المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة نادرة للشيخ المعمر السلفي عبدالله بن سعدي العبدلي الغامدي - حفظه الله -


العوضي
26-06-05, 12:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
فهذه ترجمة نادرة لشيخنا المعمر السلفي عبدالله بن سعدي العبدلي الغامدي انتزعتها لإخواني من مقدمة كتاب الشيخ ( التنبيه للحذر .. ) للشيخ ابن سعدي - حفظه الله - يسر الله طبعه بعنايتي .
ترجمة الشيخ عبدالله بن سعدي الغامدي العبدلي - حفظه الله -
* اسمه وكنيته :
هو شيخنا الشيخ العلامة المجاهد المعمّر الأثري السلفي أبو عبدالرحمن عبدالله بن سعدي بن عبدالله بن علي آل رافع بن عطية الغامدي العبدلي - بارك الله في عمره وغفر له - .
* مولده :
ولد الشيخ – حفظه الله – في مطلع القرن الرابع عشر الهجري ، وهو عن نفسه يقول : ( لا أعرف متى ولدت ) ، وفي تقدير الأحوال المدنية المدوّن في حفيظة النفوس ، قدر مولده عام ( 1333هـ ) ، ويقول أحد أبناءه وهو فضيلة الدكتور / يحي بن عبدالله بن سعدي : ( في الحقيقة هو يذكر أشياء قبل هذا التاريخ ، مما يدل على أن مولده كان قبل ذلك ، إضافة إلى أنه وجد بعض الوثائق المكتوبة بخطه سنة ( 1343هـ ) ، ويستبعد أن يكون قد كتبها وهو في سن العاشرة .

وكانت ولادته في قرية ( مصب ) المعروفة الآن بقرية ( مسبا ) ، وهي من قرى محافظة الباحة ، وقد دخلت الآن في مدينة الباحة نتيجة للزحف العمراني .

* نشأته وطلبه للعلم ورحلته فيه :
نشأ الشيخ في قريته المذكورة ، ثم لما امتد به العمر رحل إلى مكة المكرمة ، وطلب العلم فيها ، والتقى بأكابر العلماء ذلك الحين في الحرم المكي ، وفي دار الحديث ، وأخبرني الشيخ بنفسه أنه كان في بادئ أمره يميل إلى الفقه الشافعي ، وقرأ فيه كثيرا ، وحفظ ( متن الزبد ) ، ثم حبب إليه اتباع الأثر ونبذ التقليد ، فتحرر من التمذهب ، وإن كانت دراسته شملت بعض كتب المذهب الحنبلي عند مشايخه في نجد كما سيأتي ذكره .

ويقول شيخنا لي : ( بأنه حين عودته من مكة إلى الباحة ، مرّ بالطائف ، وأدركته الصلاة بمسجد : ( الهادي ) فلما صلى به ، إذا بشيخ حوله جماعة من الطلاب ، وهو يقرأ من كتابٍ ويعلّق عليه ، فانضممت إلى الحلقة ، وسمعت منه كلاماً يطيب به القلب ، وينشرح له الخاطر ، فسألت من هذا الشيخ ؟ ، فقالوا لي : هو الشيخ أحمد المغربي المالكي(1) ، فلما انتهى الشيخ من الدرس ، ابتدرته ، وأثنيت على درسه وسألته عن هذا الكتاب الذي علق به قلبي ومسامعي ؟ ، فقال لي : هذا كتاب " فتح المجيد شرح كتاب التوحيد " ، للشيخ عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب – رحمهم الله تعالى - ، فطلبت منه أن يعيرني الكتاب لقراءته فرفض لعدم توفر نسخ منه عنده ذلك الحين ، ولكن قال لي بإمكانك أن تحضر معنا هذا الدرس كلّ يوم ، قال شيخنا : فقطعت نية السفر إلى الباحة ، ومكثت عنده أياماً عدّة استمع فيها إلى الكلام في التوحيد الذي من أجله خلقنا الله تعالى ، ثم عدّت إلى الباحة ، ولم أطل فيها المكث فرجعت إلى مكة ، وبحثت عن كتاب " فتح المجيد " حتى اشتريته ) .

ثم طاف الشيخ البلاد وجاب فيها ، فتجول في سهول تهامة وجبال السروات ، ورحل إلى اليمن ، وطاف بمدن الشمال ، والقصيم ، ورحل إلى أهل العلم في نجد ، وبلاد الوشم ، في كلّ ذلك يلتقي بالعلماء ويستفيد من علومهم ، ومن أشهرهم كما سيأتي الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ – رحمه الله - ، فقد لازمه عشر سنوات أو يزيد ، وحفظ عنده المتون وقرأ عليه الكثير .

