المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم الراوي إذا خلا من التوثيق والتجريح ، وروى عنه جمع ، ولم يأتي بما ينكر عليه ؟


خليل بن محمد
28-08-02, 11:13 AM
أخي [ الأمين ] بورك فيك

ماذا لو طبّقت طريقتك هذه على رواة (( الصحيحن )) أو أحدهما ،، فيمن روى عنه جمعٌ ، ولم يُذكر فيه جرحٌ ، ولم يأتي بما يُسْتنكر ، مع ذكر ابن حبّان له في (( الثقات )) ، هل لهم نفس الحكم أم ماذا ؟

محمد الأمين
28-08-02, 04:49 PM
أخي خليل

هل من الممكن أن تأتي بأمثلة على ذلك؟

أرجو أن تكون الأمثلة في الأصول لا الشواهد، لأن هؤلاء يكتب حديثهم ويستشهد به. وكذلك ألا يكون شيخاً للبخاري أو مسلم، لأن من كانت هذه حاله، كان البخاري أو مسلم أعلم بحاله من غيره.

خليل بن محمد
28-08-02, 10:11 PM
قبل أن أسوق لك الأمثلة أذكر لك كلام الإمام الدارقطني حول هذا المسألة :
قال ــ رحمه الله ــ في (( السنن )) (3/ 174) :
[ وأهل العلم بالحديث لا يحتجون بخبر ينفرد بروايته معروف ، وإنما يثبت العلم عندهم بالخبر إذا كان رواته عدلاً مشهوراً ، أو رجل قد أرتفع اسم الجهالة عنه ، وارتفاع أسم الجهالة عنه أن يروى عنه رجلان فصاعدا ، فإذا كان هذه صفته ارتفع عنه اسم الجهالة ، وصار حينئذ معروفاً ، فأما من لم يرو عنه إلا رجل واحد ، انفرد بخبر ، وجب التوقف عن خبره ذلك ، حتى يوافقه غيره ، والله أعلم ] .

وهاك الأمثلة :

[1] إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي .

روى عنه اثنان فصاعداً ، ولم يوثقه أحد ــ فيما أعلم ــ وذكره ابن حبّان في (( الثقات )) ( 6/6 ) ، ومع هذا فقد خرّج له الإمام البخاري في (( صحيحه )) (5443) .

قال الحافظ في (( الفتح )) : [ ليس في الإسناد من ينظر في حاله سوى إبراهيم ، وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وروى عنه ولده إسماعيل والزهري ،، وأما ابن القطان فقال : لا يعرف حاله ] .

محمد الأمين
29-08-02, 06:14 AM
أخي خليل

هل من الممكن أن تنقل هذا النقاش ابتداءاً بقولك: <أخي [ الأمين ] بورك فيك...>> إلى موضوع مستقل؟

أرى أن الموضوع مهم جداً، والمناقشة فيه تتشعب بسهولة، لذلك أرى أن تنقله (باعتبارك مشرف) إلى موضوع مستقل عن حكم رواية المستور. ثم نكمل من هناك بإذن الله.

خليل بن محمد
29-08-02, 08:11 AM
ها أنا فصلت الموضوع ــ أخي محمد ــ ، ويا حبّذا لو كان النقاش منْصبّاً على الموضوع المعنون له .

وفقنا الله وإياك .

خليل بن محمد
29-08-02, 01:15 PM
[2] أميّة بن صفوان بن عبد الله الجمحي المكي .

روى عنه اثنان فصاعداً ، ولم يوثقه أحد ــ فيما أعلم ــ وذكره ابن حبّان في (( الثقات )) (4/41 ) ، ومع هذا فقد خرّج له الإمام مسلم في (( صحيحه )) (2883) .

أبو تيمية إبراهيم
29-08-02, 02:23 PM
قَالَ الذهبي فِي ترجمة حفص بن بُغَيل من (( الميزان )) (1/556) معترضًا على قول ابن القطان فِيه : (( لا يعرف له حال و لا يعرف )) : (( قلتُ : لم أذكر هذا النوع فِي كتابي هذا ، فإنَّ ابنَ القطان يتكلم فِي كل من لم يقل فِيه إمام عَاصر ذاك الرجل أو أخذ عمن عَاصره ما يدل على عدالته ، و هذا شيءٌ كثيرٌ ، ففي الصَّحِيحَين من هذا النَّمَط خلقٌ كثير مستورون ما ضعفهم أحد ولا هم بمجاهيل )) اهـ.

الدارقطني
29-08-02, 09:32 PM
قال ابن حبان في كتاب مشاهير علماء الأمصار ص 82 : ( أمية بن صفوان بن عبدالله بن صفوان القرشي ، من خيار أهل مكة وجلة التابعين ) ، والله الموفق .

