المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سقراط وأفلاطون على دين التوحيد :أبو عبد الرحمن الظاهري


عماد بن حسن المصري
30-01-14, 12:23 AM
تصوروا ..سقراط وأفلاطون على دين التوحيد...
قال ابن القيم في أغاثة اللهفان 2/264:
كان لليونانيين فى دولته عز وسطوة بسبب وزيره إرسطو، فإنه كان مشيره ووزيره ومدبر مملكته.
وكان بعده لليونان عدة ملوك يعرفون بالبطالسة، وأحدهم بطليموس، كما إن كسرى ملك الفرس، وقيصر ملك الروم.
ثم غلبهم الروم واستولوا على ممالكهم، فصاروا رعية لهم، وانقرض ملكهم، فصارت المملكة للروم، وصارت المملكة واحدة. وهم على شركهم من عبادة الأصنام وهو دينهم الظاهر، ودين آبائهم، فنشأ فيهم سقراط أحد تلامذة فيثاغورس، وكان من عبادهم، ومتألهيهم، وجاهرهم بمخالفتهم فى عبادة الأصنام، وقابل رؤساءهم بالأدلة والحجج على بطلان عبادتها، فثار عليه العامة، واضطروا الملك إلى قتله، فأودعه السجن ليكفهم عنه، ثم لم يرض المشركون إلا بقتله، فسقاه السم خوفا من شرهم، بعد مناظرات طويلة جرت له معهم. ومذهبه فى الصفات قريبا من مذهب أهل الإثبات، فقال: إنه إله كل شيء وخالقه،ومقدره. وهو عزيز، أى منيع، ممتنع أن يضام وحكيم، أى محكم أفعاله على النظام.
وقال: إن علمه، وقدرته، ووجوده، وحكمته، بلا نهاية، لا يبلغ العقل أن يصفها.
وقال: إن تناهى المخلوقات بحسب احتمال القوابل، لا بحسب الحكمة والقدرة، فلما كانت المادة لا تحتمل صورا بلا نهاية تناهت الصور، لا من جهة بخل فى الواهب، بل لقصور فى المادة.
قال: وعن هذا اقتضت الحكمة الإلهية أنها وإن تناهت ذاتا وصورة وحيزا ومكانا. إلا أنها لا تتناهى زمانا فى آخرها، لا من نحو أولها، فاقتضت الحكمة استبقاء الأشخاص باستبقاء الأنواع، وذلك بتجدد أمثالها، ليحفظ الأشخاص ببقاء الأنواع، ويستبقى الأنواع بتجدد الأشخاص. فلا تبلغ القدرة إلى حد النهاية، ولا الحكمة تقف على غاية.
ومن مذهبه: أن أخص ما يوصف به الرب سبحانه، هو كونه حيا قيوما، لأن العلم، والقدرة، والجود، والحكمة، تندرج تحت كونه حيا قيوما، فهما صفتان جامعتان للكل.
وكان يقول: هو حى ناطق من جوهره، أى من ذاته وحياته، ونطقنا وحياتنا لا من جوهرنا، ولهذا يتطرق إلى حياتنا ونطقنا العدم والدثور والفساد، ولا يتطرق ذلك إلى حياته ونطقه.
وكلامه فى المعاد والصفات والمبدأ أقرب إلى كلام الأنبياء من كلام غيره.
وبالجملة، فهو أقرب القوم إلى تصديق الرسل، ولهذا قتله قومه.
وكان يقول: إذا أقبلت الحكمة خدمت الشهوات العقول، وإذا أدبرت خدمت العقول الشهوات.
وقال: لا تكرهوا أولادكم على آثاركم، فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم. وقال: ينبغى أن يُغْتَم بالحياة ويفرح بالموت، لأن الإنسان يحيا ليموت، ثم يموت ليحيا.
وقال: قلوب المغرمين بالمعرفة بالحقائق منابر الملائكة. وقلوب المؤثرين للشهوات مقاعد للشياطين.
وقال: للحياة حدان: أحدهما: الأمل، والآخر: الأجل. فبالأول بقاؤها، وبالآخر فناؤها.
وكذلك أفلاطون. كان معروفا بالتوحيد، وإنكار عبادة الأصنام، وإثبات حدوث العالم وكان تلميذ سقراط، ولما هلك سقراط قام مقامه، وجلس على كرسيه.
وكان يقول إن للعالم صانعا محدثا، مبدعا أزليا، واجبا بذاته عالما بجميع المعلومات.
قال: وليس فى الوجود رسم ولا طلل إلا ومثاله عند البارى تعالى.
يشير إلى وجود صور المعلومات فى علمه.
فهو مثبت للصفات، وحدوث العالم. ومنكر لعبادة الأصنام، ولكن لم يواجه قومه بالرد عليهم، وعيب آلهتهم فسكتوا عنه. وكانوا يعرفون له فضله وعمله.
وصرح أفلاطون بحدوث العالم. كما كان عليه الأساطين. وحكى ذلك عنه تلميذه إرسطو. وخالفه فيه، فزعم أنه قديم، وتبعه على ذلك ملاحدة الفلاسفة، من المنتسبين إلى الملل وغيرهم، حتى انتهت النوبة إلى أبى على بن سينا، فرام بجهده تقريب هذا الرأى من قول أهل الملل، وهيهات اتفاق النقيضين، واجتماع الضدين.
فرسل الله تعالى وكتبه وأتباع الرسل فى طرف. وهؤلاء القوم فى طرف.