كما له مذاكرات وصلة بشيخنا العلامة عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - ، منذ أن كان الشيخ عبدالعزيز قاضياً في الدلم إلى قبل وفاته رحمه الله ، وكان شيخنا عبدالعزيز بن باز – رحمه الله – يجلّه ويحترمه ، ويعرف له جهوده في الدعوة ويثني عليه ، وقد سمعت شيخنا ابن باز - رحمه الله - يثني عليه أكثر من مرّة ، ومن عادته أنه كان يبعثني بالسلام عليه والتهنئة بالعيد أكثر من مرّة .

* جهوده الدعوية ومؤلفاته :
من جميل أمره - حفظه الله - أنه ممن بذل جسده ووقته في الدعوة إلى التوحيد وإنكار الشرك والبدع والخرافات ، فكانت له الجهود المذكورة المشتهرة في بلاد غامد وزهران ، وجبال السروات ، وسهول تهامة ، في الدعوة إلى التوحيد ، وتعليمه للناس ، وإنكار الشرك والخرافات ، وهدم القبور التي يعتقد فيها جهلة العوام ، وأحرق كتب السحر والشعوذة أين ما وجدها ، وكان ممن لا تأخذه في الله لومة لائم – هكذا نحسبه والله حسيبه - ، حتى لقي من الأذى والإنكار ، ومعارضة أهل الشرك والهوى والحسد ، ما لقي الدعاة المصلحين من قبله من الأنبياء وأتباعهم ، فأذاعوا عنه الشتائم والافتراءات ، فأظهر الله له النصرة ، ومحبة الولاة والعلماء وعامة الناس له ، حتى خوّله الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – وبعده الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – بالوعظ وتعليم الناس التوحيد ، ونشر العلم ، ودعم ذلك تأييد الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ – رحمه الله – له ، وكتابة وصاية لولاة الأمر وأمراء المدن حينئذٍ بمساعدته وتسهيل سبل الدعوة له .

وقد عرض عليه القضاء وبعض المناصب الدينية فرفضها .
وهذا الجهد من الشيخ لم يترك له الوقت الكافي في التفرغ للتأليف والكتابة ، ولكنّه كتب عدة رسائل منها :
1- كتاب " الإيضاحات السلفية " .
2- كتاب " منهج المنعم عليهم " .
3- كتاب " تحذير الناس من منهج المغضوب عليهم " .
4- كتابه الفريد : " عقيدة الموحدين والرد على الضلاّل والمبتدعين " ، مجموع رسائل لأئمة الدعوة السلفية في التوحيد ، كان له من النفع والانتشار الشي الذي يسعد قلوب الموحدين .
5- وله مكاتبات ورسائل وبحوث مختصرة ، موجودة ضمن

مكتبته العامرة .

ومع ذلك فإن الشيخ – حفظه الله – معروف عند من داخله بالجلد في القراءة والكتابة ، حتى إنه ينهي المطولات في فترة وجيزة مع التعليق عليها وفهرسة الفوائد والتنبيهات .

* عبادته وزهده وأخلاقه :
من جميل وصف شيخنا – حفظه الله – أنه من المداومين على العبادة وممن أعطوا فيها جلداً كبيراً ، وكان فترة نشاطه لا ينقطع من الإكثار من صلاة النافلة وصوم النوافل ، زيادة على كثرة إخباته وتضرعه إلى الله تعالى ، ومما جرّب عن شيخنا – حفظه الله – أنه مجاب الدعوة ، عظيم الرجاء بالله ، وله قصص ووقائع عدة تدل على ذلك .
ومما جرب على الشيخ أيضاً صدق التوكل على الله عز وجل ، وتسليم أمره لله عز وجل ، وسجل عنه العديد من القصص في ذلك حين معاداة خصومه له وقت شبابه إلى أن طرحه المرض على الفراش .
ومع ما تقدم من ذكر وصفه ، هو لا يحب الظهور ، والإكثار من المدح ، ويكثر من تحقير نفسه أمام جلسائه ، ويقول : ( أنا أستفيد منكم أكثر ) ، ويرفض أن ينثني له الزوار كي يقبلوا رأسه وهو جالس ، ويمنع هذا منعاً شديداً ، ويكتفي بالمصافحة ، ومن قبل رأسه قسراً يقبل الشيخ رأسه مثل ما صنع ؟! ، ويلح بكرم الضيافة على كلّ من زاره في بيته ، ويسأل زائريه عن أقربائهم من الآباء والأمهات ، والإخوان والأخوات ، ويهتم بأمور المسلمين في جميع أنحاء العالم ، فيظهر الفرح لفرحهم ، ويظهر الحزن إذا حلّت بهم مصيبة أو مظلمة ، ويدعو لهم بإلحاح شديد بالنصرة والتأييد .
ولا يتكلّف الشيخ – حفظه الله – في لباسه ، ولا في بيته ، وكان إلى عهد قريب يسكن في بيت له قديم بحي الثقافة بالطائف ، ومجلسه في مكتبته الصغيرة المساحة المليئة بالكتب حتى السقف ، ثم انتقل مؤخراً إلى حي الأمير أحمد بالردّف على طريق الشفا .
وهو مجلٌّ لأمر التوحيد ، مكثر للمذاكرة فيه ، كثير الاستحثاث لطلابه وزائريه على قراءة كتب التوحيد ومؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب وتلاميذه - رحمهم الله تعالى - .
ومن هذه المحبة بالتوحيد والتعلّق به ، أكسبته فطنة في التوحيد ، تستنكر الشرك بجميع صوره الأكبر والأصغر .

