المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من يخرج هذا الحديث أحب الناس إلى الله أنفعهم


ابن وهب
03-09-02, 07:21 AM
(((أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً، ومن كف غضبه، ستر الله عورته، ومن كظم غيظاً، ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزال الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل، كما يفسد الخل العسل)))

http://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp?id=10233



وجزاكم الله خيرا

خليل بن محمد
03-09-02, 01:35 PM
كان الأولى بالشيخ الألباني ــ رحمه الله ــ أن يضعّف الحديث ، بل بالضعف الشديد .

وهذا ما تعودناه منه ــ رحمه الله ــ في (( السلسلة الضعيفة )) ، فإنه غالباً ما يحكم على حديث [ بكر بن خنيس ] بالضعف والضعف الشديد .

فانظر ــ مثلاً ــ :

( 2 / 224 ــ 225 ) ،، ( 3 / 455 ) ،، ( 4 / 425 ــ 426 ) ،، ( 7 / 133 ، 417 ، 455 ) ،، ( 9 / 21 ) ،، ( 5 / 256 ــ حفّف فيه )

أبوسهل السهيلي
04-09-02, 11:01 AM
قلت :


بل الحديث ضعيف لا يصح والله أعلم

وهو - بفضل الله وحده - محقق في المنزل

وسوف أبعث به لمن يكتبه وأرسله لكم إن شاء الله وحده

أبو المنهال الأبيضي
31-10-03, 11:55 AM
حديث : (( أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً، ومن كف غضبه، ستر الله عورته، ومن كظم غيظاً، ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزال الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل، كما يفسد الخل العسل )) .


إسناده ضعيف :

أخرجه ابن أبي الدنيا في (( قضاء الحوائج )) [ 36 ] .
من طريق بكر بن خنيس، عن عبد الله بن دينار، عن بعض أصحاب النبي – صلى الله عليه و سلم – ، قال : قيل :يا ر سول الله من أحب الناس إلى الله ؟ قال : ....( فذكره ) .

وهذا الإسناد ضعيف؛ من أجل بكر بن خنيس،
قال ابن معين مرة : ليس بشيء .
وقال مرة أخرى : صالح لا بأس به، إلا أنه يروي عن الضعفاء، ويكتب من حديثه الرقاق .
وقال النسائي، والعقيلي : ضعيف .
وقال الدارقطني : متروك .
وقال ابن حبان : روى عن البصريين والكوفيين أشياء موضوعة، يسبق القلب إلى أنه المتعمد لها .
وقال أبوحاتم : ليس بقوي في الحديث، وقال : لا يبلغ الترك .
وقال ابن حجر : صدوق له أغلاط، أفرط فيه ابن حبان .

قلت : فالذي يظهر من أقوال الأئمة أنه ضعيف لا يحتمل تفرده، ولكنه يصلح في المتابعات .


وتابع بكر بن خنيس، الإمام مالك .
أخرجه أبونعيم في (( الحلية )) ( 6 / 348 ) .
من طريق موسى بن محمد الموقري، ثنا مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، بنحوه .
وموسى بن محمد، لم أقف على ترجمته .



وأخرجه الذهبي في (( الميزان )) ( 6 / 178، 188 ) .
من طريقين، عن محمد بن صالح بن فيروز، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعا، بنحوه .
ثم قال : فهذان حديثان موضوعان على مالك، وله ثالث عن نافع عن ابن عمر باطل أيضا .



وأخرجه الطبراني في (( الكبير )) ( 12 / 453 )، وفي (( الأوسط )) [ 2026 ]، وفي (( الصغير ))
[ 861 ] .
من طريق عبد الرحمن بن قيس الضبي، ثنا سكين بن سراج، ثنا عمرو بن دينار، عن بن عمر، مرفوعا، بنحوه .

وهذا الإسناد ضعيف جدا؛ عبد الرحمن بن قيس، قال فيه ابن حجر : متروك، كذبه أبو زرعة وغيره .
وأيضا فإن سكين بن سراج،
قال فيه البخاري : منكر الحديث .
وضعفه ابن عدي .
وقال ابن حبان : يروي الموضوعات .
وقال الذهبي : ليس بثقة .
قلت : قول البخاري جرح شديد فيه، فالذي يظهر أنه ضعيف جدا .
وبه أعله الهيثمي فقال في (( المجمع )) ( 8 / 191 ) : رواه الطبراني في الثلاثة وفيه مسكين بن سراج وهو ضعيف . اهـ .



