المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل سبق أحد ابن تيمية بتفسير الإيمان بالإقرار ؟


أبو بكر البرجي
30-12-13, 06:46 PM
سلام عليكم ورحمة الله وحياكم الرحمن يا أهل الحديث.
في مسألة تعريف الإيمان من الناحية اللغوية، تذكر جميع كتب اللغة أن معناه: التصديق، بل منهم من نقل الإجماع على هذا المعنى، في حين يذهب شيخ الإسلام ونادرة الأيام ابن تيمية رحمه الله تعالى أن معنى الإيمان في اللغة هو الإقرار، بل ناقش من يقول أن معناه التصديق من عدة اوجه كما في مجموع الفتاوى.
فسؤالي هو: هل يوجد أحد قال بأنه الإقرار قبل شيخ الاسلام؟
وجزاكم الله خيرا ونفع بكم.

أبو بكر البرجي
01-01-14, 08:45 PM
لا إله إلا الله محمد رسول الله

محمد بن عبدالكريم الاسحاقي
01-01-14, 11:29 PM
رفع...

عبد الحكيم علي
02-01-14, 01:06 PM
السلام عليكم

لو سبق القول في ذلك لكان أسعد الناس بنقل من قال به شيخُ الإسلام ابن تيمية
ومع سعة علمه وطول باعه وكثرة اطلاعه لم يفعل , فهذا عندي من أقوى القرائن على عدم القائل بذلك والله المستعان

أبو بكر البرجي
04-01-14, 11:28 AM
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها,,,,,

ابو اليمن ياسين الجزائري
04-01-14, 07:27 PM
شيخ الاسلام جعل معنى الايمان مما نقل من معناه اللغوي الى معناه الشرعي كلفظ الصلاة والله اعلم.

أبو عبد الله التميمي
04-01-14, 08:46 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نعم، منهم السهيلي (ت 581)
نقله عنه السبكي في شرح المنهاج (1/ 285) قال:
((ورام السهيلي التفرقة بين الإيمان والتصديق من وجهين قررهما ...))
فذكرهما ورام الجواب عنهما

أبو صهيب عدلان الجزائري
05-01-14, 02:57 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نعم، منهم السهيلي (ت 581)
نقله عنه السبكي في شرح المنهاج (1/ 285) قال:
((ورام السهيلي التفرقة بين الإيمان والتصديق من وجهين قررهما ...))
فذكرهما ورام الجواب عنهما
لم أجد أخي أبا عبد الله تفسير السهيلي للإيمان بالإقرار في الموضع الذي أحلت عليه فليتك تنقل لفظه
ثم إن ابن تيمية رحمه ذكر في مواضع من كلامه أن منهم من يقول هو الإقرار ولم يسمه

محمد أمين المشرفي الوهراني
05-01-14, 10:12 AM
لا أعتقد أن مخالفة شيخ الإسلام إن كانت في المسألة اللغوية ستكون عند اللغويين في تفسيره الإيمان بالإقرار فاللفظ يدل على ذلك بالاشتقاق وهو معتمد منهجي يصير إليه التفسير اللغوي بحيث يقال لمن فسر الإيمان بالتصديق من أين أتيت به فهو بمثابة مراجعة على أصول أهل اللغة والتزام لا ينكره اللغويون كمبدإ في فنهم وإنما ينكرون على شيخ الإسلام إن أنكروا نفي كونه مرادفا أو صالحا للتفسير
ومن جهة أخرى فكل قائل بالإقرار هو قائل بالتصديق، فهو متضمن في اللفظ ؛وليس العكس إلا بالالتزام

فلا يحتاج مع هذين والله أعلم إلى إثبات قائل

على أن الرد بهذا التصحيح اللغوي كان على المرجئة بأنواعها وقد كان منهم من ذكر الإقرار في شرحه للإيمان فراجع مقالاتهم

