المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل لكلمة (الكيمياء ) أصل في لغة العرب ؟؟؟؟؟


محمد براء
23-06-05, 05:30 PM
هل لكلمة (الكيمياء ) أصل في لغة العرب ؟؟؟؟؟
الذي كانوا يسمونه علم الهيئة ...

أبو ابراهيم الكويتي
24-06-05, 01:25 AM
صفحة : 3455
الكسر، بالكسر: قرى كثيرة باليمن بحضرموت، يقال لها كسر قشاقش. الكسور، كصبور: الضخم السنام من الإبل، أو الذي يكسر ذنبه بعد ما أشاله، نقلهما الصاغاني. والإكسير، بالكسر: الكيمياء، نقله الصاغاني، وصرح غير واحد أن الكيمياء ليست بعربية محضة، ولأهل الصنعة في الإكسير كلام طويل الذيل ليس هذا محله
نقلا عن كلام الزبيدي في تاج العروس

محمد براء
24-06-05, 11:24 PM
هل من مزيد توضيح اخي الحبيب ؟

محمد براء
26-06-05, 01:58 PM
على هذا ..
ما معنى قول أبي يوسف - صاحب الامام ابي حنيفة رحمهما الله - " من طلب المال بالكيمياء أفلس " ؟؟

عصام البشير
26-06-05, 02:12 PM
على هذا ..
ما معنى قول أبي يوسف - صاحب الامام ابي حنيفة رحمهما الله - " من طلب المال بالكيمياء أفلس " ؟؟

الكيمياء في عرف المتقدمين هي تلك الشعبذة التي كان يتبعها بعض الناس لتحويل المعادن إلى ذهب!!
ولا شك أن من يتتبعها يفلس.
وترجمتها بالفرنسية: l'alchimie

بخلاف الكيمياء بمعناها العصري (وهي علم من العلوم النافعة)، فترجمتها: la chimie

(ويفيدنا أهل الانجليزية بالمرادفات :) )

محمد براء
26-06-05, 03:20 PM
الكيمياء في عرف المتقدمين هي تلك الشعبذة التي كان يتبعها بعض الناس لتحويل المعادن إلى ذهب!!
ولا شك أن من يتتبعها يفلس.
وترجمتها بالفرنسية: l'alchimie

بخلاف الكيمياء بمعناها العصري (وهي علم من العلوم النافعة)، فترجمتها: la chimie

(ويفيدنا أهل الانجليزية بالمرادفات :) )

إذن أي المعنين هو المقصود في تاج العروس ؟!

عصام البشير
26-06-05, 06:46 PM
في مجموع الفتاوى (29/368):