وأخرج ابن أبي الدنيا [ 38 ]، وابن حبان في (( روضة العقلاء )) ( ص 299، 300 ) .
من طريق الربيع بن صبيح، عن الحسن قال : ( لأن أقضي حاجة لأخ لي أحب إلي من أن أعتكف شهرين ) .
وإسناده ضعيف؛ الربيع، قال فيه ابن حجر : صدوق سيئ الحفظ .

أبو المنهال الأبيضي
01-12-03, 03:28 PM
وأخرجه أيضا أبوالشيخ في (( التوبيخ )) ( 88 ) من طريق عبد الرحمن بن قيس الضبي .
وسبق الكلام على هذا الطريق .

ناصر علي البدري
02-12-03, 12:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي
انظر هذا الموقع به أكيد به تخريج المراد

http://sonnh.com (http://)

أبو المنهال الأبيضي
03-11-05, 10:47 AM
رواه بكر بن خنيس عن : عبد الله بن دينار، عن بعض أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : قيل : يا رسول الله ! من أحب الناس إلى الله ؟
قال : " أنفعهم للناس، وإن أحب الأعمال إلى الله : سرور تدخله على مؤمن، تكشف عنه كرباًً، أو تقضى عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولأن أمشى مع أخى المسلم في حاجة أحب إلى من أن أن أعتكف شهرين في مسجد، ومن كف غضبه؛ ستر الله عورته، ومن كظم غيظه -ولو شاء أن يمضيه أمضاه-؛ ملأ الله قلبه رضاً، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجة حتى يثبتها له؛ ثبّت الله قدمه يوم تزل فيه الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل " .

واختلف عليه :

فرواه عنه هكذا : محمد بن يزيد .
أخرجه ابن أبي الدنيا في قضاء الحائج ( 58 / 36 ) .

وخالفه إبراهيم بن عبدالحميد الجرشي، فرواه : عنه، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، مرفوعاً .
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 41 / 292-293 ) .

والعهدة على بكر بن خنيس فهو ضعيف؛ قال ابن عدي : " هو ممن يكتب حديثه، وهو يحدث بأحاديث مناكير عن قوم لا بأس بهم، وهو في نفسه رجل صالح إلا أن الصالحين يشبه عليهم الحديث، وربما حدثوا بالتوهم، وحديثه في جملة حديث الضعفاء، وليس هو ممن يحتج بحديثه " ( الكامل 2 / 25 ) .
وقال الترمذي : " تكلم فيه بن المبارك، وتركه في آخر أمره " ( الجامع 5 / 176 ) .
وقال عمرو بن علي الفلاس : " ضعيف " ( أخرجه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2 / 384، والعقيلي في الضعفاء 1 / 167، وابن عدي في الكامل 2 / 25 ) .
وقال ابن أبي حاتم : " سمعت أبى وسئل عن بكر بن خنيس ؟ فقال : كان رجلاً صالحاً غزاء، وليس هو بقوي في الحديث، قلت : هو متروك الحديث ؟ قال : لا يبلغ به الترك " ( الجرح والتعديل 2 / 384 ) .
وقال النسائي : " ضعيف " ( الضعفاء والمتروكين ص24 ) .
وقال ابن أبي شيبة : " ضعيف الحديث، وهو موصوف بالرواية والزهد " ( نقله ابن حجر في تهذيب التهذيب 1 / 303 ) .
وقال البزار : " ليس بالقوي " ( نقله ابن حجر في تهذيب التهذيب 1 / 303 ) .
وقال الدارقطني : " ضعيف " ( السنن 2 / 121 ) .
وقال مرة أخرى : " متروك " ( سؤالات البرقاني ص19 ) !
وأما أبو زرعة فقال : " ذاهب " ( سؤالات البرذعي ص449 ) !
وقال أبو داود : " ليس بشيء " ( نقله المزي في تهذيب الكمال 4 / 210 ) !
فالأقرب عندي أنه ضعيف، وأما قول ابن حجر : " صدوق له أغلاط " !! فمما يتعجب منه .
ولعله أخذه من قول ابن أبي مريم : سألت يحيى بن معين عن بكر بن خنيس ؟ فقال : " شيخ صالح لا بأس به، إلا أنه كان يروي عن ضعفاء، ويكثر من حديث الرقاق " ( أخرجه ابن عدي في الكامل 2 / 25 ) .
ولكن هذا لا يدل على أنه صدوق؛ فإن ابن معين نفسه قد ضعفه في أكثر الروايات عنه، فقد قال الدوري : قال ابن معين : " ليس بشيء " ( التاريخ رواية الدوري 3 / 279 ) .
وقال : أحمد بن زهير : سُئل يحيى بن معين عن بكر بن خنيس ؟ فقال : " لا شيء " ( أخرجه ابن حبان في المجروحين 1 / 195 ) .
وقال عبد الله بن أحمد الدورقي : قال يحيى بن معين : " بكر بن خنيس كوفي ضعيف الحديث " ( أخرجه ابن عدي في الكامل 2 / 25 ) .

