المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المعروف أن قبر جسد الحسين في كربلاء فهل هو الذي تعظمه الرافضة أم غيره؟؟


أبو عبد الله المنصور
27-06-05, 02:28 AM
أفيدوني بارك الله فيكم
كما قال شيخ الإسلام أن جسد الحسين دفن في كربلاء باتفاق الناس
لكن هل هو ذلك الذي تعظمه الرافضة اليوم ؟؟ أم موجود بكربلاء لكن في مكان آخر حيث أني كنت قد قرأت شيئا مثل ذلك من قبل أنه ليس هو وأنه في كربلاء لكن في مكان آخر فهل هذا صحيح؟؟؟

أبو عبد الله المنصور
30-06-05, 07:15 PM
هل من مجيب؟

أبومحمدالصغير
01-07-05, 12:37 AM
قال ابن كثير رحمه الله :وأما قبر الحسين ، رضي الله عنه
فقد اشتهر عند أكثر المتأخرين أنه في مشهد علي بمكان من الطف عند نهر كربلاء فيقال : إن ذلك المشهد مبني على قبره . فالله أعلم . وقد ذكر ابن جرير وغيره أن موضع مقتله عفا أثره ، حتى لم يطلع أحد على تعيينه بخبر . وقد كان أبو نعيم الفضل بن دكين ينكر على من يزعم أنه يعرف قبر الحسين رضي الله عنه
البداية 8_601

أبومحمدالصغير
01-07-05, 12:39 AM
http://saaid.net/Warathah/Alkharashy/mm/13.htm

أبو عبد الله المنصور
01-07-05, 02:17 AM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك

سائل
09-08-05, 04:20 AM
أما الضريح الذي تعظمه الرافضة في سورية، فيقال بأنه قبر ليزيد بن معاوية -غفر الله له- ..

أبو خليل النجدي
09-08-05, 02:58 PM
قال الشيخ بكر أبو زيد ...أن جسد الحسين رضي الله عنه أكلته السباع في كربلاء و رأسه مدفون في البقيع ..

كتاب الدعاء ... صــ 102 ـــــ

صلاح الدين الشريف
11-08-05, 01:12 AM
فيقال بأنه قبر ليزيد بن معاوية -غفر الله له- ..

استغفرت لليزيد! هل هذا عن رأيك ؟ ام عن احد من السلف ؟
فهلا ذكرت لنا من من السلف او من الائمة ترّحَم على يزيد ؟

سائل
11-08-05, 06:55 AM
يزيد لا نسبه ولا نحبه .. هذا كلام شيخ الإسلام رحمه الله ..
وقال شيخ الإسلام هناك من يرفع من منزلته وهناك من يلعنه ..
والحق أنه مسلم له حسنات وسيئات .. وسيئاته طغت على حسناته ..
فنحن لا نواصب نعليه ونرفع منه، ولا شيعة نطعن في أديان الناس ..
لنا الظاهر والله يتولى السرائر ..

ولسنا نرضى بلعنه كما سئل ابن الإمام أحمد لم لا تلعنه؟ فقال: وهل رأيت أباك لعاناً؟!

والدعاء بالمغفرة لكل مسلم .. فالرجل مهما كان لا يخرج عن الإسلام .. ونسأل الله لنا وله المغفرة ..

وكم كذب على هذا الرجل .. وقد فندها محمد الحنيفية بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ..

صلاح الدين الشريف
12-08-05, 02:35 AM
الاخ / سائل غفر الله لي ولك .
قلتم : ولسنا نرضى بلعنه كما سئل ابن الإمام أحمد لم لا تلعنه؟ فقال: وهل رأيت أباك لعاناً؟!
قال صالح بن احمد :قلت لأبي:إن قوما يقولون:إنهم يحبون يزيد ،
فقال :يا بني ،وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟
فقلت:ياأبت،فلماذا لا تلعنه ؟؟
فقال:يابني ، ومتى رأيت أباك يلعن أحدا.( الفتاوى 4/482).
وهذا القول للإمام أحمد ليس فيه دليل على عدم رضائه للعن يزيد كما زعمت !
وسئل الكيا الهراسي عن يزيد بن معاوية فقال :انه لم يكن من الصحابة، فقد ولد في أيام عمر بن
الخطاب،رضي الله عنه ،وأما قول السلف ــ في لعنه ــ ففيه لأحمد قولان تلويح وتصريح ،
ولمالك قولان تلويح و تصريح ،ولأبي حنيفة قولان تلوح وتصريح ،
ولنا قول واحد التصريح دون التلويح ،وكيف لا يكون كذلك وهو اللاعب بالنرد ،
والمتصيد بالفهود ،ومدمن الخمر ،وشعره في الخمر معلوم ،.............. (وفيات الأعيان 3/251) .
قال شيخ الاسلام :وأما الذين لعنوه من العلماء كأبي الفرج بن الجوزى ، والكيا الهراسي وغيرهما ،
فلما صدر عنه من الأفعال التي تبيح لعنته ، ثم قد يقولون : هو فاسق ، وكل فاسق يلعن .
(الفتاوى 4/485).
وقال أيضا :ومن اللاعنين من يرى أن ترك لعنته مثل سائر المباحات من فضول القول ،
لا لكراهة في اللعنة . (الفتاوى 4/484).
وقال ايضا : وأما من قتل الحسين أو أعان على قتله ، أو رضى بذلك ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ،لا يقبل الله منه صرفا ولاعدلا .