وسئل شيخ الاسلام
عن عمل الكيمياء هل تصح بالعقل أو تجوز بالشرع

فأجاب الحمد لله ما يصنعه بنو آدم من الذهب و الفضة و غيرهما من أنواع الجواهر و الطيب و غير ذلك مما يشبهون به ما خلقه الله من ذلك مثل ما يصنعونه من اللؤلؤ و الياقوت و المسك و العنبر و ماء الورد و غير ذلك فهذا كله ليس مثل ما يخلقه الله من ذلك بل هو مشابه له من بعض الوجوه ليس هو مساويا له فى الحد و الحقيقة و ذلك كله محرم فى الشرع بلا نزاع بين علماء المسلمين الذين يعلمون حقيقة ذلك
و من زعم أن الذهب المصنوع مثل المخلوق فقوله باطل فى العقل و الدين
و حقيقة الكيمياء انما هي تشبيه المخلوق و هو باطل فى العقل و الله تعالى ليس كمثله شيء لا في ذاته و لا في صفاته و لا في أفعاله
فهو سبحانه لم يخلق شيئا يقدر العباد أن يصنعوا مثل ما خلق و ما يصنعونه فهو لم يخلق لهم مثله فانه سبحانه اقدرهم على أن يصنعوا طعاما مطبوخا و لباسا منسوجا و بيوتا مبنية و هو لم يخلق لهم مثل ما يصنعونه من المطبوخات و المنسوجات و البيوت المبنية و ما خلقه الله سبحانه من أنواع الحيوان و النبات و المعدن كالانسان و الفرس و الحمار و الأنعام و الطير و الحيتان فان بنى آدم لا يقدرون أن يصنعوا مثل هذه الدواب و كذلك الحنطة و الشعير و الباقلا و اللوبيا و العدس و العنب و الرطب و أنواع الحبوب و الثمار لا يستطيع الآدميون أن يصنعوا مثل ما يخلقه الله سبحانه و تعالى و انما يشبهونه ببعض هذه الثمار كما قد يصنعون ما يشبه الحيوان حتى يصوروا الصورة كأنها صورة حيوان
و كذلك المعادن كالذهاب و الفضة و الحديد و النحاس و الرصاص لا يستطيع بنو آدم أن يصنعوا مثل ما يخلقه الله و انما غايتهم أن يشبهوا من بعض الوجوه فيصفرون و ينقلون مع اختلاف الحقائق و لهذا يقولون تعمل تصفيرة و يقولون نحن صباغون
وهذه القاعدة التى يدل عليها استقراء الوجود من أن المخلوق لا يكون مصنوعا و المصبوع لا يكون مخلوقا هي ثابتة عند المسلمين و عند أوائل المتفلسفة الذين تكلموا فى الطبائع و تكلموا فى الكيمياء و غيرها فان الله قال فى كتابه أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء و فى الصحيح عن النبى صلى الله عليه و سلم فيما يروى عن الله أنه قال و من أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة فليخلقوا بعوضة
وقد ثبت عن النبى صلى الله عليه و سلم أنه لعن المصورين و قال من صور صورة كلف أن ينفخ فيها الروح و ليس بنافخ و قال ان أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله و هذا التصوير ليس فيه تلبيس و غش فان كل أحد يعلم أن صورة الحيوان المصورة ليست حيوانا
و لهذا يفرق فى هذا التصوير بين الحيوان و غير الحيوان فيجوز تصوير صورة الشجر و المعادن فى الثياب و الحيطان و نحو ذلك لأن النبى صلى الله عليه و سلم قال من صور صورة كلف أن ينفخ فيها الروح و ليس بنافخ و لهذا قال ابن عباس للمستفتى الذي استفتاه صور الشجر و ما لا روح فيه و فى السنن عن النبى صلى الله عليه و سلم أن جبريل قال له فى الصورة مر بالرأس فليقطع و لهذا نص الأئمة على ذلك و قالوا الصورة هي الرأس لا يبقى فيها روح فيبقى مثل الجمادات و هذا التصوير ليس فيه غش و لا تلبيس فان كل أحد يفرق بين المصور و بين المخلوق
.....


إلىآخر فتواه رحمه الله تعالى وهي طويلة.

عصام البشير
26-06-05, 06:53 PM
في الغيث المسجم للصفدي (1/20):

يقال إن طلب الكيميا أول ما ظهر في جبابرة قوم هود وتعاطوا ذلك وبنوا مدينة من ذهب وفضة لم يخلق مثلها في البلاد. وهذه اللفظة معربة من اللفظ العبراني وأصله من كِيم يَهْ معناه أنه من الله والأشبه أنها فارسية، فمعنى كي مْيا متى تجيء على الاستبعاد.
وكان الشيخ تقي الدين أحمد بن تيمية ينكر ثبوتها وصنف رسالة في إنكارها ورد عليه فيها نجم الدين بن أبي الدر البغدادي وزيف ما قاله. وأما الإمام فخر الدين الرازي فإنه في المباحث الشرقية عقد فصلا في بيان إمكانها فقال ...


الخ كلامه وهو طويل لم أنشط لنقله...



وكل هذا الكلام إنما هو عن الكيمياء التي بمعنى تحويل المعادن إلى ذهب أو فضة.
والله أعلم

محمد براء
26-06-05, 07:00 PM
جزاك الله خيرا أخي عصام
لكن في أي العلوم كتاب (الغيث المسجم ) الذي نقلت منه ؟! .
ولك مني خالص الشكر والتقدير

عصام البشير
26-06-05, 07:14 PM
لكن في أي العلوم كتاب (الغيث المسجم ) الذي نقلت منه ؟! .


الغيث المسجم في شرح لامية العجم للشيخ صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي، مطبوع في مجلدين.
وهو كتاب جامع شرح فيه المؤلف قصيدة الطغرائي الموسومة بـلامية العجم والتي مطلعها:

أصالة الرأي صانتني عن الخطل *** وحلية الفضل زانتني لدى العطل.

