المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حمل رسالة الرهص والوقص لمستحل الرقص للحلبي


أبويعلى البيضاوي
26-06-05, 01:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة في الله بارك الله فيكم


بيانات المخطوط

اسم الكتاب : الرهص والوقص لمستحل الرقص
اسم المؤلف : إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي الحنفي نزيل القسطنطينية تولى الإمامة والخطابة بجامع الفاتح توفي سنة 956هـ
المقدمة : فهذه رسالة .... وذلك ان طائفة ممن يدعى التصوف وهو فيه دعى بالتصلف قد اتخذوا الرقص واللعب ويدنا واعتقدوه تدينا وخلطوا العباده بالعب وافتروا على الله الكذب
الخاتمة : واذا وجب صون المساجد عن الامور المباحة كالبيع والشرا وانشاد الضالة فصونها عن فعل البدع المكوهة اوجب واوجب وبالله التوفيق عصمنا الله من افعال المبتدعين وحشرنا فى زمرة الذين لم يزالوا للسنه متبعين بمنه وكرمه انه ارحم الراحمين
ملاحظات : قوبلت هذه النسخة خمس مرات على نسخة المصنف عام 1068هـ وعنوان رسالة الرقص
رقم النسخة: 305628 / فقه عام
عدد الأوراق: 9 ورقة
عدد الملفات المرفقة : 1 ملفات
مصدر المخطوط : موقع مخطوطات الأزهر الشريف مصر
جزى الله القائمين عليه خيرا
تنبيه : الرسالة ذكرها صاحب ((هدية العارفين))(1/14 )
ل
ادعوا لاخيكم واستغفروا له ولوالديه

حسام الحفناوي
14-12-05, 12:40 PM
الأخ البيضاوي حفظه الله تعالى
النسخة الأصلية التي بخط المصنف توجد مصورة لها بدار الكتب المصرية حرسها الله تعالى ، ضمن مجموع يضم عدة مصنفات لإبراهيم الحلبي رحمه الله تعالى . و قد أكرمني الله تعالى بالعمل في واحد من تلك المصنفات و هو (تسفيه الغبي في تنزيه ابن عربي ) الذي صنفه الشيخ إبراهيم في الرد على دفاع الجلال السيوطي عن ابن عربي المسمى (بتنبيه الغبي إلى تنزيه ابن عربي) أو (تنبئة الغبي بتبرئة ابن العربي) و قد جعله الشيخ إبراهيم كذيل له على مصنف آخر و هو (نعمة الذريعة بنصرة الشريعة) و الذي صنفه للرد على فصوص الحكم . أسأل الله تعالى أن يعينني على إخراج تسفيه الغبي ، وكنت أنوي إخراج الآخرين أيضا ، فلا تنسونا من دعائكم.
و للعلم فإن موضوع الرهص و الوقص قد صنف فيه واحد من المتأخرين تصنيفا أكبر من الرهص ، و أكثر فيه من النقل منه ، و كذا نقل من غيره من مصادر الحنفية ، و هو كتاب (الصاعقة المحرقة على المتصوفة الرقصة) للعلامة صفي الدين البخاري الأثري ، مصنف (القول الجلي في ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية الحنبلي) و منه نسختان بدار الكتب أيضا ، إحداهما منقولة عن نسخة المؤلف .
و قد سمعت أن بعض الباحثين الأكاديميين قد نشره في السعودية ، فهل عندكم خبر عن ذلك ، لأني كنت أنوي نشره هو الآخر .