ذخائر العرب
12-08-05, 03:08 AM
" قيد الشريد ، من أخبار يزيد "
لـ : محمد بن طولون .

صلاح الدين الشريف
12-08-05, 03:27 AM
هل أخبرتنا بما فيه؟
فيما يتعلق بما ذكره ألاخ سائل.
بارك الله فيك.

صلاح الدين الشريف
12-08-05, 06:59 AM
قال الاخ / سائل غفر الله لي وله .
فنحن لا نواصب نعليه ونرفع منه، ولا شيعة نطعن في أديان الناس ..
قلت :لم يطعن في دين يزيد الشيعة فحسب ،بل البعض من أهل السنة ايضا!!!
قال التفتازانى : والحق أن رضا يزيد بقتل الحسين واستبشاره بذلك
و إهانته أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مما تواتر معناه ،
وان كان تفصيله أحادا،
قال : فنحن لا نتوقف فى شانه ، بل في كفره و إيمانه
لعنة الله عليه وعلى أعوانه …..(.شذرات الذهب 1/123).
وقال ابن حجر الهيثمى :
اعلم أن أهل السنة اختلفوا في تكفير يزيد بن معاوية … فقالت طائفة انه كافر ، لقول سبط ابن الجوزى وغيره : المشهور انه لما جاءه راس الحسين رضى الله عنه جمع أهل الشام فجعل ينكت
رأسه بالخيزران ونشد أبيات الزبعرى :

ليت أشياخي ببدر شهدوا جزع الخزرج من وقع الاسل
فـأهلوا واستهلوا فرحـا ثم قالوا لــي هنيئا لا تسـل
حيـن حلت بفناء بركهـا واستحر القتل في عبد الاسـل
قد قتلنا الضعف من أشرافكم وعـدل ميل بـدرا فاعتـدل

قال عنه الذهبي (سير الاعلام3/325) بعد ما ذكر موقعة الحرة وما فعله يزيد بأهل المدينة ،فلما جرت هذه الكائنة ،اشتد بغض الناس ليزيد مع فعله بالحسين وأهله،ومع قلة دينة ، ...

الغواص
12-08-05, 01:50 PM
والدعاء بالمغفرة لكل مسلم .. فالرجل مهما كان لا يخرج عن الإسلام .. ونسأل الله لنا وله المغفرة ..


سائل دعا ليزيد بالمغفرة لأنه مسلم
فإن كان يزيد كافرا فأفدنا بالدليل يا الشريف

صلاح الدين الشريف
12-08-05, 02:49 PM
أخي الغواص...هداك الله تعالى
لم أقل إن يزيد كافرا .
فنحن لا نكفر أحدا بذنب .
حتى لو كان هذا الذنب هو استباحةمدينة رسول الله صصص وإخافة أهلها ،وقتل بقايا الصحابة.
وحتى لو كان هذا الذنب حصار عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما في بيت الله الحرام ورميه بالمجانيق وهدم أركان الكعبة!!!!
وقلتم أن :
سائل دعا ليزيد بالمغفرةلأنه مسلم.
كأنك توافقه !!!!!!
فهل تدعوا بالمغفرة لقاتل طلحة ررر ؟؟؟فهو مسلم أيضا!!!
وهل تدعوا بالمغفرة لقانل الزبير ررر ؟؟؟فهو مسلم أيضا !!!

أهل الحديث
12-08-05, 03:05 PM
تنبيه من المشرف:
لايسمح في الملتقى بنشر كلام المبتدعة في العقيدة كالتفتزاني وابن حجر الهيثمي.