- وقد تابعه على الوجه الأول : سكين بن سراج .
أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في التوبيخ والتنبيه ( 122 / 94 )، والطبراني في المعجم الكبير( 12 / 453 / 13646 )، والمعجم الأوسط ( 6 / 139-140 / 6026 )، والمعجم الصغير ( 2 / 106 / 861 -الروض الداني )، وابن عساكر في تاريخ دمشق ( 64 / 17 ) من طريق : عبد الرحمن بن قيس الضبي .
قال الطبراني : " لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن دينار إلا سكين بن سراج، تفرد به عبد الرحمن بن قيس " .
وقال الهيثمي : " فيه سكين بن سراج، وهو ضعيف " ( مجمع الزوائد 8 / 191 ) .
قلت : بل متروك؛ قال البخاري : " منكر الحديث " ( نقله ابن حجر في لسان الميزان 4 / 59 ) .
وقال الأزدي : " منكر الحديث " ( نقله ابن حجر في لسان الميزان 4 / 59 ) .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : " روى عن عبد الله بن دينار بمناكير وموضوعات " ( الضعفاء ص90 ) .

وقد خالف سكين : عبد الصمد بن سليمان الأزرق، فرواه عن : عبد الله بن دينار، عن ميمون بن مهران، مرسلاً .
أخرجه أبو يعلى في المسند ( المطالب العالية 5 / 713 / 982 ) .
وعبد الصمد الأرزق هذا متروك؛ قال البخاري وأبو حاتم : " منكر الحديث " ( التاريخ الكبير 6 / 106، والجرح والتعديل 6 / 51 ) .
وقال الدارقطني : " متروك " ( نقله الذهبي في الميزان 4 / 354 ) .
وقد اضطرب في هذا الحديث، فرواه مرة أخرى عن : عبد الله بن دينار، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، مرفوعاً .
فجعله من مسند ابن عباس .
أخرجه محمد بن علي بن ميمون النرسي في ثواب قضاء حوائج الإخوان ( 55-57 / 15 ) .

- وتابع بكر بن خنيس على الوجه الثاني : مالك بن أنس .
أخرجه ابن حبان في المجروحين ( 2 / 142 )، والرافعي في أخبار قزوين ( 2 / 308 ) من طريق : عبد الحميد بن بحر الكوفي، عنه، به .
وقد أورده الدارقطني في غرائب مالك من هذه الطريق، ثم قال : " عبد الحميد ضعيف " ( انظر : لسان الميزان لابن حجر 4 / 390 ) .
وقال ابن حبان : " يروي عن مالك وشريك والكوفيين ما ليس من أحاديثهم، كان يسرق الحديث، لا يحل الاحتجاج به بحال " .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : " يروي عن مالك وشريك أحاديث منكرة " ( نقله ابن حجر في لسان الميزان 4 / 390 ) .

ولكن تابعه : موسى بن محمد الموقري .
أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء ( 6 / 348 ) من طريق : الهيثم بن خالد، عنه، به .
وقال : " غريب من حديث مالك، لم نكتبه إلا من حديث الهيثم عن الموقري " .
قلت : والموقري لم أقف على من ترجم له .

وخالفهما : محمد بن صالح بن فيروز، فرواه عن : مالك، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعاً .
فجعل نافع مكان عبد الله بن دينار .
أخرجه الذهبي في الميزان ( 6 / 187-188 ) .
وقال الذهبي : " هذا حديث موضوع على مالك " ( الميزان 6 / 188 ) .
قلت : محمد بن صالح قال الذهبي : " كذاب " ( الضعفاء 2 / 592 ) .
وقال -أيضاً- : " ليس بثقة " ( الميزان 6 / 187 ) .
وقال الخطيب البغدادي : " حدّث بعسقلان عن مالك بمناكير " ( نقله ابن حجر في اللسان 6 / 269 عن الرواة عن مالك ) .