صقر بن حسن
30-01-14, 01:05 AM
السبب في ذلك أنهم قدموا الشام وتعلموا حكمة لقمان وتعلموا من أتباع النبيَّين داود وسليمان عليهما السلام.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وقد ذكر طائفة منهم كمحمد بن يوسف العامري، وصاعد بن صاعد الأندلسي أن أساطينهم خمسة ثم أربعة ابندقلس ثم فيثاغورس ثم سقراط ثم أفلاطون قدموا الشام، واستفادوا من بني إسرائيل، ولهذا لم يكن من هؤلاء من قال بقدم العالم بخلاف أرسطو قالوا: فإنه لم يقدم الشام".
الجواب الصحيح 6 /499

وقال: "واتباع أرسطو من الأولين اشهرهم ثلاثة برقلس والاسكندر الافرديوسي وثامسطيوس صاحب الشروح والترجمة، وإذا قال الرازي في كتبه: "اتفقت الفلاسفة" فهم هؤلاء، وإلا فالفلاسفة طوائف كثيرون وبينهم اختلاف كثير في الطبيعيات والإلهيات وفي الهيئة أيضا، وقد ذكروا أنه أول من قال منهم بقدم العالم أرسطو، وقد ذكر محمد بن يوسف العامري -وهو من المصنفين في مذاهبم- أن قدماءهم دخلوا الشام واخذوا عن اتباع الأنبياء داود وسليمان، وان فيثاغورس معلم سقراط اخذ عن لقمان الحكيم، وسقراط هو معلم أفلاطون، وافلاطون معلم أرسطو".
الردعلى المنطقيين ص 337

وقال: "وقد ذكروا أن أساطين الفلاسفة كفيثاغورس وسقراط أفلاطون قدموا الشام وتعلموا الحكمة من لقمان وأصحاب داود وسليمان".
الدرء 7 /80

عزة الكوتاوي الماليزي
28-05-18, 09:21 AM
للرفع بارك الله الجميع

حسين دراز
29-05-18, 12:57 PM
موضوع رائع أول مرة تجى في ذهني أن هؤلاء الفلاسفة تأثروا بالقيم الإسلامية

أبو إلياس الغريسي
06-06-18, 07:08 PM
يظهر لي أن هناك تناقض في وصف ابن القيم رحمه الله لسقراط واعتقاده. فحسب ما نقل هنا فإنه خالف قومه في عبادة الأصنام ولكني وجدته يقول عنه في نفس الكتاب - إغاثة اللهفان ج2 ص259 ما يلي:

"وقد حكى أرباب المقالات أن أول من عرف عنه القول بقدم هذا العالم إرسطو. وكان مشركا يعبد الأصنام. وله فى الإلهيات كلام كله خطأ من أوله إلى آخره، فقد تعقبه بالرد عليه طوائف المسلمين، حتى الجهمية والمعتزلة، والقدرية، والرافضة، وفلاسفة الإسلام أنكروه عليه، وجاء فيه بما يسخر منه العقلاء.

