المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأخطاء العقدية في (سلسلة الشيعة والتصحيح)


محمد محمد الشوا
15-12-13, 10:08 AM
تم طبع وتوزيع (سلسلة الشيعة والتصحيح) بشكل مكثف ، وهي مجموعة كتب لمؤلفين شيعة ينتقدون بعض ترهات الروافض ، لكني وجدت فيها أخطاء عقدية كثيرة كان ينبغي حذفها أو التنبيه عليها ، ولما لم يحدث هذا - مع سعة انتشار هذه السلسلة (وهي أيضا علي موقع اجتهادات) - كان لزاما أن أبينها:
وأبدأ بكتاب (تحقيق علمي في أحاديث المهدي) لأبي الفضل بن الرضا البرقعي - ترجمه إلي العربية : سعد محمود رستم - اختصره : أبو محمد أحمد جلال.
قلت (د/محمد الشوا):
من أخطائه العقدية:
* القول بموت عيسي عليه السلام (صفحة 29 ، 121 ، 124، 173 و 191).
* إنكاره أن عيسي عليه السلام سيصلي خلف المهدي. ص 116.
* إنكار المسيح الدجال. ص 102 ، 124.
* إنكاره مقاتلة عيسي عليه السلام للدجال. ص 191.
* إنكاره حديث (كيف أنتم إذا نزل ابن مريم ........) مع صحته .. ص 122.
* قوله ( إن الكفر والإيمان باقيان إلي يوم القيامة) .. ص 123.
قلت :وهو مخالف لحديث الريح اللينة التي تقبض نفس كل مؤمن ، ولحديث (لا تقوم الساعة حتي لا يقال في الأرض : الله . الله).
* إنكار رجم الزاني المحصن. ص 167.
* قوله (إن صاحب موسي ليس الخضر) ص172.
قلت: وتسميته (الخضر ) ثابتة في الصحيح.
وسأوافي إخواني الأفاضل بالتنبيه علي الأخطاء العقدية الواردة بسائر كتب المجموعة في أقرب وقت - إن شاء الله تعالي _ .
د/ محمد الشوا

سعيد آل مسفر
15-12-13, 10:51 AM
السلام عليكم د/ محمد
هل القول بموت عيسى عليه السلام من الأخطاء العقدية.؟

القول بأنه مات لا يتعارض مع القول بنزوله آخر الزمان لقتل الدجال..
أرجو التصحيح لي إذا كُنت على خطأ..

محمد محمد الشوا
15-12-13, 11:27 AM
السلام عليكم د/ محمد
هل القول بموت عيسى عليه السلام من الأخطاء العقدية.؟

