ذلك.
وقال سفيان الثوري: "تعلموا هذا العلم، واكظموا عليه، ولا تخلطوه بهزل فتمحجه القلوب.
فمراعاة الناس لا ينبغي أن تنكر. وقد قال صلى الله عليه وسلم لعائشة: "لولا حدثان قومك في الكفر، لنقضت الكعبة، وجعلت لها بابين.... وقال أحمد بن حنبل في الركعتين قبل المغرب: رأيت الناس يكرهونهما فتركتهما./ انتهى .
و فد كنت أعظم شيخا مغربيا يطلق عليه الشيخ المحدث .....و قد شاهدت حسابه على الفيس فاستغربت لكثرة صوره التي هو في غنى عنها و لو أنه كتمها لكان خيرا له فهان عندي و انكسرت صورته.

و أيضا دخول بعض العلماء في السياسة فيحاولون إرضاء العوام ولو على حساب الحق فيكون سببا لغضب الرب و إعراض الناس عنهم


و اخيرا إذا عرفت الحق فلا يهمك كثرة الهالكين فامض في الطريق و لا تلتفت و احذر العوائق

و عليك بأثر ابن مسعود: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُسْتَنًّا فَلْيَسْتَنَّ بِمَنْ قَدْ مَاتَ ، فَإِنَّ الْحَيَّ لَا تُؤْمَنُ عَلَيْهِ الْفِتْنَةُ ، أُولَئِكَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ أَبَرُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ قُلُوبًا ، وَأَعْمَقُهَا عِلْمًا ، وَأَقَلُّهَا تَكَلُّفًا ، قَوْمٌ اخْتَارَهُمْ اللَّهُ لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ وَإِقَامَةِ دِينِهِ ، فَاعْرِفُوا لَهُمْ حَقَّهُمْ ، وَتَمَسَّكُوا بِهَدْيِهِمْ ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا عَلَى الْهُدَى الْمُسْتَقِيمِ .

و دعك من بنيات الطريق و احذر العوائق و لا تغتر بطنطنة الرجل حتى ترى اتباعه للكتاب و السنة
أصبت
جزاك الله خيرًا

أبو مالك المحمدى
14-12-13, 09:00 AM
جزاك الله خيرا

احمد بن خليل
14-12-13, 04:31 PM
المسألة بسيطة قبل الجواب على هذا السؤال هناك سؤال يحتاج لجواب الا وهو اين الصادعين بالحق من العلماء الذين لا يخافون في الله لومة لائم اين الذي اذا امر بمعروف بدأ بالعمل به بنفسه و جعل من نفسه قدوة حسنة للناس الكل لاهث الا ما شاء الله على الدنيا