وأنكر أن يكون الله سبحانه يعلم شيئا من الموجوادت، وقرر ذلك بأنه لو علم شيئا لكمل بمعلوماته، ولم يكن كاملا فى نفسه، وبأنه كان يلحقه التعب والكلال من تصور المعلومات.

فهذا غاية عقل هذا المعلم والأستاذ.

وقد حكى ذلك أبو البركات، وبالغ فى إبطال هذه الحجج وردها.

فحقيقة ما كان عليه هذا المعلم لأتباعه: الكفر بالله تعالى، وملائكته، وكتبه، ورسله واليوم الآخر، ودرج على أثره أتباعه من الملاحدة، ممن يتستر باتباع الرسل، وهو منحل من كل ما جاءوا به" انتهى.

وقد قرأت كلامه أثناء محاكمته بتهمة أنه لا يؤمن بالآلهة أنه فعلا يؤمن بها وأن التهم الموجهة إليه باطلة كلها.

محمد عثمان فحيل البوم
17-06-18, 02:37 AM
أظن والله أعلم أنه من الخطإ الجسيم تناول هؤلاء الفلاسفة عرضا ونقدا؛ لأن المبحث يجب أن يكون حول المعتقد نفسه أي: المذهب عينه، لا من ينسب إليه.
لأن الباحث والناظر يجد تناقضا بينا فيما ينسب لهؤلاء الفلاسفة؛ فالفارابي وهو أعلم الفلاسفة العرب بكتب أورسطوطاليس، ينفي عنه القول بقدم العالم، وله رسالة يوفق فيها بين رأي أرسطوطاليس وأستاذه أفلاطون، وكذلك ابن رشد ينحو نحو هذا الرأي، إذ ينفي القول بقدم العالم عن الفلاسفة الأوائل، ويرجع الاختلاف إلى المصطلحات وإساءة فهمها.
ولا أستبعد أن تكون كتبهم قد تعرضت للتحريف والتزوير، كما يؤكد ذلك غير واحد من المؤرخين.

عبد العظيم المصري
18-06-18, 01:26 AM
ارسطو وافلاطون كفرة مشركين حمقي يعبدون عقولهم المريضة كما تبعهم في طريقتهم الفارابي ( معلمهم الثاني ) في الكفر بالله