ومن حسن خلقه إجلاله لحكام الدولة السعودية وإكثار الدعاء لهم ، رافعاً يده إلى السماء ، بصلاحهم وصلاح بطانتهم ، ونصر الإسلام بهم ، ويحفظ الكثير عنهم من أخبار وقصص لمن عاصرهم من حكّام هذه البلاد من لدن المؤسس الملك عبدالعزيز – رحمه الله تعالى – إلى هذا اليوم .

كما إنه يكثر الدعاء لأهل العلم ، ومن حسن دينه عنده منهم ، وظهرت له سلامته من البدع والأهواء ، كالشيخ ابن عتيق وابن سحمان و محمد بن إبراهيم والأمير الصالح خالد بن لؤي والإخوان أهل التوحيد و ابن باز ، ومن أقرانه أيضاً كالشيخ فهد بن حمين والشيخ المعمّر محمد بن سعيد القحطاني وناصر بن حمد وغيرهم .

ويحذر بالضد من أهل الأهواء والبدع بأعيانهم وطوائفهم ، وربما يدعو عليهم أحياناً .
ويعلق على كتبهم بالذم لهم ، وقد قرأت بعض ذلك في انتقاده بعض دعاة الوثنية في هذا الزمان ، وقال عنه : ( هذا المشرك الخبيث ) .
وربما كاتب ولاة الأمر ومن ينوب عنهم في بيان ضرر بعض الفرق المنحرفة ، ودعاة الضلالة ، للأخذ على أيديهم و وقاية الناس من شرورهم .