القول بأنه مات لا يتعارض مع القول بنزوله آخر الزمان لقتل الدجال..
أرجو التصحيح لي إذا كُنت على خطأ..
قال الله تعالي :" وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبه لهم، وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه}
نقل الإجماع على حياة عيسي عليه السلام وأنه في السماء ابن عطية رحمه الله (ت542هـ) إذ قال في تفسيره المحرر الوجيز3/143: ( أجمعت الأمة على ما تضمنه الحديث المتواتر من أن عيسى في السماء حي، وأنه سينزل في آخر الزمان فيقتل الخنزير ويكسر الصليب ويقتل الدجال ويفيض العدل وتظهر به الملة – ملة محمد صلى الله عليه وسلم – ويحج البيت ويبقى في الأرض أربعا وعشرين سنة وقيل أربعين سنة ).
وحكى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الإجماع على ذلك فقال:" وأجمعت الأمة على أن الله عز وجل رفع عيسى إليه في السماء ) انظر : بيان تلبيس الجهمية 2 / 419
وفي الفتاوى لابن تيمية
سُئِلَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ رَجُلَيْنِ تَنَازَعَا فِي أَمْرِ نَبِيِّ اللَّهِ " عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ " - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَالَ أَحَدُهُمَا : إنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ تَوَفَّاهُ اللَّهُ ثُمَّ رَفَعَهُ إلَيْهِ ؛ وَقَالَ الْآخَرُ : بَلْ رَفَعَهُ إلَيْهِ حَيًّا . فَمَا الصَّوَابُ فِي ذَلِكَ . وَهَلْ رَفَعَهُ بِجَسَدِهِ أَوْ رُوحِهِ أَمْ لَا ؟ وَمَا الدَّلِيلُ عَلَى هَذَا وَهَذَا ؟ وَمَا تَفْسِيرُ قَوْله تَعَالَى { إنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إلَيَّ } ؟
الْجَوَابُ
فَأَجَابَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ . عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حَيٌّ وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " { يَنْزِلُ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلًا وَإِمَامًا مُقْسِطًا فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ } " وَثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عَنْهُ " { أَنَّهُ يَنْزِلُ عَلَى الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيِّ دِمَشْقَ وَأَنَّهُ يَقْتُلُ الدَّجَّالَ } " . وَمَنْ فَارَقَتْ رُوحُهُ جَسَدَهُ لَمْ يَنْزِلْ جَسَدُهُ مِنْ السَّمَاءِ وَإِذَا أُحْيِيَ فَإِنَّهُ يَقُومُ مِنْ قَبْرِهِ . وَأَمَّا قَوْله تَعَالَى { إنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا } فَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْنِ بِذَلِكَ الْمَوْتَ ؛ إذْ لَوْ أَرَادَ بِذَلِكَ الْمَوْتَ لَكَانَ عِيسَى فِي ذَلِكَ كَسَائِرِ الْمُؤْمِنِينَ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبِضُ أَرْوَاحَهُمْ وَيَعْرُجُ بِهَا إلَى السَّمَاءِ فَعُلِمَ أَنْ لَيْسَ فِي ذَلِكَ خَاصِّيَّةٌ . وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : { وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا } وَلَوْ كَانَ قَدْ فَارَقَتْ رُوحُهُ جَسَدَهُ لَكَانَ بَدَنُهُ فِي الْأَرْضِ كَبَدَنِ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ . وَقَدْ قَالَ تَعَالَى فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى : { وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إلَيْهِ } فَقَوْلُهُ هُنَا : { بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إلَيْهِ } يُبَيِّنُ أَنَّهُ رَفَعَ بَدَنَهُ وَرُوحَهُ كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ أَنَّهُ يَنْزِلُ بَدَنُهُ وَرُوحُهُ ؛ إذْ لَوْ أُرِيدَ مَوْتُهُ لَقَالَ : وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ ؛ بَلْ مَاتَ . فَقَوْلُهُ : { بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إلَيْهِ } يُبَيِّنُ أَنَّهُ رَفَعَ بَدَنَهُ وَرُوحَهُ كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ أَنَّهُ يَنْزِلُ بَدَنُهُ وَرُوحُهُ . وَلِهَذَا قَالَ مَنْ قَالَ مِنْ الْعُلَمَاءِ : { إنِّي مُتَوَفِّيكَ } أَيْ قَابِضُك أَيْ قَابِضُ رُوحِك وَبَدَنِك يُقَالُ : تَوَفَّيْت الْحِسَابَ وَاسْتَوْفَيْته وَلَفْظُ التَّوَفِّي لَا يَقْتَضِي نَفْسُهُ تَوَفِّيَ الرُّوحِ دُونَ الْبَدَنِ وَلَا تَوَفِّيَهُمَا جَمِيعًا إلَّا بِقَرِينَةٍ مُنْفَصِلَةٍ . وَقَدْ يُرَادُ بِهِ تَوَفِّي النَّوْمِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا } وَقَوْلِهِ : { وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ } وَقَوْلِهِ : { حَتَّى إذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا } وَقَدْ ذَكَرُوا فِي صِفَةِ تَوَفِّي الْمَسِيحِ مَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
وقال في الفتاوى أيضاً
وَمَعْلُومٌ أَنَّ أَبْدَانَ الْأَنْبِيَاءِ فِي الْقُبُورِ إلَّا عِيسَى وَإِدْرِيسَ . وَإِذَا كَانَ مُوسَى قَائِمًا يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ ثُمَّ رَآهُ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ مَعَ قُرْبِ الزَّمَانِ ؛ فَهَذَا أَمْرٌ لَا يَحْصُلُ لِلْجَسَدِ .

أبو سليمان الخليلي
15-12-13, 11:44 AM
أحسنَ الله إليك - دكتور محمد .

وفقك الله .

استفدتُ من نقولاتك .

محمد محمد الشوا
15-12-13, 03:40 PM
أحسنَ الله إليك - دكتور محمد .

وفقك الله .

استفدتُ من نقولاتك .

