المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لحظات خروج روح زوجتي رحمها الله


مصطفى جعفر
05-01-14, 02:04 AM
سمعت قوله تعالى : { وجاءت سكرة الموت بالحق } . فسبحان الله !
لحظات خروج روح زوجتي الكريمة ، قمة ضعف الإنسان ، أترى بهذه السهولة أنها تترك فلذات أكبادها ، وتذهب إلى اللا عودة ، أو من السهولة أن أتركها هكذا تؤخذ مني بعد عشرة طيبة ، هل لنا قبل أن ندفع ما نزل ، كيف ، وملك الموت لا يُعصى بإذن الله تعالى .
ولكن هل هذا اللقاء يُهرب منه ، إنه أحب لقاء ، لقاء الحنان ، فقالت بسكينة : أنا هأموت يا مصطفى ، خلي بالك من الأولاد ، ثم تشهدَتْ ، وكَرَّرت التشهد ، ثم جاءها ما يجيء البشر ، وبدأت رحلتها .
والفقير لما أحس أنها عاينت ، ربت على كتفها ، وكأني أقول : إلى أرحم الراحمين .
وكانت تتمنى أن تموت يوم الاثنين أو الخميس ، فدخلت في غيبوبة الموت الدماغي ، يوم الاثنين ، وفاضت روحها يوم الخميس .
امرأة ، من طيب أخلاقها دعوت لها ، واستغفرت لها في السنة الأولى من وفاتها ( مليون ) دعاء واستغفار ، نعم مليون ، هذا ما أحصيته ، وما لم أحصه ، فلا يحصى . والسنة الثانية اقتربت من ذلك ، وفي بداية الثالثة إشفاقًا على نفسي أتحاشى أن أذكرها لما يعيد عليّ الحزن من جديد ، فكيف بالرابعة .
اللهم فارحم أم مريم ملء السماوات ، وملء الأرض ، وملء ما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد .

أحمد بن منصور
05-01-14, 02:52 AM
رحمها الله وجعل قبرها روضة من رياض الجنة وجمعك بها في أعلى جناته،فلتصبر ولتحتسب أخي مصطفى فما هي إلا أيام قلائل وكل يلحق بخله وحبيبه وما أسرع الدنيا 

محمّد محمّد الزّواوي
05-01-14, 03:17 AM
اللَّهُمَّ لا عيشَ إلا عيش الآخرة ...

هذا عين ما خلصتُ إليهِ ، حبٌ مكدَّرٌ بهمومٍ و حنانٌ تزاحمُهُ الهواجِسُ ، و عطفٌ تزاحمُهُ النواغصُ

فلا يستقرُّ لحبِّكم حالٌ !!!

على ما نجدُهُ من لذَّةِ تلكَ المُشارِكَةِ الطَّيِّبةِ في الحياةِ معَ كلِّ هذهِ المُمِلاَّتِ !!

كيفَ يكونُ الحالُ إذا نزلنا في محلٍّ لا خوفٌ عليهم و لا هم يحزنون و لهم ما يشتهون ...!!!

اللَّهُمَّ لا عيشَ إلا عيش الآخرة...

مهاجرة الى ربى
05-01-14, 07:04 AM
رحمها الله وجعل قبرها روضة من رياض الجنة وجمعك بها في أعلى جناته،فلتصبر ولتحتسب.

أبو خزيمة السني
05-01-14, 07:32 AM
رحمها الله

وآجرك الله خيرا

لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب

واحفظ وصيتها في أولادها

ابو هبة
05-01-14, 11:37 AM
رحمها الله وأحسن عزائك وعوضك خيراً منها وبارك في ذريتها

عبدالله مسفر
05-01-14, 12:44 PM
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فاصبر واحتسب

طالما تشهدت قبل وفاتها فهي بخير فليس كل احد ينطق الشهاده قبل الوفاه

وهذا ليس الفراق بل هناك لقاء آخر ان شاء الله فلا تحمل نفسك حزناً لا تحتمله بل اطمع بكرم الله ورحمته واستبشر