فالحديث منكر، لا يصح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- .

وقد قال علي بن يزيد بن بهرام : حدثنا عبد الملك بن أبي كريمة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : " خير الناس أنفعهم للناس " .
أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط ( 6 / 58 / 5787 )، والقضاعي في مسند الشهاب ( 1 / 108 / 129 ) و ( 2 / 223 / 1234 )، وأبو سعيد النقّاش في فوائد العراقيين ( 105 / 99 )، والبيهقي في شعب الإيمان ( 6 / 117 / 7658 ) .

وعلي بن بهرام، هذا ترجم له الخطيب البغدادي وابن ماكولا ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً ( انظر : تاريخ بغداد 11 / 353، والإكمال 2 / 395 ) .
قلت : وله مناكير تفرد بها، انظر : حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني ( 5 / 107 ) و ( 7 / 99-100 و143 ) .

قال الطبراني : " لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا عبد الملك بن أبي كريمة، تفرد به علي بن بهرام " .

قلت : بل تابع علي بن بهرام : عمرو بن بكر السكسكي .
أخرجه ابن حبان في المجروحين ( 2 / 79 )، وابن عساكر في تاريخ دمشق ( 8 / 404 ) .
ولكن السكسكي، قال ابن حبان : " يروي عن إبراهيم بن أبي عبلة وابن جريج وغيرهما من الثقات الأوابد والطامات التي لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة أو مقلوبة، لا يحل الاحتجاج به " .
وقال ابن عدي : " له أحاديث مناكير عن الثقات وابن جريج وغيره" ( الكامل 5 / 146 ) .
وقال أبو نعيم : " روى عن إبراهيم بن أبي علبة وابن جريج مناكير، لا شيء " ( نقله ابن حجر في تهذيب التهذيب 4 / 323 ) .

وابن جريج مدلس، ولكنه قال : " إذا قلت : قال عطاء؛ فأنا سمعته منه وإن لم أقل : سمعت " . ( أخرجه ابن أبي خيثمة في التاريخ ص 356 و369 -أخبار مكة، بإسناد صحيح ) .
قلت : ويظهر لي أن " عن " تلحق بذلك، بل هي أولى، والله أعلم .
وأما قول علي بن المديني : " سألت يحيى بن سعيد عن حديث ابن جريج عن عطاء الخرساني، فقال : ضعيف .
قلت ليحيى : إنه يقول : أخبرني، قال : لا شيء كله ضعيف، إنما هو كتاب دفعه إليه " . ( نقله ابن حجر في تهذيب التهذيب 3 / 503 ) .
قلت : وهذه مناولة ؛ وهي أعلى صور الإجازة، وهي رواية صحيحة، قال عياض : " هي رواية صحيحة عند معظم الأئمة والمحدثين " ( الإلماع ص80 ) .
ولكن الصحيح أن روايته عن عطاء ليست بمناولة؛ فقد قال ابن جريج : " لزمت عطاء سبع عشرة سنة " ( نقله المزي في تهذيب الكمال 18 / 347، والذهبي في سير أعلام النبلاء 5 / 87 و6 / 327 ) .
وقال -أيضاً- : " اختلفت إلى عطاء ثماني عشرة سنة " ( نقله المزي في تهذيب الكمال 18 / 347 ) .
فهذا يدل على أن حديثه عن عطاء كان سماعاً، والله أعلم .

وروى الربيع بن صبيح عن : الحسن، قال : " لأن أقضي لأخٍ لي حاجةً أحب إلي من أن أعتكف شهرين " .
أخرجه ابن حبان في روضة العقلاء ( ص299-300 )، وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج ( 60 / 38 ) .
وإسناده ضعيف؛ الربيع بن صبيح ضعيف الحديث .

والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين

وكتب
محمد بن عبده آل محمد الأبيضي
الإسكندرية - ليلة عيد الفطر عام 1426 هـ

خالد صالح
31-08-06, 09:04 PM
هنا خلط بين عطاء بن أبي رباح وعطاء الخرساني، انظر :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=40139

أبو معاذ البليدي
04-05-13, 05:50 PM
بسم الله ما شاء الله ، كم هو جميل ، وذلك ليطمئن قلبي . شكرا جزيلا وجزيتم خيرا ايها الإخوان .