هيثم حمدان
29-08-02, 10:35 PM
قال الشيخ سليمان العلوان (حفظه الله):

أن الإمامين الجليلين الجهبذين الخريتين البخاري ومسلماً قد خرجا في صحيحهما لمن كانت هذه صفته، مثاله:

1) ( جعفر بن أبي ثور ) الراوي عن جابر بن سمرة: ( الوضوء من أكل لحوم الإبل ) هذا الحديث أخرجه مسلم وتلقته الأمة بالقبول حتى قال ابن خزيمة : لا أعلم خلافاً بين العلماء في قبوله.

مع أن فيه جعفر بن أبي ثور لم يوثقه أحد إلا ابن حبان، ولكنه لما لم يأتي بما ينكر من حديثه، وروى عنه اثنان فصاعداً قبل العلماء حديثه، وممن روى عنه: عثمان بن عبدالله بن موهب وأشعث بن أبي الشعثاء وسماك بن حرب.

2) ( أبو سعيد مولى عبدالله بن عامر بن كريز ) الراوي عن أبي هريرة حديث: ( لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ... الحديث في مسلم ).

أبو سعيد أخرج له مسلم في صحيحه مع العلم أنه لم يوثقه إلا ابن حبان ولكنه لم يرو عنه إلا الثقات ولم يأت بما ينكر.

احتمل العلماء حديثه وقد روى عنه داود بن قيس والعلاء بن عبدالرحمن ومحمد بن عجلان وغيرهم.

وفي الصحيحين من هذا الضرب شئ كثير جداً.

حتى قال الذهبي في ترجمة مالك بن الخير الزيادي: (( قال ابن القطان : هو ممن لم تثبت عدالته.
قال الذهبي : يريد أنه ما نص أحد على أنه ثقة.

وفي رواة الصحيحين عدد كثير ما علمت أن أحداً نص على توثيقهم، والجمهور على أنه من كان من المشايخ قد روى عنه جماعة ولم يأت بما ينكر عليه أن حديثه صحيح )).

الدارقطني
30-08-02, 06:21 AM
الأ المكرم هيثم حمدان السلام عليكم :
الراوي : مالك بن الخير الزبادي قال فيه الحاكم في المستدرك : " ثقة "
وقال أحمد بن صالح الحافظ المصري : " ثقة " ، التذييل ص94 ، والله الموفق .

محمد الأمين
30-08-02, 07:19 AM
الحمد لله

أشكر الإخوة على كل هذه الردود المفيدة، لكني أعتذر عن عدم قدرتي على الإجابة الآن لأني على سفر (لإسبوع واحد إن شاء الله).

وهذا الموضوع أعتبره في غاية الأهمية، لأني لم أستطع الوصول إلى رأي ثابت فيه.

وإليكم جوابي:

الراوي إذا خلا من التوثيق والجرح وروى عنه جمع ولم يأت بما ينكر عليه، فهو مستور. ويسمى كذلك مجهول الحال. ويسميه ابن حجر مقبول. ونص أنه مقبول عند المتابعة وليس عند التفرد. فهؤلاء الذين يستشهد بهم البخاري ومسلم هم من المستورين الذين ذهبت عنهم جهالة العين، وبقيت جهالة الحال. وحكمهم أنه يُستشهد ‏بهم ولا يقبل تفردهم بحديث.‏

قال ابن القطان الفاسي كما في "الوهم والإيهام" (1\162): «المستورون: من روى عن أحدهم اثنان فأكثر، ولم تعلم مع ذلك أحوالهم». ‏ وقال ابن حجر في "نزهة النظر" (ص53): «وإن روى عنه اثنان فصاعداً، ولم يُوثَّق، فهو مجهول الحال، وهو المستور». ‏

مع العلم أن ابن القطان الفاسي يطلق لفظ مجهول على المستور، ولا يرى بينهما فرق من ناحية الحكم. وكذلك الخطيب البغدادي وابن حزم ‏والذهبي (في الغالب). وكذلك جمهور المتقدمين كأبي حاتم وابن المديني وغيرهم. وقد يُفرّقون بينهم في الشواهد فقط وليس في الأصول.‏

قول الدارقطني <<وأهل العلم بالحديث لا يحتجون بخبر ينفرد بروايته معروف>> فيه سقط، والأصل <<ينفرد بروايته غير معروف>>. وبرنامج تراث يكثر من إسقاط كلمة "غير" فيختل المعنى.

والدارقطني معروفٌ عنه توثيق المجاهيل كما ذكر السخاوي في فتح المغيث. وبذلك لا حجة بقوله في المسألة، فمذهبه معروف.

-يتبع بإذن الله-

محمد الأمين
30-08-02, 08:42 AM
[1] إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي .

ترجمته في تهذيب الكمال (2\133): خ س ق إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة ذي الرمحين واسمه عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي المخزومي المدني وأمه أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق روى عن جابر بن عبد الله خ والحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي وجده عبد الله بن أبي ربيعة س ق وأبي حبيش الغفاري وخالته عائشة أم المؤمنين وأمه أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق روى عنه ابنه إسماعيل بن إبراهيم س ق وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام وأبو حازم سلمة بن دينار المدني خ والضحاك بن عثمان الحزامي وفائد مولى عبادل ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري وابنه موسى بن إبراهيم.