وقد أكثر المؤلف من الاستطرادات في فنون وعلوم شتى.

محمد براء
26-06-05, 07:30 PM
هل أجده على النت ؟

عصام البشير
26-06-05, 08:02 PM
لا أدري.
ولكن جرب البحث.
ولولا ضيق الوقت لبحثتُ لك عنه.

أشرف بن محمد
28-06-05, 07:27 AM
جـزاكـم اللـه خيـراً .

أبو عبد المعز
29-06-05, 01:42 AM
هناك مصطلح لعله مرادف ل: alchimie .
وهو مصطلح السيمياء.
قال الالوسي فى روح المعاني:
ذكر العلامة البيضاوى فى بعض رسائله أن علم السيمياء حاصله إحداث مثالات خيالية لا وجود لها فى الحس ويطلق على إيجاد تلك المثالات بصورها فى الحس وتكون صورا فى جوهر الهواء وهى سريعة الزوال بسبب سرعة تغير جوهره ولفظ سيمياء معرب.
ونقل أيضا عن بعض أهل التأويل
أن سامري موسى كان يتقن هذا العلم.وإنما استعبدهم السامري بالطلسم المفرغ من الحلي لرسوخ محبةالذهب في نفوسهم لانها سفلية منجذبة إلى الطبيعة الجسمانية وتزين الطبيعة الذهبية وتحلى تلك الصورة النوعية فيها للتناسب الطبيعي وكان ذلك من باب مزج القوى السماوية التي هي اثر النفس الحيوانية الكلية السماوية المشار اليها بحيزوم وفرس الحياة وهي مركب جبريل عليه السلام المشار به إلى العقل الفعال بالقوى الارضية ولذلك قال : بصرت بما لم يبصروا به أي من العلم الطبيعي والرياضي اللذين يبنى عليهما علم الطلسمات والسيمياء قال فاذهب فان لك في الحياة أن تقول لامساس قال ذلك عليه السلام غضبا على السامري وطردا له .

قلت: ولعل هذا التأويل من نوع السيمياء .

وذكر العلامة ابن الوزير جملة من العلوم لا يحتاج اليها فى الدين فكان منها "السيمياء".
وعطف الكيمياء عليها يشعر بنوع من التقارب بين العلمين .غير أن الكيمياء علم طبيعي أما السيمياء فأدخل فى باب السحر.
والثنائية التي ذكرها الشيخ عصام البشير
l'alchimie

la chimie

على غرار ثنائية أخرى هي:
astronomie
astrologie

الأول هو ما كان يسمى عند العرب علم الهيئة وعلم الفلك.
الثاني هو "علم" التنجيم..
لا شك فى جواز الأول شرعا ولا شك فى أن الثاني شركي.

ابن وهب
29-06-05, 02:06 AM
الكيمياء = الكيمياء قديما وحديثا
الخطأ الذي حدث ان هناك من كان يزعم تعاطي علم الكيمياء وهو في الحقيقة يتعاطى علم آخر
وهذا الخلط قديم

ان هناك أمور كانت بدائية لدى علماء الكيمياء وهي حقيقة الآن
كان يظنها من لم يكن يعلم علم الكيمياء ضرب من الخيال

وهناك من كان يتعاطى السمياء وهو علم آخر كما اشار اليه الاخ الكريم أبو عبد العز - وفقه الله

قول الأخ الكريم أبي اابراء الدمشقي - حفظه الله
(وهو علم الهيئة ) خطأ
وهو بين
يتبع -
ان شاء الله

ابن وهب
29-06-05, 02:32 AM
(وهذه اللفظة معربة من اللفظ العبراني وأصله من كِيم يَهْ معناه أنه من الله والأشبه أنها فارسية، فمعنى كي مْيا متى تجيء على الاستبعاد)
هذا خطأ
لايصح هذا ولاذاك
وهو من الاشتقاق المتكلف
وهو أشبه شيء بالاشتقاق الشعبي
الا أنه أفضل منه

محمد براء
01-07-05, 03:41 PM
الكيمياء = الكيمياء قديما وحديثا
الخطأ الذي حدث ان هناك من كان يزعم تعاطي علم الكيمياء وهو في الحقيقة يتعاطى علم آخر
وهذا الخلط قديم