فؤاد سليم
22-06-18, 10:15 AM
ندرة الإيمان عند أهل اليونان :
إنّ الجهل بأحوال الأمم القديمة لا يضرّ بعبادة العابد ، قال تعالى : { تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [البقرة: 134] و[البقرة: 141] ، وقال تعالى في ذكره قصّة موسى مع فرعون : { قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى (51) قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (52)} [طه: 51-52] .
فالواجب إرجاع الأمر إلى علّام الغيوب فهو أعلم بمن ضلّ عن سبيله ، وهو أعلم بمَن اهتدى . فمن اتّبع الهدى منهم فقد سلم وتنعّم ، ومن تولّى فقد عُذّب وتألّم ، ومن أراد أن يقف على نبأ من مضى ، فلا يفتح نافذة للخطأ والكذب ولا بابا للعناد واللّجاج . " والعلم إمّا نقل مصدّق عن معصوم ، وإمّا قول عليه دليل معلوم ، وما سوى هذا فإمّا مزيّف مردود ، وأمّا موقوف لا يعلم أنّه بهرج ولا منقود " ، كما قال ابن تيميّة في مقدّمة في أصول التفسير. ومن هذا العلم التمسّك بالأصل العام في كلّ مسألة حادثة ، والأصل الذي استقرّ من أخبار القرون القديمة هو انتشار الشّرك وعبادة الأصنام والإحتكام إلى الطّواغيت ، وما اليونان إلّا أنموذجا من تلك المجتمعات الجاهلة . قال تعالى : { وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ } [الأنعام: 116] ، وقال تعالى : { وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ } [يوسف: 103] ، وقال تعالى : { وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ } [يوسف: 106] . وقال تعالى : { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ } [النّحل: 36] . فعبادة الطاغوت منتشرة في كلّ أمّة ، ولكلّ فرد ضلالة بقدر ميلانه إلى الطّاغوت .
هذا من حيث النّقل المصدّق ، أمّا من حيث القول المحقّق فقد كان الدّين في اليونان عاملاً من عوامل التّفرقة أكثر ما كان عاملا في وحدتهم . وكانت النّزعة الإنفصالية القبلية والسّياسية تغذّي الشّرك وتجعل التّوحيد أمرا مستعصياً . وصار لكلّ أسرة في أيّام اليونان القديمة إلهها الخاص ، وتطوّر النّصر من غلبة مدينة على مدينة ، إلى غلبة إله على إله ، وسقط العقل اليوناني في مزبلة التّشبيه والتّجسيم وتشوّه بنجاسة الخيال .
والفلاسفة وإن نالوا من العلم حظّا وافرا إلّا أنّ مدار علمهم إرتكز على العقل لا على ما جاءت به الرّسل ، مع ما ابتلوا به من طول زمن الفترات وغياب دعوة الرّسل ، بل لو وجد بينهم كتاب من السّماء وبقيّة من علم الرّسل لكانوا مختلفين فيه ولا شكّ ، ولكانوا ضلّالا ولا شكّ ، قال تعالى : { وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } [آل عمران: 19] وقال : { وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ } [الشّورى: 14] .
ومن تجرّد من الفلاسفة إلى النّزعة التّوحيديّة لم يخل مذهبه من الواحدية والاتّحاد والحلول بالعالم ، فالإله عنده ليس مفارقا للعالم بل متّحدا معه . ومنهم من سمّاه : " المحرّك الأوّل " أو " المحرّك الذي لا يُحرَّك "، كمثل أرسطو ، لكن لم يبيّن هل هو متفرّد بالقوّة أو هو فقط قوّة من قوى الطّبيعة . وأمّا من انحطّ درجة عن هؤلاء المؤلّهة فقد ظلّ يصارع المفارقة المنطقية التي يسمّونها اليوم لغز إيبيكوروس : " سواء أكان الله يريد القضاء على الشرّ ولا يقدر على ذلك ؛ أو يقدر لكن لا يريد ذلك : إذا كان يريد ذلك لكن لا يستطيع فإنّه ضعيف . إذا كان يستطيع ذلك لكن لا يريد القيام بذلك فإنّه شرّير . إذا كان الله يستطيع محو الشر، وكان حقّا يريد القيام بذلك ، لماذا إذن يوجد شرّ في العالم ؟! " .
وبالجملة فإنّ أغلب الفلاسفة يغلب عليهم الإلحاد في الدّين واليونانيين لا يشذّون عنهم ، ومن ألّه منهم وظُنّ فيه شعبة من توحيد أخلط عملا صالحا وآخر سيّئا من الشّرك فلم يكن مخلصا ولا كان توحيده خالصا ، وقد قال تعالى : { فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (2) أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ } [الزّمر: 2-3] ، وقال : { وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ } [البيّنة: 5] . وما أندر الإخلاص في التّوحيد زمن الفترة !
ثمّ إنّ حياة القلب في إلتفاتة صاحبه إلى الأحياء دون الأموات في مثل هذه القضايا ، ومعلوم أنّ اليونانيين حديثا أكثرهم كفّار فلا يعاملهم الموحّد إلّا بما شرع اللّه ولا يتعدّ حدوده ، وأعظم الصّفات أن يكون معهم حنيفا ، ومن استطاع أن يهدي ولو واحدا منهم إلى التّوحيد الخالص فذلك خير له من حمر النّعم وقد تعدّدت وسائل الإتّصال في هذا الزّمان حتّى صار العالم كالقرية الواحدة ، ومن لم يستطع دعا ربّه أن يهدي قوما منهم إلى الحقّ ، أو دعا ربّه أن يخرج من أصلابهم من يعبد اللّه وحده ولا يشرك به شيئا ، فاللّهمّ يا وليّ الإسلام من أراد بالإسلام خيرا سهّل أمره ، ومن أراد بالإسلام شرّا فاجعل كيده في نحره ، وصلّ اللّهمّ على خاتم النّبيين ، وآله وصحبه أجمعين ، والحمد للّه ربّ العالمين .

