المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إجابات الشيخ الدكتور حسن الحفظي على أسئلة أهل الملتقى


عصام البشير
26-06-05, 11:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أشكر كل من شارك في الأسئلة الموجهة إليّ عبر هذا اللقاء ، وأسأل الله أن ينفع بالإجابات التي سنذكرها وأن يوفق الجميع لما فيه الخير..


أما بالنسبة لسؤال الأخ الفاضل عصام البشير ، الذي أشكره على إتاحة هذه الفرصة للحوار مع طلبة العلم ،فأقول :
ما قبل أولاً : فمن خلال حياتي التعليمية ، وخبرتي في الدرس والتدريس خلال أعوام عديدة - أسأل الله أن يكتبها في ميزان الحسنات ويغفر الزلات - أرى أن تحصيل علوم اللغة بعامة يحتاج إلى ثني الركب أمام المشايخ والإفادة من علمهم ومشافهتهم ومن ثم الرجوع إلى ما يدلون عليه من مراجع وكتب - على حسب مايوجهون إليه من حيث البداية والتدرج - .

أولاً : بالنسبة لعلم النحو والصرف وبعض علوم اللغة ، فأحيلهم إلى الرابطين التاليين ، فأحسب أني أشبعت المسألة بحثاً فيهما ....
أ- الرابط الأول : مقدمة في علم اللغة ، وهي محاضرة ألقيتها في جامع الأمير فيصل بن
فهد بحي الملقا بالرياض ....

http://www.al-daawah.net/muqadimat.htm

ب- الرابط الثاني : مفاتيح علم النحو ، وهي محاضرة ألقيتها في جامع الشيخ محمد بن عثيمين بحي الواحة بالرياض

http://www.liveislam.net/browsearchive.php?sid=&id=8277


ثانياً : علم البلاغة ، أقترح الإفادة من كتابٍ صغير الحجم عظيم الفائدة موسوم بـ (زهر الربيع في البيان والمعاني والبديع ) ، وقريبٌ منه كتاب جواهر البلاغة لأحمد الهاشمي . ومثل ما قلنا سابقاً أن هذه الكتب تحتاج إلى من يفكك مغاليقها من العلماء، وإن كانت في الغالب سهلةً واضحةً ، لكن يزيد من وضوحها وسهولتها بحثكم عن من يشرحها ويبين مواضع الجمال فيها والأسرار التي تشتمل عليها .
ثالثاً : علم العروض علم تخصصي ، وفائدته في معرفة أوزان الشعر العربي التي قعّدها الخليل بن أحمد الفراهيدي في خمسة عشر بحراً ، واستدرك عليه الأخفش البحر السادس عشر ، وسماه المتدارك . وهو للمتخصصين أكثر فائدة ، ولا يزداد الشاعر بمعرفة هذا العلم موهبةً ولا إتقاناً لأوزان شعره ، والكتب التي تبين هذا العلم كثيرةٌ ، وتسمى في الغالب بـ ( العروض والقافية ) . ومنها كتابٌ سهلٌ اشتمل على معظم ما يحتاج إليه طالب هذا العلم ، وهو ( أهدى سبيل إلى علمَي الخليل ) . وأكرر أنني أرى أنه لا يمكن أن يفيد منه الشخص إلا بأستاذ .

رابعاً : أما الحديث في علم اللغة وفقهها فهو حديثٌ ذو شجون ، من حيث كثرة المؤلفات فيها وكثرة المجالات التي تبحث فيها .
وأحيل على الرابط الأول الذي كان مقدمة في علم اللغة ، وهي محاضرة ألقيتها في جامع الأمير فيصل بن فهد بحي الملقا بالرياض ....
ولا بأس أن نذكر هنا أن ما يتعلق بعلم اللغة ينظر إلى أصول اللغة من حيث : المراد بها ، ونشأتها ، والاختلاف في أصل وضعها أهي توقيفية أم تواضع الناس عليها .
ويتحدث أيضاً في بداياتها وفي وسائلها ، أما فقه اللغة فهو ينظر إلى ما تختص به اللغة العربية وقد يشاركها بعض اللغات كالترادف والاشتقاق والمشترك اللفظي ونحو ذلك. ومعظم الكتب التي تتحدث في فقه اللغة عنوانها ( فقه اللغة )، ودراسة هذين العلمين مهمةٌ للمختصين ، ومما يدرس فيهما المعاجم وأنواعها وطرق البحث فيها ( وهذه الجزئية - أعني طرق البحث - مهمة لعامة الناس ، وبخاصة المختصونفي علوم الشريعة ، ومما يساعد على فهم هذه الجزئية التمكن من معرفة أصول الكلمات العربية المسماة بـ "الجذور" ، ومعرفة ترتيب حروف الهجاء حتى تستطيع البحث عما تريد) .

