المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فوائد وتعليقات مختصرة على كتاب (عمدة الأحكام)


يعقوب بن مطر العتيبي
25-12-13, 04:12 PM
إلى أحبّائي ومشايخي ..

هنا تعليقات مختصرة لمحبّكم حول أحاديث (عمدة الأحكام )..

هنا ( فوائد متعلقة بكتاب الطهارة )
http://alesbaah.com/details-18.html

والباقي في الموقع ( وهو تحت التطوير)

في انتظار إفاداتكم وملحوظاتكم ..

يعقوب بن مطر العتيبي
16-01-14, 04:57 PM
كتاب الصلاة
في حديث ابن مسعود رضي الله أن الأعمال تتفاضل ، وذكر أفضلها هنا : الصلاة ، قال العلماء : المقصود هنا أفضل العبادات البدنية .

الأفضل أن تصلى الصلوات في أول وقتها لأن ذلك من المسارعة إلى الخيرات ، هذا هو الأصل ، خصوصا إذا كان الجماعة يشق عليهم التأخير.


دلت الأحاديث الصحيحة على أن الأفضل التغليس بصلاة الفجر ، أي : صلاتها في أول وقتها بعد التحقق من طلوع الفجر ، وهو مذهب الجمهور.

يصلي الظهر بالهاجرة :هي منتصف النهار عقب زوال الشمس، وسميت بذلك لأن الناس يهجرون العمل فيها لشدة الحر ، قاله النووي وغيره.


أفادت الأحاديث أن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر، وليس المراد : التوسّط بين الشيئين بل المقصود :الفُضلَى كما بيّن ابن حجر وغيره.

الأفضل تأخير العشاء إلى نصف الليل إلا إذا كان يشق على الجماعة، وهو آخر وقتها الاختياري ، ولا تؤخر عن ذلك إلا لضرورة

أوقات النهي:
1بعد الفجر حتى طلوع الشمس
2من طلوعها حتى ارتفاعها
3قبيل الزوال
4بعد العصر حتى اصفرار الشمس
5من اصفرارها حتى غروبها.

دلت الأحاديث الصحيحة على جواز صلاة المرأة في المسجد، وأنها لا تخرج متطيبة ، وأن صلاتها في بيتها خير لها .

الأذان فرض كفاية ، قال القرطبي وغيره : وهو على قلة ألفاظه يتضمن مسائل العقيدة من إثبات توحيد الله وإثبات رسالة نبيه عليه الصلاة والسلام.

تجوز صلاة الفريضة والنافلة في الطائرة ، يصلي بحسب استطاعته، وإن كان يتوقع الوصول قبل خروج الوقت فأخرها إلى آخر الوقت فلا بأس.

ذهب بعض العلماء إلى وجوب تسوية الصفوف في الصلاة وهو ظاهر دلالة الأحاديث وتبويب البخاري في صحيحه واختاره ابن تيمية وابن عثيمين.

أجاز الفقهاء وضع خط من أجل تسوية الصف كالتي تكون في السجاد ؛ وذلك لكونها وسيلة لعمل مشروع ، وعليه فتوى اللجنة الدائمة وغيرها.

دلت الأحاديث على جواز مصافّة الصبي في الصلاة، والجمهور على أن ذلك في الفرض والنفل وليس خاصا بالنافلة.


يجب على الإمام مراعاة حال الناس ؛ وقد نصت الأحاديث على التخفيف مراعاة لحال الضعيف خلقة ، والمريض، والكبير، وصاحب الحاجة.

لا فرق بين صفة صلاة الرجل والمرأة،وماذكره بعضهم من التفريق بينهما في السجود ونحوه لا يثبت فيه دليل، قرر ذلك ابن باز والألباني.

دلت الأحاديث على أن رفع اليدين مستحب في أربعة مواضع : عند تكبيرة الإحرام، والركوع ، والرفع منه ، والقيام من التشهد الأول.

يجب على الإمام مراعاة حال الناس ؛ وقد نصت الأحاديث على التخفيف مراعاة لحال الضعيف خلقة ، والمريض، والكبير، وصاحب الحاجة.

دلت الأحاديث على أن رفع اليدين مستحب في أربعة مواضع : عند تكبيرة الإحرام، والركوع ، والرفع منه ، والقيام من التشهد الأول.

تكبيرات الانتقال _ وهي ما سوى تكبيرة الإحرام_ واجبة عند الحنابلة، وهو قول قوي يدل عليه حديث " وإذا كبر وركع فكبروا" رواه مسلم.

الأحاديث تدل على أن الهدي النبوي في الصلاة : تناسُب القراءة والركوع والسجود ؛ بحيث إذا أطال القراءة أطالهما بما يناسبها.

من السنّة مجافاة العضدين عن الجنبين حال السجود ؛ لكن مع مراعاة عدم مضايقة من بجانبه كما يفعل بعض الناس.