مصطفى جعفر
05-01-14, 03:03 PM
جزاكم الله خيرًا جميعًا وأحسن إليكم ، ونشكركم لدعائكم الكريم ، والأمر قديم من قرابة أربع سنوات ، والحمد لله نصبر ، ونعيش في حنان من الله ورحمته ، مغدق علينا بلطف الله الكريم .
هو الآية ذكرتني بضعفنا .
وهي الحمد لله كانت من أهل الحديث [ ولا أعني الملتقى ]، وخرجت لي عدة كتب لأكمل المشوار ، والله المشتعان .

أحمد مرتضى
05-01-14, 04:45 PM
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فاصبر واحتسب

أبو خزيمة السني
05-01-14, 07:34 PM
لم تبين
فهل نقول بقول من قال العزاء ثلاثا

عَامِّيَّةُ
07-01-14, 12:55 AM
صبرك الله وجمعك بها في الفردوس

أمة الوهاب شميسة
07-01-14, 02:06 AM
يا الله

رحمها الله رحمة واسعة وجمعك بها في الفردوس الأعلى
آمين آمين آمين

ما أصعب الفراق!
إذا كنتُ قد تأثرتُ تأثرا شديدا مرة وأنا أكتب سطورا متواضعة عن الفراق وأسرد بعض مواقفه .... (سلوة القلوب في فرقة المحبوب) فما بال الذي عايشه؟
يا رب لطفك ورحمتك

مصطفى جعفر
07-01-14, 03:20 AM
قبل نهاية السنة الأولى من وفاتها كتبتُ :
ما زالت مقالينا حبلى لفقدها ، وما زالت قلوبنا منفطرة حزنًا على فراقها ، فلم يعد القلب يشغله فراغ مكانها ، ولا العين ناظرة لإشغال محلها .
لله ما أعطى وقد أكرم وأنعم ، ولله ما أخذ إذ أخذَ بلطف وثبتنا ، ولله الكبرياء ، ومنا الخضوع والصبر


وبعد نهايتها كتبتُ :
مرت سنة على فقدها ، وسبحان الذي أخذ ، قادر على كل شيء ، وسبحان الذي جعل الموت مصيبة ، فما زال القلب منكسرًا ، والحزن على الفراق شديد ، غير أن الرجاء في الله كبير أن يتحنن عليها ويجعلها في أعلى عليين ، وأن يحسن رفقتها بصحبة الأبرار الأطهار ، وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة ، فبقلب مطمئن رضينا بقدر الله تعالى ، وأسلمناها محتسبين ، أمانة منه أضاءت حياتنا فترة ثم أخذها ، فهي له سبحانه قبلنا ، وله سبحانه بعدنا ، فيا رب يا من هي منك وبك ، هي صارت لك . وأنت يا رب أجود من أن تصير لك ثم لا تكرمها . اللهم يا رب العرش العظيم ، يا من السماوات والأرض في عرشك كحلقة قي فلاة ، أسألك بأنك الحنان المنان القادر الرحمن أن ترحمها رحمة ملء السماوات ومل الأرض ، وملء ما بينهما ومل ما شئت بعد .

أبو معاوية البيروتي
07-01-14, 07:46 AM
رحمها الله وجعل مثواها الفردوس.

إن لله ما أخذ، وله ما أعطى،
وكل شيء عنده بأجل مسمى،
فلتصبر ولتحتسب أخي مصطفى ...

طويلبة علم
08-01-14, 09:12 AM
رحمها الله وغفر لها وجمعك بها في الفردوس الأعلى

ما أعظم الوفاء بين الزوجين

....