من الكتب التي يمكن الإفادة منها في علم اللغة كتاب ( علم اللغة ) للأستاذ الدكتور علي عبد الواحد وافي -رحمه الله - وله كتاب آخر في فقه اللغة موسوم بـ ( فقه اللغة) ، ومما يعين على معرفة خصائص هذين العلمين وما أُلِّف فيهما : كتاب جليل القدرموسومٌ بـ ( فقه اللغة في الكتب العربية ) للأستاذ الدكتور عبده الراجحي.

أرجو أني قدمت ما يفيدكم في هذا الجانب .


وإجابة للأخ الفاضل / محمد الناصري في السؤال الثاني المطروح في هذا اللقاء ...

قلتم :
-ثمة رأي لبعض المتخصصين يقول أن علوم العربية بالخصوص قد تدرس بغير لغة المتون ،بل قد تدرس عبر كتب مناسبة لطبقة المتعلم ،فقد يدرس المبتدىء مثلا كتاب ذ سعيد الأفغاني أو د فؤاد نعمة ،بدل الأجرومية أ,...مثلا والمهم ربط الطالب بنصوص عربية أصيلة إضافة إلى القواعد.
وما يسند هذا القول في الواقع ما نلحظه من تمكن كبير لطلاب دارالعلوم المصرية من علوم اللغة سيما في شقها التطبيقي بينما قد نجد عندغيرهم استحضارا للألفية ونحوها لكن الجانب التطبيقي يبقى قاصرا.
المرجو من فضيلة شيخنا النحوي أن يعلق على هذا الرأي مبديا ما يراه في هذا الموضوع.


أقول - وبالله التوفيق- :

الكتب التي تسهل عباراتها وتكثر تطبيقاتها نافعةٌ ومفيدةٌ وأنا أدعو دائماً إلى محاولة تسهيل هذا العلم - علم النحو- وتعظم الفائدة : إذا قرنت القاعدة بالكلام الفصيح - وأوله كتاب الله سبحانه وتعالى ، ثم سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ثم فصيح الكلام شعراً ونثراً- وطُبِّق على هذه النصوص تطبيقاً صحيحاً كثيراً . فإذا حصل هذا تمكنت القاعدة في النفوس وثبتت واستطاع الطالب الإفادة في كلامه وكتابته مما تضمنته هذه الكتب التي على هذا النحو .

وهذا لا يعني الاستغناء عن حفظ بعض المتون كألفية ابن مالك ، وفيها علمٌ نحويٌ كثيرٌ يغني - في كثيرٍ من الأحيان - إذا وجد من يطبق على هذه المتون تطبيقاً سليماً ويحسن الاختيار للنصوص المعتد بها .

إذن جامع الكلام ((( أن التطبيق هو القاسم المشترك بين المنهجين )))

أعلق أخيراً على نقطة مهمة :
وهي أن من أراد تأصيل علمه ، فلا يمكنه الاستغناء عن المتون بعامة ، وإنما الفائدة من النوع الأول من الكتب تظهر واضحة للمبتدئين .


أما سؤال الأخ الكريم ( باوزير )

سؤالي : من مِن أهل اللغة فسر الاستواء بالعلو مع ذكر المصدر إن تيسر .