ومن حسن أخلاقه شدّة صبره على البلاء ، في دينه ودنياه ، فكما تقدم من الإشارة إلى معارضة بعض الناس له في دعوته وأذيتهم له ، كذلك الشيخ شديد الصبر بما يعاني من أمراض الآن ، شديد التألم منها ، ولكن ما يبرح أن يسلي نفسه بالصبر ، ويحمد الله على حاله ، ومن راءه حين اشتداد مرضه - شفاه الله منه - يظن بأن الشيخ لا يشتكي من شيٍ سوى الإقعاد .
وهو لا يكثر من الذهاب إلى الأطباء تجريداً للتوكل ، واحتساباً للأجر ، ويقول : ( الطبيب هو الذي أمرضني فهو يشفين ) .
أولاده وتلاميذه :
للشيخ من الأولاد الذكور ستة ، وهم :
1- الأستاذ عبدالرحمن بن عبدالله السعدي ، رجل أعمال .
2- الأستاذ إبراهيم بن عبدالله السعدي ، موظف .
3- فضيلة الدكتور إسحاق بن عبدالله السعدي ، عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض ، وهو ممن درسنا على يده أيام الدراسة في الجامعة .
4- فضيلة الدكتور الأديب يحي بن عبدالله السعدي ، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد وعميد كلية الشريعة وأصول الدين بأبها .
5- فضيلة الدكتور عيسى بن عبدالله السعدي ، عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى بمكة المكرمة .
6- الأستاذ نوح بن عبدالله السعدي ، رجل أعمال .
أمّا عن طلابه الذين لازموه ، واستفادوا منه ، فمن المتعذر جداً أن يحصر خريجوا مدرسة قاربت القرن الكامل ، والشيخ – بارك الله في عمره – استفاد منه خلال تلك العقود المنصرمة الكثير من أهل العلم وطلاّبه ، ومنهم على سبيل الذكر لا الحصر :
1- الشيخ : ذعار بن زايد الحارثي ، المقدم متقاعد في وزارة الدفاع والطيران .
2- الشيخ الدكتور : دوخي بن زيد الحارثي ، رئيس الشئون الدينية بإدارة الحرس الوطني بالطائف سابقاً .
3- الشيخ : مشعان بن زايد الحارثي ، العميد متقاعد ورئيس الشئون الدينية في وزارة الدفاع والطيران بالطائف سابقاً .
4- الأستاذ الشيخ : أبو عماد عبدالله وزير .
5- كاتب هذه الترجمة والمعتني بهذا الكتاب بدر العتيبي .
6- الشيخ : باديس عبينة الجزائري .
7- الشيخ : عبدالله بن سعود السهلي .
8- الشيخ : عبدالإله بن مشعان الحارثي .
9- الشيخ : عبدالله بن سفر الغامدي .
وغيرهم كثير ذكرتهم في المقدمة الأصل .
* ثناء أهل العلم عليه :
لقد لقي الشيخ من معاصريه الثناء والاحترام له ، والاعتراف بفضائله ، وممن أثنى على الشيخ من أهل العلم شيخه مفتي الديار السعودية الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله ، فقال في تزكيته له : ( من محمد بن إبراهيم إلى من يراه من قضاة وأمراء المسلمين ممن أعطاهم الله السلطة والقدرة على نصر الدعاة لدين الله ، وفقني الله وإياهم لما يحبه ويرضاه .
وبعد : فحامل خطابي هذا الشيخ / عبدالله بن سعدي العبدلي الغامدي قد تصدى للدعوة إلى الله ، وتعليم الجهال أمر دينهم ، ومعرفة ما أوجب الله من التوحيد وعبادة الله وحده لا شريك له ، والتحذير مما ينافي ذلك من الشرك الأكبر ، أو ينافي كماله الواجب من الشرك الأصغر ، من البدع القادحة فيه ، ومن المعاصي المنقصة لثواب أهله ، نسأل الله أن يمنحه التوفيق ... ) ، ( ص/م 3116 في 23 / 10 / 1378هـ ) ، من مجموع فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم ( 13 / 157- 158 ) .
وفي تقريظ الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله تعالى – لكتاب شيخنا المسمّى بـ " عقيدة الموحدين " ، قال عنه الشيخ ابن باز : ( فقد تقدم إليّ الأخ في الله فضيلة الشيخ / عبدالله بن سعدي الغامدي ، وهو معروف بصدقه وأمانته وغيرته الدينية ووقوفه ضد الخرافات والأعمال الشركية والبدع ونحوها ، وذبه عن العقيدة الإسلامية والدعوة إليها ، ومكافحة ما يخالفها .. ) .
وفي نقلي لسلام شيخنا ابن سعدي لجماعة من أهل العلم : يعقبون الرد عليه بالسلام بالثناء العاطر عليه ، والاعتراف بفضله وجهاده ، ومحبته للتوحيد والسنة والذب عنها ، ومن أولئك شيخنا المعمر إبراهيم الحديثي رحمه الله تعالى ( 1321هـ - 1424هـ ) ، وشيخنا المعمر عبدالله بن عقيل رئيس مجلس القضاء الأعلى سابقاً ، وشيخنا المعمر محمد بن مسلم بن عثيمين ، وشيخنا المعمر إبراهيم بن عتيق ، وشيخنا الأثري فهد الحمين ، وشيخنا المحدث عبدالرحمن بن سعد العياف ، وشيخنا المحدث يحي بن عثمان العظيم آبادي .
والله الموفق .
أخذت بعض هذه الترجمة من مقالٍ عن الشيخ نشر في جريدة المدينة ـ الملحق الأدبي ، الأربعاء ، العدد رقم ( ؟ ) ، كتبها فضيلة الدكتور / يحي بن عبدالله بن سعدي ، وقد أضفت إليها إضافات كثيرة .
كتبه : بدر بن علي العتيبي

محمد بن عبدالله
26-06-05, 12:52 PM
بارك الله فيكم أبا الخطاب ..

والشيخ توفي من مدةٍ - رحمه الله وغفر له - .

وهذه الترجمة نشرها الأخ ناصر الدرعاني هنا في الملتقى في موضوع ( المعمرون الصلحاء الأحياء (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=62121#post62121) ) ، المشاركة ( 16 ) .

العوضي
27-06-05, 12:50 PM
وفيك بارك أخي الكريم , وجزاك الله خيرا على هذه الإفادة

وبارك الله فيك الأخ الدرعاني

ابو الفضل
12-10-05, 09:07 PM
هذا يشبه الشيخ ابن جبرين حفظه الله

علي الابنوي
14-02-06, 02:30 PM
لقد توفي الشيخ قبل سنه فرحمه الله رحمة واسعه

وانا احد طلاب ابنه الشيخ عيسى السعدي بكلية الشريعة بالطائف

محمد عبد العزيز الجزائري
02-03-14, 01:20 AM
جزاك الله خيرا...
ورحم الله الشيخ رحمة واسعة، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وإيَّانا...