إذاً هو من أولاد الصحابة. وهذا يعني تحقق العدالة له، وإن بقي الضبط. ويظهر من ترجمته أنه عنده عدداً لا بأس به من الأحاديث مقارنة مع طبقته.

أخرج له البخاري في صحيحه (5\2074) رقم5128 .

قال ابن حجر في مقدمة فتح الباري (ص388): «له في الصحيح حديث واحد في كتاب الأطعمة في دعائه صلى الله عليه وسلم في تمر جابر بالبركة ‏حتى أوفى دينه. وهو حديث مشهور له طرق كثيرة عن جابر»‏

فالبخاري من أئمة الجرح والتعديل ومن أئمة العلل كذلك. فهو يعرف كيف ينتقي من المليّن والمستور صحيح حديثه. ولا يفيد ذلك توثيقاً مطلقاً له. ولذلك ضعّف له له حديثين في التاريخ الكبير (1\296)‏. وإنما صحح له هذا الحديث لكثرة شواهده وطرقه.

وعلى فرض أن البخاري احتجّ به، فلا يثبت إلا عدالته. ولا يثبت هذا بالضرورة حفظه وضبطه. قال المحدث بسام بن عطيّة: «لقد ذكرتم مراراً أن المُلَيَّن لا يُخرج ‏له أصحاب الصحاح إلا ما صحّ في حديثه. فلا يُعتبر هنا الاستدلال بذلك، أي بأن البخاري أخرج له، فتنبّه. وما أكثر تناقضات أهل الفن في أمثال ذلك!».‏

-يتبع إن شاء الله-

محمد الأمين
30-08-02, 08:45 AM
[2] أميّة بن صفوان بن عبد الله الجمحي المكي .

قال ابن حبان في كتاب مشاهير علماء الأمصار ص 82 : ( أمية بن صفوان بن عبدالله بن صفوان القرشي ، من خيار أهل مكة وجلة التابعين )

فهو عالم مشهور من خيار تابعي مكة، وليس من جنس المجاهيل الذين يسردهم ابن حبان في كتابه الثقات ثم يقول لا أعرفه ولا أعرف أباه!

وفي كل حال فقد أخرج له مسلم في الشواهد وليس في الأصول.

-يتبع إن شاء الله-

محمد الأمين
30-08-02, 08:48 AM
قال الذهبي في ميزان الاعتدال (6\5).في‎ ‎ترجمة مالك بن الخير الزبادي: «قال‎ ‎ابن القطان: هو ممن لم تثبت عدالته».قال‎ ‎الذهبي: «يريد ‏أنه ما نص أحد على أنه ثقة». ثم قال: «وفي‎ ‎رواة الصحيحين عدد كثير‎ ‎ما‎ ‎علمت أن أحداً نص على توثيقهم. والجمهور على أنه من كان ‏من المشايخ قد روى عنه‎ ‎جماعةٌ –ولم يأتِ بما يٌنكَرُ عليه– أن حديثه صحيح».‏

قلت: لقد نقل الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (5\3) قول الذهبي، ثم رد عليه بقوله: «وهذا الذي نسبه إلى آخره ينازع فيه، بل ليس ‏كذلك. بل هذا شيء نادر! لأن غالبهم معرفون بالثقة، إلا من خرجا له في الاستشهاد». قلت: فلعلّ قصد الذهبي هو الاستشهادات. ‏وإلا فلم أجد تراجم لمن ينسبون إلى الجهالة إلا في الشواهد، و الله أعلم.‏

محمد الأمين
30-08-02, 08:49 AM
كيسان أبو‎ ‎سعيد المقبري مولى عبد الله بن عامر بن كريز الراوي عن أبي هريرة حديث: «لا‎ ‎تحاسدوا‎ ‎ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا ‏تدابروا» رواه مسلم. أبو‎ ‎سعيد‎ ‎أخرج‎ ‎له مسلم في صحيحه مع العلم أنه لم يوثقه إلا ابن حبان.‏

قلت قال البخاري في الكنى (1\34): « أبو سعيد مولى عبد الله بن عامر بن كريز سمع أبا هريرة روى عنه داود بن قيس والعلاء». و ‏سكت عنه، و تبعه في ذلك أبو حاتم في الجرح والتعديل. و إنظر ترجمته في تهذيب الكمال (33\358). فهذا رجل مجهول الحال فعلاً، ‏ولكن هل ثبت فعلاً أن مسلم قد احتج به في صحيحه؟

الجواب: لا، بل أتى به بالشواهد. إنظر باب تحريم الظن والتجسس والتنافس ‏والتناجش ونحوها (4\1985). ومن عادة مسلم الإتيان بحديث بإسناد صحيح في أول الباب ثم يلحقه بالشواهد التي قد لا تكون ‏صحيحة بذاتها لكنها تشهد للحديث الأصلي وتقويه.‏