فأقول مجيباً :
إن معاجم اللغة قد ذكرت معاني متعددة للاستواء ،وقد ذكر أبو حيان في كتابه البحر المحيط عدداً من الأقوال في تفسير قوله سبحانه (( إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش ... )) منها المقولة المنسوبة إلى الإمام مالك رحمه الله ، ومعروف أن أبا حيان من النحويين واللغويين . وذكر ابن منظور كلاماً طيباً في مادة ( س و ى ) نسب فيه إلى الأخفش تفسير الاستواء بالعلو ، ونقل عن ابن الأعرابي ما ينفي تفسيرها بالاستيلاء بحجة قوية ، وذكر الزبيدي في تاج العروس أن من معانيها ( صعد ) . هذا ما وقفت عليه .




الأخ العزيز ( أبو عبد المعز )
قلت:

-ما الذي دعا النحاة الى افتراض وجود "ضمير مستكن" فى المشتقات؟

إجابة سؤالك الأول فيما يلي :

أ- لا مشاحة في الاصطلاح ، والنحويون يرون أن المشتق إذا وقع خبراً اشتمل على ضمير، أما إن كان جامداً فلا يشتمل على الضمير عند معظمهم .

ب- لعل مما دفعهم إلى تقديره في المشتق خاصةٌ مشابهته للفعل ، والفعل لابد له من فاعل .

أما السؤال الثاني ،

-كيف يطرأ البناء على الكلمة وهي معربة فى الأصل,كما فى حالةالمنادى واسم لا النافية للجنس؟

فجوابه :

النحويون بنوا قواعدهم على المسموع من كلام العرب ، وقد وجدوا كلماتٍ معربةً ، فإذا صارت في باب النداء أو لا النافية للجنس - مثلاً - بُنِيَت ، فبنوا قاعدتهم على هذا السماع .

______________
أخي الكريم ( أبو علي )
قلتم ما يلي :

ما رأيكم -حفظكم الله- في قول شيخ الإسلام ابن تيميَّةَ، والّذي لخَّصه ابن هشام في الشُّذور، حيث ذكر أنَّ المثنَّى من أسماء الإشارة لا ينصب ولا يجرُّ بالياءِ، وذلك بسبب كونه اسمًا مبنيًّا مبهمًا.
وقال إنَّ الَّذين ذكروا نصبه وجرَّهُ بالياء إنَّما أثبتوه بمحض القياس؟
ثمَّ ذكر رحمه الله تبعًا للفرَّاء و ابن كيسان أنَّ الألف في (هذان) إنَّما هي ألف (هذا)، وأنَّ النَّونَ هي الدَّالة على المثنَّى، ومثاله (الّذين) فإنَّ ياءَهُ من المفرد وهو (الَّذي)، والدَّالّ على الجمع هو (النُّون).
فهل للعرب شواهد على نصب أو جرِّ أسماء الإشارة المثنَّاة بالياءِ؟
وما قوَّة هذا القول؟

في تعليقي على كلامكم أقول :
يرى معظم النحويين أن هذين وهاتين واللذين واللتين معربة لمشابهتها للمثنى فقربت من الأسماء ، وللمبرد في هذه الأسماء رأي جميلٌ جداً وهو قريبٌ مما نقله ابن هشام عن شيخ الإسلام ، وهو أن هذه الأسماء على هاتين الصورتين لا تزال مبنيةً ،وليست معربةً ، ( سواءً أكانت بالألف ، أو بالياء ) ولو كانت معربةً لقيل : هذيان وهذيين وهاتيان وهاتيين إلخ كما يُفعل في تثنية الاسم المقصور إذ تقلب ألفه ياء نحو هدى وهديان ومصطفى ومصطفيان .
ولشيخ الإسلام رسالة مطبوعة في توجيه قراءة قوله تعالى ( إنّ هذان لساحران ... ) " بتشديد النون ، والألف في هذان " وفيها كلام رائعٌ جداً وردّ قويّ على من نسب إلى بعض الصحابة - رضي الله عنهم - وغيرهم وجودَ لحنٍ في هذه الآية الكريمة.

وأنا عند تدريسي لطلابي اسم الإشارة والاسم الموصول أذكر هذا الرأي وأؤيده ( أعني أن هذه الأسماء مبنية بالألف أو بالياء ) .