يوسف التازي
01-01-14, 01:37 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

رياض العاني
07-01-14, 09:11 PM
جزاكم الله خيرا

أحمد بن علي صالح
09-07-15, 12:54 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه





أما بعد :



وقال الطبراني في الكبير [ 13646 ] حدثنا محمد بن عبد الرحيم الشافعي الحمصي ثنا القاسم بن هاشم السمسار ثنا عبد الرحمن بن قيس الضبي ثنا سكين بن سراج ثنا عمرو بن دينار عن بن عمر أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله وأي الأعمال أحب إلى الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله تعالى سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعا ولأن أمشي مع أخي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد يعني مسجد المدينة شهرا ومن كف غضبه ستر الله عورته ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام

عبد الرحمن بن قيس الضبي متروك





قال المزي في تهذيب الكمال :" قال أبو زرعة : كذاب .

و قال البخارى : ذهب حديثه .

و قال مسلم : ذاهب الحديث .

و قال النسائى : متروك الحديث "



وقال ابن بشران في الأمالي 573 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه النجاد ، ثنا الحسن بن مكرم ، ثنا داود بن المحبر ، ثنا سكين بن أبي سراج ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، قال : قال رجل : يا رسول الله ، أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل ؟ قال : « سرور تدخله على مسلم ، أو كربة تكشفها عنه في دين تقضيه عنه ، أو جوع تطرده عنه »



داود كذاب



وقال الذهبي في الميزان :" 7684 - محمد بن صالح بن فيروز العسقلاني.

أصله من مرو.

عن مالك.

ليس بثقة.

قال عبد الحافظ بن بدران: أخبرنا أن أحمد بن الخضر، أخبرهم، قال: أخبرنا حمزة بن أحمد السلمى، أخبرنا نصر بن إبراهيم الفقيه، أخبرنا على بن طاهر القرشي بالقدس، أخبرنا أحمد بن محمد بن عثمان، حدثنا على بن الفضل / البلخي، حدثنا جعفر بن محمد بن عون السمسار، حدثنا محمد بن صالح بن فيروز التميمي، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قلت: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله ؟ قال: أنفعهم للناس.

قلت: فأى الاعمال أحب إلى الله ؟ قال: سرور تدخله على مسلم...الحديث.

وبه: حدثنا محمد بن صالح بن فيروز سنة سبع وثلاثين مائتين، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: لان أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلى من أن أعتكف في هذا المسجد شهرا - يعنى المسجد الحرام.

فهذان حديثان موضوعان على مالك، وله ثالث - عن نافع، عن ابن عمر - باطل أيضا."



وقال ابن عدي في الكامل (7/ 29) :" 1968 - نضر بن محرز بن بعيث من أهل البثنية يكنى أبا الفرج ثنا عبد الله بن احمد بن أبى الحواري ثنا عمرو بن عثمان ثنا الوليد بن سلمة وثنا احمد بن موسى بن زنجويه ثنا إبراهيم بن الوليد بن سلمة ثنا أبى ثنا نضر بن محرز عن محمد بن المنكدر عن أنس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ان للقلوب صدا كصدا الحديد وجلاؤها الاستغفار ثنا بن قتيبة ثنا عبد الله بن راشد الكناني ثنا عبد الرحمن بن عبد الله الفارسي عن النضر بن محرز عن محمد بن المنكدر عن جابر قال سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم أي الأعمال أفضل قال سرور تدخله على مسلم ثنا صالح بن أبى الجن ثنا هلال بن العلاء ثنا أبو بكر عبد الرحمن بن عبد العزيز الفارسي ثنا أبو الفرج النضر بن محرز عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لان يمتلئ جوف الرجل قيحا أو دما خير له من ان يمتلئ شعرا مما هجيت به وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه و سلم نعم الإدام الخل قال الشيخ وهذه الأحاديث بأسانيدها غير محفوظة وليس للنضر كثير حديث"



وهذا منكر



قال ابن أبي الدنيا في اصطناع المعروف 92_ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ قَالَ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ وَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تَدْخِلُهُ عَلَى مُؤْمِنٍ تَكْشِفُ عَنْهُ كَرْبًا أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا وَلَأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخِي الْمُسْلِمِ فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ شَهْرَيْنِ فِي مَسْجِدٍ وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ مَلَأَ اللَّهُ قَلْبَهُ رِضًى وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يُثْبِتَهَا لَهُ ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ الْأَقْدَامُ وَإِنَّ سُوءَ الْخُلُقِ لَيُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الخل العسل .