حديث عبادة رضي الله عنه أفاد وجوب قراءة الفاتحة في الصلاة،وهي ركن لا تصح صلاة المنفرد والإمام إلا بها،وفي المأموم خلاف مشهور.

اشتهر الخلاف في حكم قراءة الفاتحة خلف الإمام، ومن الكتب المفردة فيها :(جزء القراءةخلف الإمام)للبخاري، و(إمام الكلام) للّكنوي.

دلت الأحاديث على أن الإمام يراعي حال الناس في اختيار الآيات ، ولا سيما في ما من شأنه المشقة كالسفر ونحوه .

في حديث ابن بحينة أن ترك التشهد الأول سهواً يجبر بسجود السهو، وليس عليه أن يرجع ليأتي به وكذلك سائر واجبات الصلاة.

لا يكرر سجود السهو بتعدد الخلل في الصلاة ، وكذلك لو سها في سجود السهو لم يسجد ، وفي ذلك يقول النحويون: المصغّر لا يصغّر.

يستحب اتخاذ السترة للإمام والمنفرد، وأقلّها مثل آخرة الرحل وهو العود الذي في آخر الرحل الذي على ظهر البعير وهو مقدار ذراع.

دلت الأحاديث على حرمة المرور بين يدي المصلي تحريما شديدا، وقد عدّه بعض العلماء من الكبائر ، وجاء وصف المارّ بأنه شيطان.

حديث أبي قتادة رضي الله عنه يفيدمشروعيةتحيةالمسجد،وحكى النووي وغيره الإجماع على أنها سنة،وكان ش العثيمين يرى الوجوب ثم رجع عنه.

أفادت الأحاديث تحريم الكلام في الصلاة، فإن تكلم متعمدا عالما بطلت صلاته إجماعا،وإن كان ناسيا أوجاهلا فالجمهور على أنها لاتبطل.

دلت الأحاديث على أن من نام عن الصلاة او نسيها فإنه يصليها مباشرة عند زوال العذر ، وهو عام في الفرائض والنوافل على الراجح.

حديث جابر في قصة معاذ رضي الله عنهما يدل على صحة صلاة الفريضة خلف إمام يصلي النافلة؛ ولا يمنع اختلاف النية من صحة الاقتداء.

دل حديث أبي هريرة على مشروعية ستر العاتقين في الصلاة، والجمهور على أنه مستحب جمعا بين الأدلة ، وسترها من أخذ الزينة للصلاة.

نقل ابن عبد البر عن شيخه أبي عمر ابن هشام أنه أفتى بمنع رجل كان يؤذي جيرانه بلسانه ويده من المسجد؛وقال : هو أشد أذى من الثوم!

أفاد حديث ابن عباس استحباب الجهر بالذكر بعد الصلاة،والآثار عن بعض الصحابة تفيده أيضا،وهو اختيار ابن تيمية وابن باز وابن عثيمين.

اختار النبي عليه الصلاة والسلام الصلاة وهو لابس الأنبجانية: وهي ثوب غليظ ليس فيه رسوم أو نقوش على الخميصة لأنها ذات نقوش تشغله عن الخشوع .

في كثير من مساجدنا سجّاداتٌ ذات زخارف ورسوم تشغل المصلي ؛ فما أحوجنا إلى الاقتداء بنبينا عليه الصلاة والسلام حين غيّر الخميصة المخططة لأجل ذلك.

الجمع بين الصلاتين في السفر جائز سواء كان سائرا أم لا ، وهو قول جمهور السلف وفقهاء المحدثين كما قال القرطبي في "المفهم" .

ظاهر الحديث : يدل على تقسيم يوم الجمعة إلى 12 ساعة، وأن الخطبة والصلاة يقعان في السادسة منها.. أفاده ابن رجب في فتح الباري.

في الحديث ذكر وقت صلاة الجمعة ، وأكثر العلماء على أن وقتها هو وقت صلاة الظهر ، فلا تصح قبل الزوال ، وهو أحوط ، والله أعلم.

المشروع في العيدين تقديم الصلاة على الخطبة كما دلت عليه الأحاديث ، وحكى الإجماع على ذلك القاضي عياض وابن قدامة وغيرهما .

صلاة النبي عليه الصلاة والسلام على النجاشي أصلٌ في الصلاة على الغائب، فيصلّى على من لم يصلّ عليه كما هو حال النجاشي رحمه الله.

جاءت أحاديث كثيرة تفيد النهي عن بناء المساجد على القبور، وهو نص كثير من العلماء من كل المذاهب،و حكى ابن تيمية اتفاق الأئمة عليه.

http://alesbaah.com/details-20.html

عمر الخرطومي
11-09-15, 11:24 AM
جزاك الله خيرا