أهل الحديث
12-08-05, 03:07 PM
والرجاء كذلك عدم الخروج عن الموضوع الأصلي ، وسيتم حذف جميع المشاركات التي لاعلاقة لها بموضوع السؤال

الغواص
12-08-05, 06:01 PM
لعل الأفضل فعلا أن لا نخرج عن موضوع مطروح كما تفضلت إدارة المنتدى

حسنا إن شئت يا صلاح الدين الشريف فأكمل هنا :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=196005#post196005

سائل
12-08-05, 07:45 PM
يا ليت أن يقوم المشرف بحذف الردود فإن الموضوع أنشأ له صفحة جديدة:

وهذا رابط مهم حول الموضوع للشيخ محمد الأمين الحاج، من علماء السودان:

2. مشهد رأس الحسين رضي الله عنه بالقاهرة

هذا المشهد الذي أصبح صنماً يعبد من دون الله ويطاف حوله كما يطاف بالكعبة المشرفة ينسب زوراً وبهتاناً للإمام البطل الشهيد الحسين بن علي رضي الله عنهما، ويؤكد العلماء الأثبات والمؤرخون الثقات أن رأس الحسين رضي الله عنه بالمدينة بالبقيع، وأن جسده الطاهر بالمدينة بكربلاء.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (وكذلك مشهد الرأس الذي بالقاهرة، فإن المصنفين في مقتل الحسين اتفقوا على أن الرأس لم يعرف، وأهل المعرفة بالنقل يعلمون أن هذا أيضاً كذب، وأصله – أي المشهد الذي بالقاهرة – أنه نقل من مشهد بعسقلان، وذاك المشهد بني قبل هذا بنحو من ستين سنة، في أواخر المائة الخامسة، وهذا بني في أثناء المائة السادسة، بعد مقتل الحسين بنحو من خمسمائة عام، والقاهرة بنيت بعد مقتل الحسين بنحو من ثلاثمائة عام، وهذا المشهد بني بعد بناء القاهرة بنحو مائتي عام.

وقال:

وأما المكذوب قطعاً – من المشاهد – فكثير، مثل قبر علي بن الحسين الذي بمصر، فإن علي بن الحسين توفي بالمدينة بإجماع الناس ودفن بالبقيع، ويقال إن قبة2 العباس بها قبره، وقبر الحسن، وعلي بن الحسين، وأبي جعفر الباقر، وجعفر بن محمد، وفيها أيضاً رأس الحسين.

وأما بدنه فهو بكَرْبَلاء باتفاق الناس، والذي صح ما ذكره البخاري في صحيحه3 من أن رأسه حُمل إلى عبيد الله بن زياد، وجعل ينكت بالقضيب على ثناياه، وقد شهد ذلك أنس بن مالك، وفي رواية أخرى أبو بَرْزَة الأسلمي، وكلاهما كانا بالعراق، وقد روي بإسناد منقطع أومجهول4 أنه حمل إلى يزيد5 وجعل ينكت بالقضيب على ثناياه، وأن أبا برزة كان حاضراً وأنكر ذلك، وهذا كذب، فإن أبا برزة لم يكن بالشام عند يزيد، وإنما كان بالعراق).


http://www.islamadvice.com/akida/akida17.htm#ثالثاً:%20المشاهد%20المكذوبة%20المنسوب ة%20إلى%20بعض%20الصحابة%20والتابعين%20وغيرهم

الحارثي
12-11-06, 09:49 PM
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وبعد:
فقد كتبت حول هذا الموضوع سابقاً:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=26882
وقد بحثت كثيراً وتتبعت المرويات المتعلقة بمقاتل الصحابة ومدافنهم فلم أجد نصاً واحداً صحيحاً أو صريحاً في تحديد مدفن أحدهم سوى العمرين (أبي بكر وعمر رضوان الله عليهما).
وهذا ينطبق على جسد ورأس السبط الكريم الحسين سلام الله ورضوانه عليه! فلا يصح في مدفنهما أو احدهما شيء ألبتة! ومن ادعى ذلك فعليه البرهان المبين لا بنقل مجرد لا خطام له ولا زمام!
قلت: وكذلك يقال في القبور المنسوبة إلى الأنبياء صلوات الله عليهم جميعاً فلا شيء منها يصح نسبته حتى يلج الجمل في سم الخياط! ولا يعرف منها سوى قبر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.