بارك الله فيكم ، وأنا استفدت من أدبكم وتواضعكم

محمد محمد الشوا
15-12-13, 05:35 PM
ثانيا : الأخطاء العقدية الواردة في كتاب (طريق الاتحاد أو دراسة وتمحيص روايات النص علي الأئمة) – تأليف: حيدر علي قلمداران القمي):
1 – نسبة الهداية في عالم الحيوان إلي الحيوانات نفسها. ص 30.
2 – قوله:" الأستاذ الشهيد مرتضي المطهري ". ص 100.
قلت: من عقيدة أهل السنة والجماعة أننا لا نشهد لمعين بجنة ولا نار إلا من ثبت له ذلك في القرآن أو صحيح السنة.
3 – قوله :" بعث الله بعد موسي سبعين ألف نبي". ص 110
قلت: لم يثبت هذا في لا القرآن ولا في السنة. وهذا من الغيب الذي لا يقال بغير علم من الوحي.
4 – اتهم المؤلف الصحابي أبا سفيان بالنفاق ص 121.
قلت: في صحيح البخاري : وقال ابن عباس رضي الله عنهما حدثني أبو سفيان رضي الله عنه.
- وقال قوام السنة الأصبهاني - رحمه الله - : ( قتال أبي سفيان كان قبل إسلامه, وإسلامه قد هدم ما كان قبله قال الله تعالى: {قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف}وقال النبي صلى الله علييه وسلم: " الإسلام يجب ما قبله " ..{فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} ) الحجة في بيان المحجة (2/570)
- قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : ( فصفوان و عكرمة و أبوسفيان كانوا مقدّمين للكفار يوم أحد رؤوس الأحزاب في غزوة الخندق ومع هذا كان أبو سفيان و صفوان وعكرمة من أحسن الناس إسلام ) منهاج السنة 4/ 429.
5 – قوله:" الرد علي أئمة العترة رد علي الله ورسوله". ص 66
قلت: بل كل يؤخذ من قوله ويرد إلا النبي صلي الله عليه وسلم.
6 – قوله :" علي لسان الله عز وجل" ص 178.
قلت: في اللقاء الشهري -للشيخ ابن عثيمين رحمه الله
[ السؤال ] فضيلة الشيخ: في موضوع العقيدة نسمع بعض الأشخاص يقولون إذا أرادوا أن يستدلوا بآية: كما ورد على لسان الحق جل وعلا، السؤال : هل لهذا أصل في السنة أو دليل بأن نثبت هذا الوصف بأن نقول: على لسان الحق ونحو ذلك، وما هي عقيدة المسلم الحق في أسماء الله وصفاته التي لم تُذكر؟

الجواب : من المعلوم أن الكلام في أسماء الله وصفاته موقوف على ما جاء به الوحي، فإن أسماء الله وصفاته توقيفية؛ لأنها خبر عن مغيب والخبر عن المغيب لا يجوز للإنسان أن يتفوه به إلا بدليل؛ لقول الله تعالى: وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً [الإسراء:36] ولقوله تعالى: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ [الأعراف:33] فلا يجوز أن نقول: بلسان الحق أي: بلسان الله. من قال: إن لله لساناً؟! ولهذا يعتبر من قال ذلك قائلاً بغير علم، والقرآن الكريم ليس فيه أنه بلسان الله بل فيه: أنه بلسان عربي مبين. واللسان يطلق ويراد به اللغة، أي: بلغة عربية، وإنما أطلق اللسان على اللغة؛ لأن المتكلم باللغة يتكلم بلسان، أما الرب عز وجل فلا يجوز أن نثبت له اللسان ولا ننفيه عنه؛ لأنه لا علم لنا بذلك".
ومن الأخطاء الواردة في الكتاب :
7 – أنه نسب كتاب (الإمامة والسياسة) لابن قتيبة الدينوري ، ونسب له روايات شنيعة عما حدث في السقيفة. ص 39
قلت: ساق الدكتور عبد الله عسيلان في كتابه «الإمامة والسياسة في ميزان التحقيق العلمي» مجموعة من الأدلة تبرهن على أن الكتاب المذكور منسوب إلى الإمام ابن قتيبة كذبًا وزورًا.
وهو لمؤلف شيعي.
8 – زعمه أن العول والتعصيب في المواريث من صنع العباسيين. ص 165
يتبع
د/ محمد الشوا

محمود أحمد المصراتي
15-12-13, 08:27 PM
جزاكم الله خيرا

محمد محمد الشوا
15-12-13, 11:32 PM
جزاكم الله خيرا

وجزاكم الله خيرا ، وبارك فيكم

محمد محمد الشوا
18-12-13, 10:07 AM
* ومن أخطاء كتاب (طريق الاتحاد): أنه نسب الإرجاء لسفيان الثوري والشافعي ومالك وغيرهم . ص 250.
قلت: وهذا محض افتراء علي هؤلاء الأئمة الأعلام.
* ومن ذلك قوله بالأفضلية المطلقة لعلي بن أبي طالب ، وأحقيته بالخلافة بعد وفاة النبي صلي الله عليه وسلم. ص 276.
قلت: إجمع أهل السنة والجماعة علي أفضلية أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وأن خلافتهم علي الترتيب الذي كان.

محمد محمد الشوا
18-12-13, 10:12 AM
ثالثا: الأخطاء الموجودة في كتاب (نظرية الإمامة في ميزان النقد) لحجة الله نيكوئي :
* قوله: التسنن والتشيع معارف بشرية. ص 33.
* قصر قوة العلم علي سمان وأبي ذر ص 42.
* قوله: الحجة كتاب الله وعقل الإنسان ص 81
* اعتماده علي رواية قتل علي - رضي الله عنه - لعمرو بن ود ص 105
قلت: وهي رواية لا تثبت.
د/ محمد الشوا