الأخ الفاضل العوضي :
كان سؤالك الأول:

س : ما هو أفضل شرح مطبوع لألفية ابن مالك ؟

فجوابه : هناك كتابان رائعان معاصران أحدهما للدكتور عبد الله الفوزان ، والثاني للدكتور عبد العزيز الحربي ، وأحسبهما من أحسن ما اطلعت عليه من شروح الألفية وأوضحها وأيسرها. وشروح الألفية أكثر من أن تحصى .

أما سؤالك الثاني :
س : هل هناك من يعتبر هو النحوي على مستوى العالم ,وذلك لأني سمعت من أحد فضلاء بلاد الرافدين أن عندهم شيخ يقال أنه النحوي الأول على مستوى العالم ؟

فجوابه :
أنا لا أظن أن هناك - من المعاصرين - من هو أنحى من الشيخ (محمد بن عبد الخالق عضيمة) رحمه الله صاحب كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم وغيره .


في سؤالك الثالث قلت :
س : ما رأيك حفظك الله بمؤلفات الدكتور فاضل السامرائي ؟


وجوابه : لم أطلع على مؤلفاته ، فلا أستطيع الحكم عليها .

أما الرابع فقلت فيه :
س : هل هناك كتاب يربط بين العقيدة والنحوي , أي كتاب يرد فيه على أهل البدع من خلال المسائل النحوية ؟ وإن كانت تحضرك أي مسألة فأتمنى أن تتحفنا بها .

وجوابه :
أني لا أعلم كتاباً بهذه الصفة .


الأخ الكريم أبو أسامة
سألت عن كتابة كلمة ( رضا )
فلأنها من الرضوان تكتب ألفاً ممدودة كما كتبت .


وسأجيب على بقية الأسئلة تباعاً - إن شاء الله

عصام البشير
29-07-05, 10:13 AM
محمد بن عساكر :



قلت في سؤالك :
- نريد منهج من الإبتداء إلى الإنتهاء في العلوم العربية للمتخصص( نحو - بلاغة - صرف ) - ماذا يحفظ على طريقة العلماء البارعين وماذا يقرأ مع ذكر أجود الشروح للمتن المحفوظ ؟؟؟

فأقول :
1- المتخصص يحتاج على حفظ الألفية وشروحها ، ومن أفضلها شرح الأشموي ، وأوضح المسالك ، وابن عقيل . هذا في النحو . أما في الصرف فالممتع لابن عصفور ، وشرح الرضي للشائية . أما البلاغة فزهر الربيع في البيان والمعاني والبديع ، وجواهر البلاغة ، وبغية الإيضاح .

أما في سؤالك الثاني :

2- وكذلك لغير المتخصص في اللغة العربية ولكن يريد أن يأخذ أهم ما ينفعه من العلوم العربية لتساعده في بقية العلوم - نفس التفصيل في السؤال السابق - ( هذا سؤال جدا مهم ارجو الاجابة عليه احسن الله اليكم)

فأقول :
2-أما غير المتخصص فيحتاج على البدء بالآجرومية ، ومن أفضل شروحها شرح احمد الرملي ، وشرح محيي الدين عبد الحميد . ثم ينتقل إلى قطر الندى وشرحه لابن هشام ، وفي الصرف شذا العرف في فن الصرف للحملاوي ، وفي البلاغة بغية الإيضاح .

أما سؤالك الثالث :
3- ما رأي الشيخ في الألفيات في الفنون العربية- غير النحو - كعقود الجمان في البلاغة وغيرها وهل يحفظها غير المتخصص .؟؟

فجوابي :

3- لم أطلع على عقود الجمان ، فأعتذر .

أما سؤالك الرابع :

4- ما رأي الشيخ في أفضل الشروح للجوهر المكنون للمبتدىء والمنتهي ؟؟

فجوابه :
4- لا أعرف أفضل الشروح للجوهر المكنون .

والسؤال الخامس :

5- علم الإشتقاق ما أحسن الكتب فيه للمبتدي والمنتهي ؟؟؟

5- الاشتقاق فرع من فروع فقه اللغة، وإن أُلِّف فيه كتب مستقلة ، فأرى أن يكتفى بما كتبه مؤلفوا فقه اللغة كالأستاذ علي عبد الواحد وافي ، والأستاذ عبده الراجحي .




