المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنا لله وإنا إليه راجعون ( توفيت عمتي في حادث سير )


طالبة علم مغربية
24-12-13, 08:15 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون.
لقد توفيت عمتي رحمها الله في حادث سير ليلة أمس، وعمي مصاب، ويبدو أنه توجد إصابات كثيرة، فقد اصطدمت سيارات وشاحنات عديدة.
أرجو أن تدعوا لعمي بالشفاء ولعمتي بالرحمة والمغفرة وكذا سائر الموتى، فالمصاب جلل والحمد لله على قضائه.
كفى بالموت واعظا، وكم يرى المرء من العبر...

ياسر زيد
24-12-13, 08:27 PM
البقاء و الدوام لله .. اللهم اشفى مرضى المسلمين

لجـيــن
24-12-13, 08:54 PM
إنا لله وإنا اليه راجعون

لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شي عنده بأجل مسمى.. فاصبروا واحتسبوا
عظم الله أجركم .. وأحسن عزاءكم .. وغفر لها.. وأسكنها فسيح جناته

ونسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفي عمك .. وأن يخفف عنه ما أصابه ..

وأن يجعل ما أصابه وزوجته رفعة لدرجاتهم في الآخرة وتكفيرا لسيئاتهم

ابو علي الفلسطيني
24-12-13, 10:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

نسال الله تعالى ان يرحم عمتك وان يدخلها فسيح جنانه وان يشفي عمك المصاب وسائر المصابين ومرضى المسلمين اجمعين انه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه

أم ياسر المغتربة
24-12-13, 11:05 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون

لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى

اصبروا واحتسبوا

نسأل الله أن يرحم الموتى ويشفي المصابين .. آمين

ابو جودى المصرى
25-12-13, 09:33 AM
اسال الله العظيم ان يرحمها و يخفف عليها ضمة القبر و يجعل قبرها روضة من رياض الجنة
و ان يبدلها دار خير من دارها و اهل خير من اهلها و يثبتها عند السوال

أحمد مرتضى
25-12-13, 07:26 PM
إنا لله وإنا اليه راجعون

لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شي عنده بأجل مسمى.. فاصبروا واحتسبوا
عظم الله أجركم .. وأحسن عزاءكم .. وغفر لها.. وأسكنها فسيح جناته

ونسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفي عمك .. وأن يخفف عنه ما أصابه ..

وأن يجعل ما أصابه وزوجته رفعة لدرجاتهم في الآخرة وتكفيرا لسيئاتهم

ابن العيد
25-12-13, 09:30 PM
إنا لله وإنا اليه راجعون

لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شي عنده بأجل مسمى.. فاصبروا واحتسبوا
عظم الله أجركم .. وأحسن عزاءكم .. وغفر لها.. وأسكنها فسيح جناته

ونسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفي عمك .. وأن يخفف عنه ما أصابه ..

وأن يجعل ما أصابه وزوجته رفعة لدرجاتهم في الآخرة وتكفيرا لسيئاتهم

اللهم آمين

طالبة علم مغربية
26-12-13, 01:31 AM
آمين، جزاكم الله خيرا وتقبل الله دعواتكم ولا أراكم مكروها في حبيب.


كفى بالموت واعظا، وكم يرى المرء من العبر...

لم أكن أتصور أنني أحب عمتي رحمها الله لهذه الدرجة، إذ لما أخبرني أخي بالخبر لم أجد نفسي إلا أبكي بحرارة، وكنت أتمنى أن يكون ثمة خطأ وأن تكون بخير...
ثم تأملت باستغراب مشاعري، حيث لم تكن تربطني بعمتي رحمها الله علاقة وطيدة، فقد كانت تعيش في عالمها الخاص إلا قليلا، بسبب مرض عقلي، وحتى في الأوقات التي كانت تعقل فيها، كانت منعزلة خجولة...
ربما كانت عمتي رحمها الله في نظر المجتمع شخصا يعيش بجسده، ولكن دون قيمة تذكر، إلا أنها كانت بالنسبة لي تلك المرأة الطيبة البسيطة التي لم تغير المدنية شيئا من شخصيتها، أحببتها لبساطتها ولأنها كانت هي هي، تحمل بين جنباتها روح طفل صغير يأكل ويضحك كما يشاء دون اعتبار لنظرات الآخرين وأحكامهم.
وكانت عمتي رحمها الله حريصة على حفظ القرآن، وكانت ذكية جدا وقوية الحفظ، وكانت دائما تسألني أين وصلت في الحفظ، لدرجة أنني كنت أشعر بالخجل أمام حرصها واجتهادها وهي التي سقط عنها قلم التكليف...
لم أكن أعرف عن عمتي الكثير، إلا أنني أعلم أنها لم تجرحني أبدا لا بنظرة ولا بكلمة، لم تحاسبني أبدا على قراراتي، لم تسألني أبدا لماذا فعلت ولماذا لم أفعل...وحتى حينما لبست النقاب أمام رفض الجميع وامتعاضهم، لم تقل لي شيئا، كنت أشعر أنها تؤيدني في قرارة نفسها...
وفي السنة الأخيرة، انتقلت عمتي رحمها الله إلى مدينة أخرى مع ابنها، ووجدت نفسي أفتقدها والحمد لله أن قدر الله لنا اللقاء في العيد وكنت مصرة على أن أقص عليها رؤياي -بالرغم من أنني لا أعير اهتماما لهذه الأمور- لكنني كنت أريد أن أدخل عليها السرور، وأخبرتها كيف أنني رأيتها شابة جميلة في المنام تلبس فستانا رائعا وحليا ومجوهرات كثيرة -وكأنها كونتيسة- وكنت أقول لها: عمتي ما أجملك...حينها، كانت عمتي تسمعني وتضحك وربما لم تكن تفهم إذ كانت حالتها قد ساءت...واليوم، أرجو أن تكون تلك الرؤيا بشارة خير وأن يسكنها الله عز وجل فسيح جناته وأن يعوضها خيرا...

أكثر ما أثر في وأنا أستعيد هذه الذكريات حرص عمتي على حفظ القرآن الكريم بالرغم من جنونها، وكيف يمكن أن يكون كف الأذى عبادة عظيمة، فعمتي رحمها الله لم تكن طالبة علم وربما لم تكن عابدة والله أعلم بأحوالها حينما كانت تعقل لكنني أرجو لها الخير...لم أستطع أن أكبح جماح قلمي -وإن كانت العبارة ركيكة- أمام هذه الخواطر والذكريات والعبر...