محمد محمد الشوا
21-12-13, 09:03 PM
نستكمل بيان الأخطاء العقدية في (سلسلة الشيعة والتصحيح) : حيث نبين الأخطاء العقدية الموجودة في الكتب المنشورة علي موقع (اجتهادات):
كتاب (نقـــد و تمحيـــص روايات المهدي (الشيعية) - ألفه بالفارسية الأستاذ الفاضل:م. عبد اللهي
ترجمه إلى العربية وعلَّق حواشيه : سـعد رسـتم
قلت : منها :
• قوله :" وامتنع فريق ثالث مثل أسامة بن زيد وعبد الله بن عمر وسعد بن أبي وقاص عن نصرة
والرواية الأخرى التي يستند إليها الشيعة لإثبات إمام الزمان (المهدي الغائب) هي ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «مَنْ مَاتَ ولَمْ يَعْرِفْ إِمَامَ زَمَانِهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّة»( ).
والجواب: لا ندري إلى أي حد تصح هذه الرواية ص 40
قلت:
حديث :"من مات و لم يعرف إمامزمانه مات ميتة جاهلية) . لا أصل له بهذااللفظ
العلامة الالبانى - السلسة الضعيفة والموضوعة برقم (350)
أيضاً في الضعيفة برقم (2069)

• قوله:" إذن من هذه الآية يتبـيَّن أنه حتى يوم القيامة سيبقى هناك يهود على وجه الأرض وستبقى بينهم العداوة والبغضاء، وكذلك سيبقى النصارى أيضاً على هذه الصورة حتى يوم القيامة، كما تصرح به الآية 14 من سورة المائدة. ص 42
وقوله:" لقد صرح القرآن نفسه وأخبر في عدة مواضع بما يفيد أن اليهود والنصارى سيبقون إلى يوم القيامة ولن يزولوا تماماً من على الأرض أبداً، فإذا قلنا إن هذه الآية معناها زوال اليهودية والنصرانية من على وجه البسيطة وأن جميع البشـر سيصبحون مسلمين، كان قولنا غير متطابق مع الآيات الكريمة التي أوردناها فيما سبق من سورة المائدة، ومناقضاً لها. أضف إلى ذلك أنه في الآية موضع الاستشهاد لم يقل الله تعالى: هو الذي أرسل رسوله ليمحو الأديان كلها ويزيلها من الوجود بل قال ليظهر دين الحق على الدين كله. ص 48
قلت: ورد في الأحاديث المسيح عيسي عليه السلام سيكسر الصليب ويضع الجزية ويحكم بشريعة محمد صلي الله عليه وسلم ، وصح عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال : لا تقوم الساعة وفي الأرض أحد يقول : الله الله".
• قوله :" أضف إلى ذلك أن الله تعالى ليس له أبعاض وأجزاء !. ص 45
قلت:
في الفتاوى الكبرى لابن تيمية (6/ 411- 412)
:" وَلَا رَيْبَ أَنَّ لَفْظَ الْبَعْضِ وَالْجُزْءِ وَالْغَيْرِ أَلْفَاظٌ مُجْمَلَةٌ فِيهَا إيهَامٌ وَإِبْهَامٌ فَإِنَّهُ قَدْ يُقَالُ ذَلِكَ عَلَى مَا يَجُوزُ أَنْ يُوجَدَ مِنْهُ شَيْءٌ دُونَ شَيْءٍ بِحَيْثُ يَجُوزُ أَنْ يُفَارِقَ بَعْضُهُ بَعْضًا. وَيَنْفَصِلُ بَعْضُهُ عَنْ بَعْضٍ أَوْ يُمْكِنُ ذَلِكَ فِيهِ. كَمَا يُقَالُ: حَدُّ الْغِيَرَيْنِ مَا جَازَ مُفَارَقَةُ أَحَدِهِمَا لِلْآخَرِ كَصِفَاتِ الْأَجْسَامِ الْمَخْلُوقَةِ مِنْ أَجْزَائِهَا وَأَعْرَاضِهَا فَإِنَّهُ يَجُوزُ أَنْ تَتَفَرَّقَ وَتَنْفَصِلَ، وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ مُنَزَّهٌ عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ مُقَدَّسٌ عَنْ النَّقَائِصِ وَالْآفَاتِ، وَقَدْ يُرَادُ بِذَلِكَ مَا يُعْلَمُ مِنْهُ شَيْءٌ دُونَ شَيْءٍ فَيَكُونُ الْمَعْلُومُ لَيْسَ هُوَ غَيْرُ الْمَعْلُومِ وَإِنْ كَانَ لَازِمًا لَهُ لَا يُفَارِقُهُ وَالتَّغَايُرُ بِهَذَا الْمَعْنَى ثَابِتٌ لِكُلِّ مَوْجُودٍ فَإِنَّ الْعَبْدَ قَدْ يَعْلَمُ وُجُودَ الْحَقِّ ثُمَّ يَعْلَمُ أَنَّهُ قَادِرٌ ثُمَّ أَنَّهُ عَالِمٌ ثُمَّ أَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ وَكَذَلِكَ رُؤْيَتُهُ تَعَالَى كَالْعِلْمِ بِهِ فَمَنْ نَفَى عَنْهُ وَعَنْ صِفَاتِهِ التَّغَايُرَ وَالتَّبْعِيضَ بِهَذَا الْمَعْنَى فَهُوَ مُعَطِّلٌ جَاحِدٌ لِلرَّبِّ فَإِنَّ هَذَا التَّغَايُرَ لَا يَنْتَفِي إلَّا عَنْ الْمَعْدُومِ.
وَهَذَا قَدْ بَسَطْنَاهُ فِي كِتَابِ بَيَانِ تَلْبِيسِ الْجَهْمِيَّةِ فِي تَأْسِيسِ بِدَعِهِمْ الْكَلَامِيَّةِ فِي الْكَلَامِ عَلَى سُورَةِ الْإِخْلَاصِ وَغَيْرِ ذَلِكَ بَسْطًا بَيِّنًا وَمَنْ عَلِمَ ذَلِكَ زَالَتْ عَنْهُ الشُّبُهَاتُ فِي هَذَا الْبَابِ، فَقَوْلُ السَّلَفِ وَالْأَئِمَّةِ مَا وَصَفَ اللَّهُ مِنْ اللَّهِ وَصِفَاتِهِ مِنْهُ، وَعِلْمُ اللَّهِ مِنْ اللَّهِ وَلَهُ نَحْوُ ذَلِكَ مِمَّا اسْتَعْمَلُوا فِيهِ لَفْظَ مِنْ، وَإِنْ قَالَ قَائِلٌ مَعْنَاهَا التَّبْعِيضُ فَهُوَ تَبْعِيضٌ بِهَذَا الِاعْتِبَارِ كَمَا يُقَالُ إنَّهُ تَغَايُرٌ بِهَذَا الِاعْتِبَارِ ثُمَّ كَثِيرًا مِنْ النَّاسِ يَمْتَنِعُ أَوْ يَنْفِي لَفْظَ التَّغَايُرِ وَالتَّبْعِيضِ وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَبَعْضُ النَّاسِ لَا يَمْتَنِعُ مِنْ لَفْظِ التَّغَايُرِ وَيَمْتَنِعُ مِنْ لَفْظِ التَّبْعِيضِ، وَبَعْضُهُمْ لَا يَمْتَنِعُ مِنْ اللَّفْظَيْنِ إذَا فَسَّرَ الْمَعْنَى وَأُزِيلَتْ عَنْهُ الشُّبْهَةُ وَالْإِجْمَالُ الَّذِي فِي اللَّفْظِ".