عصام البشير (أسئلة من الأخ أبي بيان نايف بن سعيد الزهراني (من ملتقى أهل التفسير) )

سؤالك الأول :

1/ هل تأثر علم النحو بعلم الكلام أو الفلسفة؟
وما مظاهر هذا التأثر: في أي زمن ظهر - أبرز المصنفات على هذا النحو .. ؟
وهل تناول هذه القضية مؤلف؟

فأقول :
1- لم يتأثر علم النحو بعلم الكلام و لا بالفلسفة فيما أرى ، وإن كانت الكتب المبسوطة النحوية تأثرت بالمنطق في كثير من تقسيماتها وتفريعاتها .

ولا اعرف كتاباً مخصصاً للبحث في هذا الموضوع .

أما السؤال الثاني :

2/ ما رأي الشيخ في ما يذهب إليه بعض المتأخرين من أنه لا مدارس في النحو, وأن الخلاف بين البصريين والكوفيين ليس في أصول هذا العلم وإنما في مسائل فرعية لا تتصل بالأصول, ولا تستحق هذا القدر من التفريق بين المناهج؟

فجوابه كما يلي :

2- أما وجود المدارس النحوية فلا أشك فيه ، وأما كون الخلاف ليس في الأصول وإنما هو في الفروع فهذا كلام صحيح ، ومنشأ الخلاف بين المدارس النحوية بسبب اختلافهم في مناهج التأليف ، واعتماد المصادر ، وقدر الشواهد قلة وكثرة، واختلافهم في بعض القبائل من حيث الوثوق بهم وعدمه .

وبالنسبة لسؤالكم الثالث :

3/ عند العزو إلى لسان العرب هل الأولى أن يُقال: قال ابن منظور, أو: جاء في لسان العرب؟ وما حدود إضافة ابن منظور في كتابه هذا في جانب اللغة؟

فأقول - وبالله التوفيق - :

3- أنت بالخيار ، وإضافات ابن منظور في كتابه اللسان قليلة كما ذكر هو في مقدمة كتابه ، لاعتماده على نقل عدد من الكتب في اللسان ، وهو محسن أيما إحسان في عمله ، وأمين غاية الأمانة ، إذ أخبرني أول كتابه بمنهجه وبقدر عمله ، رحمه الله ونفع به .




أبو زيد المغربي



سألتم السؤال التالي :

س : ما هو أفضل منهاج لتعلم اللغة العربية لغير الناطقين بها ؟

فأقول :

فيما اطلعت عليه فإن معهد تعليم اللغة العربية بجامعة الإمام قد أصدر سلسلة متميزة متكاملة ، فيها علمٌ راقٍ ونافعٌ ، وأظنهم لا يترددون في إمداد الراغبين في هذه السلسلة ، وأذكر رقم عميد المعهد 2585400/ 009661 ووكيله
2585357/ 009661



أبو أيوب

كان سؤالكم كما يلي:

لو أرشدتنا حفظك الله إلى كتاب في الإملاء ، يغنيني عن بقية ما أُلف في هذا الفن .

وذلك بأن يكون حاوياً للقواعد الإملائية ، وما يتبع ذلك من علامات الترقيم وغيره . . .

لايهمني أكان مؤلفه من المعاصرين أو من السابقين ، المهم أن يكون كافياً شافياً مغنياً عن غيره .

فرداً على سؤالكم أقول ما يلي :

أعرف كتاباً جامعاً مانعاً اسمه ( الإملاء وعلامات الترقيم ) ومؤلفه أ.عبد العليم إبراهيم .