محمد الأمين
30-08-02, 09:00 AM
جعفر بن أبي ثور الراوي عن جَدّهِ جابر بن سمرة: «الوضوء من أكل لحم‎ ‎الإبل»،‎ ‎هذا الحديث أخرجه مسلم في صحيحه، وصححه ابن ‏حبان وابن مندة والبيهقي وإسحاق بن راهوية، وتلقته الأمة بالقبول حتى قال ابن خزيمة: «لا أعلم‎ ‎خلافاً‎ ‎بين العلماء في قبوله»، مع أن فيه ‏جعفر بن أبي ثور لم يوثقه إلا ابن حبان.‏
قلت: ليس الأمر كما ظنوا، وإنما جاء في ترجمته في تهذيب الكمال (5\19) وفي تهذيب التهذيب (2\74): قال أبو حاتم بن حبان: ‏‏«جعفر بن أبي ثور: هو أبو ثور بن عكرمة. فمن لم يحكم صناعة الحديث توهم أنهما رجلان مجهولان». فظهر أن ابن حبان عرف شيئاً ‏من حال الرجل ولم يجعله في حكم المجهول، ولو أننا لا نعتمد على توثيق ابن حبان.‏

قال ابن المدينى: مجهول . لكن قال الترمذى فى " العلل " : جعفر مشهور . و قال الحاكم أبو أحمد : هو من مشائخ الكوفيين الذين اشتهرت روايتهم عن جابر.

أما لماذا صححوا حديثه؟

قلت:

أخرج مسلم في صحيحه (1\275): عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أأتوضأ ‏من لحوم الغنم قال إن شئت فتوضأ وإن شئت فلا توضأ قال أتوضأ من لحوم الإبل قال نعم فتوضأ من لحوم الإبل قال أصلي في مرابض ‏الغنم قال نعم قال أصلي في مبارك الإبل قال لا.‏


أخرج الترمذي في سننه (1\123): عن البراء بن عازب قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوضوء من لحوم الإبل فقال ‏توضؤوا منها وسئل عن الوضوء من لحوم الغنم فقال لا تتوضؤا منها. قال الترمذي: وفي الباب عن جابر بن سمرة وأسيد بن حضير.

فثبت بذلك أن أبا ثور قد توبع في حديثه، فعرف مسلم أن هذا الحديث هو من صحيح حديثه، فأخرجه في صحيحه.

محمد الأمين
03-09-02, 03:58 AM
أين تعليقات الأخوة؟

ابن وهب
03-09-02, 05:52 AM
في شرح العلل لابن رجب

(قال يعقوب بن شبية
قلت ليحي بن معين
: متى يكون الرجل معروفا عندكم؟
قال اذا روى عن الرجل مثل ابن سيرين والشعبي وهولاء اهل العلم فهو غير مجهول
قلت اذا روى عن الرجل مثل سماك بن حرب وابي اسحاق قال هولاء يروون عن مجهولين) انتهى
وهذا تفصيل حسن وهو يخالف اطلاق محمد بن يحيى الذهلي الذي تبعه عليه المتاخرون انه لايخرج الرجل عن الجهالة الا برواية رجلين فصاعدا عنه
وابن المديني اشترط اكثر من ذلك فانه يقول فيمن يروي عنه يحيى بن ابي كثير وزيد بن اسلم معا انه مجهول
ويقول فيمن يروي عنه شعبة وحده انه مجهول
وقال فيمن يروي عنه ابن المبارك ووكيع وعاصم هو معروف
وقال فيمن يروي عنه عبدالحميد بن جعفر وابن لهيعة ليس بالمشهور
وقال فيمن يروي عنه ابن وهب وابن المبارك معروف
وقال فيمن يروي عنه المقبري وزيد بن اسم معروف
وقال في يسيع الحضرمي معروف
ومرة اخرى مجهول روى عنه ذر وحده
وقال فيمن روى عنه مالك وابن عيينة معروف
وقد قسم المجهولين من شيوخ ابي اسحاق الى طبقات متعددة
والظاهر انه ينظر الى اشتهار الرجل بين العلماء وكثرة حديثه ونحو ذلك لاينظر الى مجرد رواية الجماعة عنه
وقال في داود بن عامر بن سعد بن ابي وقاص ليس بالمشهور
مع انه روى عنه جماعة
وكذا قال ابوحاتم الرازي في اسحاق بن اسيد الخراساني ليس بالمشهور
مع انه روى عنه جمع من المصريين لكنه لم يشتهر حديثه
بين العلماء
وكذا قال احمد في حصين بن عبدالرحمن الحارثي ليس يعرف ماروى عنه غير حجاج بن ارطاة واسماعيل بن ابي خالد روى عنه حديثا واحدا
وقال في عبدالرحمن بن ابي وعلة انه مجهول مع انه روى عنه جماعة ولكن مراده انه لم يشتهر حديثه بين العلماء
وقد صحح حديث بعض من روى عنه واحدا ولم يجعله مجهولا
وقال في خالد بن عمير لاادا روى عنه غير الاسود بن شيبان ولكنه حسن الحديث
وقال مرة اخرى حديثه عندي صحيح
وظاهر هذا انه لااعبرة بتعدد الرواة وانما العبرة بالشهرة ورواية الحفاظ الثقات
وذكر ابن عبدالبر في استذكاره انه من روى عنه ثلاثة فليس بمجهول قال وقيل اثنان
وقد سئل مالك عن رجل فقال لو كان ثقة لرايته في كتبي ذكره مسلم في مقدمة كتابه من طريق بشر بن عمر عن مالك
وقال ابن ابي خيثمة سمعت يحيى بن معين يقول سمعت ابن عيينة يقول
انا كنا نتتبع اثار مالك بن انس وننظر الى الشيخ ان كان مالك بن انس كتب عنه والا تركناه
قال القاضي اسماعيل انما يعتبر بمالك في اهل بلده فاما الغرباء فليس يحتج به فيهم
وبنحو هذا اعتذر غير واحد من مالك في روايته عن عبدالكريم بن ابي امية وغيره من الغرباء
قال ابي ابي حاتم سالت ابي عن رواية الثقات عن رجل غير ثقة مما يقويه
قال اذا كان معروفا بالضعف لم تقوه روايته عنه
وان كان مجهولا نفعه روايته عنه
قال وسمعت ابي يقول اذا رايت شعبة يحدث عن رجل فاعلم انه ثقة الا نفرا باعيانهم
وسالت ابازرعة عن رواية الثقات عن رجل مما تقوي حديثه
قال اي لعمري قلت الكلبي روى عنه الثوري
قال انما ذلك اذا لم يتكلم فيه العلماء وكان الكلبي يتكلم فيه
قلت فما معنى رواية الثوري عنه وهو غير ثقة
قال كان الثوري يذكر الرواية عن الكلبي على الانكار والتعجب فيعلقون عنه روايته عنه ولم تكن روايته عن الكلبي قبوله له


