المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الله


الألبيري
22-01-14, 10:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سؤالي :(كيف أكون من العارفين بالله) وماهي الكتب التي تشيرون علي بقراءتها لذلك ؟


الحمد لله وبفضله عرفت الآن كيف أستطيع نقض الإلحاد atheism علمياً (فيزيائيا)
وعلمت كيف أثبت وجود الله سبحانه وتعالى علمياً ومنطقياً

لكن السؤال : منهم العارفين بالله
هل كل عابد عارف ؟

وجزاكم الله خيراً

عبدالله مسفر
22-01-14, 11:17 PM
لا اعرف مصطلح " العارفين بالله " عز وجل

لكن الرسول عليه الصلاة والسلام قال : (فوالله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية )

وقد قال الله في كتابه ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ )

وقال الله تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا ۚ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ )

وقال تعالى ( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّـهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴿٦٣﴾ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّـهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )

فالعلم بالله يقتضي التقوى وفي الحديث القدسي ( إِنَّ عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا ، وَرُبَّمَا قَالَ : أَذْنَبَ ذَنْبًا ، فَقَالَ : رَبِّ أَذْنَبْتُ ، وَرُبَّمَا قَالَ : أَصَبْتُ ، فَاغْفِرْ لِي ، فَقَالَ رَبُّهُ : أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ ، غَفَرْتُ لِعَبْدِي ) الشاهد قوله ( أعلم عبدي ) فكان استغفاره اشاره على علمه بأن الله يغفر الذنب ويأخذ به

طبعا وبلا شك ان القرآن هو زاد الايمان ودليله ايضا ايات الله في خلق السماوات والارض وهل هناك اكبر من هذين الايتين ؟ عموما القرآن يأمرك بالتفكر وفيه كل شي , والحمد لله

* ملاحظه من وجد في كلامي فهم خاطئ فليبين

أبو المغيرة عمرَ الأثريُ
23-01-14, 12:40 AM
بقدر تعرفك على صفات الله تكون عارفاً به..... وبقدر إيمانك بالآخرة تكون عارفاً به.......وبقدر طاعتك له تكون عارفاً به.. فاحرص على تعلم علم الأسماء والصفات من السلفيين وإياك والأشاعرة.....وعليك بالإكثار من قراءة القرآن.
ولتحرص على تعلم العلم الشرعي.