لطفي بن محمد الزغير
14-12-05, 01:46 PM
جزاك الله خيراً وبارك فيك أخي الكريم

أبو هاشم
14-12-05, 02:34 PM
جزاك الله خيرا يا شيخ ( أبو يعلى ) على جهودك وبارك الله لك

المقدادي
15-12-05, 08:09 PM
الأخ البيضاوي حفظه الله تعالى
النسخة الأصلية التي بخط المصنف توجد مصورة لها بدار الكتب المصرية حرسها الله تعالى ، ضمن مجموع يضم عدة مصنفات لإبراهيم الحلبي رحمه الله تعالى . و قد أكرمني الله تعالى بالعمل في واحد من تلك المصنفات و هو (تسفيه الغبي في تنزيه ابن عربي ) الذي صنفه الشيخ إبراهيم في الرد على دفاع الجلال السيوطي عن ابن عربي المسمى (بتنبيه الغبي إلى تنزيه ابن عربي) أو (تنبئة الغبي بتبرئة ابن العربي) و قد جعله الشيخ إبراهيم كذيل له على مصنف آخر و هو (نعمة الذريعة بنصرة الشريعة) و الذي صنفه للرد على فصوص الحكم . أسأل الله تعالى أن يعينني على إخراج تسفيه الغبي ، وكنت أنوي إخراج الآخرين أيضا ، فلا تنسونا من دعائكم.
و للعلم فإن موضوع الرهص و الوقص قد صنف فيه واحد من المتأخرين تصنيفا أكبر من الرهص ، و أكثر فيه من النقل منه ، و كذا نقل من غيره من مصادر الحنفية ، و هو كتاب (الصاعقة المحرقة على المتصوفة الرقصة) للعلامة صفي الدين البخاري الأثري ، مصنف (القول الجلي في ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية الحنبلي) و منه نسختان بدار الكتب أيضا ، إحداهما منقولة عن نسخة المؤلف .
و قد سمعت أن بعض الباحثين الأكاديميين قد نشره في السعودية ، فهل عندكم خبر عن ذلك ، لأني كنت أنوي نشره هو الآخر .


البحاثة الفاضل حسام الحفناوي - حفظه الله -

هل طبعت مؤلفات الشيخ الحلبي ؟؟؟

وكذا مصنف العلامة صفي الدين البخاري ؟ وحبذا لو اتيتنا بترجمة للشيخين الحلبي و البخاري

حسام الحفناوي
16-12-05, 02:02 AM
سآتيكم إن شاء الله بالتراجم ، أما عن طبع كتب إبراهيم الحلبي ، فقد طبع له كتاب في الفقه الحنفي ، و هو كتاب مجمع الأنهر شرح ملتقى الأبحر ، و أظن أن كتابه في شرح منية المصلي في الفقه الحنفي أيضا مطبوع . و الأول موجود على شبكة مشكاة. و بالنسبة لصفي الدين البخاري الأثري ، فقد طبع كتابه المذكور عن شيخ الإسلام .

أبو محمد الإفريقي
16-12-05, 06:31 AM
أما الرهص والوقص فطبع قديما بتحقيق الشيخ راغب الطباغ ثم طبعت دار البشائر (دمشق) سنة2002-1422 هـ

أما شرح السيخ إبراهيم الحلبي على منية المصلى فلا أظن مطبوع

والله تعالى أعلم

نعيم بن حماد
16-12-05, 04:09 PM
الكتاب طبع عام 1410هــ بتحقيق الدكتور / صالح بن غانم السدلان
الأستاذ المشارك بكلية الشريعة ، بجامعة الإمام محمد بن سعود
ويقع في 180 صفحة ، نشر الدار العالمية للكتاب الإسلامي
وطبع في مطابع دار طيبة

المخلافي
16-12-05, 05:43 PM
جزاكم الله خيرا

حمزة الكتاني
16-12-05, 09:59 PM
تحريم الرقص مطلقا يخالفه ما صح أن الصحابة الأحباش رضي الله عنهم رقصوا بمحضر النبي صلى الله عليه وسلم، بل وهم يذكرون ويقولون: محمد عبد صالح. كما في الصحيحين وغيرهما، والزيادة في المسند..

