المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال مهم فى الايجار المنتهى بالتمليك


ابوطلحةالسلفى
14-12-13, 06:35 PM
على القول ان الايجار المنتهى بالتمليك حرام

ما حكم قيام شخص اخر بدفع المبلغ المتبقى و اخذ السيارة؟

صورة المعاملة

شخص اخذ سيارة ايجار منتهى بالتمليك على قسط 600 ريال شهريا و دفعة اخيرة 10 الاف ريال

ثم دفعف الاقساط فترة معينة و قرر التنازل عن السيارة و المبلغ المتبقى بالاقساط و الدفعة الاخيرة 30 الف ريال


فهل يجوز لشخص اخر ان يدفع ال30 الف ريال المتبقية كاش و يأخذ السيارة؟

--------------------------------------------------------------

و ينبنى على هذا السؤال اسئلة

من هو المالك للسيارة الشركة ام صاحب عقد الايجار؟

هل يحق للمتعاقد الاول اخذ قدر من المال للتنازل؟

ما معنى التنازل؟ هل هو بيع المنفعة المؤجرة؟ ام هو انهاء لمعاملة فاسدة من جهة المتعاقد الاول و عمل عقد بيع شرعى بين المتعاقد الثانى و الشركة؟ ام هناك توصيف اخر للعقد؟

ابوطلحةالسلفى
17-12-13, 01:12 AM
؟؟؟؟؟؟؟

أبو سلمى رشيد
17-12-13, 01:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من باب إثراء الموضوع
أقول:
يقولون أن الايجار المنتهي بالتمليك هذا من البيوع المحرمة لأنه عبارة عن بيعتين في بيعة أو عقدين في صفقة واحدة أو ما يشابهها من العبارات
والذي يبدو لي -والعلم عند الله- أن هذه تسمية خاطئة، ووصف خطأ (مع كون قائله هو الجهة المالكة للسيارة )
لأن تلك الأقساط المدفوعة داخلة في الثمن الكلي للسيارة أو البيت
فما هو -إذن- إلا بيعٌ فقط وهو بيع بتأجيل التسديد
وليس فيه إيجار
ما رأيك أخي ؟

أبو سلمى رشيد
17-12-13, 02:24 AM
وما رأي أهل العلم ؟

ابوطلحةالسلفى
17-12-13, 10:17 PM
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
منتظرين قول اهل العلم بالمنتدي

أبو سلمى رشيد
03-01-14, 02:02 AM
.. أن هذه تسمية خاطئة، ووصف خطأ (مع كون قائله هو الجهة المالكة للسيارة )
لأن تلك الأقساط المدفوعة داخلة في الثمن الكلي للسيارة أو البيت
فما هو -إذن- إلا بيعٌ فقط وهو بيع بتأجيل التسديد
وليس فيه إيجار
..
ليس فيه إيجار

وليس فيه بيعتين في بيعة
كلامي صواب أم خطأ ؟؟؟

عبدالله الجمهور
04-01-14, 08:17 PM
عفوا بالخطأ

أبو سلمى رشيد
04-05-16, 02:22 AM
تذكــــــــــــــــــير

همام الأندلسي
04-05-16, 05:09 PM
ليس فيه إيجار

وليس فيه بيعتين في بيعة
كلامي صواب أم خطأ ؟؟؟


بارك الله فيك
نعم هذه الصورة لا تدخل في بعيتين في بيعة واحدة
وانما هي بيعة واحدة بثمنين مختلفين , واحد معجلا والثاني مؤجلا
وهذا قبل العقد والاتفاق , فاذا تم العقد وحصل الاتفاق على أحد الثمنين , صارت هذه الصفقة بيعة واحدة بثمن واحد معلوم محدد

والبيع في حقيقته هو انتقال لملكية بمقابل , وهنا لم تنتقل الملكية الا مرة واحدة , فكانت صفقة واحدة وليست صفقتين

والحديث فسره أغلب العلماء على أن يقول له مثلا بعتك هذا العبد على أن تبيعني دارك أو تشتري مني هده السلعة , أو على أن تأجر لي دارك ,
والمقصود هو اضافة بيع آخر أو شرط لا ينعقد البيع الأول الا به

وفسر أيضا على أن يقول البائع بعتك هذه السلعة بثمن كذا حالة , وبثمن أكثر منه نسيئة
ثم يفترقان ولم يبينا على أي الثمنين انعقد البيع
و هذا بيع بثمن مبهم , قد يفضي الى النزاع والتخاصم يوم التقابض , فمنع منه الشارع

وهذا تفسير سماك رواي الحديث
ورد ابن القيم هذا التفسير , وكذلك شيخ الاسلام , و حمل هذا النهي على بيع العينة
ففي الحديث (من باع بيعتين في بيعة فله أوكسهما أو الربا)
جعل هذا البيع ذريعة الى الربا ,
وبيع العينة هو أن يبيعه السلعة بمائة مؤجلة ثم يشتريها منه بثمانين حالة , ويعطيه الثمانين على أن تبقى في ذمته المائة , وهذا ربا , لأنه باع مائة بثمانين , و أدخلا السلعة بينهما لتحليل هذا البيع

و سميت عينة من العين وهي الذهب والفضة لأن مقصود المشتري هو المال وليس السلعة وانما اتخذها وسيلة للحصول على المال
وهنا وقعت بيعتان في بيعة واحدة , انتقلت ملكية السلعة من البائع الى المشتري ثم رجعت اليه ملكيتها ,
فان لم يأخذ أوكس الثمنين (أي أقلهما ) يكون قد أخذ الربا والزيادة