والله أعلم

أبو بكر البرجي
06-01-14, 08:40 PM
حياكم الله إخوتي الكرام ووفقكم لكل خير.
بداية ليس مقصودي الطعن في شيخ الإسلام، ولكن مقصودي البحث العلمي، إذ اطلعت في كتب اللغة على معانٍ للإيمان، ولم أجد في حدود اطلاعي من فسّر الإيمان بالإقرار،ولا شك في إمامة شيخ الإسلام وعلمه، ولكنه ليس من أئمة اللغة حتى يقرر معنى جديدا للفظة الإيمان في اللغة وباعتبار أنه نقل عن أهل اللغة قولهم أن الإيمان هو الإقرار في اللغة فهو لا يخلوا من حالين:
إما أن يكون هذا النقل قد وصل إلينا ولكن لتقصيرنا لم نقف عليه.
وإما أن هذا النقل لم يصل إلينا( من نقل عنهم شيخ الإسلام لم يصل إلينا شيء من كتبهم -ولا إخال ذلك-).
فالمسألة مطروحة في سلف القول، فموضع النزاع في القائل بهذا من أئمة اللغة المتقدمين.
أخواي: عبد الحكيم وأبو صهيب كلامكم هو محل البحث.
أخي أبو اليمن الجزائري: شيخ الإسلام يتكلم عن المعنى اللغوي، فهو يصرح في مواضع كثيرة بالتفريق بين الإيمان اللغوي والشرعي.
أخي أبو عبد الله التميمي: يا حبذا لو تنقل لنا النص مع الجزء والصفحة.
أخي محمد أمين المشرفي: كلامك إن شاء الله في هذا الباب سليم ولكن أنا أقصد البحث عن سلف لهذا القول لأنه من المعروف أن اللغة لا تؤخذ إلا عن المتقدمين وشيخ الإيسلام من المتأخرين.
فأي واحد يقرأ كلام شيخ الإسلام يتبادر إلى ذهنه فيمن قال بهذا من الأئمة المتقدمين، ولأنه يستحيل أن يخفى هذ المعنى طيلة القرون قبله، لأنه إن كان هو الحق فإنه لا يخلوا زمان من قائل بالحق.
أنا أظن أن شيخ الإسلام اختصر كلام من قبله، مما يتوجب علينا مضاعفة البحث في كتب اللغة حتى نظفر بشيء يثبت صحته علميا. والله أعلم وجزاكم الله خيرا على التواصل والتفاعل، والمسألة مازالت تحتاج إلى مشاركاتكم القيمة.....

أبو بكر البرجي
07-01-14, 10:17 PM
اللهم علمنا ما جهلنا.....

أبو بكر البرجي
11-01-14, 01:59 AM
للرفع رفع الله قدركم وأعلى منزلتكم.......

أبو عبد الله التميمي
11-01-14, 06:30 PM
لم أجد أخي أبا عبد الله تفسير السهيلي للإيمان بالإقرار في الموضع الذي أحلت عليه فليتك تنقل لفظه
ثم إن ابن تيمية رحمه ذكر في مواضع من كلامه أن منهم من يقول هو الإقرار ولم يسمه

صدقت أخي الكريم
وقد استعجلت فأخطأت
إنما كلام السهيلي فيما نقله السبكي في التفرقة بين الإيمان والتصديق وأنهما لا يتطابقان ولم يَنقل عنه أنه فسره بالإقرار

وهذا سياقه:
((ورام السهيلي التفرقة بين الإيمان والتصديق من وجهين قررهما:
أحدهما: أن التصديق لا بد وأن يكون في مقابله خبر صادق و[الإيمانُ] قد يكون عن نظر وفكر
فإذا نظرت في الصنعة وعرفت بها الصانع آمنت به لم تكن به مصدقا بخبر إذ لا خبر هناك فإذا جاء الخبر كنت به مصدقا
ونحن نقول في جواب هذا إن الصنعة لما عرفتنا الصانع كانت مخبرة بلسان الحال فلم يكن التصديق إلا في مقابلة خبر واقع بلسان الحال فإن قال التصديق لا يكون إلا في مقابلة خبر بلسان المقال قلنا من أين لك هذا التقييد.