وعندي مؤلف حافل في الموضوع بعنوان "نجوم المهتدين" لأحد الأعلام المتأخرين، ذكر فيه مشروعيته وضوابطه، فإن لم يكن ما نع، فسأنزله هنا؟..

حسام الحفناوي
16-12-05, 10:15 PM
بقدر ما سعدت من قبل من مشاركات الشيخ حمزة بقدر ما اغتممت لما قاله هنا ، حتى لقد قررت ألا ارد على ما ادعاه هنا ، و لعل غيري يفعل ذلك .

أبو المنذر النقاش
17-12-05, 08:52 AM
جزاك الله خيراً وبارك فيك أخي الكريم

حسام الحفناوي
19-12-05, 10:12 PM
الشيخ الفاضل حمزة الكتاني ، المراد واضح بين ، و هو الإنكار الشديد . أما المناقشة فلا أصلح لها ، و إنما يناقشك شيخ مثلك ، لا طالب لا يصلح أن يصب لك الماء لتتوضأ . و والله ما أريد إلا زينك ، فقد أحببتك في الله عن بعد ، و أحزنني جدا أن تفهم من حديث وفد الأحباش هذا الفهم ، و ربما أتذكر ذلك فتكاد عيني أن تفيض . و إذا تكرمت بإرسال الكتاب المذكور إلي على بريدي الخاص يكون لك مني جزيل الشكر . و قد حاولت مراسلتك على بريك الخاص فوجدته مغلقا ، و أرجو ألا يكون بسبب سوء تصرف أمثالي تجاهك .

rookaia_2010@hotmail.com

حسام الحفناوي
21-12-05, 01:22 AM
أعتذر عن عدم القدرة على الوفاء بما كنت قد وعدت به من قبل من الترجمة للشيخين الحلبي ، و الصفي البخاري ، و سأقتصر على ترجمة مختصرة منقولة من بعض المصادر دونما ترتيب .
ترجة الحلبي :
قال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب :
سنة ست وخمسين وتسعمائة : فيها توفي المولى إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي الحنفي الإمام العلامة قال في الشقائق كان من مدينة حلب وقرأ هناك على علماء عصره ثم ارتحل إلى مصر وقرأ على علمائها في الحديث والتفسير والأصول والفروع ثم إلى بلاد الروم وقطن بقسطنطينية وصار إماما ببعض الجوامع ثم صار إماما وخطيبا بجامع السلطان محمد ومدرسا بدار القراء التي بناها سعدى جلبى المفتي قال وكان إماما عالما بالعلوم العربية والتفسير والحديث وعلوم القراآت وله
309 يد طولى في الفقه والأصول وكانت مسائل الفروع نصب عينيه وكان ملازما لبيته مشتغلا بالعلم لا يرى إلا في بيته أو المسجد ولم يسمع أحد منه أنه ذكر أحدا بسوء ولم يلتذ بشيء من الدنيا إلا بالعلم والعبادة والتصنيف والكتابة وقال ابن الحنبلي كان سعدى جلبى مفتي الديار الرومية يعول عليه في مشكلات الفتاوى إلا أنه كان منتقدا على ابن العربي كثير الحط عليه ومن مؤلفاته شرح منية المصلى وملتقى الأبحر ونعم التأليف هو ومات في هذه السنة.