قال ابن القيم
(الْوَجْه الثَّانِي وَالسِّتُّونَ: أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ، وَهُوَ الشَّرْطَانِ فِي الْبَيْعِ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ، وَهُوَ الَّذِي لِعَاقِدَةِ أَوْكَسُ الْبَيْعَتَيْنِ أَوْ الرِّبَا فِي الْحَدِيثِ الثَّالِثِ، وَذَلِكَ سَدٌّ لِذَرِيعَةِ الرِّبَا؛ فَإِنَّهُ إذَا بَاعَهُ السِّلْعَةَ بِمِائَةٍ مُؤَجَّلَةٍ ثُمَّ اشْتَرَاهَا مِنْهُ بِمِائَتَيْنِ حَالَّةٍ فَقَدْ بَاعَ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ، فَإِنْ أَخَذَ بِالثَّمَنِ الزَّائِدِ أَخَذَ بِالرِّبَا، وَإِنْ أَخَذَ بِالنَّاقِصِ أَخَذَ بِأَوْكَسِهِمَا، وَهَذَا مِنْ أَعْظَمِ الذَّرَائِعِ إلَى الرِّبَا،
وَأَبْعَدُ كُلِّ الْبَعْدِ مِنْ حَمْلِ الْحَدِيثِ عَلَى الْبَيْعِ بِمِائَةٍ مُؤَجَّلَةٍ أَوْ خَمْسِينَ حَالَّةٍ، وَلَيْسَ هَاهُنَا رِبًا وَلَا جَهَالَةٌ وَلَا غَرَرٌ وَلَا قِمَارٌ وَلَا شَيْءٌ مِنْ الْمَفَاسِدِ؛ فَإِنَّهُ خَيَّرَهُ بَيْنَ أَيِّ الثَّمَنَيْنِ شَاءَ،)) انتهى

وقال شيخ الاسلام في نفس السياق

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «مَنْ بَاعَ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ فَلَهُ أَوْكَسُهُمَا أَوْ الرِّبَا» فَإِنَّ لِلنَّاسِ فِي تَفْسِيرِ الْبَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ تَفْسِيرَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنْ يَقُولَ هُوَ لَك بِنَقْدٍ بِكَذَا وَبِنَسِيئَةٍ بِكَذَا، كَمَا رَوَاهُ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَفْقَتَيْنِ فِي صَفْقَةٍ» قَالَ سِمَاكٌ: الرَّجُلُ يَبِيعُ الْبَيْعَ فَيَقُولُ هُوَ بِنَسْإٍ بِكَذَا وَبِنَقْدٍ بِكَذَا وَكَذَا رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ.
وَعَلَى هَذَا فَلَهُ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنْ يَبِيعَهُ بِأَحَدِهِمَا مُبْهَمًا وَيَتَفَرَّقَا عَلَى ذَلِكَ وَهَذَا تَفْسِيرُ جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ لَكِنَّهُ بَعِيدٌ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَإِنَّهُ لَا مَدْخَلَ لِلرِّبَا هُنَا وَلَا صَفْقَتَيْنِ هُنَا، وَإِنَّمَا هِيَ صَفْقَةٌ وَاحِدَةٌ بِثَمَنٍ مُبْهَمٍ.

التَّفْسِيرُ الثَّانِي: أَنْ يَبِيعَهُ الشَّيْءَ بِثَمَنٍ عَلَى أَنْ يَشْتَرِيَ الْمُشْتَرِي مِنْهُ ذَلِكَ الثَّمَنَ، وَأَوْلَى مِنْهُ أَنْ يَبِيعَهُ السِّلْعَةَ عَلَى أَنْ يَشْتَرِيَهَا الْبَائِعُ بَعْدَ ذَلِكَ، وَهَذَا أَوْلَى بِلَفْظِ الْبَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ، فَإِنَّهُ بَاعَ السِّلْعَةَ وَابْتَاعَهَا، أَوْ بَاعَ بِالثَّمَنِ وَبَاعَهُ، وَهَذَا صَفْقَتَانِ فِي صَفْقَةٍ حَقِيقَةً، وَهَذَا بِعَيْنِهِ هُوَ الْعِينَةُ الْمُحَرَّمَةُ وَمَا أَشْبَهَهَا، مِثْلُ أَنْ يَبِيعَهُ نَسْئًا، ثُمَّ يَشْتَرِيَ بِأَقَلَّ مِنْهُ نَقْدًا، أَوْ يَبِيعَهُ نَقْدًا، ثُمَّ يَشْتَرِيَ بِأَكْثَرَ مِنْهُ نَسْئًا، وَنَحْوِ ذَلِكَ، فَيَعُودُ حَاصِلُ هَاتَيْنِ الصَّفْقَتَيْنِ إلَى أَنْ يُعْطِيَهُ دَرَاهِمَ وَيَأْخُذَ أَكْثَرَ مِنْهَا وَسِلْعَتُهُ عَادَتْ إلَيْهِ، فَلَا يَكُونُ لَهُ إلَّا أَوْكَسُ الصَّفْقَتَيْنِ، وَهُوَ النَّقْدُ، فَإِنْ ازْدَادَ فَقَدْ أَرْبَى..))