أبو سليمان البدراني

نقلتم نقلاً وسألتم سؤالاً كما يلي :

قال النووي في شرح مسلم : " وهجر بفتح الهاء والجيم وهي مدينة عظيمة هي قاعدة بلاد البحرين قال الجوهري في صحاحه هجر اسم بلد مذكر مصروف قال والنسبة إليه هاجري وقال أبو القاسم الزجاجي في الجمل هجر يذكر ويؤنث قلت وهجر هذه غير هجر المذكورة في حديث اذا بلغ الماء قلتين بقلال هجر تلك قرية من قرى المدينة كانت القلال تصنع بها وهي غير مصروفة " : (3/69)
سؤالي : ما هو الضابط في هذا الباب ، و كنت قبل أظن أن جميع أسماء المدن و القرى مؤنثة ؟

فجواباً على استفساركم ، أقول :

أسماء المواضع والبلدان يجوز اعتبارها مؤنثات لأنها ( بلدة ) ، ويجوز اعتبارها مذكرات لأنها (مكان) أو (بلد) ، وكذا القبائل فإن نظرت إلى ( الأب ) فجعلته اسم أبي القبيلة صرفت ، لأنه مذكر ، وإن نظرت إلى أنها ( قبيلة ) فهي مؤنثة فتمنعها من الصرف إذا اجتمع فيها مع العلمية والتأنيث كونها مختومة بعلامة تأنيث ، أو زائدة على ثلاثة ، وبعضهم أيضاً يمنع الثلاثي المحرك الوسط ، أما ساكن الوسط فهم متفقون على جواز الوجهين .




أبو حمزة

كان استفساركم :

في علم النحو عند كل بلد لهم عدة كتب يعتمدون عليها في التدرج
مثلا في بلدنا الاجرومية ثم نظم العمريطي ثم الكواكب ثم ملحة ثم قطري الندي ثم ألفية

ما هي الكتب التي يعتمد عليها في السعودية؟ حبا لمعرفة علماء النحو من هم علماء الجزيرة في علم النحو ولغة؟ فضيلة الشيخ هل ممكن ان تذكر لنا شيئا عن العالم النحوي شيخ الزامل رحمه الله
الذي لا يعرفه كثير من طلبة.....

فأقول :

الكتب التي يتدرج في قراءتها في السعودية هي الآجرومية ، فالقطر ، فالألفية ، فشروحها .
أما علماء النحو في الجزيرة فكثيرون ، ومنهم شيوخ وشباب ، ولا أحب أن أعدد حتى لا أنسى من يستحق الذكر لغفلة في ّ .
ولكني أرى أن أساتذة النحو في أقسام اللغة العربية في جامعات لمملكة كلهم جديرون بأن يكونوا من الشيوخ .
أما العالم النحوي الشيخ الزامل فيؤسفني أنه ليس عندي معلومات عنه .
واسأل الله لي ولك ولجميع المسلمين العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة .




أبو الفضل الناعمي



إليك جواب كل سؤال سألته تباعاً:

أرجو من الشيخ الفاضل أن يعطينا تعريفا موجزا عن صاحب كتاب ( الرد على النحاة ) و نبذة عن الكتاب وعن منهج مؤلفه وعن سبب تأليفه له ؟

الرد على النحاة هو كتاب لابن مضاء القرطبي ، ومعظم ما في الكتاب هجوم على النحويين لاعتمادهم العامل النحوي ، وهو لا يرى له تأثيراً ، وليس الكتاب معي الآن ، لكن الذي يظهر لي أن سبب تأليفه مبالغة بعض النحويين في الاعتداد بالعامل .

وهل هناك كتاب يبين الأخطاء العقدية في كتب النحاة ؟

لا أعرف كتاباً يبين الأخطاء العقدية في كتب النحاة .

وماهو أفضل كتاب تكلم عن نشأة النحو وتاريخه ؟ و مالمقصود بعلم الجدل النحوي ؟ أرجو ذكر بعض أسماء المؤلفات فيه .

الكتب التي أُلِّفت في تاريخ النحو كثيرة ، بعضها قديم ، وبعضها معاصر ، وكتاب الشيخ محمد طنطاوي ( نشأة النحو وتاريخ أشهر النحاة ) كتابٌ جديرٌ بالقراءة .
أما علم الجدل النحوي فهو ما يحصل بين المتناظرين من النحويين ، ومنها ما سجل في الكتاب الجميل ( مجالس العلماء ) للزجاج .