ثم إنني أود التنبيه إلى أمر مهم ربما رأيت اليوم من نبه إليه في هذا الملتقى المبارك إن شاء الله تعالى وهو يتعلق ببني أمية وتاريخهم، وأنبه إلى ما قاله أحد الإخوة -وهو حق- من أن تاريخ بني أمية إنما خرج من تحت عباءة بني العباس والرافضة (وكثير من المؤرخين منهم) وكلاهما كان عدواً لبني أمية! فكيف يعتمد على هؤلاء في الطعن في بني أمية؟!

وأنبه إلى أنني لا أقول بعصمة بني أمية ولكني أذكر بالقيام بالقسط الذي أمر الله تعالى به.

فبنو أمية كغيرهم من الناس يصيبون ويخطئون ولا يجوز بحال أن نهول أخطاءهم ونجعلها مما لا يغفر فهذه مصيبة والمصيبة الأعظم ألا يذكر البعض ما يماثلها وما هو أشنع منها عند غيرهم ثم يهون من شأنها! كما يفعل المتعصبون من الرافضة لعنهم الله وممن اتبعهم بإساءة من المتأثرين بهم.

وقد طفحت كتب التاريخ بقصص بعضها صحيح عن بني العباس وخلفائهم وعلى رأسهم ذياك الذي يسمونه (المأمون) وما هو بمأمون! مما هو أشنع وأبشع من كثير من القصص التي رويت بلا إسناد صحيح أو مما لا أصل له عن بني أمية.

فلا بد أن يدرس تاريخ بني أمية بالذات بحذر شديد لأنه مر بمراحل كثيرة وخرج من تحت عباءات كثيرة كما أشرنا.

ثم إن تاريخ بني أمية قد تعرض للتحريف والتحوير -فوق ذلك- على يد المستشرقين وذلك لغايات خسيسة لا يخفى كثير منها عليكم.

ولا يعني الذي قلته أن بني أمية معصومون كلا! فلا يفهمن أحد ذلك ولكل أن ينتقد من شاء ويبين أخطاء من شاء وليس لنا تحفظ على ذلك إلا فيما يمس الأصحاب الكرام من بني أمية كعثمان ومعاوية رضي الله عنهما فهؤلاء لا سبيل إلى احترام من يطعن فيهم أو يقلل من شأنهم وهم قد صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم. وأما من عداهم فليطعن فيه من شاء بشرط أن يأتي بالبرهان المبين على دعواه أما أن يطعن في مسلم بروايات واهية أو لا إسناد لها فهذه طامة لا تقبل ولا نستطيع إلزام أنفسنا باحترام من يقوم بهذه الدراسة أو بما وضعه فيها.

أسأل الله تعالى أن يوفقنا لمرضاته والحمد لله رب العالمين.