و قال في هدية العارفين (1/14) :
الحلبي : إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي الحنفي نزيل القسطنطينية تولى الإمامة والخطابة بجامع الفاتح توفي سنة 956 ست وخمسين وتسعمائة . صنف من الكتب تسفيه الغبي في تتزيه ابن العربي . تلخيص الفتح القدير من شروح الهداية . تلخيص القاموس للفيروزي آبادي . درة الموحدين وردة الملحدين . الرهص والوقص لمستحل الرقص في الرد على رسالة الشيخ سنبل . سلك النظام شرح جواهر الكلام في العقائد . شرح ألفية العراقي في الحديث . شرح التائية للمقري في التذكير . غنية المتملي شرح منية المصلى . القول التام عند ذكر ولادته عليه السلام . ملتقى الأبحر في الفروع . نعمة الذريعة في نصرة الشريعة ردا للفصوص . وغير ذلك من الرسائل.
ترجمة الصفي البخاري :
قال الجبرتي في عجائب الآثار (1/652) في وفيات سنة مائتين و ألف :
ومات الامام الفاضل المحدث الفقيه البارع السيد محمد بن أحمد ابن محمد أفضل صفي الدين أبو الفضل الحسيني الشهير بالبخارى ولد تقريبا سنة 1160 وقرأ على فضلاء عصره وتكمل في المعقول والمنقول وورد الى اليمن حاجا في سنة ثلاث وسبعين فسمع بالنجائي السيد عبد الرحمن ابن أحمد باعيديد وذاكر معه في الفقه والحديث ثم ورد زبيد فأدرك الشيخ المسند محمد بن علاء الدين المزجاجي فسمع منه أشياء وكذلك من السيد سليمان بن يحيى وغيرهما ثم حج وزار واجتمع بالشيخ محمد ابن عبد الكريم السمان فأحب طريقته ولازمه ملازمة كلية واجازه فيها وورد الينبع فجلس فيه مدة وأحبه أهله
وورد مصر سنة 1182 واجتمع بعلمائها وذاكر بانصاف وتؤده وكمال معرفة ولم يصف له الوقت فتوجه الى الصعيد فمكث في نواحي جرجا مدة وقرأ عليه هناك بعض الافراد في أشياء ثم رجع الى مصر سنة سبع وثمانين وسافر منها الى بيت المقدس فأكرم بها وزار الخليل وأحبه اهل بلده فزوجوه
ثم أتى الى مصر سنة ثمان وثمانين واجتمعت حواسه في الجملة ثم ذهب الى نابلس واجتمع بالشيخ السفاريني فسمع عليه أشياء وأجازه وأحبه وكان المترجم قد اتقن معتقد الحنابلة فكان يلقيه لهم بأحسن تقرير مع التأييد ودفع ما يرد على أقوالهم من الاشكالات بحسن بيان والبلد أكثر أهله حنابلة فرفعوا شأنه وعظم عندهم مقداره
ثم ورده مصر سنة تسعين واجتمع بشيخنا السيد مرتضى لمعرفة سابقة بينهما وكان ذلك في مبادى طنطنة شيخنا المذكور فنوه بشأنه وكان يأتي الى درسه بشيخون فيجلسه بجانبه ويأمر الحاضرين بالاخذ عنه ويجله ويعظمه فراج أمره بذلك فأقام بمصر سنة في وكالة بالجمالية واشتهر ذكره عند كثير من الاعيان بسبب مدح شيخنا المذكور فيه وحثهم على اكرامه فهادوه بالملابس وغيرها ثم عزل على السفر الى نابلس فهرعوا اليه وزودوه بالدراهم واللوازم وأداوت السفر وشيعوه بالاكرام وسافر الى نابلس ثم الى دمشق وأخذ عنه علماؤها واحترموه واعترفوا بفضله