بكر بن خنيس



قال المزي في تهذيب الكمال :" قال أحمد بن سعد بن أبى مريم ، عن يحيى بن معين : صالح ، لا بأس به ، إلا أنه

يروى عن ضعفاء ، و يكتب من حديثه الرقاق .

و قال عباس الدورى و أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن يحيى : ليس بشىء .

و قال أبو حاتم : سألت على ابن المدينى عنه ، فقال : للحديث رجال .

و قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلى : ليس بمتروك ، و هو شيخ صاحب غزو .

و قال أحمد بن صالح المصرى ، و عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، و الدارقطنى :

متروك .

و قال عمرو بن على ، و يعقوب بن شيبة السدوسى ، و النسائى : ضعيف .

زاد يعقوب : و كان يوصف بالعبادة و الزهد .

و قال النسائى فى موضع آخر : ليس بالقوى .

و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : سئل أبى عنه ، فقال : كان رجلا صالحا غزاء ،

و ليس بقوى فى الحديث . قلت : هو متروك الحديث ؟ قال : لا يبلغ به الترك .

و قال أبو داود : ليس بشىء

و ذكره يعقوب بن سفيان فى باب " من يرغب فى الرواية عنهم " : و كنت أسمع

أصحابنا يضعفونهم .

و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى : كان يروى كل منكر ، و كان لا بأس به فى

نفسه .

و قال أبو أحمد بن عدى : و هو ممن يكتب حديثه ، و يحدث بأحاديث مناكير عن قوم

لا بأس بهم ، و هو فى نفسه رجل صالح ، إلا أن الصالحين ، يشبه عليهم الحديث ،

و ربما حدثوا بالتوهم ، و حديثه فى جملة حديث الضعفاء ، و ليس ممن يحتج

بحديثه "



وقال الحافظ في التهذيب :" قال العجلى : كوفى ثقة .

و قال عبد الله بن على ابن المدينى : سألت أبى عنه ، فضعفه .

و قال أبو زرعة : ذاهب الحديث .

و قال العقيلى : ضعيف .

و قال البزار : ليس بقوى .

و قال ابن حبان : روى عن البصريين و الكوفيين أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها .

و قال ابن أبى شيبة : ضعيف الحديث ، و هو موصوف بالرواية و الزهد .

و أرخه الذهبى فى حدود السبعين و مئة "



أقول : فهذا ضعيف الحديث بل ضعيف جداً ، وقد انفرد بألفاظ كثيرة



قال أبو نعيم في الحلية (6/ 348) : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ رُسْتُمَ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوَقَّرِيُّ، ثَنَا مَالِكُ عن عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الْعِبَادِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: «أَنْفَعُ النَّاسِ لِلنَّاسِ» قِيلَ: فَأَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى قَلْبِ الْمُؤْمِنِ» قِيلَ: وَمَا سُرُورُ الْمُؤْمِنِ؟ قَالَ: «إِشْبَاعُ جَوْعَتِهِ وَتَنْفِيسُ كُرْبَتِهِ، وَقَضَاءُ دَيْنِهِ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَتِهِ كَانَ كَصِيَامِ شَهْرٍ وَاعْتِكَافِهِ وَمَنْ مَشَى مَعَ مَظْلُومٍ يُعِينُهُ ثَبَّتَ اللهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ تَزِلُّ الْأَقْدَامُ، وَمَنْ كَفَّ غَضَبُهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ، وَإِنَّ الْخُلُقَ السَّيِّئَ يُفْسِدُ الْأَعْمَالَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الْهَيْثَمِ، عَنِ الْمُوَقَّرِيِّ.



أقول : الموقري مجهول لم أجد له ترجمة وانفراده عن مالك منكر ، والهيثم بن خالد اسمٌ لعدة أشخاص فيهم من هو متروك ولم يمكنني تمييز من هو

وعليه فإن الحديث لا يثبت



هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه

عبدالله الخليفي