انتهى

محمد الأمين
03-09-02, 09:36 PM
جزاك الله خيراً أخي ابن وهب

وتعقيبك يدل على غزارة علم ولو أنه بحاجة لبعض التنسيق

ولا أعلم لم حذفت خيرة أم الحسن البصري من تعليقك، فهي ممن لم يرو عنها -حسب علمي- إلى الحسن البصري نفسه.

من الناحية المنطقية، فلا دخل لعدد الرواة في توثيق الراوي. فمن روى عنه شعبة وحده أو مالك وحده أو القطان وحده، فهو ثقة ما لم يأت فيه جرح. والسبب أن هؤلاء لا يحدثون إلا عن ثقات عندهم.

أما لو أن الرجل روى عنه جماعة كثيرة ليس فيه واحد ممن يشترط التوثيق في شيوخه، فلا يفيد هذا توثيق الراوي. وكثرة الرواة عن الراوي لا تفيد توثيقه بل تفيد أنه رجل معروف مشهور بين الناس، ربما لكثرة حديثه، وربما لسبب آخر.

ومثال ذلك ابن لهيعة. فهو مصري فقيه مشهور كثير الحديث، روى عنه جماعة من الأئمة، ومع ذلك فهو ضعيف الحفظ. فقد يكتب الحفاظ عن هؤلاء للاعتبار بحديثهم، وأحياناً يكتبون عن الكذابين حتى يميزوا الصحيح من الموضوع.

كذلك ذكر ابن معين لما سأله أحمد عن سبب كتابته لصحيفة ‏كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف‏ عن ‏أبيه عن جده، وهي موضوعة باتفاق المحدثين.

والشعبي مثلاً يقول: "حدّثنا الحارث وكان كذاباً". فهل يقال بعد ذلك أن كل من روى عنه الشعبي فهو ثقة؟!

بو الوليد
04-09-02, 12:59 AM
لله درك أيها الأمين ...
لقد والله شفيت ما في نفسي ..وكذلك ابن وهب وفقه الله ..
ولا أنسى بقية الإخوة الذين شاركوا ..
نفع الله الجميع ونفع بهم .

محمد الأمين
07-09-02, 03:24 AM
أخي بو الوليد

وإياكم

لكن الموضوع لم ينته بعد

وما زلت أنتظر كلام المشايخ هيثم حمدان، ابن وهب، وخليل بن محمد.

محمد الأمين
07-09-02, 03:28 AM
مذاهب العلماء في حديث المستور:‏

‏1– الرد مطلقاً: لأن المستور هو مجهول. ونسبه ابن حجر للجمهور، وفي ذلك نظر.‏

‏2– القبول مطلقاً: كما اختاره بعض المتأخرين.