وماهي أفضل طبعة لكتاب المزهر في علوم اللغة للسيوطي ؟

أفضل طبعة لكتاب المزهر هي طبعة دار إحياء الكتب العربية ، بتحقيق محمد أحمد جاد المولى - علي البحاوي - محمد أبو الفضل إبراهيم .


وهل يحتج بأبيات أبي نواس وأبي العلاء ؟ وهل هناك خلاف في الاحتجاج بذي الرمة ؟

لا يحتج النحويون بشعر أبي نواس ، وأبي العلاء المعري .
ولا اعلم خلافاً في الاحتجاج بشعر ذي الرمة .




أبو أيوب

كان طلبكم كما يلي :

بحثكم المعنون بــ ( الاستشهاد بالحديث النبوي عند النحويين )

هل من سبيل للظفر به .


فأقول :

بحث ( الاستشهاد بالحديث النبوي على مسائل النحو واللغة ) بحث صغير ، نشر في مجلة الدعوة السعودية ، ولا أذكر رقم العدد . ويغني عنه كتاب الدكتورة خديجة الحديثي في الاستشهاد بالحديث ، ولا اعلم كتاباً يضاهيه .




أبو الحسنات الدمشقي

كان سؤالكم كما يلي:
الشيخ الفاضل :
السلام عليكم :
هذا سؤال طرحته في الملتقى ولم أُجَب عليه .. فلعلكم فعلتم ..

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة أبو الحسنات الدمشقي
قال السياب في قصيدته ( غريب على الخليج ) :
"جلس الغريب، يسرح البصر المحير في الخليج
: و يهد أعمدة الضياء بما يصعد من نشيج
أعلى من العباب يهدر رغوه و من الضجيج"
، صوت تفجر في قرارة نفسي الثكلى : عراق
.كالمد يصعد ، كالسحابة ، كالدموع إلى العيون
الريح تصرخ بي : عراق "

ما وجه الشبه بين الصوت المتفجر وبين السحابة ؟؟
وبين ( الدموع إلى العيون ) ؟؟
أليست الدموع تنزل ولا تصعد ؟

فأقول - كما يظهر لي - :

هذا شعر ، ومصحوب بالخيال ، وهو من الشعر الحديث ، وربما يقلبون المعاني في أشعارهم ، فقد يكون التشبيه من هذا القبيل . والله أعلم



عصام البشير ( سؤال أبي معاذ الشرهان )

كان سؤالكم :

لدي سؤال موجهه إلى الدكتور حسن الحفظي نفع الله بعلمه ووقته
فضيلة الدكتور: سألني أحد الإخوة وهو يدرس عند أحد المشائخ وأخبرني أنه إنتهى من متن الآجرومية لكنه لم يحفظها لأنه يقول بودي أن أدع الحفظ إلى الألفية وبعد أن أنهى الآجرومية يقول أشار عليه الشيخ بأن يقرأ كتاب تعجيل الندى للشيخ عبدالله الفوزان حفظه الله لأن الشيخ ألفه ليكون بعد الإنتهاء من الآجرومية هكذا ذكره في مقدمة الكتاب والأخ يقول إستشرت الشيخ الذي أدرس عليه بحفظ الألفية فقال له إن الألفية تحتاج إلى همه وطول زمن لضبطها وأنت بالخيار إن أردت فلابأس أسمعها عليك قبل الدرس أو إحفظ ملحة الإعراب أو إنتظر .

فبعد أن تركه الشيخ بالخيار ولم يشير عليه بشئ سأل أحد المشائخ الذين يثق بعلمهم وكأن الشيخ أشار عليه بأن لايحفظ الألفية إلا مع شرحها ثم أحاله الشيخ إلى هذا الملتقى وموقع آخر فقال له لعلك تستفيد من أهل هذا الإختصاص.

وها أنا أنقل لكم حفظكم الله رسالة الأخ .