مصطفى جعفر
09-01-14, 03:48 AM
جزاكم الله خيرًا
وأحسن إليكم جميعًا
ونعم نصبر بفضل الله تعالى
أما عن كون أن هذا وفاء
فأظن أنه شهادة تقصير مني في حقِّها
كان رأس مالها (( الافتقار إلى الله ))
وكانت تستغني بالله عمن سواه
كانت كريمة ، سخية ، طيبة
ذات يوم جاءتنا مشكلة ، أخت معها ستة أولاد ، زوجها يريد طلاقها ورميها بدون رحمة ؛ لأجل الزوجة الجديدة الشابة ، ذهبتْ لأبيها رفض أن يبقى أولادها ، فاضطرتْ إلى العودة بهم إلى بيت زوجها الذي يبعد عن بيت زوجها أكثر من 200 كيلو
وأصبحت المسكينة شبه لا مكان لها .
قيل لها : أين ستذهبين ؟
فقالت : ( اروح بهم وأقيم ) عند الأخت ( أم مريم ) .
رغم أنها لم ترها ، وإنما سماع عن حنانها ورحمتها .
وجاءنا الذي يستشير .
فنظرت لأم مريم رحمها الله - وما كان لنا أن نخذل أحدًا - وقلت لها : أعانك الله ( كان عندنا 4 أولاد ، والأخت 6 ) يعني ستكون بين 10 أولاد .
فقلت لها أعانك الله ، وأنا سأغادر البيت لتكون الأخت براحتها ، ولن أصعد إلى البيت ، وسآتي بالطلبات وما يستلزمه البيت ، وينزل ابننا عبد الأعلى يأخذها ، وأستودعك الله .
وفعلاً قررنا الترحيب .
وذهبنا لبلدتهم ليلاً ، وجلست مع زوجها ، غير أن الله أكرم الأخت بأن استمع الزوج لنصحي ، وأجلس زوجته بأولادها في جزء من البيت ، ليتزوج في الجزء الآخر .

مصطفى جعفر
10-01-14, 05:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
{ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }
تأملت في أمر الصبر من أكثر من عشرين سنة ، وقت تحقيق الفقير لكتاب (( الثبات عند الممات )) .
فقلت في نفسي : المصاب بعد المصيبة ما عساه أن يفعل :
هل له أن يعترض ؟
وعلى مَنْ ؟
على المنعم ؟ أيحق لك أيها المصاب أن تعترض عن الذي أنعم ، أنه أعطى ، ثم أخذ . وأنه جعل كل شيء بمقدار ، وأن كل نعمة إلى زوال ، وأن الدار الآخرة لهي الحيوان .
على المقتدر ؟ أو تستطيع أيها العبد أن تعترض على المقتدر ، فما أضعفك . فلم تستطع أن تبقي ما أنعم به عليك ، وتخلِّده ، بل أنت نفسك إلى زوال قهرًا ، ألا انتهيت أيها العبد .
ثم أيها المصاب ، أما تعلم أن المنعم المقتدر لو أجرى على ( النعمة ) ما قد يعتريها من تلف أو فساد أو غَيَّرَ حبها في قلبك ، أو حال بينك وبينها بتغير قلبك تجاه النعمة ، أنك في أي من ذلك لا تستطيع فعل أي شيء .
ثم أيها المصاب أنك مهما اعترضت حتى ولو بأعلى درجات الاعتراض أنك لن تستطيع يا مسكين أن تغير شيئًا ، فأنت عبد مقهور ، والمصاب قد حدث ، ولا يمكن دفعه ، ولا إعادته .
فإذا كنت أيها المصاب قد يئست من كل ذلك ، ألا تتجرع الصبر وتصمت كي تنجو من عذاب المعترض .
ثم أيها المصاب اللبيب ألا جعلت تجرعك للصبر محلى بالرضا ، فتفوز فوزًا عظيمًا ، وتُوفى أجرك بغير حساب ، فتستكين نفسك ، ولا تجمع بين ألمين ، فقد ذات المصيبة المفقودة ، وألم النفس .
إن مثلك أيها المصاب لعله اصطفي ليُمنح تلك المنحة ، ولكن هل هذا كذلك ؟
كلا ، بل كلنا أيها المصاب ، من قبلك مصاب ، ومن بعدك مصاب ، وأن هذا هو كدر الدنيا الفانية المبلغة لحياة فيها النعيم ، بل الرضوان ، ورضوان من الله أكبر .