‏3– يقبل بالشواهد فقط: وهو اختيار ابن حجر كما في نزهة النظر (ص53). والظاهر أنه مذهب البخاري ومسلم.‏

قال ابن حجر في "النكت" (1\80): «إن جمهور المحدثين لا يقبلون رواية المستور. وهو قِسمٌ من المجهول. فروايته بمفردها ليست بحِجة ‏عندهم. وإنما يحتج بها عند بـــعـــضـــهـــم بالشروط التي ذكرها الترمذي».‏

=============

مذاهب العلماء في حديث قليل الحديث:‏

‏1) مذهب توثيق المجاهيل، حتى لو كانوا لا يعرفون عنهم شيئاً. وهو مذهب ابن حبان والعجلي وابن خزيمة ‏والحاكم.‏

‏2) مذهب توثيق قليل الحديث، من ليس بالمشهور حتى لو لم يكن له إلا حديثٌ واحد. وهو مذهب محمد ‏بن سعد (مع المدنيين)، وابن معين و النسائي وأبو نُعَيْم والبزّار وابن جرير الطبري والدارقطني والبزار. ‏ونسبه البعض لأبي زرعة الرازي.‏

‏3) مذهب الجمهور: لا يوثقون أحداً حتى يطلعون على عدة أحاديث له تكون مستقيمة. وبذلك يجزمون ‏بقوة حفظ هذا الراوي. وهو مذهب غالب علماء الجرح والتعديل وبخاصة البخاري وأبي حاتم الرازي.‏

‏4) مذهب التضييق في هذا والتشديد في ذلك. كما يفعل ذلك ابن حزم وابن القطان الفاسي حتى أنهم قد ‏يجهّلون أناساً من الثقات أو أناساً لا بأس بهم.‏

محمد الأمين
08-09-02, 03:26 AM
ما رأي الإخوة (هيثم حمدان، ابن وهب، وخليل بن محمد،....) بما سبق؟!

محمد الأمين
17-09-02, 07:05 AM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=2726

محمد الأمين
20-09-02, 10:06 PM
وحتى لو وجدنا مستورين عند البخاري ومسلم فلا يفيد هذا التسليم بصحة أحاديث هؤلاء.

مثلاً حديث خلق التربة عند مسلم فيه:

‏أيوب بن خالد مجهول بل فيه لين

عبد الله بن رافع مولى أم سلمة وثقه من يوثق المجاهيل

والحديث ضعّفه البخاري وابن المديني، وهما أعلم من مسلم.

محمد الأمين
02-10-02, 08:03 AM
وهؤلاء المستورين (أي المقبولين باصطلاح ابن حجر) يُقبل منهم بالشواهد فقط. ولذلك روى البخاري لـ36 مقبولاً في صحيحه. ومسلم ‏روى لـ68 مقبولاً في صحيحه. وغالب ذلك في الشواهد. ومثال ذلك:‏

‏1.‏ بور بن أصرم أبو بكر المروزي: شيخ البخاري، أخرج له في الشواهد، وهو أدرى بحاله.‏
‏2.‏ كيسان أبو سعيد المقبري: أخرج له مسلم في الشواهد.‏
‏3.‏ جابر بن إسماعيل الحضرمي المصري: أخرج له مسلم حديثاً في الشواهد في آخر باب "جواز الجمع ‏بين الوقوف في السفر".‏
‏4.‏ حبيب الأعور المدني: ليس له إلا حديثاً واحداً: «فتعين الصانع...»، وقد أخرجه مسلم في ‏الشواهد.‏
‏5.‏ طلق بن معاوية النخعي: ليس له إلا حديث «دفنت ثلاثة» عند مسلم في الشواهد.‏
‏6.‏ سالم بن أبي سالم الجيشاني المصري: له حديث: «لا تأمرن على اثنين ولا تولين مال يتيم». وقد ‏أخرجه مسلم في الشواهد مخالفاً لِلّفظ الذي في أصل الباب. فإن حال سالم هذا ضعيف لأنه خالف ‏أوثق منه. وليس له إلا هذا الحديث.‏
‏7.‏ رفاعة بن الهيثم بن الحكم الواسطي: أخرج له مسلم في الشواهد أو مقروناً بغيره. وهو شيخ ‏مسلم. فمسلم إذاً أدرى به وبحاله.‏
‏8.‏ حماد بن حميد الخراساني: الصواب أنه ثقة روى عنه البخاري مباشرة. قال البخاري: «حماد بن ‏حميد، صاحبٌ لنا، حدّثنا هذا الحديث، وكان عبيد الله في الأحياء حينئذ».‏
‏9.‏ شجاع بن الوليد البخاري: الصواب أنه ثقة روى عنه البخاري مباشرة.‏

محمد الأمين
08-12-02, 07:19 PM
للمزيد من الآراء

حارث همام
12-12-02, 07:19 PM
من كلام أئمة الشأن [انظر السير 12/281 و12/574 و كذلك ميزان الاعتدال 3/404 و 6/166 و 7/141 و 8/165 و 8/194 ولسان الميزان 1/14 و 6/226 وكذلك تهذيب التهذيب 7/214 وكذلك تهذيب الكمال 26/627 وغيرها مما ذكره الإخوان أو أحالوا عليه].

الذي يظهر أن الراوي إذا روى عنه ثقتان فصاعداً، ارتفع عنه اسم الجهالة، ولكن هل يعد هذا تعديلاً له أو لا؟ ما يظهر للمتأمل أن هذا هو موطن الخلاف بين المتأخرين والمتقدمين.