ان هناك أمور كانت بدائية لدى علماء الكيمياء وهي حقيقة الآن
كان يظنها من لم يكن يعلم علم الكيمياء ضرب من الخيال

وهناك من كان يتعاطى السمياء وهو علم آخر كما اشار اليه الاخ الكريم أبو عبد العز - وفقه الله

قول الأخ الكريم أبي اابراء الدمشقي - حفظه الله
(وهو علم الهيئة ) خطأ
وهو بين
يتبع -
ان شاء الله


صحيح أخي .. علم الهيئة هو علم الفلك أو ما شابه وليس الكيمياء .. ( انتبهت لهذا بعد أن انتهت مدة إمكانية تعديل المشاركة )

وأرجو منك -أخي الكريم - مزيدا من التوضيح حول مصطلح الكيمياء ..

وجزاك الله خيرا

رائد محمد
06-07-05, 04:28 AM
جاء في قصد السبيل ما نصه:

(( الكيمياء: بالكسر ويمد ، عبراني معرب ((كيم يه)) أي من الله ، وقيل: مولدة من اليونانية ، وأصل معناها الحيلة والحذق ، وقيل: فارسي معرب ((كي ميا)) ، أي تجيء على الاستبعاد ، وقيل: عربي ، وقيل: مولد ، الإكسير ، أو صنعة معروفة ، نقل عن أرسطو أنها من الممكن الذي يعسر وجوده ، وأنكرها ابن سينا)) ا.هـ.

((كيمياء الخواص: تخليص القلب عن الكون باستئثار المكوّن)).

((كيمياءالسعادة: تهذيب النفس باجتناب الرذائل وتزكيتها عنها ، واكتساب الفضائل وتحليتها بها)).

((كيمياء العوام: استبدال المتاع الأخروي الباقي بالحطام الدنيوي الفاني)).


وانظر: (المعرب من الكلام الأعجمي للجواليقي - شفاء الغليل فيما في اللغة العربية من الدخيل للخفاجي - القاموس المحيط (كمي) - التعريفات للسيد الشريف)

محمد بن القاضي
02-12-05, 04:12 AM
هذه مشاركة صغيرة مني
لعلها تضيف شيئا :


الكيمياء كلمة فارسية معربة، قال الصغاني : " فأمَّا الكيمياءُ فكلمة أحسبها أعجميّة"، قال الزبيدي : " وصرّح غيرُ واحدٍ أنَّ الكيمياء ليست بعربيَّة مَحْضَة" . (ينظر : تاج العروس ص3439، و3455) .
ولم يكن علم الكيمياء قد استقر بصورته الحالية علما مضبوطا واضح المعالم حين تناول الفقهاء أحكامه، فبعضهم لم ير الكيمياء علما أصلا، وبعضهم رضي كونها علما ممكنا " وأنها من الصنائع الطبيعية، لكن العلم بها من أقاصي العلوم الصعبة " - كما يقرر الألوسي ؛ (روح المعاني : 20/119) - إلا أن النتيجة واحدة فيما يتعلق بموضوعنا وهي أنها كانت تستخدم في تغير خواص الأشياء .
وهذا التدخل الكيميائي ما زال هو الطريقة التي تصنع لغش المواد، إذ مازالت على حقيقتها التي لخصها ابن تيمية، وهي "تشبيه المخلوق "، أو "يشبه فيها المصنوع بالمخلوق"، ومن ثم وصفهم ابن تيمية بأنهم "من أعظم الناس غشا، ولهذا لا يظهرون للناس إذا عاملوهم أن هذا من الكيمياء ولو أظهروا للناس ذلك لم يشتروه منهم" . (مجموع فتاوي ابن تيمية 29/371)، ولذا تتشابه الأحكام الفقهية التي قررها المتقدمون في الانطباق على الغش بالكيمياء في عصرنا لتشابه الوسيلة في العموم والهدف في العموم أيضا .

عصام البشير
02-12-05, 09:35 PM
ولذا تتشابه الأحكام الفقهية التي قررها المتقدمون في الانطباق على الغش بالكيمياء في عصرنا لتشابه الوسيلة في العموم والهدف في العموم أيضا .

لا تشابه البتة.
الكيمياء القديمة دجل وشعوذة. وأساسها الحلم الكبير بتغيير المعادن الخسيسة إلى معادن ثمينة مثل الذهب.