وكان انسانا مجموع الفضائل رأسا في فن الحديث يعرف فيه معرفة جيدة لا نعلم من يدانيه في هذا العصر يعد شيخنا المذكور واسع الاطلاع على متعلقاته مع ما عنده من جودة الحفظ والفهم السريع وادراك المعاني الغريبة وحسن الايراد للمسائل الفقهية والحديثية
ثم عاد الى نابلس وسافر بأهله الى الخليل فأراد ان يسكن بها فلم يصف له الوقت ولم ينتظم له حال لضيق معاش اهل البلد فعاد الى نابلس في شعبان وبها توفي سحر ليلة الاحد سابع عشرين رمضان من السنة مطعونا بعد ان تعلل يوما وليلة ودفن بالزاركية قرب الشيخ السفاريني وتأسف عليه الناس وحزنوا عليه جدا وانقطع الفن من تلك البلاد بموته رحمه الله وعوض في شبابه الجنة ولم يخلف الا ابنة صغيرة وله مؤلفات في فن الحديث.
و قال في هدية العارفين (1/604) ـ و أخطأ في تاريخ وفاته و نسبته ـ صفي البغدادي : صفي الدين محمد بن أبي أحمد عبد الرحمن البغدادي الأصل قسطنطيني المولد والمنشأ المتوفى سنة 1078 وسبعين وثمان وألف . صنف من الكتب أحكام الفطرة الإسلامية . رسالة في لبس القلنسوة . الصاعقة المحرقة على المتصوفة الرقصة
و قال في معجم المطبوعات (1/537) :
البخاري " صفي الدين الحنفي " ( نزيل نابلس المتوفي سنة 1200 ) ذكر الشيخ محمد بن عبد الرحمن الكزبري الشافعي في ثبته قال : ومن مشاهير أكابر شيوخي ومسندي
محدثيهم خاتمة المحدثين والمسندين وحيد العصر في المتأخرين
السيد أبو الفضل محمد صفي الدين بن احمد الاثري الحسيني البخاري الاصل والشهرة نزيل بلدة سيدنا الخليل ثم نابلس الشام قدم علينا منهما مرارا وأخذ عنه أفاضلها وسمعت منه حديث الرحمة بشرطه واجاز لي ما يجوز له وله شيوخ كثيرون من أهل بخارى واليمن ومصر والشام والحجاز
قال وكان آية من ايات الله الباهرة في حفظ الحديث ومعرفة رجال السند اخباريا نسابة وقد جمع عنده من كتب الحديث جمعية قل ما تجتمع عند غيره
وتوفى شهيدا بطاعون سنة 1200 ودفن بمقابر نابلس
القول الجلى في ترجمة شيخ الاسلام ابن تيمية الحنبلى طبع في المجموع المشتمل على الدرر بمط كردستان 1329 من ص 100 إلى 136 وطبع بهامش كتاب جلاء العينين في محاكمة الاحمدين للالوسي ( بولاق 1292 ) البخاري " عبد العزيز " ( 730 ) (
) عبد العزيز بن احمد بن محمد علاء الدين البخاري تفقه على كثيرين من مشاهير العلماء
له تصانيف مقبولة منها شرح أصول البزدوي وهو اعظم الشروح واكثرها فائدة وبيانا وشرح المنتخب الحسامي ووضع كتابا على الهداية ووصل إلى النكاح فاخترمته المنية 1 التحقيق ( أو ) شرح الحسامي المعروف بغاية التحقيق أو شرح المنتخب الحسامى أوله : الحمد لله الذي مهد مباني الاسلام بالايات الظاهرة