مصطفى جعفر
13-01-14, 11:15 AM
في مقدمة الطبعة الثانية من تحقيق كتاب التوهم كتبتُ
دعاء
تظل ذكرى الطيبين منحوتة في قلوب محبيهم ، فلا يزيدها الفقد إلا زيادة في النحت. إذ كلما تشعر بالفقد تشعر بمدى الطيابة والأصالة التي كان فيها المفقود فتشعر باللوعة والألم على فراقه .
وإن من الطيبين الذين كان لفقدهم أثر كبير
زوجتي أم عبد الأعلى
تلك المرأة التي كان الله أحب إليها مما سواه ، فقد باعت الدنيا وغاليها لله تعالى ، فتركت الكثير والكثير ، ورضيت بالحنان المنان ، ونعم به سبحانه وتعالى .
اللهم فارض عنها ، وتغمدها برحمتك
واجعل اللهم قبرها روضة من رياض الجنة
وأَمِّنها اللهم من هول المطلع ، ومن خوف يومئذ
وابعثها اللهم في ظلِّك يوم لا ظل إلا ظلك
ثم اللهم أحلل عليها رضوانك ، ومتعها بالنظر إلى وجهك الكريم

أبو الأمين المهاجري
13-01-14, 12:15 PM
رحمها الله و رفع درجاتها في الآخرة

نايف المنصور
13-01-14, 06:23 PM
رحمها الله ورفع درجتها في عليين

العوضي
15-01-14, 08:44 AM
رحمها الله وجعل مثواها الفردوس.

إن لله ما أخذ، وله ما أعطى،
وكل شيء عنده بأجل مسمى،
فلتصبر ولتحتسب أخي مصطفى

مصطفى جعفر
20-01-14, 09:15 AM
جزاكم الله خيرًا أهل الحديث - كلكم بدون تخصيص لفاضل عن آخر - على دعائكم الكريم
والأمر بدأ بتسجيل خاطرة .
ولما وجدت كرمكم بالدعاء ، استثمرت تجديد الموضوع لعل الله أن يستجب لدعائكم لزوجتي بالرحمة ، فإن من أفضى لما قدم ، فقير إلى من بقي لعل الله أن يتجاوز عنه أو يتغمده برحمته استجابة لدعاء صالح أو صالحة .
فجزاكم الله خيرًا .

أحمد العمري
20-01-14, 09:28 AM
رحمها الله رحمة واسعة

أبو ضياء الغزاوي
21-01-14, 02:06 AM
رحمها الله وجعل قبرها روضة من رياض الجنة وجمعك بها في أعلى جناته،فلتصبر ولتحتسب أخي مصطفى

أسامة أمين
23-01-14, 08:27 AM
رحمها الله أخي وأبدلك خيرا منها وجزاك عنها خيرا

أبوالبراء العدواني
23-01-14, 01:55 PM
الله يرحمها ويسكنها فسيح جناته ..,

استعينوا بالصبر والصلاة .. ان الله مع الصابرين ..

رياض العاني
23-01-14, 03:05 PM
رحمها الله عز وجل برحمته التي وسعت كل شئ واسكنها الفردوس نسال الله عز وجل لنا ولكم حسن الخاتمة

مصطفى جعفر
20-05-15, 03:19 PM
امرأة ، من طيب أخلاقها دعوت لها ، واستغفرت لها في السنة الأولى من وفاتها ( مليون ) دعاء واستغفار ، نعم مليون ، هذا ما أحصيته ، وما لم أحصه ، فلا يحصى . والسنة الثانية اقتربت من ذلك ، وفي بداية الثالثة إشفاقًا على نفسي أتحاشى أن أذكرها لما يعيد عليّ الحزن من جديد ، فكيف بالرابعة .
اللهم فارحم أم مريم ملء السماوات ، وملء الأرض ، وملء ما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد .

رحم الله أم مريم برحمته الواسعة ، انقضت خمس سنوات ، وما زال القلب منفطرًا ، والعين حبلى .