والكيمياء الحديثة علم قائم بذاته، ومفيد جدا، في مجالات كثيرة يصعب إحصاؤها.
من أهمها: صناعة الأدوية العصرية، وصناعات البتروكيماويات، وغيرها.

محمد بن القاضي
04-12-05, 02:58 AM
لا تشابه البتة.
الكيمياء القديمة دجل وشعوذة. وأساسها الحلم الكبير بتغيير المعادن الخسيسة إلى معادن ثمينة مثل الذهب.

والكيمياء الحديثة علم قائم بذاته، ومفيد جدا، في مجالات كثيرة يصعب إحصاؤها.
من أهمها: صناعة الأدوية العصرية، وصناعات البتروكيماويات، وغيرها.


بارك الله فيك أخي الشيخ عصام البشير حفظك الله
هذا بالنسبة للكيمياء القديمة قبل ان تتبلور في صورة علمية ، ولكن بعد تبلورها واستخدامها في تحسين هيئة بعض العناصر الخسيسة على حد تعبيرهم كان لها هذا الحكم .

أعني أن الكيمياء قديما مرت بالمرحلتين :
الأولى : أنها كانت كما تفضلتم حلما بتحويل الطين إلى ذهب وكانت في هذه المرحلة تسمى الإكسير .
والثانية : مرحلة أكثر نضجا ، وهي التفات الكيميائيين إلى أن من الوسائل إمكانية تحسين شكل أو هيئة بعض العناصر كالنحاس ونحوه ،
وهي هنا تشبه إلى حد كبير ما يصنعه الكيميائيو ن الآن في تحسين بعض العطور والزيوت وغيرها عن طريق الكيمياء .

وهذا التحسين معروف ومتداول عالميا ولا يعد في الغش التجاري الذي هو جريمة تجارية لا فقها ولا قانونا ، لكن اشترط الفقهاء في هذا أن يصرح البائع بنسبة الخلط بين الأصل والعنصر الكيميائي أي بمدى أو نسبة نقاء المادة .

وهذا مجال علمي للكيمياء الحديثة إلى جانب المجال الذي تفضلتم به وهو الاستعمال العلمي في الأدوية وغيرها وهو مجال نافع شريف .

وجزاك الله خيرا أخي الشيخ عصام على مداخلتك المفيدة .

الزقاق
10-12-05, 03:05 PM
السلام عليكم
اما ما بدا لي لعدبحث ان الكلمة اصلها يوناني و تعني اذابة المعادن واشير الى ان تحويل المعادن ممكن علميا او قل لا يحول دونه الا ان يتطلب طاقة هائلة و هو امر لم يكن بوسع القدماء فعله والله اعلم

أحمد عبيد المصباحي
24-08-18, 07:06 PM
يعرّف ابن خلدون الخيمياء بأنها (علم ينظر في المادة التي يتم بها كون الذهب والفضة بالصناعة)، ويشرح العمل الذي يوصل إلى ذلك.

أصل كلمة خيمياء إختلف مؤرخو العلم حول أصل كلمة كيمياء. فمنهم من ردها إلى الكلمة اليونانية "(chumeia(χυμεία" التي تفيد السبك والصهر، ومنهم من أعادها إلى كلمتي "كمت kemt" و "شم chem" المصريتين ومعناهما الارض السوداء، ومنهم من يرى أنها مشتقة من كلمة كمى العربية أي ستر وخفى.

لقد تأثرت الخيمياء العربية بالخيمياء اليونانية والسريانية وخاصة بكتب دوسيوس و بلنياس الطولوني الذي وضع كتاب (سر الخليقة). غير أن علوم اليونان والسريان في هذا المجال لم تكن ذات قيمة كبيرة لأنهم اكتفوا بالفرضيات والتحليلات الفلسفية.

أهداف الخيمياء سعى الكيميائيون علي مر العصور إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية هي:

تحويل المعادن الخسيسة كالحديد والنحاس والرصاص إلى معادن شريفة كالذهب والفضة عن طريق التوصل إلى حجر الفلاسفة. تحضير أكسير الحياة، وهو دواء يراد منه علاج كل ما يصيب الإنسان من آفات وأمراض، ويعمل على إطالة الحياة والخلود. خلق الحياة البشرية.