أرجوا أن تفيدوني لكي أفيد الرجل وأكسب أجره .
فأقول - مستعيناً بالله - ::

1- يوجد بعض الأخطاء النحوية والإملائية في السؤال .
2- حفظ الألفية لا يوازيه ولا يقرب منه حفظ الآجرومية ، فالألفية أعلى وأكمل ، لكن الآجرومية مكانها في الترتيب - لسهولتها وقصرها - قبل الألفية ، والمسألة تحتاج إلى جِدٍّ ونشاط ، وأعانكم الله .




أبو عبدالرحمن الدرعمي

كان استفساركم :

سؤالى :
قرأت منذ عدة سنوات أن شرح الشاطبيّ العظيم لألفية ابن مالك ، قد حققه عدد من الأفاضل بكلية اللغة العربية بجامعة أم القرى ....
فهل طبع ؟
ولو تحدثونا - والإخوة - عن اهمية الكتاب ومكانته بين شروح الألفية وبين كتب النحو والصرف ؟

فأقول :


الذي أعلمه أن شرح الشاطبي للألفية حقق - كما ذكرتم - لكني لم اطلع علي مطبوعاً ، والمطلعون عليه يقولون إنه أفضل شروح الألفية على الإطلاق ، وهذا ليس غريباً على الشاطبي صاحب المؤلفات العظيمة .


وقلتم :
ثم أسال -ومعذرة للاطالة- عن شرح د. عبد العزيز الفيصل للمعلقات الجاهلية ... لو تعرفون أين أجده؟

فأقول :

الدكتور عبد العزيز الفيصل أستاذ الأدب في كلية اللغة العربية بالرياض - جامعة الإمام ، وبإمكانكم التواصل مع قسم الأدب ليوصلكم به لمعرفة مكان كتابه هذا ، وهذا رقم القسم 2585340/ 009661
2585341/ 009661

أبو مالك العوضي
05-02-06, 12:27 AM
وهل يحتج بأبيات أبي نواس وأبي العلاء ؟ وهل هناك خلاف في الاحتجاج بذي الرمة ؟

لا يحتج النحويون بشعر أبي نواس ، وأبي العلاء المعري .
ولا اعلم خلافاً في الاحتجاج بشعر ذي الرمة .


خالف في الاحتجاج بشعر ذي الرمة الأصمعي من المتقدمين، ولا يعرف له موافق.
وكان يقول: ذو الرمة أكل البقل والمملوح في حوانيت البقالين حتى بشم!!

[يريد - والله أعلم - أنه اختلط بالحضر وغُلِب على اللغة البدوية الفصيحة]

نافع بن عثمان الأنصاري
08-01-08, 10:47 AM
الإخوة الأفاضل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

أبو هريرة، وأبو حنيفة....وأبو كل مؤنث بالتاء، ماسبب منع هذا الباب من الصرف؟
أريد جوابا مقنعا على طريقة النحاة وإن لم يكن منقولا..

في انتظار ردودكم علمنا الله وإياكم العلم النافع..

عبدالعزيز اللحياني
10-01-08, 08:44 PM
جزاكم الله خيراً . .

لقد استفدت من الأسئلة كثيراً .


.

ابو جودى المصرى
03-11-11, 10:21 AM
جزاكم الله خيرا

أبو عمر العيشي
03-11-11, 11:28 AM
أخي نافع بن عثمان ،العلم المختوم بالتاء ،يمنع من الصرف للعلمية والتأنيث ،والتأنيث عندهم أنواع ،1-تأنيث الحقيقي اتصلت به التاء :وهو الذي يحمل ويلد ،كعائشةو فاطمة ورقية وصفية،2-تأنيث حقيقي بغير تاء كزينب وهند وسعاد ،3-تأنيث لفظي :وهو علم لمذكر اتصلت به التاء كطلحة ومعاوية وهريرة وعبيدة،ومعلوم أن التاء موضوعة للتأنيث أصالة ،وكلها تمنع من الصرف للعلمية والتأنيث،وأما كلمة (أبو ) التي ذكرتها فلا دخل لها في المنع من الصرف ،لأنها معربة بالحروف ،والممنوع من الصرف متعلق بالمعرب بالحركات

أبو عبد الرحمن السالمي
03-11-11, 11:56 AM
نرجو إصلاح الرابط الأول : مقدمة في علم اللغة