الثاني: أن التصديق قد يكون بالقلب وأنت ساكت تقول سمعت الحديث فصدقته والإيمان لا بد من اجتماع اللفظ مع العقد لغة وشرعا لتعديه بالباء ونحو ذلك
ونحن نجيب عن هذا بأن اللفظ شرط في صحة الإيمان لا ركن منه كما علمت فيما تقدم ويدل عليه مع قوله تعالى: {قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا} قولوا أسلمنا إجماع الأمة على أن من عرف الله بقلبه وعجز عن التلفظ بالشهادتين كان مؤمنا فائزا وبالله التوفيق)).
انتهى

أبو عبد الله التميمي
11-01-14, 07:01 PM
لفت نظري أن أبا عبيد القاسم بن سلام - ومعلوم محله من المعرفة بلسان العرب - إنما يفسر في رسالته الإيمان بلفظ الإقرار ولا يذكر التصديق
فليتأمل

أبو بكر البرجي
12-01-14, 12:53 AM
حياك الله أخي التميمي ووفقك لكل خير.
سأبحث في الكتاب الذي ذكرتَه، وجزاك الله خيرا على التواصل والفائدة، وآمل المزيد من عندك.......

ناصر صلاح
13-01-14, 08:33 PM
جزاكم الله خيرا

أبوعبدالله بن قاسم
15-01-14, 04:34 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم,لقد رجعت إلى أحد كتب اللغة,ووجدت أحدا ممن ذكرهم مؤلف الكتاب,قال:إن الاجماع على أن الايمان بمعنى التصديق-على حسب ما أذكر-.
ولكن في الحقيقة الامر مختلف بين الاثنين,فمعنى الايمان:التصديق إذا كان في الاخبار,كما نقل-هذا-الاجماع.
وما يعنيه ابن تيمية-رحمه الله تعالى-:الايمان,بمعنى:الاقرار,في:الاوامر الشرعية.
فلا يكفي فيها التصديق(وهذا لا يدخله الجنة بمجرد ذلك),بل الاقرار,هو:الملازم للعمل بالجوارح,والقلب,واللسان,وليس في الاخبار الذي هو:مجرد التصديق.
التصديق يكون في الاخبار,بالاجماع.
العمل بالجوارح,والقلب واللسان,هذا يسمى اقرارًا بالاجماع,فيفسر الايمان هنا بالاقرار.
والدليل الاول على ماذهب إليه ابن تيمية-رحمه الله تعالى-:
(إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات),فالايمان هنا الاقرار,بالاجماع.
ولا أحد يقول:من صدق بكذا,فله الجنة بل لابد له من الايمان(الدخول في الاسلام)
الايمان في الاخبار=التصديق(إجماع أهل اللغة).
الايمان في الاوامر الشرعية=اقرارًا(إجماع المسلمين).
فبين التصديق,والاقرار في الاوامر الشرعية:تلازم لاانفكاك عنه.
الدليل من السنة:
أن من الكفار من يعرف أن الرسول-صلى الله عليه وسلم- حق-,وهو مصدّق بذلك,ولم ينكره ألبتّة,ولكنه لما لم يقر بقلبه,ولسانه,وعمله صار كافرًا,بالاجماع(فلما جاءهم ماعرفوا كفروا به)
الدليل الثالث:
الاجماع على من أن الايمان الذي يدخل الانسان الجنة هو:
الاقرار بالقلب,واللسان,والجوارح
فالمسألة-ولله الحمد واضحة,.

أبو صهيب عدلان الجزائري
24-01-14, 02:02 AM
قد وقفت على من جمع في تفسير الإيمان بالتصديق والإقرار قال أبو عبيدة في مجاز القرآن (1/ 303) في قوله تعالى: «وما أنت بمؤمن لنا» أي بمصدق ولا مقر لنا أنه صدق.