عبدالله الخليفي المنتفجي
12-11-06, 10:21 PM
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى (( وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ إذْ ذَاكَ يَتَكَلَّمُ فِي " يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ " وَلَا كَانَ الْكَلَامُ فِيهِ مِنْ الدِّينِ ثُمَّ حَدَثَتْ بَعْدَ ذَلِكَ أَشْيَاءُ فَصَارَ قَوْمٌ يُظْهِرُونَ لَعْنَةَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ . وَرُبَّمَا كَانَ غَرَضُهُمْ بِذَلِكَ التَّطَرُّقَ إلَى لَعْنَةِ غَيْرِهِ فَكَرِهَ أَكْثَرُ أَهْلِ السُّنَّةِ لَعْنَةَ أَحَدٍ بِعَيْنِهِ فَسَمِعَ بِذَلِكَ قَوْمٌ مِمَّنْ كَانَ يَتَسَنَّنُ ؛ فَاعْتَقَدَ أَنَّ يَزِيدَ كَانَ مِنْ كِبَارِ الصَّالِحِينَ وَأَئِمَّةِ الْهُدَى . وَصَارَ الْغُلَاةُ فِيهِ عَلَى طَرَفَيْ نَقِيضِ هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ : إنَّهُ كَافِرٌ زِنْدِيقٌ وَإِنَّهُ قَتَلَ ابْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَتَلَ الْأَنْصَارَ وَأَبْنَاءَهُمْ بِالْحَرَّةِ لِيَأْخُذَ بِثَأْرِ أَهْلِ بَيْتِهِ الَّذِينَ قُتِلُوا كُفَّارًا مِثْلُ جَدِّهِ لِأُمِّهِ عتبة بْنِ رَبِيعَةَ وَخَالِهِ الْوَلِيدِ ؛ وَغَيْرِهِمَا وَيَذْكُرُونَ عَنْهُ مِنْ الِاشْتِهَارِ بِشُرْبِ الْخَمْرِ وَإِظْهَارِ الْفَوَاحِشِ أَشْيَاءَ . وَأَقْوَامٌ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ كَانَ إمَامًا عَادِلًا هَادِيًا مَهْدِيًّا وَأَنَّهُ كَانَ مِنْ الصَّحَابَةِ أَوْ أَكَابِرِ الصَّحَابَةِ وَأَنَّهُ كَانَ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ تَعَالَى . وَرُبَّمَا اعْتَقَدَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ وَيَقُولُونَ : مَنْ وَقَفَ فِي يَزِيدَ وَقَّفَهُ اللَّهُ عَلَى نَارِ جَهَنَّمَ . وَيَرْوُونَ عَنْ الشَّيْخِ " حَسَنِ بْنِ عَدِيٍّ " أَنَّهُ كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلِيًّا ؛ وَمَنْ وَقَفُوا فِيهِ وَقَفُوا عَلَى النَّارِ : لِقَوْلِهِمْ فِي يَزِيدَ . وَفِي زَمَنِ الشَّيْخِ حَسَنٍ زَادُوا أَشْيَاءَ بَاطِلَةً نَظْمًا وَنَثْرًا . وَغَلَوْا فِي الشَّيْخِ عَدِيٍّ " وَفِي يَزِيدَ " بِأَشْيَاءَ مُخَالِفَةٍ لِمَا كَانَ عَلَيْهِ الشَّيْخُ عَدِيٌّ " الْكَبِيرُ - قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ - فَإِنَّ طَرِيقَتَهُ كَانَتْ سَلِيمَةً لَمْ يَكُنْ فِيهَا مِنْ هَذِهِ الْبِدَعِ وَابْتُلُوا بِرَوَافِضَ عَادُوهُمْ وَقَتَلُوا الشَّيْخَ حَسَنًا وَجَرَتْ فِتَنٌ لَا يُحِبُّهَا اللَّهُ وَلَا رَسُولُهُ . وَهَذَا الْغُلُوُّ فِي يَزِيدَ مِنْ الطَّرَفَيْنِ خِلَافٌ لِمَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ . فَإِنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ وُلِدَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عفان - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَلَمْ يُدْرِكْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا كَانَ مِنْ الصَّحَابَةِ بِاتِّفَاقِ الْعُلَمَاءِ ؛ وَلَا كَانَ مِنْ الْمَشْهُورِينَ بِالدِّينِ وَالصَّلَاحِ وَكَانَ مِنْ شُبَّانِ الْمُسْلِمِينَ ؛ وَلَا كَانَ كَافِرًا وَلَا زِنْدِيقًا ؛ وَتَوَلَّى بَعْدَ أَبِيهِ عَلَى كَرَاهَةٍ مِنْ بَعْضِ الْمُسْلِمِينَ وَرِضًا مِنْ بَعْضِهِمْ وَكَانَ فِيهِ شَجَاعَةٌ وَكَرَمٌ وَلَمْ يَكُنْ مُظْهِرًا لِلْفَوَاحِشِ كَمَا يَحْكِي عَنْهُ خُصُومُهُ . وَجَرَتْ فِي إمَارَتِهِ أُمُورٌ عَظِيمَةٌ : - أَحَدُهَا مَقْتَلُ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ لَمْ يَأْمُرْ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ وَلَا أَظْهَرَ الْفَرَحَ بِقَتْلِهِ ؛ وَلَا نَكَّتَ بِالْقَضِيبِ عَلَى ثَنَايَاهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَلَا حَمَلَ رَأْسَ الْحُسَيْنِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إلَى الشَّامِ لَكِنْ أَمَرَ بِمَنْعِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَبِدَفْعِهِ عَنْ الْأَمْرِ . وَلَوْ كَانَ بِقِتَالِهِ فَزَادَ النُّوَّابُ عَلَى أَمْرِهِ ؛ وَحَضَّ الشمرذي " الْجُيُوشَ عَلَى قَتْلِهِ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ؛ فَاعْتَدَى عَلَيْهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ فَطَلَبَ مِنْهُمْ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَجِيءَ إلَى يَزِيدَ ؛ أَوْ يَذْهَبَ إلَى الثَّغْرِ مُرَابِطًا ؛ أَوْ يَعُودَ إلَى مَكَّةَ . فَمَنَعُوهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إلَّا أَنْ يَسْتَأْسِرَ لَهُمْ وَأَمَرَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ بِقِتَالِهِ - فَقَتَلُوهُ مَظْلُومًا - لَهُ وَلِطَائِفَةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ . رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَكَانَ قَتْلُهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مِنْ الْمَصَائِبِ الْعَظِيمَةِ فَإِنَّ قَتْلَ الْحُسَيْنِ ، وَقَتْلَ عُثْمَانَ قَبْلَهُ : كَانَا مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ الْفِتَنِ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ وَقَتَلَتُهُمَا مِنْ شِرَارِ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ . وَلَمَّا قَدِمَ أَهْلُهُمْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ عَلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ أَكْرَمَهُمْ وَسَيَّرَهُمْ إلَى الْمَدِينَةِ ، وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ لَعَنَ ابْنَ زِيَادٍ عَلَى قَتْلِهِ . وَقَالَ : كُنْت أَرْضَى مِنْ طَاعَةِ أَهْلِ الْعِرَاقِ بِدُونِ قَتْلِ الْحُسَيْنِ لَكِنَّهُ مَعَ هَذَا لَمْ يَظْهَرْ مِنْهُ إنْكَارُ قَتْلِهِ ، وَالِانْتِصَارُ لَهُ وَالْأَخْذُ بِثَأْرِهِ : كَانَ هُوَ الْوَاجِبَ عَلَيْهِ فَصَارَ أَهْلُ الْحَقِّ يَلُومُونَهُ عَلَى تَرْكِهِ لِلْوَاجِبِ مُضَافًا إلَى أُمُورٍ أُخْرَى . وَأَمَّا خُصُومُهُ فَيَزِيدُونَ عَلَيْهِ مِنْ الْفِرْيَةِ أَشْيَاءَ . وَأَمَّا ( الْأَمْرُ الثَّانِي : فَإِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ نَقَضُوا بَيْعَتَهُ وَأَخْرَجُوا نُوَّابَهُ وَأَهْلَهُ فَبَعَثَ إلَيْهِمْ جَيْشًا ؛ وَأَمَرَهُ إذَا لَمْ يُطِيعُوهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ أَنْ يَدْخُلَهَا بِالسَّيْفِ وَيُبِيحَهَا ثَلَاثًا فَصَارَ عَسْكَرُهُ فِي الْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ ثَلَاثًا يَقْتُلُونَ وَيَنْهَبُونَ وَيَفْتَضُّونَ الْفُرُوجَ الْمُحَرَّمَةَ . ثُمَّ أَرْسَلَ جَيْشًا إلَى مَكَّةَ الْمُشَرَّفَةِ فَحَاصَرُوا مَكَّةَ وَتُوُفِّيَ يَزِيدُ وَهُمْ مُحَاصِرُونَ مَكَّةَ وَهَذَا مِنْ الْعُدْوَانِ وَالظُّلْمِ الَّذِي فُعِلَ بِأَمْرِهِ . وَلِهَذَا كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ مُعْتَقَدُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَأَئِمَّةِ الْأُمَّةِ أَنَّهُ لَا يُسَبُّ وَلَا يُحَبُّ قَالَ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ " قُلْت لِأَبِي : إنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ : إنَّهُمْ يُحِبُّونَ يَزِيدَ . قَالَ : يَا بُنَيَّ وَهَلْ يُحِبُّ يَزِيدَ أَحَدٌ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ؟ فَقُلْت : يَا أَبَتِ فَلِمَاذَا لَا تلعنه ؟ قَالَ : يَا بُنَيَّ وَمَتَى رَأَيْت أَبَاك يَلْعَنُ أَحَدًا ؟ . وَرُوِيَ عَنْهُ قِيلَ لَهُ : أَتَكْتُبُ الْحَدِيثَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ؟ فَقَالَ : لَا ، وَلَا كَرَامَةَ أَوَلَيْسَ هُوَ الَّذِي فَعَلَ بِأَهْلِ الْمَدِينَةِ مَا فَعَلَ ؟ . فَيَزِيدُ عِنْدَ عُلَمَاءِ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ مَلِكٌ مِنْ الْمُلُوكِ . لَا يُحِبُّونَهُ مَحَبَّةَ الصَّالِحِينَ وَأَوْلِيَاءِ اللَّهِ ؛ وَلَا يَسُبُّونَهُ ، فَإِنَّهُمْ لَا يُحِبُّونَ لَعْنَةَ الْمُسْلِمِ الْمُعِينِ ؛ لِمَا رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ { أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُدْعَى حِمَارًا وَكَانَ يُكْثِرُ شُرْبَ الْخَمْرِ وَكَانَ كُلَّمَا أُتِيَ بِهِ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَهُ . فَقَالَ رَجُلٌ : لَعَنَهُ اللَّهُ مَا أَكْثَرَ مَا يُؤْتَى بِهِ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَلْعَنْهُ فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } . وَمَعَ هَذَا فَطَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ يُجِيزُونَ لَعْنَهُ لِإِنَّهُمْ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ فَعَلَ مِنْ الظُّلْمِ مَا يَجُوزُ لَعْنُ فَاعِلِهِ . وَطَائِفَةٌ أُخْرَى تَرَى مَحَبَّتَهُ لِأَنَّهُ مُسْلِمٌ تَوَلَّى عَلَى عَهْدِ الصَّحَابَةِ ؛ وَبَايَعَهُ الصَّحَابَةُ . وَيَقُولُونَ : لَمْ يَصِحَّ عَنْهُ مَا نُقِلَ عَنْهُ وَكَانَتْ لَهُ مَحَاسِنُ أَوْ كَانَ مُجْتَهِدًا فِيمَا فَعَلَهُ . وَالصَّوَابُ هُوَ مَا عَلَيْهِ الْأَئِمَّةُ : مِنْ أَنَّهُ لَا يُخَصُّ بِمَحَبَّةِ وَلَا يُلْعَنُ . وَمَعَ هَذَا فَإِنْ كَانَ فَاسِقًا أَوْ ظَالِمًا فَاَللَّهُ يَغْفِرُ لِلْفَاسِقِ وَالظَّالِمِ لَا سِيَّمَا إذَا أَتَى بِحَسَنَاتِ عَظِيمَةٍ . وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { أَوَّلُ جَيْشٍ يَغْزُو الْقُسْطَنْطِينِية مَغْفُورٌ لَهُ } وَأَوَّلُ جَيْشٍ غَزَاهَا كَانَ أَمِيرُهُمْ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ وَكَانَ مَعَهُ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَقَدْ يُشْتَبَهُ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بِعَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَإِنَّ يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ كَانَ مِنْ الصَّحَابَةِ ، وَكَانَ مِنْ خِيَارِ الصَّحَابَةِ وَهُوَ خَيْرُ آلِ حَرْبٍ ، وَكَانَ أَحَدَ أُمَرَاءِ الشَّامِ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي فُتُوحِ الشَّامِ وَمَشَى أَبُو بَكْرٍ فِي رِكَابِهِ يُوصِيهِ مُشَيِّعًا لَهُ فَقَالَ لَهُ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ : إمَّا أَنْ تَرْكَبَ وَإِمَّا أَنْ أَنْزِلَ . فَقَالَ : لَسْتُ بِرَاكِبِ وَلَسْتَ بِنَازِلِ إنِّي أَحْتَسِبُ خُطَايَ هَذِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . فَلَمَّا تُوُفِّيَ بَعْدَ فُتُوحِ الشَّامِ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ وَلَّى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَكَانَهُ أَخَاهُ مُعَاوِيَةَ وَوُلِدَ لَهُ يَزِيدُ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عفان وَأَقَامَ مُعَاوِيَةُ بِالشَّامِ إلَى أَنْ وَقَعَ مَا وَقَعَ ، فَالْوَاجِبُ الِاقْتِصَارُ فِي ذَلِكَ ، وَالْإِعْرَاضُ عَنْ ذِكْرِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَامْتِحَانِ الْمُسْلِمِينَ بِهِ فَإِنَّ هَذَا مِنْ الْبِدَعِ الْمُخَالِفَةِ لِأَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ فَإِنَّهُ بِسَبَبِ ذَلِكَ اعْتَقَدَ قَوْمٌ مِنْ الْجُهَّالِ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ مِنْ الصَّحَابَةِ وَأَنَّهُ مِنْ أَكَابِرِ الصَّالِحِينَ وَأَئِمَّةِ الْعَدْلِ وَهُوَ خَطَأٌ بَيِّنٌ ))