باحثة عقيدة
22-06-18, 12:39 PM
ملاحظتان الاولى الخوض في عقيدة هؤلاء رأيي انها مهمة وذلك بسبب توجه الكثير من القراء الى امثال هؤلاء طلبا للفلسفة واقتادء بأقولهم وكأنهم رسل من عند الله فلو لم ننبه على خطرهم فقد صمتنا عن شر

الثاني معرفتي ان افلاطون كان يفكر بنفس طريقة الحلوليون والكلام المنقول عنه في مسألة المثل كلام غير مقبول شرعا حتى ولو كان مقصده حق والله اعلم

ابن صالح المصري
22-06-18, 02:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يظهر لي أن هناك تناقض في وصف ابن القيم رحمه الله لسقراط واعتقاده. فحسب ما نقل هنا فإنه خالف قومه في عبادة الأصنام ولكني وجدته يقول عنه في نفس الكتاب - إغاثة اللهفان ج2 ص259 ما يلي:

"وقد حكى أرباب المقالات أن أول من عرف عنه القول بقدم هذا العالم إرسطو. وكان مشركا يعبد الأصنام. وله فى الإلهيات كلام كله خطأ من أوله إلى آخره، فقد تعقبه بالرد عليه طوائف المسلمين، حتى الجهمية والمعتزلة، والقدرية، والرافضة، وفلاسفة الإسلام أنكروه عليه، وجاء فيه بما يسخر منه العقلاء.

وأنكر أن يكون الله سبحانه يعلم شيئا من الموجوادت، وقرر ذلك بأنه لو علم شيئا لكمل بمعلوماته، ولم يكن كاملا فى نفسه، وبأنه كان يلحقه التعب والكلال من تصور المعلومات.

فهذا غاية عقل هذا المعلم والأستاذ.

وقد حكى ذلك أبو البركات، وبالغ فى إبطال هذه الحجج وردها.

فحقيقة ما كان عليه هذا المعلم لأتباعه: الكفر بالله تعالى، وملائكته، وكتبه، ورسله واليوم الآخر، ودرج على أثره أتباعه من الملاحدة، ممن يتستر باتباع الرسل، وهو منحل من كل ما جاءوا به" انتهى.

وقد قرأت كلامه أثناء محاكمته بتهمة أنه لا يؤمن بالآلهة أنه فعلا يؤمن بها وأن التهم الموجهة إليه باطلة كلها.

هذا أرسطو، وذاك سقراط، فأين التناقض؟

أبو إلياس الغريسي
12-07-18, 04:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا أرسطو، وذاك سقراط، فأين التناقض؟

صدقت أخي الكريم وأعتذر عن هذا الخطأ والخلط بين الإسمين، فقد حصل سهو مني بالرغم من معرفتي بالفرق بينهما.

إحسان القرطبي
12-07-18, 08:37 PM
ذكرتني بمقال للإمام مالك حين طلب منه أحدهم أن يحدثه فقال له : اذهب الى فلان يحدثك عن نوح عليه السلام