وهو شرح على مختصر حسام الحق والدين محمد بن محمد بن عمر الاخسيكثي في أصول الفقه لكناو 1876 1292 ص 372 2 كشف الاسرار ( أو ) كشف پزدوي على أصول الامام فخر الاسلام أبي الحسن علي بن محمد ابن حسن البزدوي وبالهامش أصول البزدوي جزء 4 بمط الشركة وبنفقة حسن حلمي الرندلي استانة 8 / 1307 جملة صفحاته 1521
_________
(
) الفوائد البهية ص 94
و قال الكتاني في فهرس الفهارس :
67 البخاري
هو مسند الشام محمد بن أحمد بن محمد بن خير الله البخاري الأصل والشهرة الحنفي الأثري المحدث نزيل نابلس المولود سنة 1154 والمتوفى بنابلس سنة 1200 مطعونا قال عنه الحافظ الزبيدي في معجمه يعرف فن الحديث معرفة جيدة لا نعلم في هذا العصر من يدانيه فيها مع ما عنده من قوة الحافظة والفهم السريع وإدراك المعاني الغريبة اه وترجمه ابن عبد السلام الناصري في رحلته واصفا له بالحافظ الحجة المتقي وأثنى عليه بالحفظ والاستحضار لتراجم الرجال والعلل كثير الصمت إلا عن ذكر البر ومذاكرة العلم الشريف اه قال عنه الجبرتي في تاريخه رأسا في فن الحديث يعرف فيه معرفة جيدة لا نعلم من يدانيه في هذا العصر بعد شيخنا المذكور الحافظ الزبيدي واسع الاطلاع على متعلقاته اه
وقال عنه الشمس ابن عابدين في ثبته كان في حفظ متون الأحاديث والرجال عديم المثيل كاد أن يشبه بصاحب الصحيح لو كان أباه إسماعيل اه
وقال عنه تلميذه الشهاب أحمد العطار في ثبته خاتمة المحدثين والأخباريين والنسابين روى عن أبي الربيع سليمان بن يحيى الأهدل وحسن بن عبد الرحمن عيديد نزيل مخا باليمن قال المترجم عن هذا السيد وبه جل انتفاعي في فن الحديث اه ومحمد بن علاء الدين الزبيدي ومحمد بن عبد ربه
------------------------------
جزء 1 - صفحة 215
الشهير بابن الست وعبد الله بن موسى الحريري المحلي والشمس محمد بن محمد البقاني النابلسي ومحمد بن عبد الكريم السمان المدني والشمس محمد بن أحمد السفاريني النابلسي والحافظ مرتضى الزبيدي وغيرهم قال الزبيدي المذكور وقد خرجت له معجم شيوخه في كراس ونقلت منه نسخ وأرسل بها إلى الديار الشامية اه
قلت قد رأيت معجمه المذكور بدمشق في مكتبة صديقنا بهجة تلك الديار المرحوم السيد محمد المبارك الجزائري
أتصل به في كل ما له عاليا من طرق منها عن عبد الله السكري عن الشيخ سعيد الحلبي عن الشيخ شاكر العقاد عنه ح وبأسانيدنا إلى أبي حفص عمر بن عبد الرسول العطار المكي عن الشيخ مصطفى الكردي الشامي عنه ح وبأسانيدنا إلى الشهاب أحمد بن عبيد العطار الدمشقي وابن عبد البر الونائي وابن عبد السلام الناصري والشهاب الدمهوجي والشمس الشنواني والعربي بن المعطي الشرقاوي البجعدي كلهم عنه
قلت المترجم هو الذي ألف في ترجمة ابن تيمية كتابه القول الجلي المطبوع بهامش جلاء العينين وفي غيره من المجامع وإن لم ينسبه له من ترجمه ولا عرف ترجمته من طبعه أو طالعه وهذا عجيب وعندي إجازة بخطه لمحمد بن مصطفى العيني وإمضاؤه فيها هكذا محمد بن أحمد بن محمد الحنفي الأثري