الخيمياء في العصور القديمة يمكن اعتبار الكيمياء الصينية أقدم المعارف الكيميائية، لكن لايزال السؤال غامضاً عن صلة الوصل بين الكيمياء الصينية والكيمياء المصرية القديمة، خيث ذكر عن كاتب صيني قديم يرجع عهده إلى سنة 330 ق. م أنه حرّر عن الفلسفة التاتوئية والسيمياء، والأخيرة تحتوي على كيفية تحويل المعادن إلى معادن ثمينة، وكيفية الحصول على إكسير الحياة، تلك المادة التي تطيل الحياة على زعمهم وتقضي على الموت.

وقد قال ابن النديم أنه زعم أهل صناعة الكيمياء، وهي صناعة الذهب والفضة من غير معادنها، أن أول من تكلم عن علم الصنعة هو هرمس الحكيم البابلي المنتقل إلى مصر عند افتراق الناس عن بابل، وإن الصنعة صحّت له، وله في ذلك عدة كتب، وإنه نظر في خواص الأشياء وروحانيتها.

وزعم الرازي أن جماعة من الفلاسفة عملوا في الخيمياء مثل: فيثاغورس و ديموقراط و أرسطاليس و جالينوس و غيرهم، ولايجوز أن يسمى الإنسان فيلسوفاً إلا أن يكون له علم بالخيمياء. وقال آخرون أن علم الكيمياء (قديماً) كان بوحي من الله عز وجل إلى موسى بن عمران (قصة قارون).

الخيمياء في القرون الوسطى أشهر شخصية من شخصيات الكيمياء الغربية في القرون الوسطى وخاصة التي تناولت فكرة الحصول على الذهب هو العالم برنارد تريفيزان(Bernard Trevisan) و قد سافر إلى بلاد الإغريق والتتار والقسطنطينية وزار مصر، و خامرتة فكرة الحصول على الذهب من الإنسان لأنه تاج الخليقة، ويشكل الذهب ذروة الكمال المعدني، وأراد أن يحل مشكلته الكبرى في أشعة الشمس للاعتقاد السائد قديماً بأن هذه الأشعة هي التي تكون المعادن، وما الذهب إلا أشعة الشمس المتكاثفة التي استحالت إلى جسم أصفر براق. واعتقد بنمو المعادن، حتى أن أصحاب المناجم كانوا يغلقون مناجمهم برهة من الزمن ليعطوا المعادن فرصة التكون. وقد بدد ثروته الهائلة على تلك الافكار.

الخيمياء عند العرب والمسلمين بدأت الخيمياء في الإسلام بالصنعة، ذلك لأن العرب اعتمدوا الكتب المنقولة عن اليونانية، وكتب الإسكندرانيين التي نقلت إلى العربية. ويعتبر خالد بن يزيد بن معاوية أول من اشتغل في علم الصنعة عند العرب، حيث استقدم بعض الرهبان الأقباط المتفحصين بالعربية، كمريانوس و شمعون و غيرهم وطلب إليهم نقل علوم الصنعة إلى اللغة العربية عله يتمكن من تحويل المعادن الخسيسة إلى ذهب.

وهكذا وصلت الصنعة إلى العرب بواسطة الإسكندرانيين ممتزجة بالأوهام وقد انتقل هذا المفهوم إلى العلماء العرب فاعتقدوا كاليونان والسريان أن طبائع العناصر قابلة للتحويل، وأن جميع المعادن مؤلفة من عناصر واحدة هي الماء، الهواء، التراب، النار، وسبب اختلافها فيما بينها يعود إلى اختلاف نسب هذه العناصر في تركيبها، فلذلك لو توصلنا إلى حلّ أي معدن إلى عناصره الأساسية، وأعدنا تركيبه من جديد بنسب ملائمة لنسب أي معدن آخر كالذهب والفضة مثلاً، لاستطعنا الحصول على هذا المعدن.

من أجل ذلك قام العلماء العرب بتجارب عديدة، أحاطوها بالسرية التامة، واستعملوا الرموز في الإشارة إلى المعادن فأشاروا إلى الذهب بالشمس، والى الفضة بالقمر، فاكتشفوا مواد جديدة، واختبروا أموراً مختلفة، وتوصلوا إلى قوانين عديدة، واستطاعوا أن ينقلوا الخيمياء إلى الكيمياء التجريبية الحديثة على يد علماء مثل جابر بن حيان ومن ثم الرازي.