المتأخرين لا يعدونه تعديلاً مطلقاً، وإن كان الراوي غير مجهول، وهذا قرره ابن حجر في غير موضع، كما قال في ما أحيل عليه في التهذيب قال: "وقد خرج عقبة عن الجهالة برواية اثنين عنه وبتضعيف العقيلي له".


والذي يبدو للمتأمل أن منهج المتقدمين فيه تفصيل حتى الآن لم تكتمل صورته عندي ولعلي أستفيد مما يكتبه الإخوان، ثم أشارك بم بدا.

محمد الأمين
23-12-02, 09:40 AM
قال أخي الفاضل حارث همام:

<<الذي يظهر أن الراوي إذا روى عنه ثقتان فصاعداً، ارتفع عنه اسم الجهالة، ولكن هل يعد هذا تعديلاً له أو لا؟ ما يظهر للمتأمل أن هذا هو موطن الخلاف بين المتأخرين والمتقدمين. المتأخرين لا يعدونه تعديلاً مطلقاً، وإن كان الراوي غير مجهول، وهذا قرره ابن حجر في غير موضع>>.

قلت: أظن أني قد أوضحت منهج البخاري ومسلم في صحيحيهما من المستور.

والمستور هو المجهول الذي روى عنه الثقات، خاصة إن كان من كبار التابعين، ولم يأت بما ينكر عليه. فهذا لا يحكم له بتوثيق مطلق ولا بتضعيف مطلق. بل الصواب في أمره التفصيل كما أوضحناه. فيقبل من حديثه ما كان له شواهد، ويرد ما ظهرت نكارته أو كان فيه تفرد.

لكن هذا في الصحيحين، أما في خارجهما فيحتاج الأمر لمزيد من البحث والاستقراء. ثم الذي يبدو لي أن كلمة المعروف عند المتقدمين، قد تقابل كلمة المستور عند المتأخرين.

وبهذا نفهم قول الذهلي: إذا روى عن المحدث رجلان ارتفع عنه اسم الجهالة . قلت: ولا يعني هذا أنه صار ثقة، وإنما صار معروفاً. والمعروف (أو المستور) يقبل حديثه عندما لا يتفرد بأصل. ويسميه ابن حجر المقبول (أي عند المتابعة كما نص).

قال ابن حجر في "النكت" (1\80): «إن جمهور المحدثين لا يقبلون رواية المستور. وهو قِسمٌ من المجهول. فروايته بمفردها ليست بحِجة ‏عندهم. وإنما يحتج بها عند بـــعـــضـــهـــم بالشروط التي ذكرها الترمذي».‏

وواضح أن مثل هذا التفصيل يزيد المسألة صعوبة، لأنه يجعل قبول حديث هؤلاء مبنياً على القرآئن وليس بإطلاقه. وانظر كلامنا على "إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي" وكيف بيّنّا تصرف البخاري في قبول ورد رواياته.

ولعل الإخوة يأتونا بأمثلة أخرى، والله الموفق.

محمد الأمين
26-04-03, 08:32 AM
للمناقشة مع الأخ "الدعاء .. الدعاء"

أبو الوليد الجزائري
14-05-03, 04:42 PM
هل ناقش المشايخ الافاضل امثلة الشيخ الالباني رحمه الله في تمام المنة في رده على الشيخ بكر ابو زيد حفظه الله في حديث العجن؟
وممن ذكرهم الشيخ رحمه الله ممن وثقهم ابن حبان واقروه،بل قالوا ـ اي الذهبي و ابن حجر وغيرهما من الحفاظ ـ بل قالوا فيهم تارة *صدوق*وتارة*محله الصدق*...فهم بالمئات ..ثم ذكر عشرةمنهم من حرفالالف على سبيل المثال ،من تهذيب الكمال..
1 ـ احمد بن ثابت الجحدري
2 ـ احمد بن محمدبن يحي البصري
3ـ احمد بن مصرف اليامي
.....نعم قد ناقش الاخوة امثلة مما خرج له في الصحيحين لكن عنوان هذه المباحثة يشمل غير الصحيحين
افيدونا جزاكم الله خيرا فقد كان شيخناعبد العزيز عبد اللطيف رحمه الله اذا بلغ مبحث الجهالة من مذكرته "ضوابط الجرح والتعديل" يملي علينا :مبحـث المجهـول لا يـزال مجـهـولا!!

أبو المنذر السلفي الأثري
24-09-11, 03:49 AM
قال الشيخ سليمان العلوان (حفظه الله):

أن الإمامين الجليلين الجهبذين الخريتين البخاري ومسلماً قد خرجا في صحيحهما لمن كانت هذه صفته، مثاله:

1) ( جعفر بن أبي ثور ) الراوي عن جابر بن سمرة: ( الوضوء من أكل لحوم الإبل ) هذا الحديث أخرجه مسلم وتلقته الأمة بالقبول حتى قال ابن خزيمة : لا أعلم خلافاً بين العلماء في قبوله.