أسأل الله الشاكر الحليم ، أن يشكر لها ما سعت ، وأن يربيه لها ، ويعظم لها أجرًا
وأن يجمعها الله بمن أحبت ، بالنبيين والصديقين والشهداء .
رحمها الله ملء السماوات والأرض ، وملء ما شاء من شيء بعد .
أسأل الله بأنه هو ( الله ) الواحد الأحد ، أن يشرفها بالنظر إلى وجهه الكريم .
والحمد لله رب العالمين .

ابن غرم الغامدي
20-05-15, 03:23 PM
رحمها الله

أبو سيرين الوهراني
20-05-15, 03:46 PM
اصبر صبرا جميلا أخي مصطفى وادع لها في سجودك.

رؤوف عبد الله
21-05-15, 09:48 AM
اللَّهم اغفر لِحَيِّنَا وَميِّتِنا ، وَصَغيرنا وَكَبيرِنَا ، وذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا ، وشَاهِدِنا وَغائِبنَا . اللَّهُمَّ منْ أَحْيَيْتَه منَّا فأَحْيِه على الإسْلامِ ، وَمَنْ توَفَّيْتَه منَّا فَتَوَفَّهُ عَلى الإيمانِ ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنا أَجْرَهُ ، وَلا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ

{رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ } [إبراهيم: 41]

مصطفى جعفر
30-04-17, 12:29 PM
اقتربت السنة السابعة على فقدها من الانتهاء ، وسبحان الله كأنني أفقدها الآن .
أسأل الله لها أعلى الرحمات ، وأن يجمعها بالنبيين والصديقين والشهداء ، وأن يجعلني أهلا لأن أحشر معها في رحمة الله .
اللهم أمنها هول المطلع ، ومن خوف يومئذ .
الله آمين

علاء السلفي
13-05-17, 06:02 PM
اللهم اغفر لها اللهم ارحمها اللهم اجعلها من أهل الجنة

عبد الرحمن التلمساني
14-05-17, 09:02 AM
رحمها الله رحمة واسعة وجمعك الله بها في جنة الخلد.

ابوطلحةالسلفى
14-05-17, 10:46 AM
قد انعم الله عليها برضا زوجها عنها

أم سفيان
16-05-17, 08:02 AM
اللهم ارحمها رحمة واسعة

مصطفى جعفر
20-05-18, 06:39 PM
سبحان من له الملك والدوام ، انطوت ثمانية أعوام ، وأصبحنا في التاسعة ، وما زالت قلوبنا منفطرة حزنًا على فراق زوجتي الكريمة أم مريم ، امرأة رأيت فيها تفويض أمرها لله ، ولجؤها لحول الله وقوته ، تخشى عذابه وترجو رحمته ، كانت تستعذب أن تدعو :
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي ، وهواني على الناس ، يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربي .
إلى من تكلني ؟!!! إلى بعيد يتجهمني ؟
أم إلى عدو ملكته أمري ؟
إن لم يكن بك غضب عليّ فلا أبالي ، ولكن عافيت هي أوسع لي .
أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ، من أن تنزل بي غضبك ، أو تحل عليّ سخطك .
لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
امرأة استودعتها الله الذي لا تضيع ودائعه ، وأسأل الله أن يجمعني بها في جناته جنات النعيم .
اللهم يا من لك الكبرياء وحدك أمِّنها هول المطلع ، ومن خوف يومئذ ، وارحمها ملء السماوات ، وملء الأرض ، وملء ما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد ، واحفظ اللهم ذريتها . اللهم اعطها الخير كله فإنك أنت الوهاب ، فكانت أمتك وحدك .

ساجد العيد
21-05-18, 04:50 PM
... وما زالت قلوبنا منفطرة حزنًا على فراق زوجتي الكريمة أم مريم ....

اللهم ارحمها ولاتحرم عبدك مصطفى من أجرها وبركتها

مصطفى جعفر
22-05-18, 08:44 AM
بارك الله فيك وجزاكم الله خيرا