محمد محمد الشوا
21-12-13, 09:08 PM
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى :
((القسم الثالث : صفات خبرية : يعني : أننا نعتمد فيها على مجرد الخبر ، ليست من المعاني المعقولة بل المدركة بالسمع المجرد ،
ونظير مسماها بالنسبة إلينا أبعاض وأجزاء كاليد والوجه والعين والقدم والإصبع هذه نسميها الصفات الخبرية لأنها ليست معنى من المعاني ، فاليد غير القوة ، القوة معنى واليد صفة من نوع آخر صفة مسماها بالنسبة إلينا أبعاض وأجزاء ، فاليد بعض منا أو جزء منا ، والوجه كذلك ،
لكن بالنسبة لله لا نقول : إنها جزء أو بعض 192 ،
لأن البعضية والجزئية لم ترد بالنسبة إلى الله لا نفياً ولا إثباتاً ،
ولهذا نقول لمن قال : إن الله واحد لا يتجزأ ولا ينقسم وما أشبه ذلك ،
نقول : هذه ألفاظ بدعية ،
من قال لك تصف الله بهذا النفي ؟ هل أنت أعلم بالله من الله ؟ هل أنت أعلم بالله من أصحاب رسول الله ؟
ما قال واحد منهم قط : إنه لا يتبعض ولا يتجزأ ،
فاحبس لسانك عما حبسوا ألسنتهم عنه ،
ولا أحد يتصور أن الله يتجزأ حتى تنفيه أتركه !!
إنما ينفى مثل هذا الكلام ،
لو أن أحدًا قاله ، أما ولم يقله أحد ،
فقل : لله يد وله وجه وله عين ودع عنك لا يتجزأ ولا يتبعض ،
أحد تعبدك بهذا ؟
ما أحد أبدًا تعبدك بهذا ،
ما قال الله : قولوا في الله إنه لا يتبعض ولا يتجزأ ،
ولا قال : قولوا في الله إنه يتبعض ويتجزأ ،
بل قال : { قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحدٍ منهم ونحن له مسلمون } .
وقال : { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } ( البقرة 255 ) .
وقال : { قل هو الله أحد ، الله الصمد } ( الإخلاص 1- 2 ) .
فالحاصل : أن الصفات الخبرية هي التي مسماها أبعاض وأجزاء لنا ،
لكن بالنسبة لله ما نقول : إنها بعض أو جزء ،
لأن إثبات البعضية أو الجزئية أو نفي البعضية أو الجزئية بالنسبة لله من الألفاظ المبتدعة التي يجب على الإنسان أن يتحاشاها )) شرح السفارينية .
وقال أيضًا :
(( الصفات الخبرية : وهي التي تدل على مسمى هو أبعاض لنا وأجزاء ، مثل : الوجه ، واليد ، والقدم ، والأصابع ، والعين ، كل هذه ألفاظ تدل على مسميات ، هي بالنسبة إلينا أبعاض وأجزاء ، أما بالنسبة لله ما نقول إنها أبعاض وأجزاء ،
لأن البعض والجزء : ( ما يمكن انفصال بعضه عن بعض ) وهذا بالنسبة لله عز وجل مستحيل
ولهذا لم نرى أحداً يقول : إن يد الله بعض منه أو جزء منه ، لا يقال هكذا في حق الله عز وجل لأن البعض والجزء : ( ما صح انفصاله عن الأصل ) ، وهذا بالنسبة لله أمر مستحيل .
إذن نسميها يداً ووجهاً وعيناً وإصبعاً وقدماً وما أشبه ذلك ، لكننا لا نسميها بعضاً أو جزءً )) شرح السفارينية .
وقال أيضًا :
((أن لله تعالى رِجلاً وقدماً حقيقية، لا تماثل أرجل المخلوقين، ويسمي أهل السنة هذه الصفة: الصفة الذاتية الخبرية، لأنها لم تُعلم إلا بالخبر، ولأن مسماها أبعاض لنا وأجزاء، لكن لا نقول بالنسبة لله: إنها أبعاض وأجزاء، لأن هذا ممتنع على الله عزَّ وجلَّ )) شرح الواسطية .
(( العشرون: معرفة ذكر الوجه، يعني: وجه الله تعالى، وهو صفة من صفاته الخبرية الذاتية التي مسماها بالنسبة لنا أبعاض وأجزاء؛ لأن من صفات الله تعالى ما هو معنى محض، ومنه ما مسماه بالنسبة لنا أبعاض وأجزاء، ولا نقول بالنسبة لله تعالى أبعاض؛ لأننا نتحاشى كلمة التبعيض في جانب الله تعالى الله )) . القول المفيد على كتاب التوحيد .
وقال أيضًا رحمه الله تعالى :
(( والخبرية : هي أبعاض وأجزاء بالنسبة لنا ، أما بالنسبة لله ، فلا يقال هكذا ، بل يقال : صفات خبرية ثبت بها الخبر من الكتاب والسنة ، وهي ليست معنىً ولا فعلاً ، مثل : الوجه ، والعين ، والساق ، واليد .

