المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حسَب : بفتح السين ، ولا تسكن إلا للضرورة


أبو مالك المديني
26-03-14, 09:26 PM
حسَب ( 1 ) : بفتح السين ، ولا تسكن إلا للضرورة الشعرية ، على ما في الصحاح للجوهري ، ومعناه : قدر الشيء وعدده ، وتقول : ( حسبُك درهم ) بسكون السين ، ومعناه : كافيك . وهو اسْمٌ ، وتَقُولُ : حَسْبُكَ ذلك ، أَي : كفاك ذلك ، وأَنشد ابن السِّكِّيتِ :
ولمْ يَكُنْ مَلَكٌ لِلْقَوْمِ يُنْزِلُهُمْ . . إِلاَّ صَلاصلَ لاَ يُلْوَى عَلَى حَسَبِ

قَوْلُهُ لاَ يُلْوَى على حَسَب ، أَي يُقْسَمُ بَيْنَهُمْ بالسَّوِيَّةِ ولا يُؤْثَرُ به أَحَدٌ ، وقيل : ( لاَ يُلْوَى على حَسَب ) أَي لا يُلْوَى على الكِفَايَةِ لِعَوَزِ الماءِ وقِلَّتِهِ .

قلت : ومنه قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) . ومعنى الآية: يَكْفيكَ اللّهُ ويَكْفِي مَنِ اتَّبَعَكَ ، وقيل في قوله : ومن اتَّبَعَكَ من المؤْمنين ، قولان ؛ أَحدهما : حَسْبُكَ اللّهُ ومَنِ اتَّبَعَكَ من المؤْمنين كفايةٌ إِذا نَصَرَهم اللّه . والثاني : حَسْبُكَ اللّهُ وحَسْبُ من اتَّبَعَكَ من المؤْمنين. أَي : يَكفِيكُم اللّهُ جَميعاً .
_________________
( 1 ) انظر الصحاح 1 / 110 ، والكليات لأبي البقاء الكفوي ص 622 ، وتاج العروس ، والمصباح المنير للفيومي مادة ( حسب ) ، ومعجم تصحيح لغة الإعلام العربي للدكتور عبد الهادي بو طالب ، وغيرها .

أبو مالك المديني
31-03-14, 06:49 PM
للرفع

أبو محمد يونس
31-03-14, 07:44 PM
جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم

محمد بن عبدالكريم الاسحاقي
31-03-14, 11:56 PM
بارك الله فيكم.. لو فرقتم في الإعلان وقلتم : (الفرق بين حسب بالفتح والسكون) لأن لها معنيان مختلفان. بخلاف المفهوم من العنوان وفقكم الله

طه حسن المصري
28-05-15, 01:11 AM
حسَب ( 1 ) : بفتح السين ، ولا تسكن إلا للضرورة الشعرية ، على ما في الصحاح للجوهري ، ومعناه : قدر الشيء وعدده ، وتقول : ( حسبُك درهم ) بسكون السين ، ومعناه : كافيك . وهو اسْمٌ ، وتَقُولُ : حَسْبُكَ ذلك ، أَي : كفاك ذلك ، وأَنشد ابن السِّكِّيتِ :
ولمْ يَكُنْ مَلَكٌ لِلْقَوْمِ يُنْزِلُهُمْ . . إِلاَّ صَلاصلَ لاَ يُلْوَى عَلَى حَسَبِ

قَوْلُهُ لاَ يُلْوَى على حَسَب ، أَي يُقْسَمُ بَيْنَهُمْ بالسَّوِيَّةِ ولا يُؤْثَرُ به أَحَدٌ ، وقيل : ( لاَ يُلْوَى على حَسَب ) أَي لا يُلْوَى على الكِفَايَةِ لِعَوَزِ الماءِ وقِلَّتِهِ .

قلت : ومنه قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) . ومعنى الآية: يَكْفيكَ اللّهُ ويَكْفِي مَنِ اتَّبَعَكَ ، وقيل في قوله : ومن اتَّبَعَكَ من المؤْمنين ، قولان ؛ أَحدهما : حَسْبُكَ اللّهُ ومَنِ اتَّبَعَكَ من المؤْمنين كفايةٌ إِذا نَصَرَهم اللّه . والثاني : حَسْبُكَ اللّهُ وحَسْبُ من اتَّبَعَكَ من المؤْمنين. أَي : يَكفِيكُم اللّهُ جَميعاً .
_________________
( 1 ) انظر الصحاح 1 / 110 ، والكليات لأبي البقاء الكفوي ص 622 ، وتاج العروس ، والمصباح المنير للفيومي مادة ( حسب ) ، ومعجم تصحيح لغة الإعلام العربي للدكتور عبد الهادي بو طالب ، وغيرها .

جُزيتَ خيرًا أخي الكريم.