هذا كلام غاية في الإنصاف

وقال أيضاً (( فَقَدْ تَبَيَّنَ أَنَّ الْقِصَّةَ الَّتِي يَذْكُرُونَ فِيهَا حَمْلَ رَأْسِ الْحُسَيْنِ إلَى يَزِيدَ وَنَكْتَهُ إيَّاهَا بِالْقَضِيبِ كَذَبُوا فِيهَا وَإِنْ كَانَ الْحَمْلُ إلَى ابْنِ زِيَادٍ - وَهُوَ الثَّابِتُ بِالْقِصَّةِ - فَلَمْ يُنْقَلْ بِإِسْنَادِ مَعْرُوفٍ أَنَّ الرَّأْسَ حُمِلَ إلَى قُدَّامِ يَزِيدَ . وَلَمْ أَرَ فِي ذَلِكَ إلَّا إسْنَادًا مُنْقَطِعًا . قَدْ عَارَضَهُ مِنْ الرِّوَايَاتِ مَا هُوَ أَثْبَتُ مِنْهُ وَأَظْهَرُ - نَقَلُوا فِيهَا أَنَّ يَزِيدَ لَمَّا بَلَغَهُ مَقْتَلُ الْحُسَيْنِ أَظْهَرَ التَّأَلُّمَ مِنْ ذَلِكَ وَقَالَ : لَعَنَ اللَّهُ أَهْلَ الْعِرَاقِ . لَقَدْ كُنْت أَرْضَى مِنْ طَاعَتِهِمْ بِدُونِ هَذَا ))

وليعلم أن الغزالي كان ممن يثني على يزيد

وعبد المغيث بن زهير الحنبلي

فإن جاء شخصٌ ممن تابط كتب الروافض وأخذ ينقل عنها

فإن بتر الروافض في النقل بتر معهم

وإن انتقوا انتقى معهم

واحتج بالتفتازاني فقد يأتيه من يحتج بالغزالي وعبدالمغيث

ونحن وسط والحمد لله بين هؤلاء

بل لا نشغل انفسنا بكثرة البحث في هذا فلو عاش المسلم لا يعرف عن يزيد شيئاً لم يقدح ذلك في كمال إيمانه

وسبط ابن الجوزي متهم بالتشيع

فلا يصح عده من علماء أهل السنة

وإن تعجب فاعجب من ذاك الذي يطالب بنص عن سلف الأمة ثم يأتي بالنقل عن التفتازاني وسبط ابن الجوزي

ولو عارضه جدل بقوله وأين النص في النهي عن الترحم والإستغفار والأصل جواز ذلك لقطعه

ويقول لا أكفر

ثم يلون كلام المكفرين بالأحمر

وينقل نصاً بعدم المحبة عن أحمد

وليس في ذلك حجة على عدم الإستغفار

فالنصوص جاءت في الحث على الإستغفار للمسلمين عموماً _ وإن كان فيهم من نبغضه لبدعته أو فسقه _

أبوحاتم الشريف
20-11-06, 05:03 PM
قال الشيخ بكر أبو زيد ...أن جسد الحسين رضي الله عنه أكلته السباع في كربلاء و رأسه مدفون في البقيع ..


في الحقيقة هذه العبارة قاسية شوي ولا أدري ماهو مستند العلامة بكر أبوزيد ؟

وسوف أراجع كتاب الشيخ

صلاح الدين الشريف
06-12-06, 04:38 AM
سبحان الله

قال الشيخ بكر أبو زيد ...أن جسد الحسين رضي الله عنه أكلته السباع في كربلاء و رأسه مدفون في البقيع ..

أبوحاتم الشريف :
في الحقيقة هذه العبارة قاسية شوي ولا أدري ماهو مستند العلامة بكر أبوزيد ؟

وأقسى منها ما قيل:

إن جسد عليّاً وضع في صندوق وكثر عليه من الكافور وحمل على بعير يريدون به المدينة، فلما كانوا ببلاد طيء أضلوا البعير ليلا فأخذته طيء ودفنوه ونحروا البعير!!!

خليفة المسلمين !!!وابن عم رسول الله صصص وصهره يخشى آل بيت النبي صصص أن يدفن بالكوفة ـ مقر الخلافة ـ مخافة أن يُنبش قبره !

قال شيخ الإسلام :
وجمهور أهل المعرفة يقولون : إن عليا إنما دفن في قصر الإمارة بالكوفة أو قريبا منه . وهكذا هو السنة ؛ فإن حمل ميت من الكوفة إلى مكان بعيد ليس فيه فضيلة أمر غير مشروع ؛ فلا يظن بآل علي - رضي الله عنه - أنهم فعلوا به ذلك ولا يظنه أيضا أن ذلك خفي على أهل بيته وللمسلمين ثلاثمائة سنة حتى أظهره قوم من الأعاجم الجهال ذوي الأهواء .اهـ

وانظر!

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=86207

محمد الأمين
06-12-06, 06:56 PM
أما الضريح الذي تعظمه الرافضة في سورية، فيقال بأنه قبر ليزيد بن معاوية -غفر الله له- ..

رحم الله يزيد وغفر له. أي ضريح هذا؟ الذي بقرب الجامع الأموي؟