محمد محمد الشوا
21-12-13, 09:13 PM
نشكر أخانا الفاضل الشيخ أحمد جلال علي جهوده في تنقيح بعض كتب موقع اجتهادات ، وطبعها ونشرها ، فجزاه الله خيرا ، وبارك جهوده

محمد محمد الشوا
30-12-13, 11:34 PM
بعض الأخطاء الموجودة في كتاب (الإسلام والرجعة) – لعبد الوهاب فريد التنكابني:
لفضيلة الشيخ : أبي عبد الله طارق جاب الله:
• ص 76: نقل عن المرحوم الشيخ (مرتضي الأنصاري) أن من مسائل أصول الدين المعارف الخمسة (التوحيد – العدل – المعاد – النبوة – الإمامة).
قلت: فأين الإيمان بالملائكة والكتب والقضاء والقدر ؟
كما أن الإمامة ليست ركنا إلا عند الروافض ، وأما العدل فنقلوه عن المعتزلة ، ومعناه عندهم التكذيب بالقدر (وهو خلق أفعال العباد).
• ص 77 قوله :" الشهيد الثاني ...) .
والصحيح لا يقال فلان شهيد ؛ فالله أعلم بمن يكلم في سبيله.
• ص 77 : قال نقلا عن الطوسي في كتابه (العدة):إن عدم جواز التعويل في أصول الدين علي أخبار الآحاد إلا عن بعض غفلة أصحاب الحديث.
قلت: والصحيح العمل بخبر الآحاد في العقيدة والأحكام وغيرهما ، والأدلة علي ذلك كثيرة جدا ... وانظر : مختصر الصواعق لابن القيم ، والإحكام لابن حزم ، ووجوب الأخذ بحديث الآحاد في العقيدة للألباني.
ثم إنه يطعن في أهل الحديث والسنة بوصفهم بالغفلة ، وحاشاهم فلا يوجد أغفل من هؤلاء الروافض.
• ص 80 : قوله في تعريف الإيمان عند أهل الحديث والسلف : أفعال القلوب مع جميع أفعال الجوارح من الطاعات .
فقوله (جميع أفعال الجوارح ) ليس قول أهل الحديث والسنة ، ولكنه قول الخوارج.
ثم إنه لم يذكر قول اللسان ، وهو ركن في الإيمان ، مع قوله بعد ذلك أن السلف قالوا :" إن الإيمان تصديق بالجنان وإقرار باللسان ، وعمل بالأركان).
• ص 82: نقل عن الطبرسي عدم جواز العمل بالقياس.
قلت: وجمهور العلماء يجيزون العمل بالقياس الصحيح.
• ص 82: قدم العقل علي الكتاب والسنة وسماها (الأدلة العلمية اليقينية).
• ص 85 : اعتبر الإجماع المنقول من الأدلة الظنية.
قلت : لو قصد بذلك إجماع العترة فكلامه صحيح ، أما الإجماع عند أهل السنة إن تحقق وثبت فهو حجة.
• ص 87 : هناك مبالغة في وصفه يوم السقيفة بالفتنة.
• ص 92 : قوله :" والشيعة الإمامية الاثني عشرية منزهون عن تلك العقائد ...".
قلت: كيف ذلك وكتب أئمتهم مشحونة بالشرك وطافحة بالكفر والباطل والبدع.
• ص 116: سوء أدب في عبارة (كيف يمكن لله ...).
• ص 125: نقله عن (الشهيد الثاني!!) : وقيل : من سأل عن إبراز مثال لذلك (أي الحديث المتواتر) أعياه طلبه .
أقول : بل هي كثيرة وفيها مؤلفات.
• ص 128 ، و 129 ، و 150 ، و158، و 162 ، و186 : يقول: رواة هذا الحديث موثقون لدي علماء الرجال ، ثم يحكم علي الحديث بالحسن فقط ، وكذلك الضعيف عنده هو المردود الساقط الاعتبار الذي لا يعتمد عليه.
والخلاصة أنهم أجهل الناس بعلم الحديث والرجال ، وانظر كلام ابن تيمية في منهاج السنة 1/58.
• ص 167 : قال :" يحتمل أن تكون الدابة هي الأشرار والظالمين والجهلاء".
والصحيح أن الدابة من أشراط الساعة كما تكاثرت بذلك الأحاديث . ولم يذكر لنا كيفيتها.