المقدادي
23-12-05, 02:31 PM
جزاك الله خيرا اخي الفاضل حسام الحفناوي على هذه التراجم

طالب شريف
17-09-06, 08:34 PM
...و قد أكرمني الله تعالى بالعمل في واحد من تلك المصنفات و هو (تسفيه الغبي في تنزيه ابن عربي ) الذي صنفه الشيخ إبراهيم في الرد على دفاع الجلال السيوطي عن ابن عربي....


شيخنا الكريم، في أي دار نُشر؟ وهل من الممكن أن تذكروا تحقيقاتكم مع دور النشر التي نشرتها، أحسن الله إليكم.

... و للعلم فإن موضوع الرهص و الوقص قد صنف فيه واحد من المتأخرين تصنيفا أكبر من الرهص ، و أكثر فيه من النقل منه ، و كذا نقل من غيره من مصادر الحنفية ، و هو كتاب (الصاعقة المحرقة على المتصوفة الرقصة) للعلامة صفي الدين البخاري الأثري و قد سمعت أن بعض الباحثين الأكاديميين قد نشره في السعودية ، فهل عندكم خبر عن ذلك ، لأني كنت أنوي نشره هو الآخر .


هل من مُخبر عن هذا الكتاب؟ أريده ولو مخطوطاً. جزاكم الله خير الجزاء.

أبويعلى البيضاوي
17-09-06, 08:54 PM
الاخ الكريم كتاب الصاعقة طبع في دار عالم الكتب الرياض 1410 بتحقيق الشيخ عبد الرحمن دمشقية وقد ارفقت صورة من غلافه
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=40404&stc=1&d=1158515537

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=40405&stc=1&d=1213356435

والاسم الكامل لمؤلفه هو :
ابو الفضل صفي الدين محمد بن أحمد بن محمد بن خير الله الحسيني البخاري الحنفي (1151-1200هـ) له ترجمة في الاعلام للزركلي 2/248

طالب شريف
17-09-06, 09:07 PM
أحسن الله تعالى إليكم على سرعة الرد والإفادة، ونفع بكم، وجزاكم كل خير.

عبد الرحمن فلاحة
13-06-08, 02:00 PM
لتنبيه إن كتاب غنية المتملي شرح منية المصلي لإبراهيم حلبي مطبوع بدار سعادات وأعتقد أنها في إيران وهو يباع الآن في الأسواق ومنهم دار البيروتي في دمشق وعندي نسخة منه

أبو محمد الإفريقي
13-06-08, 03:06 PM
لتنبيه إن كتاب غنية المتملي شرح منية المصلي لإبراهيم حلبي مطبوع بدار سعادات وأعتقد أنها في إيران وهو يباع الآن في الأسواق ومنهم دار البيروتي في دمشق وعندي نسخة منه

وعليكم السلام

جزاك الله خيرا على هذه الإفادة فقد تنبهت الآن لما ذكرت في مشاركتي في هذا الموضوع

هذا بعض التفصيل في الموضوع:
أما شرح المنية فالمراد به هنا «غنية المتملي» المعروف بـ «كبيري» و «حلبي كبير» وهو المراد عامة عند إطلاق «شرح المنية» وهو كتاب مشهور مقبول معتمد. وقد طبع مرارا، منها:
· بدهلي – الهند- في المطبع المجتبائي سنة 1216ﻫ.
· باستانة سنة 1295ﻫ و1312ﻫ و1325ﻫ وقد صورت هذه الطبعة في باكستان ودمشق.
· بديوبند – الهند- عند دار الكتاب سنة 2002م ولكنها مجرد صف للطبعة المجتبائية.
ثم اختصره تسهيلا للطالبين وتنويلا للراغبين في شرح ولكن لم يُسمِّ هذا المختصر فأصبح يعرف بـ "حلبي صغير" و"صغيري".
وقد طبع مرارا. منها:
· باستانة سنة 1306ﻫ و1325ﻫ
· بقازان سنة 1315
· بمكة عند مكتبة نزار باز
تنبيه: قد أخطا الكثير في اسم شرحه الكبير فسمّوه «غنية الـمُسْتَمْلِي» وسمّاه بعضُهم «بُغية المتملي» ووقع في بعض الكتب «قنية المتحلي» والصحيح «غنية الـمُـتَـمَـلِّي».
والمتملي معناه «المستَمْتِع».
فائدة: قال الغزي في الكواكب السائرة 2/78 عن هذا الشرح: ” ما أبقي شيئاً من مسائل الصلاة إلا أورده فيه، مع ما فيها من الخلافيات، على أحسن وجه وألطف تقرير. قال ابنُ الحنبلي: وفيه استمدادٌ زائدٌ من شرحها لابن أمير حاج الحلبي.“