مع أن فيه جعفر بن أبي ثور لم يوثقه أحد إلا ابن حبان، ولكنه لما لم يأتي بما ينكر من حديثه، وروى عنه اثنان فصاعداً قبل العلماء حديثه، وممن روى عنه: عثمان بن عبدالله بن موهب وأشعث بن أبي الشعثاء وسماك بن حرب.

2) ( أبو سعيد مولى عبدالله بن عامر بن كريز ) الراوي عن أبي هريرة حديث: ( لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ... الحديث في مسلم ).

أبو سعيد أخرج له مسلم في صحيحه مع العلم أنه لم يوثقه إلا ابن حبان ولكنه لم يرو عنه إلا الثقات ولم يأت بما ينكر.

احتمل العلماء حديثه وقد روى عنه داود بن قيس والعلاء بن عبدالرحمن ومحمد بن عجلان وغيرهم.

وفي الصحيحين من هذا الضرب شئ كثير جداً.

حتى قال الذهبي في ترجمة مالك بن الخير الزيادي: (( قال ابن القطان : هو ممن لم تثبت عدالته.
قال الذهبي : يريد أنه ما نص أحد على أنه ثقة.

وفي رواة الصحيحين عدد كثير ما علمت أن أحداً نص على توثيقهم، والجمهور على أنه من كان من المشايخ قد روى عنه جماعة ولم يأت بما ينكر عليه أن حديثه صحيح )).
وليس الأمر على إطلاقه فيمن هذه حاله ، فتجد من هذه حاله له حديث أو حديثين ، وتجده مقرونا أو متابعا أو في آخر الباب بالنسبة لصحيح مسلم ، ولذلك لا تستطيع أن تستدل بمن هذه حاله فتقول : هو على شرط الصحيح ، فلو كان على شرط الصحيح أو هو من رجال الصحيحين كما يقول البعض عمن هذه حاله ، إذا كان كذلك لماذا لم يكثرا عنه مع أن البعض منهم يكون من شيوخ المصنف نفسه ولو شاء لساق له مئات الأحاديث ، فالأمر بحاجة للبحث والتدقيق أكثر من ذلك ، ويجب أن يفرد كل راوي منهم ببحث مستقل ولا يكون الحكم على الجميع بطريقة واحدة "بأسلوب القواعد "الذي أكثر منه المتأخرين ، فكثرت أخطائهم . والله اعلم

حنين بنت عبد الرحيم
27-09-11, 10:07 AM
جزاك الله خيرا

العارض
19-01-12, 06:58 AM
للمزيد من الآراء

الجاودي حسن
21-01-12, 09:22 PM
اعلموا يرحمني الله وإياكم ,أن الاصل في الجهالة أنها علة تقدح في الراوي. وتمنع من قبول حديثه.ولكن إذاآحتفت
بالراوي قرائن تقويه.وتقوي حديثه يُقبل. وآحْتُجَّ بخبره.وهو مذهب جمع من كبار حفاظ الحديث وأئمته.
قال الذهبي رحمه الله:وفي رواة الصحيحين عدد كثير ما علمنا أن أحدا نص على توثيقهم.والجمهور على أنه من كان
من المشايخ قد روى عنه جماعة . ولم يأت بما ينكر أن حديثه صحيح.ا ه من الميزان (3/426).
وهذا القول هو الصحيح.ويشترط في هؤلاء الرواة شروطا هي:
أن يسمى الراوي، وأما من لم يسمَّ فلا يحتج به بالاتفاق.
أن لا يكون من المتكلَّمين فيه.
أن لا يكون في متن أو سند الحديث ما ينكر .
أن يكون هذا الراوي من طبقة التابعين ونحوهم.والله تعالى أعلم بالصواب.

محمد الأمين
22-01-12, 10:47 AM
الأخ الجارودي حسن وفقه الله

لعلك تراجع أعلاه الردود على مقولة الإمام الذهبي التي استشهدت بها

الجاودي حسن
24-01-12, 03:27 AM
أخي محمد الأمين حفظكم الله وأمتع بكم.
أشكركم على التنبيه، فقد كنت في عجالة من أمري.بارك الله فيكم.
كما هو معلوم لديكم.أن مذهب التوقف في رواية المستور إلى أن تستبين حاله هو الأقرب إلى الصواب،وهو الذي
تقتضيه مناهج التحقيق عند أهل الفن.
والسؤال المطروح هنا:كيف تستبين لنا حال *المستور*.وهو ممن سكت عنه أئمة الفن،ولم يرد فيه جرح ولا تعديل؟.أبورود المتابعةأو الشاهد؟.
وماذا عن قاعدة توثيق المستورين التي سلكها كل من العلامة أحمد شاكر ،والعلامة المجدد الألباني رحمهما الله؟.

والله الموفق.

الجاودي حسن
24-01-12, 03:33 AM
.........

أحمد بن مصطفى بن شعبان
26-01-12, 12:01 AM
أقول وبالله التوفيق حكم الراوي الذي روى عنه جمع ولم يوثق أو يجرح ولم يأت بما ينكر عليع فهو مستور يقبل حديثه في الشواهد وفي المتابعات