فضيلة الشيخ : أبو عبد الله طارق جاب الله.

محمد محمد الشوا
02-01-14, 10:02 AM
الأخطاء الواردة في كتاب (زيارة المزارات) - للأستاذ الفاضل/ حيدر علي قملداران.
لفضيلة الشيخ أبي عبد الله طارق جاب الله :
• ص 22 : ذكر أماكن قبور الأنبياء إسماعيل وإبراهيم ويونس وهود ، وكذلك قبر هاجر في مكة.
والصحيح أنه لا يعلم قبر نبي سوي خاتمهم محمد صلي الله عليه وسلم.
• ص 29: حديث عدد الأنبياء (مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا)
ضعيف جدا.
• ص 38: ذكر رواية يسخر فيها من الفاروق عمر رضي الله عنه ، بخروج رائحة كريهة من قبر عمر ، وفيها (هذه رائحة قدمي جدك عمر بن الخطاب)!!!.
• ص 68: افتراؤه علي أبي هريرة وسمرة بن جندب حيث قال :"قد قبض كل منهما من معاوية أربعمائة ألف درهم ليروي حديثا واحدا كاذبا)!!!.
• ص 68 : غمز في مسند الإمام أحمد وصحيح البخاري وصحيح مسلم .
• ص 80: لم يعلق الكاتب ولا المترجم ولا المختصر علي دعاء موضوع فيه تفصيل في النفي مخالف للقرآن والسنة ، مثل قوله:" إنك صادق لا تكذب ، وقاهر لا تقهر ...".
• ص 91: فسر سورة التكاثر بأن زيارة المقابر لأجل التكاثر والتفاخر أمر مكروه ، بل ممنوع !!
والصحيح أن معني الآيات – كما قال ابن القيم في التفسير القيم - : إن التكاثر شغل أهل الدنيا عن الله والدار الآخرة حتي حضرهم الموت.
• ص 99: وصف الطوسي بالطبيب الذي يعالج الناس ، وفي نفس الوقت ينشر جراثيم المرض .
ومع ذلك يقوعليه الرحمة)!!! ، ، وفي ص 104 ذكر النجاشي والغضائري والحلي وقال (عليهم الرحمة)!!.
وهم كذبة وضلال ، والمؤلف نفسه في ص 151 يقول:" فجميع أسانيد أحاديث الزيارة ومقادير ثوابها لا تخلو من رواة غلاة فاسدي العقيدة أو ضعفاء أو كذابين.
• ص 100 ، و101: يقول:" نحن لا نشك أن أولئك العلماء الأفاضل أمثال الطوسي وغيره لم يكن لهم قصد سوي خدمة الشريعة...) ، وذكر الكتب المشهورة كالكافي ، وكامل الزيارات ، ومن لا يحضره الفقيه ، وتهذيب الأحكام!!.
مع أن أشهرها الكافي للكليني الذي افتري علي الله الكذب في هذا الكتاب الذي هو عمدة عندهم ، والمؤلف قد قال ص 157عن الكافي : إنه من أصل 16 ألف حديث ذكرها الكافي أقل من عشرها سنده صحيح) ، وفي ص 179 قال عن الكافي من أفضل صحاح الشيعة)، ثم ذكر رواية في دعاء النبي صلي الله عليه وسلم برد الشمس حتي يصلي علي رضي الله عنه مع أن الصلاة فاتت النبي صلي الله عليه وسلم لنومه وليس هناك ذكر لصلاته صلي الله عليه وسلم.
• ذكر أن 17 من ربيع الأول يوم ولادة النبي صلي الله عليه وسلم.
مع أنه في تحديد يوم ميلاد النبي صلي الله عليه وسلم خلاف ، واليقيني أنه يوم الاثنين.
• ص 195: قال : مجاهدة البدع أصعب وثوابها أعظم من مجاهدة الشرك ...).
مع أن مجاهدة البدع ليست أكبر ولا أعظم من مجاهدة الشرك ، وهذا واضح جلي .

فضيلة الشيخ أبو عبد الله طارق جاب الله

محمد محمد الشوا
02-01-14, 11:28 AM
قال ابن تيمية في (منهاج السنة النبوية (1/ 58--69): "فَإِنَّ الرَّافِضَةَ فِي الْأَصْلِ لَيْسُوا أَهْلَ عِلْمٍ، وَخِبْرَةٍ بِطَرِيقِ النَّظَرِ، وَالْمُنَاظَرَةِ، وَمَعْرِفَةِ الْأَدِلَّةِ، وَمَا يَدْخُلُ فِيهَا مِنَ الْمَنْعِ، وَالْمُعَارَضَةِ، كَمَا أَنَّهُمْ مِنْ أَجْهَلِ النَّاسِ بِمَعْرِفَةِ الْمَنْقُولَاتِ، وَالْأَحَادِيثِ، وَالْآثَارِ، وَالتَّمْيِيزِ بَيْنَ صَحِيحِهَا وَضَعِيفِهَا، وَإِنَّمَا عُمْدَتُهُمْ فِي الْمَنْقُولَاتِ عَلَى تَوَارِيخَ مُنْقَطِعَةِ الْإِسْنَادِ، وَكَثِيرٌ مِنْهَا مِنْ وَضْعِ الْمَعْرُوفِينَ بِالْكَذِبِ، بَلْ وَبِالْإِلْحَادِ، وَعُلَمَاؤُهُمْ يَعْتَمِدُونَ عَلَى نَقْلِ مِثْلِ أَبِي مِخْنَفٍ
لُوطِ بْنِ يَحْيَى وَهُشَامِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ ، وَأَمْثَالِهِمَا مِنَ الْمَعْرُوفِينَ بِالْكَذِبِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مَعَ أَنَّ أَمْثَالَ هَؤُلَاءِ هُمْ مِنْ أَجَلِّ مَنْ يَعْتَمِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّقْلِ إِذْ كَانُوا يَعْتَمِدُونَ عَلَى مَنْ هُوَ فِي غَايَةِ الْجَهْلِ، وَالِافْتِرَاءِ مِمَّنْ لَا يُذْكَرُ فِي الْكُتُبِ، وَلَا يَعْرِفُهُ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالرِّجَالِ.

[الرافضة هم أكذب الطوائف]
وَقَدِ اتَّفَقَ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالنَّقْلِ، وَالرِّوَايَةِ، وَالْإِسْنَادِ عَلَى أَنَّ الرَّافِضَةَ أَكْذَبُ الطَّوَائِفِ، وَالْكَذِبُ فِيهِمْ قَدِيمٌ، وَلِهَذَا كَانَ أَئِمَّةُ الْإِسْلَامِ يَعْلَمُونَ امْتِيَازَهُمْ بِكَثْرَةِ الْكَذِبِ قَالَ: أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ
. سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى يَقُولُ: قَالَ أَشْهَبُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ سُئِلَ مَالِكٌ عَنِ
الرَّافِضَةِ، فَقَالَ: لَا تُكَلِّمْهُمْ، وَلَا تَرْوِ عَنْهُمْ، فَإِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ، وَقَالَ. أَبُو حَاتِمٍ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ [قَالَ] : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: لَمْ أَرَ أَحَدًا أَشْهَدَ بِالزُّورِ مِنَ الرَّافِضَةِ، وَقَالَ. مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ : سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ: يَكْتُبُ عَنْ كُلِّ صَاحِبِ بِدْعَةٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ دَاعِيَةً إِلَّا الرَّافِضَةَ، فَإِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ، وَقَالَ. مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ : سَمِعْتُ شَرِيكًا يَقُولُ: أَحْمِلُ الْعِلْمَ عَنْ كُلِّ مَنْ لَقِيتُ إِلَّا الرَّافِضَةَ، فَإِنَّهُمْ يَضَعُونَ الْحَدِيثَ، وَيَتَّخِذُونَهُ دِينًا، [وَشَرِيكٌ هَذَا هُوَ شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي، قَاضِي الْكُوفَةِ، مِنْ أَقْرَانِ الثَّوْرِيِّ، وَأَبِي حَنِيفَةَ، وَهُوَ مِنَ الشِّيعَةِ الَّذِي يَقُولُ بِلِسَانِهِ: أَنَا مِنَ الشِّيعَةِ، وَهَذِهِ شَهَادَتُهُ فِيهِمْ] "